أطباء مغتصبون ! : قصة الطبيب المحتال
كلنا قد سمعنا حكاية ليلى و الذئب من أمهاتنا قبل أن ننام ، فالذئب لبس ثياب جدة ليلى ليخدعها ولكن ليلى كشفت حيلته ، و بطلة قصتنا أسمها كانديس فولي التي استطاعت كشف حقيقة ذئب تنكر في زي طبيب وخان شرف مهنته وغدر بضحاياه .
جون سكني بيرجر ولد عام 1961م في مدينة زامبيا الإفريقية و درس الطب في جنوب أفريقيا ، و في عام 1987 م أنتقل للعيش في كندا حيث عاش في مدينة كيبلينج و عمل في مركز طبي و تزوج من ليزا ديل مان و هي أم لبنت و ولد من زواج سابق و أنجب منها طفلين ، وحصل على الجنسية الكندية عام 1993 م ، أحبه سكان مدينته و أشتهر بتعاونه معهم و أخلاقه العالية .
![]() |
| الطبيب جون سكني بيرجر |
في ليلة عيد القديسين من عام 1992 م و بينما كانت الفتاة كانديس فولي ذات 23 عام تعمل في محطة للوقود شعرت بالدوار فاتصلت بصديقها الذي أخذها إلى عيادة الطبيب جون سكني بيرجر ، دخلت الفتاة كانديس ذات 23 عام إلى عيادة الطبيب جون لعمل فحوصاتها الطبية ، و لم تعلم المسكينة أنها دخلت إلى شبكة العنكبوت و أنها تواجه مجرم يتستر بثياب الطب البيضاء ، حيث أجلسها على السرير و بعض أن فحصها و قاس لهم ضغط دمها ، أخبرها أنها تعاني من ارتفاع الضغط بسبب الإرهاق و التوتر ، و قرر إعطاءها حقنة مهدئة و مدت كانديس ذراعها و قام الطبي جون بحقنها و بعد دقائق قليلة شعرت كانديس بدوار شديد و لم تستطع تحريك أطرافها ، لقد كانت واعية لكنها مشلولة و شاهدت الطبيب جون و هو يتقدم نحو و ينزع عنها ملابسها و يقوم باغتصابها ، لقد شعرت بما يحصل لكنها لم تستطيع الحركة أو المقاومة ، و بعدما انتهى من جريمته و عندما عاد لها وعيها سألها أن كانت رأت كوابيس و أخبرها أن هذا بسبب تأثير الحقنة .
تظاهرت كانديس بتصديق كلامه حتى لا يؤذيها ، لكنها تعرف أنها تعرضت للاغتصاب ، وخرجت من العيادة مذعورة تشعر بالدوار و الألم , ذهبت لمنزلها حيث وضعت ملابسها الداخلية في كيس و ذهبت لمركز الشرطة حيث قدمت بلاغ ضد جون سكني بيرجير ، و عملت فحص طبي للتأكد من تعرضها للاغتصاب و تم استدعاء جون لقسم الشرطة ، و لكنه نفى ذلك ، فقرر المحققون أجراء فحص للتأكد من تطابق عينه من دمه مع السائل المنوي للمغتصب ، توجه جون إلى المختبر الجنائي حيث أخذوا منه عينه دم من ذراعه و بعد عدة أسابيع جاءت النتائج سلبية و أثبتت أن جون بريء و أغلقت القضية عام 1994م .
![]() |
| كانديس فولي .. تزعم بأنها تعرضت للاغتصاب |
شكلت هذه الحادثة صدمة لكانديس التي شعرت بالظلم و أن من اعتدى عليها قد أفلت من العقاب و اعتقدت أن الشرطة تقف مع جون ضدها .
كذلك وقف المجتمع ضدها حيث أن الناس تعاطفت مع الطبيب جون الذي كان طبيب مشهور بسمعته الطيبة في المدينة و سمعته كزوج وأب ورب عائلة ، جعلت منه الرجل المثالي ، بالمقابل نظر المجتمع لكانديس نظرة احتقار ، فهي أم عزباء ساعدها الطبيب جون بولادة أبنتها فتنكرت لجميله و أتهمته باغتصابها .
لم يقف مع كانديس غير والديها و بعض الأصدقاء الذي تخلوا عنها هم أيضا بالنهاية و لم يبقى معها سوى والديها فقط ، و عندما شعرت كانديس أنها صارت غير مرحب بها بمدينة كيبلينج ، انتقلت لمدينة البيرتا ريد دير حيث سكنت هناك ، و لكنها لم تستسلم فقررت استئجار محقق خاص لكي يجمع الأدلة ضد الطبيب جون ، و وقع اختيارها على المحقق لاري اوبراين لتعقب الطبيب جون و التحقيق بالقضية .
![]() |
| بلدة كيبلينج الكندية .. مكان هادئ وآمن .. يصعب على اهلها الطيبين تصديق ان طبيب يقوم بإغتصاب مريضته! |
بعد جهد و متابعة طويلة تمكن المحقق من الحصول على ظرف عليه بقايا لعاب من جون و أرسله للفحص في المختبر ، و لكن العينة كانت ملوثة وغير صالحة للفحص لان أثار اللعاب قد جفت ، حاول المحقق لاري مرة أخرى و تسلل المحقق إلى سيارة جون و أستطاع أن يجمع بعض الشعر المنثور على وسادة المقعد الأمامي للسيارة و أرسلها إلى المختبر لفحص الحمض النووي ، و لسوء الحظ كانت الشعرات لا تحمل جذور لفحصها ، و لكن المحقق لم ييأس أيضا لأنه كان مؤمن بقضية كانديس ، لهذا حاول للمرة الأخيرة و جمع عدة عينات تخص جون و أرسلها للمختبر و بعد أسبوعين جاءت النتائج ايجابية تدين جون ، و تقدمت كانديس بالنتائج للمحكمة في نوفمبر عام 1996 م ، لكن المحكمة رفضت الأدلة بسبب أنها أخذت بطريقة غير شرعية و بدون أذن من المحكمة و قررت فتح القضية من جديد ، و تم استدعاء جون للفحص من جديد .
![]() |
| الطبيب جون أثناء اخذ عينة الدم من ذراعه بعدما زعم بأن اصابعه بها مشكلة |
دخل جون إلى المختبر لأجراء الفحص وسط تغطية إعلامية كبيرة ، حيث حضر العديد من الصحفيين و كثير من سكان المدينة الذين أعربوا عن تضامنهم مع طبيبهم المحبوب ، وعندما حاولت الممرضة أخذ عينه دم من أصبعه رفض مدعياً أنه مصاب بمرض نادر سوف يتسبب بموته أن أخذوا عينه من أصبعه ، لهذا رفع كم قميصه و طلب منها أخذ العينة من ذراعه ، وعندما حاولت الممرضة سحب الدم منه وجدت صعوبة بذلك مما دفعها لتغيير الحقنة ، وكانت كمية الدم التي خرجت قليلة ، إضافة إلى أن لون الدم كان غامق بعض الشيء ، و لكن أحدا لم يعر الأمر إي اهتمام ، و بعد عدة أيام جاءت نتيجة الفحص أن العينة خالية من الحمض النووي ، بمعنى أصح كانت العينة تالفة ، و تم إغلاق القضية مرة أخرى .
اضطرت كانديس المسكينة للاختفاء من عيون الناس الذين اتهموها أنها تريد الشهرة و الابتزاز بتلفيقها الاتهامات لهذا الطبيب المحبوب و المشهور بالمدينة ، و عاشت أسرة الطبيب جون حياة هادئة تملئها المحبة و التفاهم ، لكن ذلك لم يستمر طويلا ، ففي صباح يوم مشئوم من أيام شهر يناير عام 1998 م حصل أمر هز كيان تلك الأسرة السعيدة ، حيث أن ابنة زوجة كانديس ذات الخامسة عشر عام أمها أنها وجدت أغلفة لواقي ذكري بالقرب من سريرها ، كما شكت الفتاة من وجود أثار حقن على ذراعها .
شعرت الأم بالدوار و تذكرت الاتهامات التي أطلقتها كانديس حول قيام زوجها الطبيب بتخديرها ثم اغتصابها ، فذهبت لغرفة مكتبه و فتشت بين أعراضه فوجدت بعض العقاقير الطبية و الحقن ، و عندما واجهت زوجها بذلك ، ادعى انه لاحظ أن ابنتها كانت تعاني من السعال و صعوبة في التنفس لهذا أعطاها حقنة مهدئة لكي تنام بهدوء ، لكن زوجته الغاضبة لم تصدقه لان هذه ابنتها و ليست ابنته و لهذا استدعت الشرطة رغم محاولاته التوسل لها و طلبه التفاهم معها ، و عندما حضرت الشرطة لما يجدوا أدلة ملموسة عن حدوث اغتصاب و ربما زالت الأدلة مع الوقت لان الفتاة الصغيرة تنبهت للأمر بعد عدة أيام من حدوث الأمر .
![]() |
| لم تنجو منه حتى ابنة زوجته التي هي بمثابة ابنته |
رغم نجاة الطبيب جون من هذه الحادثة أيضا ، إلا أنها لم تكن بغير فائدة ، لأنه بسببها تم فتح قضية اغتصاب كانديس من جديد ، وتم أخذ الطبيب جون للمختبر لأجراء فحص مطابقة الحمض النووي ، وهذه المرة أيضا حاول جون أن يمنعهم من أخذ عينة من أصبعه و خلق لهم الكثير من الأعذار ، لكنهم كانوا صارمين معه و تم أخذ عدة عينات من دمه إضافة إلى خصلات من شعره ، كما أخذوا عينة لعاب من فمه .
وبعد أن مر الوقت ثقيلا على الجميع في انتظار النتيجة ، جاءت النتائج ايجابية تدين المتهم جون ، و في المحكمة حاول جون الدفاع عن نفسه و التذرع أن الاتهامات باطلة و الأدلة ملفقة ضده بغرض تشويه سمعته ، و بعد جدال طويل أقر بجريمته ، و عندما سأله القاضي عن كيفية تملصه من جميع الفحوصات الطبية و كيف أستطاع أن يغير النتائج إلى سلبية ، أجاب جون أنه قد قام بعملية زراعة أنبوب مطاطي في ذراعه تحت الجلد مباشرة بطول 15 سنتيمتر و قد ملئه بدم شخص أخر ، و عندما كان يطلب منه الفحص كان يقدم لهم ذراعه التي فيها الأنبوب و يتم السحب منها ، أنها خطة شيطانية لا تخطر على البال !.
![]() |
| حيلة الطبيب جون الشيطانية عن طريق زرع انبوبة فيها دم لشخص آخر في ذراعه! |
و بعد جلسات طويلة من المحكمة واجه فيها تهم اغتصاب فتاتين و استخدام لعقاقير مخدرة بطرق غير قانونية و تضليل العدالة ، و في سبتمبر عام 1999م حكمت عليه المحكمة بالسجن 6 سنين ، و أثناء فترة سجنه طالب المجرم جون بزيارة أولاده له بالسجن فوافقت المحكمة على طلبه عام 2001 م ، و لكن زوجته ليزا رفضت هذا الطلب ، فغرمتها المحكمة 2000 دولار بسبب رفضها قرار المحكمة ، أخذت ليزا أطفالها لزيارة أبيهم ، و لكن الباحثون الاجتماعيون تدخلوا و رفعوا تقرير للمحكمة يثبت أن الزيارة للسجن قد تسبب تدهور الحالة النفسية للأطفال و تم إلغاء قرار المحكمة ، و بعدها قررت ليزا رفع دعوى قضائية ضد زوجها تطلب فيها الطلاق منه و كسبت القضية .
تم الإفراج عن جون عام 2003 م بعد أربع سنين من سجنه بعد أن تم تخفيض مدة العقوبة لحسن لسوكه بالسجن ، خرج جون من السجن بعد أن خسر عائلته و تم فصله من مهنته و سحبت من الجنسية الكندية ، و تم طرده إلى بلاده جنوب أفريقيا ، و في عام 2004م أنتقل للعيش مع أمه في مدينة دربن بجنوب أفريقيا .
![]() |
| فيلم من انتاج عام 2003 يتناول قصة الطبيب جون |
و تم أنتاج فلم يحكي قصة كانديس مع الطبيب المجرم جون سكني بيرجر أطلق عليه أسم I accuse و تم عرضه عام 2003م .
ملاحظة :
1- لا أحد يعلم العدد الحقيقي للنساء التي أغتصبهن المجرم جون سكني بيرجر ، لأنه ببساطة كان يقوم بتخديرهن و لم تتقدم أي منهن بتقديم اتهامات ضده ، و لهذا تم اتهامه باغتصاب فتاتين فقط ، و طريقة وضع أنبوب دم مطاطي تحت جلده دليل أنه قد أرتكب عده جرائم اغتصاب و كان يخشى أن يُكشف أمره .
2- المجرم جون سكني بيرجر يمثل الشخصية السيكوباثية و هي شخصية تظهر المحبة و الاحترام للناس ، كما تجدها شخصية اجتماعية و ناجحة على المستوى الشخصي ، لكنها تخفي حقدها و شرها عن المجتمع ، و لهذا من الصعوبة كشفه و التعرف عليه.
3- لا شك أن جرائم الاغتصاب من أبشع الجرائم بعد القتل ، و لهذا نجد أن عقوبتها في كثير من الدول تتراوح بين الإعدام و السجن المؤبد ، لكن في بعض الدول تكون القوانين أقل صرامة عن باقي الدول.
المصادر :
– John Schneeberger – Wikipedia

تعليقك ..مقال جد رائع المزيد من التقدم والنجاح دوما ❤❤
روعه يسلمواا
اريد اسم الفيلم لقد اعجبتني قصته
ليس فقط في دول الغرب حتى في الدول العربيه تحدث ومنها العراق ظهرت قبل أشهر قصه في التلفاز تروي تحرش طبيب في فتاة مع العلم متزوجه واكتشفت الأمر ورفعت دعوه عليه
لماذا لا تظهر الصور
لماذا لا تظهر لي الصور ارجو اصلاح المشكله
كان هناك قصة تحكي عن شاب يقتل زوجته لخيانتها له ويهرب ليسكن في منزل قديم وهناك يلتقي بطفلة صغيرة يتضح في الاخر انها ميتة وان جدتها تسكن في المنزل المقابل لمنزله ما اسم هذه القصة وباي قسم توجد ارجوكم اجيبو
أردت أن أضيف شيئا آخر بما اني سأصبح محققه بإذن الله وهو أنه لا حاجه للمحكمه بأن تطلب دليلا فيما إذا اشتكى شخص على آخر فلماذا سيصدع المدعي رأسه ويكلف نفسه بالذهاب للمحكمه ويفضح نفسه فقط هكذا وللاشيء فليس هناك دخان من دون نار واتعجب من ظلم وغباء المحكمه فقد قدمت الفتاة الدليل أيضا ولم يأخذوا بها بحجة أنها اخذته بطريقه غير شرعيه وبدون اذنها هذا يبين لي بأن المحكمة تريد أن يكون في مجتمعها نماذج من المجرمين وإلا لما استهانت هكذا بقضيتها خاصه وأن زوجته أيضا اشتكت عليه ولم يصدقوها ما هذه المحكمه بالله عليكم يستطيع شخص واحد ان يضحك بعقلهم جميعا ويخدعهم ولا يهمهم ذلك صحيح ان الغباء موهبه
كم اتيقن يوما بعد يوم بصحة هذا المثل (المسكين سكين) ان الشخص الذي يظهر عداوته وشراسته أرحم بكثير من الذي يضع قناع الهدوء والمسكنه فمن الصعب كشفه وتصديق ما يقال عنه من سوء الأخلاق والسلوك لأن مع الأسف الناس تحكم على الشخص بالمظهر الخارجي فقط والدليل افرجوا عنه بعد أن تظاهر بحسن سلوكه إذ لو كان حسن السلوك لما ارتكب هذه الجرائم من الأصل انا أعترض بأن يفرج عن المجرم لأي سبب إلا بعد انتهاء مدة محكوميته فالتمثيل ليس صعبا بتاتا وبإمكان اي كان ان يمثل بأنه ذات أخلاق عاليه في حين أنه بعيد كل البعد عن هذه الأخلاق. جون هذا بزراعته لانبوب مطاطي في يده أوضح لي أن أشباه الرجال يستطيعون فعل اي شيء لإرضاء شهواتهم الحيوانيه
هذي قصة توضع في قسم العشق والغرام؟
قصة مخيفة
اذا غاب الضمير توقع اي شيء سيئ
الله يحفضنا قصه مخيفه
واو قصة مخيفة ومرعبة للبنات
مقال رااائع جدا
اسم القسم غير مناسب أبدا المفروض تسميوه جرائم وحشية، أمراض نفسية أي شي إلا عجائب العشق و الغرام لأنه لما تقرأ هذا العنوان تتصور قصص حب مثالية تتحدث عن الحب و الوفاء بس القصص مش هكة جملة لا علاقة بالعنوان
أشكرك أخوي حسين ع هذا الجهد المبذول ،،
أكيد أخذت وقت طويل في جمع المعلومات و صياغتها ،،
القصة كثير مؤثرة و لازم تكون عبرة للناس ،،
احنا عايشين بزمن م فيه أمان ،،
ربي يستر علينا و يهدينا و يحسن خاتمتنا يارب.
يا إلهي!!ما الذي حدث لهذا العالم؟؟لماذا ينقلب الناس الى شياطين(ما اقصده الطبيب جون وامثاله)سمعت الكثير والكثير من هذه القصص..في امريكا الشرطة تحقق في جريمة قتل عائلة مشهورة بأكملها..وبعد بحث دام لسنة عن المجرم يتبين لهم انه..شخص يعمل بالامن!!وقد كان بعيدا جدا عن الشكوك..في النهاية حكم عليه بالسجن المؤبد..
يستاهل حكم بسجن مؤبد
شيء سيء بلفعل ،ارتدى ثوباً ليس من حقه ان يرتديه ارتدى ثوب البراءه وهو ضدها،ذكي ولاكن يستعمل ذكاء لإذاء الغير
كاين حالات مشابهة عند العرب فقط الضحابا تستحيين من قول الحقيقة
اذا خانتك المبادئ فماذا بعدها …
خيانة العهد والامانة توقع الاسوأ من ذلك هناك شياكين بوجوه ملائكة لا تتوقع منهم مثل هذه الاعمال البشعة ولكن هيهات ..
مشكور على هذا المقال في الصميم صديقي
قصة مخيفة
المغزى اللذي عرفته هو انو نظل مصرون على النجاح فكم شخص كان مقتربا من النجاح تم استسلم دائما انصحكم بالمحاولة والمحاولة على فكرة القصة جميلة جدا
هابي فيروس يبدو انك كيبوبيه انا ايضاً واشكر موقع او منتدى كابوس على المواضيع الجميله واشكراً انيووو
it’s very good
لو يستخدم هؤلاء العباقرة عقولهم لمنفعة الناس .. لكنا نتبادل التعليقات في المريخ الآن ..!
سلمت يمناك أخي حسين .. مقال جميل ..
ننتظر جديدك بفارغ الصبر..
فكرة الأنبوب ذكية من مجرم خبيث، واللي أعجبني أكثر هي صرامة كانديس وإصرارها وعدم استسلامها.
أكاد اجزم أنه لو كانت كانديس قاصر اي اقل من ١٥ سنة لأصبح الحكم عليه بالإعدام او بالسجن المؤبد لان المعروف في تشريعات العديد من الدول تشدد العقوبة بالتحرش او الاغتصاب للقصر.
تحياتي الا حسين عل هذا الموضوع المفيد والممتع،،
انا باكد ان هنالك دول اقل صرامة بالحكم علا المغتصبين.انا نفسي اعيش مثل هاد القصص في مجتمعي كمعلم يغتصب فتاة بحجة المطر
أجمل ما فى القصة زوجة الطبيب لأن مواقفها كلها إيجابية
اى فتاة تريد الذهاب الى الطبيب لابد اخذ مرافق لتضمن سلامتها