اغتصبني ولكن انقذني

بقلم : نزار – الأردن

السلام عليكم ، أنا محتاج أن أفضفض لأحد ، فلقد غرقت في العذاب النفسي وتأنيب الضمير و أرجو منكم عدم تجريحي ، ما بي من هموم يكفيني والكلام الجارح لن يفيدني ،

اسمي نزار و عمري  ٢٠ عام  ، أنا لم أعيش حياة طبيعية كباقي البشر، أبي – إن كانت التسمية صحيحة لأنه لا يمت للأبوة بصلة – مدمن على الشراب و عنيف و فوق ذلك فقير ، وأمي مغلوبة على أمرها ، لدي ثلاث أخوات واخين ، أنا الأوسط تقريباً بينهم ، بيتنا وهو أيضاً لا يمكن تسميته بيت لأنه مخالف لشروط الاستخدام البشري ، فهو حظيرة لا بيت ويكفي إلى هنا لا استطيع وصفه لشده سوئه ، عشت في حالة مزرية ، فقر وذل جوع مستمر ، ضرب وعنف وإهانات وتجريح ، نسيت اسمي مصحوباً بكرامتي التي تخليت عنها في ذلك اليوم الذي كان يمطر شؤماً وشتاءً ، ذات يوم من شهر شباط كان عمري ١٣سنة عاد أبي كعادته مخموراً للبيت ، أمي كانت تخيط لي بنطالي الممزق بعد أن صرخت علي وضربني لأنني مزقته ، دخل المدعو والدي ونادى أمي ، عندما رأيت وجهه علمت أن شيئاً ملعوناً سيحدث اليوم ، أخذ ينادي أمي بأقبح الشتائم والألقاب ، ثم قام بجرها من شعرها و أنا انظر مرتجفاً ، لم يشفع لها بكاؤها وصراخها ، لم أتحمل الموقف فقمت في وجهه وأبعدته عن أمي ، فقام ولم يصدق أنني فعلت ذلك حتى يتسلى اليوم بتعذيبي فضربني ضربة قوية على وجهي فجعل الدم ينساب من انفي كنبع ، و أنا ملقى على الأرض راح يدعس علي و يبصق علي ، و يدفعني بقدميه و يضربني بحزامه ، ثم أمرني بالخروج من المنزل وهددني إن بقيت سوف يجلدني أكثر ، لم أعرف كيف قمت ولا ماذا فعلت ، كنت ارتدي ملابس لا يمكن الخروج بها ، قمت بأخذ بنطالي الذي لم ينتهي بعد ولكنه لم يسمح لي بارتدائه حتى رماه في الخارج وجعلني اخرج بمنظر لا يمكن أن يخرج أحد به ، الحمد لله كان الجو ماطراً ولا أحد في الخارج ، خرجت وارتديت البنطال في الطريق ، تخيلوا و أنا ما زلت خائف على أمي ، لأن أخي الأكبر كان يعمل في بلد أخر ولا نسمع أخباره إلا كل سنة ، وأخي الصغير ما زال صغير وأخواتي في البيت حالهم كحال أمي ،

خرجت هائماً على وجهي لا أعرف أين اذهب ، حملتني قدماي للمتنزه أريد أن استلقي و لو على الأرض ، مشيت قرابة الربع ساعة وعندما وصلت وجدت أول مقعد حديدي و رميت جسدي المنهك عليه و لم ابكي صدقوني ، هذه ليست المرة الأولى التي أُضرب بها بوحشية أو أُذل وليست المرة الأولى التي اطرد بها من المنزل ، و أنا مستلقي غفوت ولم اشعر بنفسي رغم البرد رغم الدم رغم الألم والجوع ، استيقظت وهنا بداية كل قصة آثامي ، وجدت رجلاً واقفاً أمامي ، حسن الهيئة و منظره يوحي بأنه مرتاح مادياً و يبدو في الأربعين من العمر، لا أدري ما الذي أتى به إلى هنا في مثل هذا الوقت والجو ؟ اقترب مني ، لم اخف لأنني متعود على كل تلك الظروف فقد تعرضت مرات عديدة للشجار كما أنني لم أعتقد أن مثل هذا الرجل سيسرقني أو يضرني ، اقترب مني و سألني : ما أسمك ؟ أجبته ، قال لي : لماذا أنت هنا في مثل هذا الوقت ، و ما الذي حدث معك حتى أن ملابسك كلها دم ؟ اكتفيت بالسكوت ، أعاد كلامه فسكت مجدداً ، أخبرني بالحرف الواحد و ما زلت للان متذكر ما قال : ألديك منزل ؟ قلت : نعم ، قال لي : ارجع ، ستصاب بالمرض ، قلت له : لا استطيع ، قال لي بنبرة لو جمعت كل عاطفة الأرض و وضعت بها ما كانت كما سمعتها ، قال : تعال معي ، على الأقل نأكل أنا وإياك شيئاً ، أنا لا شك أنك جائع وأنا كذلك ، لا أدري ما الذي جعلني أطاوعه واذهب معه ، مع أنني بقيت في صراع لمدة ٥ دقائق وأنا افكر وهو واقف أمامي ، قلت لنفسي : لن أخسر شيئاً إن قتلني فليفعل ارتاح و إن أكلت اشبع ، ليتني أدركت ما كان ينتظرني ، مشيت معه و كان قد ركن سيارته خلف الحديقة ، قال لي : أركب ، لا تخجل ، ركبت بجانبه ، لا أدري إن كان سيصدقني أحد لكنها كانت المرة الأولى التي أركب بها سيارة ، وصلنا إلى منزله بعد وقت طويل ، التعب ، الظلام ، الوجع،  كل ذلك كان كفيلاً بجعلي لا أدرك إلى أين وصلت ولا المنطقة التي يقع بيته فيها ، أدخلني إلى بيته ، كان كبيراً ومرتباً ، لم أصدق ما رأيت من لوحات وفخامة ، قال لي : تعال ، أدخلني حماماً نظيفاً ، قال : اغسل وجهك ويديك ، ثم قام و ركع على الأرض وبدأ يتفقد وجهي بيديه ، كانت يديه دافئة لوجهي الذي اعتاد على البرود ، نظراته كانت متفحصة مهتمة وكأنني أبنه ، عندما أنهيت قال لي : اجلس ، جلست في غرفة المعيشة على ما يبدو ، أدركت أنه غير متزوج ، شعور داخلي لا أعرف ،

احضر لي لحافاً و وضع قدراً على النار ، أشعل المدفأة والتلفاز الذي لم أرى بحجمه تلفازاً ، تلفاز منزلنا عبارة عن قمامة متكلمة ، حضر لي الطعام ، أكلت و لم يأكل معي ، مع أنه قال : إنه جائع ، اكتفى بالنظر لي بعد ، أن أنهيت الطعام بنهم شعرت أنني أريد أغفو ، قال لي : يبدو أنك متعب ، نم على الأريكة ، لا تخف ، المنزل منزلك ، لم أشعر بنفسي إلا وأنا نائم ، ولم أصحو إلا في الصباح ، الساعة كانت العاشرة ، استيقظت وأنا لم أنم في حياتي نوماً كهذا ، دفئ و راحة و شبع ، لم أجد الرجل و جلست على الأريكة منتظراً ، فتح الباب بعد وقت ودخل كان و قد ممسكا ًبأكياس كثيرة ، قال لي : كيف نمت ؟ قلت : الحمد لله ، ارتحت ، دعني اذهب ، قال لي : اذهب المهم انك بخير ، قمت لأخرج ، قلت له : شكراً لك على كل شيء ، وخرجت مسرعاً ، لكنني تذكرت أنني لا أعرف أين أنا ولا كيف سأرجع ؟ دققت الباب ، قال لي : كنت أتوقع رجوعك ، تعال معي ، قلت له : إلى أين ؟ قال لي : ادخل ، دخلت ، قال لي : خذ هذه الملابس وارتديها ، لم أقبل ، قال لي : يجدر بك أن تتدفأ و رائحة الدم على ملابسك سيئة ، أخذتها ويدي ترجف ، دخلت وغيرت ملابسي، وعندما خرجت قال لي : هكذا افضل ، ثم اصطحبني بسيارته للحديقة ، قال لي : هذا مكان تجدني فيه دوماً ، كن هناك كلما احتجت لشيء ، وابتسم ابتسامة كالملاك ، كنت أود تقبيل يده على معروفه ، خرجت وانا اشكره وابتسم له ، قلت في نفسي : إن رجعت هكذا سأكون ضحية الضرب مجدداً ، قمت بنزع القميص و بقيت بالذي كان تحته من لباس ، دخلت للبيت ، قالت أمي : أين كنت ، أين نمت ؟ قلت : بالمسجد ، قالت : ومن أين لك اللباس ؟ قلت لها : أهل الخير،

لا أدري لماذا كذبت كذباً مفضوحاً وكيف صدقته لا أدري ؟ كنت أريد أن أريح عقلها ، ولكن لوحة القدر المكتوب علي اكتملت ، بعد يومين خطر ببالي أن اذهب للحديقة ، جلست على نفس الكرسي افكر بما حصل ، قلت في نفسي : ليته أبي ، على الأقل لديه حنان و رأفة ، بقيت أحادث نفسي والعب بالرمل بقدمي ، قلت في نفسي ليتني أراه ، لكن مستحيل ما الذي سيرجعه إلى هنا ، قمت لأخرج واذا بي اسمع سيارة تزمر لي ، رأيته كان بداخلها ، ابتسمت و فرحت ، أشار بيده أن أركب ، لم أتردد و ركبت ، لم أصدق أهي صدفة أم ماذا ، ذهب بي لبيته مرة أخرى هذه المرة كانت مختلفة ، اجلسي بجانبه وكان قد اشترى لي عصير ، بدأ يحدثني و سألني عن المدرسة ؟ قلت أنني بمدرسة حكومية ، سألني عن البيت وعمري وحال أبي وأمي ؟ أخبرته و لم أخبئ شيء ، كنت بريئاً غبياً ، لأول مرة أتكلم مع أحد كلاماً حضارياً ، حسدت نفسي على الراحة معه ، فبعد ساعة من الكلام اقترب مني وهمس في أذني : أنت جميل ، تعال معي ، أخذني لغرفة نومه وهنا بدأت أسوأ لحظات حياتي ومن هنا تدمرت و رميت باقي كرامتي المستهلكة ، قام بنزع ملابسي ، تحسس جسدي ، قال كلاماً لا يمكنني أن أقوله ، لا أدري لماذا استسلمت لم ارد أن أغضبه و كنت أريد أن يبقى معي ، أريد أحد ، أريد حناناً ، استمر معي طويلاً ، حصل شيء لم أذقه من قبل وكانت هذه بوابة الجحيم ، لم أستطع مغادرة سريره بعد ما حصل ، قال لي : ابق لا تخف ، ابق كتلك المرة ، قلت له : والدي سيضربني ، أمي ستخاف علي ، قال لي : نم و أنا سأتولى الأمر،

في اليوم التالي  قال لي : أنت منذ اليوم تعمل في محل في منطقة لدي ، فبعد المدرسة أتي لأخذك من الحديقة ، قل لوالديك أنك تعمل عندي و لا تخف ، من هنا أنا استسلمت الأمر، لم اندم على ما فعلت ، رجعت البيت و ضربني أبي صراخ : أين كنت ، وماذا كنت تفعل ؟ قلت له : أنا اعمل في محل واذا أردت تعال أعرفك على الرجل ، قال لي : المهم اخلص منك ، افعل ما تريد لكن الراتب تضعه في يدي ، قلت له : حقي ، لماذا تريد أخذه ؟ قال لي : أنت وكل ما تملك لي و إلا عش في الشارع ، قلت له : حسناً عندما أخذ الراتب أخبرك ، وبقيت على هذا المنوال ، يومياً كنت من المدرسة للبيت اقضي ساعة فقط ثم اذهب للحديقة ليأتي الرجل ويأخذني ، أخبرته بما قال أبي ، قال لي : أعطيك نهاية الشهر وتعطيه و لا تهتم ، لم أكن اعمل ولا أي شيء ، كنت أقوم بما فعل بي في تلك المرة ، كان كريماً و يسبغ علي المال و الملابس ، اشترى لي هاتفاً ، جعل لي شخصية و احبني ، كان هو الأمان بالنسبة لي ، لم أخنه يوماً ولم افكر حتى ، كان اتفاقنا أن أكون ملكاً له وهو سيجعلني أملك كل شيء ، كنت أتغيب عن المدرسة ونسافر ليوم كامل في محافظة أخرى أو للبحر، ومرات أخبر أهلي أن لدي عمل وابقى يومين ، المهم أن المال بيد أبي ، وأن أمي تظنني اعمل ، وإنني أصبحت رجلاً ، وهي لا تدري إلى أي كائن تحولت ، هذا الرجل أنقذني ودمرني داواني وأمرضني مع كل ذلك أنا احبه بل اعشقه و لا أرفض له طلب ، أحياناً يمارس معي القسوة والعنف لكنها قسوة تختلف بل لا تقارن مع قسوة أبي ، أبي الذي دمرني وجعل بيتنا حظيرة للدواب التي يضربها كل يوم ،

أنا اشعر بالندم وتأنيب الضمير لأنني اعرف أنني عاص وبعيد عن الله، لكن من جهة أخرى صديق الرجل تزوج أختي و وعد الرجل بتزويج أختي الثانية ، والرجل يساعد أهلي و يعطيني المال والطعام لهم ، أبي أصبح يقضي وقتاً أطول في الخارج ، من يدري ربما تعرف على إحدى الفتيات على شاكلته ، المهم أن أمي أصبحت في راحة أكبر بعد أن تخلصت من هم أخواتي اللواتي تزوجن ، وبعدها أصبحت تملك المال الذي أعطيها إياه ، انتقلنا لبيت أخر هو إيجار ، الرجل يدفع ولا يهمه المهم أنني له ولا افكر حتى بخيانته ، كيف لي أن اهدم كل شيء الأن بعد أن دخلت الجامعة بفضل الرجل بعد أن تزوجوا أخواتي ، بعد أن ذهب أبي وأصبح يأتي للبيت مرات قليلة في الأسبوع ، أمي المريضة التي الأن ارتاحت قليلاً وأصبح لديها تلفاز جيد ولباس جيد وكل ذلك بفصلي ، أصبحت أنا الابن المفضل لها ولابي ، افضل من أخي الأكبر الذي جن من الغيرة والاستغراب ، أنا الذي يظنني الجميع أكد واعرق ليل نهار،  كيف اترك كل شيء وارجع نزار الشبه أنسان هذا السؤال ؟.

كل ما ذكرته واقع يشهد الله علي ، أردت أن أفضفض لكم ، لا أعرف ما الدافع الحقيقي من الكتابة، لكن كلي امل وتفاؤل بكم ، ساعدوني و أريحوا ضميري ، ما العمل ؟.

4.7 3 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

168 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
ورود
ورود
6 سنوات

بعد ان قرات ردود صاحب المشكله توصلت الى انك تلعب بعقولنا ومشاعرنا وقصتك ليست حقيقه مثلما قال الاخ عبد الله والاخت ليانا
بل هي ماخوذة من روايه

الطائر الهولاندي
الطائر الهولاندي
6 سنوات

قصتك مأساوية و دراماتيكية كأنما هي نسج من الخيال ، كان لها وقع الصاعقة في نفسي ، زلزلت فؤادي ، بطلها طفل بريء ، ضحية والد غير مسؤول و مجتمع لا يرحم ، برعم ترعرع في أحضان الرذيلة على يد وحش بشري يدهس كل شيء تحت قدميه في سبيل شهواته و لا يهمه ان يدوس على الزهور . يقول دوستوييفسكي : ” إن كل ما في الكون من علم لا يساوي دموع الأطفال “.لكن هذا الوحش السادي الذي لم يرحم براءتك و استغل وضعك الكارثي و اتخذك خدينا و أسكنك قصره الآثم و داس على كرامتك حتى سهل الهوان عليك لا يمكن ان يكون لا انسانيا و لا مؤمنا ، إنه الشيطان في حد ذاته ، الجحيم فاغرا فاه ، مجرم عات بكل المقاييس قتل كل شيء فيك حتى استمرأت ما أنت فيك و حولك هذا الحيوان المفترس الى حيوان ( آسف على التعبير ) ، ذلك أنه صيرك مثليا تأتي الفاحشة و أنت راض ، بل مستلذ لها ، و لا تظنن يا اخي أنه يفعل ذلك لانه يحبك ، إنه لا يحب فيك إلا شهوته و لا يتعشق فيك إلا غضاضة شبابك ، و قد يبيع الدنيا من اجل ان لا تنصرم لذته التي يجدها معك . هذا الرجل مريض ، أسقمه الثراء و الجاه و ألوان الترف التي يعيشها و سوء التربية التي عرفها في صغره .
إن اسوء النتائج التي سيؤدي إليها وضعك البائس هذا هو ما يأتي :
– تصير مبتلى بمرض المثلية و ما أصعب تجاوزه .
– لن يرضى لك هذا الرجل ان تكون اسرة يعني أن تتزوج ، و لا ان تتخذ بديلا عنه لانه سيكون شديد الغيرة ، و ما أبأسها من غيرة .
– سيزداد ضياعك مع مرور السنين
– سيفتضح امرك عاجلا أم آجلا ، و ستكون العواقب وخيمة جدا على نفسك و اهلك .
– الامراض النفسية و الجسدية من جراء الشعور بالذنب و انتقال الجراثيم .
– قد يدفعك هذا الحال الى تعاطي المخدرات او الخمور لنسيان ما يحدث ، فلا يكون وضعك مختلفا عن أبيك .
نصيحتي لك ان تتدارك حالك و ان تعرض نفسك على طبيب نفسي و ان تتوب الى الله ، فإن الله يمهل و لا يهمل ، و أقلع عن ما انت فيه من الاثم و الحرام ، فانت تأكل من الحرام و تطعم اهلك الحرام ، و أيما لحم نبت من الحرام فالنار اولى به . تب الى الله و ابدأ من جديد و لا تسأل عن النتائج التي سيسببها لك ابتعادك عن هذا الوحش فإن الله جاعل لك مخرجا إن صدقت نيك ، و الله موفقك ان شاء سبحانه .

صاحب المشكلة نزار
صاحب المشكلة نزار
6 سنوات

تبقى التعليقات كلام نظري
لكن أين التعليق الذي يمكن تطبيقه عمليا رفقا بي يكفي تجريح
كأنني حر وقوي بمجرد ان افكر ان اتركه اتركه لو الأمر كذلك لما ارسلت لكم

وللمعلومية انا من صغري اصلي واصوم ولا اترك فرض حتى لو صار شيء رغما عني اقضيه.
واحب الله و ديني لكن
علاقتي بالرجل هي الدمار وقاصمة الظهر تجعلني اشعر بالبعد عن ربي والخزي امامه. وانا حاولت تركه اكثر من مرة يرجع يسحبني وأقوى من قبل بألف مرة ومرات يهددني
على الأقل انا افعل ما أفعله معه رغما عني من سنوات
وانا بداخلي اكره ما افعل
انا ادعي الله يخلصني منو على اهون سبب
من يستمتع بممارسة الرياضة المجهدة يوميا ٣ ساعاات
انا اقضي ٣ ساعات في الجيم للمحافظة على الشكل الذي يريدني به الرجل وممنوع ازيد غرام من وزني….
للمرة المليون انا هنا لافكر بخطة لاتركه
وان وجدت سانفذها بلا تردد

نغم
نغم
6 سنوات

هو في الحقيقة مجرم ، لانه لو كان شاذا لماذا لم يبحث عن شخص مثله بدلا من استغلال شخص طبيعي قاصر ، لكن في نفس الوقت انت احببته لانك رايت فيه صورة الاب الذي لم تحضى به ، لا ادري حقا ما هو الحل ، ربما ان انهيت علاقتك معه سوف تعرض حياتك كلها للخطر ، و ان بقيت معه ستعيش مع الذنب و الذل و الخوف طوال حياتك . ربما الحل هو ان تبحث له عن عشيق جديد يشاركه نفس الشذوذ و المرض و في نفس الوقت لا تقطع علاقتك معه بل تبقيان اصدقاء و تبقى ممتن له لانه قدم لك الكثير و ساعد عائلتك .. هذه مجرد وجهة نظر لكن الحل الحقيقي لمشكلتك لا اعرفه حقا ، مؤسف جدا ما تعرضت له في حياتك ، و اسلوبك جميل في الكتابة و السرد ..

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
6 سنوات

يا أخي ان تعيش في فقر خير من أن تعيش في ذل ، تب إلى الله وابتعد عن هذا الرجل وابحث عن رزقك بالحلال ليوفقك الله ، مال الحرام لا يدوم ، هذا الرجل شره طغى على خيره هداه الله وهداك ، لو تعلم والدتك بالأمر لماتت حسرة عليك ولكرهت طعاما تطعمه إياها ، أنت تقترف ذنبا عظيما يغضب الله ، تب لوجه الله والله لن يخيبك بل سيجازيك بعوضه ، كل لقمة وأطعم أهلك من عرق جبينك ستشعر بالرضا والعافية والبركة مهما كان قليل ، لا تنتظر خذ قرارك الآن

حمادي الترهوني
حمادي الترهوني
6 سنوات

لصاحب المشكلة

مازلت تحكي عليه كانه بطل قومي انتشلك من الفقر لا عزيزي لا مش هكي هو يصرف عليك كما يصرف الرجل علي فتاته يعني هو مش بطل قومي ولا يدفعلك فلوس عالفاضي ولا رافة بفقرك وحالك ، استفزني قولك ” هو ليس سيء بل بعض ما يفلعه سيء” تحكي جديات انتا ولا تبصر ” تمزح” ؟ الحاجة لي تعاطفت معاك فيها انك متقدرش تواجه نفوذه و سلطته للاسف لكن القوي في للي اكبر منه ومفش حد مينقهرش وميخافش و علي حسب الفضيحة لو كاين لا قظر الله صورك بوضع مشين مش حينشر الصور لانه حيخاف علي مركزه الاجتماعي و شعبيته قدام الناس ففضيحته حتقعد اكبر من فضيحتك

ومزلت اقول لك توقف فورا اليوم قبل الغد وربي يعينك و يبعده عنك

Flower k
Flower k
6 سنوات

انصحك أن تلجأ إلى الله
الزم الإستغفار وقراءة القرآن وقراءة سورة البقرة
وحافظ على أداء الصلاة في أوقاتها
أكثر من الدعاء
الله لا يخيّب أحد لجأ إلية

إسلام
إسلام
6 سنوات

نصيحتي إذا كنت ترى الرجل يملك حياتك فاستمر في عبادته من دون الله!!
و إن كنت تراه عبدا مثلك تحت تصرف الله فارجع إلى ربك تائبا نادما واثقاً فإنه لا يرد مذنباً أيا كان جرمه ما لم يغرغر.

أبو شهد
أبو شهد
6 سنوات

<div>تخاف منه…!ألا تدري أن الأذى الذي سينالك منه خيرا لك مما أنت فيه حتى وإن قتلك…استغفر الله أظنك مستمتع باجنس الشاذ والمال القبيح ووهم النفوذ أنت تريد من القراء فقط التعاطف أي تريد فقط تسهيلات نفسية للإستمرار……….</div>

إسلام
إسلام
6 سنوات

(مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا)<br /> [سورة اﻹسراء 18 – 19]<br /> <br /> (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ ۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)<br /> [سورة هود 15 – 16]<br /> <br /><br />

صاحب المشكلة نزار
صاحب المشكلة نزار
6 سنوات

اول ما اغتصبني وانا في ال١٣ كان الأمر جديدا
وفعله بلطف
لكن بعد ذلك وللان اغلب الأمر يتم بقسوة وعنف وأحيانا اشعر انني ساتقيا وافعل ذلك فعليا بعد الامر
هذا غير الألم والمعاناة
فأتمنى من الجميع الا يقولوا الكلام الجارح
هناك الكثير سكت عنه ولم اقوله فوحده الله يعلم ادق التفاصيل

صاحب المشكلة نزار
صاحب المشكلة نزار
6 سنوات

انا لا احب ما أفعل معه احبه هو
والأمر ليش بيدي
الرجل دمرني بالعلاقة
لكنه كان يهتم بي لحد الهوس
عندما كنت امرض ياخذني لافضل طبيب
في المدرسة كان هو يدرسني رياضيات ويتابع دراستي بنفسه ويذاكر لي للامتحان

في بيته خصص لي غرفة لي وخزانة ملأها ملابس

افضل المطاعم اخذني لها
والرحلات اصطحبني اليها

دفعت الضريبة اعرف
لكن الحنية والعطف أمور لا تشترى اظن هو ليس سيء بعض مايفعله سيء ارجو ان تفرقوا

ولمن قال انه لم يصدق
فأرد عليه: على راحتك لك حرية التصديق المطلقة

صاحب المشكلة نزار
صاحب المشكلة نزار
6 سنوات

السلام عليكم
شكرا لكل من ساهم لو بكلمة
ياجماعة انا بالنسبة لموضوع اخباره بضرورة التوقف عن العلاقة
هل تظنون انني لم اخبره لقد ترجيته وتوسلته اكثر من مرة ان يشغلني في احدى محلاته وليس كما أفعل معه ولو انقص الراتب أخبرته انني مستعد ان اجلس في البقالة او اعمل قهوة وشاي في محل اخر
لكن كان يخبرني انني احبه وكل ذلك الطلب
لأنني اشعر بتأنيب الضمير وعلي ان انسى..
هو غني ولديه اكثر من محل
لديه بقالة
ومحل لقطع السيارت
وشركة عقارات
ومخبز
كلها املاكه غير البيوت التي يؤجرها والأملاك التي لا أعرف عنها انا لا اعرف عن حياته هل كان متزوج ام لا ام ماذا لكن ما ادركه انه متعلق بي لدرجة الموت.
ولديه معارف كثر والكل يطلب رضاه يعني متحكم وواصل ولديه سلطه
وهو يهتم بصحته ومنظره صحته كرجل في العشرين

وبالنسبة لمن قال ان
اتركه واكمل حياتي
ماذا اكمل مابني على خطأ فهو خطأ
اساسا اذا استطعت تركه
او اذا تركني بحالي هل تظنون انه دفع كل ذلك المال وفي قلبه ذرة شك انني ساتركه، ومن يعرف لربما هناك من يراقبني من طرفه، وهو يعرف كل شيء عني لربما اذاني بأخي الذي اخاف عليه أكثر من أي شيء وهو اغلى من عيوني.
و قسط الجامعة الذي يدفعه لي كل فصل جامعي يساوي ثلاثة أضعاف أجار بيتنا السنوي لان الجامعة خاصة
ومهما اشتغلت لو ليل نهار لن اخرج ربع القسط والله، انسوا الفضيحة
لتعرف امي وليعرف ابي
لكن المشكلة في العواقب
هذا الرجل ان غضب فتحت يده مئة رجل يريدون رضاه
بصراحة اخاف منه
لاتلوموني

اخي الأكبر في آخر محادثة بيننا قال لي انه تعرف إلى فتاة ويريد الزواج منها ولذلك لن يستطيع أن يرسل المال بعد اليوم ليتمكن من جمع التكاليف للزواج
وإنني ماشاء الله اخرج ذهبا من عملي الرائع الشريف فطلب مني أن امهله حتى يتزوج ويرتب اموره قلت له الله يوفقك لا تخاف انا ادفع

لا أدري ماذا أقول له أو ماذا افعل

ورطت نفسي
لكن كيف لصبي في ال١٣ان يدرك عواقب ما يفعل
اضيفوا لذلك انني لم اشعر انني انسان الا معه
كان كل شء سهل معه
بمجرد ان أخبر احد انني من طرف الرجل او من معارفه كل شيء يتيسر سواء في المعاملات الحكومية او علاقاتي
تمتعت بالنفوذ والشعور بالقوة معه
الكل كان يحترمني لاحترامه
ولو انني أدرك من انا بداخلي

الرجل أخبرني مرة انه لن ولن يستبدلني بأحد
وانه لا يحب الصغار لكن
اختارني صغير لاتعود عليه وعلى طلباته بعد أن أخبرته هل ستتركني لشاب أصغر مني؟

أطلت عليكم

مها
مها
6 سنوات

الاخوه ما قصروا بالنصح و الارشاد و اذا استمريت على هذا العمل المشين اعذرني انت بمثابة العاهرة .
ما ادري حاسه ان علاقتك بالرجل تستهويك يارب اكون غلطانة

ام احمد
ام احمد
6 سنوات

لاحول ولا قوة الابالله العلي العظيم تخيلت موقف امك لو علمت ما حدث لك توقف وانسحب وتب توبة نصوحة وغادر هذا المكان وابتعد لان هذا الطريق عاقبته وخيمه الله سبحانه وتعالى يقبل التوبة عن عباده الله رحيم غفور قادرعلى كل شئ هداك الله.

ليانا
ليانا
6 سنوات

احاول اصدق بس في انمي نفس قصتك وفي فلم نفس القصه لذا سوري

نفيشه
نفيشه
6 سنوات

الرجل الكريم معك هو شاذ اتخذك عشيق
يصرف عليك كما يصرف العشيق على صاحبته اعذرني لكن هذا هو الحق انتهك جسدك صغير متعطش للحنان واستمر بفضل اغراءه لك بالمال انت رجل مثله ولست عشيقته
خلاص ما مضى مضى نقطه ونقلب الصفحه
انت اليوم شاب ولست ذلك الطفل
ابوك اليوم شايب وليس ذلك الوحش
اثنتان من خواتك تزوجوا وعاد ذاك الحمل
اليوم تغتسل وتتوضأ وتصلي ركعتين وتستغفر الله بصيغة (استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته) ٧مرات
وتنويها توبة نصوحه لوجه الله تعالى العمر يركض ولا أحد يعرف متى يحين الأجل
ومن الغد صلاة الفجر بالمسجد وبوقت الضحى اقرا يس وادعي وراها بما شئت لازم الحوقلة واكثر من الصلاة على الرسول
اما الشاذ الذي انت لست اول ضحاياه وبالتأكيد لست آخرهم فاتركه وقل كفى خلاص يكفي الى هنا وينتهي كل شي يكفيك انتهاك لحرمتي وشرفي وعرضي ورجولتي
انا اليوم غير الأمس
وتذكر الفقر ليس عيب ما أنت فيه العيب كله
اقطع علاقتك به ولا تخاف اذا هددك بتصوير او شي هو أكيد مصورك اعرف انه يدينه التصوير ايضا وانت بنظر القانون لاتزال قاصر لو لا قدر الله هددك بالتصوير ابلغ الشرطه حتى تصادر كل ما معه
أخبر أهلك لو سألوك عنه انك تشاجرت معه وطردك
عادي ارجع شبه انسان ولا ترجع حيوان
ما الذي يستطيع فعله ابيك لو رد يضرب امك وهل انت الان ستتركه يضربها وقد دافعت عنها قبل وانت صغير اصلا ابوك الان فيه قوة وقدرة على الضرب فوق كبر السن انهكته الخمر وما الذي سيفعله اسخم من فعلته بك وانت صغير رماك للشارع جائع وبردان وصيد لهذا الحيوان الشاذ
امك الملابس والتلفزيون وراحة البال لن تسعدها سعادتها برجولة وصلاح ابنها
لازم الحوقلة نهارا فهي كنز من كنوز الجنه وتشفي من ٩٩مرض أقلهم الهم
لازم الاستغفار ليلا تفتح ابواب الرزق
وعش عيشة اخوك واعمل مثله والرزق من عند الله والمال مال الله والرزق الذي يأتيك من حرام هو ذات الرزق الذي يأتيك بالحلال لان الرزق مقدر ومكتوب لكن الشيطان يخدع الناس
لاتندم على طاعة الله ابدا مهما كان ثمنها ولكن كل الندم لو راح عمرك عاصي لله

أبو شهد
أبو شهد
6 سنوات

لو بلغ عدد التعليقات آلاف مؤلفة.لاأحد سيقول لك إستمر إلا شخص شاذ مريض.بلتأكيد توقف فورا.سبع سنوات من اللارجولة مصيبة فكر بالمستقبل كيفوسيكون في حال إستمرارك بل في حال إنكشاف أمرك أي عار تجلبه على نفسك وأسرتك هل فكرت بالزواج بالأطفال أم تراك مازلت تستمتع بالأمر وفي حال ذلك ماذا ستصنع في حال موت الرجل أو إنصرافه عنك إلى الأصغر والأجمل خصوصا مع تقدمك في العمر وزيادة خشونتك هل ستبدأ أنت بالدفع.والأهم من هذا كله ألم تفكر بالله و بالموت .كيفما حسبتها يجب أن تتوقف فورا مهما كانت النتائج.غيرك تعرض لظروف مثل ظروفك بل وأقسى فما زادتهم إلا صلابة ورجولة يمكن أن نلتمس لك عذرا عندماكنت طفلا أما الآن فمن يعذر شابا عشريني يسترزق ب….كفى لا داعي للإكمال أستغفر الله .إعذرني على الشدة حالتك تتطلب ذلك ولو كنت أمامي لربما أوسعتك ضربا لعله يجديك ويجعلك تصحو وتخرج من دوامة وضعت نفسك فيها وأنت تعلم ما الصواب…آخ.آخ.آخ توقف فورا…فورا ..فورا…

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
6 سنوات

‏والله مع كامل احتراماتي صعب تكون هكذا مقنعة أبدا
واخذه طبع التسويق لتحسين صورة ‏والفكرة المأخوذة عن من يمارسون ‏هذا النوع من الفعل والشذوذ
او لعلها مجرد حكايه بحبكه واسلوب قصصي ‏اما واقعية هكذا شخصيا استبعد

‏على العموم نصائح الأخوة والأخوات طيبة وتفيد في كل الحالات الواقعي منها والغير ذالك
وياما الحياة ‏فيها غرائب وعجائب بس اشك انه هذه التجربه احدها ‏والله أعلى واعلم وشكرا

أشك؛بظني
أشك؛بظني
6 سنوات

تلفاز منزلنا عباره عن قمامه متكلمه..ياابني هداك الرب روحك لطيفه ووصفك لحياتك متكاملة فيه ظرافه وقوة خفية متسيده على الحال برمته..تلفازكم على ماقلت واضحكني قولك قمامة متكلمه فما بالك بحياة بما فيها وتفاصيلها قمامة متحركة متفاعلة كونيا وزاد الطين بلة..طويلة الاجل!_! والحمدلله على كل حال وكل شيء دوما وابدا..
ياابني لاتحزن ولا تهتم بما كان..ب شوية عزيمة وشدة على النفس وتعلق بمولاك وخالقك اولا وآخرا سترمي نفاية الماضي بكل سفافها في قعر المجهول..فلا يعلم بسرك مع هذا الشيطان البشري الخبيث الا الله سترك وفرج كربك وعلم بحالك وما آل اليه من خير وشر ولاتعبأ بفلان وعلان انجو بنفسك فالنهاية من الحياة لاتعمل كالافلام THE END باي وتلويح بالكف!!فالموت لايقبل جبينك ويقول نم قرير العين هذه النهاية!!استيقظ واجمع شتات روحك وعد للملك القهار وانفض قاذورات ماكان في كينونة ما لم تكن ولن تظهر أصلا وعد لرشدك رجلا مسلما تقيا مهابا ولن يقدر ايا من وما كان ان يتخطاك بأي خطأ لو بالسهو مادمت مع الله ف ربك الله معاك ولن يتركك..اتبع السيئة الحسنه تمحها وخالق الناس بخلق حسن..توقف عن النوح وشغل موتور عقلك وقلبك على الصح الصريح وانطلق ولاتبالي..أشغلني ولدي بالسوني وهالمسابقات الفالصو=)))الله يصلحهم ويحفظهم ويوفقهم ويبارك فيهم وعيال المسلمين جميع آمين..هونها وبتهون ياابني ستفرج من حيث لاتحتسب هذا اختبار المولى الخالق لك حضّر روحك وأحسن الاجابه فبعد الحياة مهما طالت موت وبعث وحساب الله يسترك ويبارك فيك آمين..

زائر
زائر
6 سنوات

اولا لاتشعر تجاه هذا الكلب بأي منة او شكر افهم هذا رجل مريض شاذ بعيد عن الفطره

وعلى فكرة اوقفه عند حده و اضربه لو وصل الامر كن قوي وستجده يرجع ضعيف امامك لان امثاله جبناء بالخزي الي يقومون به اي احسان واي خير لابارك الله في احسانه

هذا حيوان استغل ضعف طفل وبراءته بأسوأ استغلال

قال انت ملكي..بأي دين يملكك
انت ملك لله ولدينك ولاهلك

كن قوي واوقفه عند حده وابدا حياتك من جديد ..

فاعلة خير
فاعلة خير
6 سنوات

أنت في وضع خلاك تبحت عن الحنان في أي مكان كان أنا أقدر ضروفك لاكن يجب عليك أن تتوقف أن تبحت عن عمل أخر أن تنسحب من هدا المستنقع هو مؤلم في البداية لاكن راح تتعود خير من هاالشيء راح تتعدب كتير في المستقبل أنت أبحت على أصدقاء محترمين وحاول تبتعد من هاالمسنقع
عود لما تبتعد من ها الشيء وأخبرنا الرخام

ورود
ورود
6 سنوات

لو بقيت على ضرب ابيك ارحملك من هذا الوحش الكاسر والشاذ لاتقل انه ساعدني هو استغلك هل ترضى لنفسك ان تصبح مخنث ابتعد عنه فورا وحافظ على مابقي من كرامتك هل ستبقى طول عمرك تحت رحمته وتدين له بلمعروف

حمادي الترهوني
حمادي الترهوني
6 سنوات

مهما كان سيحدث توقف فورا فورا انتا في الاول والاخير راجل والمشكلة انه دارلك غسيل مخ تقريبا و خلاك مقتنع انه انقذك وانتشلك مالفقر لا يا صاحبي مش هكي هو لستغلك ابشع استغلال ولو في حد غلطان يبقي هو اتتا وابوك وانتا كبير 20 سنة يعتي مفروض تقعدش كده مفروض تقعد حر اكثر وتبا له ولامواله ، والطامة الكبري يبي يتزوج اختك ، تصيحتي فوته اهرب منه ولا اضربه مش مهم المهم توقف علي بتعمله ده و ارجع لربك وصلي واقرا قران وربي حيغفراك ان شاء الله

البرنسيسه.
البرنسيسه.
6 سنوات

أنت ضحية والدك فقط .
أما الرجل فقط استغلك و استغل حاجتك .
السبب الاول و الأخير من والدك و أعذرني على هذا . .و لا انكر ان الرجل غلطان و حيوان .
للأسف نعيش في عالم الكل يستغل أحد .
أخي عليك مصارحت الرجل ان الذي يفعله حرام و لا يجوز و لكن بكل أدب و إحترام حتى لا تكون ناكر للمعروف .
تقرب من الله و توب توبه نصوحه صحيح إنه ليس ذنبك و إنك كنت صغير و مجرد ضحيه لوالدك و مستغل من ذلك الرجل و الحاجه هي التي اوصلتك إلى هنا . و أنا لا ألقي اللوم عليك و لكن عليك ان تبدأ من الآن تغيير نفسك و الإعتماد على نفسك … و من بعلم ربما تكون سبب في اخراج ذلك الرجل من الحرام .

لذلك عليك اولا ان تجلس مع نفسك .
ثانيا تتقرب من الله تعالى و تتوب و تتصدق .
ثالثا تبحث عن وظيفه للقمة العيش .
رابعا تكلم الرجل عن وضعكما و انكما ارتكبتما الحرام . و عليكما العوده لله و أيضا عندما تكلمه لا تنسى الإحترام و تشكره على ما قدمه لك و إنك غير ناكر لمعروفه .

و إذا تفهم الرجل الوضع كان بها و إذا لم يتقبل إعذرني لا استطيع مساعدتك .

و أنا اعتقد انه ينتظرك لتكلمه و إذا لم تكلمه سيزيد من إستغلاله لك و بعدها فعلا اللوم يلقى عليك .
و هو ذلك الرجل سيراك إنك ضعيف الشخصيه و منصاع له …. إذا لم يكن قد تأخر الوقت …

أعتذر ع الإطاله لكنني حزنت على حال المسلمين .

اسمي هو حرف
اسمي هو حرف
6 سنوات

في الاؤل واخر انت ضحيه .. في نقطه مهمه في قصتك انت تعتقد انه انقذك و ساعدك تفكيرك غلط
هو استغلك وكان يدفع الثمن .
ماشاءالله انت جامعي و باذن لله تساعدك نفسك من حيث مال .. سؤالي انت معتمد عليه بشكل كامل لو مات او حصل له شيئ كيف رح تكون حياتك
انت تبغى تكمل حياتك او تبغى تتغير ؟
نصيحتي كون قريب من الله .. مشكلتك فلوس مع عائلتك اوجد عمل او مصدر رزق ثابت يغنيك عنه
هل تبغى تكمل معه او تتغير او ايش ما تبغى .
مو مهم جوابك المهم لا تبعد عن الصلاه و القران حتى لا يموت ضميرك

صديقة الليل
صديقة الليل
6 سنوات

ابحث عن عمل .. وابدا بتكوين نفسك دون علم ذلك الرجل .
وانسحب تدريجيا .

مريام مريام العراقيه
مريام مريام العراقيه
6 سنوات

مع الأسف هو ذئب بشري حولك إلى إنسان شاذ غير طبيعي.لقد سرق طفولتك .يا ترى هل يقبل هذا الحيوان لابنه أن يغتصب؟لو كان فعلا محترم ومنقذ ل شغلك عنده بلا ثمن او أعطاك لوجه الله..انقذ نفسك قبل فوات الاوان

شخصية مميزة الى نزار
شخصية مميزة الى نزار
6 سنوات

كل ما حصل كان بسبب وطبعا تتحمل جزأ مما حدث ولو انك كنت صغير ولكنك الأن بالغ وتعي ما ورطت نفسك فيه ويمكنك العتماد على نفسك والتوبة مما انت فيه ووضع هذا الشخص عند حده اي شر فعله بك وممزوج بقناع الحرام وغضب الله راجع نفسك من جديد وابتعد عن هذه الحياة المزيفة قبل ان تخرج من رحمة الله ويكون الأوان قد فات فقد اخذت ثمن ما فقدته الن ابتعد عنه وابدا صفحة جديدة واختفي من المنطقة التي فيها هذا الشيطان

ياسمين
ياسمين
6 سنوات

قصة حزينة .. ولكن عليكما التوقف، إن كان ذلك الرجل يحبك حقا يجب عليه أن يتركك وأن لا يمارس معك الحرام أكثر .
نصيحتي هي أن تخبره بأن ضميرك يعذبك وأنك تتألم وتريد التوقف .
في كل مرة مارس معك كان يعطيك مقابل لما يأخذه منك أظنكما متعادلين الآن لذا لا حاجة لقول هو زوج أختاي وجعل حياة أمي جيدة .
أخبره ولا تسكت أكثر .. تب أنت وهو لله ف والله هذا أمر عظيم يغضب له الرحمن تقومان به .
أخبره بأن عليكما التوبة عل الله يجمع بينكما يوم القيامة .ولا تيأس .
وأنصحك بشدة بشدة إن كنت حقا تود الخروج من هذه الأزمة بقياااام الليل قُم الليل وإدع الله أن يهديكما ويفرج همك ويدبر أمرك عليك بفعل ذلك أنت الآن بحاجة للله فتب وعد إليه وادعوه ليغفر لك ولينقذك .
أنا حقا أسفة لأجلك ولهذه الحياة التي عشتها .

زر الذهاب إلى الأعلى