اكتئاب و إيذاء الذات و الشذوذ الجنسي
للتواصل : xxxx5y777@gmail.com
بدايةً اسمي يزن أبلغ من العمر ٢١ سنة ، وسيم و ملامحي طفولية إلى الآن و جميع من يراني يظنني شخص بعمر الـ١٧ أو ١٨ و أيقنت الأمر من كلام الناس و ليس من المرآة ، أنا أدرس حالياً في السنة الثانية بالجامعة,مشكلتي إن صحت تسميتها مشكلة,لكني أفضل تسميتها بـ ماضي قاسي أو عدم تفهم الناس (لمن هم بنفس مشكلتي) ..
بدأت الأمور منذ دخلت المدرسة المتوسطة ، أي عندما كان عمري ١٢ سنة ، في أول يوم لي و عندما كنا نصطف في طابور للنزول إلى معمل العلوم تعرضت لملامسة جسم طالب لي من الخلف ، ستقولون لمَ لم تدافع عن نفسك ؟ أولاً شخص يبلغ من العمر ١٢ عاماً لا أظن أنه سيكون بمقدوره فهم ما يحصل من الأساس , و بعدها زادت التحرشات تدريجياً إلى أن وصلت بثلاث طلاب يومياً بالمدرسة يتحرشون بي ، و التحرشات عادة تكون بملامسة الأجساد لبعضها ، و وصل الحال إلى أن أصبحت أريد ذلك بنفسي !
لا أذكر كيف كانت طريقة تفكيري و اتخاذ القرارات حينها ، لكن هي بالنهاية عقلية طفل أو مراهق, و وصل بي الحال بالدخول للحمامات و نزع الملابس (لكم حرية التخيل ماذا كنت أفعل ) و لكن لم أمارس اللواط قط في حياتي إلى الآن ..
و مرت السنة الدراسية بشرها و خيرها ، و بالمدرسه الثانوية قلت التحرشات لدرجه عدم التحرش أبداً , فطلاب المدارس الثانوية يمكنني وصفهم بالأشخاص الخلوقين و لكن البعض منهم منحرف جداً لكن أخلاقه واحترامه معك تجعلك تنسى انحرافه الأخلاقي ..
عند تخرجي من المدرسه الثانوية دخلت الجامعة و أول سنة كانت جيدة ، لكن بعدها بدأت أصاب باكتئاب و تفكير بالانتحار يومياً , و بدأت أشعر بميلي للشباب , و قل تفكيري بالنساء جداً لدرجة عند مشاهد فتاة في مشهد جنسي أكاد أتقيأ (أنتم تعلمون الأسباب و هي مذكورة بالأعلى ) ..
أمي من النوع العصبي و المتقلب المزاج جداً جداً جداً و مهما زدت من كلمة جداً لن أوفي الموضوع حقه بالكلمات ، على أتفهه الأسباب تصرخ ، و تختلق منها مشاكل و تضخم الأمور لدرجه ١٠٠٪ ، أسرتي من النوع اللذي يختلق المشاكل و البيت كل يوم في صراخ و صراخ و صراخ , و أنا الفتى الوحيد بالعائلة و أنا انطوائي كل يوم في غرفتي لا أكلم أحد ,لأن الشعور بالوحدة يجعلك تفكر في قتل نفسك ..
حسناً انا لم أصل لدرجة قتل نفسي بل وصلت لدرجة أقل منها بقليل و هي جرح النفس ، و هي بداية الدخول لمحاولات الانتحار ، استمر جرحي لنفسي لمدة تقريباً ٨ أشهر أو ٦ لا أذكر بالتحديد ، لكني الآن تركته وحالياً سنه مرت بدون جرحي لنفسي..
سأدخل بالتفاصيل قليلاً فقط ، كنت كلما أحسست بالضيق أو كرهي لنفسي و الاكتئاب ،كنت أشتري مشرط أو مقص … و أغلق باب غرفتي بالمفتاح و أتلذذ بتعذيب نفسي …كتفي يدي تشوّها و الآثار لاتزال إلى يومنا هذا ظاهرة على يداي ..و أيضاً في فخذاي ، والجروح عميقة لدرجة تدفعني بأن أقسم لكم أنني كنت أرى لحم يدي و كدت يوماً أن أقطع عرق في يدي ..هذه فقط ٤٠٪ من التفاصيل و يوجد الكثير لا أريد ذكره .
بعد ٦ أشهر تقريباً علم أهلي أنني أقوم بجرح نفسي و وجدوا الأدوات و المقصات و هي ملطخه بدماء جافة ، عندها تم تفهم الأمر من قبل أهلي و لكن بعدها بيوم أراد اأبي و أمي أن أفتح لهما أجهزتي لكنني لم أرد ، لأنها كانت مليئة بمقاطع الشذوذ و بمحادثات بذيئة ، لم أكن أريد أن يعلموا عني هذا ، و عند رفضي لطلبهم تمت مصادرة أجهزتي و عندها فكرت .. هم سيعلموا بنهاية الأمر أنني شاذ جنسياً ،لأن عند إدخال شريحه هاتفك بهاتف آخر يمكنه الدخول إلى حساباتك جميعها (تويتر /واتساب /BBM) ، معلومة أنا صدمت عند قراءتها ، حينها قررت الهروب ..
هربت و بعدها بـ٣٠ساعة عدت ، بعدها قررت البوح لهم بكل شيء .. والآن أسرتي تعلم أنني شاذ و لكني لاحظت أن نظرات أبي تغيرت حيث أنه ينظر لي نظرة حقد ، و والدتي تهزئني كلما حصلت مشكلة صغيرة ، تهزئني بأنني الشاذ اللوطي و أنا من الداخل كأن سيف يطعن مراراً و تكراراً ، و أنا ما بيدي حيله
و الآن بعد كل ما حصل أنا حالياً الانتحار يعتبر من أبسط الأمور ، لم أعد أفكر في أحد و الانتحار أحسه ليس بعيد عني ، حالياً أنا أعيش حياتي كالسابق لكن نظرة أهلي تغيرت عني ١٨٠° درجة ، و كل يوم أسمع أمي و أبي يتحدثون عني و قولهم ليتني لم أولد ، و عند سماعي لهم قلت في نفسي أنا أتمنى أنني لم أولد و هم أيضاً ، أصبحت الكفه متوازنة الآن .
كل يوم أبكي على نفسي و على حالي ، كل يوم أحس بإكتئاب و كره الذات ، و كلما أذهب للمتجر أرى سيارة مسرعة أفكر بأن أرمي نفسي أمامها ، و لدي محاولات بالقفز من مبنى ٥ أدوار لكن لا أدري لمَ أتردد حينها ، قرأت بأحد المواقع (أن محاولات الانتحار المتتالية نسبة نجاحك في واحده منها و الموت هي ١٠٠٪)
أعتذر على الإطالة
احس اكثرنا عندنا ميول غصب عنا لنفس الجنس وعارفين انو حرام ومحد راح يتقبل ذا الشي ولكن م اشوفه اختياري هذا عمري٢٣وانجذب للعيال اتلذذ بمجرد التفكير الان مرت ع مشكلتك سنين هل تعدلت حياتك او ما زالت نفسها؟؟ دمت ب ود
انا مثلي ولم اخبر احد ولاتعتقد ان السبب هو الطلاب ف انا مثلي من قبل لا احد يتحرش بي ولم افكر بالانتحار من اجل ميولي من لا اعجبه يضرب راسه بلجدار
شكرا على تعليقك
المثلية ليست خيارا يتخذه المرء ، لا تهاجموه من فضلكم
انا متفهمة مشكلتك يزن
اخى ليش تحمل نفسك فوق طاقتها كل الناس معرضين للخطاء موش انت بس وسيبك من جلد الذات ومن كلام اهلك طول ماتفكيرك كذا راح تتعب نفسيا اكثر شوف اخى اذا تقدر استقل بنفسك بعيد عن الااهل اعطى نفسك فرصه لتتخطى هذه اظروف ورح طب نفسى من غير محد يعرف استعن بالله عيش تحرر اخرج تسوق اشتغل انسى الماضى تابع ع اليتيوب قنوات علميه وتطويريه للصحه للنفسيه حصن نفسك بلمعوذات واية الكرسى لكى يبعد عنك وساوس الشيطان ولتتخلص من الاافكار الاانتحاريه جاهد ع قد ماتقدر ولايهمك احد لاتصير حساس وتفاقم الاامور ارحم نفسك مااحد ينفعك غير انك تغير من نفسك وتفكيرك بكل جديه وتحدى وبعون الله تتغير للااحسن صدقنى يوما راح تضحك ع وضعك الاان بعد فتره ع افكارك وماتفعله بنفسك من تائنيب ضمير لاانها فتره وستمر بسلام ان شاء الله
يزن صديقي مابك اتحزن وتفكر في الانتحار من اجل هدا ¡¡¡¡ لقد كنت في سن المراهقة والناس امتالك في هدا السن يفعلون اضعاف مافعلته انها سن المراهقة والطيش لدا ليس من حقك ابدا معاتبت نفسك ولومها اما عن اسرتك الم يمرو بسن المراهقة وربما فعلوا ماهو اكتر من دالك وانا شخسيا اتقزز من فتيات اليوم لدا لا تاخد مافعلته في الصغر على محمل الجد ولتمحي صفحاتي الماضي وتنساها واكتب صفحات مستقبلك فمع الوقت سينسى والدك فعلك ويضحكان في وجهك واتمنى كاصديقة ان تراسلنا وتخبرنا عن احوالك واهتم بدراستك ولا تبخل عنا بمقالتك
يزن صديقي مابك اتحزن وتفكر في الانتحار من اجل هدا ¡¡¡¡ لقد كنت في سن المراهقة والناس امتالك في هدا السن يفعلون اضعاف مافعلته انها سن المراهقة والطيش لدا ليس من حقك ابدا معاتبت نفسك ولومها اما عن اسرتك الم يمرو بسن المراهقة وربما فعلوا ماهو اكتر من دالك وانا شخسيا اتقزز من فتيات اليوم لدا لا تاخد مافعلته في الصغر على محمل الجد ولتمحي صفحاتي الماضي وتنساها واكتب صفحات مستقبلك فمع الوقت سينسى والدك فعلك ويضحكان في وجهك واتمنى كاصديقة ان تراسلنا وتخبرنا عن احوالك واهتم بدراستك ولا تبخل عنا بمقالتك
https://www.youtube.com/playlist?list=PLXuY2YL-v4n_PLD6ybk_9u0jhoUZvWwVv
اكمله الي الاخر ونفذ كل ما فيه حرفيا هذا حلك ولا تستسلم والله معك
https://www.youtube.com/playlist?list=PLXuY2YL-v4n_PLD6ybk_9u0jhoUZvWwVv
اكمله الي الاخر ونفذ كل ما فيه حرفيا هذا حلك ولا تستسلم والله معك
ياصديقي انا مثلك تماما ولنقل اننا متشابهون جدا ولكني دخلت في بعض الأيا ولحثت علي الأنترنت ما الغرض من الإبتلاء لأننا مبتلون فرأيت مالم يكن في الحسبان فوجدت احاديث النبي التي تقول فيما معناها أن المرء اءا كتب الله له الجنه فلم يبلغها بعمله إبتلاه الله حتي يبغلها بإبتلائه لذلك تتعجب ان حياتك بها كل من طفولتك ذلك لأن الله يريدنا ان نبلغ الجنه بإبتلائنا ولكي تتفادي ذلك الأختبار إليك الحل لقد طبقته ونفع الحمدلله إقرأ كل يوم سورة البقره ستجد بعد فتره كبيره ثلاثه اشهر او سبعه اشهر ميولك تتغير تماماً وقم بالإستغفار ألف مره كل ليله ستري العجب العجاب في تحسن علاقتك بإهلك
.
انها مسئلة وقت كأذى من امك او اي امرأه وبهذا تكره النساء وقد يحدث وانت صغير لا تتذكر وقد تكون فتاة بداخلك فمن الطبعي ان تحب الرجال ولو نظرت صور لك بنظرتي فقط اغير الشاذ الى مستقيم وكذالك اغير المستقيم الى… تعرف
يزن . . . حقا انت كنت تتعذب بكل معنا الكلمه
بلا تعليق عذابك كان لا يحمل وانا قد شعرت بك
لقد عرفت موضوعك من خلال تعليقك في موضوع (اريد الهروب من المنزل)
اتمنا ان تكون الان قد تخلصت من مشاكلك وقد تراجعت عن حاله الانتحار
تحياتي
انت حر بحياتك
ان تكون ضائع بين شخصيتك وميولك وخوفك من كلام الناس هذا يعني انك ميت حي وهذا ما أعاني منه
إخوان كيف اتقرب من هذا الشخص وكيف أتم الحصول إلى التكلم معه رجاءا جدا أريد التكلم معه ياحبذا
Keep storng and don’t think about suicide juste for people who need you and love u and for your parente
بداية نصيحتي لك ان تخفض من اهمية اي مشكلة في حياتك لتستطيع تجاوزها فلا يوجد شيئ في الحياة اهم منك انت .. انت وفقط و كل مشكلة عارضة في حياتك مجرد تحدي تستطيع اجتيازها .
سأخبرك بشييئ ,, حياتنا عبارة عن برمجات بدأت منذ الطفولة و كما قال ديباك شوبرا ( نحن صناعة مجتمع ) تبدأ من الوالدين و الأسرة و تستمر تلقيها من محيطك المجتمعي وبما فيهم قنوات التواصل الإجتماعي حتى تتشبع بها نفسك و تتحول الى قناعات تساهم في تكوين شخصية مختلفة تماما في داخلك .. قد تشعر بتناقضات رهيبة في داخلك او شعور بعدم الرضى او ما شابه هذا لأنك تخالف بشكل كبير فطرتك الأصلية التي جبلت عليها و لكن في نفس الوقت تجد نفسك مجبرا للإنسياق وراء ما تشعر به حاليا من مشاعر دخيلة و لدت مع اول لحظة سمحت لنفسك لتقبل ما يحدث ممن حولك من تصرفات غير مقبولة و لا شعوريا تقبلت مثل هذه الأمور لتطور و تصبح هذه المشاعر مسيطرة على تكوينك الداخلي و تأخذك تدريجيا الى الحياة اللا طبيعية و هي ( الشذوذ ) و التقبل كان نتيجة للفراغ الروحي و العاطفي الذي كنت تعاني منه آنذاك فعلى ما يبدوا انك تعيش في عائلة غير متوازنة و تعاني من مشاكل فيما بينها و كان الواصل مع عائلتك شبه منقطع فبالتالي اغلب من يعانون من الحرمان العاطفي و الفراغ الروحي ( عدم التواصل السليم مع الخالق سبحانه وتعالى ) يكونون في مراحل منخفضة من الوعي و من ثم يستشري الضعف في ارواحهم و اجسادهم فتصبح رهينة اي برمجة او احداث عارضة تعترض حياتهم .
و الآن بعد ان عرف السبب بطل العجب و نستطيع ان نعالج قضاينا بحكمة :
اولا و كما قلت في البداية خفض من اهمية اي تحد تمر به و اعرف قدر ذاتك فأنت الأهم على وجه الأرض و لن تجد من هو اهم منك بالنسبة لنفسك , فلن تجد من يحبها اكثر منك ومن قبلك خالقك الذي اوجدك فهو لم يوجدك لتصبح لا شيئ في الحياة بل لكي تصبح كل شيئ حتى لو اخبرك من حولك عكس ذلك .. فأغلب العظماء الذين سجلهم التاريخ الى يومنا هذا فرضوا نفسهم على الحياة رغما عن الأحياء , بعضا منهم عانوا من مشاكل اجتماعية و عنصرية وبعضهم اسرية لكنهم تحدوا واقعهم و انفصلوا عنه ليعودوا الى اصل خلقهم و فطرتهم و يثبتوا ذواتهم .. فحاول العودة الى اصلك و الى فطرتك و اجعل من حولك يستشعر قوتك الداخلية تخرج عليهم كالشرر الحامي تجعلهم يقفون امامك في رهبة و احترام .. انت من تفرض نفسك القوية على الغير اذا انت آمنت بها و انت من تخذلها اذا تركتها عرضة لماضيك و تجاربك المؤلمة لتعبث بعواطفك و مشاعرك .. لا تنسى انت المتحكم الوحيد في ضعفك و قوتك فلا تكن انت و الأخرين على نفسك و لا تسمح للبرمجات المسبقة و الأفكار السلبية ان تسيطر على حياتك كن انت المسيطر و المتحكم كن انت سيد حياتك و قرراك كن قويا كما اراد لك خالقك لا كما يريدون من حولك ان يلبسوك لباس الضعف و الهوان لتكون عبدا لرغباتهم و نزواتهم و امراضهم النفسية .
ثانيا : افصل نفسك عن والديك فهم ليسوا الا طريق جئت من خلاله الى الدنيا و لم تأتي من اجلهم و كما قال واين داير ( أبائنا نحن جئنا الى الدنيا عن طريقهم و ليس من اجلهم ) و كما قال الله سبحانه و تعالى من قبله ( و ما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون ) فانت هنا في هذه الحياة ليس من اجل بشر ايا كان مكانته انما انت من اجل رسالة اعدها الله لك مسبقا لكي تخوضها اولا ثم تبلغها للناس و كل ما تمر به من تحديات هي عبارة عن رسائل مبطنة من الله لك لتصبح مستقبلا دروسا و قيم تعيش و تستنبط بها معاني الحياة فاليوم انت الطالب و غدا ستصبح نعم المعلم .. لا انا و لا انت لا نعرف الرسائل الحقيقة لنا في الحياة سوى اننا نعرف انها كذلك نتقبلها كما هي و نحاول ان نفهم محتواها بالتعلم و تطوير ذواتنا الى ان نصل الى درجة عالية من الفهم و الوعي الذان سرتقيان بنا في الحياة و عندها سنكسب ذواتنا و الحياة و الى اقصى درجات الإستمتاع بها .. كل ذلك يأتي بالتدرج فقط ابدأ بفهم نفسك اولا و عالج المشكلة من جذروها و أقرأ و استمع و تعلم و اشغل نفسك بما يفيدها بدلا من قتلها و قهرها ظلما و عدوانا على تلك النفس البريئة الطاهرة كن خير معين لها لا عليها و كن على يقين ان كل ما انت فيه سيختفي تدريجيا بمشيئة الله سبحانه و تعالى.
خطوات قد تساعدك :
1- اعقد النية من اليوم على التغيير فالله سبحانه و تعالى يسخر قوى الكون لترسم لنا طرق النجاة ان صدقنا النية والسعي ف( النية ابلغ من العمل ).
2- قدر ذاتك و اغدق عليها بكل حبك و احترامك و كن قويا في الدفاع عنها لا دحرها و لا تستمع لمن يحاول التنقيص منها حتى لو كان والديك .. انظر الى ذاتك بكل احترام و تقدير و كن سعيدا بنفسك و تقبلها كما هي و انت تعلم تماما في قرارة نفسك
انك تسعى تلطويرها و مساعدتها على النجاة كن مطمئنا بهذه الفكرة مستعينا بالله على تنفيذها و اجعل والديك ينظران الى قوة احترامك لذاتك و الامبالاة لكلامهما و نظراتهما و تدريجيا ستلاحظ التغير المفاجأ لمعاملتهما لك و ذلك لأن القوي دائما يفرض نفسه على الأضعف منه هذه قاعدة كونية خلقها الله سبحانه وتعالى كقاعدة اساسية لتطوير بني البشر على الأرض ( المؤمن القوي احب الى الله من المؤمن الضعيف و في كل خير ) .
و اخيرا تعلم عن طريق القراءة و الإستماع الى كل ما يخص علم التنمية البشرية و تطوير الذات و انصحك بقراءة كتب “واين داير ” مثل ( اوقف الأعذار – استطيع ان ارى بوضوح الآن – قوة العزيمة و غيرها من كتب هذه…
عزيزي يزن, انت شاب صغير السن, ربما لا تفطن إلى ما سيجر تخاذلك عن حل مشكلك “إذا كان يوجد”,العيش كالفتاة بعيدا عن المصاعب والمتاعب التي يمر بها الرجل, وممارسة العادة السريو وإدخال الاشياء في الدبر, هو شيء له متعته ولذته تماماً كما للمارسة الطبيعية متعة ولذة هي الأخرى, ولكن أنت لست فتاة, هناك رجل في داخلك. لذلك دعني اخبرك بحادث حصلي لي لعله ينبهك إلى شيء تغفل عنه :
انا مثلك واكبر منك بسنة, شاب جميل ذو جسم متناسق, كان هذا وانا في 19 سنة, ضِعت في مدينة ذهبت لها حديثاً, فقابلت في رجلاً في الأربعين من عمره يلبس لبساً رسمياً وسمته سمة شخص عاقل وبالغ ورزين, كان نوعاً ما كرجل أعمال, حين علم بأنني ضائع عرض علي أن يوصلني للجهة التي أريدها, فركبت معه وأرتحت له, وبدأنا بالنقاش والحديث حول عدة أمور أقتصادية ومجتمعية, وبدأنا في سرد التجارب والقصص إلى أن عرض علي هذا الرجل أن أذهب إلى منزله, وأن أتعشى معه وألح علي في ذلك, وأشار على منزله وقال نتعشى ونكمل طريقنا, فوافقت, ودخلنا المنزل, لم نمكث قليلاً حتى خلع ملابسه بإستثناء الداخلية, وأستلقى على بطنه, وحاول أن يجعلني أمارس معه اللواط.
لم أستوعب أول الامر كنت مصدوماً لآخر درجة, بدأت فيمحاولة التهرب بأي وسيلة, أخبرته أنني تذكرت الطريق وخرجت من المنزل وأنا مصدوم وخائف بشكل كبير.
هذا ما اخشاه عليك يا أخي يزن, أن تكون مثل هذا الرجل “اسمه حاتم”, تذكر أنك لو أستغللت جمال وجهك وتقاسيمك الأنثوية فهذا لن يدوم, ستختفي بعد الثلاثين ويصبح شكلك كالرجل, لأن الخصيتين تستمر في أفراز هرمون الذكورة دون توقف, وحينها ستكون غير قادر على الممارسة الجنسية الطبيعة.
فنصيحتي لك : اما أن تتحول إلى أنثى بشكل كامل في الخارج, أو تحل مشكلتك وتكون رجلاً حقيقاً يستطيع الزواج او ع الاقل الممارسة الطبيعية, لا يوجد خيار آخر, والوقت سلاح ذو حدين.
أخي يزن, أنا أكبر منك بسنة, وتعرضت لمثل ما تعرضت له, لكنني قاومت وكانت الحصيلة العديد من المشاجرات والتي وصلت إلى دهسي بالسيارة. لكن في النهاية وبعد تخرجي وجدت رغبة خفية تجعلني أمارس الشذوذ الجنسي, ساهم في ذلك ممارستي للعادة السرية وعدم خروجي من المنزل لأن أهلي يمنعوني من ذلك.
انا أشبهك في الكثير من الأشياء, كل ما أستطيع قوله هو ان التخلص من هذه الأمور ليس صعباً وليس سهلا أيضاً, كل ما تحتاجه هو التخلص من العادة السرية فأتبع هذه الخطوات التي أتبعها أنا :
– إبقى مرهقا جسمياً لأكثر وقت ممكن “مارس الرياضة, او أذهب للتسكع”
– لا تتوتر او تصبح في حالة تفكير دائم فهذا يؤثر على الاعصاب “مما يجعلك تمارس العادة السرية لأنها مريحة للأعصاب”
– أبتعد عن الحمام ولا تمكث فيه كثيراً, أغلق غرفتك وأذهب للنوم والمكوث في غرف الضيوف
– إبقى خارج البيت, وإن كان أهلك يمنعونك من ذلك فأنت شاب تبلغ 21 سنة, إعصهم وأخرج ولا تلقي لهم بالاً
– حاول أن يبقى خروجك من البيت ملزوماً ومقترناً بوظيفة او تجارة او أي عمل ونشاط مستمر كالرياضة. “يمكنك هنا تقوية وصقل مهاراتك في بعض الرياضات كرة القدم.
– تذكر أن الشارع بيئة قاسية, وأن الشخص إن لم يكن ذئباً ستأكله الذئاب, لذلك خذ حذرك, وتذكر أنك لم تختر الشارع بل أنك أجبرت عليه, لأن مكوثك في البيت سيجعلك أقرب إلى الفتاة منك إلى الرجل.
كتابك لتجربتك الحياتية هنا ومشاكلك دليل على شيئين هما :
– اما انك تسعى لحل مشكلتك
– واما انك تستلذ بطرح مشكلتك ورؤية ردود الأخرين عليها, وأستدرار عطفهم وأهتمامهم”لأنك فقدته في بيتك ومن والديك”.
فإن كان قصدك الأول فالعزيمة والصبر والألتزام بهذه الحلول أعلاه حلك بأذن الله, وإن كان قصدك الثاني فالغالب أنك متكيف ومتعايش مع مشكلتك وترى أنها شيء لابد منه وترى انه من الصعب او المستحيل التخلص منها وإيجاد حل لها.
لا لست مثليا .. و عندما ادافع عن حقوق المثليين هذا لا يجعلني مثليا .. يجب ان لا نكره المثليين .. و المثلية او الشذوذ ليس الا حالة طبيعية .
انا ادافع عن حقوقهم لانهم بشر .
ارجوك لا تفعل هذا لقد مررت بذلك لكن ارجوك لاتفعل
كتابتك للموضوع يعني انك تريد التغيير
و هذه خطوة جيدة كبداية
عليك ان تغير نظرة الاخرين لك اهلك و اقاربك اجعل من نفسك رجل
ابدأ بثيابك ارتدي ثياب اكثر رجولية و تسريحة الشعر لها دور ايضا
ثم حاول التقرب من الفتيات لكن ليس كثيرا “قد تدخل في مشاكل ان كنت تشبه فتاة فعلا و تتقرب منهم”
و للعلم لست الوحيد الذي يشبه الفتاة هناك الكثير لكن كانت لهم طرق مجدية
ابدأ بالتدرج حاول ان تتعرف على فتاة ما جيدا ليس شكلها شخيصتها ايجابيتها ستقع في حبها و ستنسى هذه الامور
ارجو ان تتوفق
الا تعلم ان الانتحار حرام واذا انتحرت ستتعذب في نار جهنم
يزم روح فش فيك اشي كل العائلات فيها مشاكل وبالنسبة للشذوذ الشذوذ اكبر من هيك انت عندك ميول جنسية وهذا الاشي انت لازم تتغلب عليه يا اخي صلي وصوم واقرا قرأن انا ما بقلك صير شيخ بس ابعد عن الحرام ودشر اصدقاء السوء واذا ما قدرت تدشرهم اقل ما فيها لا تعمل مثلهم
أنا بدي أوافق على كلامكم بس بدكم تقنعوني أن الغدد تفرز هرمونات ذكرية و هو شاذ كيف ذلك الرجاء التوضيح بطريقة علمية العلمي وليس مثل التعليق شيطان اللوط
البندري
حرام مين قال انه طبيعي وهو يسبب امراض حرام الله مايحرم شيء إلا فيه اذى
التعليق الاول :حرام
ابتدأت مشكلتك حين سمحت لهم بتحرش بك وانت تشاهد مناظر سيئه وتتقيأ من المشاهد الجنسيه
اللتي فيها فتاه “لاتعليق في هذا”
اذا جرحت نفسك انت بهذه الطريقه تجعل عقلك يفكر بالموت
فطرة الانسان من الجنس الاخر لشاب فتاه وللفتاه شاب
لاتشاهد اي مقاطع عن الجنس لأني اعتقد فيك شيء غير طبيعي واتمنى من الله ان تشفى[في احد يكره الجنس اللطيف؟]
لاتدخل عائلتك في مشكلتك ،،فربما تكون تحت المراقبه لااخوفك ولاكنها الحقيقه!!!!
السبب الوحيد للشذوذ الجنسي هو القيام بممارسة اللواط ولعدة مرات
سواء كان اعتداء من قبل شخص في الطفولة او الممارسة مع شخص اخر
من يقول ان الهرمونات ومش عارف ايش، هذا غير صحيح
الهرمونات قد تلعب دور في جعل الشخص رجل وفيه بعض صفات الانثي ولكن ليس شاذ
اخ يزن من كلامك يتضح انك مارست اللواط ولعدة مرات وبعد ان كبرت بدات تحس بانك ترغب بالممارسة ولكنك ولله الحمد لم توفق باقامة علاقة مع شخص، ثم بدات تستعمل ادوات لاشباع رغبتك
لا الطب النفسي ولا الادوية تشفي من الشذوذ
شعورك بالرغبة في الممارسة ستبقي ولن تزول
حاول ان لا تغلق باب غرفتك عليك ولو امكن ان لاتنام في غرفة لحالك بيكون افضل
ابحث عن فتاة تحبها وتحبك فحبها لك سيعطيك شعور بالرجوله والثقة
لست وحدك من يعاني
كثير من الناس تعرضوا لما تعرضت له
بعضهم استمروا في الممارسة واشباع رغبتهم الشاذه كل ما اردوا ذلك
والبعض الظروف ساعدتهم ولم يستمروا في الممارسة، ولكن بقت الرغبة موجودة ،احيانا يشبعونها باي شيء، واحيانا يجاهدوا انفسهم بالابتعاد، و شذوذهم سر مدفون داخلهم، وعايشين حياتهم كأن شيء لم يكن ومتزوجين ومنجبين
صدقنا لاشيء يستحق الانتحار
اما والديك مع الايام بتتحسن علاقتك بهم وينسوا كل شي
ستكمل دراستك وتتوظف وتتزوج وستعيش طبيعي
المهم ان لا تسمح لنفسك في الوقوع في اللواط ولا تسمح لاحد ان يهينك ويهين كرامتك ورجولتك
هل يوجد علاقة مباشرة او غير مباشرة بين شذوذ او مثيلية جنسية او الواط. مع عالم الاخر او شياطين. يوجد شيطان اختصاصة هو الواط وشذوذ بين الرجال ونساء يحتاج الامر الى بحث مطاول. بتدقيق. شاهدة مقطع فيديو عن عملية اغتصاب رجل متزوج من قبل جن يعني جن لوطي.
المثلية ليست مرضاً او خطأ.