اغتصبني ولكن انقذني
السلام عليكم ، أنا محتاج أن أفضفض لأحد ، فلقد غرقت في العذاب النفسي وتأنيب الضمير و أرجو منكم عدم تجريحي ، ما بي من هموم يكفيني والكلام الجارح لن يفيدني ،
اسمي نزار و عمري ٢٠ عام ، أنا لم أعيش حياة طبيعية كباقي البشر، أبي – إن كانت التسمية صحيحة لأنه لا يمت للأبوة بصلة – مدمن على الشراب و عنيف و فوق ذلك فقير ، وأمي مغلوبة على أمرها ، لدي ثلاث أخوات واخين ، أنا الأوسط تقريباً بينهم ، بيتنا وهو أيضاً لا يمكن تسميته بيت لأنه مخالف لشروط الاستخدام البشري ، فهو حظيرة لا بيت ويكفي إلى هنا لا استطيع وصفه لشده سوئه ، عشت في حالة مزرية ، فقر وذل جوع مستمر ، ضرب وعنف وإهانات وتجريح ، نسيت اسمي مصحوباً بكرامتي التي تخليت عنها في ذلك اليوم الذي كان يمطر شؤماً وشتاءً ، ذات يوم من شهر شباط كان عمري ١٣سنة عاد أبي كعادته مخموراً للبيت ، أمي كانت تخيط لي بنطالي الممزق بعد أن صرخت علي وضربني لأنني مزقته ، دخل المدعو والدي ونادى أمي ، عندما رأيت وجهه علمت أن شيئاً ملعوناً سيحدث اليوم ، أخذ ينادي أمي بأقبح الشتائم والألقاب ، ثم قام بجرها من شعرها و أنا انظر مرتجفاً ، لم يشفع لها بكاؤها وصراخها ، لم أتحمل الموقف فقمت في وجهه وأبعدته عن أمي ، فقام ولم يصدق أنني فعلت ذلك حتى يتسلى اليوم بتعذيبي فضربني ضربة قوية على وجهي فجعل الدم ينساب من انفي كنبع ، و أنا ملقى على الأرض راح يدعس علي و يبصق علي ، و يدفعني بقدميه و يضربني بحزامه ، ثم أمرني بالخروج من المنزل وهددني إن بقيت سوف يجلدني أكثر ، لم أعرف كيف قمت ولا ماذا فعلت ، كنت ارتدي ملابس لا يمكن الخروج بها ، قمت بأخذ بنطالي الذي لم ينتهي بعد ولكنه لم يسمح لي بارتدائه حتى رماه في الخارج وجعلني اخرج بمنظر لا يمكن أن يخرج أحد به ، الحمد لله كان الجو ماطراً ولا أحد في الخارج ، خرجت وارتديت البنطال في الطريق ، تخيلوا و أنا ما زلت خائف على أمي ، لأن أخي الأكبر كان يعمل في بلد أخر ولا نسمع أخباره إلا كل سنة ، وأخي الصغير ما زال صغير وأخواتي في البيت حالهم كحال أمي ،
خرجت هائماً على وجهي لا أعرف أين اذهب ، حملتني قدماي للمتنزه أريد أن استلقي و لو على الأرض ، مشيت قرابة الربع ساعة وعندما وصلت وجدت أول مقعد حديدي و رميت جسدي المنهك عليه و لم ابكي صدقوني ، هذه ليست المرة الأولى التي أُضرب بها بوحشية أو أُذل وليست المرة الأولى التي اطرد بها من المنزل ، و أنا مستلقي غفوت ولم اشعر بنفسي رغم البرد رغم الدم رغم الألم والجوع ، استيقظت وهنا بداية كل قصة آثامي ، وجدت رجلاً واقفاً أمامي ، حسن الهيئة و منظره يوحي بأنه مرتاح مادياً و يبدو في الأربعين من العمر، لا أدري ما الذي أتى به إلى هنا في مثل هذا الوقت والجو ؟ اقترب مني ، لم اخف لأنني متعود على كل تلك الظروف فقد تعرضت مرات عديدة للشجار كما أنني لم أعتقد أن مثل هذا الرجل سيسرقني أو يضرني ، اقترب مني و سألني : ما أسمك ؟ أجبته ، قال لي : لماذا أنت هنا في مثل هذا الوقت ، و ما الذي حدث معك حتى أن ملابسك كلها دم ؟ اكتفيت بالسكوت ، أعاد كلامه فسكت مجدداً ، أخبرني بالحرف الواحد و ما زلت للان متذكر ما قال : ألديك منزل ؟ قلت : نعم ، قال لي : ارجع ، ستصاب بالمرض ، قلت له : لا استطيع ، قال لي بنبرة لو جمعت كل عاطفة الأرض و وضعت بها ما كانت كما سمعتها ، قال : تعال معي ، على الأقل نأكل أنا وإياك شيئاً ، أنا لا شك أنك جائع وأنا كذلك ، لا أدري ما الذي جعلني أطاوعه واذهب معه ، مع أنني بقيت في صراع لمدة ٥ دقائق وأنا افكر وهو واقف أمامي ، قلت لنفسي : لن أخسر شيئاً إن قتلني فليفعل ارتاح و إن أكلت اشبع ، ليتني أدركت ما كان ينتظرني ، مشيت معه و كان قد ركن سيارته خلف الحديقة ، قال لي : أركب ، لا تخجل ، ركبت بجانبه ، لا أدري إن كان سيصدقني أحد لكنها كانت المرة الأولى التي أركب بها سيارة ، وصلنا إلى منزله بعد وقت طويل ، التعب ، الظلام ، الوجع، كل ذلك كان كفيلاً بجعلي لا أدرك إلى أين وصلت ولا المنطقة التي يقع بيته فيها ، أدخلني إلى بيته ، كان كبيراً ومرتباً ، لم أصدق ما رأيت من لوحات وفخامة ، قال لي : تعال ، أدخلني حماماً نظيفاً ، قال : اغسل وجهك ويديك ، ثم قام و ركع على الأرض وبدأ يتفقد وجهي بيديه ، كانت يديه دافئة لوجهي الذي اعتاد على البرود ، نظراته كانت متفحصة مهتمة وكأنني أبنه ، عندما أنهيت قال لي : اجلس ، جلست في غرفة المعيشة على ما يبدو ، أدركت أنه غير متزوج ، شعور داخلي لا أعرف ،
احضر لي لحافاً و وضع قدراً على النار ، أشعل المدفأة والتلفاز الذي لم أرى بحجمه تلفازاً ، تلفاز منزلنا عبارة عن قمامة متكلمة ، حضر لي الطعام ، أكلت و لم يأكل معي ، مع أنه قال : إنه جائع ، اكتفى بالنظر لي بعد ، أن أنهيت الطعام بنهم شعرت أنني أريد أغفو ، قال لي : يبدو أنك متعب ، نم على الأريكة ، لا تخف ، المنزل منزلك ، لم أشعر بنفسي إلا وأنا نائم ، ولم أصحو إلا في الصباح ، الساعة كانت العاشرة ، استيقظت وأنا لم أنم في حياتي نوماً كهذا ، دفئ و راحة و شبع ، لم أجد الرجل و جلست على الأريكة منتظراً ، فتح الباب بعد وقت ودخل كان و قد ممسكا ًبأكياس كثيرة ، قال لي : كيف نمت ؟ قلت : الحمد لله ، ارتحت ، دعني اذهب ، قال لي : اذهب المهم انك بخير ، قمت لأخرج ، قلت له : شكراً لك على كل شيء ، وخرجت مسرعاً ، لكنني تذكرت أنني لا أعرف أين أنا ولا كيف سأرجع ؟ دققت الباب ، قال لي : كنت أتوقع رجوعك ، تعال معي ، قلت له : إلى أين ؟ قال لي : ادخل ، دخلت ، قال لي : خذ هذه الملابس وارتديها ، لم أقبل ، قال لي : يجدر بك أن تتدفأ و رائحة الدم على ملابسك سيئة ، أخذتها ويدي ترجف ، دخلت وغيرت ملابسي، وعندما خرجت قال لي : هكذا افضل ، ثم اصطحبني بسيارته للحديقة ، قال لي : هذا مكان تجدني فيه دوماً ، كن هناك كلما احتجت لشيء ، وابتسم ابتسامة كالملاك ، كنت أود تقبيل يده على معروفه ، خرجت وانا اشكره وابتسم له ، قلت في نفسي : إن رجعت هكذا سأكون ضحية الضرب مجدداً ، قمت بنزع القميص و بقيت بالذي كان تحته من لباس ، دخلت للبيت ، قالت أمي : أين كنت ، أين نمت ؟ قلت : بالمسجد ، قالت : ومن أين لك اللباس ؟ قلت لها : أهل الخير،
لا أدري لماذا كذبت كذباً مفضوحاً وكيف صدقته لا أدري ؟ كنت أريد أن أريح عقلها ، ولكن لوحة القدر المكتوب علي اكتملت ، بعد يومين خطر ببالي أن اذهب للحديقة ، جلست على نفس الكرسي افكر بما حصل ، قلت في نفسي : ليته أبي ، على الأقل لديه حنان و رأفة ، بقيت أحادث نفسي والعب بالرمل بقدمي ، قلت في نفسي ليتني أراه ، لكن مستحيل ما الذي سيرجعه إلى هنا ، قمت لأخرج واذا بي اسمع سيارة تزمر لي ، رأيته كان بداخلها ، ابتسمت و فرحت ، أشار بيده أن أركب ، لم أتردد و ركبت ، لم أصدق أهي صدفة أم ماذا ، ذهب بي لبيته مرة أخرى هذه المرة كانت مختلفة ، اجلسي بجانبه وكان قد اشترى لي عصير ، بدأ يحدثني و سألني عن المدرسة ؟ قلت أنني بمدرسة حكومية ، سألني عن البيت وعمري وحال أبي وأمي ؟ أخبرته و لم أخبئ شيء ، كنت بريئاً غبياً ، لأول مرة أتكلم مع أحد كلاماً حضارياً ، حسدت نفسي على الراحة معه ، فبعد ساعة من الكلام اقترب مني وهمس في أذني : أنت جميل ، تعال معي ، أخذني لغرفة نومه وهنا بدأت أسوأ لحظات حياتي ومن هنا تدمرت و رميت باقي كرامتي المستهلكة ، قام بنزع ملابسي ، تحسس جسدي ، قال كلاماً لا يمكنني أن أقوله ، لا أدري لماذا استسلمت لم ارد أن أغضبه و كنت أريد أن يبقى معي ، أريد أحد ، أريد حناناً ، استمر معي طويلاً ، حصل شيء لم أذقه من قبل وكانت هذه بوابة الجحيم ، لم أستطع مغادرة سريره بعد ما حصل ، قال لي : ابق لا تخف ، ابق كتلك المرة ، قلت له : والدي سيضربني ، أمي ستخاف علي ، قال لي : نم و أنا سأتولى الأمر،
في اليوم التالي قال لي : أنت منذ اليوم تعمل في محل في منطقة لدي ، فبعد المدرسة أتي لأخذك من الحديقة ، قل لوالديك أنك تعمل عندي و لا تخف ، من هنا أنا استسلمت الأمر، لم اندم على ما فعلت ، رجعت البيت و ضربني أبي صراخ : أين كنت ، وماذا كنت تفعل ؟ قلت له : أنا اعمل في محل واذا أردت تعال أعرفك على الرجل ، قال لي : المهم اخلص منك ، افعل ما تريد لكن الراتب تضعه في يدي ، قلت له : حقي ، لماذا تريد أخذه ؟ قال لي : أنت وكل ما تملك لي و إلا عش في الشارع ، قلت له : حسناً عندما أخذ الراتب أخبرك ، وبقيت على هذا المنوال ، يومياً كنت من المدرسة للبيت اقضي ساعة فقط ثم اذهب للحديقة ليأتي الرجل ويأخذني ، أخبرته بما قال أبي ، قال لي : أعطيك نهاية الشهر وتعطيه و لا تهتم ، لم أكن اعمل ولا أي شيء ، كنت أقوم بما فعل بي في تلك المرة ، كان كريماً و يسبغ علي المال و الملابس ، اشترى لي هاتفاً ، جعل لي شخصية و احبني ، كان هو الأمان بالنسبة لي ، لم أخنه يوماً ولم افكر حتى ، كان اتفاقنا أن أكون ملكاً له وهو سيجعلني أملك كل شيء ، كنت أتغيب عن المدرسة ونسافر ليوم كامل في محافظة أخرى أو للبحر، ومرات أخبر أهلي أن لدي عمل وابقى يومين ، المهم أن المال بيد أبي ، وأن أمي تظنني اعمل ، وإنني أصبحت رجلاً ، وهي لا تدري إلى أي كائن تحولت ، هذا الرجل أنقذني ودمرني داواني وأمرضني مع كل ذلك أنا احبه بل اعشقه و لا أرفض له طلب ، أحياناً يمارس معي القسوة والعنف لكنها قسوة تختلف بل لا تقارن مع قسوة أبي ، أبي الذي دمرني وجعل بيتنا حظيرة للدواب التي يضربها كل يوم ،
أنا اشعر بالندم وتأنيب الضمير لأنني اعرف أنني عاص وبعيد عن الله، لكن من جهة أخرى صديق الرجل تزوج أختي و وعد الرجل بتزويج أختي الثانية ، والرجل يساعد أهلي و يعطيني المال والطعام لهم ، أبي أصبح يقضي وقتاً أطول في الخارج ، من يدري ربما تعرف على إحدى الفتيات على شاكلته ، المهم أن أمي أصبحت في راحة أكبر بعد أن تخلصت من هم أخواتي اللواتي تزوجن ، وبعدها أصبحت تملك المال الذي أعطيها إياه ، انتقلنا لبيت أخر هو إيجار ، الرجل يدفع ولا يهمه المهم أنني له ولا افكر حتى بخيانته ، كيف لي أن اهدم كل شيء الأن بعد أن دخلت الجامعة بفضل الرجل بعد أن تزوجوا أخواتي ، بعد أن ذهب أبي وأصبح يأتي للبيت مرات قليلة في الأسبوع ، أمي المريضة التي الأن ارتاحت قليلاً وأصبح لديها تلفاز جيد ولباس جيد وكل ذلك بفصلي ، أصبحت أنا الابن المفضل لها ولابي ، افضل من أخي الأكبر الذي جن من الغيرة والاستغراب ، أنا الذي يظنني الجميع أكد واعرق ليل نهار، كيف اترك كل شيء وارجع نزار الشبه أنسان هذا السؤال ؟.
كل ما ذكرته واقع يشهد الله علي ، أردت أن أفضفض لكم ، لا أعرف ما الدافع الحقيقي من الكتابة، لكن كلي امل وتفاؤل بكم ، ساعدوني و أريحوا ضميري ، ما العمل ؟.
السلام عليكم أصدقائي سبحان الله لم أتوقع أن يسأل عني أحد أو يدخل هنا لقد دخلت لأقول لكم أنني مريض ادعو لي جميعا سوف أخبركَم بما جرى معي لكن خطر فيبالي ان اكتب من جديد ليعرف جميع من قرأ قصتي مستجداتها ويتعلمو الدروس مني لأن هذا من حق كل من علق على تجربتي وتابعها دمتم سالمين
هل لديك حساب على الانستا،++++ربنا يشافيك ويعافيك??
ربنا يشفيك ويعافيك
أنت رائع وعلى كل حال ضحيت بما يكفي إن استطعت أن تعيل نفسك وأمك فنصيحتي لك الإقلاع عن هذا الفعل رعتك عناية الله
نزار والله إن لم تبكي عيني على قصتك فقد بكي قلبي دما بدل الدموع لقد عشت يا صديقي آلاما لم يتحملها بشر من قبل ولا من بعد أنا أراها قصة كفاح وحقيقية أنا لا أجد ما أقوله وأتمنى أن أراك في الواقع أن أرى صاحب هذه القصة الرائعة الذي صبر كثيرا واستطاع تغيير حال أسرته واتمنى من الله انك توقفت عن ممارسة الجنس مع هذا الرجل وأرى أن الخير الذي فعله الرجل لا قيمة له عند الله لأن الله يقول (لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى) وهو آذاك أي أذية وما فعله كان مقابله شيء عزيز على كل رجل ومع ذلك هذا الرجل قد انتشلك من الضياع والإنهيار فيجب عليك حفظ جميله ما دام الرجل تاب وأناب إلى الله
مرحبا أصدقائي أحببت ان اطمئنكم علي، الرجل تحسن وتماثل للشفاء، بعد العلاج والتأهيل الطبيعي واخذ الادوية، لقد اعتنيت به وسهرت معه الليالي خوفا على ان يصيبه شيئ اكتشفت وادركت انني احبه الحب الحقيقي الذي هو حب الابوة كنت اعطيه جسدي لأخذ واحصل على الحنان لانني شحاذ وفقير عاطفيا، نصيحتي لمن يقرأ لا تكونوا كأبي الذي انتج هذا المسخ الذي يكتب لكم انا الذي عصيت ربي لا انكر انني طوال فترة ابتعادي عنكم للعلاج تعبت نفسيا وادمنت ادوية ومنومات لانساه وانسى الممارسة وكل ما اشبع به جسدي، لكن الان انا افضل بعذ ان راجعت طبيبا نفسيز وها انا اتعالج سلوكيا ودينيا بعد نصائحكم ولم يعد يجري شيئ بيننا لقد تبنا وتاب الله علينا هددته بالانتحار وفعلا نفذته لكن لم ينجم وهو اصابته جلطة لا اريد الاطالة عليكم، الحمد لله دعواتكم بالهداية والثبات والتثبيت واولا واخيرا اشكر كل من اثر علي ونصحني ووقف لجانبي وكان معي بتعليقاته ودعائه انتم خير صحبة وانتم فضلكم على راسي ليوم الدين شكرا… نزار مراد
بارك الله فيك واسأل الله ان يتوب عليكم انه التواب الرحيم ،فعلا انت بطل لانك رغم كل ماعشته كانت نيتك بجد وعزم للخروج من طريق السوء ??
اتمنئ ان يبقى الاحترام والود بينكما كااصدقاء او اب وابنه وان لايوقع بينكما الشيطان مره اخرى في بوادر تلك الافعال،
اتمنئ لك حياه سعيده مليئه بطاعه الله يانزار،❤
لكن بقي في بالي سؤال اتمنى ان تجيبني عليه ولو انك تعبت من التعليقات والتواصل معنا،
لكن هل يسمح لك الرجل ان تعيش حياتك وتخرج لاستقلال بنفسك وتأسس عائله وتصلح ميولك؟؟؟
الحمدلله الحمدلله دائما أفكر فيك لم أستطع نسيان قصتك
أتمنى أن تكون صادق وفعلا اخترت أن تبعد عن هذا المسار المهلك….. لديك روح جميلة وقدرة هائلة على التأثير على الناس ستنجح في حياتك كثيرا إذا اخترت مجال التسويق او الكتابة….. أتمنى لك حياة بعيدة عن تلك القذارات
حاول مساعدة أشخاص مثلك… كل التوفيق والسعادة لك
نزار اخي العزيز كيف حاولت التوبة لله من الذنب فارتكبت حماقة الانتحار التي تخلد صاحبها في النار؟!
الحمدلله أنك ابتعدت وكنت أقوى من صراعاتك كلها
هذا يعني ان لديك إرادة قوية ونية صادقة وإيمان حقيقي وقد أعانك الله
حاول ان تشق طريقك بدون مال هذا الرجل ومعونته فأول طريق القوة والثبات هو الاستقلال المادي
انت رجل لا ترضى ان يتفضل عليك احد بماله
الله يحفظك ويثبتك ويقويك ويبعد عنك طريق الضلال
كن بخير دائما
هل تعافيت من الذئبة الحمراء؟؟؟
وضح لنا التفاصيل يانزار
القصة صارت غير مقنعة أبدا
أخبرنا بكل ما مررت به نحن نحب اسلوبك في الكتابة ولدينا رغبة بمعرفة تفاصيل معاناتك
لا تترك لنا حلقات ناقصة تجعلنا نكذب القصة كلها
سننتظر روايتك… لا تتأخر علينا
كيف صار وضعكم هل قطع المصروف وهل زوج اختك الأخرى
كيف استسلم لهذا الأمر رغم تمسكه الشديد بهذي الشهوة
هل مارس عليك اي نوع من الضغوط وهل عرف أهلك بوضعك
ما يثير استغرابي انك دائما تبيت عنده دون أن يشك أحد بعلاقتكم الشاذة؟!
أنا أرى ان والدك ألطف بكثير من هذا المدعو
على الاقل أبوك كان يمارس سوءه بعفوية وهذا تعامل معك كصفقة واستغل حاجتك للحب والمال واستغلك جنسيا بعدما اخبرته عن حالك وضمن أن لا خطر عليه من عائلتك واستمر بعدها في انتهاكك… هو يلدغ وينفخ وحقيقة يعرف كيف ينفخ حتى انك تتقبل لدغته وتمتن لنفخته!!
ربما هو يحبك مثلما تقول لكنه حب مرضي
الله يهديك ويهديك ويتمم عافيته عليكما
الأمور التي أخبرتنا بأنها معقدة جدا كيف انتهت بهذة البساطة!!
الأمر صار أشبه بحبكة درامية !!راعي عقولنا يا نزار
اكثر مايثير استغرابي في القصه ان الرجل بالغ السن من العمر وهو لم يتزوج الى الان بسبب الشذوذ،لكن لاتصدق هوه لديه زوجه واولاد لكنه يخفيهم عنك لكي لاينفضح او تفضحه انت امام عائلته واقربائه والدليل انه لم يخبرك اي شيئ عنهم الى الان!!اغلب الشواذ متزوجون بسبب المجتمع وهم يمارسون علاقاتهم الشاذه مع الرجال لذالك لاتنخدع!!?
مرحبا اخوتتي في كابوس اود ان اطمنكم على نفسي
وتتواصلَو معي لمن طلب مني ذلك
للأسف انا مازلت معه لكنه الآن مريض بشدة لانني ثالث يوم رمضان هددته بالانتحار فأصيب بجلطة
الحمد لله على سلامتك اتمنئ لك الصحه والعافيه،
مازلت معه الى الان !!!؟؟؟؟
يبدو انك لم تطبق شيئ من كلام المعلقين!!
تهديد بالانتحار خطأ لانه انت لن تستطيع فعلها لانك سوف تخسر حياتك وسوف تقوم بشيئ اكبر من بقائك مع الرجل؟
ابسط حل عندي ياصديقي
عندما يطلب منك مالاتريده
قول له انك مريض او متعب او اخرج من البيت اوتحجج باي عذر وتوبا قبل فوات الاوان تذكر هذا جيدااا
قبل فوات الاوان
مرحبا، اتمنى ان تكون دائما بخير بالنسبه للرجل
اذا حدث شيئ لهذا الرجل او عذرا مات قبل ان يتوب من عمل الفاحشه فسيكون السبب انت لانك تستسلم له (حتى لو بداخلك غير راض) وتسمح له بفعل ذالك بك سيدخل النار بسببك، لو مره واحده يانزار تطلع على عقاب جريمه الواط في الدنيا وعذابها الاكبر في الاخره لفعلت المستحيل لتركه لكن ليس الانتحار،تب الى الله في هذه اليالي المباركه،انا رجعت وقرأت مقالتك لانها اثرت بي وانا توقعت انك علقت من جديد باننا افدناك وانك تصرفت وتبت الى الله لكن للاسف،
ع العموم لاتفقد الامل
وتحياتي لك
انا لا الومك غياب وقسوة الاهل هى السبب الرئيسى . وكل قصتك ستصبح ذكريات ربنا يكرمك وتخلص جامعه وتبعد عنه او عن اللمارسه معاه وربنا يهديه ويهديك ويهدينا جميعا
هل يمكنك ان تجيب ع سؤالي؟
اذا كنت لديك رغبه كامله بعدم الممارسه معه؟
ماذا يفعل هو ليجبرك!!
هل يهددك بالموت!هل تظن انه احمق لدرجه ارتكاب القتل!
هل يهددك باهلك!ماذا سيفعل لهم يخبرهم سيفضح نفسه اولا وربما تدخلان السجن اذا عرف احد بهذه العلاقه بما انكما ببلد مسلم!
اما اذا كان بقائك معه بسبب المال
هل تعودت ع حاله الترف لدرجه لاتقدر ان تنقل جامعتك الى حكوميه وان تبحث عن عمل حتى وان كان بسيط! هل يمكنك ان تخبرني ع هذا الرجل؟
هل هو وسيم!ام ماذا؟رجل مسن بعمر والدك وفوق ذالك رجل مثلك!كيف بأمكانك العيش معه في منزله وحدك!
حتى هو ليس شاب بعمرك ويشاركك نفس اهتماماتك!وتعشقه؟؟
ربما ستنزعج!لكن اتمنى ان اعرف عن طبيعه هذا الرجل؟؟
اياك وان تبقى في هذا كرامتك اغلى من كل شيء حتى امك
اتركه فقد فقدت كرامتك وكرامتك اغلى منك
لماذا لاتخبرنا عن حالك ؟؟
ماذا حدث لك؟ هل تخلصت من مشاكلك ام مازالت الى الان!!
اريد رقمك لاني مثلك تعرضه للاغتصاب وأريد ان أكون صديق لك
انت ترتكب ابشع جريمه وخارجه عن الفطره وبما انك استغللت وانت غير راضي بكل مايحدث لك وتريد ان تتوب وترجع الى الله فصدقني كل شيئ سينتهي في النهايه حسناا هو اعطاك كل ماحلمت به لكن هل سيبقى هذا الى الابد وهو رجل مسن ويفعل ذالك الا يخاف ويتدارك مابقى من عمره في رضا الله اما انت فيجب ان تترك هذا الفعل الشنيع ولو كلفك موتك صدقني ان تركت كل شيئ لوجه الله ومرضاته سوف يجازيك الله باحسن مايكون فهو ارحم الراحمين وخير الغافرين.
هذا الرجل معدوم الضمير ولا فيه دين لوكان عمله الله انه كان افضل
نعم هذه قصة كتبها خيالية يعني الولد هذا كأنه راضي أحد يشيل ملابسه ويفعل به .. كلها قصص مؤلفه
أنا حقا حقا.. يعجز لساني عن وصف كم أنا مصعوقة لسماع هذه القصة.. في حياتي لم أتوقع وجود احداث كهذه في عالمنا.
لقد أثرت فيا قصتك يا اخي لان قصتك تشبه قصتك جدا أدعو الله لك بالهداية والصلاح اعرف انك تستمر في هذا الشي بدافع من خوفك على فقدان هذا الرجل الذي منحك كل شي لقد مررت بظروف تشبه ظروفك جدا ابي كان تعاملنا بنفس القسوة ابي كان متوحش لذلك انتقلنا انا واختي للعمل في بلدة أخرى مازالنا نواجه الكثير من الصعوبات ولكن الحمدلله ولكني لم أقع في كل وقعت فيه أدعو لك الله ان يخرجك مما انت فيه قلوبنا معك فلا تيأس
قد يكون المأساة الانسانية التي اوصلتك الى هذا الشيئ انا متعاطف معك لانك انسام لاحول ولاقوة الا بالله لكن اتمنى من الله ان تتخلص من هذا الشيئ في يوم ما
اخي نزار طال اختفاؤك
اتمنى أن لا تكون قد تراجعت عن قرارك خصوصا بعد انتشار الشذوذ وإباحته
أتمنى أن تكون بخير
أرجوك حاول إخبارنا عن حالك لا تجعلنا هكذا متوجسين
يشهد الله بأننا قد قلقنا عليك وكأنك أحد أفراد عائلتنا ودعونا لك من أعماقنا
فحقنا عليك أن تطمئنا لا أكثر
يبدوا انك كنت جميل ف اثرت مشاعر وشهوة رجل الذي احتواك وأنت رضيت حينما لمس جسدك كان الأجدر بك ان تمنعه ولكنك استسلمت لرغباتك
طمنا عليك هل أنت بخير
كيف صحتك الآن؟؟
وهل وجدت حل لمشكلتك؟؟
ادعو الله ان يخرجك من هذا النفق
لكن السؤال هل مازالت رغباتك الجنسية سوية
أم أنك أصبحت تتلذذ بمثل هذي الممارسات
يعني هل تنجذب للبنات وتتمنى الممارسة معهن
أو أنك لا تنجذب إلا للذكور
تحتاج علاج نفسي من هذا الجانب
كنت ضحية ابتزاز جنسي
لا تشعر بالذنب تجاهه
هو كان يقبض ثمن كل ما يفعله لأجلك
أولا بأول
نفترض أنه فعلا رحيم و حنون و كريم …إلخ ، فما بالك بالذي خلقك أليس هو كل الحنان و كل الكرم و كل الرزق و كل الرحمة أنصحك بالتوبة و الإستغفار و العودة إلى الله و يا أخي لايمكنك أن توهم نفسك بأنك سبب حل مشكل أمك و أخواتك بفعلتك هذه فكل منا يدفن وحده و الكفن ليس فيه جيب أو مرآة
الله يهديك ويصلح بالك، انت بفعلتك هذه تهز عرش الرحمان تب الى الله قبل فوات الاوان، واعلم انا الرزاق هو الله، بدل اللجوء الى ذلك الشخص الجأ للحي القيوم لعله يسامحك، حسبي الله ونعم الوكيل
الرجوع إلى الله والدعاء بكل صدق ان يبعدك عن هذه المعصية وأفضل وقت هو قيام الليل
الرجوع إلى الله والدعاء بكل صدق ان يبعدك عن هذه المعصية وأفضل وقت هو قيام الليل
اخي أستر على نفسك ستر الله عليك
وأصبر حتى يفرج الله عنك عاجلا أو آجلا
وبلاش فضااااايح
الى الجزائري
لا تدعو احد الى ذنب وانحراف
ان كنت ترضى بمثل هذا لنفسك
لا ترضاه لغيرك
دع شرك يقف عندك
صاحب المشكلة ليس بحاجة للتشجيع
بل للنصح والارشاد
هدى الله الجميع
استمر مادام انك ساعدت اهلك على احد ان يضحي وانت ضحية شبه تضحية مادمت تقول انك تحبه
قصتك جميلة .. غدا عن ماذا ستكتب يا ترى ؟
المهم اكتب لنا شيء اخر لاننا مللنا من هذا النوع من القصص .. من الواضح جدا جدا جدا لاي عاقل في هذه الأرض ان قصته خيالية لا تمت الى الواقع بصلة .. فمن بداية قصته … الى نهايتها … الى اسلوبه .. الى تعليقاته .. الى طريقة كلامه وصياغته للاحداث نستنتج بوضوح انها قصة ليست اكثر ..
لم التمس الصدق في مثل هذا النوع من القصص الى في قصة الفتى الذي اغتصبه معلمه .. فاتمنى من اعماق قلبي ان تتوقف عن نشر مثل هكذا قصص لانه لا يجوز التلاعب بمشاعر الناس .. ربما وضعت هذه القصة ولكنك لم تذق ابدا معاناة الاغتصاب او الاستغلال الجنسي .. واعتذر عن نزار عن كل شخص اضاع وقته بالتعليق على هذه القصة …
تحياتي
<div>شوكة ظريفة و Venus .. أنا بصراحة مستغربة جدا من تعليقاتكم !! .. هل تظنون أننا نعرف أصحاب التجارب ونتواصل معهم ونعرف كل أخبارهم ؟! ..معقول !!<br /> <br /> نحن مثلنا مثلكم لا نعرف عنهم أي شيء وليس لنا أي تواصل معهم ، وليس من حقنا أن نجبر أحد على التعليق أو الرد ، الأمر يعود لهم</div>
فعلا سكوته مقلق لنا ونشعر بالاسى عليه ،اتمنى من اداره كابوس ان يوضحوا لنا اخباره
إلى إدارة موقع كابوس.
لوسمحتم لنا حق بمعرفة ماهي أخبار صاحب المشكلة، وياليت تضعوا قانونا جديدا يلزم صاحب المشكلة بكتابة مايحصل له، أو لايكتب نهائيا.
مشاعرنا ليست لعبة.
اخي نزار اشعر بالقلق والحزن عليك منذ قرات قصتك اخبرنا ان حصل معك شيء اتمنى ان تكون بخير وان تكتب لنا باسرع وقت
نزار الله يرضى عليك طمنا كيف حالك؟