اغتصبني ولكن انقذني
السلام عليكم ، أنا محتاج أن أفضفض لأحد ، فلقد غرقت في العذاب النفسي وتأنيب الضمير و أرجو منكم عدم تجريحي ، ما بي من هموم يكفيني والكلام الجارح لن يفيدني ،
اسمي نزار و عمري ٢٠ عام ، أنا لم أعيش حياة طبيعية كباقي البشر، أبي – إن كانت التسمية صحيحة لأنه لا يمت للأبوة بصلة – مدمن على الشراب و عنيف و فوق ذلك فقير ، وأمي مغلوبة على أمرها ، لدي ثلاث أخوات واخين ، أنا الأوسط تقريباً بينهم ، بيتنا وهو أيضاً لا يمكن تسميته بيت لأنه مخالف لشروط الاستخدام البشري ، فهو حظيرة لا بيت ويكفي إلى هنا لا استطيع وصفه لشده سوئه ، عشت في حالة مزرية ، فقر وذل جوع مستمر ، ضرب وعنف وإهانات وتجريح ، نسيت اسمي مصحوباً بكرامتي التي تخليت عنها في ذلك اليوم الذي كان يمطر شؤماً وشتاءً ، ذات يوم من شهر شباط كان عمري ١٣سنة عاد أبي كعادته مخموراً للبيت ، أمي كانت تخيط لي بنطالي الممزق بعد أن صرخت علي وضربني لأنني مزقته ، دخل المدعو والدي ونادى أمي ، عندما رأيت وجهه علمت أن شيئاً ملعوناً سيحدث اليوم ، أخذ ينادي أمي بأقبح الشتائم والألقاب ، ثم قام بجرها من شعرها و أنا انظر مرتجفاً ، لم يشفع لها بكاؤها وصراخها ، لم أتحمل الموقف فقمت في وجهه وأبعدته عن أمي ، فقام ولم يصدق أنني فعلت ذلك حتى يتسلى اليوم بتعذيبي فضربني ضربة قوية على وجهي فجعل الدم ينساب من انفي كنبع ، و أنا ملقى على الأرض راح يدعس علي و يبصق علي ، و يدفعني بقدميه و يضربني بحزامه ، ثم أمرني بالخروج من المنزل وهددني إن بقيت سوف يجلدني أكثر ، لم أعرف كيف قمت ولا ماذا فعلت ، كنت ارتدي ملابس لا يمكن الخروج بها ، قمت بأخذ بنطالي الذي لم ينتهي بعد ولكنه لم يسمح لي بارتدائه حتى رماه في الخارج وجعلني اخرج بمنظر لا يمكن أن يخرج أحد به ، الحمد لله كان الجو ماطراً ولا أحد في الخارج ، خرجت وارتديت البنطال في الطريق ، تخيلوا و أنا ما زلت خائف على أمي ، لأن أخي الأكبر كان يعمل في بلد أخر ولا نسمع أخباره إلا كل سنة ، وأخي الصغير ما زال صغير وأخواتي في البيت حالهم كحال أمي ،
خرجت هائماً على وجهي لا أعرف أين اذهب ، حملتني قدماي للمتنزه أريد أن استلقي و لو على الأرض ، مشيت قرابة الربع ساعة وعندما وصلت وجدت أول مقعد حديدي و رميت جسدي المنهك عليه و لم ابكي صدقوني ، هذه ليست المرة الأولى التي أُضرب بها بوحشية أو أُذل وليست المرة الأولى التي اطرد بها من المنزل ، و أنا مستلقي غفوت ولم اشعر بنفسي رغم البرد رغم الدم رغم الألم والجوع ، استيقظت وهنا بداية كل قصة آثامي ، وجدت رجلاً واقفاً أمامي ، حسن الهيئة و منظره يوحي بأنه مرتاح مادياً و يبدو في الأربعين من العمر، لا أدري ما الذي أتى به إلى هنا في مثل هذا الوقت والجو ؟ اقترب مني ، لم اخف لأنني متعود على كل تلك الظروف فقد تعرضت مرات عديدة للشجار كما أنني لم أعتقد أن مثل هذا الرجل سيسرقني أو يضرني ، اقترب مني و سألني : ما أسمك ؟ أجبته ، قال لي : لماذا أنت هنا في مثل هذا الوقت ، و ما الذي حدث معك حتى أن ملابسك كلها دم ؟ اكتفيت بالسكوت ، أعاد كلامه فسكت مجدداً ، أخبرني بالحرف الواحد و ما زلت للان متذكر ما قال : ألديك منزل ؟ قلت : نعم ، قال لي : ارجع ، ستصاب بالمرض ، قلت له : لا استطيع ، قال لي بنبرة لو جمعت كل عاطفة الأرض و وضعت بها ما كانت كما سمعتها ، قال : تعال معي ، على الأقل نأكل أنا وإياك شيئاً ، أنا لا شك أنك جائع وأنا كذلك ، لا أدري ما الذي جعلني أطاوعه واذهب معه ، مع أنني بقيت في صراع لمدة ٥ دقائق وأنا افكر وهو واقف أمامي ، قلت لنفسي : لن أخسر شيئاً إن قتلني فليفعل ارتاح و إن أكلت اشبع ، ليتني أدركت ما كان ينتظرني ، مشيت معه و كان قد ركن سيارته خلف الحديقة ، قال لي : أركب ، لا تخجل ، ركبت بجانبه ، لا أدري إن كان سيصدقني أحد لكنها كانت المرة الأولى التي أركب بها سيارة ، وصلنا إلى منزله بعد وقت طويل ، التعب ، الظلام ، الوجع، كل ذلك كان كفيلاً بجعلي لا أدرك إلى أين وصلت ولا المنطقة التي يقع بيته فيها ، أدخلني إلى بيته ، كان كبيراً ومرتباً ، لم أصدق ما رأيت من لوحات وفخامة ، قال لي : تعال ، أدخلني حماماً نظيفاً ، قال : اغسل وجهك ويديك ، ثم قام و ركع على الأرض وبدأ يتفقد وجهي بيديه ، كانت يديه دافئة لوجهي الذي اعتاد على البرود ، نظراته كانت متفحصة مهتمة وكأنني أبنه ، عندما أنهيت قال لي : اجلس ، جلست في غرفة المعيشة على ما يبدو ، أدركت أنه غير متزوج ، شعور داخلي لا أعرف ،
احضر لي لحافاً و وضع قدراً على النار ، أشعل المدفأة والتلفاز الذي لم أرى بحجمه تلفازاً ، تلفاز منزلنا عبارة عن قمامة متكلمة ، حضر لي الطعام ، أكلت و لم يأكل معي ، مع أنه قال : إنه جائع ، اكتفى بالنظر لي بعد ، أن أنهيت الطعام بنهم شعرت أنني أريد أغفو ، قال لي : يبدو أنك متعب ، نم على الأريكة ، لا تخف ، المنزل منزلك ، لم أشعر بنفسي إلا وأنا نائم ، ولم أصحو إلا في الصباح ، الساعة كانت العاشرة ، استيقظت وأنا لم أنم في حياتي نوماً كهذا ، دفئ و راحة و شبع ، لم أجد الرجل و جلست على الأريكة منتظراً ، فتح الباب بعد وقت ودخل كان و قد ممسكا ًبأكياس كثيرة ، قال لي : كيف نمت ؟ قلت : الحمد لله ، ارتحت ، دعني اذهب ، قال لي : اذهب المهم انك بخير ، قمت لأخرج ، قلت له : شكراً لك على كل شيء ، وخرجت مسرعاً ، لكنني تذكرت أنني لا أعرف أين أنا ولا كيف سأرجع ؟ دققت الباب ، قال لي : كنت أتوقع رجوعك ، تعال معي ، قلت له : إلى أين ؟ قال لي : ادخل ، دخلت ، قال لي : خذ هذه الملابس وارتديها ، لم أقبل ، قال لي : يجدر بك أن تتدفأ و رائحة الدم على ملابسك سيئة ، أخذتها ويدي ترجف ، دخلت وغيرت ملابسي، وعندما خرجت قال لي : هكذا افضل ، ثم اصطحبني بسيارته للحديقة ، قال لي : هذا مكان تجدني فيه دوماً ، كن هناك كلما احتجت لشيء ، وابتسم ابتسامة كالملاك ، كنت أود تقبيل يده على معروفه ، خرجت وانا اشكره وابتسم له ، قلت في نفسي : إن رجعت هكذا سأكون ضحية الضرب مجدداً ، قمت بنزع القميص و بقيت بالذي كان تحته من لباس ، دخلت للبيت ، قالت أمي : أين كنت ، أين نمت ؟ قلت : بالمسجد ، قالت : ومن أين لك اللباس ؟ قلت لها : أهل الخير،
لا أدري لماذا كذبت كذباً مفضوحاً وكيف صدقته لا أدري ؟ كنت أريد أن أريح عقلها ، ولكن لوحة القدر المكتوب علي اكتملت ، بعد يومين خطر ببالي أن اذهب للحديقة ، جلست على نفس الكرسي افكر بما حصل ، قلت في نفسي : ليته أبي ، على الأقل لديه حنان و رأفة ، بقيت أحادث نفسي والعب بالرمل بقدمي ، قلت في نفسي ليتني أراه ، لكن مستحيل ما الذي سيرجعه إلى هنا ، قمت لأخرج واذا بي اسمع سيارة تزمر لي ، رأيته كان بداخلها ، ابتسمت و فرحت ، أشار بيده أن أركب ، لم أتردد و ركبت ، لم أصدق أهي صدفة أم ماذا ، ذهب بي لبيته مرة أخرى هذه المرة كانت مختلفة ، اجلسي بجانبه وكان قد اشترى لي عصير ، بدأ يحدثني و سألني عن المدرسة ؟ قلت أنني بمدرسة حكومية ، سألني عن البيت وعمري وحال أبي وأمي ؟ أخبرته و لم أخبئ شيء ، كنت بريئاً غبياً ، لأول مرة أتكلم مع أحد كلاماً حضارياً ، حسدت نفسي على الراحة معه ، فبعد ساعة من الكلام اقترب مني وهمس في أذني : أنت جميل ، تعال معي ، أخذني لغرفة نومه وهنا بدأت أسوأ لحظات حياتي ومن هنا تدمرت و رميت باقي كرامتي المستهلكة ، قام بنزع ملابسي ، تحسس جسدي ، قال كلاماً لا يمكنني أن أقوله ، لا أدري لماذا استسلمت لم ارد أن أغضبه و كنت أريد أن يبقى معي ، أريد أحد ، أريد حناناً ، استمر معي طويلاً ، حصل شيء لم أذقه من قبل وكانت هذه بوابة الجحيم ، لم أستطع مغادرة سريره بعد ما حصل ، قال لي : ابق لا تخف ، ابق كتلك المرة ، قلت له : والدي سيضربني ، أمي ستخاف علي ، قال لي : نم و أنا سأتولى الأمر،
في اليوم التالي قال لي : أنت منذ اليوم تعمل في محل في منطقة لدي ، فبعد المدرسة أتي لأخذك من الحديقة ، قل لوالديك أنك تعمل عندي و لا تخف ، من هنا أنا استسلمت الأمر، لم اندم على ما فعلت ، رجعت البيت و ضربني أبي صراخ : أين كنت ، وماذا كنت تفعل ؟ قلت له : أنا اعمل في محل واذا أردت تعال أعرفك على الرجل ، قال لي : المهم اخلص منك ، افعل ما تريد لكن الراتب تضعه في يدي ، قلت له : حقي ، لماذا تريد أخذه ؟ قال لي : أنت وكل ما تملك لي و إلا عش في الشارع ، قلت له : حسناً عندما أخذ الراتب أخبرك ، وبقيت على هذا المنوال ، يومياً كنت من المدرسة للبيت اقضي ساعة فقط ثم اذهب للحديقة ليأتي الرجل ويأخذني ، أخبرته بما قال أبي ، قال لي : أعطيك نهاية الشهر وتعطيه و لا تهتم ، لم أكن اعمل ولا أي شيء ، كنت أقوم بما فعل بي في تلك المرة ، كان كريماً و يسبغ علي المال و الملابس ، اشترى لي هاتفاً ، جعل لي شخصية و احبني ، كان هو الأمان بالنسبة لي ، لم أخنه يوماً ولم افكر حتى ، كان اتفاقنا أن أكون ملكاً له وهو سيجعلني أملك كل شيء ، كنت أتغيب عن المدرسة ونسافر ليوم كامل في محافظة أخرى أو للبحر، ومرات أخبر أهلي أن لدي عمل وابقى يومين ، المهم أن المال بيد أبي ، وأن أمي تظنني اعمل ، وإنني أصبحت رجلاً ، وهي لا تدري إلى أي كائن تحولت ، هذا الرجل أنقذني ودمرني داواني وأمرضني مع كل ذلك أنا احبه بل اعشقه و لا أرفض له طلب ، أحياناً يمارس معي القسوة والعنف لكنها قسوة تختلف بل لا تقارن مع قسوة أبي ، أبي الذي دمرني وجعل بيتنا حظيرة للدواب التي يضربها كل يوم ،
أنا اشعر بالندم وتأنيب الضمير لأنني اعرف أنني عاص وبعيد عن الله، لكن من جهة أخرى صديق الرجل تزوج أختي و وعد الرجل بتزويج أختي الثانية ، والرجل يساعد أهلي و يعطيني المال والطعام لهم ، أبي أصبح يقضي وقتاً أطول في الخارج ، من يدري ربما تعرف على إحدى الفتيات على شاكلته ، المهم أن أمي أصبحت في راحة أكبر بعد أن تخلصت من هم أخواتي اللواتي تزوجن ، وبعدها أصبحت تملك المال الذي أعطيها إياه ، انتقلنا لبيت أخر هو إيجار ، الرجل يدفع ولا يهمه المهم أنني له ولا افكر حتى بخيانته ، كيف لي أن اهدم كل شيء الأن بعد أن دخلت الجامعة بفضل الرجل بعد أن تزوجوا أخواتي ، بعد أن ذهب أبي وأصبح يأتي للبيت مرات قليلة في الأسبوع ، أمي المريضة التي الأن ارتاحت قليلاً وأصبح لديها تلفاز جيد ولباس جيد وكل ذلك بفصلي ، أصبحت أنا الابن المفضل لها ولابي ، افضل من أخي الأكبر الذي جن من الغيرة والاستغراب ، أنا الذي يظنني الجميع أكد واعرق ليل نهار، كيف اترك كل شيء وارجع نزار الشبه أنسان هذا السؤال ؟.
كل ما ذكرته واقع يشهد الله علي ، أردت أن أفضفض لكم ، لا أعرف ما الدافع الحقيقي من الكتابة، لكن كلي امل وتفاؤل بكم ، ساعدوني و أريحوا ضميري ، ما العمل ؟.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حقا مامررت به محزن ومؤلم جدا أعجز عن إيجاد كلمات مناسبة حقا لوصف تعاطفي معك.
هذه أول مرة أعلق بالرغم من معرفتي للموقع قبل ستة أو خمس سنوات ربما.
انت تحتاج لحلول عملية قابلة للتنفيذ بخلاف الحلول النظرية.
الحمدلله يبدو عليك الصلاح لمحاولة الخروج من هذه المشكلة التي تورطت بها وساعدت عائلتك وقدمت لهم العون بالرغم من الذي أنت عليه من حزن وهم وألم .. رب العالمين يعرف مافي القلوب أستطيع إستشعار نيتك الطيبة في كل كلمة قلتها لذا إستعن بالله أولا ثم خذ بالأسباب .. ذلك الرجل قدَم لك الحب الحنان الطعام الشراب المأوى وأبعدك عن أباك متحجر القلب .. لذا بالتأكيد ستكون لديك مشاعر مختلطة ( قرف وإشمئزاز وإستنكار .. إمتنان تعاطف إلخ)
لا أحد يعرف النوايا ولا أحد سيشعر بما مررت به ولا أحد يستطيع أن يفهم ذلك بمجرد خياله لذا لن أقول لك أنني أفهمك أنا فقط أعرف أن هذه معاناة.
مادمت لازلت صغير للأسف ويبدو أنك تتعامل مع شخص ذوو نفوذ وقوة في البلد .. الخيار الأول هو أن تنتظر أن تنهي دراستك وهذه مدة طويلة قد لاتطيقها ( وبصراحة يمكنني تخيل كمية القرف من هذه العلاقة لذا هذا ضعه كحل أخير) عليك أن تستغله كما يستغلك من المستحيل أن يكون هذا حب! ( هذا تملك إستغلال وسيرميك عظما في النهاية لاتثق به لاتثق بأحد كما إنتشلك من أجل رغباته المريضة سيرميك في النهاية من أجل نفس الرغبات المقززة ).
مما فهمته أن الراتب الذي يعطيك إياه تقدمه كله لعائلتك .. لكن بما أنه غني ولك مكانة خاصة عنده فحاول طلب منه المزيد أخبره أن المال الذي يعطيك إياه تعطيه لعائلتك وأنت تحتاج للمال أيضا أخبره بأي شيء كحجة مشروع جامعي واجب بحث إلخ إطلب مثلا تعلم القيادة ودعه يشتري لك سيارة كي تبيعها لاحقا وتستفيد من ثمنها إبني نفسك من ماله الذي يجبرك به على تنفيذ مايشاء ( شي مقرف ومقزز وقذر ونجس هذا الرجل .. لا أعلم حقا هل يسمي هذه مساعدة ورحمة إنه مفهوم العبودية حرفيا يريدك أن تبقى عند قدميه كالكلب المطيع!).
بمالك هذا حاول أن تستثمر تبدأ مشروع صغير أو أن تجد عمل عن بعد على النت إلى جانب بقية الطلبات بحكم أنك مراهق وتريد أن تعيش حياتك إلخ المهم من هذي الطلبات إن كانت لك مكانة خاصة عنده سينفذ طلباتك التي لاتسوى شيء أمام ثورته.
إن كنت تريد أن تنهي كل شيء من الآن وخائف مما قد يفعله بك الرجل قدم بلاغ للشرطة إذهب لهم شخصيا وأخبرهم بكل شيء أو على الأقل عندما لاتكون في منزله ستقدر عائلتك مافعلته من أجلهم حتى هذا الوقت وبشأن جامعتك لا أعلم إن ستحصل على مساعدات .. هذا إغتصاب وليس فقط أي إغتصاب بل إغتصاب لذكر قاصر من قبل رجل متخلف!.
على كل هناك العديد من الخيارات لاتترك الخوف والذعر يتملكك إفعل شيئا أنت في العشرين من العمر الآن تستطيع ذلك.
ورب العالمين يعرف النوايا أنت لاذنب لك فيما فعله هذا المجنون إستخر وبإذن الله تجد حلا لهذه المصيبة.
لاحول ولاقوة إلا بالله إنا لله وإنا إليه راجعون ربي يوفقك لما فيه الخير لك ويرشدك إلى الطريق الصحيح ويزيح الهم والحزن عن قلبك وينزل الطمأنينة على قلبك.
سأدعي لك بإذن الله ولو كنت كبيرة في العمر لما ترددت في مساعدتك عمليا.
اعتقد سبب الجدل الحاصل في التعليقات هو أنك يا نزار وصفت هذا المتحرش بشيئ من اللطافة الشديدة والمعاملة بالحسنى التي تعد غريبة على شاذ ومتحرش بالأطفال واستغلالي ، فكما نعرف ان هؤلاء لا يتلطفون إلا دقائق قليلة ثم يظهر الوحش السيئ فيهم بعد ذلك ، لكن وصفك لحالته معك يشبه وصف زوج لزوجته بالحلال كلها مودة ورحمة ومسؤولية إنفاق حتى على عائلتك ، انت وصفت حالة حالمة ومستقرة أكثر من انها استعباد ، وهي فعلا حالة استعباد ، انت مستعبد ويجب أن تحرر نفسك ، ان تعيش فقيرا بكرامتك أفضل آلاف المرات من غني مذلول وأسير ، حريتك وكرامتك هي الأهم ، اما المال يكفي ان يكون لقمة تشبعك ورداء يسترك وسقف تنام تحته انت وعائلتك
هذا شخص بيدوفيلى شاذ وليس طيبا كما تظن على الإطلاق ولا يحبك انه يستغلك ويوهم نفسه ويوهمك.انت ضحية لوالدك المتوحش وللظروف القاسية واحتجت للحنان والابوة والاهتمام ومن يتكفل بكل مايخصك واستغل هو ذالك لرغباته ولكن يجب عليك الا تكون ضحية بعد الآن انت لم تخلق لتعيش دور الضحية للأبد يجب أن تنظر لواقعك و لمستقبلك وتدرك مدى خطاء ماتفعله وعواقبه فى الدنيا والآخرة .كما ان اخوتك ووالدتك سعداء لانهم لا يعرفوا الحقيقة ولكن ان علموها فتاكد بانهم سيتخلوا عن كل هذا .وحتى وان لم يهتم احد بك فاهتم انت بنفسك ولاتنخدع بهذا الوحش وتتخلى عن شخصيتك وانسانيتك ورجولتك وكرامتك أكثر من ذلك .وصدقنى ان تبت اللى الله واخذت قرارك الخاص بالابتعاد عن هذا ربما قد تسؤ الامور قليلا فى البداية وقد يكون قرار صعب وله عواقب ولكن يكفى ان تعود إليك نفسك وكرامتك ورجولتك وتضمن اخرتك ومغفرة الله لك ومع الوقت ستهداء الامور وكان شئ لم يكن.
زهرة الامل
وين مختفية انتي معش حقيناكي بكل ان شاء الله خير و تعالي للمقهي
أظن بأنك لن تعلم معنى الاغتصاب حتى تتذوقه .. وإلا لما كنت ألفت موضوعا لتكون أنت الضحية فيه .
الرجل قصدكم عشان تعطولو حل لمشكلتو ميش باش تشكوا في قصتو اذا حقيقية أو لا ، ما بيحس بالجمرة غير اللي حرقاتو ، هذا المثل ينطبق علينا جميعا ، ارجو أن تفكرو في اعطاء اقتراحات وحلول لمساعدة الشاب الضائع بدل النقد بلا فائدة .
يا أخي نزار ، أولا أقولها للمرة الثانية اعذرني إن أزعجتك ، لست أقصد إهانتك أو الحكم عليك فلست في موقعك ، كل ما أردتك أن تفهمه بأنني قمت بالتعليق من البداية راغبة في أن أساعدك على إيجاد حل و لو للتخفيف من حدة الوضع و لكنني بصراحة وقفت محتارة أمام طريقة كلامك ، يعني حاول أن تكون أكثر موضوعية في طرحك للأفكار ، فهي تظهرك في موقف ليس بالحسن ، و في النهاية يجب أن تتأكد بأنني و السادة المعلقين لا نريد سوى أن تكون سعيدا و بخير ، لقد أصبحت جزءا من عائلتنا الكبيرة الآن و كل ما يضرك يضرنا حتى و إن كان بيننا مسافات كبيرة نحن نحب أن يكون جميعنا في أحسن حال ، مرة أخرى سامحني إن أخطأت أو تجاوزت حدودي .
اسف لا اصدق قصتك
أتفق مع أبو شهد ومع جيهان ..
..
والله لا أدري ماذا أقول … ولكنني لا أشعر بأنك حزين من تعليقاتك وتقوم بالرد على الجميع وكأنك لست حزينا وتطيل الكلام كثيرا … عادة الذين يتعرضون لظلم أو اغتصاب أو يتم اسغلالهم ما يعيشون في كآبة ولكني حقا اراك تطيل الكلام وأراك تضحك كما في التعليق 35 … وأتفق أيضا مع سعد فإني قد التمست الصدق في كلام الفتى السوري مع أني لا أعرفه وأنا ايضا لا أعرفك ولكن أسلوبه وقلة حديثه تنم عن حزنه الشديد وحالته النفسية أما أنت فقد تعرضت للظلم والاغتصاب ومع ذلك ما زلت تضحك كما في التعليق 35 !!
Pop
فعلا كما قلت ياليتنا نعيش
اشكرك من أعماق قلبي
زهرة الأمل انت اسم على مسمى شكرا لكمية الأمل المدهش بتعليق
جيهان.
هل انت في قلبي لتعرفي ان كنت أريد حلا ام لا.
من أين أنتم تحكمون علي
على اي اساس
اذا كنت لا اريد حل
فلماذ ارسلت لكم وفضحت حالي
لاسمع التقريع واللوم والالقاب مثل حيوان وعاهرة ومستمتع ومنحط وبدائي باع نفسه
شكرا لك جدا شكرا لك
انا لم استفز احد انتم استفززتم أنفسكم بانفسكم
هذا جزاء الصراحة
هل تريدني ان اكذب حتى ترتاح نفسيا
قلت لك احب الرجل ولا احب أفعاله ما المشكلة
لم اذقه من قبل عندما وصفت اول مرة ولا مشكلة بالعبارة
استمر الأمر طويلا أصف لكم ماذا حدث وابرر لماذ بت في بيته للمرة الثانية
لا ادري ما اقول
ارضاء الناس غاية لا تدرك
على كل حال اشكر الجميع
على التعليق
تبا للظروف الصعبة التي تجعلنا ندفع بكل ما نملك لنحيا وياليتنا نعيش
بما انك لا تستطيع الاستغناء عن كل هذا واذا رجعت عن قرارك سيتدمر كل شيء لذا عليك التحرك بذكاء
اولا حاول اكمال دراستك وبعد ان تنتهي ابحث عن عمل اخر وطبعا كل هذا بدون معرفة احد وبعد ان تجد العمل الذي يجعلك تستقل ماديا عندها ابدا بالانسحاب تدريجيا من سطوة هذا الرجل وتجاهله عدة مراات وبعدها اقطع علاقتك به نهائيا وطبعا كل هذا بعد ان تتاكد انك لن تحتاجه نهائيا ابدا
لا أحب أن أكون في موقف الناقدة عادة و لكن لا أستطيع في هذه الحالة ، فكرت في كلام أقوله لك ، لكن لم أستطع أن أنطق بكلمة ، أنت تدهشني ! ترد على التعليقات بطريقة مستفزة توحي بأنك لا تريد حلا أو أنك لا تعتبر المصيبة التي أنت فيها مشكلة أصلا ، كيف سأقترح عليك شيئا و أنت في داخلك أظن و ( إن بعض الظن إثم ) أنك مرتاح ! و ما كتبت مشكلتك إلا بحثا عن المواساة و الكلام المعسول و ليس حلا منطقيا للتطبيق في جريمة يرتكبها جميع من حولك و أنت تشاركهم مع أنك الضحية الوحيدة ، الله يساعدك و يساعدنا جميعا و اعذرني إن أزعجتك .
<div>أتفق تماما مع عاشق الليل وسبق وأن كتبت ذللك. وصاحب المشكلة يغلق ابواب الحلول ويستفزنا بعبارات وكلمات مثل لم أذق مثله من قبل وصرت أعشقه واستمر معي طويلاولم أفكر بخيانته حتى العنوان أغتصبني .. كان يمكنه قول أغواني أو غيرها على العموم هذا آخر تعليقاتي إما أنك .. أو باحث عن تسهيلات نفسية ورغبتك بالإستمرار أكبر من أوهام الضمير والتوبة وصدق أجدادنا عندما كانوا يصفون هذه الممارسات بالمحنة التي يصعب الفكاك منها تحياتي لكل من علق … ..</div>
اكثر من الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم
فهي تذهب الهم وتغفر الذنب
وحوقل كثيرا حتى يفرجها الله عليك ويقذف الزهد بقلبه تجاهك او يصيبه مرض او تدهسه سيارة وترتاح منه
شيئ أخر لاتجاهر بمعصيتك
شكرا لكم جميعا
تعليق ٣٩ ضائع بين روحين شكرا على التفهم الذي لا يقدر بثمن
إلى تعليق ٣٧ سعد
انت حر فيما تصدق ليس شرطا ان يصدق الجميع قصتي لتكون حقيقية المهم انها حدثت ومازالت تحدث
اعرف ان طريقتي في الكتابة جعلت الأمر كانه
رواية خيالية، أنا اكتب هكذا لغتي قوية وعندي موهبة اطلب مني اي موضوع آخر وساكتبه هنا بنفس الأسلوب وايضا قد تكون
اللغة ليست السبب لعدم تصديقكم ربما، انتم استغربت من قصتي لأنه
كان يجب وفقا لعقلية العربي الشرقي وكذلك بالنسبة للطفل السوي ان لا يعجبني مافعله بي في أول مرة وان ادافع عن نفسي وان اهرب
حسنا، أنا تصرفت وفقا لعواطف التي خرجت حينئذ من بئر النسيان والاهمال
اتعرفون لأكون صريحا
لولا الرغبة بالعودة إلى الله والخوف من عقابه ما أرسلت اليكم
وليكن بعلم الجميع قصتي هناك آلاف منها بنسخ أخرى
اللواط موجود ومنتشر
وعدم ادراككم لما يحدث وراء الجدران ليس مسوغا لعدم التصديق
هذا والكثير السكوت عنه
من يمكن أن يعرف مافي قلب الشاب الذي تم اغتصابه
الكثيرون منهم يظهرون التقزز والندم وفي داخلهم مشاعر اخرى
على كل حال ربنا يهدي الجميع
انظروا للامر من ابعاده كلها بشكل متكامل
طفل بريء غبي فقير العاطفة وكل شيء يتم ترويضه وغسل دماغه بالعقاب والثواب ليتحول للحيوان كما قال البعض او لعاهرة
اتظنون الرجوع من حيوان لانسان سهل
الجواب عندكم
..
اخي العزيز
عرف انه لاذنب لك بما حدث و انك عانيت كثيرا و لازلت تعاني و نا شخصيا اصدق قصتك و قد تقطع قلبي عند قرائتها
يا لها من دنيا غريبة الموت افضل من العيش فيها و مع تلك الذئاب البشرية
اريد و اكرر الرجل :
1 مريض نفسي و لديه شذوذ جنسي
2 و استغلك و استغل حاجتك للعطف و المال
…………………………….
اريد ان اسالك …
كم عمرك ؟؟و متي ستنهي دراستك الجامعية ؟
ساقترح عليك حلا ….
عليك بالانتظار حتي الانتهاء من دراستك الجامعية حينها تستطيع العمل و كسب المال الحلال لا الحرام حينها تركه بعد ان تجد عملا اعرف ان هذا الحل صعب و لا يناسبك لكن يجب ان تفعله …..
اسمع يا خي
الله هو الرزاق و الشافي و هو القادر علي كل شيء
الرجل مهما ازاد ماله و سلطته ليس اقوى من الله
بل هو مجرد عبد من عباد الله و سوف ياتي و يذهب الي القبر و يحسب من سلطة و لا مال فلا تخف منه و توكل علي الله و توب اليه و اترك هذا الرجل المريض لشخص مثله و ذهل قبل ان يكون مصيرك لنار
الي كل من شكك في القصة و صحتها :
ارجوكم اخوتي و خواتي يكفي
ما الذي يدفعه الي كتابة قصة وهمية تثير الشفقة و تهين رجولته و كرامته الي اقصى حد هل سيجني منها مالا ؟ لا ليست مسابقة لااجني الاموال بل موقع لكتابة القصص و التجارب بدلا من ان تنصحونه وقفتم ضده
دعوني اقل لكم شيئا ..ان تقول كلاما جارحا او سيئا امامه او في وجهه مؤلم جدا اذا انتم لا تصدقونه لا تكتبوا له كذبره بينكم و بين نفسكم و اذهبوا لا داعي لكتابة لان حتي افترضنا انه كاذب فلن يعرف بكذبه اذا كتبتم له
ثانيا هذه ليست اول قصة تنشر عن اغتصاب الذكور لبعضهم لماذا تصدقون تلك القصص و تكذبون هذه
في النهاية الله وحده يعلم وواجبنا ان ننصحه حتي لو كان كاذبا
تخيل تموت وانت على هذا الوضع !?
حالك كحال قوم لوط !?
اي خاتمة اسؤا من التي ستكون عليها !?
تخيل شكل امك واخوتك لمايعرفوا الي انت فيه
اكيييييد خجلان من نفسك طيب ماتخجل من الي خلقك وكرمك .
توقف وحااااالا عن اختلاق المبررات الي يزينها لك الشيطان كمثل ” الرجل انقذني وذو فضل عليا ، الرجل يهددني ولديه نفوذ وسلطة ولست قادر على مواجهتها ”
ليس بمقدوره ان يفعل لك شيئا لانه قبل ان يفضحك سيفضح نفسه بل ان يؤذيك سيؤذي نفسه فقط كن شجاعاً في اتخاذ قرارتك واستمد تلك الشجاعة من ربك وعجل في ذلك لانك لاتضمن ان تعيش لغدا
بعدما قرأت تعليقاتك وردوتك بدأت أشعر أنك لا تطلب حل لمشكلتك بل تريد سماع كلمات تساعدك في أراحة ضميرك وأخبارك أنك لست مذنب ولست بأثم وليس عليك حرج حتي تفعل ماتفعل وأنت مرتاح الضمير ولكي تتخلص من احساسك بالذنب لا أنكر جرم والدك ولكن لاذنب لأحد سواك فيما أنت فيه الأن لأنك أستسلمت منذ اليوم الأول وأري أنك لاتريد التخلي عن المال والواسطه والمتعه ايضاً لأنك ذكرت في مقالك أنك اصبحت تعشقه وتستمتع بهذه الممارسات وأري ان هذه أكبر مصائبك لأنك أصبحت مدمن لهذه الافعال الملعونه لن اقول أن الفقر والجوع أهون علي الرجال مما أنت عليه الأن ولكن اقسم لك أن الموت أهون
اخي ، أنا كشاب اتفهمك بكل معنى الكلمة ، هي لازم تجد حل للخروج منها بأقرب وقت .
أنصحك بالهرب إلى ولاية او مدينة أخرى وتبدأ حياة جديدة لأنو لديك أخ يرعى أمك في المنزل لذا أظن انه من الافضل أن تترك كل شى له من الىن فصاعدا فأنت مازلت في ريعان شبابك ، لا تفكر أن حياتك انتهت، لا بل هي على وشك البدء .
أنصحك أن تبحث عن عمل متواضع لتغطي تكاليف معيشتك + دراستك مع تحويل جامعتك غلى تلك المدينة بما انها بدية الموسم الجديد ، ضع خطة محكمة لكل هذا ووزعه على أيام متنوعة ، و إنشاء الله راح تنفك من ذي المشكلة العويصة .
لكي لا أكذب عليك أخي غذا نجحت عملية هروبك ، راح تصادف مشاكل أخرى مع الوقت ، لانو راح تكون كمتعاطي مخدرات اللي قرر يتوقف فجأة عن كل شيء لذلك أنصحك بالصبر والمثابرة و تكوين صداقات جديدة في محيط جديد لكي ترفع معنوياتك .
إنشاء الله اذا لقيت حلول اخرى سأكتبها لك
كل التوفيق لك
اسمع يا اخي تب إلى الله واعلم ان هذه معصيه يهتز لها عرش الرحمان وان شاء الله سيغنيك الله بحلاله عن حرامه فقط قل آمنت بالله واستقم وتوكل علي الله
نزل في هذا الموقع منذ حوالي 4 اشهر قصة بعنوان قصة اغتصابي .. اقرأها وتستطيع ان تلتمس الصدق بين حروفها اما قصتك الخيالية فلا استطيع التماس الصدق فيها اطلاقا
وشكرا لكل من نصحني وذكرني بالله
واتمنى ان تدعو لي
إلى كل مشكك بكلامي
لا أدري مالذي يدفع شاب للكلام عن نفسه بهذه الطريقة من أجل جني التعاطف
يعني هل يعقل اكتب كل هالكلام واتعب نفسي وارد لأجل ان تتعاطفو
لكل مشكك
لم أطلب تصديقكم انتم احرار صدقتم ام لا لكن لا تطعنوا الاخر وتسمعوه كلام سيء
تعليقك رقم ٣٠
لا أعرف ما مشكلتك مع الردود انت حرة
صدقتي ام لا لا اجبرك قال مشكلتي مأخوذة من رواية فكرة رائعة هل اجعلها رواية واكسب المال برأيك ههههه بالنهاية هي حياتي وهذا ما حدث الرب يعرف ويرى وهذا يكفيني..
انت تطلب الحل ، لقد عرض عليك الاخوة و الاخوات الحل ، ألا و هو التوبة ، مهما كانت مآلات هذا الحل . اما إذا اردت حلا سحريا فأنت واهم فدخول الحمام ليس كخروجه ، و لا بد من التضحية للتكفير عما جنيته على نفسك . و لتعلم ان المثل العربي يقول : تجوع الحرة و لا تأكل بثدييها .
التوبة ليست أمرا سهلا كما قد يتوقع بعض الناس و قد لا يوفق اليها إلا من رحم ربي . فكن ذا عزيمة ، و اخرج من حياة هذا الرجل ، فإن كان هو قذ بذل المال من أجلك ، فقد بذلت أنت ما هو اعظم كرامتك التي لا تقدر بثمن ، و عليه ؛ فقد تبادلتما المصالح فلا تدين اليه بشيء و لا يدين لك بشيء ، بل قدمت انت أغلى ما يموت من اجله الرجال .أدرك نفسك قبل فوات الأوان .
و ايضا قصتك مؤلمة جدا تقطع القلب
كنت اريد قول الكثير
لكن باقي المعلقين قالوا ما كنت اريد قوله و اكثر
والدك هو السبب في كل شيء
حسبي الله و نعم الوكيل فيه
اما ذلك الرجل فقد استغلك و استغل وضعك ووضع عائلتك لصالحه و يجب ان تنهي كل شيء وتتوقف عما تفعله معه منذ سنوات و تنهي هذه المهزلة
كلهم يعيشون مرتاحين هلي حسابك و حساب رجولتك و كرامتك
تستطيع ان تخدم عائلتك ان تعمل عملا جيدا و يصرف عليهم ماذا سيحدث اذا علمت امك بالامر ؟ عليك بانهاء كل شيء و دع والدك المعتوه يتحمل كل شيء و توب الي الله
اظن ان صاحب القصة عانى من الحياة الى درجة ان بردت مشاعره و لم يعد يهتم لامور مثل الاخلاق و المبادئ و كلام الناس بل الاهم هو ان ياكل و يشرب و يعيش حتى لو كان يبيع نفسه و كرامته ، لان لا شيء يحتفظ بقيمته اذا افتقد الانسان لاساسيات العيش البسيطة و بالنسبة له رغم انه كان ضحية لذلك الشخص لكن ما يزال يراه هو المنقذ الذي انقذه من العذاب و المعاناة ، لكن السؤال الذي يطرح نفسه الان هو الى متى ؟! ..