أطباء مغتصبون ! : قصة الطبيب المحتال

بقلم : حسين سالم عبشل
للتواصل : Husseinsalem900@gmail.com

كلنا قد سمعنا حكاية  ليلى و الذئب من أمهاتنا قبل أن ننام ، فالذئب لبس ثياب جدة ليلى ليخدعها ولكن ليلى كشفت حيلته ، و بطلة قصتنا أسمها  كانديس فولي التي استطاعت كشف حقيقة ذئب تنكر في زي طبيب وخان شرف مهنته وغدر بضحاياه .

 جون سكني بيرجر ولد عام 1961م في مدينة زامبيا الإفريقية و درس الطب في جنوب أفريقيا ، و في عام 1987 م  أنتقل للعيش في كندا حيث عاش في مدينة كيبلينج و عمل في مركز طبي و تزوج من ليزا ديل مان و هي أم لبنت و ولد من زواج سابق و أنجب منها طفلين ، وحصل على الجنسية الكندية عام 1993 م ، أحبه سكان مدينته و أشتهر بتعاونه معهم و أخلاقه العالية .

أطباء مغتصبون ! : قصة الطبيب المحتال
الطبيب جون سكني بيرجر

في ليلة عيد القديسين من عام 1992 م و بينما كانت الفتاة كانديس فولي ذات 23 عام تعمل في محطة للوقود شعرت بالدوار فاتصلت بصديقها الذي أخذها إلى عيادة الطبيب جون سكني بيرجر ، دخلت الفتاة كانديس  ذات 23 عام إلى عيادة الطبيب جون لعمل فحوصاتها الطبية ، و لم تعلم المسكينة أنها دخلت إلى شبكة العنكبوت و  أنها تواجه مجرم يتستر بثياب الطب البيضاء ، حيث أجلسها على السرير و بعض أن فحصها و قاس لهم ضغط دمها ، أخبرها أنها تعاني من ارتفاع الضغط بسبب الإرهاق و التوتر ، و قرر إعطاءها حقنة مهدئة و مدت كانديس ذراعها و قام الطبي جون بحقنها و بعد دقائق قليلة شعرت كانديس بدوار شديد و لم تستطع تحريك أطرافها ، لقد كانت واعية لكنها مشلولة و شاهدت الطبيب جون و هو يتقدم نحو و ينزع عنها ملابسها و يقوم باغتصابها ، لقد شعرت بما يحصل لكنها لم تستطيع الحركة أو المقاومة ، و بعدما انتهى من جريمته و عندما عاد لها وعيها سألها أن كانت رأت كوابيس و أخبرها أن هذا بسبب تأثير الحقنة .

تظاهرت كانديس بتصديق كلامه حتى لا يؤذيها ، لكنها تعرف أنها تعرضت للاغتصاب ، وخرجت من العيادة مذعورة تشعر بالدوار و الألم , ذهبت لمنزلها حيث وضعت ملابسها الداخلية في كيس و ذهبت لمركز الشرطة حيث قدمت بلاغ ضد  جون سكني بيرجير ، و عملت فحص طبي للتأكد من تعرضها للاغتصاب و تم استدعاء جون لقسم الشرطة ، و لكنه نفى ذلك ، فقرر المحققون أجراء فحص  للتأكد من تطابق عينه من دمه  مع السائل المنوي للمغتصب ، توجه جون إلى المختبر الجنائي حيث أخذوا منه عينه دم من ذراعه و بعد عدة أسابيع جاءت النتائج سلبية و أثبتت أن جون بريء و أغلقت القضية عام 1994م .

أطباء مغتصبون ! : قصة الطبيب المحتال
كانديس فولي .. تزعم بأنها تعرضت للاغتصاب

شكلت هذه الحادثة صدمة لكانديس التي شعرت بالظلم و أن من اعتدى عليها قد أفلت من العقاب و اعتقدت أن الشرطة تقف مع جون ضدها .

كذلك وقف المجتمع ضدها حيث أن الناس تعاطفت مع الطبيب جون الذي كان طبيب مشهور بسمعته الطيبة في المدينة و سمعته كزوج وأب ورب عائلة ، جعلت منه الرجل المثالي ، بالمقابل نظر المجتمع لكانديس نظرة احتقار ، فهي أم عزباء ساعدها الطبيب جون بولادة أبنتها فتنكرت لجميله و أتهمته باغتصابها .

لم يقف مع كانديس غير والديها و بعض الأصدقاء الذي تخلوا عنها هم أيضا بالنهاية و لم يبقى معها سوى والديها فقط ، و عندما شعرت كانديس  أنها صارت غير مرحب بها بمدينة كيبلينج ، انتقلت لمدينة البيرتا ريد دير حيث سكنت هناك ، و لكنها لم تستسلم فقررت استئجار محقق خاص لكي يجمع الأدلة ضد الطبيب جون ، و وقع اختيارها على المحقق لاري اوبراين لتعقب الطبيب جون و التحقيق بالقضية .

أطباء مغتصبون ! : قصة الطبيب المحتال
بلدة كيبلينج الكندية .. مكان هادئ وآمن .. يصعب على اهلها الطيبين تصديق ان طبيب يقوم بإغتصاب مريضته!

بعد جهد و متابعة طويلة تمكن المحقق من الحصول على ظرف عليه بقايا لعاب من جون و أرسله للفحص في المختبر ، و لكن العينة كانت ملوثة وغير صالحة للفحص لان أثار اللعاب قد جفت ، حاول المحقق لاري مرة أخرى و تسلل المحقق إلى  سيارة جون و أستطاع أن يجمع بعض الشعر المنثور على وسادة المقعد الأمامي للسيارة و أرسلها إلى المختبر لفحص الحمض النووي ، و لسوء الحظ كانت الشعرات لا تحمل جذور لفحصها ، و لكن المحقق لم ييأس أيضا لأنه كان مؤمن بقضية كانديس ، لهذا حاول للمرة الأخيرة و جمع عدة عينات تخص جون و أرسلها للمختبر و بعد أسبوعين  جاءت النتائج ايجابية تدين جون ، و تقدمت كانديس بالنتائج للمحكمة في نوفمبر عام 1996 م ، لكن المحكمة رفضت الأدلة بسبب أنها أخذت بطريقة غير شرعية و بدون أذن من المحكمة و قررت فتح القضية من جديد ، و تم استدعاء جون للفحص من جديد .

أطباء مغتصبون ! : قصة الطبيب المحتال
الطبيب جون أثناء اخذ عينة الدم من ذراعه بعدما زعم بأن اصابعه بها مشكلة

دخل جون إلى المختبر لأجراء الفحص وسط تغطية إعلامية كبيرة ، حيث حضر العديد من الصحفيين و كثير من سكان المدينة الذين أعربوا عن تضامنهم مع طبيبهم المحبوب ، وعندما حاولت الممرضة أخذ عينه دم من أصبعه رفض مدعياً أنه مصاب بمرض نادر سوف يتسبب بموته أن أخذوا عينه من أصبعه ، لهذا رفع كم قميصه و طلب منها أخذ العينة من ذراعه ، وعندما حاولت الممرضة سحب الدم منه وجدت صعوبة بذلك مما دفعها لتغيير الحقنة ، وكانت كمية الدم التي خرجت قليلة ، إضافة إلى أن لون الدم كان غامق بعض الشيء ، و لكن أحدا لم يعر الأمر إي اهتمام ، و بعد عدة أيام جاءت نتيجة الفحص أن العينة خالية من الحمض النووي ، بمعنى أصح كانت العينة تالفة ، و تم إغلاق القضية مرة أخرى .

اضطرت كانديس المسكينة للاختفاء من عيون الناس الذين اتهموها أنها تريد الشهرة و الابتزاز بتلفيقها الاتهامات لهذا الطبيب المحبوب و المشهور بالمدينة ، و عاشت أسرة الطبيب جون حياة هادئة تملئها المحبة و التفاهم ، لكن ذلك لم يستمر طويلا ، ففي صباح يوم مشئوم من أيام شهر يناير عام 1998 م حصل أمر هز كيان تلك الأسرة السعيدة ، حيث أن ابنة زوجة كانديس ذات الخامسة عشر عام أمها أنها وجدت أغلفة لواقي ذكري بالقرب من سريرها ، كما شكت الفتاة من وجود أثار حقن على ذراعها .

شعرت الأم بالدوار و تذكرت الاتهامات التي أطلقتها كانديس حول قيام زوجها الطبيب بتخديرها ثم اغتصابها ، فذهبت لغرفة مكتبه و فتشت بين أعراضه فوجدت بعض العقاقير الطبية و الحقن ، و عندما واجهت زوجها بذلك ، ادعى انه لاحظ أن ابنتها كانت تعاني من السعال و صعوبة في التنفس لهذا أعطاها حقنة مهدئة لكي تنام بهدوء ، لكن زوجته الغاضبة لم تصدقه لان هذه ابنتها و ليست ابنته و لهذا استدعت الشرطة رغم محاولاته التوسل لها و طلبه التفاهم معها ، و عندما حضرت الشرطة لما يجدوا أدلة ملموسة عن حدوث اغتصاب و ربما زالت الأدلة مع الوقت لان الفتاة الصغيرة تنبهت للأمر بعد عدة أيام من حدوث الأمر .

أطباء مغتصبون ! : قصة الطبيب المحتال
لم تنجو منه حتى ابنة زوجته التي هي بمثابة ابنته

رغم نجاة الطبيب جون من هذه الحادثة أيضا ، إلا أنها لم تكن بغير فائدة ، لأنه بسببها تم فتح قضية اغتصاب كانديس من جديد ، وتم أخذ الطبيب جون للمختبر لأجراء فحص مطابقة الحمض النووي ، وهذه المرة أيضا حاول جون أن يمنعهم من أخذ عينة من أصبعه و خلق لهم الكثير من الأعذار ، لكنهم كانوا صارمين معه و تم أخذ عدة عينات من دمه إضافة إلى خصلات من شعره ، كما أخذوا عينة لعاب من فمه .

وبعد أن مر الوقت ثقيلا على الجميع في انتظار النتيجة ، جاءت النتائج ايجابية تدين المتهم جون ، و في المحكمة حاول جون الدفاع عن نفسه و التذرع أن الاتهامات باطلة و الأدلة ملفقة ضده بغرض تشويه سمعته ، و بعد جدال طويل أقر بجريمته ، و عندما سأله القاضي عن كيفية تملصه من جميع الفحوصات الطبية و كيف أستطاع أن يغير النتائج إلى سلبية ، أجاب جون أنه قد قام بعملية زراعة أنبوب مطاطي في ذراعه تحت الجلد مباشرة بطول 15 سنتيمتر و قد ملئه بدم شخص أخر ، و عندما كان يطلب منه الفحص كان يقدم لهم ذراعه التي فيها الأنبوب و يتم السحب منها ، أنها خطة شيطانية لا تخطر على البال !.

أطباء مغتصبون ! : قصة الطبيب المحتال
حيلة الطبيب جون الشيطانية عن طريق زرع انبوبة فيها دم لشخص آخر في ذراعه!

و بعد جلسات طويلة من المحكمة واجه فيها تهم اغتصاب فتاتين و استخدام لعقاقير مخدرة بطرق غير قانونية و تضليل العدالة ، و في سبتمبر عام 1999م حكمت عليه المحكمة بالسجن 6 سنين ، و أثناء فترة سجنه طالب المجرم جون بزيارة أولاده له بالسجن فوافقت المحكمة على طلبه عام 2001 م ، و لكن زوجته ليزا رفضت هذا الطلب ، فغرمتها المحكمة 2000 دولار بسبب رفضها قرار المحكمة ، أخذت ليزا أطفالها لزيارة أبيهم ، و لكن الباحثون الاجتماعيون تدخلوا و رفعوا تقرير للمحكمة يثبت أن الزيارة للسجن قد تسبب تدهور الحالة النفسية للأطفال و تم إلغاء قرار المحكمة ، و بعدها قررت ليزا رفع دعوى قضائية ضد زوجها تطلب فيها الطلاق منه و كسبت القضية .

تم الإفراج عن جون عام 2003 م بعد أربع سنين من سجنه بعد أن تم تخفيض مدة العقوبة لحسن لسوكه بالسجن ، خرج جون من السجن بعد أن خسر عائلته و تم فصله من مهنته و سحبت من الجنسية الكندية ، و تم طرده إلى بلاده جنوب أفريقيا ، و في عام 2004م أنتقل للعيش مع أمه في مدينة دربن بجنوب أفريقيا .

أطباء مغتصبون ! : قصة الطبيب المحتال
فيلم من انتاج عام 2003 يتناول قصة الطبيب جون

و تم أنتاج فلم يحكي قصة كانديس مع الطبيب المجرم جون سكني بيرجر أطلق عليه أسم  I accuse و تم عرضه عام 2003م .

ملاحظة :

1- لا أحد يعلم العدد الحقيقي للنساء التي أغتصبهن المجرم جون سكني بيرجر ، لأنه ببساطة كان يقوم بتخديرهن و لم تتقدم أي منهن بتقديم اتهامات ضده ، و لهذا تم اتهامه باغتصاب فتاتين فقط ، و طريقة وضع أنبوب دم مطاطي تحت جلده دليل أنه قد أرتكب عده جرائم اغتصاب و كان يخشى أن يُكشف أمره .

2-  المجرم جون سكني بيرجر يمثل الشخصية السيكوباثية و هي شخصية تظهر المحبة و الاحترام للناس ، كما تجدها شخصية اجتماعية و ناجحة على المستوى الشخصي ، لكنها تخفي حقدها و شرها عن المجتمع ، و لهذا من الصعوبة كشفه و التعرف عليه.

3- لا شك أن جرائم الاغتصاب من أبشع الجرائم بعد القتل ، و لهذا نجد أن عقوبتها في كثير من الدول تتراوح بين الإعدام و السجن المؤبد ، لكن في بعض الدول تكون القوانين أقل صرامة عن باقي الدول. 

 المصادر :

– John Schneeberger – Wikipedia

– The Case of Dr. John Schneeberger

– Dr. John Schneeberger rapist and predator

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

61 تعليقات
معتز ابراهيم
معتز ابراهيم
9 سنوات

فعلا تظهر الحقيقه ولو بعد الياس

مووضووع جمييل جداا
مووضووع جمييل جداا
9 سنوات

موووضووع جمييل جداا

sweetidevil
sweetidevil
9 سنوات

انا بالنسبة لي جريمة الاغتصاب اسوأ من القتل لان الاغتصاب يجعل المغتصب به يكره نفسه و ربما يقوده لامراض نفسيه

شادية الى غريب
شادية الى غريب
9 سنوات

نعم لا توجد كاميرات لان في ذلك الوقت لم تكن هناك كاميرات

كثيرة لهذا او ان هنالك ناس كانوا يعرفون عن اعماله

الله اعلم

junior
junior
9 سنوات

دكتور حقير

ا

فتاة الليل
فتاة الليل
9 سنوات

هذا ظلم 4سنوات فقط من يعلم كم فتاة اغتصبها ذلك العجوز الخرف الغبي الشرير آسفة لكنه يستحق ذلك

غريب
غريب
9 سنوات

اعتقد ان هناك المئات من الفتيات كذلك
ولكن من المعقول ان المستشفى لايوجد به كاميرات مراقبة !

ناصر
ناصر
9 سنوات

مقالك رائع
ما أضحكني في هذا المجرم أنه يسأل ضحاياه إن كانوا قد رؤوا كوابيس هههه وهو يعلم انه هو كابوسهم وتحية لكل زوار موقع كابوس
تحياتي ناصر مت الجزائر.

شهربانو
شهربانو
9 سنوات

نوار اذا عندك تفاصيل عن هذه القصه اتمنى نشرها بلموقع لانها تبدو قصه غريبه جدا في مجتمعنا العربي وجزاك الله خيرا اختي

هابي فايروس
هابي فايروس
9 سنوات

ايقوو:)

ضوء القمر
ضوء القمر
9 سنوات

فكرة الانبوب 0.0 عبقرية لكن الحظ لم يحالفه اكثر من دلك (: مقال جميل

قاهر 1
قاهر 1
9 سنوات

من وجهة نظر الطب ليس مطقيا” ابدا”
ان يتم زرع وريد مطاطي محشو بدم في الذراع بهذه السهوله الامر يبدو خيالي جدا”
ولو فرضنا امكانيتها كيف تم اخفاء الغرز في ذراعه اثناء اخذ العينات منه طبعا” وهذاء مستحيل..
وان نجح في ذالك يفترض ان يكشف امره في اول اخذ عينه دم اذ ان الدم سيكون فاسد

C.N
C.N
9 سنوات

سنفورة لقبك روعة ….♡

بدر
بدر
9 سنوات

وقل جاء الحق وزهق الباطل غن الباطل كان زهوقا

شكرا لك على المجهود الرائع

نوار - رئيسة تحرير -
نوار - رئيسة تحرير -
9 سنوات

بشاعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى و مسكينة كانديس وضعت في موقف لا تحسد عليه .. مقالك ذكرني بقصة حدثت عندنا أقصد في المدينة المجاورة لمدينتي التي أقيم فيها .. حدثتني صديقتي منذ بضعة سنين عن طبيب معروف في مدينتهم و محترم من قبل الجميع و كان متزوجاً و لديه أطفال ، لكنه خلف قناع الرجل المحترم و الوقور كان يخبئ وجه رجل دنيء و منحط فقد كان يغتصب جثث الموتى من النساء في المشفى الذي كان يعمل فيه و كان يساعده و يتستر عليه حارس غرفة المشرحة ، و تم اكتشاف أمره بمحض الصدفة و لا أريد أن أطيل تعليقي أكثر من ذلك و إلا لذكرت كيف تم اكتشافه .. المهم صدم كل من كان يعرفه من فعلته هذه و تم سحب شهادة الطب منه و لا أعرف إن تمت محاكمته أم لا .

شكراً أخي حسين على هذا المقال الجميل .. تقبل مروري “المتأخر” 🙂

سنفورة
سنفورة
9 سنوات

سمعت هناك بعض الأطباء يتاجرون في أعضاء الجسم

مستكشف الماورائيات
مستكشف الماورائيات
9 سنوات

ما هذه الفكرة الجهنمية التي اوجدها لكن الله يمهل ولا يهمل فبعد ان نجا هذا الشيطان الادمي لاكثر من مرة كشف امره 🙂 اما بالنسبة لسؤالك اختي “مروة” فقد كانت لديهم ثقة عمياء في هاذا الطبيب كما انهم ليسو عرب مثلنا كي تخجل النساء من الطبيب 😉

هيبة
هيبة
9 سنوات

مقال رائع لك كل الشكر يأستاذ

من القاضي الي Mostsfa
من القاضي الي Mostsfa
9 سنوات

اخي Mostafa
زرع ذاك الشيطان انبوب لم يزرع حقنه

"مروه"
"مروه"
9 سنوات

مقال جميل وممتع**
وفعلا يجب علي الفتيات عدم الذهاب بمفردهن الي طبيب..
كيف ينامون امامه والغرفه مغلقه ويكون المرء مطمئن وواثق لهذه الدرجه!!
الحذر واجب
تحياتي^^

عنتر زمانه
عنتر زمانه
9 سنوات

هو وحش ولكن لا أنكر انه عبقري، كيف جاءت الفكره أن يستخدم أنبوب مطاطي في ذراعه
هو داهيه حقاً

mostafa
mostafa
9 سنوات

نشكر صاحب المقال على المقالة لكن سؤالى لك يا اخ حسين هل لديك تفسير لكيفية زرع الطبيب حقنة تحت جلده ؟؟؟؟؟؟؟

سلام (!!!!!)
سلام (!!!!!)
9 سنوات

عندما أضع نفسي محل الضحية واتصورني ملقاة على سرير طبيب مشلولة الأطراف غير قادرة على الإتيان بأي حركة بينما هو يفترس برأتي وشرفي كأنه يلتهمني حية ويقطعني اربا وانا عاجزة حتى عن الصراخ…. عندما اتصور كل هذا يتمزق قلبي شفقة على هؤلاء الضحايا اللاتي لا ذنب لهن إلا حظهن التعس الذي اوقعهن بين براثن وانياب هذا الذئب البشري (حتى لا يغضب الذئب الحيوان)!

مثل هذا الطبيب هو نوع من البشر لهم قلوب جامدة متحجرة… نعم تنبض وتدق وتضخ الدم إلى الشرايين…. لكنها خاوية من الاحاسيس والمشاعر… باردة برودة القطبين معا… هذا الصنف موجود في كل زمان ومكان… يضعون لنا السم في العسل ويحولون حياتنا إلى جحيم ثلاثي الأبعاد باكاذبيهم وافعالهم المسمومة المحمومة… آة لو امتلكت انا وبنات وطنى شجاعة تلك الفتاة لأمتلات ساحات المحاكم بامثال هذا المجرم منعدم الضمير… ولكننا بصراحة أجبن من أن نتفوة بأحداث حدثت لنا حتى بيننا وبين أنفسنا… فما بالكم بأخبار الغير؟ … أهون علينا أن نترك الجاني يعيش حرا طليقا ينعم بحياته أمام ناظرينا على أن نرى نظرات الاحتقان والاستهجان ممن حولنا… رغم أننا الضحايا!

أحيانا اتمنى ان يمتلك عقلي مساحات مطر كتلك التي بالسيارات لتمسح ما بداخله من أفكار أو أحداث تظل دائما تطل برأسها لتنغص حياتي ولكن للأسف لست عربة لامتلك ما أريده.

سلمت يداك أخي الكاتب
باى باي

أحدهم
أحدهم
9 سنوات

تذكرني قصة هذا الطبيب بالطبيب هارولد شيبمان، اشهر سفاح في بريطانيا مع اختلاف نوع الجرم وحجمه طبعاً، د. شيبمان قتل ما يربو على ٢٥٠ ضحية بالحقنة القاتلة.. هناك قصة الطبيب الأمريكي مايكل سوانچو والذي يُعتقد أن قتل نحو ٦٠ ضحية، لكن المثير للإهتمام عند الأخير هو أنه قد تم إلقاء القبض عليه وهو في طريقه إلى المملكة العربية السعودية بعد اعتماد قبوله كطبيب في أحد المستشفيات في الظهران، “”الله ستر””.. قصة الطبيب الأمريكي (هندي المولد) جايانت پاتيل هي كذلك قصة أخرى حديثة نسبيا لكن الغريب فيها أنه تمت تبرئته “”مرتين”” في قضيتين على الرغم من ارتباط اسمه بوفاة ٨٧ مريض خلال سنتين فقط في استراليا، مرتين وتمت تبرئته، ناهيك في اشتباه تورطه في قضايا أخرى عديدة.. لقبته قناة (سي أن أن) بدكتور الموت.. لا اعلم.. لو كانت محاكمته حصلت في بلادنا كنت أقول ربما “الواسطة” لعبت دور.. :))

مقال رائع كعادتك.. بانتظار جديدك 🙂

شهربانو
شهربانو
9 سنوات

تسلم ايدك حسين مقاله اكثر من رائعه

زهــــــرة الجليــــــد
زهــــــرة الجليــــــد
9 سنوات

مقال رائع سلمت يداك
يا له من طبيب مختل وحقير

لانا
لانا
9 سنوات

تسلم يداك مقالة روووووعة

السمراء
السمراء
9 سنوات

مقال رائع احسنت ، في الواقع استاذ اياد العطار النسبة ليست ضئيلة مطلقا ، البشر تغيروا وضمائر الاطباء ايضا تغيرت اعتقد بأنها ليست اقل من 30 %

تقبلوا مروري

الفراشة الحالمة
الفراشة الحالمة
9 سنوات

مقال رائع مشكور

اياد العطار
اياد العطار
9 سنوات

تخية للاخ العزيز حسين .. شكرا على هذا المجهود والمقال المتميز ..

في الواقع انا سمعت سابقا بحوادث اغتصاب ابطالها اطباء .. وقرأت عدة مرات عن جرائم اقترفها اطباء بأغتصاب المريضات في صالة العمليات .. وهذا ما يؤكد ان هذه الامور تحدث .. لكن بالطبع ليس جميع الاطباء .. نسبة قليلة من امثال المريض النفسي الطبيب جون هم من يقومون بهذه الاعمال التي تشوه صورة الطب ..

وفي الحقيقة هذه الامور تحدث ايضا في مستشفياتنا .. لي صديق يعمل في مستشفى حكومي وقد روى لي قصص وجدت صعوبة بالحقيقة في تصديقها عن حجم الفساد الاخلاقي – ناهيك عن الفساد المالي واستغلال المرضى – في بعض المستشفيات .. سواء من قبل الكادر او الاطباء .. ولازلت اعتقد بأنه يبالغ .. لكن هذه الامور تحدث .. والمصيبة ان الضحية في بلداننا مجبورة على السكوت خوفا من الفضيحة ونظرة المجتمع التي لا ترحم بغض النظر عن كون المرأة ضحية ..

طبعا لا اقول بأن على النساء عدم مراجعة عيادات الاطباء .. لكن اعتقد بأنه يجب ان يكون هناك شخص مع المرأة .. سواء صديقة او اخت او زوج الخ .. عند مراجعة العيادات او اجراء العمليات .. ومازلت اؤمن ايضا بأن نسبة حدوث هذه الامور .. اي الاغتصاب من قبل طبيب .. قليلة جدا ونادرة ..

مع الشكر والتقدير للاخ حسين مرة اخرى .

زر الذهاب إلى الأعلى