اكتئاب و إيذاء الذات و الشذوذ الجنسي
للتواصل : xxxx5y777@gmail.com
بدايةً اسمي يزن أبلغ من العمر ٢١ سنة ، وسيم و ملامحي طفولية إلى الآن و جميع من يراني يظنني شخص بعمر الـ١٧ أو ١٨ و أيقنت الأمر من كلام الناس و ليس من المرآة ، أنا أدرس حالياً في السنة الثانية بالجامعة,مشكلتي إن صحت تسميتها مشكلة,لكني أفضل تسميتها بـ ماضي قاسي أو عدم تفهم الناس (لمن هم بنفس مشكلتي) ..
بدأت الأمور منذ دخلت المدرسة المتوسطة ، أي عندما كان عمري ١٢ سنة ، في أول يوم لي و عندما كنا نصطف في طابور للنزول إلى معمل العلوم تعرضت لملامسة جسم طالب لي من الخلف ، ستقولون لمَ لم تدافع عن نفسك ؟ أولاً شخص يبلغ من العمر ١٢ عاماً لا أظن أنه سيكون بمقدوره فهم ما يحصل من الأساس , و بعدها زادت التحرشات تدريجياً إلى أن وصلت بثلاث طلاب يومياً بالمدرسة يتحرشون بي ، و التحرشات عادة تكون بملامسة الأجساد لبعضها ، و وصل الحال إلى أن أصبحت أريد ذلك بنفسي !
لا أذكر كيف كانت طريقة تفكيري و اتخاذ القرارات حينها ، لكن هي بالنهاية عقلية طفل أو مراهق, و وصل بي الحال بالدخول للحمامات و نزع الملابس (لكم حرية التخيل ماذا كنت أفعل ) و لكن لم أمارس اللواط قط في حياتي إلى الآن ..
و مرت السنة الدراسية بشرها و خيرها ، و بالمدرسه الثانوية قلت التحرشات لدرجه عدم التحرش أبداً , فطلاب المدارس الثانوية يمكنني وصفهم بالأشخاص الخلوقين و لكن البعض منهم منحرف جداً لكن أخلاقه واحترامه معك تجعلك تنسى انحرافه الأخلاقي ..
عند تخرجي من المدرسه الثانوية دخلت الجامعة و أول سنة كانت جيدة ، لكن بعدها بدأت أصاب باكتئاب و تفكير بالانتحار يومياً , و بدأت أشعر بميلي للشباب , و قل تفكيري بالنساء جداً لدرجة عند مشاهد فتاة في مشهد جنسي أكاد أتقيأ (أنتم تعلمون الأسباب و هي مذكورة بالأعلى ) ..
أمي من النوع العصبي و المتقلب المزاج جداً جداً جداً و مهما زدت من كلمة جداً لن أوفي الموضوع حقه بالكلمات ، على أتفهه الأسباب تصرخ ، و تختلق منها مشاكل و تضخم الأمور لدرجه ١٠٠٪ ، أسرتي من النوع اللذي يختلق المشاكل و البيت كل يوم في صراخ و صراخ و صراخ , و أنا الفتى الوحيد بالعائلة و أنا انطوائي كل يوم في غرفتي لا أكلم أحد ,لأن الشعور بالوحدة يجعلك تفكر في قتل نفسك ..
حسناً انا لم أصل لدرجة قتل نفسي بل وصلت لدرجة أقل منها بقليل و هي جرح النفس ، و هي بداية الدخول لمحاولات الانتحار ، استمر جرحي لنفسي لمدة تقريباً ٨ أشهر أو ٦ لا أذكر بالتحديد ، لكني الآن تركته وحالياً سنه مرت بدون جرحي لنفسي..
سأدخل بالتفاصيل قليلاً فقط ، كنت كلما أحسست بالضيق أو كرهي لنفسي و الاكتئاب ،كنت أشتري مشرط أو مقص … و أغلق باب غرفتي بالمفتاح و أتلذذ بتعذيب نفسي …كتفي يدي تشوّها و الآثار لاتزال إلى يومنا هذا ظاهرة على يداي ..و أيضاً في فخذاي ، والجروح عميقة لدرجة تدفعني بأن أقسم لكم أنني كنت أرى لحم يدي و كدت يوماً أن أقطع عرق في يدي ..هذه فقط ٤٠٪ من التفاصيل و يوجد الكثير لا أريد ذكره .
بعد ٦ أشهر تقريباً علم أهلي أنني أقوم بجرح نفسي و وجدوا الأدوات و المقصات و هي ملطخه بدماء جافة ، عندها تم تفهم الأمر من قبل أهلي و لكن بعدها بيوم أراد اأبي و أمي أن أفتح لهما أجهزتي لكنني لم أرد ، لأنها كانت مليئة بمقاطع الشذوذ و بمحادثات بذيئة ، لم أكن أريد أن يعلموا عني هذا ، و عند رفضي لطلبهم تمت مصادرة أجهزتي و عندها فكرت .. هم سيعلموا بنهاية الأمر أنني شاذ جنسياً ،لأن عند إدخال شريحه هاتفك بهاتف آخر يمكنه الدخول إلى حساباتك جميعها (تويتر /واتساب /BBM) ، معلومة أنا صدمت عند قراءتها ، حينها قررت الهروب ..
هربت و بعدها بـ٣٠ساعة عدت ، بعدها قررت البوح لهم بكل شيء .. والآن أسرتي تعلم أنني شاذ و لكني لاحظت أن نظرات أبي تغيرت حيث أنه ينظر لي نظرة حقد ، و والدتي تهزئني كلما حصلت مشكلة صغيرة ، تهزئني بأنني الشاذ اللوطي و أنا من الداخل كأن سيف يطعن مراراً و تكراراً ، و أنا ما بيدي حيله
و الآن بعد كل ما حصل أنا حالياً الانتحار يعتبر من أبسط الأمور ، لم أعد أفكر في أحد و الانتحار أحسه ليس بعيد عني ، حالياً أنا أعيش حياتي كالسابق لكن نظرة أهلي تغيرت عني ١٨٠° درجة ، و كل يوم أسمع أمي و أبي يتحدثون عني و قولهم ليتني لم أولد ، و عند سماعي لهم قلت في نفسي أنا أتمنى أنني لم أولد و هم أيضاً ، أصبحت الكفه متوازنة الآن .
كل يوم أبكي على نفسي و على حالي ، كل يوم أحس بإكتئاب و كره الذات ، و كلما أذهب للمتجر أرى سيارة مسرعة أفكر بأن أرمي نفسي أمامها ، و لدي محاولات بالقفز من مبنى ٥ أدوار لكن لا أدري لمَ أتردد حينها ، قرأت بأحد المواقع (أن محاولات الانتحار المتتالية نسبة نجاحك في واحده منها و الموت هي ١٠٠٪)
أعتذر على الإطالة
لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة
لماذا تعيش كل هذا اليأس والبؤس والاحباط
وكأن الدنيا توقفت عند اخطائك فقط ، وكأنك الانسان الوحيد الذي تخطئ ، أو الوحيد الذي كشف امره بين اهله ، لو كانت الحياة هكذا لما شرعت لنا التوبة والاستغفار ( ان الله يغفر الذنوب جميعا الا ان يشرك به )
ثم احمد الله ان تم ذلك بين عائلتك فقط هذا ستر من الله لك ، وماحصل لك هو تنبيه وإفاقة لك من الله ولو لم يحدث هذا الامر لكنت الآن مستمر في اخطائك الشنيعة ،
يعني كل ماحدث هو خيرة لك
وقد يكون هذا الحدث أفاقة لوالديك ايضا ليعيدا النظر اليك والاهتمام بأمرك
وهي فرصتك ايضا لتقوم بمعاتبتهما وإلقاء اللوم عليهما وتصل معهما الى حل وتعلن توبتك وندمك وتعترف بأن مافعلته كان نتيجة اهمالهما لك
أعد الثقة لهما لترتاح ولا تهرب من المشاكل فالهروب ليس حل ابدا وانت تعلم ذلك
الهروب شقاء والانتحار سيؤدي بك الى نار اشد عذاب مما انت فيه
رغم أن عنوان مشكلتك هو شذوذ جنسي .. إذا يبدو أنك شاذ فعلا، و السؤال هنا هل أنت راض عن كونك شاذ و تريد ذلك ؟ أم أنك نادم و لكن ليس بيدك حيلة ؟ هلا وضحت لنا ما مشكلتك بالضبط لأنني شخصيا لم أفهم، إن كنت تفضل التواصل بالايميل فلا بأس بذلك عنوان بريد الالكتروني هو xzulu26@gmail.com
أما اذا كنت تريد منا مساعدتك لتصبح انسان عادي و تتخلص من الشذوذ فسوف أساعدك بذلك و اذا كنت تريد تحسين علاقتك مع أهلك و معاملتهم لك كفتى جدير بالثقة فنصحتك بماذا تفعل، أخبرنا فقط ما هي مشكلتك بالضبط ؟
و نصيحتي لك لا تضيع حياتك هكذا فما زلت في 21 من العمر! لا تيأس و انا هنا سأساعدك فقط وضح لي مشكلتك بالضبط أرجوك
أتعلم فكرت بمشكلتك كثيرا، ما رأيك أن تثبت لأهلك العكس و أنك لست شاذ.. حسنا كيف ذلك ؟! بكل اختصار قم بإنشاء علاقة مع فتاة حتى لو كانت مؤقتة المهم أن تتظاهر امام أهلك بأنها صديقتك او حبيبتك أيا كان.. و تخلص من جميع حساباتك التي تحدثت عنها تلك المليئة بمقاطع الشذوذ و المحادثات البذيئة و دع أباك يرى أن لا شيء فيها، و اشرح لهم ان ما قلته كان مجرد كلام عابر و انك لست شاذ فعلا و أنك مررت بفترة عابرة و الآن أصبحت أفضل، اعتبر أبيك صديق لك و اشرح له كل شيء كما اعترفت لهم أنك شاذ اشرح لهم الآن أنها مجرد فترة عابرة مثلا تحجج بصديقك قل أنك كنت تتحدث مع صديق سوء و هو من أقنعك بتلك الأفكار و أنها مجرد فترة عابرة اصبحت من الماضي و الآن لا شيء عليك أثبت لهم أنك لست شاذ هذا إن لم تكن شاذ بالفعل !! حقا هل أنت شاذ و تنجذب للشباب ؟؟؟ ماذا تطلب منا في التجربة؟! هل تطلب المساعدة لاسترجاع ثقة أهلك بك ام تطلب منا مواساتك لأنك شاذ ؟؟ أجبني هــــــــل أنــــــــت شـــــــاذ ؟!! إن كنت كذلك فاعلم أن الحل بيدك و عليك أن تعالج مشكلتك بالتوقف عن الأفعال التي تعودت فعلها كالعادة السرية و مشاهدة المقاطع الشاذة…الخ لأنك لو كنت شاذ بالفعل فاعلم انك ستخسر دنياك و آخرتك و ستكون مكروه في المجتمع و هنا لا أحد يتعاطف معك كشخص شاذ لذا أخبرني بمشكلتك الحقيقية ؟ هل انت شاذ أم تطلب منا المساعدة لاسترجاع ثقة أهلك بك ؟ ماذا تطلب بالضبط
السلام عليك اخي يجب عليك ان تعلم كل انسان لديه مشاكل عائلية ومشاكل نفسية ومشاكل صحية اخي يجب عليك ان تستعين بالله وصلي وابعد عن المواقع التواصل واتساب فيس بوك تويتر اي موقع ولو لديك حاسوب هاتف تخلص منه لأنه سبب في مشاكلك
أخي يزن ألم تقرأ تعليقي رقم (45) أنت تعاني من أحدى هذه الحالات يجب عليك أن تبني لكى شخصية جديدة وتكون أكثر قوة وتفرض نفسك أمام أهلك ولا تخجل بلذهاب للدكتور وأتمنى لك الشفاء العاجل
التعليق 52 ..نعم كانوا يعاملونني كفاة مددله ..و لم يسمحوا لي بالخروج من المنزل الا عندما وصلت عمر ال١٧.. و انا الان بعمر ٢١ و لا اسرتي لا تثق بي ابدا و يعاملونني كطفل ..و ليس لي اي كلمة في المنزل هم من يتخذون قراراتي و هم لا يثقون بي ابدا
انت تعاني من مرض اضطراب الهوية الجنسية ، لأن المثلية شيء و اضطراب الهوية الجنسية شيء آخر
إشتري مكينة رياضية تجلب لك المتعة في ممارسة الرياضة ، توقف عن ممارسة العادة السرية و إبتعد عن الشذوذ و إدخال الأشياء في الدبر ذلك هو السبب الذي يحول سيمات وجهك إلى أنثى – لا تفكر في الجنس نهائيا ، فكر في الرياضة فقط و كيف يتحسن مظهر جسدك و صحتك ، إبدء اليوم و مارس حركات رياضية التي تجد فيها متعة ولا تجلب لك الملل ، مارس حركات رياضية حقيقية و مستقيمة في أي وقت و أينما كنت لا يهم النظام ، و إذا كان بإمكانك حاول أن تركد في الطبيعة بأقصى سرعة ، تدرب على سباق المئة متر ، ربما أنت تعاني من الرهاب الإجتماعي فلا يناسبك أن تكون بين الناس و أنت تمارس الرياضة ، لا بأس إبحث عن مكان خالي في الطبيعة ، وإن لم تسمح لك الظروف لا بأس مارس الرياضة في البيت ولا تتوقف و سوف ترى كيف يتحسن الحال ، لا تفكر في الجنس ، إبتكر أشياء ممتعة تشغلك عن الأفكار التي لا تخدم مصلحتك ، مثلا تغرس بذور الأشجار وعندما تنمو قليلا تنقلها إلى مكان يناسبها في الطبيعة ، أو تصنع أشياء جمليلة عن طريق النحت على الخشب المهم إملئ يومك عن ما يشغلك عن شذوذك ، تغيير نمط حياتك قد يبدو صعب في البداية ثم يصبح شيئ عادي ، أنظر إلى مستقبلك بأمل أنوي الخير ولا تفكر في السقوط بل فكر في الطيران ، كل ما يدور حولك اليوم سيزول ، لا تنتظر أحد بل إنجح و أجني المال اكثير خطط و إرحل بعيدا و عش حياتك حيث لا شيئ يفسدك ، ولا تعود إلى ماضيك ولا تفكر في الجنس ولا تتخاذل عن ممارسة الرياضة ولا تنسى هوياتك …
ــــــــــــــــــ
أهديك هذا فيلم وثائقي فيه نصائح جيدة
https://www.youtube.com/watch?v=avus_s58QhE
هل أنت بلصغر كنت مدلل عندا أهلك لا تنسى أن كل هذا الأمور له دور فعال في الشذوذ الجنسي ولكن يمكن ان يكون تأخر في النضوج فعليك بذهاب للطبيب بسرعة فائقا لتشخيص حالتك وأعيد أن الحالة النفسية ليست مشكلته ولكن له دور فعال ب الشذوذ الجنسي المشكلة الاساسية هي الهرمونات التي تفرزها الغدد وإلى من يلقي اللوم عليه فأنه ليس لديه أي علاقة بلشيء الذي يحدت معه أنها مشيئة الله ليس علينا ألا الدعاء له بلشفاء العاجل
توهم بعضهم أن للشذوذ علاقة بالجينات لدى الإنسان، والعقل السليم لا يقبل أن يخلق الله جل جلاله في أصل خلق الإنسان شذوذاً ثم يحاسب عليه،
لكن العلم بعد أن توصل إلى الخارطة الجينية والتي أعلنها كلينتون بنفسه تؤكد من أن الخارطة الجينية لا علاقة لها بسلوك الإنسان ويمكن الرجوع إلى المحاضرة التي ألقيت في جامع النابلسي،
يعني أنّ ربنا سبحانه وتعالى، كل شيءٍ خلقه خيرٌ مطلق، ولكن حينما يسئ الإنسان استخدام الشيء، يقع في مشكلة كبيرة.
ونضـرب على هـذا مثلاً، المعمل الذي صنـع السيارة، صنعها كي تحقق الراحة للإنسان، صُنعت كي تنتقل بالإنسان من مكان إلى مكان، فإذا أساء السائق استخدام السيارة، إذا أهمل صيانتها، إذا غفل في أثناء قيادتها تدهورت به، فهذا التدهور شر، ولكن هذا الشر ليس مخلوقاً إنما نتج عن سوء استخدام المركبة، أو عن تقصير في تنفيذ تعليمات الشركة الصانعة.
لذلك هؤلاء القوم، قوم لوط، لماذا أهلكهم الله عز وجل ؟ لأنهم عبّروا عن شهوتهم بطريقة غير صحيحة، بطريقة شاذة، بطريقة لم يرض الله سبحانه وتعالى عنها،
الحقيقة إن قوم لوط استخفوا بأوامر الله، لم يقيموا لها وزناً، لم يعبئوا بها، لم يعطوها ما تستحق من التعظيم،الله سبحانه وتعالى خسف بقوم لوط الأرض وأمطر عليهم حجارة من السماء عقابا لهم على فعلهم. ونحن المؤمنين علينا ان نعتبر من القصه والله سبحانه وتعالى ذكرها في القران لكي نعتبر والشذوذ اختيار مثل الزنا وليس مرض وهو من الكبائر .
اريد ان اذكر بعض الامور اللتي ندمت بشده لعدم ذكرها بعد نشري للموضوع …لاني اؤى بالتعليقات الاغلب يعلق و هو يظن انه يعلم كل شي …سأذكرها بنقاط مرتبه
١-امارس العاده السريه منذ كنت بعمر ٨ سنوات
٢-قبل ٤ او خمس سنوات اصبحت ادخل اجسام في دبري (كالخيار) و عند ممارست هذا افكر انني ولدت فتاه بجسم ولد .و الى الان امارس هذا الامر الشنيع.
٣-تراودني افكار بانني لو كنت فتاة سيكون افضل لي .
٤-عندما كنت بمحاضره بالجامعه نادى الدكتور بإسمي حينا قلت نعم نظر لي لمد قاربت ٥ ثواني دون ان يرمش عندها نظر لي وقال ملامحك مثل ملامح الفتيات ثم بعدها اغلب الطلاب اتفقوا معه وماكان مني سوا التزام الصمت و لم اعرف كيف ارد.حدث هذا بأول اسبوع بعد تسجيل بالجامعه باسبوع.
٥- في يوم ذهبت الى الجامعه بسيارة اجره عندها حاول السائق لمس قضيبي و كان يلمح بأمور بذيئه .تجاهلت الامر و كأن شيئ لم يكن لاني لم ارد افتعال مشاكل لان السائق كان قوي البنيه ..
٦-(طولي ١٦٠ ووزني ٤٨ ) وهذا الامر يجعل مظهري اصغررر من عمري بكثير
انا اوافق تماما تعليق الأخ واحد من اليمن، انصحك بقراءة تعليقه بتمعن شديد و ستفهم أن مشكلتك حلها بسيط.. صدقني كلنا لدينا مشاكل اقرأ قصتي في الموقع ستجدها تافهة لكنها حقا أثرت على نفسيتي و تفكيري عنوانها _مشكلتي المعقدة_ و لو حكيت لك عن مشاكلي مع أمي ستحمد الله على مشكلتك تلك.. أنا ايضا فكرت كثيرا بالانتحار لكن بعد علمي أن المنتحر خالد في جهنم لم أعد افكر إطلاقا بذلك، ارجوك لا تنتحر سأحاول مساعدتك و أعدك بذلك، مشكلتك ليست الشذوذ إنما معاملة أهلك معك، انت لست شاااااذ انت توهم نفسك فقط، و بالنسبة لمشاكلك مع أهلك صدقني سأساعدك حاولت مراسلتك عبر الايميل لكنك لم تجب 🙁
ممكن تراسليني
أولاً الشخص المثلي والذي يكون مثليّاً بسبب اضطراب الجينات،هو الشخص الذي تجده خليطاً بين الذكر والأنثى،أي من أولئك الذين تجد الواحد منهم هيئته هيئة رجلٍ،وتصرّفاته تصرّفات أنثى..يتمايل في مشيته كالإناث،ويتحدّث كالإناث،ويلوح بيديه أيضاً كالإناث..وتجد الواحد منهم من ناحيةٍ يرغب أن يحيا كرجلٍ،ومن ناحيةٍ أخرى يميل إلى القيام بدور الأنثى..لكن البعض ينجحون في الخروج من أسر هذا الإزدواج ويعيشون كرجالٍ،مع بقاء ملامح الأنثى في شخصيّاتهم..أمثال هؤلاء هم الذين يمكن أن نقول أنّه لا ذنب لهم فيما هم فيه..هذا بالإضافة إلى أنّ البيئة تؤثر بشكلٍ كبيرٍ في محو الجانب الآخر أو استفحاله،وذلك على حسب..
بالنسبة لك يا أخ يزن فالمسألة تختلف..أنت بيدك من ستصنع من نفسك شخصاً شاذاً إذا استمريت في الخضوع لفكرة أنّك قد أصبحت شاذاً وانتهى الأمر..أيّ رجلٍ سيتلذذ إذا تمّت مداعبته في المكان المعلوم،بمعنى أن الأمر لا يخضع لقاعدة الشذوذ،فهو أمرٌ عام..لكن رجولة الرجل لا تسمح له من الإنتقاص منها،لذلك فهذا يعتبر مشيناً وغير لائق،ومخلّ بالرجولة،والقيم والمبادئ..ويؤدي إلى فقدان المرء لاحترامه لنفسه،وفقدانه لاحترام المجتمع من حوله..لهذه الأسباب وغيرها يبتعد الرجال عن لذّةٍ تأتي على حساب رجولتهم..لكن من يستسلمون لها فهم أولئك الذين قد تجدهم في أي مكانٍ،بهيئة الرجال وتصرفات الرجال..ويميلون إلى القيام بدور الأنثى ويقولون أنّه لاذنب لهم فيما وصلوا إليه..بينما هم أساس ما وصلوا إليه..المسألة مسألة إدمان لذّةٍ،وقناعاتٍ داخليّةٍ مكتسبة..فكن رجلاً وتخيّل كيف سينظر إليك المجتمع لو صرت شاذّاً برغبتك..كن رجلاً وتخيّل ذلك وكفّ عن التوغّل في هذا الطريق..
في مجتمعنا مهما بلغت درجة ثقافة المرء،ومهما بلغ إدراكه للعبة الجينات،وتقديره لمسألة الظلم الإجتماعي،إلّا أنّه لا يستطيع أن يمنع نفسه من احتقار الشخص الشاذ حين يراه،خصوصاً ذلك الذي يحب أن يكون الأسفل دائماً..
أنا واثقٌ تمام الثقة أنّك ضحية قراءاتٍ نفسيّةٍ دون جاهزيّةٍ لها..ربّما قرأت أن الذي يتلذذ بملامسة الآخرين له من الخلف هو شاذ مع مرتبة الشرف،ثم أسقطت هذا الأمر على نفسك لتبدأ رحلتك مع هذا الوهم..بسبب ذلك أخذت في مداعبة نفسك،وفي متابعتك للمقاطع الجنسيّة التي تتعلق بالشذوذ فقط..وبعد سنواتٍ طويلةٍ قضيتها في حميميّةٍ مع هذه المقاطع،من الطبيعي أن تشعر برغبةٍ في القيء عندما ترى مشهداً جنسيّاً مع فتاة..لأنّك قد برمجت نفسك على الجانب الآخر فقط..
في رأيي أنت ضحية نفسك،وأنت من ستعالج نفسك..ولم يكن هناك داعي لإخبار والديك بالأمر..إذ كان بإمكانك طلب مهلةٍ تمسح خلالها تلك المشاهد من أجهزتك ثم امنحهم كلمة السر..على الأقل كان يمكنك أن تعيش مع سرّك،طالما وأنّك لاتحتاج إلى القطب الآخر لتغذية ما جعلت أنت منه ميولك..وما أدراك ماذا يفعل الآخرون حين يختلون بأنفسهم؟!..لكن الكارثة تكون عند أولئك الذين يريدون تقنين شذوذهم وأخطائهم..
ليس من اللازم أن يصبح كل من أمّه تحب الصراخ شاذاً..وأعتقد أن والديك يتمتعان بالكثير من التفهم والحب لك..لذا فقد اكتفيا بردة فعلٍ باردةٍ في رأيي قياساً بما كان سيتخذه والدان آخران..
أعذرني..ولكن ماذا تريد من أبيك أن يفعل حين تأتي إليه وتخبره أنك شاذٌ،هل سيرقص فرحاً مثلاً؟!
لقد كانت هذه قسوةٌ منك في حقّ والديك..فحتى لو كنت شاذاً فعلاً وأنت لست كذلك،فكان عليك أن تراعي مشاعر أبويك اللذان ينتظران منك الكثير غير الشذوذ..فنحن لسنا في ولاية سانفرانسيسكو إذا كنت تفهم قصدي..وعلى أيّة حالٍ،أي أبوين مهما كانت جنسيتهما وديانتهما لن يسعدهما أن يعرفا أن إبنهما شاذ،فكيف حين يخبرهم هو بذلك..
المهم أنّك لو كنت شاذاً بالسليقة لما كنت ستأبه لنظرة المجتمع لك،ولا كنت ستشعر بهذا الخجل..ولا كنت ستكتب لنا هنا طالباً منّا النصيحة..فأكبر أركان الشذوذ هي الوقاحة،وعدم الإكتراث بقواعد المجتمعات وأخلاقياتها ونظرتها..وأنا أرى أن خجلك وتحسسك هذا من نظرات الإحتقار،يعني أنّك مازلت في مرحلةٍ تسمح بالتراجع،لأنك لست شاذاً بل خاضعٌ لقناعاتٍ خاطئةٍ..
فعليك أوّلاً أن تكف عن مداعبة نفسك،وانظر للأمر على أنّه معركة استعادتك لاحترامك لنفسك..
وعليك أن تكف عن متابعة مقاطع الشذوذ..لأنها السبب الرئيسي وراء تغذيتك بهذه القناعات،والسبب الرئيسي وراء اشمئزازك وعدم شعورك بالميل الطبيعي نحو النساء..
إقنع نفسك بأنّك لست شاذّاً وابدء في توجيه اهتماماتك نحو النساء..ستأخذ وقتاً بالطبع ولكن في النهاية ستعود إلى طبيعتك التي تظن أنك قد شذذت عنها..
ولكن أهم شيءٍ يساعدك للنجاح هو قناعتك بزيف اعتقاداتك الحالية..وإيمانك الدامغ بقدرتك على الخروج من هذه البؤرة القذرة..وإيمانك أيضاً بطبيعيتك..وعليك بالإصرار..
وتذكّر أن أمرك إذا لم يكن يهمّك أنت،فهو لا يهمنا أيضاً،فلن نكون أحرص عليك منك..
وفي النهاية ستكون شخصاً نقابله في الشارع،ونعامله باحترامٍ أو باحتقارٍ..
وأنت من ستضع نفسك حيث تشاء..
فاكسب نفسك واكسب المجتمع..
أو إخسر نفسك واخسر المجتمع بالمضي قدماً في وهم الشذوذ هذا..
ونحن سنكون في انتظارك لنحترمك أو نحتقرك..
وتذكّر أنّه لازال بإمكانك تعديل المسار..والإنتحار لن يكون إلا جريمةٌ أخرى في حقّ نفسك ستوردك الجحيم،فلا تفكّر فيه..لأنّك لم تبلغ بعد تلك المرحلة من اليأس..
كن رجلاً..
تحيّاتي..
يا يزن يا يزن…
ذكرت في البداية السبب وهي التجربة العفوية من خلال التلامس وبعدها التلامس المقصود…
حرب الشيء الطبيعي واختبره!
تعرف على فتاة تعجبك جرب مشاعرك معها طبعا واعطي نفسك الوقت لتتعود عليها كما حدث معك من قبل وتعودت عليه تستطيع تجربة غيره والتعود عليه
ماتفعله بنفسك هو شعورك بالذنب ولعلمك الداخلي بانك شخص سليم ولكن لسؤ حظك قد تعرضت انا تعرضت له ووالدتك بدل ان تشغل نفسها بالسؤال عنك وعن أحوالك في المدرسة وما ان تعرضت لشيء. … تشغل نفسها بتوافه الأمور وهو العويل و الصراخ … سامحها وسامح نفسك كلمها قل لها أنها السبب ستقاومك وتستنفر في البداية لكن مع اصرارك ستشعر بك وستقف لجانبك وتغفر لك هي واباك فاخطأنا دوما مغفورة لدى آباءنا وأمهاتنا ولو أنهم يستعملوها ضدنا بعض الأحيان خوفا منهم لفقدان السيطرة علينا كلما كبرنا والرحيل عنهم…
الأمر أبسط مما تتخيل ولكل أمر طارئ رهبة وهيبة صدقني ستمر بسلام أن أحسنت التعامل معها
للإخوة الذين يعتقدون أن الأمر يتعلق بالجينات الخ..
أقول أن الأمر قد أختلط عليكم ..فإن هذا المرض يدعى بإضطراب الهوية الشخصية ..وفي هذهِ الحالة فقط لا يؤاخذ
المريض ..لأنهُ وُلد هكذا
أما الشذوذ والميولات الجنسية ..فإني أقول لا عذر لهم
خلقهم الله أسوياءٍ، ثم سولت لهم أنفسهم أمراً فسيحاسبون
ولو لم يكن كذلك ..لما لعن الرسول من المتشبهين من الرجال بالنساءِ والعكس صحيح ، ولما عذب الله قوم لوطٍ ولما أهتز عرش الرحمن لهذهِ الفاحشة ..فاتقوا الله فيما تكتبون
أول الشي أنا أبدي حزني لك أخي يزن وإلى من يقول أن هذه الحالة مرض نفسي فقط أنه مخطئ السبب الرئيسي هو قصور في أفراز الغدد الصم والغدد الجنسية او زيادة في الهرمونات الأنثوية والحالة النفسية لها دور فعال في ذلك أو أنت تعاني من نفور من الجنس الأخر بسبب خبرات سابقة ولكن تنظيم الهرمونات امر سهل وفعال لذا لا تهمل نفسك ولا تخجل وتوجه للطبيب المختص وإلى من يلموك لا تنسو أن هذا ما قدر الله له فلوم ليس عليه وانا أنصحك بلأبتعاد عن مشاهدة الأفلام الجنسية ولك جزيل الشكر والأحترام
عزيزتي هو ليس بمثلي ووالدليل على حد قوله انه لم يرتكبها بحياته افكاره وميوله ناتجه عن الممتحرشين به وهو صغير مما كون لديه افكار غير سويه فكما تعلمنا بصغرنا في الرياضيات ان المستقيم يظل مستقيما مالم تتدخل قوة تجبره على التوقف او تغير مساره وهاذا ماحدث له تغير مساره وماكتب قصته هنا الا لاحساسه انه غلط ونفسه تانبه على ذالك ويعاقب نفسه بالجروح ومحاولة الانتحار ماهي الا لرفض نفسه ماهو عليه لانه مخالف لفطرتها مايحتاجه هو الدعم والنصح وهاذا ماراده عندما لجا لكابوس
هدوؤ الغدير نحن هنا لانهون ولانجوز ماهو حرام ولاكن ان قراءتي قضته ستجدين فيها كثيرا من الالم ونحن هنا نحاول التخفيف عنه حتى يعدل عن فكرة الانتحار فيكون خسر دنياه واخرته لعل كلامنا يلامس قلبه ويتوب توبة تشهد لها السموات والارض فديننا دين الكلمه الطيبه والتناصح والتعاون
يزن اسال الله ان يشرح صدرك ويزيل همك ويجعلك من كل ضيقا مخرجا ثق بخالقك والله انه لن يتركك حتى ولو تخلى عنك اهل الارض كله
اؤيد تعليق الاخت فتاة؛؛
وانصحك اخي كذلك بزيارة طبيب نفسي ان لم تتمكن من اصلاح.ذاتك بذاتك واخضاعك لبرامج تعديل سلوك تعالج الشذوذ والانحرافات الجنسية؛؛
واسال الله لك الهداية والتوفيق ولا تنس اننا في اواخر رمضان وابواب التوبه مفتوحه والشياطين مصفدة ويسهل عليك الرجوع الى طريق الفطرة والرشاد؛؛
تقبل مروري
استغربت كثيرا من كثرة التعليقات التي تهون الامر ؛؛ياا اخوان اتقوا الله ولا تهونوا امرا يعد من الكبائر؛؛
بالنسبة للتعليقات التي بينت ان هذا الشئ يحدث بالجيينات وهو خلقي ؛؛عذرا ولكن من غير المعقول ان يخالف الله قوله (وخلقنا لكم من انفسكم ازواجا) ثم انها امر مبتدع من البشر (وتاتون الفاحشة ماسبقكم بها من احد من العالمين)؛؛
اخي اجد في نفسك بعض الخير وان طغى عليها العصيان ولكن لازال بصيص نور ينبض في قلبك اتجه نحو ذلك النور في قلبك وقوي علاقتك بربك واضبط صلاتك فان صلحت صلح مادونها وان فسدت فسد مادونها ؛؛
ولو اخي هذا واجبي و رمضانك كريم وعيدك مبارك وكل عام وانت بالف خير
اتمنى انك ارحت نفسك قليلا من خلالقراءة تعاليق الاخوان الكرماء اليس كذلك
I’m like you
الله يعينك احذرك من الانتحار فمادامك على قيد الحياة فلا تزال لديك الفرصة للعودة والتوبة تذكر عذاب القبر والله انه اشد ايلاما من اي عذاب اخر
صدقني لا عليك كثير من الناس مسوين بلاوي ومصايب
ومعاصي ولاهم شايلين هم وغير مبالين
واحد في حارتنا مسك ورع واغتصبة وطلع بعد يومين
ولاهو شايل هم ولا علية من احد
أخي تحلى باللإيمان و لا تترك الصلاة و قراءة القرآن و ستري كيف تتغير حياتك و تشعر بالرضي عن حالك .
صحي والله هي حياتك اعمل شو ما بدك ولا تهتم لحدا
سدئني فش اشي بيستاهل تنتحر مشانو
لا احبذ الشواذ
هذا اللي يقول المثلية شيء طبيعي .. ليس امر طبيعي ولا يوجد شخص يولد شاذ فقط هي الظروف اللي يمر فيها تغير فطرته مثل صاحب القصه
مادمت لم تُمارس فاحشة الشذوذ فارى انه لا توجد مشكلة فقط مجرد ميول تراكم عندك من التحرش اللي مريت فيه بطفولتك و يمكن التخلص منه
اخى يزن انت محمل نفسك هم الناس واهلك ليش كدا وكاءنك اول من اخطاء من الناس اصلا اكثر الناس عاملين بلاوى وعايشين حياتهم
انت صحيح مريت بظروف وغصبا عنك بسس هدا لايعنى تحطم حياتك وتريد الاانتحار لمجرد ظروف موجوده بكل بيت انت كنت مراهق واكثر الشباب تعرضو للتحرش وشدود وانت كما قلت لم تمارس الشدود
وادا اهلك كشفو امرك عادى هم اهلك ليسو غرباءو ادا انت ماتتحمل كلامهم اتركهم واهرب عنهم وعن مشاكلهم الله نفسه يغفر كبائر الخطايا والناس ملاعين ماترحم
انا من راىء انك تبعد عنهم بتلك الفتره حتى ترتاح نفسيا
طول ماانت بيتهم والجو مضطرب راح تتعب اكثر
روح اى مكان انت رجل تقدر تدبر حالك وكمان اهلك ينسون الموقف وان شاء الله الاامور تتصلح بسس لاتتهور فكر ان الحياه لاتستحق كلنا نخطىء ونصيب انت وكل امرك لله لايهمك الناس انت حر وخد الاامور ببساطه بلا تهور وغير من نفسك للااحسن اوعى تستسلم فاالرجال اقوياءءءالله معك
أعتذر عزيزي لم أنتبه إلى قولك بأنك توقفت عن جرح نفسك وهذا آمر جيد جدًا أما بالنسبة لتفكيرك بالانتحار الانتحار ليس حلًا يجب أن لا تيأس تفاءل مهما كانت مشاكلك ولا تهتم لما يقال لك .. التجاهل هو الحل الأمثل …تحياتي