اغتصبني ولكن انقذني

بقلم : نزار – الأردن

السلام عليكم ، أنا محتاج أن أفضفض لأحد ، فلقد غرقت في العذاب النفسي وتأنيب الضمير و أرجو منكم عدم تجريحي ، ما بي من هموم يكفيني والكلام الجارح لن يفيدني ،

اسمي نزار و عمري  ٢٠ عام  ، أنا لم أعيش حياة طبيعية كباقي البشر، أبي – إن كانت التسمية صحيحة لأنه لا يمت للأبوة بصلة – مدمن على الشراب و عنيف و فوق ذلك فقير ، وأمي مغلوبة على أمرها ، لدي ثلاث أخوات واخين ، أنا الأوسط تقريباً بينهم ، بيتنا وهو أيضاً لا يمكن تسميته بيت لأنه مخالف لشروط الاستخدام البشري ، فهو حظيرة لا بيت ويكفي إلى هنا لا استطيع وصفه لشده سوئه ، عشت في حالة مزرية ، فقر وذل جوع مستمر ، ضرب وعنف وإهانات وتجريح ، نسيت اسمي مصحوباً بكرامتي التي تخليت عنها في ذلك اليوم الذي كان يمطر شؤماً وشتاءً ، ذات يوم من شهر شباط كان عمري ١٣سنة عاد أبي كعادته مخموراً للبيت ، أمي كانت تخيط لي بنطالي الممزق بعد أن صرخت علي وضربني لأنني مزقته ، دخل المدعو والدي ونادى أمي ، عندما رأيت وجهه علمت أن شيئاً ملعوناً سيحدث اليوم ، أخذ ينادي أمي بأقبح الشتائم والألقاب ، ثم قام بجرها من شعرها و أنا انظر مرتجفاً ، لم يشفع لها بكاؤها وصراخها ، لم أتحمل الموقف فقمت في وجهه وأبعدته عن أمي ، فقام ولم يصدق أنني فعلت ذلك حتى يتسلى اليوم بتعذيبي فضربني ضربة قوية على وجهي فجعل الدم ينساب من انفي كنبع ، و أنا ملقى على الأرض راح يدعس علي و يبصق علي ، و يدفعني بقدميه و يضربني بحزامه ، ثم أمرني بالخروج من المنزل وهددني إن بقيت سوف يجلدني أكثر ، لم أعرف كيف قمت ولا ماذا فعلت ، كنت ارتدي ملابس لا يمكن الخروج بها ، قمت بأخذ بنطالي الذي لم ينتهي بعد ولكنه لم يسمح لي بارتدائه حتى رماه في الخارج وجعلني اخرج بمنظر لا يمكن أن يخرج أحد به ، الحمد لله كان الجو ماطراً ولا أحد في الخارج ، خرجت وارتديت البنطال في الطريق ، تخيلوا و أنا ما زلت خائف على أمي ، لأن أخي الأكبر كان يعمل في بلد أخر ولا نسمع أخباره إلا كل سنة ، وأخي الصغير ما زال صغير وأخواتي في البيت حالهم كحال أمي ،

خرجت هائماً على وجهي لا أعرف أين اذهب ، حملتني قدماي للمتنزه أريد أن استلقي و لو على الأرض ، مشيت قرابة الربع ساعة وعندما وصلت وجدت أول مقعد حديدي و رميت جسدي المنهك عليه و لم ابكي صدقوني ، هذه ليست المرة الأولى التي أُضرب بها بوحشية أو أُذل وليست المرة الأولى التي اطرد بها من المنزل ، و أنا مستلقي غفوت ولم اشعر بنفسي رغم البرد رغم الدم رغم الألم والجوع ، استيقظت وهنا بداية كل قصة آثامي ، وجدت رجلاً واقفاً أمامي ، حسن الهيئة و منظره يوحي بأنه مرتاح مادياً و يبدو في الأربعين من العمر، لا أدري ما الذي أتى به إلى هنا في مثل هذا الوقت والجو ؟ اقترب مني ، لم اخف لأنني متعود على كل تلك الظروف فقد تعرضت مرات عديدة للشجار كما أنني لم أعتقد أن مثل هذا الرجل سيسرقني أو يضرني ، اقترب مني و سألني : ما أسمك ؟ أجبته ، قال لي : لماذا أنت هنا في مثل هذا الوقت ، و ما الذي حدث معك حتى أن ملابسك كلها دم ؟ اكتفيت بالسكوت ، أعاد كلامه فسكت مجدداً ، أخبرني بالحرف الواحد و ما زلت للان متذكر ما قال : ألديك منزل ؟ قلت : نعم ، قال لي : ارجع ، ستصاب بالمرض ، قلت له : لا استطيع ، قال لي بنبرة لو جمعت كل عاطفة الأرض و وضعت بها ما كانت كما سمعتها ، قال : تعال معي ، على الأقل نأكل أنا وإياك شيئاً ، أنا لا شك أنك جائع وأنا كذلك ، لا أدري ما الذي جعلني أطاوعه واذهب معه ، مع أنني بقيت في صراع لمدة ٥ دقائق وأنا افكر وهو واقف أمامي ، قلت لنفسي : لن أخسر شيئاً إن قتلني فليفعل ارتاح و إن أكلت اشبع ، ليتني أدركت ما كان ينتظرني ، مشيت معه و كان قد ركن سيارته خلف الحديقة ، قال لي : أركب ، لا تخجل ، ركبت بجانبه ، لا أدري إن كان سيصدقني أحد لكنها كانت المرة الأولى التي أركب بها سيارة ، وصلنا إلى منزله بعد وقت طويل ، التعب ، الظلام ، الوجع،  كل ذلك كان كفيلاً بجعلي لا أدرك إلى أين وصلت ولا المنطقة التي يقع بيته فيها ، أدخلني إلى بيته ، كان كبيراً ومرتباً ، لم أصدق ما رأيت من لوحات وفخامة ، قال لي : تعال ، أدخلني حماماً نظيفاً ، قال : اغسل وجهك ويديك ، ثم قام و ركع على الأرض وبدأ يتفقد وجهي بيديه ، كانت يديه دافئة لوجهي الذي اعتاد على البرود ، نظراته كانت متفحصة مهتمة وكأنني أبنه ، عندما أنهيت قال لي : اجلس ، جلست في غرفة المعيشة على ما يبدو ، أدركت أنه غير متزوج ، شعور داخلي لا أعرف ،

احضر لي لحافاً و وضع قدراً على النار ، أشعل المدفأة والتلفاز الذي لم أرى بحجمه تلفازاً ، تلفاز منزلنا عبارة عن قمامة متكلمة ، حضر لي الطعام ، أكلت و لم يأكل معي ، مع أنه قال : إنه جائع ، اكتفى بالنظر لي بعد ، أن أنهيت الطعام بنهم شعرت أنني أريد أغفو ، قال لي : يبدو أنك متعب ، نم على الأريكة ، لا تخف ، المنزل منزلك ، لم أشعر بنفسي إلا وأنا نائم ، ولم أصحو إلا في الصباح ، الساعة كانت العاشرة ، استيقظت وأنا لم أنم في حياتي نوماً كهذا ، دفئ و راحة و شبع ، لم أجد الرجل و جلست على الأريكة منتظراً ، فتح الباب بعد وقت ودخل كان و قد ممسكا ًبأكياس كثيرة ، قال لي : كيف نمت ؟ قلت : الحمد لله ، ارتحت ، دعني اذهب ، قال لي : اذهب المهم انك بخير ، قمت لأخرج ، قلت له : شكراً لك على كل شيء ، وخرجت مسرعاً ، لكنني تذكرت أنني لا أعرف أين أنا ولا كيف سأرجع ؟ دققت الباب ، قال لي : كنت أتوقع رجوعك ، تعال معي ، قلت له : إلى أين ؟ قال لي : ادخل ، دخلت ، قال لي : خذ هذه الملابس وارتديها ، لم أقبل ، قال لي : يجدر بك أن تتدفأ و رائحة الدم على ملابسك سيئة ، أخذتها ويدي ترجف ، دخلت وغيرت ملابسي، وعندما خرجت قال لي : هكذا افضل ، ثم اصطحبني بسيارته للحديقة ، قال لي : هذا مكان تجدني فيه دوماً ، كن هناك كلما احتجت لشيء ، وابتسم ابتسامة كالملاك ، كنت أود تقبيل يده على معروفه ، خرجت وانا اشكره وابتسم له ، قلت في نفسي : إن رجعت هكذا سأكون ضحية الضرب مجدداً ، قمت بنزع القميص و بقيت بالذي كان تحته من لباس ، دخلت للبيت ، قالت أمي : أين كنت ، أين نمت ؟ قلت : بالمسجد ، قالت : ومن أين لك اللباس ؟ قلت لها : أهل الخير،

لا أدري لماذا كذبت كذباً مفضوحاً وكيف صدقته لا أدري ؟ كنت أريد أن أريح عقلها ، ولكن لوحة القدر المكتوب علي اكتملت ، بعد يومين خطر ببالي أن اذهب للحديقة ، جلست على نفس الكرسي افكر بما حصل ، قلت في نفسي : ليته أبي ، على الأقل لديه حنان و رأفة ، بقيت أحادث نفسي والعب بالرمل بقدمي ، قلت في نفسي ليتني أراه ، لكن مستحيل ما الذي سيرجعه إلى هنا ، قمت لأخرج واذا بي اسمع سيارة تزمر لي ، رأيته كان بداخلها ، ابتسمت و فرحت ، أشار بيده أن أركب ، لم أتردد و ركبت ، لم أصدق أهي صدفة أم ماذا ، ذهب بي لبيته مرة أخرى هذه المرة كانت مختلفة ، اجلسي بجانبه وكان قد اشترى لي عصير ، بدأ يحدثني و سألني عن المدرسة ؟ قلت أنني بمدرسة حكومية ، سألني عن البيت وعمري وحال أبي وأمي ؟ أخبرته و لم أخبئ شيء ، كنت بريئاً غبياً ، لأول مرة أتكلم مع أحد كلاماً حضارياً ، حسدت نفسي على الراحة معه ، فبعد ساعة من الكلام اقترب مني وهمس في أذني : أنت جميل ، تعال معي ، أخذني لغرفة نومه وهنا بدأت أسوأ لحظات حياتي ومن هنا تدمرت و رميت باقي كرامتي المستهلكة ، قام بنزع ملابسي ، تحسس جسدي ، قال كلاماً لا يمكنني أن أقوله ، لا أدري لماذا استسلمت لم ارد أن أغضبه و كنت أريد أن يبقى معي ، أريد أحد ، أريد حناناً ، استمر معي طويلاً ، حصل شيء لم أذقه من قبل وكانت هذه بوابة الجحيم ، لم أستطع مغادرة سريره بعد ما حصل ، قال لي : ابق لا تخف ، ابق كتلك المرة ، قلت له : والدي سيضربني ، أمي ستخاف علي ، قال لي : نم و أنا سأتولى الأمر،

في اليوم التالي  قال لي : أنت منذ اليوم تعمل في محل في منطقة لدي ، فبعد المدرسة أتي لأخذك من الحديقة ، قل لوالديك أنك تعمل عندي و لا تخف ، من هنا أنا استسلمت الأمر، لم اندم على ما فعلت ، رجعت البيت و ضربني أبي صراخ : أين كنت ، وماذا كنت تفعل ؟ قلت له : أنا اعمل في محل واذا أردت تعال أعرفك على الرجل ، قال لي : المهم اخلص منك ، افعل ما تريد لكن الراتب تضعه في يدي ، قلت له : حقي ، لماذا تريد أخذه ؟ قال لي : أنت وكل ما تملك لي و إلا عش في الشارع ، قلت له : حسناً عندما أخذ الراتب أخبرك ، وبقيت على هذا المنوال ، يومياً كنت من المدرسة للبيت اقضي ساعة فقط ثم اذهب للحديقة ليأتي الرجل ويأخذني ، أخبرته بما قال أبي ، قال لي : أعطيك نهاية الشهر وتعطيه و لا تهتم ، لم أكن اعمل ولا أي شيء ، كنت أقوم بما فعل بي في تلك المرة ، كان كريماً و يسبغ علي المال و الملابس ، اشترى لي هاتفاً ، جعل لي شخصية و احبني ، كان هو الأمان بالنسبة لي ، لم أخنه يوماً ولم افكر حتى ، كان اتفاقنا أن أكون ملكاً له وهو سيجعلني أملك كل شيء ، كنت أتغيب عن المدرسة ونسافر ليوم كامل في محافظة أخرى أو للبحر، ومرات أخبر أهلي أن لدي عمل وابقى يومين ، المهم أن المال بيد أبي ، وأن أمي تظنني اعمل ، وإنني أصبحت رجلاً ، وهي لا تدري إلى أي كائن تحولت ، هذا الرجل أنقذني ودمرني داواني وأمرضني مع كل ذلك أنا احبه بل اعشقه و لا أرفض له طلب ، أحياناً يمارس معي القسوة والعنف لكنها قسوة تختلف بل لا تقارن مع قسوة أبي ، أبي الذي دمرني وجعل بيتنا حظيرة للدواب التي يضربها كل يوم ،

أنا اشعر بالندم وتأنيب الضمير لأنني اعرف أنني عاص وبعيد عن الله، لكن من جهة أخرى صديق الرجل تزوج أختي و وعد الرجل بتزويج أختي الثانية ، والرجل يساعد أهلي و يعطيني المال والطعام لهم ، أبي أصبح يقضي وقتاً أطول في الخارج ، من يدري ربما تعرف على إحدى الفتيات على شاكلته ، المهم أن أمي أصبحت في راحة أكبر بعد أن تخلصت من هم أخواتي اللواتي تزوجن ، وبعدها أصبحت تملك المال الذي أعطيها إياه ، انتقلنا لبيت أخر هو إيجار ، الرجل يدفع ولا يهمه المهم أنني له ولا افكر حتى بخيانته ، كيف لي أن اهدم كل شيء الأن بعد أن دخلت الجامعة بفضل الرجل بعد أن تزوجوا أخواتي ، بعد أن ذهب أبي وأصبح يأتي للبيت مرات قليلة في الأسبوع ، أمي المريضة التي الأن ارتاحت قليلاً وأصبح لديها تلفاز جيد ولباس جيد وكل ذلك بفصلي ، أصبحت أنا الابن المفضل لها ولابي ، افضل من أخي الأكبر الذي جن من الغيرة والاستغراب ، أنا الذي يظنني الجميع أكد واعرق ليل نهار،  كيف اترك كل شيء وارجع نزار الشبه أنسان هذا السؤال ؟.

كل ما ذكرته واقع يشهد الله علي ، أردت أن أفضفض لكم ، لا أعرف ما الدافع الحقيقي من الكتابة، لكن كلي امل وتفاؤل بكم ، ساعدوني و أريحوا ضميري ، ما العمل ؟.

4.7 3 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

168 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
العنب الاحمر
العنب الاحمر
6 سنوات

أتفق مع التعليق 92 .. هذا الرجل لا يقوم باغتصابك بل انتما بالتراضي تقومان باللواط

المحاربة ساكورا
المحاربة ساكورا
6 سنوات

حسنا.لا استطيع لومك لانك كنا صغيرا بل الوم اولا اببك و الذي كان سببا في هذه المشكلة و تانيا الوم ذلك المغتصب الحيوان و الذي جردك من طفولتك.
و لكن أستغرب شيئا .من خلال تعليقاتك يظهر انك تحبه و تكن له المشاعر مع ان ذلك حرام لانه لواط و شذوذ عن الفطرة السليمة.

أحمد
أحمد
6 سنوات

أتفق مع التعليق رقم 92 اشد الاتفاق

فاعل خير الى علياء
فاعل خير الى علياء
6 سنوات

يبدو أنه يوجد اكثر من شخص يعلق بنفس اسمي ..
فانا اخبرك انه انا فقط من الذين علقوا ولم يصدقوا هذه القصة أما أيا كان من يصدقها فانه ليس انا يعني انا لم اناقض نفسي بل ذلك شخص اخر

أحدهم إلى صاحب المقال نزار
أحدهم إلى صاحب المقال نزار
6 سنوات

إن كانت قصتك حقيقية فإن عنوانها خاطئ لأنه لم يقم باغتصابك ولكنكما مارستما ولا تزالان تمارسان اللواط بإرادتكما وبكامل طاقتكما العقلية أما عن الاسباب والدوافع فهي غير مهمة لانك لم تتعرض للاغتصاب ابدا بحسب قصتك … الاغتصاب يا صديقي هو أن يقوم بممارسة الفاحشة بك غصبا عنك … يعني أنك إما أن تكون تحت تهديد السلاح وحياتك عرضة للخطر إن لم تقم بممارستها معه .. أو أنك تكون ضعيف وهو أقوى منك فيقوم بضربك بقوة ويستخدم قوته لمنعك عن الدفاع عن نفسك الى أن يحقق غايته وهي الفاحشة .. أما في قصتك فلم أرك تحت أي نوع من التهديد ولا أي نوع من الإجبار … فالأصح تغيير عنوان المقال إلى – أريد التوبة من اللواط – .. طبعا كل هذا إن كانت قصتك حقيقية .. أما إن كانت غير ذلك وتتلاعب بعقول الناس المساكين الذين يصدقونك فحسبي الله عليك ولك جزاؤك عند الله ..

زائر من الجزائر
زائر من الجزائر
6 سنوات

أخي اعرف شعورك تماما انت تحبه كأب و صديق و تكره العلاقة المحظورة التي تمارسانها
لكن ماذا لو حانت ساعتك و انت تمارس في الفاحشة معه ؟ كيف ستقابل الله يوم القيامة ؟
اخي نزار أن هذه الدنيا فانية فأنا كما افهم من تعليقاتك انك لا تريد أن تخسر كل ما بناه لك خلال كل هذه السنوات من تزويج لأخواتك و تحسين احوالكم المادية و دراستك في تخصصك الذي ترغبه في جامعة جيدة
لكنها دنيا فانية صدقني عند الله لن تأتي اختك ولا امك ولا اخوك ولا تخصصك الجامعي ليشفعو لك عند الله . الشيطان هو من يزين لك كل هاذا الشيء
الا تثق في الله ؟؟
اريد ان اسئلك هل هذا الرجل يصلي و كيف هي علاقته مع الله !

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
6 سنوات

نزار
عافاك الله من المرض ، لكن شعورك بالابوة نحوه يتناقض مع فعله الفحشاء بك ، المرأة نعم تشعر بذلك نحو زوجها لأن العلاقة الجنسية بينهما فطرية ، لكن انت ولد اي من المفترض أن لا تشعر بحنانه وهو يضاجعك ، إلا في حال بك شذوذ أي تحب ماتحبه المرأة

أنوار
أنوار
6 سنوات

عليك بزيارة طبيب نفسي لأنه من الواضح أنك متأثر وعلاقتك الغير طبيعية معه تسببت ببعض المشاكل النفسية لك هذا يشبه لي مرض نفسي قرأته لا أذكر إسمه ولكن في هذا المرض تحب الضحية معذبها أو خاطفها أو تستلطفه إلخ!.
أتعلم لو كنت محلك لهربت ونعم بهذه البساطة إلى أقرب مركز شرطة بما أنه يتركني أخرج ببساطة ولايحبسني! أو اتصلت بحقوق الإنسان أو أي شيء داعم ولن اخسر شيئا أيضا .. رجل ناضج العقل والجسد في الأربعين من عمره ويفعل هذا! مالذي يبرر له هذا امراضه النفسية؟ إذن فليتعالج!.
لا اجد ما أقول لا أضمن أن تنفذ أي شيء مادمت تخافه وتحترمه!.
انت تحبه ومتعلق به أيضا كما هو يفعل سواء أدركت ذلك أم لا هو يستميلك بمعاملته وكلامه اللطيف وماله وحاجتك له بما انك لازلت تحتاجه ولست مستقل انت لن تخرج من هذه الدوامة مادمت تشعر بشيء من المودة اتجاهه والاحتياج له .. أيضا انا لا أعلم مالنقص العاطفي الذي يعاني منه هذا إذن فليتزوج فتاة تعوضه الحنان الذي يفتقده!.
مايحدث يهز عرش الرحمن! ربما عليك أن تشغل فيديو يتحدث عن هذا أمامه كي يشعر بخطورة فعلته الشنيعة.
أيضا وللأسف ستة سنين!ستة سنين وانت معه في هذه العلاقة لذا لن استغرب من مشاعرك اتجاهه!.
احترت حقا معك!، مالحل؟! أنت تناقض نفسك لديك رغبة في تركه وليست لديك رغبة لا أحد يجبرك على ذلك بما أنه لا أحد يعرف الحقيقة لا أحد يضغط عليك وأنت في نظري تحتاج شخص يخبرك ليل نهار أن تتركه.
لا أعلم هل كلامي قاسي ربما .. ربما انا لا أفهم أو أدرك مشاعرك جيدا لأنني لست طبيبة نفسية لكن حقا فكر جديا في هذا كل شيء يمكن أن يتأجل ينتظر لكن ستة سنوات من المعصية ولازالت مستمرة! ماذا لو مت قبل أن تكمل تعليمك ماذا لو ماذا لو؟!.
ربي غفور رحيم ولكنه شديد العقاب .. هو لايقيدك في المنزل تحت تهديد السلاح كي ترضى بالأمر الواقع .. أعرف أنك أخطأت والإنسان يخطئ لكنك في عمر مناسب لتجاوز هذا الخطأ!.
على كل ربي يهديك لا أعلم ماذا أقول لك أو كيف اتجاوب مع ماتقول لكن ان لم يقم هو بالخطوة الأولى فافعل ذلك.
انا أرى جانبك الطيب تصلي وتصوم وتعبد الله ويبدو أنك ذو خلق حسن .. لا أعرف النوايا ومافي القلوب وكي أكون صريحة الكثير من الخيارات ضدك لكن توكل على الله وافعل شيئا ومايدريك مايحدث لاحقا يموت وتعود كما كنت سابقا.
يفعل المعصية ويشركك فيها ولايتقي الله فيك لقد عودك على الفسق والرذيلة من سن صغيرة والعياذ بالله! وقد يؤثر هذا حتى على ميولك الجنسي لاحقا لذا استشر طبيبا نفسيا أولا.
ربما انت خائف تقلب الخيارات والأفكار والحلول وصراعك مابين هذا وذاك وعائلتك لاتعرف شيئا وخائف من المستقبل أين تذهب أين تعيش ماذا تفعل إن كنت متردد خائف الخ إذهب لطبيب نفسي ذو سمعة طيبة وأخبره بكل شيء وسيقدم لك بعض الحلول بإذن الله وربي يهديك لما فيه النفع لك.
بالنسبة لما قلته من أدوية وتحدثك عن مشكلة المناعة قد يتسبب وضعه معك في أمراض لا يعلمها إلا الله أخبره بهذا وجد حلا لمشكلة النوم بطريقة لاتستدعي استخدام أدوية لأنها مضرة.
هذا آخر تعليق بإذن الله وحاولت قدر المستطاع أكون مابين المنطق والمراعاة .. وانت أدرى بما يجري لك ومايجري حولك والكلمة التي تفصل كل شيء لك .. استخر ثم استخر ثم استخر وربي يوفقك ويرفع عنك ما انت به من بلاء وحيرة وضعف وصراع.

فاعل خير
فاعل خير
6 سنوات

تمام يا أخي أنت حر ولاتزر وازرة وزر أخري ولاكن هذا ذنب عظيم وكان على النصح

سما
سما
6 سنوات

جميعنا جربنا الفقر وقسوة الحياه زائد قسوة الاهل والبيت السيئ ولكننا لم نبع أجسادنا لأحد من أجل المال والطعام واللباس، انصحك أن تعود لرشدك وتستغفر ربك فهذا ذنب عظيم ستحاسب عليه دنيا وآخره ولن ينفعك لا المال ولا صاحب المال

صاحب المشكلة نزار
صاحب المشكلة نزار
6 سنوات

زائر من الجزائر
سلمت يمناك
اشكرك اخي
انا هنا لن اترك المكان
استفدت كثيرا من ارائكم
وان شاء الله اخرج من المشكلة يارب
دعوت لكم جميعا اليوم فجرا..
مرة اخرى شكرا وحفظك الله
امجد شكرا لك اطلعت على القصة لكن هناك الاختلافات الكثيرة بين قصتي وقصته ماقصرت برأيك شكرا لك اخي

علياء
لك من اسمك نصيب تترفعين عن كل دني
احترمك فعلا
وتحية لأهل العراق، بالنسبة للرجل فأنا عجزت ان اعرف مابه لماذا كل هذا الجنون كنت اقنع نفسي على مدار السنوات انها نزوة وستنتهي او سيمل مني ويستبدلني بغيري خاصة انني كثير التقيؤ الفترة الاخيرة وكثير المرض بلا سبب (ومرضي الذي اعاني منه يخرج عن السيطرة لدي مرض مناعي يؤثر علي) وكان ذلك املي لكن على العكس لا اراه الا يزداد بزيادة لا احب ذكر صفاتي الشكلية لكنني جميل الحمد لله روحي انت قلتي شفافة وسمعتها اكثر من مرة من اناس اخرين وكما قلتي ربما ما يجعله يتمسك بي جيدا ضعفي احد العوامل حيث اخذني وانا صغير وكونني كما يكون احدهم عجينة يشكلها كما يريد وضع لي قوانين معينة بيني وبينه هناك حواجز وامور ممنوع اسأل عنها وهناك مساحة مفتوحة في ذات الوقت يتعامل معي كأب مثالي تماما ماعدا علاقتنا التي اتيت الى هذا الموقع لأعرف كيف انهيها لا اخفي عليكم انني احبه كأب وانا اصبحت افهمه من نظرة واعرف ماذا يريد تماما دون ان يتكلم ربما افهمه اكثر من ابي الفعلي لكنني منذ ان بلغت١٨سنة تغيرت شخصيتي كثيرا، مازلت اخاف منه واحترمه لكن اصبح لي كيان واصبحت اخفي بعض الامور عنه واخطط لكن لم يكتمل التنفيذ بعد، وفي احدى المرات هددته اذا لم يتوقف عن الامر انتحر واقتل نفسي، وحلفت بالله انني سأفعلها ولن اتراجع
يومها غضب مني غضبا شديدا وقال لي ان حصل بك شيء لن اسامح نفسي وساموت وراك ولم يكلمني لأيام ، ولم يخرج للعمل ولم يتناول دواءه (هو عمل عملية من سنة في الخارج حتى انه عندما سافر شعرت بتضارب مشاعر أصبحت اقرب لله واصلي بالمسجد لكن بنفس الوقت غير مرتاح وافكر فيه ولانه رفض ان اذهب معه لا اعرف شيء عن علئلته ولا كيف دبر نفسه ولست مستعدا لاخون ثقته وابحث في ماضيه وخصوصياته لا ادري ربما انا غبي) حتى عدت وصالحته انا ايضا قلبي يحكمني وابقى في صراع بين عقلي وقلبي، احترمه واخافه لكنني اكره مايفعل واشعر بالتأنيب،
كلانا مريض نفسي عزيزتي
مستحيل ان يكون ما يفعله هو طبيعي معي خاصة عندما يلجأ للقسوة ثم يتعذر مني مرات يحب رؤية دم ينزف مني جروح سطحية ، مرات عذرا يحب فعل امور غير مقبولة يحب خنقي، تقيدي لفترة طويلةوتفاصيل امور مجنونة لا تذكر هنا، ومن جانب اخر مستحيل ما افعله طبيعي حيث اخاف ان ابتعد عنه وادمنت بعض الادوية المنومة لانام، ومسكنات الالم ومضادات الغثيان لما اشعر به، ربما لدي ازدواج شخصيات شخصية تريده وشخصية لا فعلا كما قال الاخوة اريد طبيب نفسي، ليس سهلا ما امر به ويصعب تصديقه ان ارى اختي سعيدة في زواجها واختي الثانية تتجهز للزواج واخي الاصغر يعيش افضل مما عشت وامي مرتاحة ونفسيتها احسن وانا ادرس التخصص الذي اريده في افضل جامعة ثم آتي واهدم كل شيء واعرض نفسي وعائلتي للخطر والفضيحة وخراب بيووت اخواتي، ليعودوا مطلقات لخطأ اقترفته وانا غبي ولم ادرك عواقبه
الامر كان غريب كل مرة كنت اقنع نفسي ان كل شيء سينتهي ولن نستمر
ولكنني كنت كالذي في الرمال…

زهراء
زهراء
5 سنوات

شنو هذا الرجال يشتغل بعصابه..
تقيد،خنق،دم
?????

Groot
Groot
6 سنوات

هل تعلم لماذا توصف بائعات الهوى او العاهرات بهذا الاسم لانهن يبيعن اجسادهن بمقابل مادي .. القصة حقيقيه وانت لاتريد حل ومن كتابتها تريد راحة البال والنفس لأنك خارجيا او ماديا ارتحت اما داخليا او نفسيا فأنت في صراع مع نفسك .. وفي الاخير اتخذت قرار ان تبقى كبائعات الهوى مقابل راحتك الماديه .. والقيت القصه لمجتمع كابوس كنوع من التكفير عن بيع جسدك .

صاحب المشكلة نزار
صاحب المشكلة نزار
6 سنوات

فاعل خير
افعل خير واتركني بسلام
كل كلامك لا يهمني
من صدقني وقام بنصحي له جزيل الشكر
ومن لم يصدق وكذب وشكك فلم ولن اعير ادنى انتباه انتم احرار صدقتم ام لا
وبالمناسبة لست مستعدا لتغيير اسلوبي ولا عفويتي ولا طريقتي في الكتابة
لأجل اي احد
طالما انا عاجبني فأنا حر…

حنين 1994
حنين 1994
6 سنوات

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..
حسبي الله في ابوك كم هو شخص متجبر و ظالم فما حدث معك كان هو سببه .. ولكن أنت اليوم شاب بالغ عاقل وتعرف جيدا ان الذي استمررت بفعله امر شنيع لا يتقبلة عقل ولا منطق ولا دين ..ارجع لربك فطريق التوبة مفتوح وأترك هذا الطريق الذي نهايته معروفة

تآئه بين أهله
تآئه بين أهله
6 سنوات

صديقي نزار،الفقر ليس عيبا كما تظن،والظروف ليست عذرا لإتيان الفواحش..
يزول المال والدنيا وتبقى الصحيفة السوداء شاهدة..
او لم يخطر ببالك بأنه سيستبدلك ذات يوم بمن هم اجمل منك؟
اخرج من كهف الخطايا هذا،تمرد بكل قوة، تب توبة العاص،اثبت فما هو عند الله ادوم وابقى،لا يردّ الله عبدا سأله ابدا !
لا تخاف الفقر فالله لم يخوفك بالرزق بل خوّفك بالنار!
لك دعواتي

زائر من الجزائر إلى فاعل خير
زائر من الجزائر إلى فاعل خير
6 سنوات

اخي الظلم ظلمات يوم القيامة
اذا انت لم تصدق القصة اترك لناس حرية التصديق و نقطة الى السطر و لا داعي لتشكيك في سلامة عقول الناس التي صدقت القصة
و عن أي ضحكات تتكلم عن 4 حروف (ه) و عن أي اسلوب في الكلام هل تنتظر أن يبكي في السطور ؟ اخونا نزار يريد استشارتنا و رأينا لا أن نشكك في مصداقيته و أسلوب كتابته و من يعلق بعدم تصديق قصته و الدعوة الناس الى عدم تصديقها فمساعدته تتمثل في صمته و عدم التعليق من الاساس
أخي نزار اكمل حديثك فهناك اذان صاغية لك

أمجد
أمجد
6 سنوات

لقد قرأت قصتك بتمعن … أنصحك يا أخي نزار أن تذهب الى القصة التي تحظث عنها بعض الاخوة في التعليقات التي هي عن الفتى السوري الذي اغتصبه معلمه .. فحاله مقارب لحالك كما انه لا يستطيع اخبار اهلك وانت لا تستطيع اخبار اهلك … فاتمنى أن تذهب الى قصته وتقرأ جميع التعليقات عسى ولعلك تستفيد منها .. اتمنى لك كل خير

ظلام اليل
ظلام اليل
6 سنوات

لقد قرات كثيرا من قصصك هذه لماذا لا تضع شيئا جديدا وتصف لنا كيف كان شعورك .

فاعل خير الى علياء
فاعل خير الى علياء
6 سنوات

أنا لست صاحب التعليق 38 وعندما كتبت تعليقي لم اكن اعلم ان احدهم قام بالتعليق بهذا الاسم …. ثم اني لسا وحدي لا شريك لي من با يصدق بقصة نزار … بل كثير من التعليقات لا تصدق هذه القصة لانه من الواضح لاي ذي عقل سليم بانه قصة خيالية .

سارة
سارة
6 سنوات

اعتقد انك ألفت هذه القصة … فيها كثير من الفجوات … واتفق مع التعليق 52 ..

فاعل خير
فاعل خير
6 سنوات

أتفق مع التعليق 52 وأظن بأن قصتك مجرد قصة .. وأكثر ما يثير الريبة هو ضحكك في أحد التعليقات .. وأكثر ما يحزنني هو أنك تتلاعب بمشاعر الناس .. أقول لكل من أضاع وقته على التعليق على قصة نزار .. دقق جيدا في كلامه وفكر جيدا وعد وإقرأ جميع تعليقاته .. ضحكاته كلامه اسلوبه والله لا يدل على ما يقوله

أنوار
أنوار
6 سنوات

نسيت أذكر موضوع الحذر ثم الحذر ثم الحذر انت محق إحذر أن يكتشف أي شيء لأنه يبدو لي أن ليس بخير عقليا وفعلا فد يضرك ولايهتم ولايبدو أنه سيخاطر بسمعته.
يبدو أنني أحاول المساعدة لكن القصة صدمتني أيضا لذا ما أكتبه ينقصه بعض الدقة.
سأنتظر أن أعرف إن تغير شيء بأذن الله لذا سأدخل كل فترة وفترة على مشكلتك.
دمت بخير.

.......
.......
6 سنوات

<div>اسأل الله العظيم إن كانت قصتك هذه حقيقية أن يرفع عنك هذا البلاء ويخرجك من هذه المحنة بكرمه ولطفه ويحفضك ،، وإن كانت غير حقيقية وكنت تتلاعب بمشاعر الناس فأسأل الله العظيم أن يبتليك بالمرض والهم ويشغلك في نفسك؛…..</div>

صاحب المشكلة نزار
صاحب المشكلة نزار
6 سنوات

حتى أظهر بشكل الحزين كما يريد الاخوة

شكرا لك يازائر و للجميع

صاحب المشكلة نزار
صاحب المشكلة نزار
6 سنوات

زائر من الجزائر
اهلا بك
اشكرك على تفهمك لي
والدعاء الذي ذكرته جميل أعجبني دونته على ورقة لاحفظه واقرأه اذا كان لديك المزيد من الادعية فأرسل لي انا استفدت من نفيشة ارسلت لي اذكار ومعلقين كثر ارسلو كذلك مشكورين
احاول الا ابتعد عن الله رغم ما فعلت وافعل لا بد أن يأتي يوم واتوب المهم نيتي موجودة
بالنسبة لما ذكرته
من مقدمات قد تحدث بصراحة لا يمضي يوم دونها، هذا ابسط ما يحدث
انا حاولت معه كثيرا
اكثر من مرة قلت له يجب أن نترك
واعتبرني ابنك لا..
لكن لا فائدة
حتى انني اصريت ان اسكن بسكن في الجامعة
لم يقبل
يريدني دوما معه
وتحت نظره
حتى أنه لا يسمح لي بأن احتفظ بأي سر كل اصدقائي يعرفهم
وعلاقاتي كيف اقضي يومي ماذا أفعل لكنني احتفظ بالاسرار البعض منها في محاولة لتركه من سنتين لكن الجامعة جعلتني انتظر لأنني لم أصدق دخولي للجامعة انها حلم حياتي والتخصص الذي احبه شغفي، أعود للرجل هو
لا يسأم من مراقبتي هاتفي ليس عليه قفل لأجل ان يراقبه فأنا عندما ادخل هذا الموقع وأخرج احذف كل سجل البحث
ملاحظة اخيرة لك والاخوة يا زائر
من الجزائر (وتحية للجزائر)
قلتم انه لم يفضح نفسه
اعرف ذلك جيدا ليس من مصلحته اساسا هو يساهم بحمعيات خيرية ويدفع ديون ناس ويخرج البعض من السجن الخ لديه أعمال خير كثيرة هو جيد لكن اشعر انني بوابته للنار ان لم يتوقف.. ياليته يدرك
وهو قد يؤذيني بطرق أخرى غير الفضائح
اذا جن جنونه وغضب
لم يكون افضل من ابي
تعرفون معنى الشذوذ والادمان عليه،
سيدمر كل شيء فوق راسي حتى لو اضطر لقتلي
اذا كان يقول لي كثيرا كل شيء ولا الخيانة
فكيف تركه او عمل مؤامرة ضده
وأقل شيء يفعله تهديدي بأخي او اخواتي وامي
الذي افديهم بدمي ولا اتحمل رؤيتهم لحظة منزعجون

ومرة من المرات جرى بيننا حوار وصارحته قلت له اتركني واستبدلني بغيري
انا تعبت من الامر وكبرت وانت تعرف قال لي
سابع المستحيلات قلت له لماذا هناك مئة الف نسخة مني
اصطد واحدا آخرا
لم تعجبه الكلمة اصطد
وقال لي انا لم اقم باصطيادك
كنت اراقبك وأراك تنام في الحديقة فاردت مساعدتك اما ما يجري بيننا هو حب خالص
قلت له والقسوة
قال لي من حبي لك لا اتحمل الهدوء…
والكثير من الكلام لكن لا اريد ان اطيل
اكثر. حتى أظهر بشكل المكتب كما يريد الاخوة

صاحب المشكلة نزار
صاحب المشكلة نزار
6 سنوات

انوار
لا أعرف كيف اشكرك على تفهمك
ولطفك سأعمل بما تقولينه كله لكن انا اتروى بخطواتي
اللعب مع الرجل هكذا
مثل اللعب بالنار
نفوذه وحده مخيف
لذا ادعي لي الأمر ليس بالسهل
اشكرك على كل الافكار
والكلمات البلسمية الشافية
لن ينتهي شهر ٩ الا وانا معي الرخصة ان شاء الله
اما الجوال معي جوال ليس بالثمين ولا الرخيص وسط
ساعة عندي اكثر من وحده لكن سعرهم ليس بالمبلغ العظيم
طلبت منه مرة ان يفتح لي حساب
لكنه رفض وقال لي طالما

انا موجود لن تحتاج لشيء لا حاجة لحساب خذ مني شخصيا
انا اعرف انه لا يريدني ان استقل يريدني ان ابقى تحت تصرفه..
سأبقى هنا لتلقي اي تعليق اشعر نحوكم بالارتياح انتم تعرفون مالا يعرفه اهلي تخيلوا

زائر من الجزائر
زائر من الجزائر
6 سنوات

السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته
اخي نزار احييك على شجاعتك و صراحتك في الحديث و الرد على بعض التعليقات المستفزة التي تنتظر منك أن تشتري رضاها على حساب صراحتك و ووصفك لحكايتك بالتدقيق لكي يفهمها جميع الناس يا بطل
و كتاباتك لهذا الموضوع دليل على رغبتك في الخروج من هذة المشكلة و أصدقك 100%
ماذا اقترح عليك من حلول من وجهة نظري
1 : قال الله تعالى: ( من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب )
اذن كن متاكد 1000٪ أن الله وحده قادر على اخراجك من هذة المشكلة فالجا الى الله تعالي بالدعاء و الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم و ادع هذا الدعاء : اللهم يا ولي نعمتي و ملاذي عند كربتي اجعل ما اخافه بردا و سلاما على كما جعلت النار بردا وسلاما على ابراهيم
2 : تكلم معه و تشاور معه أن ما تفعلانه حرام و يهتز له عرش الرحمن و حاول أن تريه بعض مقاطع الفيديو للموعضة على سوء الخاتمة
3 : ضعه بين طريقين : أن تتوقفا عن هذا الأمر و تبقا علاقة الإخوة و المحبة بينكم دون تجاوز خطوط حمراء و على رأسها اللواط ( لا أنكر أنه قد يغر بكما الشيطان و تقعا في بوادر اللواط كالتقبيل و و و … بما انك تعيش معه حاليا)
اذا رفض الأمر فتشجع و اقطع علاقتك معه و لا تخاف منه بل خاف ممن خلقك و هو الله و ساترُك كل هذه السنوات و كن متأكد أنه لن يفضحك لأنه سيفضح نفسه بدرجة أولى بما أنه صاحب نفوذ و أن الله سيسترك .
أما دراستك و الأموال التي ستتوقف اذا انتهت علاقتكما نهائيا فكن متأكد أن من كان يرزقك بوجوده سيرزقك بغيابه
كن شجاعا يا رجل
تحياتي

أنوار
أنوار
6 سنوات

يبدو أنك ذكي أيضا انت تفكر وتتصرف بدلا من البقاء مكتوف اليدين من الجيد أنك فكرت في تعلم القيادة وطلب سيارة واستفد من كل فرصة نجحت في شي مثلا ممكن تطلب هدية معينة تفيدك مثلا جوال ثمين ساعة ثمينة أيا كان.
من المؤلم والمخيف حقا أن تحل مشكلة كبيرة كهذه دون دعم من أحد بما أن عائلتك لاتعرف عن شيء.
كان الله في عونك وسأحاول أن افيدك بأي شيء أعرفه دمت بخير ولاتلتفت للتعليقات السلبية الجارحة لأن هذا أسوأ مايمكن أن تسمعه في وضعك الحالي دائما إسمع واقرأ الأشياء الإيجابية.
في حالتك هذه لن اتفاجئ لو كنت تعاني من حالة نفسية لكنك صبرت ولله الحمد لذا أستطيع أن أعرف أنك قوي في كلتا الحالتين.

صاحب المشكلة نزار
صاحب المشكلة نزار
6 سنوات

انا من بداية دراستي بالجامعة اسكن معه في بيته
وقلت لأمي وأهلي انني اسكن بالسكن الجامعي
فالجامعة بعيدة

وبالنسبة للمال
هو يعطيني المال وانا اعطي لأهلي ولا يبقى شيء صراحة، الا انه يضع
لي دائما في جيبي بعض المال مايكفي للمواصلات وطعام في اليوم

صاحب المشكلة نزار
صاحب المشكلة نزار
6 سنوات

السلام عليكم
فعلا الكثير منكم افادني برأيه اشكركم واعتذر على ازعاجكم واشغال بالكم
انا اتعلم دروس سواقة وقريبا بظرف شهر على الاكثر سأحصل على الرخصة، سأقنعه بشراء سياره هو وعدني لكن لا أعرف أن كان سيفعل حقا كما قلت بالنسبة للجامعة الأقساط خيالية هناك من سألني عن عمري انا في العشرين في شهر ٢ المشؤوم ستصبح ٢١
هناك من عقد مقارنات مع قصة أخرى لشاب سوري اغتصبه معلمه
بصراحة لا وجه شبه بين قصتي وقصته انا علاقتي بالرجل كانت طويلة ولا داعي لأن اسكت واخرس ولا اعلق كثيرا لابدو حزين
في قلبي مئة غصة وطعنه ومن داخلي اتحرق والله وحده العالم بالنفوس
لا يحق لأي أحد كان ان يخبرني انني اتصنع او اكذب او الفق قصة
وبالنسبة لمن قال لي انت لم تذق الاغتصاب لتؤلف قصة وتجعل نفسك ضحية
عفوا من انت لتقول انني لم اذق الاغتصاب
لقد ذقت كل شيء حتى ارتويت وشبعت
ذقت الذل
ذقت الجوع ذقت الاغتصاب بعز البراءة قتلت فطرتي واعدمتها الف مرة ان لم يكن اكثر
لا تخف لم يعد هناك شيء اخسره اكثر مما خسرته يكفي انني انام والله غاضب عني
كفاكم تجريحا وكلاما سطحيا
لا تقارنوا قصصا ببعضها فكل شخص مختلف عن الاخر بنفسيته وظروفه
قال انا اكتب تعليقات طويلة
ومالمانع
احرام ان اخذ واعطي واوضح وابرر واصل لحل
أم لأنني المجرم البائع نفسه علي ان أخرس والتزم الصمت وأعلن الحداد حتى تعرفوا مقدار حزني وتولعي
انا حزين بطريقتي ومثل هذه العلاقة مع الرجل كفيلة بجعلي هكذا
شكرا على كل حال

علياء
ضائع بين روحين
انوار وكل الافاضل الكرام ممن مسحوا عني بعض الحزن واعطوني أملا
لن أنسى كلامكم وسأقرأه كل يوم انا مدين لكم شكرا
بيري الجميلة
اتحدث عن الرجل بهذه الطريقة لأنني كما قالت الاخت واقع بين اختلاط مشاعر وضياع فبينما انا اكره ما بيننا من ممارسات احب حنانه معي وكرمه ودور الاب الذي يؤديه بإتقان شديد…
ربما انا مريض نفسي من يدري وحق لي ذلك أليس كذلك؟؟؟

زر الذهاب إلى الأعلى