إتصال ومأساة: صراخ الموت
اللحظات الأخيرة ما قبل الذبح هي من أشنع اللحظات فظاعة وفزعاً على الضحية، خصوصاً إذا كانت الضحية تشهد بكامل حواسها وإدراكها لحظاتها الأخيرة، المقالة تحوي على بعض الاتصالات الهاتفية المسجلة لدى مركز اتصالات الطوارئ (٩١١)، تسجيلات الطوارئ هذه تتضمن توسلات وصرخات الضحايا أو ذويهم في ساعات وقوع جريمة القتل فيهم أو في ذويهم.. لذا ينصح بأخذ الحيطة عند الاستماع للمقاطع الصوتية في هذا المقال.. بعض هذه التسجيلات مشكوك في صحتها خصوصاً مع عدم توفر معلومات كافية عن الوقائع المتعلقة بها ولا تتوفر تصريحات رسمية أو إعلامية عن البعض منها.. كثير من هذه المقاطع يتم حذفها عادة من قبل مواقع الفيديو بعد فترة من تسريبها ورفعها ربما بسبب الدعاوي القضائية والقانونية المقدمة من قبل أهالي الضحايا.. بغض النظر عن هذا أو ذاك تبدوا هذه المقاطع الصوتية المدرجة ضمن المقالة في غاية الفظاعة وأنت تسمع نداءات وصرخات الضحايا البؤساء أو ذويهم قبل ثواني من لحظة القتل أو لحظة النهاية لحادثة موت مروّعة .. يرجى أخذ الحيطة من قبلكم عند تشغيل المقاطع ..
١. طفلة بعمر ست سنين تشهد مقتل أمها
في حوالي الساعة الثالثة والنصف عصراً اتصلت فتاة لاتينية صغيرة تبلغ من العمر ستة سنوات بمركز الطوارئ (٩١١) لتبلغ عن رجل يتصارع مع أمها.. الرجل فيما يبدو أنه حبيب لأمها وبينهما خلافات عاطفية أو اجتماعية .. المهم أن الطفلة شهدت بأم عينيها جريمة طعن وذبح أمها بسكين المطبخ وسط صراخها المخيف المسجل في المقطع الصوتي المجاور.. المقطع أول من نشره على الشبكة هو موقع (www.elsalvador.com ) لكن تم حذفه لاحقاً ربما نتيجة دعاوي قانونية مقدمة من قبل ذوي العائلة المفجوعة في جمهورية السلفادور.. من يستمع للمقطع هذا يصعب أن يصدق بأنه مزيف إذ لا يمكن لطفلة صغيرة أن تصطنع تمثيلية مفزعة كهذه… مؤسف حقاً.. إليكم المقطع مع الترجمة أدناه..
|
نداء الطفلة البائسة:ساعدوا أمي أرجوكم.. إنه يقتلها!
|
الترجمة:
الطفلة: مرحباً.. أرجوكم تعالوا إلى بيتنا..
الطوارئ: مرحباً.. كيف بإمكاني مساعدتكِ؟
الطفلة: مرحباً.. تعالوا إلى بيتنا أرجوكم..
الطوارئ: ما هو الرقم الذي تتصلين منه؟
الطفلة: آآه (ماذا)؟
الطوارئ: أعطني الرقم الذي تتصلين منه..
الطفلة: من الجوال..
الطوارئ: إذن أعطيني رقم الجوال..
الطفلة: الرقم هو.. سبعين.. ثلاثين.. سبعين (صغيرة تخمّن.. لا تعرف الرقم)
الطوارئ: حسناً.. ما المشكلة؟
الطفلة: هذا الرجل يتعارك الآن مع ماما..
الطوارئ: هل هناك شخص بالغ بقربك ممكن أن يعطيني عنوان المنزل؟
الطفلة: ..
الطوارئ: أين تسكنين؟ أين يقع حيّكم؟
الطفلة: هنا بالقرب من مكان البيتزا..
الطوارئ: أين قُلتِ؟
الطفلة: هنا بالقرب من المدرسة في ألتا فيزتا (مقاطعة في السيلفادور)..
الطوارئ:..
الطفلة: لاااا.. لااا.. (تصرخ بلوعة مع إمكانية سماع العراك في الخلفية).. اترك أمي أرجوك ..
الطوارئ: مرحبااا..
الطفلة: (تصرخ وتبكي بشدة) .. اتركها أرجوووك.. اترك أمي أرجوووك!!
الطوارئ: مرحباا..
الطفلة: (في توسل محزن) أرجوكم ساعدوني.. ساعدوا أمي أرجوكم..
الطوارئ:…
الطفلة: أمي تتعارك معه.. إنها تتعارك معه..
الطوارئ:..
الطفلة: (صراخ مفزع).. أنه يقتلهااا.. أنه يقتلهااا..
الطوارئ:…
الطفلة: (زعيق طفولي).. أمي اهربي للغرفة.. اهربي لغرفة النوم..
الطوارئ:..
الطفلة: (وتبكي بلوعة).. لقد قتلها.. لقد قتلها.. لقد قتل (أونتي)..
الطوارئ:..
بعض تعليقات المشاهدين على موقع اليوتوب ربما تكون مخيفة أكثر من المقطع نفسه.. أحدهم قال (لا أريد أن أعيش في هذا الكوكب).. لا أدري كيف يمكن أن تصبح بعض القلوب قاسية كالحجارة!.. مواقف كهذه بلا شك ممكن أن تفرز مشاعر مؤلمة ومشاهد قاسية خصوصاً على قلوب وعيون الملائكة الصغار..
٢. امرأة عجوز تدعى روث تقُتل أثناء إتصالتها بالطوارئ:
(روث برايس دوغاز) إمرأة عجوز تسكن لوحدها في منزلها وكانت تبدو خائفة بعد عدة بلاغات أجرتها لمركز الطوارئ (٩١١) عن رجل مريب يتردد بالقرب من منزلها في الآونة الأخيرة قبل مقتلها (على يد ذلك الرجل على ما يبدو).. بعد عدة إتصالات إستغاثة وزيارات متكررة من قبل رجال الشرطة توقف متلقوا الإتصالات في مركز الطوارئ (٩١١) عن إعطاء استجابة حقيقية لإدعاءات هذه السيدة العجوز.. يبدو أن الرجل كان يحاول إفزاعها لفترة وقد نجح فعلاً قبل أن يُقدمِ على حركته الأخيرة بقتلها بالخنق وبالضرب حتى الموت على مسمع من متلقي إتصالات الطوارئ .. الكثير من الجدل أثير حول حقيقة هذا المقطع في مواقع متعددة على الشبكة بعد نزول نسخة منه في عام ٢٠٠٩، خصوصاً مع عدم توفر النسخة الأصلية مما عدى البعض بالتشكيك بحقيقة الواقعة وأن المقطع لا يمثل سوى تمثيلية متقنة للعبث بالمشاعر ولجذب الاهتمام العام.. لكن مع البحث الدقيق اتضح بأن المقطع حقيقي لكنه قديم جداً (يقال أنه من ثمانينات القرن الماضي) وكان يستخدم كمادة تدريبية لمتلقي اتصالات الطوارئ (٩١١) كجزء من التدريب على عدم الاستخفاف بنداءات الخطر من قبل المتصلين لطلب المساعدة مهما كانت وعدم التفرقة والتمييز بسبب العرق أو السن أو خلافه.. شخصية (روث برايس) شخصية حقيقية والمقطع حقيقي (حسب إعتقادي على الأقل).. إليكم المقطع الصوتي مع الترجمة..
|
نداء العجوز الخائفة: هناك رجل يتفقد الجوار.. أنا وحيدة ومسنّة! |
الترجمة:
روث: نعم.. هذه روث تتحدث معكم (جزء محذوف).. أنا من (جزء محذوف)..
الطوارئ: (الموظفة مقاطعة).. ما المشكلة سيدتي؟
روث: هناك رجل (مريب).. همم.. أنه يتفقد الجوار..
الطوارئ: كيف (اشرحي لي) ؟
روث: حسناً.. لقد ذهب إلى خلف مسكني.. هناك شقة في الخلف من مسكني.. وقال أن يبحث عن شخص ما.. وقد أتى بالقرب من باب مسكني (تتوقف عن الكلام لتنصت السمع.. ربما سمعت الدخيل يدخل إلى مسكنها في تلك اللحظة).. و..
الطوارئ: نعم؟
روث: و.. (تتوقف عن الكلام قليلاً ربما لتنصت لصوت كانت تسمعه في مسكنها في تلك اللحظة).. وقال بأنه يبحث عن شقة للسكن..
الطوارئ: …
روث: أنا حقاً (تتوقف).. أنا أسكن لوحدي وأنا إمرأة مسنّة.
الطوارئ: همم..
روث: وأنا نوعاً ما ..
الطوارئ: (الموظفة مقاطعة السيدة روث).. أين هو (ذلك الرجل) ؟
روث: ليست عندي أدنى فكرة.. (فجأة تصرخ السيدة العجوز بفزع مخيف كأفزع صراخ ممكن أن تسمعه.. شيء ما يضرب سماعة الهاتف أثناء صراخها)
الطوارئ:…
روث: (مخنوقة أو مكممة الفم وبصوت مكتوم تقول).. ربي ساعدني!..
الطوارئ: …
روث: (بصوت مخنوق لكنه معدّل تقنياً لتوضيح جودة الصوت).. ليساعدني أحدهم على التنفس!..
الطوارئ:..
روث: .. (حشرجة وأشياء تتساقط أو ربما ضرب..)
الطوارئ: …
مقطع مخيف للحظات مخيفة بالفعل.. مجتمعات الغرب تعاني الكثير من الأمراض الاجتماعية ربما تقزّم حجم الأسرة وتفرق أفرادها ربما لشهور أو سنوات دون رؤية بعضهم هو أحد الأسباب في تفشي ظاهرة قتل العجائز عندهم.. المجرم يرى في العجوز المسنّة فريسة سهلة كونها ضعيفة وغير قادرة على حماية نفسها أمام المعتدين خصوصاً عندما تكون وحيدة البيت بلا معين لينفرد بها ويقتلها مدركاً بأنه لن يأتي من يقطع عليه لحظات متعته المريضة..
٣. يقتل أبنتيه بدافع الشرف والغيرة:
جرائم الشرف منتشرة في كثير من بلدان الشرق.. لكن هذه الجرائم منتشرة حتى في الغرب ضمن فئة المهاجرين التي ما تزال الدماء الشرق أوسطية المحافظة تسري في عروق الكثير منهم.. (ياسر سعيد) سائق سيارة أجرة في تكساس قدم من الشرق الأوسط إلى أمريكا في ثمانيات القرن الماضي مع إخوانه للعمل وطلب الرزق.. تزوج من أمريكية بيضاء وأنجب منها طفلتين (أمينة) و (سارة)..
![]() |
|
ثمن الشرف: قتل الأحبة والهروب |
في عام ٢٠٠٨م وفي يوم رأس السنة قتل ياسر أبنتيه رمياً بالرصاص في سيارة الأجرة خاصته بعدما اكتشف بأن لدى أبنتيه عشّاق (بويفريندز) في وضع ثقافي لا يستهجن هذه الممارسات وسط المراهقين في حين أنها لمست بكل حساسية شرف العائلة بالعار في نفسية الجاني الأب.. الأم هربت مع بناتها وسافرت بهما إلى (أتيكا – كنساس) لكنها رجعت هي وبناتها مؤقتاً إلى تكساس لقضاء بعض الأمور المهمة، وكانت هذه غلطة ندمت عليها الأم لاحقاً.. في تلك الأثناء التقى ياسر ببناته وأقنعهما بركوب سيارة الأجرة معه للحديث ولأخذ وجبة سريعة.. لكن الأب فر بالابنتين وأطلق عليهما الرصاص في موقف سيارات قريب من فندق في (لويسفل).. وخرج من السيارة وأجرى اتصالا سريعاً وانتظر سيارة أخرى لتقله إلى مكان مجهول.. لكنه قبل أن يهرب رجع لقتل ابنته سارة التي كانت تتصل بالجوال في لحظات احتضارها الأخيرة.. كانت في تلك الأثناء تتصل بالطوارئ (٩١١).. رجع وكال عليها رصاصات عديدة ليتأكد من وفاتها بشكل نهائي.. الشرطة وجدت صعوبة في تحديد مكان الإتصال وكانت متأخرة في الوصول لسيارة الأجرة ليجدوا الفتاتين ميتين داخلها..
الاتصال التي قامت به المراهقة سارة (١٧ سنة) لمركز الطوارئ (٩١١) كان إتصالاً قصيراً للغاية (ربما على دفعتين بينهما فارق زمني على وجه الدقة) وهي تتأوه وتصرخ (أنا أموت!.. أنا أموت!!) .. كانت سارة ساعة إتصالها تحتضر وأختها أمينة (١٨ سنة) كانت قد فارقت الحياة في المقعد الأمامي .. القاتل ما زال طليقاً إلى اليوم وهو ضمن قائمة أعلى عشرة مطلوبين لدى منظمة الـ (أف بي آي) .. وهناك جائزة تقدر بمائة ألف دولار لمن يدلي بأي معلومة تدل عليه.. يرجّح أنه سافر إلى بلده بهوية مزيفة كون أن مكان موقف السيارات الذي رُكنت فيه سيارة الأجرة ليس بعيداً عن المطار بوجه يوحي بأن العملية جرى الإعداد لها مسبقاً وبصورة تبدو منسقة.. إليكم المقطع والترجمة..
|
نداء سارة وهي تحتضر: أنا أموت.. أنا أموت!
|
الترجمة:
سارة: مرحباً.. أبي أطلق فينا النار أنا وأختي .. (كلام متداخل).. أنا أموت ..
الطوارئ: ما الذي يحدث سيدتي؟
سارة: أنا أموت.. هذا الذي يحدث..
الطوارئ: (كلام متداخل)
سارة: (تتأوه)..
الطوارئ: سيدتي.. هل ما زلت على الخط؟
سارة: ..
الطوارئ: سيدتي.. هل ما زلت على الخط؟.. (ثم يوجه موظف الطوارئ كلامه لموظفي الطوارئ ربما).. كل ما قدرت الحصول عليه هو أنها تخبرني بأنها تموت..
سارة:.. (تقطقات خفيفية)
الطوارئ: سيدتي .. هل ما زلت على الخط؟
سارة: (تتأوه)..
الطوارئ: سيدتي.. ما هو عنوان (موقعك)؟
سارة:(تصمت)
الطوارئ:سيدتي ..؟
سارة: … (تفارق الحياة لحظتها ربما)
الطوارئ: (كلام غير واضح ربما يوجه التعليمات لوحدة الإستجابة)..
(بعد وصول وحدة الاستجابة للموقع)
وحدة الإستجابة: (ببلاغ موجه للطوارئ) لا يبدو أن هناك سائق.. هناك شخصان داخل سيارة الأجرة.. واحد في المقعد الأمامي وآخر في المقعد الخلفي..الشخص الذي في المقعد الأمامي منحني للأمام وهناك دم نافر من الأذن.. الشخصان لا يبدوان لي أنهما أحياء..
مؤسفة حقاً قصة هاتين الفتاتين في وضع صدام وتناقض ثقافي بين البيت وخارجه.. بين عقلية الأب الشرقية ورغبات البنات في الإندماج وروح المجتمع الغربي.. ما كانت الظروف يجب أن تصل لمرحلة قاسية ونهاية مؤلمة كهذه.. لا أدري من الرابح في هذه القصة؟..
٤. تتصل بالطوارئ بعد إنتحار أخوها :
كان الأمر يبدو طبيعياً مع المراهق تايلور (١٤ سنة) بعد رجوعه من التدريب مع فرقته الموسيقية.. قضى في غرفته ساعات لوحده يمارس هواية العزف على البوق.. ولكن عند الساعة الثامنة مساءاً أطلق (تايلور) رصاصة على نفسه.. أخته (نكي) اتصلت بالطوارئ (٩١١) وكانت كلماتها البائسة تقطّع نياط القلوب.. إليك مقطع الاتصال الحزين والترجمة..
الترجمة:
الطوارئ: هنا (٩١١)
نكي: (تنتحب) ساعدوني أخي ميت..
الطوارئ: ما اسمك؟
نكي: (اسمي) نكي..
الطوارئ: ماذا تقصدين بأنك أخاك ميت؟
نكي: (تبكي) لقد قتل نفسه..
الطوارئ: كيف فعل ذلك؟
نكي: بالمسدس..
الطوارئ: حسناً.. هل أنت وحدك في البيت؟
نكي: نعم أنا وحدي مع أختي..
الطوارئ: حسناً..
نكي: ارسلوا أحداً بسرعة..
الطوارئ: هل عثرت على أخاك تواً؟
نكي: نعم.. هو ميت (تصيح)
الطوارئ: نكي.. ظلي معي على الهاتف.. حسناً؟
نكي: لماذا فعلتهااا؟؟ (في لوعة موجهة الكلام لأخوها المنتحر)
الطوارئ: نكي.. المساعدة في الطريق إليكِ.. عليك الإنتظار لدقائق.. حسناً؟
نكي: اسرعوا رجاءً..
الطوارئ: نكي.. لا تغلقِ الخط.. حسناً؟
نكي: لن أفعل.. فقط أسرعوا.. (صرخات باكية)
الطوارئ: نكي؟
نكي: (تنتحب وتصرخ..)
(بعد لحظات يأتي صوت الأب ضمن المقطع الصوتي..)
الطوارئ: لقد أرسلت سيارة الإسعاف وفريق الإنقاذ والشرطة وهم في الطريق إليكم..
الأب: أرجوكم أسرعوا..
الطوارئ: هم الآن في الطريق.. لكن يجب عليك أن …
الأب: يا إلهي !!!
الطوارئ: حسناً.. أنت الآن مع بناتك.. حسناً؟
الأب: نعم.. أنا هنا (معهم)..
الطوارئ: فقط أريد التأكد من سلامة الفتاتين.. لأنها كانتا منزعجتين كثيراً.. (حسناً)؟
الأب: يا ربي !!!
الطوارئ: فرقة الإنقاذ في طريقها إليكم.. حسناً؟
الأب: حسناً!..
الطوارئ: حسناً.. وداعاً.. وداعاً..
الأب:..
(ثم يظهر المقطع الصوتي نداء موظفة الطوارئ مع وحدة الاستجابة للحادثة..)
الطوارئ: واشنطن ٢٦٢.. الأب في الموقع الآن..
الوحدة: عُلم..
موضوع انتحار المراهقين قضية جداً حرجة عالمياً وتتفاقم على نحو خطير.. الإحباط والتنمر والجراح العاطفية والعنف والكبت الأسري قد تكون ضمن أسباب عديدة لهذه الظاهرة.. إضافة إلى عدم تفهم العائلة للظروف الحقيقية التي يمر بها المراهق الصامت.. مؤسف حقاً عندما يختفي شخص عزيز بائس هكذا فجأة من عائلة تفجع لفقده.
٥. يموتون في حادث مروري في لحظات مسجلة:
رجل يفقد التحكم بسيارة (تويوتا-لكزس) كان قد استأجرها للنزهة مع عائلته، حيث تعلق دواسة البنزين وتتعطل معه دواسة الفرملة فلا يستطيع السيطرة على السرعة العالية.. وعلى إثره يتعرض لحادث مريع عند تقاطع طرق على نفس الشارع ليموت من كان في السيارة هو وأسرته على الفور.. مظهر السيارة المتحطمة بعد الحادث يشير حقاً إلى طبيعة تلك المأساة في لحظتها الأخيرة.. تأتي هذه الواقعة ضمن الفترة التي تفجرت فيها فضيحة شركة تويوتا في سحب بعض موديلاتها من الأسواق الغربية بسبب فشل ميكانيكي خطير في نظام الفرملة كسابقة أولى من نوعها في تاريخ الشركة العالمية في التلاعب بنتائج إختبار الجودة.. قبل الحادث المريع يتصل السائق بمركز الطوارئ لطلب المساعدة لكن المكالمة لم تكن طويلة قبل أن يلقوا حتفهم في تسجيل مروّع.. إليكم المقطع والترجمة ..
نداء العائلة العالقة: نحن في مشكلة.. الفرامل لا تعمل!
|
نداء العائلة العالقة: نحن في مشكلة.. الفرامل لا تعمل! |
الترجمة:
الطوارئ: هنا الطوارئ (٩١١).. ما البلاغ؟
السائق: نحن في سيارة لكزس (تشويش في الصوت)
الطوارئ: عفواً سيدي.. لكن الاتصال غير واضح (بسبب التشويش)
السائق: نحن متجهون شمالاً على شارع ١٢٥..
الطوارئ: أها ..
السائق: وقد علقت دواسة البنزين (بصوت مرتعش بسبب الخوف)
الطوارئ: عفواً (لم أسمع) ؟
السائق: علقت دواسة البنزين.. نحن في شارع ١٢٥ (… الصوت يتقطع وغير واضح)
الطوارئ: حسناً.. أنت على شارع ١٢٥.. أين بالضبط؟
السائق: نحن نقود بسرعة ١٢٠ ميل في الساعة (أي نحو ١٩٠ كم في الساعة) .. بالقرب من (مشن جورج – كاليفورنيا).. لا نستطيع (التوقف).. نحن في مشكلة.. الفرامل لا تعمل..
الطوارئ: حسناً..
السائق: نهاية الطريق السريع على بعد نصف ميل..
الطوارئ: حسناً.. ليست لديكم إمكانية لتوقيف السيارة جانباً؟
السائق: نحن نقترب من تقاطع طرق.. نحن نقترب من تقاطع طرق.. نقترب من تقاطع طرق
الطوارئ: حسناً.. ؟
السائق: لحظة.. ظلوا على الخط.. (بعدها وجه كلامه لأفراد عائلته).. صلوا .. صلوا.. اربطوا الأحزمة..
الطوارئ: حسناً..
السائق: أوه .. أوووه.. (يصرخ مع صراخ عائلته في السيارة.. ثم اصطدام عنيف.. بعده سكون النهاية)
![]() |
|
العائلة المنكوبة وصورة لما تبقى من سيارتهم
|
المقطع أعلاه ربما يظهر لنا عينة بسيطة من تلك اللحظات الأخيرة داخل السيارة قُبيل الحادث .. نهاية مأساوية لحادث مريع كمثل جميع الحوادث المميتة التي تحصد أرواح الأحبة كل يوم..
المصادر :
– Yaser Abdel Said – Wikipedia
– Dying teen names dad as killer
– My Brother’s Suicide Is Helping Save Lives

شكرا على مجهودك عن جد عملك روعة بالنسبة لاول فيديو …….مسكينة البنت وهاى لي كانت تحكي معها في التلفون مزعجة وباردة عصبتني سمعت اتصالات تانين في الولايات المتحدة الامريكية كانت الخدمة سريعة وهاي كانت اخدة راحتها عل الاخر البنت بتصيح والتانية تحكي على مهل مهلها
ارفع لك القبعة يا احدهم
فعلا هذا المقال مرعب جدا وهذا ما نريده في هذا الموقع
اول مقال يشعرني بالخوف لانني اظل في المنزل بمفردي وفي بلاد اجنبي لا اعرف عندما قرات المقال كل لحظة انظر بجانبي كما انني تأكدت ان كان الباب مغلق انه حقا مقال مواثر الله يرزقهم الرحمة ولذاويهم الصبر والشكر الخاص لكي احداهم انك موهبة جدا جدا….اتمنى لكي توفيق في هذا المسار
أخي أحدهم ..
قرأتُ مقالتك هذه بالليل لم أستطع النوم من الكوابيس ومن اليأس والإحباط الذي شعرتُ به ومازلت.
يالها من لحظات مفزعة ومؤلمة! اكتفيتُ بالقراءة لم أستطع أن أفتح المقاطع لا أستطيع أن أتحمل ذلك
الله يحفظ الجميع ..
شكراً لك أحدهم على هذه المقالة المميزة رغم الحزن والألم والفزع الذي يسكن بين حروفها وعلى جهدك المبذول ..
لك جل تقديري واحترامي ..
مقال رائع أخ أحدهم وفكره جديده وجميله .. اهنئك .. مجهود يستحق الثناء ..
لم استطع فتح الفيديوهات صراحه .. قلبي الصغير لا يتحمل >_
شكرًا على الردود الطيبة وآسف حقاً على من تأثرت نفسه وقلبه.. هذا المقالة كانت لتغطي ١١ مقطعاً صوتياً مسجلا لدى قسم الطوارئ (٩١١) ولكن رأفة بقلوب الجميع وتفادياً لاختبار صبرهم انتقيت فقط “خمسة” مقاطع متنوعة، ارجوا أن لا أكون قد أزعجت البعض لكني فقط وودت منها طرح قضايا مختلفة ورسائل متنوعة.. هذا قدرنا أن نعيش على هذا الكوكب بكل مآسيه..
لم أكن أعلم بأن المقالة ستنشر سريعاً.. كنت قد خططت لإعداد مقالتين أخريين حول نفس الموضوع لكن بوجه مختلف: (اتصال ومأساة: صراع الموت) و (مقطع ومأساة: آخر اللحظات).. لكن يبدوا أني سأحاول البدء في الكتابة لهما في القريب العاجل ما وسعني وقتي.. أشكر لفرسان الموقع من محررين ومشرفين ومدراء على التنقيح والتنسيق والإدارة والإشراف.. لكم كل الشكر دائما.. مرحباً بالأخت (إيلاف) ضمن فريق الفرسان..
أنا ضد جرائم الشرف وهي ليست إلا جزء من ثقافة زكتها السطوة الذكورية والخوف من العار ليس إلا.. وهذا رأي له ما يستند عليه من الموروث الديني والثقافي ولا داعي للنقاش فيه.. طبعاً لا أوافق على خرق القواعد والقيم والأعراف ولكن يؤسفني أن تصفى الأمور بالدماء والضحية في جل الحالات هي الأنثى في إشارة واضحة لازدواجية المعايير الاجتماعية والأخلاقية.. هناك مثل شعبي مغرض يقول “البنت تنعاب لكن الولد فلا” وهذا نموذج على هذه الإزدواجية .. وهنا أنا لا أوافقك أخي (أيهم رضوان) فيما طرحت..
أوافقك الرأي أختي (رزگار) على ما قلته فعلاً.. نعم عندما نرى مآسي الغير تهون علينا مآسينا.. متى نصحو من عالمنا المظلم نحو عالم مشرق بلا ظلم ولا دموع؟.. سعيد بأن المقالة نالت استحسانك ويؤسفني أن كنت أوجعت قلبك الحزين بمثل المقاطع الصوتية هذه..
الجرائم لا تقتصر على الفقراء وحدهم وإن كان الفقر يجلب معه المآسي دائماً.. هناك حالات قتل لم يكن أساسها الفقر ولا دافعها السرقة.. ولعل معظم المقاطع هو لأناس لم يكن الفقر عاملاً للجريمة.. إلا كنت أخي (حكيم الأقزام) تقصد الأنواع الأخرى من الفقر.. وهي بالفعل فقر على وجهه العام..
الحوادث المرورية هي قاتل متسلسل آخر.. يقتل بالآلاف كل يوم حول العالم لكنه يجول ويصول في الدول النامية وما دونها في حين أن الدول المتقدمة أعملت ما يحد من تأثيره.. في الغرب هناك مشاريع “نحو صفر ضحية مرورية” في مبادرة جدية لوقف ضحايا الحوادث ولكن عندنا ما زالت الحوادث هي من أولى أسباب الوفاة.. اذكر أنه عندما طرحتُ الفكرة كإقتراح وتوصية لمشروع بحث من باب محاولة التطبيق للإزمة ضمن منتدى في أحدى الدول العربية لقيتُ الإستخفاف من الفكرة من قبلهم وكأنها غير قابلة للتطبيق والواقع والإحصاءات.. كان ذلك أيام الجامعة وقد ضاق صدري كيف ينظر الناس عندنا في الشرق لوفيات الحوادث كأرقام حتمية غير قابلة للمسح وليس كأرواح لأخ وأخت وأم وأب وصديق لأحدهم.. أأسف لحزنك أختي (ناهد).. كل البيوت لها ضحايا بسبب الحوادث.. ولنا أصدقاء وجيران راحوا ضحيتها..
انت الاروع ومتميز احدهم:)
لكن هذا المقال لبشر هم شر عنوان وليسوا انسيين
يقتلون و في جهنم انشاء الله يحرقون
خاصة فتاتان في عمر زهور قتلى من طرف عدوهما الذي انجبهما
الله يرحمهما
ي الهي اين الرحمة..ماهذا لاتسمى اصلا طوارئ..وما احزنني قصتك تلك الطفله المسكينه.
سبحان الله لا ادري لما يحدث اغلب الجرائم بين الفقراء ربما نقول اسباب نفسية واجتماعية نعم تعتبر احدى الاسباب ولكن لما الفقراء هم يركتبون الجرائم اكثر من الاغنياء وما اتكلم عنه جرائم القتل والسرق
حزنت كنثيرا للماقطع ولكن لابد ان نعتبر ونقول الحمدلله الذي عفانا وانعمنا بنعمة الاسلام
أخي الكريم أحدهم ..
انا وطوال النهار أكون لبوة ثائره بحق .. ﻻآهاب شيئ مهما كان .
لكن وبمجرد هبوط الشمس ذاهبة الى مخدعها ،، تتﻻشى القوه والصﻻبه .
فﻻ تعرف كم هو مقيت الشعور بالضعف لكونك أنثى ليس لها ما لأخيها الرجل من قوة جسديه وبدنيه .
تجعله يكون هو المسيطر عليها مهما كانت شجاعتها وصﻻبتها .
أما اﻻن وبعد قرآة مقالك يا صديقي .. فلقد ازدادت نسبة الوجل والخوف اضعاف .
فقط احمد الله اني اعيش في أكثر المكانات امنا على وجه الكره اﻻرضيه .
صديقي وأخي ..
مقالك مرعب .. بحق مرعب .
افضل مافيه أنك غيرت عبائتك هذه المره .. خرجت لنا بشيئ جديد .
ولكنه بحق تغيير جيد واظنك نجحت بحياكته واخراجه لنا بصوره تقشعر البدن لها ..
شكرا لك على مجهودك .. والى ابداع قادم بأذنه تعالى ..
مﻻحظه ..
اقتباس .. بعض تعليقات المشاهدين على موقع اليوتيوب .. تكاد تكون مخيفه أكثر من المقطع نفسه ..
ومن ثم يا أحدهم تختار لنا تعليق يكاد يكون امنيه لدى اغلبيتنا .. ((ﻻ اريد العيش على هذا الكوكب )).
ليتنا نملك حق اﻻختيار للعيش .. لكنت فضلت ان أعيش على حافات الثقب اﻷسود ..
فهو ارحم من العيش مع بعض البشر على هذا الكوكب ..
شكرا لك مره أخرى .
وتقبل مروري
رعب حقيقي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى
مقال رائع ومميز تمنيت ان لاينتهي
ومن لم يمت بالسيف مات بغيره
فكل ولو بعد حين سوف يأتيه حاصد
فعش أمنا او كن جزوعا فإنه
تعددت الأسباب والموت واحد
تشطيري لبيت ابن نباتة السعدي
ومن لم يمت…
أحدهم شكرا على هذا المجهود الواضح.
سلامي للجميع.
ليش هادا المقال الله يسامحك بس قلبت المواجع علينا فعلاً لأن زوجي مات في حادث سير كان زوجي في سيارته فجأة طلع له باص من منعطف خطير جدا وكان تحت الجسر اللي كانوا عليه وادي عميق يبلغ ارتفاع الجسر عنه 800 متر وكان الباص الفرامل معه مش شغاله ولما صدم زوجي وقعت السيارة في الوادي وسايق الباص نجا
حرقت قلبي الله يسامحك
للعزيزة ام سيلينا والكاتب العزيز احدهم
ههههه وهل تريديني ان ابكي ابكي علي ماذا للاسف اكره كوني بشري او انسان اصلا بسبب مايفعله ابناء جلدتي ببعضهم البعض سيقول ان الله فضلنا علي الحيوانات بالعقل ولكن للاسف عقلنا بريء منا اصبحنا نتصرف كالحيوانات لانابه بشيء سوي سعادتنا ولايهم ان كانت علي حساب والالام غيرنا حتي انني يجب ان اعتذر للحيوانات لانني شبهتها بالانسان نعم الانسان الكائن الوحيد الذي نشا علي اراقة الدماء في مختلف بقاع الارض حتي الحيوانات تفزع من رؤية اي كائن بشري يقترب منها لانها تعرف من هو انه كائن ولد ليحارب ويصارع انسان مثله من ابناء جلدته مابالك سيفعل في حيوان من غير جلدته لهذا اراقب من بعيد وابتسم ابتسامة حسرة علي مايفعله الناس ببعضهم نستطيع ان نحول الدنيا الي افضل مايكون ولكن للاسف انتصر علينا الشيطان حتي الشيطان نفسه يتعلم منا كيف يكون شيطان
اعرف انني اطلت في الحديث لكن المقال جميل جدا ورائع ويتناول قضية انسانية رائعة وهي الرحمة فيما بيننا
تحياتي لك ايها الكاتب المبدع وللغالية ام سيلينا ولجميع المعلقين الكرام
شكرا للجميع
ما اثر في صوت شقيقه المنتحر والطفله اشفقت عليهم جدااا .. مقال محزن ولكنه رائع 🙁
:'(
اختيار متقن جدا للموضوع
قلبي الكبير لا يتحمل
احسنت اخي
مقال وجهد راااااااااائع
ومقال شيق ولكنه حزين جدا
شكراً على المجهود الرائع لﻻخ الرائع أحدهم وكاتب مفضل
صراخ اﻻطفال مﻻئكة اﻻرض ﻻيحتمل
وكلماتك يااخي مؤثرة جداً وصادقه
احييك على اﻻختيار المميز احسنت
كثيراً سلمت اناملك
(توتو) يبدو انه لديك ردة فعل عكسيه عند الغضب تضحك
اما انا بكيت عند كل مقطع
فكله يحتمل اﻻ لحظة الموووت
الله يرحمنا ويحسن خواتمنا
اما بالنسبه لجريمة الشرف ﻻافهم سافر اميركا وتزوج اميركيه!!!
اﻻسﻻم براااااء من جريمة الشرف
ﻻن الحد يقام على الزاني بارررربع شهدااااء واﻻفضل السسسسستر
ﻻ الفضيحه
ضحكت كثيرا علي جريمة موت الام امام طفلتها ليس ضحكا استهزائيا بل العكس ضحكا علي مايفعله البشر ببعضهم
من انت ياصديقي من انت لتضع تاريخ محدد لخروج روح
الي بارئها من انت لكي تسفك دم ام امام طفلتها
المسكينة وحتي صراخها لم يسعفك او يجعلك تتوقف
مهما كان غرضك كان يجب عليك ان تتوقف لان الامر زاد
عن الحد للاسف ليست هذه الجريمة فقط التي شدتني
للكلام ولكن الجميع
لن يتوقف سفهاء زماننا عن التلاعب بكلمة انسان
للاسف مات البشر تحت اقدام غرازئهم الدنيئة
واكررها مرة لا اريد ان اعيش في هذا الكوكب
تحياتي للجميع ولكاتب المقال احدهم
ياإلهي.. صراخ الطفلة المسكينة يقطع القلب.. اشعر باﻷسى حقا..
عموما شكرا ” احدهم ” على المقال ..يعطيك العافية..
اعجبني مقالك واشكرك على مجهودك في توعية كل من يقرا مقالك بمثل هذه المور التي تخفى على عدد كبير من الناس ويتجاهلها الكثير بسبب شدة حساسيتها على نفسية من يسمع ويرى ما يحدث من امور لم نكن نعلم عنها شيئا فيما يخص هذا الشان فأرجو ان تظيف المزيد من المقالات المميزة مثل هذه وغيرها واعانك الله دائما
فعلا يبدو أن البشر فشلو على هذا الكوكب انهم الاكثر وحشية ……يجب المغادرة
اتمنى ان لايقبض عليه قاتل ابنتيه لااحد يلومه هذه مسالةشرف
صديقي الرائع احدهم مقال جميل ولكن هناك شيء اعجبني وانا اتفق معه
لا اريد ان اعيش في هذا الكوكب
تحياتي لك
مقال رائع اهنئك
شكرا على الموضوع الشيق….والحزين….الله يرحم كل واحد كان يعمل صالحا في حياته…وتبا للمجرمين…ولتويوتا ..انا اصلا لا احب هذه السيارة O-o
القراءة فقط جعلت قلبي ينفطر .. لم استطع سماع الاصوات بالفيديوهات .. اختيار مميز اخي احدهم .. شكرا لك .. احببت ما خطته اناملك .. في انتظار جديدك ..
مقال رائع ارجو الكتابة عن الوحدة 731
وحدة التجارب على البشر .
( أحدهم )
قطّعت قلبي يا صديقي و أفسدت ليلتي .. لا أدري هل أحزن على الطفلة التي فقدت أمها أمام عينيها أو على العجوز التي قتلت لضعفها وقلت حيلتها أو على ذلك اللعين الذي قتل ابنتاه أو على الفتاة التي انتحر شقيقها أو على العائلة التي لقيت حتفها .. مع كل مقطع فيديو كنت أشعر بشعورهم .. قلبت المواجع على أصحابها ..
أسلوبك في هذه المقالة لا يعلى عليه وشكراً جزيلاً على جهدك المبذول فيه .. تحياتي لك و لا تفسد ليلتي مرة أخرى .. 🙁