(أمل) بلا أمل

بقلم : هايدي – اليمن السعيد

في تلك الزاوية على قارعة الطريق تلفتت (أمل) يُمنة ويُسرة لتتأكد من خلو المكان , دخلت إلى ذلك الزقاق المظلم على أمل أن تجد ضالتها ,استمرت بالسير بخطى سريعة وهي تنظر إلى كل الأبواب التي تتخطاها علها تجدها, فالوقت الآن منتصف الظهيرة .

كان الشارع خالي إلا من بعض العابرين , وصلت إلى مفترق طرق, سلكت الطريق الوعر ورأت المكان المنشود, ذاك الباب الأرجواني الصغير, دقت عليه ترجو أن تفي (خوشيار) بوعدها وتكون في انتظارها, فُتح الباب سمعت صوتاً : تفضلي يا ابنتي .

همت بالدخول وتلك المرأة المتشحة بالسواد تتقدمها لدخول المنزل القديم ذو الطلاء المتشقق المظلم, وأجلستها على ذلك الكرسي الخشبي أمامها, بينهما إناء من فخار به الكثير من الجمر, وعلى أحد زوايا الغرفة قطة سوداء مذبوحة معلقة من قدميها لتتساقط قطرات دمها في وعاء على الأرض.
مفزوعة من هول المنظر حملقت (أمل ) بالمرأة التي مُلِئ وجهها بالتجاعيد , وتوسط ذقنها وشم غجري لها عينين ضيقتان ونظرة مخيفة وثغر قد جار عليه الزمن .
– خوشيار: أعرف يا ابنتي سبب مجيئك ولكن أريد سماع شكواكِ .
– أمل : وكيف عرفتِ بمشكلتي يا سيدتي؟
– لدي مصادري يا عزيزتي , أرى الخفايا من الأمور أسردي لي ولا تجزعي.
– حسناً يا سيدتي, أنا فتاة جامعية, أتعرض للتنمر كل يوم في الكلية, لدرجة أني حاولت أن انتحر مراراً, فكرت في الانتساب ولم أستطع, فدراستي هي الشيء الوحيد الذي يؤنس وحدتي, فقد ابتعد عني الأصدقاء والزملاء في الكلية, خوفاً من أن يصبحوا هدفاً للمتنمرين بمرافقتي, وأزداد بطش أولئك المتنمرين حتى أصبحتُ زائرة دائمة في العيادة النفسية, شُخصت حالتي النفسية بالاكتئاب الحاد, بل ازدادوا شراً, أنهم يتربصون بي دائماً ليلقوا علي دعاباتهم السِمجة , وتطاولوا علي بالأذية والتجريح حتى أصبحت اخرج من القاعة جرياً , أنهم يضطهدوني نفسياً وعقلياً وعندما فكرت بأن أوجههم نكلوا بي تنكيلاً يا سيدتي وصرت أمشي مطأطئة الرأس ليس لدي القدرة على مواجهة أحد .

– فهمت… وأنتِ تريدين التخلص من هذا العبء والمضي في حياتك, كنظيراتك .

– نعم يا سيدتي وأرجو أن يكون لديك الحل.

أحضرت (خوشيار) ذلك الوعاء وقد مُلئ بدم تلك القطة المعلقة, وأخذت ورقة بيضاء وبدأت برسم الخانات بريشة مضرجة بالدماء, و تكتب حروفاً مقلوبة في تلك الخانات الضيقة, كان شكله غريباً, ولا يستطيع أحد قرأته, لم تشكل أي من الحروف جملة مفيدة, ثم أخذت حفنة من البخور, ذوو رائحة مزعجة, من وعاءٍ أخر ورمتها على تلك الجمرات, فارتفعت النار عالياً, لدرجة أخافت (أمل ) فأطلقت صرخة مدوية وهمت بالوقوف, تمتمت (خوشيار) بضع كلمات ونفخت في تلك الورقة .

التفتت (خوشيار) إلى (أمل) قائلة : 
ـ خذي هذه الورقة و احفظيها في أي شيء ملازم لكِ أثناء خروجك, كمحفظة نقودك أو غلاف هاتفك النقال, كتبتُ لكِ فيها تعاويذ ستلجم لسان كل من تستهويه نفسه التنمر عليكِ, ستحميك من أي أحد تسول له نفسه أذيتك بقول أو فعل أو حتى بالنظر, وستجلب لكِ القبول والمحبة لدى الناس.

تناولت (أمل) الورقة بيد مرتجفة, بأمل أن مشاكلها ستنتهي نهائياً, وستعيش حياة عادية لأنها لم تطمح لأكثر من حياة هادئة تخلو من الأذية .

– شكراً لكِ يا سيدتي, والتقطت حقيبتها الجلدية وأخرجت مبلغاً ضخماً من النقود التي اتفقتا عليها مسبقاً, وسلمتها المعلوم عائدة إلى المنزل لبداية جديدة.

***

مرت الأشهر سريعاً والأسابيع و الأيام أسرع , كانت أمل تعيش كل يوم بيومه في الكلية كانت تلك الفتاة المشرقة التي تشع طاقة ايجابية, ذات الشعبية, صديقة الكل المتفوقة دراسياً, كان الجميع بدون استثناء يحبونها ويحترمونها, لم تسمع بعد الآن إلا المجاملات والفضائل, توقفت زيارتها الدورية للعيادة النفسية, اختيرت كطالب العام المثالي, طلاب يتخاصمون لأن تكون في مشروعهم لا بل تكون قائد فريقهم .

وحين عودتها للمنزل تكون متعبة من الأبحاث والمشاريع الدراسية لترمي نفسها على فراشها الوثير وتغفو لتنام بعمق.. ليعود ذلك الكابوس مجدداً, الذي يتكرر باستمرار منذ تلك الليلة التي غيرت حاضرها تماماً, عينين حمراوين دمويتين, مخيفتين كعيني القطط تتبعانها وهي تهرب منها, و تحاول الخروج من ظلام حالك, وصوت امرأة تقول : 
سوف أتحرر منكِ ولو كان الثمن بقتلك .
تسألها أمل بهلع : من أنتِ ؟ وماذا تريدين مني ؟
ثم يدين قذرتين ذات أظافر حادة كالمخالب, تظهران من العدم , وتمسك برقبتها وتضغط بقوة .
تصرخ (أمل) : لا اتركيني ………….اتر…..كيني.
وتصحو فزعة من ذلك الكابوس وهي تلهث ..

وفي صباح اليوم التالي, استيقظت بنشاطها المعتاد للاستعداد للذهاب إلى الكلية, دخلت إلى المرحاض, نظرت في المرآة : لم تصدق ما تراه!!! حملقت مجدداً, لقد كانت هي بتلك العينان تحدق بنفسها بهما.
صرخت : يا إلهي !!
وضعت يديها على عينياها تفركهما, وهي تتراجع للخلف صارخة
أمل : عيناي ..أمي ساعديني …….عين ااااااي

دخلت والدتها بهلع إلى المرحاض
والدتها : أمل ماذا بكِ ؟
أمل : عيناي يا أمي ساعديني .
أمسكت الأم يدي ابنتها و سحبتهما بعيداً عن عينيها
والدتها : اهدئي و أريني ؟
نظرت إلى عينيها, ووجهتها إلى المرآة وقالت : أنظري .

عادت (أمل) بنظرها إلى المرآة خائفة ومرتعدة, الغريب أنها لم تكن سوى عينيها, بلعت ريقها وقالت بارتباك :
– لقد كانا هناك …… رأيتهما أنظر بهما إلى نفسي …..أقسم يا أمي عيناي كانتا حمراوان كالدم .
نظرت الأم إلى ابنتها بتشكك : يا عزيزتي لابد أنكِ متوترة من اقترب الامتحانات والسهر لا أكثر, عليكِ بالراحة لبعض الوقت
أمل : لا لا لا أرجوكِ صدقيني أنا أرى تلك العينين في أحلامي يا أمي .
الأم :حسناً البعض يتخيل الأشياء أو تأتيه الكوابيس من قلة النوم يا عزيزتي, فلتجهزي لقد تأخرت بالفعل عن محاضرتك.

وبالفعل ذهبت إلى الجامعة مثقلة بالتفكير, انتهت محاضرتها مبكراً, فعزمت الذهاب إلى (خوشيار) لتعرف المزيد حول تلك المرأة من الكابوس, كان منتصف النهار عندما دخلت إلى ذلك الزقاق, وهي تمشي بخطوات سريعة, وصلت إلى مفترق الطرق, لترى سيارتي الإسعاف والشرطة, و تجمهر للجموع أمام الباب الأرجواني, وإذا بها ترى حمالة عليها جثة مغطاة بشرشف أبيض, سمعت دقات قلبها كطنين في أذنيها.
سألت أحد المتجمهرين : 
– لما المسعفين هنا ؟ ولمن هذه الجثة يا سيدي ؟
رد الرجل: 
– هي لصاحبة هذا البيت تدعى (خوشيار), سمعنا صباح هذا اليوم صوتها وهي تصرخ كثيرا بفزع, بدا الأمر كأن أحدهم يهاجمها, حاولنا الدخول لمساعدتها بكسر الباب لكن لم يجدي ذلك نفعاً, فاتصلنا بالشرطة, وفجأة توقفت الصرخات و عم الهدوء, وفُتح الباب على مصراعيه, فدخلنا ووجدناها هناك جثة هامدة,غارقة بدمها, وعلى رقبتها خدوش, بحثنا في البيت وخارجه ولم نجد أثراً لأحد, وللآن لم يُعرف القاتل, والأغرب لم يُرَ أحد يدخل بيتها هذا الصباح !

فزعت (أمل), و تسألت هل يمكن أن تكون قاتلة (خوشيار) تلك المرأة من الحلم .

***

في اليوم التالي عادت (أمل) من الكلية مكتئبة حزينة, فقد كان يومها كالأيام الخوالي, التي كانت تتعرض فيها لفنون التنمر لا بل ازداد سوءاً , أولا بتلك الأحلام التي تفزعها, ثم موت خوشيار خنقاً بطريقة تحاكي كوابيسها, والآن التنمر من جديد, أخرجت الورقة التي بها الطلاسم, فتفاجئت بأنها بيضاء تماماً, كأنها لم تُستخدم قط, تأكدت أمل من أن السحر انتهى بموت (خوشيار) ..

لكن الغريب أن الأحلام المفزعة لم تتوقف, كانت مستمرة, دخلت إلى المرحاض, مرت بخطوات سريعة, فقد كانت تتجنب المرآة من بعد ذلك الصباح المشؤوم, لكن قادها فضولها إلى النظر خِلسة لتلك المرآة, وتسمرت في مكانها, يأبى صوتها الخروج, مرتجفة حتى الموت من هول ما تراه, كانت هناك !! خلفها تماماً.. الجنية من الحلم, مخيفة بوجه شيطاني شاحب, وقرنين في جبهتها أحدهما مكسور, و شعر أشعث كثيف, تنظر إليها بتلك العينيين الدمويتين , بابتسامة تنم عن لؤم وتُظهر أسنان حادة .

غطت كتفي أمل بيديها ذات المخالب, ألتفتت أمل للخلف ببطءٍ شديد, لتجد تلك الجنية من أحلامها, لتقابلها وجهاً لوجه.
قالت الجنية: أخيراً التقينا يا معذبتي .
تلعثمت (أمل) : كييييف أكــــ ووون معذبتكِ وأنا لم أركِ قبل الآن؟
قهقهت تلك الجنية بضحكة عالية مخيفة مبرزة نابيها الطويلين : لقد رأيتني كثيراً في أحلامك منذ تلك الليلة التي أتيتي بها إلى تلك العجوز ؟
أمل بصوت مهتز : نعم ..لكن لماذا أكون معذبتك بينما أنا لا أعرفك ولم التقي بكِ قط؟
الجنية بنبرة غاضبة : ألم تأتي إلى تلك العجوز تلك الليلة حتى تساعدكِ , ألم تكتب لكِ تلك الطلاسم المشؤومة؟
أمل: نعم لكن ما علاقتكِ بالأمر ؟
الجنية :كيف برأيك كُتبت تلك الطلاسم أيتها الحمقاء ؟
لقد كنتُ ملكة قومي, حتى صبت تلك العجوز سحرها علي وخطفني مردتها, وحبستني في ذلك الطلسم اللعين, لأُسجن في جسمك الهزيل, كخادمة لسحرك, وقد قلت لكِ في أحلامكِ, أني سوف أتحرر, وقد تحررتُ بالفعل عندما وضعت العجوز الشمطاء قلادتها السحرية التي تحميها من خدام السحر جانباً, فانتهزتُ الفرصة وانتقمتُ منها بقتلها وها أنا ذا أمامكِ حرة .

أمل متعلثمة بخوف :أأأأأنتِ قتلتي خوشششيار ؟
الجنية :نعم و أحزري ماذا؟ لقد أتيت للانتقام منكِ بقتلك ؟
أمل : لا أرجوكِ..لا..لا.. لم أكن اعلم أن أحداً سوف يتأذى أو يُحبس أرجوكِ لا تقتليني .

تعالت الضحكات الشيطانية في المكان مجدداً, بينما تقترب بخطواتها البطيئة لتلك المسافة الصغيرة التي تفصلهما, فتراجعت (أمل) إلى الخلف, حتى التصقت بالجدار, مدت الجنية يديها الكبيرتان تمسك عنقها, بينما تحاول( أمل) التملص منها, ولكنها كانت قوية جداً يديها كالكماشة, بينما مخالب تحفر العروق الطرية لعنقها وانقطعت أنفاسها وهي ترى شريط حياتها يمر سريعاً أمامها ..قبل أن ينقطع تماماً وتخرج من دوامة الظلام على صوت يناديها :

– أمل …أمل

ويقترب الصوت أكثر , ويد الجنية تشتد على عنقها ليزداد الصوت وضوحاً…

– يا آنسة أمل!!!

لتصحو أمل من غفوتها جزعه تصرخ : لا لا أرجوكِ لا تقتليني, في قاعة الجامعة وصوت المحاضر يقول :
– هل رأيتِ كابوساً في حلمك يا عزيزتي ؟ أرجو أن لا أكون أيقظتُ معالي حضرتكم من النوم؟

ارتفعت الأصوات في القاعة مابين قهقهةٍ وضحك, و الملاحظات ذاتها تصل إلى مسامعها, وهي تلتفت لترى الوجوه الضاحكة الساخرة, وللمرة الأولى منذ زمن بعيد, لا تزعجها تلك النظرات, الضحكات و الملاحظات ، وضحكت معهم بسعادة لنجاتها… 

حينها أحست بتربيتةٍ خفيفةٍ على كتفها .
يا الهي …………لا …………لا .
أنها هنا تربت على كتفها وتنظر إليها بسخرية ولمحة من الذكريات تعود إلى عقلها ……إلى تلك اللحظة في الحمام عندما كادت الجنية تقتلها, تركتها فجأة لتلتقط أنفاسها, وتلك الشيطانة تقهق ضاحكة قائلة لها :
هل اعتقدتِ إني سوف أقتلك بعد أن سلمتني زمام حياتكِ ؟! سأكون متنمرة على حياتك البائسة, وستكونين خادمتي, ولن تتحرري مني أبداً…
 

0 0 الأصوات
Article Rating

هايدي

اليمن

مقالات ذات صلة

40 تعليقات
هايدي
هايدي
9 سنوات

بدوي يماني:أخي سعيدة أنها نالت أعجابك,و الاجمل هو مرورك.

بدوي يماني
بدوي يماني
9 سنوات

قصه جميله

هايدي
هايدي
9 سنوات

واحد..اليمن: سرني أنها أعجبتك أخي , سعيدة لوصفك لي بالكاتبة المحترفة , وشكراً على ملاحظتك التي سوف أخذها بعين الأعتبار أن شاء الله .

شكراً على مرورك يابن السعيدة.

واحد..اليمن
واحد..اليمن
9 سنوات

شكسبير كانت أفكاره عاديّة،لكنّ أسلوبه هو الذي جعل من كتاباته أعمالاً عظيمةً..
كتابات الرعب لا تحتاج إلى فكرةٍ ،بل تحتاج إلى أسلوبٍ كأسلوبكِ هذا..
السلاسة فيه تجعل القارئ ينزلق دون شعورٍ حتى آخر حرفٍ..
لديكِ مهارةٌ عاليةٌ في الكتابة..هذه حقيقةٌ لا يمكن إنكارها،بل يمكننا أن نقول ببساطةٍ أنكِ كاتبةٌ محترفةٌ..إستمرّي وسيكون القادم أفضل..وأتمنّى أن نقرأ لكِ روايةً قريباً..
لدي ملاحظةٌ بسيطةٌ..
قصتّك ممتعةٌ وشيّقةٌ ولكنّها ليست مفيدةً..
حاولي أن تجعلي القصّة القادمة مفيدةً،إلى جانب كونها ممتعةٌ وشيّقةٌ،وذلك بتضمينها بعض المعلومات العلميّة أو التاريخيّة على لسان الأبطال..
في انتظار جديدك يا سيّدتي..
تحيّاتي..

هايدي
هايدي
9 سنوات

وهم : سرني أنها أعجبتكِ وشكراً لتشجيعكِ و دعمكِ , شكراً على مروركِ الكريم.

وهم
وهم
9 سنوات

اهنئك على أسلوبك الرائع ,لقداستمتعت بحق استمري في انتظارجديدك.

هايدي
هايدي
9 سنوات

ميليسيا جيفرسون أحببت أنها أعجبتكِ, بعض ضعاف النفس هم من ثيقدمون على الأنتحار أو يتطرقون لأشياء أكثر خطورة , والبعض الأخر يواجهون المشكلة بقوة ,شكراًعلى مرورك أختي .

ميليسيا جيفرسون
ميليسيا جيفرسون
9 سنوات

قصة جميلة جدا أنا أتعرض للتنمر في المدرسة و لكن ليس إلى درجة لأذهب إلى مشعوذة فالحل كان بيد أمل

هايدي
هايدي
9 سنوات

عزيزتي أرجوحة الفرح, تأرجح قلبي فرحاً من تعليقك الجميل والمشجع وأتمنى أن أقرأ قصصك على الموقع قريباً, يمكنك أرسال قصصك عبر ارسالها للموقع عن طريق ايقونة أنشر معنا التي ستجدينها بجوار ايقونة اتصل بي والرئيسية.

لكن عليكِ أولاً الإطلاع على صفحة أتصل بي لمعرفة المزيد من التفاصيل.

هايدي إلى فتاة
هايدي إلى فتاة
9 سنوات

أهلاً بك جارتي وأبنة بلدي العزيزة, للصدف نحن أيضاً من مواليد الأمارات بالتحديد الشارقة لكننا عدنا لليمن السعيد, أضطررنا لترك بيتنا وحياتنا في الغالية صنعاء بسبب الحرب, وعدنا إلى مسقط رأس والدينا حضرموت لكن بشكل مؤقت.

أدعو الله أن يعم السلام بلادنا وجميع بلاد المسلمين يارب

تشرفت كثيراً بالتعرف عليكِ, مع العلم أني من أشد المعجبات بتعليقاتك القيمة.

فتاة الى هايدي
فتاة الى هايدي
9 سنوات

حقيقةً أنا ولدت في مديرية المكلا من أصلٍ شبامي ـ جيران ^^ـ ..لكنني للأسف لم أعش في اليمن..وترعرعت في الأمارات وبالتحديد دبي..أذكر أننا عاودنا الزيارة الى اليمن ذات مرة..لكنها لسوء حظنا قامت الحرب..وحضرتها ..كانت تجرة سيئة بالفعل
أتمنى أن أعود وأعيش في كنف بلدي العزيز..فأنا لا أعلم عنه شيء أبداً..صعب أن تعيش كالمغترب في بلدك..
سررت جداً بمعرفتكِ عزيزتي ..تحياتي لكِ

ارجوحه الفرح
ارجوحه الفرح
9 سنوات

احببت قصتكى جدا ولفتنى العنوان اكثر لقراتها
اعجبنى هذا المقطع”وها انا ذى امامك حره”
“نعم واحزرى ماذا لقد اتيت …”ياااال الرعب تمنيت لو تكون النهايه سعيده
اختى لدى قصص كثيره لكن مظمها قصيره وغير مخيفه هل يمكننى كتابتها معكم هنا.

هايدي
هايدي
9 سنوات

مريم-المغرب

وعليكم السلام أختي, شكراً لمرورك, وأسعدني أن قصتي نالت أعجابك, اتمنى أن أرى تعليقاتك دائماً 🙂

هابي فايروس

أهلاً بكِ, الحقيقة أن القصة لم تكن حلماً, لكني أستقطعت المقطع الأخير من مكانه المفترض ووضعته في النهاية لإضافة عنصر التشويق.
ونومها في المحاضرة جعلها تعيش تلك الأحداث مجدداً كـَ كابوس. لكني ربما لم أستطيع جعل الصورة أوضح للقراء…

تحياتي للجميع

مريم_ المغرب
مريم_ المغرب
9 سنوات

سلام مني الى الانسة الكاتبة
قصة جد رائعة بطابع مرعب يبث الهلع في نفس القارئ خاصة لمن جرب قراءتها في الليل مثلي ههههه اظنني لن انام ابدا هاته الليلة

هابي فايروس
هابي فايروس
9 سنوات

بالنهايه حلم؟

هايدي الى BNK بلال
هايدي الى BNK بلال
9 سنوات

سعيدة أخي BNK بلال أنها نالت أعجابك و أستمتعت بها بالفعل أنا على أحر من الجمر للبدء بكتابة قصة جديدة وذلك بفضل تشجيعكم ودعمكم .

أتفق تماماً معك عن أن المتنمر عليه ,عليه أن يكون قوياً وبهذا يجتاز محنة التنمر وتنتهي .

وشكراً لك مجدداً

BNK بلال
BNK بلال
9 سنوات

أخي BNK بلال سعيدة أنها نالت أعجابك و أستمتعت بها, بالفعل أنا الأن على أحر من الجمر لكتابة قصتي التالية بعد تشجيعك لي وتشجيع الزملاء شكراً جزيلاً.

وأنا أتفق تماماً معك بالنسبة للتنمر فما أن يكون المتنمرعليه قوياً حتى تنتهي المحنة .

شكراً لك على مرورك

BNK بلال
BNK بلال
9 سنوات

قصة جميلة وأسلوب أجمل ،النهاية كانت مناسبة لذا اختلف مع صاحبة التعليق الرابع في أنها ردئية، بل العكس رأيتها نهاية منطقية حتى ولو كانت متوقعة.
أحببت كيف أوصلت فكرة التنمر إلينا بطريقة قصصية محببة ، ,أن أصل التنمر يكون سببه الضحية قبل المتنمر، فلو كانت (أمل)قوية لما أصبحت أسيرة التنمر من الجنية ولم تتجرأ الجنية على ذلك وكانت نهاية القصة غير ذلك كأن يحدث صراع لا استسلام .
تحياتي لكِ .
BNK بلال .

هايدي الى فتاة
هايدي الى فتاة
9 سنوات

شكراً لتشجيعكِ لي, كنت أنتظر تعليقك بفارغ الصبر.. وسأعمل دائماً على تطوير أسلوبي وأن شاء الله أتمنى أن أكون عند حسن ظنكم.

فتاة الصحراء هي أختي الكبرى, ونحن من حضرموت الوادي والصحراء وليس الساحل.. تحديداً من مديرية تريم, لكن نعيش في العاصمة صنعاء… هل أنتِ أيضاً من اليمن, وإذا كنتِ كذلك..من أي منطقة؟

الشكر لك مجدداً

هايدي إلى نوار - رئيسة التحرير
هايدي إلى نوار - رئيسة التحرير
9 سنوات

لكِ كل التقدير والأحترام أختي, ونتمنى أن نكون دائماً عند حسن ظنكم 🙂

فتاة
فتاة
9 سنوات

قصة رائعة وجميلة..أحببتها وأحببت تلاعبكِ بأعصابِ القارئ بحرفية..أحسنتِ
أعجبني أسلوبكِ وحبذا لو تطوريهِ أكثر..والفكرة قد تكون مستهلكة لكن القالب كان جيد..
وكأولى محاولة للكتابة..فهي بداية جيدة جداً..
لم أكن أعلم أنكِ أخت فتاة صحراء..ماشاء الله عائلة أدبية ^_* ..هل تسمحين لي بسؤال..من أين من اليمن؟
تحياتي لكِ

نوار - رئيسة تحرير -
نوار - رئيسة تحرير -
9 سنوات

أهلاً هايدي .. صراحةً ما لفت نظري للقصة و منذ السطر الأول هو أسلوبكِ عزيزتي و قدرتك على التعبير بسلاسة و بعبارات خالية من التكلف .. أجل الفكرة ليست بجديدة لكن لا بأس ، جمالية النص تجعلنا نستمتع بالقراءة حتى السطر الأخير .. تحياتي لكِ و لأختكِ التي عودتنا دائماً على التميز فيما تكتب أسلوباً و مضموناً

هايدي
هايدي
9 سنوات

أشكر ادراة الموقع وبالأخص الاخت نوار على أعطائي الفرصة للكاتبة وتنمية مهاراتي شكراً جزيلاً.

مازح :شكراًعلى مرورك ودعمك أخي العزيز سرني أنها اعجبتك و أستمتعت بها.

دامسة في الظلام: شكراً لكِ على تعليقك وأسلوبكِ الراقي أختي العزيزة .

كينغ: سرني انها أعجبتك و أمتعتك شكراً على مرورك الكريم.

❤️~šáŷtañlikরgeceরŷáriśi~❤️: شكراً لمرورك:)

فتاة الصحراء: شكراً لكِ أختي ومهما تطور أسلوبي فالعين لا تعلو على الحاجب يظل أسلوبك الافضل.

رحمة: احببت انها أعجبتكِ وأستمتعتِ بها شكراً .

ان سو : شكراً جزيلاً على دعمكِ وتشجيعك عزيزتي .

فتاة الصحراء
فتاة الصحراء
9 سنوات

القصة فكرتها جميلة, وتناقش قضية حقيقية مدمرة ( التنمر), وفعلاً قد تؤدي محاولة الهروب من التنمر إلى فشل حياة برمتها, المتنمر عليه قد يقدم على أي فعل ليحمي نفسه وقد يصل به اليأس إلى الأنتحار ,,,لذا أقول لكل متنمر لا تكن سبباً لضياع شخص فقط لأنه أضعف منك….

أسلوب جميل وأدبي ممتع كما هو متوقع منكِ عزيزتي, أبارك لكِ نشر أول كتاباتك في الموقع, وأنتظر منكِ الكثير بعد لأني أعرف أنكِ مبدعة ولم تظهري لرواد الموقع شيءً بعد..

حبي وتقديري لكِ شقيقتي 🙂

رحمة
رحمة
9 سنوات

جميلة القصة احببتها كثيرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا استمري يا عزيزتي

ان سو
ان سو
9 سنوات

جميل جدا استمر في ابداعك

❤️~šáŷtañlikরgeceরŷáriśi~❤️
❤️~šáŷtañlikরgeceরŷáriśi~❤️
9 سنوات

لا باس بها الأسلوب جيد والفكرة بسيطه لكن الحبكة فيها ضعيفة والنهاية رديئة مع ذلك احسنت

دامسة في الظلام
دامسة في الظلام
9 سنوات

قصة رائعة وجميلة واسلوبكي جميل احببت الرعب الهادئ فيها وكانت قصة رائعة باامتياز لولا ان النهاية كانت تقليدية مثل اغلب قصص الرعب تستيقض لتجد انه حلم وبعدها تاتي علامة من ذالك الحلم لتشوه تفكير القارئ

استمري احببت اسلوبكي

كينغ
كينغ
9 سنوات

اعجبتني خفيفة ظريفة سهلة بسيطة وصلتني انا

مازح
مازح
9 سنوات

أحسنتي قصه رائعة ومرعبه..
استمتعت بها
أتمنى لك التوفيق

زر الذهاب إلى الأعلى