اكتئاب و إيذاء الذات و الشذوذ الجنسي
للتواصل : xxxx5y777@gmail.com
بدايةً اسمي يزن أبلغ من العمر ٢١ سنة ، وسيم و ملامحي طفولية إلى الآن و جميع من يراني يظنني شخص بعمر الـ١٧ أو ١٨ و أيقنت الأمر من كلام الناس و ليس من المرآة ، أنا أدرس حالياً في السنة الثانية بالجامعة,مشكلتي إن صحت تسميتها مشكلة,لكني أفضل تسميتها بـ ماضي قاسي أو عدم تفهم الناس (لمن هم بنفس مشكلتي) ..
بدأت الأمور منذ دخلت المدرسة المتوسطة ، أي عندما كان عمري ١٢ سنة ، في أول يوم لي و عندما كنا نصطف في طابور للنزول إلى معمل العلوم تعرضت لملامسة جسم طالب لي من الخلف ، ستقولون لمَ لم تدافع عن نفسك ؟ أولاً شخص يبلغ من العمر ١٢ عاماً لا أظن أنه سيكون بمقدوره فهم ما يحصل من الأساس , و بعدها زادت التحرشات تدريجياً إلى أن وصلت بثلاث طلاب يومياً بالمدرسة يتحرشون بي ، و التحرشات عادة تكون بملامسة الأجساد لبعضها ، و وصل الحال إلى أن أصبحت أريد ذلك بنفسي !
لا أذكر كيف كانت طريقة تفكيري و اتخاذ القرارات حينها ، لكن هي بالنهاية عقلية طفل أو مراهق, و وصل بي الحال بالدخول للحمامات و نزع الملابس (لكم حرية التخيل ماذا كنت أفعل ) و لكن لم أمارس اللواط قط في حياتي إلى الآن ..
و مرت السنة الدراسية بشرها و خيرها ، و بالمدرسه الثانوية قلت التحرشات لدرجه عدم التحرش أبداً , فطلاب المدارس الثانوية يمكنني وصفهم بالأشخاص الخلوقين و لكن البعض منهم منحرف جداً لكن أخلاقه واحترامه معك تجعلك تنسى انحرافه الأخلاقي ..
عند تخرجي من المدرسه الثانوية دخلت الجامعة و أول سنة كانت جيدة ، لكن بعدها بدأت أصاب باكتئاب و تفكير بالانتحار يومياً , و بدأت أشعر بميلي للشباب , و قل تفكيري بالنساء جداً لدرجة عند مشاهد فتاة في مشهد جنسي أكاد أتقيأ (أنتم تعلمون الأسباب و هي مذكورة بالأعلى ) ..
أمي من النوع العصبي و المتقلب المزاج جداً جداً جداً و مهما زدت من كلمة جداً لن أوفي الموضوع حقه بالكلمات ، على أتفهه الأسباب تصرخ ، و تختلق منها مشاكل و تضخم الأمور لدرجه ١٠٠٪ ، أسرتي من النوع اللذي يختلق المشاكل و البيت كل يوم في صراخ و صراخ و صراخ , و أنا الفتى الوحيد بالعائلة و أنا انطوائي كل يوم في غرفتي لا أكلم أحد ,لأن الشعور بالوحدة يجعلك تفكر في قتل نفسك ..
حسناً انا لم أصل لدرجة قتل نفسي بل وصلت لدرجة أقل منها بقليل و هي جرح النفس ، و هي بداية الدخول لمحاولات الانتحار ، استمر جرحي لنفسي لمدة تقريباً ٨ أشهر أو ٦ لا أذكر بالتحديد ، لكني الآن تركته وحالياً سنه مرت بدون جرحي لنفسي..
سأدخل بالتفاصيل قليلاً فقط ، كنت كلما أحسست بالضيق أو كرهي لنفسي و الاكتئاب ،كنت أشتري مشرط أو مقص … و أغلق باب غرفتي بالمفتاح و أتلذذ بتعذيب نفسي …كتفي يدي تشوّها و الآثار لاتزال إلى يومنا هذا ظاهرة على يداي ..و أيضاً في فخذاي ، والجروح عميقة لدرجة تدفعني بأن أقسم لكم أنني كنت أرى لحم يدي و كدت يوماً أن أقطع عرق في يدي ..هذه فقط ٤٠٪ من التفاصيل و يوجد الكثير لا أريد ذكره .
بعد ٦ أشهر تقريباً علم أهلي أنني أقوم بجرح نفسي و وجدوا الأدوات و المقصات و هي ملطخه بدماء جافة ، عندها تم تفهم الأمر من قبل أهلي و لكن بعدها بيوم أراد اأبي و أمي أن أفتح لهما أجهزتي لكنني لم أرد ، لأنها كانت مليئة بمقاطع الشذوذ و بمحادثات بذيئة ، لم أكن أريد أن يعلموا عني هذا ، و عند رفضي لطلبهم تمت مصادرة أجهزتي و عندها فكرت .. هم سيعلموا بنهاية الأمر أنني شاذ جنسياً ،لأن عند إدخال شريحه هاتفك بهاتف آخر يمكنه الدخول إلى حساباتك جميعها (تويتر /واتساب /BBM) ، معلومة أنا صدمت عند قراءتها ، حينها قررت الهروب ..
هربت و بعدها بـ٣٠ساعة عدت ، بعدها قررت البوح لهم بكل شيء .. والآن أسرتي تعلم أنني شاذ و لكني لاحظت أن نظرات أبي تغيرت حيث أنه ينظر لي نظرة حقد ، و والدتي تهزئني كلما حصلت مشكلة صغيرة ، تهزئني بأنني الشاذ اللوطي و أنا من الداخل كأن سيف يطعن مراراً و تكراراً ، و أنا ما بيدي حيله
و الآن بعد كل ما حصل أنا حالياً الانتحار يعتبر من أبسط الأمور ، لم أعد أفكر في أحد و الانتحار أحسه ليس بعيد عني ، حالياً أنا أعيش حياتي كالسابق لكن نظرة أهلي تغيرت عني ١٨٠° درجة ، و كل يوم أسمع أمي و أبي يتحدثون عني و قولهم ليتني لم أولد ، و عند سماعي لهم قلت في نفسي أنا أتمنى أنني لم أولد و هم أيضاً ، أصبحت الكفه متوازنة الآن .
كل يوم أبكي على نفسي و على حالي ، كل يوم أحس بإكتئاب و كره الذات ، و كلما أذهب للمتجر أرى سيارة مسرعة أفكر بأن أرمي نفسي أمامها ، و لدي محاولات بالقفز من مبنى ٥ أدوار لكن لا أدري لمَ أتردد حينها ، قرأت بأحد المواقع (أن محاولات الانتحار المتتالية نسبة نجاحك في واحده منها و الموت هي ١٠٠٪)
أعتذر على الإطالة
عزيزي شعرت بالأسى لأجلك لا داعي لتعذيب نفسك أرجوك يا عزيزي أنت تستحق الأفضل مهما حصل لك .. في البداية ذكرت أنك تعرضت لتحرشات وربما هذا هو السبب الذي جعلك تفكر بالشذوذ .. لكن عزيزي أولًا يجب عليك نسيان الماضي ونسيان ما تعرضت له من تحرشات .. الأمر الآخر يجب أن لا تفكر بأنك شاذ وأنك تميل للشباب لأن عقلك سيتصرف وفق ما تفكر أنت !!! أنت لم تُمارس هذه الأمور مع أحد فكيف أجزمت أنك شاذ ؟ هذه مجرد أفكار ليس إلا ..
يجب عليك أن تبتعد عن مقاطع الشذوذ وإن تمارس نشاطات بديلة مثل ممارسة الرياضة وقراءة الكتب وغيرها .. اختلط مع الآخرين فأغلب المشاكل النفسية هي نتيجة العزلة ..
وأشير عليك يا عزيزي بأن تذهب إلى طبيب نفسي لكي يخلصك من الاكتئاب وإيذاء نفسك الأمر ليس يدعو للخجل فجميعنا نعاني من مشاكل نفسية بشكل أو بآخر .. لا تعذب نفسك حتى وإن كنت تعاني من مشاكل من منا لا يعاني ؟؟ …
أما بالنسبة لوالديك فكان يفضل أن لا تخبرهم لكن الحل الوحيد هو أن تحاورهم وإن لم ينفع تجاهلهم ..
في النهاية عدني أن لا تقوم بجرح نفسك .. أتمنى لك حياة سعيدة خالية من الاكتئاب والمنغضات …
هون عليك اخي يزن ولاتحمل نفسك فوق طاقتها انت انسان سوي والدليل تأنيب نفسك لما حدث معك في صغرك وهاذا لم يكن بيدك فعدم علمك بخطورة الامر وعدم التوعيه من قبل اهلك لها دور وبعد ان كبرت وفهمت كرهت نفسك بسبب ماحدث وهاذا يدل على انك انسان سوي ورجلا ايضا ومعاقبتك لنفسك هي من جراء الاحساس بالذنب الانتحار حل الضعفاء ومن خلال رسالتك انت انسان قوي وشجاع والدليل كتابتك لمشكلتك اتريد ان تموت جبانا ام تحارب وتجاهد شيطان نفسك وجعلها تستقيم تقرب لله جرب ان تتوضا وتصلي ركعتان وتطيل السجود ولاترفع راسك قبل ان تشكي لله كل مايؤلمك صلي جماعه بالمسجد خصص ولو وقت بسيط للقران ستشعر بتحسن كبير واهلك عندما يرون التغير اللذي حدث لك صدقني سيتحول سخطهم الا رضا كلما شعرت بالوجع توجهه لله عزو جل ماحدث لك كان صعبا لاكن تذكر مالم يكسرك يقويك اشغل نفسك بهوايه تحبها غير نمط حياتك اكتب ادرس ولاتجعل وسوسة الشيطان تضعفك فاانت قوي بآيمانك زر طبيبا نفسيا حتى يساعدك على تخطي المرحله هاذه ستتغير حياتك باذن الله
يزن ،أظن ان هذا امتحان من الله وأتمنى منك ان لا تفكر بالسلبيات او الانتحار
،الانتحار يعتبر هرب من المشاكل وعن الواقع ،واجه مشاكلك وتوكل على الله في كل شيء ولا تعجز ولا تيأس ولا تستسلم. كن متفائل دائما!
قوي علاقتك مع الله ،
الزم الأستغفار وأقرأ قصص عن من لزمو الاستغفار ، قصص تقشعر لها الأبدان!
الزم قراءة سورة البقره .
قم الليل ولو ٣ ركعات
لا تقول ” ما اقدر ، صعب ”
المسألة ليست ” أقدر ، ماأقدر” بل هي “ان تفعل،او لا تفعل” !
أعلم أنك تستطيع ذالك!
فقط اعزم على الامر وانطلق ! تستطيع ذالك يا يزن ! لا تيأس أبدا ! ابدأ صفحه جديده تماما !
ما عقد الامور هو اعترافك لوالديك ، يزن استسلامك هو المشكلة . لا تنسى ان الله يبتلي الخلق وان الله لا يكلف نفسا الا وسعها .
طالما انك علمت انك شاذ تقبل ذلك وعش كاي رجل طبيعي ، هناك الكثير من الذين ابتلاهم الله بالشذود وتزوجوا وعاشوا حياة طبيعية . هذة الدنيا يا يزن ان تصبر وتكافح و تجتهد هذة ليست الجنة
اتمنى لك اعلا الجنان في جزائك
تحياتي لك،مهلا مهلا،من قال لك انك سيء،بل بالعكس،انت شجاع ورجل باتم معنى الكلمة،لأنك لم تنجر،لاشياء،شاذة،وقاومت،هذا هو ألشيطان بعينه،احذر منه،إنه يزين لك الشر لتنتقم من نفسك،وانت تقاوم،بل بالعكس،انت لديك شخصية ولديك الارادة،أن جهاد النفس هو أصعب من جهاد الغير،لا تيأس انت رجل،وستنضج،وستجد الفتاة التي تثبت لك رحوليتك،ولك أن تفخر بنفسك،فقط تعود من الشيطان،اطوي الصفحة وابدأ من جديد،الحياة دائما تعطينا فرص،والله كريم،رحيم،رحمان،طمنا عليك،واعلم انك لست وحدك،وقلوبنا النقية،مفتوحة لك،ونتوجع لاجلك،حتى لو كنا لا نعرفك،يكفي انك أخ لنا في الإنسانية.
الشذوذ امر غير طبيعي ويكون ناتج عن مرض نفسي أذهب الي دكتور نفسي ولماذ سوف تنتحر لم يفت الأوان بعد فمازلت عايش وتستطيع التكفير عن الماضي الانتحار ليس بحل فالموت ليس نهاية المشوار انما بداية وتوقف عن لؤم نفسك عن الماضي فانت كنت طفل وان كان هنالك شخصا اخطاء فهم والدك بعدم توعيتك بهذي الاشياء وما حصل لك الكثير من الاشخاص مرت عليهم فتقريبا طفل من كل اربعة اطفال تعرضوا للتحرش ما زلت في البداية ولم يفت الاوان بعد
هل أنت مثلي ؟
مرحبا يا صاح !..
وساوس شيطانية تعانق كل حياتنا تفسدها وتهمنا بالوهن والضعف النكسار وكل شيء مقززمن مساوئ الشعور .
يجب عليك ان تعلم انك لست سيء للدرجة التي تقودك لان ترمي نفسك في النار للتخلص منك
فأنت بالطبع تعرف عقوبة المنتحر ..؟!
وتعلم اشد العلم ان والداك ومهما كان ما يضهراه لك ليس نابع من جوهريها انت بالطبع جيد لا يوجد شخص سيء ..
انما هو الشيطان
بادءة الامر انت لست شاذ مطلقا انما هيتهيئات شيطانية صدقني
الدليل انك حاربت ولم تفعل السوء بالرغم مما تتعتقده لان هناك دافعا من جوهرك يدرك انه ليس من مبادئك
عليك ان تقوي ايمانك بالله هي محن وانت وبلا شك قوي قادر على النزال وستفلح
اكثر من ذكر الله وقراءة الاذكار والصحبه الحسنه ان احتجت في يوم ما الى زيارة طبيب نفسي ففعل هذا ليس عيبا
يجب ان تحارب لتثبت لوالديك انك امتدادهما الوفي الذي سيوفي حق تربيتهم العظيم ولن يضيعه وانه يجعلهما فخورين به فقط ابدء عليك ان تريهم ذلك بتحسنك ستفلح صدقني حارب لتكون جيدا ونحن اخوة ان احتجت للمشوره يوما فقط قل نحن لا نكسر ولا نجبر وحدنا مشورتنا لا تكفي نحن بحاجة لشخصك القوي المحارب الملخص انت لست سيء يجب عليك العوده الى نفسك الجيده والتوقف عن التفكير الذي يعتريك الان املا انك تشعر بتحسن الان :))
عزيزي .. الشذوذ او المثلية بالمعنى الاصح هو حالة منتشرة في جميع انحاء العالم و طبيعية جدا .. و لا تحصل بسبب مرض نفسي ولا يمكنك ان تختار ان تكون مثليا ام لا .. فالمثلية موجودة منذ الازل حتى بين الحيوانات .. المثلية تحدث عندما تخطأ بعض الجينات .. فلا داعي لأن تعذب نفسك او تكره نفسك او اي شيء من هذا القبيل لان المثلية شيء طبيعي جدا .
التعليق رقم ١٧ سأحاول الاخذ بكلامك ..
انا ايضا عانيت من الشذوذ لكني عالجت الأمر …
ان الامر بيدك انت فأنا لست افضل منك يمكنك ان تصبح شخص سويا ان اردت ذالك و اول ما عليك فعله هو زيارة الطبيب النفسي
عادي الاضطرابات تصيب الجميع طالما انت ما تعالجت وفتحت روحك للحل وأدركت انه الي صار سبببه التحرش والصمت ويمكن أطلق ما بداخلك من ميول جنسية عالمة انت مش شاذ انت في صراع بحاجة لتنقية أفكارك وبتعذبك نظرة أهلك والمجتمع روح وين بتلاقي السعادة كانت عندي أفكار شاذة ومارست الشذوذ بحدود ما أكره نفسي ازا وصلتها وأقدر اتراجع عنها بس بحد يدعمك للنهاية وما تخاف من نفسك الشذوذ افضل من الإنتحار بتمنالك السعادة من قلبي
الى التعليق رقم 1…اتق الله في كلامك
ردا على صديقي Dream
نعم اخبرتهم بكللل شيئ
أخي يزن كما قلت مشكلتك ليست خطيرة جدا كونك لم تمارس الشذوذ بعد أول وأهم شيء يا صديقي امتنع عن هذه المقاطع الخادشة للحياء لا تشاهدها مجددا فهي السبب في تحريك مشاعرك وميلك للشباب ثانيا انت عائلتك انصدمت من هذا الخبر الساعق لهذا تمنوا بأن لم تولد خيبت ظنهم بك لكن لا بأس يمكنك تصليح كل شيء حتى لو اضطر الأمر ستبدأ من نقطة الصفر ابني نفسك و غير مجرى حياتك نحو الأفضل اهتم بدراستك وقوي علاقتك مع خالقك والله يا أخي ما كل هذه التعاسة التي تعيش فيها إلا بسبب فراغ روحاني ارجو بأن ترد على تعليقنا نحن نساعدك لكي تتغير انت إنسان طيب وتميل للخير لذا سأساعدك من كل قلبي
شكرا لكل من علق … اعتذر عن التأخر في الرد..
شكر لاختي إلينا على تعليقها
لقد آلمتني قصتك بشكل فضيع، سأحاول بإذن الله أن أساعدك و لو قليلا بهذا التعليق :
-النقطة الأولى: و هي عندما قلت أنك ترى ملامحك طفولية و ما يقول الناس عنك، هذا ليس بالأمر السيء أبدا بل العكس، فهذا يعطيك جمالا خاصا كما أن معظم الناس عندما يكبرون يتمنون أن يبدوا أصغر فيلجؤون إلى علاجات…الخ أما أنت فستبدو دائما أصغر.
-النقطة الثانية: عندما دخلت المتوسطة بدأ الجميع ينعتونني بألقاب مزعجة مثل: القصيرة…الخ، و كان البعض منهم يبتعد عني و كأنني أحمل داء خطيرا، تأثرت جدا و ما زلت حتى اليوم أتذكر هذا و أبكي في بعض الأحيان…أما أنت فما حدث لك بشع حقا لكن هذا لم يكن ذنبك أبدا، فلا تحاول أن تتذكر هذا، هل رأيت طبيبا نفسيا ؟ إن لم ترى بعد فأنصحك بزيارته و إخباره كل ما تمر به فأنا على يقين أنه سيساعدك حقا، لقد ولدت على الفطرة التب خلقنا الله عليها و لكن بسبب أمر ما حدث لكنك تظن أن فطرتك تغيرت، لا أظن أنها تغيرت أبدا فلقد وعيت بأن الأمر غير سوي.
-النقطة الثالثة: عندما بدأت التحدث عن عائلتك، لا يوجد أي عائلة لا يحدث فيها شجار خفيف…شخصيا عندما يحدث آخذ سماعات الأذن و أبدأ بالضحك (نعم أعلم أن هذا غريب). ذات مؤة خطرت ببالي أن أجرح نفسي لكنني لم أفعل لأنني وجدت أن غضبي داخلي لن أخرجه على جسدي، أتعلم ما فعلت بذلك الغضب؟ حولته إل طاقة إيجابية و بدأت أكتب قصصا كثيرة بفضله أصبحت أتقن الكتابة! حول غضبك و جد هواية لك!
-النقطة الرابعة: الهروب لم يكن حلا أبدا ! تحدث مع أهلك و اختلط بهم و لا تبقى وحيدا، مهلا هل حكيت لأهلك أنه تم التحرش بك في المتوسطة؟ أعلم أن هذا صعب و لكن هذا أمر لا يسكت عنه إن لم تخبرهم، أما إن جرحك شخص فأخبره أن هذا ليس ذنبك و صارحه بما تشعر حقا.
أخيرا: الهروب ليس حلا، الهروب من الحياة و المشاكل بالإنتحار ليس حلا، فمواجهة أعمق مخاوفنا تحيينا و تجعلنا أقوى! طالما أنا أتألم فأنا حية هذه هي الجملة التي أرددها داخلي، الله خلقني و خلقك و خلقنا جميعنا لهدف معين على هذه الأرض، واجه مخاوفك و تغلب عليها فأنت أشجع شخص عرفته. أدرس حتى تصبح شيئا عظيما في المستقبل، و لا تنسى الدعاء و الصلاة و القرآن الكريم، و تذكر أنك في المستقبل لن تندم أبدا على بقائك في هذه الحياة التي هي كفاح طويل جدا.
والله والله انني تاثرت بقصتك كثيرا اعانك الله واخرجك من هذه الحالة النفسية الصعبة لكن اياك وان تفكر في الانتحار فهو جحيم قاس جدا وبشع اكثر من الذي تعيشه الان والان انا اطلب منك كاخت ان لا تفكر في الانتحار
انت تقول في نفسك انني غريبة عنك ولا اعرفك وتقول في نفسك من هذه الغبية التي تطلب مني ان ابتعد عن فكرة الانتحار لكن اعتبرني اخت لك ونصيحتي هي انزع فكرة الانتحار لانك لو انتحرت مالذي سيحصل لعائلتك وسوف يمر عليهم يوم العيد جحيم لذا ارجوك لا تقم بما كنت تفعل
وكما يقال يا قراء دعوة 40 غريب مستجابة
ادعو لهذا الشاب ان يريح له باله
هل من مدعي هنا اخواني
🙂 الحين اقسم لك مشاكلك ما تحتاج لحل منا بل منك
من كلامك افهم انك تشاهد مقاطع جنسية?? ?
اتركها تسلم 🙂
يبدو ان والدتك هي السبب كرهتك صنف النساء.اعلم انك بأفكارك الشاذه هذه يمكن ان توصلك لتعدي حدود الله وهي اللواط.ومن تعد حدود الله فقد اذي نفسه والناس ايضا لأنك تخالف فطرته السليمه اللتي خلقك عليها.مشكلتك نفسيه وقد تأكدت منها ليس بسبب افكارك الشاذه ولكن بسبب جرح نفسك.لأن الافكار الشاذه نفس غير سويه.ونفس وماسواها.الحق نفسك قبل ماتخسر آخرتك ايضا.واساسا انت كرجل عييييب جدا ان يراك اهلك في هكذا وضع هناك شئ اسمه حياء.استحي من نفسك وتعالج عند طبيب وارحم آدميتك.ولا تكون مثل المعربدون الله يأخذهم.لواط وجنس وقله ادب وتعدي علي حدود الله بطريقه تجزع لها النفس.وفي النهايه انت من سيخسر لا احد
يا من علقت تحت اسم البندري اتقي الله في هذا الشهر الفضيل كيف تقول لصاحب المشكله ان الشذوذ امر طبيعي ولو كان امراً طبيعياً كما قلت لما سمي شذوذاً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيراً او فليسمط ًولو كان الشذوذ ايضاً امراًً طبيعيا ً لما احس صاحب المشكله بالذنب وحاول الانتحار ولما عرض. مشكلته هنا طالباً النصح فيا ايها المعلقون اتقوا الله فيما تقولون وتنصحون
ولكن كيف الحل الآن
أعلم أن فطرتك لم تتلوث بالكاملِ ..وأنها تحاول أن ترشدك إلى الطريق السوي ولكن المعتقدات القديمة تفشل المهمة وتقف كعقبة..بناءاً على ذلك فأن الحل
هو إزاحة هذهِ العتقدات عن الطريقِ ..أنصحك أن تمارس تقنيات التحرر
من المشاعر السلبية ..ومقاطع تنشيط شاكرات القلبِ ..والتوبة إلى الله
هذا أول حلٍ من شانهُ أن ينسيك المعتقدات الطفولية ..
ثانياً ..التقرب إلى الله ..الأستغفار كثيراً وذكر اللهِ أكثر
اقرأ القرآن فهو علاجٌ لكلِ الهمومِ ..وعد إلى من خلقك فهو ينتظرك الآن
ثالثاً رضا الوالدين ..فلا فلاحٌ ولا نجاة إن كان والديك غاضبان منك والله
خذها مني ..أذهب الآن إليهما وأبكِ عندهما ..أستسمحهما وأطلب منهما العفو ..قبل رجليهما ورأسهما ..ولازمهما في كلِ أمرٍ
رابعاً: أستشر اخصائيون نفسيون أو أجتماعيون ..واقرأ عن النفسِ البشرية
وحاول أن تستمع إلى مقاطع لوليد العقيلي ..
خامساً: أندمج مع الناس ..أندمج مع الصالحون ..أحضر الندوات والمحاضرات الدينية والأجتماعية
سادساً : حمل القرآن وأستمع لهُ على مدارِ اليومِ واقرأ سورة البقرة يومياً
وأحفظ الأذكار تحفظك ..ومارس الرقية الشرعية
سابعاً: أشغل وقتك بالنافعِ المفيد واقرأ عن الصحابة وكيف حالهم قبل الأسلامِ وبعده ..
هذا الحل بإختصارٍ شديد ..أتمنى لك دوام العافية والسعادة
تحياتي
خلق اللهُ الذكر والأنثى كلٌ منهما يمتازُ بخصائص جسمانيّة وفكريّة تختلف عن الآخر لتتناسب مع الوظيفة التي خلق من أجلها، يكمل كل منهما الآخر ليحققانِ الحكمة والغايّة المرجوة في الحيّاةِ..جُعل بينهما إنجذابٌ وتوافق فيكونانِ أسرةً واحدة وينجبانِ أجيالاً أخرى..يشتهِ الرجلُ المرأةَ وتشتهِ المرأة الرجلُ ويضبطهما أحكامَ الشرعِ وضوابطهُ تحت إطار الزواجِ ..سنة اللهِ في خلقهِ ! قال تعالى ” زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ”
وقال “وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”
وهذهِ هي الفطرة السويّة التي تولد مع كل مولودٍ “كل مولود يولد على الفطرة ” ..فإن أختلت القاعدة إختلت الوظائف وخُولفت سنة اللهِ فعم الفساد
وإضطرب النسلُ وتلوثت الفطرة فلم تحقق الغايّة والحكمة من الحياة !
لهذا لعن اللهُ كل متشبهٍ بالنساءِ وكل متشبهٌ بالرجالِ !؛ لأن مجرد التشبهُ
يبعثُ في النفسِ إضطراب وتصادم مع الفطرة التي خُلقت معهُ ..
في حالتك ..فأنت ذكرٌ ولدت على الفطرة .. تعرضت لتحرشٍ في طفولتك .. هنا تُرسل رسائل إلى عقلك الباطن بأنك تعرضت لملامسةِ
ولدٍ ..وتحفظ هذهِ الرسائل في الذاكرة ..ولم تشعر ـ حالِ كونك طفل ـ
بأن هنالك خطر أو لم تعِ خطورة الأمر ..وهذا ناتج من قلةِ الوعي
وبقى الأمرُ مخفوظاً في عقلكِ اللاواعي ..فلما تكرر الأمرُ بات عقلك
الباطن يرسل رسائل لعقلك الواعي على أن هذا شيءٌ حسنٌ وأحببتهُ
فلم يبدِ عقلكُ أي أعتراضٍ لأنك لم تحذر من قبل ولم تتكون لديك الحصانة الذاتية بعد ..وظهر لديك إعتقادٌ أن هذا الأمر شيء طبيعي ممتع ولم ترفضهُ ..إذن ظهر أولاً تقبلك للأمرِ ..ثم تطورك إلى مرحلةٍ تشعرُ بضرورة ممارسةِ الأمرِ ..لأن عقلك الباطن يرسل لك رسائل أن تفعل هذهِ الأمور ..وظهر لديك إعتقادٌ ما دام غيري فعلها فلمَ لا أفعلها أنا؟ ومادام غيري فعلها فأن هذا الصحيح والمفترض !..فمشاهدة الناس يفعلون الحرام يهون الحرام عندك !
كما أنك شعرت بشكلٍ لاواعي ..بشعورِ الذنب والخوف ..فاراد عقلك اللاواعي لمعالجةِ الأمر بأن تفرغ شحنات الخوف والندمِ على غيرك
كردةِ فعلٍ ..فارسل رسائلٌ للعقلِ مفادها ضرورة فعل هذهِ الأشياء
وهذا فسر دخولك لدوراتِ الميّاة الخ .. ومالم يجعلك تفعلُ اللواط هو حفظ اللهِ لك ..وفطرتك السليمة ..
هنا تخزن إعتقاداتٌ لاواعية أنك لن تحصل على المتعة إلا مع ذكراً مثلك
وأنت لا تعلم ..
عند دخولك الثانوية ..رأيت حسن الخلقِ، مع قلةِ التحرش فبتالي قلة الرسائل اللاواعيّة ..هنا أستيقظ ضميرك وتجددت فطرتك، فبشكلٍ لاواعي
رسخت المشاهد والمواقف التي تظهر حسن الخلق في محيطك العام في عقلك اللاواعي ..ودعم ذلك ضميرك وفطرتك، فأردت أن تعود إلى النهج الصحيح وتصبح مثلهم ..تصادمت رغبتك اللاواعيّة التي نشأت بفعلِ المحيط النظيف والفطرة السوية بالمعتقداتِ القديمة في الطفولة ..كلهُ يحدث في العقل الباطن ..فالأولولية للأقدم، كون أثرهُ أقدم
فأرسل العقل اللواعي المعتقدات القديمة والمشاهد التحرشية للعقلِ الواعي
كحلٍ فوري لبقاءها وحفظها من الأندثار فظهر لديك بشكلٍ واعي في المرحلة الثانوية كرهك للنساءِ ورغبتك في ابناءِ جنسك كحقائق صدقتها
عند دخولك المرحلة الجامعيّة ونضوج فكرك ..وتأثرك بالمحيط العام
ووعي عقلك بخطورةِ الأمر و كونهُ شاذٌ عن القيّم والتقاليد، وأن لو أكتشفت لنبذت وكُرهت من قِبل مجتمعك، هذا كله أدى إلى شعورك بالإكتئاب وكره الذات ولومها ..لأن عقلك علم جيداً أنك خاطئ ..و
تشعرُ وكأنك عاجزٌ حيال الأمر لا تستطيع التغيير ..
إضافة إلى مؤثرات خارجية في البيتِ عززت الأمر وساعدت على تطور الكره والأكتئاب ..، كما قلنا ..علم عقلك أنك لو كشفت لنبذت ..فأراد الإنطواء والتخفي لئلا تنكشف، وهذا يفسر حبسك لنسك في حجرتك طوال اليومِ ..فلا تكلم أحداً ولا تستأنس مع أحد، وهذا جعل الأمر يتفاقم أكثر
فشعرت أنك يجب أن تتخلص من حياتك ..ولكن ما زال ضميرك حي
وما زالت فطرتك السوية موجودة ..فلم تحبذ الإنتحار ..أي أن عقلك الباطن يرسل رسائل تخبر أن الإنتحار هو الحل الوحيد ..ولكن عقلك يرفضُ الأمر ..فلجأ عقلك الباطن إلى طريق آخر من طرق تعذيب الذات
كردة فعل على الأشياء السيئة التي أقترفتها وخالفت فطرتك ..وهو جرح نفسك ..فكلما ضاقت بك الدنيا وأعاد عقلك شريط ماضيك ..جرحت نفسك
بلؤمٍ وشدة ..كنوع من التنفيسِ والتأديب والتعويض !
معاملة أهلك السيئة والغير صحيحة مع حالتك ..ساعدت على تفاقم الأمر وشعورك بالنبذ والكره والتبلد ..ولكن يجب أن تعلم في كل مرةٍ يتحدثون فيها عن حالتك أنك تهمهم ويحبونك ..ولكن لم يريدوا أن يظهروا ذلك حتى لا تعتقد أنك في الطريقِ الصحيح ..
يا أخ يزن من الافضل ان تبحث عن عمل لكي تستقل مادياً و تعيش حياتك ؛ فالعيش مع أهلك لا فائدة منه سوى عذاب الضمير و المشاكل فانت قلت انهم يصبحو يقولون (يا ليته لم يلد).
البحث عن فرصة عمل و البحث عن شقة صغيرة للآجار لتعيش فيها يعني الاستقلال المادي هو الحل
أتمنى لك كل التوفيق في حياتك اخي الكريم
يزن
قف مكانك فـ أنت محاصر هاهاها
إسمعني جيداً أنت تحب نفسك و تحترم ذاتك كثيراً وهذا ممتاز لكنه سبب عذابك أنك لم تعد قادر على الإعتراف إلى نفسك و تصارحها كم أنت تحترمها ، لم تعد قادر على ذلك لأنك لم تعد تشعر بالحياة ، حالك يشبه حال السمكة التي رمتها أسباب الطبيعة خارج مياه النهر فبقيت هذه السمكة تتخبط على الأرض ، فلا هي قادرة على أن تعود لـ وحدها إلى مياه النهر لتحيا ، ولا هي قادرة على قتل نفسها كونها خارجة كليا عن مناخها الطبيعي حيث تحيا ، لا أعرف الكثير عن الشذوذ ، لكن أنصحك أن تستشير طبيب نفسي و طبيب مختص في الهرمونات وما شابه ذلك ، إستشر الطبيب ليس من باب أنه يملك لك علاج ، بل من باب المعلومات – فـ ربما أنت لا مريض ولا شاذ ولا بك شيئ من هذا ، كل ما في الأمر أنك مررت بظروف معينة عبر مراحل حياتك حتى الآن ، وخاصتا ظروفك العائلية – وقد لمحت في منشورك عن عصبية والدتك وهذا يعني بأنها ليست بخير ولا هي قادرة على قيامها بواجبها كـ أم كما يجب ، لأسباب كثيرة أضنك تعرفها ومن حقك وحدك أن تعرفها ، و ذلك الصراخ الذي يدل على نتيجة كل هذا الإهمال من طرف الوالدين ، المهم أنت في حاجة إلى مساعدة مختص خبير حتى ولو كان شخص عادي لكنه يملك خبرة معينة تساعدك على رؤية الأشياء كما وكأنك تراها لأول مرة ، مشكلتك في الذاكرة المليئة بالأفكار الفوضوية التي لم يستوعبها عقلك بنظام طبيعي سلس ، مثلا أنت تقول بأنك تكاد تتقيأ عندما تشاهد فتاة في مشهد جنسي ، لكن هل فكرت كيف يكون حالك لو أقتربت منك فتاة عارية بـ جسمها الشهواني الجذاب هل كنت لـ تتقيأ ، يعني أنصحك أن تراجع الأشياء التي تحبها و الأشياء التي تكرهها وحاول أن تراها كما وكأنك تراها لأول مرة في تلك اللحظة ، وكأنك مصور جرائم يحمل آلة تصوير قوية تتميز بـ فلاش ضوء خاص – و يقوم هذا المصور بـ تصوير جثة هامدة في زاوية مظلمة ، وعند كل ضغطة زر يشع ضوء الفلاش من آلة التصوير و يلتقط صورة مختلفة عن غيرها تحمل أدلة كثيرة ، فـ تلك الزاوية المضلمة هي ذاكرتك .. وتلك آلة التصوير هي عقلك .. و ذاك الفلاش الضوءي المنبعث من عقلك هو لحظتك التي تنير لك المفاهيم لتراها وكأنما تراها لـأول مرة في حياتك ، يعني أنا أراك شخص مشوش ذهنيا بسبب الإهمال و الفوضة و الضجيج أخرجوك عن توازنك الطبيعي ، ولا تنسى ممارسة الرياضة فـ تأثيرها قوي جدا و رائع جدا جدا ، كذلك إبتعد عن ممارسة العادة السرية قدر المستطاع إن كنت تمارسها طبعا
سلام
اخي يزن مرحبا
لقد انصدمت لقسوة الحياة التي تعانيها.. ولا اتقن المواساة يا عزيزي لكنني ارى ان بوحك بمشكلتك هنا تعني بحثك عن حل وانت تقر بميلك للانتحار لانك لا تجد احدا يتفهمك ولا احد يقف الى جانبك وحتى امك والام عادة ما تكون اقرب الناس الى فلذة كبدها وان كان شاذا او حتى سفاحا
اخي لمست فيك نية طيبة ما دمت غير راض على الشذوذ وبالمناسبة الشذوذ لا يمت للطبيعة البشرية بصلة فالمسلم يدري ان الشذوذ واقصد السدومية لم تكن معروفة مطلقاً قبل قوم سيدنا لوط عليه السلام لقوله تعالى فيما معنى الآية الكريمة اتاتون الفاحشة ما سبقكم اليها من احد من العالمين.. الشذوذ مجرد انحراف في السلوك ويمكنك كبحه بارادتك وعزيمتك واخلاص النية لله
تقبل ودي اخي واعانك الله
على كل حال ما فات فات افتح صفحة جديدة وابدا من الصفر وتوقف عن جميع التصرفات ولا يهمك ما يقوله اهلك المهم اصلح نفسك وحاول اجبار نفسك على تغير تلك الطباع واكتم المر واستر نفسك وتجاهل الجميع ومارس الرياضة لتعزيز ثقتك بنفسك وتوق عن مشاهدة ما يغضب الله وتب مما كنت تفعله ولا تكرره واترك الماضي ورائك بما حمل وابدا حياتا جديدة ولا تهتم لما يقولونه عنك المهم ان تقتنع بما تفعل وتتخلص من حالتك هذه
اهلا بك صديقي .. لا تقلق ابدا و لا تحزن فلست وحدك تعاني من هذه الامور و التي يراها البعض شاذة و الغالبية من الناس من يسمعك يقول اشياء سخيفة و انك بعيد عن الدين و انك كذا و كذا لذا فتباً لكل جاهل يتكلم بما يهوى و بدون علم بل بتخلف شديد و هو لم و لن يفتح كتاباً في حياته و خاصة عن علم النفس و الاضطرابات النفسية .
صديقي يزن .. انا على يقين بأنك تعاني من احد الاضطرابات النفسية و هي انواع و التي تعاني منها اضطراب الشخصية الحدية طبعا تشخيصها صعب لذا وجب عليك مراجعة طبيب نفسي متمكن و سا حبذا لو زرت اكثر من طبيب لانه ليس كل من سمي طبيب هو فعلا طبيب ..
من ضمن الامور التي تحدث لاضطراب الشخصية الحدية :
1- كره الذات
2-الراحة النفسية عند ايذاء النفس و خاصة احداث شق باليد
3-حالات انفصامية و خروج عن الواقع او النظر الى النفس خارج الجسم مثلا
4-عدم معرفة تحديد هوية الذات
5- اضطرابات عاطفية شديدة و مشاكل نفسية و اجتماعية كبيرة في العلاقات مع الناس اناثا و رجالا
7- الشعور بالنقص و افكار انتحارية شديدة
6- بالاضافو الى الامور الاجبية و هي طيبة القلب و حب الناس
يوجد هناك اضطرابات اخرى قد تكون مرتبطة بهذا الاضطراب مثل اضطراب ثنائي القطب (اكتئاب و هوس)
و اخيرا اقول لك يا صديقي ايضا مصاب بهذا الاضطراب و لدي مجموعات اجنبية و عربية مصابين ايضا بهذا الاضطراب و نحن متعاوننين فيما بيننا اطباء و مرضى اذا احببت ان اعطيك روابط المجوعة سأعطيك ..
بالمناسبة لا اعرف شيئاً عن الشذوذ و ارتباطه بالمرض لاني لا اعاني منه , و لكني تعرضت للتحرش و المشاكل العائلية و الصراخ ايضا من طرف الام و انا ايضا طالب جامعي ..
تقبل مروري
من قال انك شاذ او لوطي. انت شخص سليم ولم تمارس اللواط حسب قولك. افكارك هي الشاذة. اذهب الي دكتور نفسي واطلب العلاج وسيشفيك الله بأذنه. لا تيأس من رحمة الله يا أخي فهذا كله امتحان من الله.
عزيزي يزن لماذا تغضب من نفسك فالشذوذ امر طبيعي فبالنهاية هي حياتك افعل ماتريد ..