الاتصال المرعب

بقلم : امل شانوحة – لبنان
للتواصل : hamada_mola78@yahoo.com

في مساء ذلك اليوم .. رنّ الهاتف , فرفعت ندى السمّاعة ..

و بادرها المتصل بالحديث (بنبرة تهديد) :

   –  أعلم إنك بمفردك في المنزل !!

   –  من المتكلّم ؟!

   –  أنا سعيد.. هل نسيتِ صوتي بهذه السرعة ؟

   –  آسفة ! لم اتذكّرك .. من انت ؟!

   –  ليس مهماً…المهم إنني قادم إليك لأنتقم منك .. و هذه المرّة , ستموتين شرّ موتة… يا عزيزتي ريما !!

 

فعرفت ندى على الفور , بأن المتصل قد اخطأ بالرقم .. فاظهرت عدم المبالاة , بالرغم من إن صوته يؤكّد جدية تهديده ..فقالت له :

   –  عفواً استاذ .. يبدو ان اخطأت بالرقم , فلا يوجد احدٌ هنا بهذا الإسم !

 

وعندما أنهت جملتها .. أحسّت من نبرة صوته , بإنه إرتبك و غصّ في الكلام .. و سمعته يقول بصوتٍ منخفض (و كأنه يحدّث نفسه)

– اوه ! يبدو إنني ضربت الرقم الأخير غلط .. كان عليّ أن أضرب الرقم ثلاثة..

 

 ثم رفع صوته و قال , و هو يصطنع خفّة الدم :

– آه آسف .. يبدو إنني بالفعل , أخطأت بالرقم .. لكن أرجوك لا تأخذي كلامي محمل الجدّ , فقد ظننتك زوجتي ..و كنت أريد أن أعرف ردّة فعلها تجاه الصدمات ليس الاّ.. كما إنه …أقصد كما إننا في ابريل … فهي كذبة ابريل..

 

و صار يضحك بغباء

 

لكن محاولته لتدارك الموقف , كانت فاشلة بالنسبة لفطنة و ذكاء ندى ..كما أنهم كانوا بشهر مارس و ليس ابريل … و مع هذا جارته بغباء , و بادرته ضاحكة :

   –  لا بأس !! لكن حاول ان تُخفّف من قوّة المقلب .. فكلامك يا أخي كاد يقتلني رعباً !

   –  انا اعتذر ثانيةً .. لم أقصد إخافتك

   –  لا يهم استاذ .. مع السلامة

 

لكن تلك المحادثة علقت بذهن ندى ..فكلامه كان واضحاً , و نبرة صوته تؤكد تصميمه على إرتكاب جريمة بحق ريما .. لذلك خطرت على بالها فكرة ذكية : لما لا تضرب رقم هاتفها , بعد أن تغير الرقم الأخير إلى الرقم ..و قالت :

– ماذا كان يا ربي ؟ آه نعم تذكّرت !! الرقم ثلاثة .. حسناً لأجرّب

 

و بالفعل !! ما أن فعلت هذا , حتى ردّت عليها إمرأة (بصوتها الناعم) قائلة :

   –  الو !!

   –  عفواً.. هل أستطيع أن أتكلم مع السيدة ريما ؟ لو سمحت

   –  أنا هي .. فمن انت ؟

   –  أنا ندى .. و حضرتك لا تعرفيني .. لكني أريد ان اسألك : هل أنت لوحدك في المنزل ؟

   –  عفواً !!

   –  أرجوكِ أجيبي على السؤال , لأنه يبدو إن الأمر خطير

   –  نعم أنا لوحدي ..فلماذا تسألين ؟

   –  و هل تعرفين شخصاً , يُدعى سعيد ؟

   –  نعم ..هو طليقي

   –  و هل هو من النوع القاسي ؟

   –  بل قولي : وحش !! … ما الموضوع ؟

 

و من جوابها الأخير ..عرفت ندى إن الأمر لم يكن مجرد مزاح , بل هو كما توقعت تماماً : امراً في غاية الخطورة… و هنا صارت نبرة ندى اكثر جدّية , و قالت بصيغة الأمر :

– ريما اهربي بسرعة !! فسعيد قادمٌ لقتلك !

 

و لم تدري ندى اذا كانت تسرّعت بقولها , لكن جواب ريما أراحها بقدر            ما أخافها .. حين قالت (ريما) :

– سيفعلها إذاً ! فقد هدّدني أكثر من مرّة , و لم أتصوّر إنه سيُقدم على فعلها يوماً .. لكن لحظة ! كيف عرفتِ أنت ؟!

–  ريما !! لا يوجد مُتسعٌ من الوقت .. هيا إهربي فوراً !! و من الأفضل أن تتصلي بالشرطة

–  حسناً سأهرب حالاً !! و شكراً لك

 

وضعت ندى السمّاعة عن أغرب مكالمة سمعتها في حياتها .. وما أن أغلقت الهاتف , حتى تضاربت المئات من الأفكار في ذهنها ..

 

و قالت في نفسها :

– يا الهي ! لابد إنه وصل إليها الآن ..هل ستتمكن يا ترى من الهرب ؟ و هل ستصل الشرطة قبل فوات الأوان ؟

و بعد أن أتعبها التفكير , جلست و بدأت تفكّر .. و كان قد مرّ على تلك المحادثة , نصف ساعة حسبتها دهراً … و صارت ندى تفكّر بسرّ اهتمامها بهذا الموضوع .. هل لأن صوت ريما الرقيق المرتجف , جعلها تتوهم بأنها تعرفها منذ زمن بعيد ؟! أو ربما لأنها تعاطفت معها , لأن قصتها (ريما) تتشابه الى حدٍ ما , مع قضية قديمة مرّت بها ؟

و صارت الذكريات تعود لندى عن اليوم الذي ابلغت فيه الشرطة عن زوجها السابق حسن , بعد ان عرفت (بمحض الصدفة) بأنه مُنضم لإحدى عصابات تبيض الأموال.. و قد حوكم بالسجن لسبع سنين .. و كم كان غاضباً وقتها , عندما وافقت المحكمة على طلاقها رُغماً عنه ..

و قد تذكّرت ايضاً تلك اللحظة .. عندما كان الشرطيان يسحبان طليقها من قاعة المحكمة , و هو يصرخ عليها امام الجميع (بوجهه المحمرّ غضباً , وعيناه اللتان تتطايران شرراً) و ينهال عليها بالشتائم متوعِداً بالإنتقام .. هذا عدا عن اخته سلمى (التي كانت هناك) و قد شاركته بالتهديد و الوعيد بوحشية (رغم شخصيتها الرقيقة !) 

و قد حاولا بالفعل طيلة السنوات السابقة و لإكثر من مرّة , ان يرسلا اليها القتلة المأجورين , لكنها دائماً ما كانت تكشفهم في آخر لحظة , و تهرب من المنزل .. و حتى الآن إستطاعت بواسطة الشرطة : أن تمسك ثلاثة منهم ! لكنها للأسف , لم تستطع اثبات بأن طليقها و أخته متورّطان في ذلك..

فندى لا يمكنها ابداً ان تنسى كيف عاشت الثلاث السنوات الماضية , و هي تراقب اجهزة المراقبة كل ليلة , لترى ان كان هناك اي قتلة يتجولون خارج او داخل منزلها ؟

 لكنها اليوم تعيش سعيدة بعد أن مرّت السنوات الأربعة الأخيرة بدون مشاكل , خاصة بعد زواجها و انتقالها لمنزل زوجها الثاني , و الذي لا يعرف طليقها عنوانه .. و مع هذا , فقد قبل زوجها (الجديد) مراعاة وسواس القلق عندها , و زرع منزله بأجهزة المراقبة بناءً على طلبها (و لأنه ايضاً كثير السفر)

و ها هي مشاعر الخوف تعود اليها , ليس فقط بسبب هذه المكالمة الخاطئة , بل لأنها تعلم بأن حسن (طليقها) قد خرج حديثاً من السجن !

 

و في هذه اللحظات , صارت ندى تستشعر بما تمرّ به المسكينة ريما …

– يا الهي ! هل تمكنت من الهرب , ام وصل إليها سعيد ؟

 

ثم أغمضت ندى عيناها , و هي تجلس على الكرسي الهزاز .. و صوت الرعد و البرق في الخارج يزيدان من رهبة الموقف !

و قلبها بدأ يزداد ضرباته , حتى إنه تهيأ لها : بأنها تسمع وقع أقدام سعيد , و هو يقترب من طليقته ريما …و صارت تتخيل المشهد بفكرها :

   – هاهو الآن يقترب منها …و يمدُّ يديه نحو رقبتها ..و يحاول ان…

   –  آي …آه !!!!!

و هنا ..أطبقت يدان ضخمتان حول رقبة ندى , و صار يضغط و يضغط الى ان فارقت الحياة !

فأدار سعيد بوجهه نحو ريما التي كانت تضحك خلفه .. واللذان بالحقيقة لم يكونا سوى حسن و اخته سلوى

فقال حسن :

– و اخيراً نجحنا في الهائها عن شاشات المراقبة !

فردت عليه سلوى :

–  قلت لك : خططي لا تفشل ابداً !!

 

وأغرقا في الضحك  

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

58 تعليقات
طي الكتمان
طي الكتمان
10 سنوات

امل شنوحه ..،.. استمري عزيزتي بذالك
وحقاً سوف نكون صريحين بالنقد ان كان بناء او هدام
لكي تستفيدي
اعجبتني همتك
ارجو ان ينشر لكِ المزيد
وس.ف احول كتابه قصه مرفقه مع الرسوم لكن ليس الان بل بالوقت المناسب وقد يطول
لا تجعلي اي شيئ يقف امامك فأنتي تستحقين النجاح

حنين
حنين
10 سنوات

الله !!!!! راااائعة جدا القصة اعجبتني

blank
||أميرة الغموض||
10 سنوات

بسبب انغماسي في عالم الرواية والقصة منذ ما يزيد عن الاربعة اعوام وكتاباتي الكثيرة المتمحورة حول الغموض والرعب والجريمة استطعت منذ الوهلة الاولى ان اعرف بقية القصة
قد تكون القصة بنهاية صادمة لمبتدئ بعالم الرواية او لمن لا يميل لهذا الفن لكن بالنسبة لعشاق الغموض والروائين المتمرسين او المتوغلين فيها على الاقل سيستطيع اي شخص فيهم معرفة النهاية بمجرد قراءته للبداية

بما انني من الاشخاص المتعمقين في عالم الرواية فقد عرفت ان هذا ما سيحدث منذ ان انهيت قراءة المكالمة التي دارت بين ريما وندى

نصيحتي لك عزيزتي ان تحاولي في رواياتك الممتازة والتي اظنها ستصل للعالم كله باذن الله ان تمحوري نهاية لا يتوقعها أي شخص كائناً من كان حتى لو اضطررت لتغير بعض الاحداث الرئيسية فهو سيضفي لقصتك المزيد من الجاذبية والاثارة ..
في هذه القصة حاولت جعل النهاية غير متوقعة وهي محاولة جيدة بل رائعة ولكن فكري بشيء اكثر غرابة او حتى تعقيد! وان اخذ منك هذا الامر وقتاً بالتفكير ..
لأن هذه النهاية هي اول ما يخطر في بال الشخص اذا لم يفكر بطريقة اعتيادية وهي مستهلكة تقريباً…

مجرد نصيحة لانني احببتك واحببت همتك وطموحك العالي ولا احاول التدخل أو أن اظهر نفسي في مكانة اعلى منك بل على العكس اعتبر مبتدئة للغاية مقارنة بأمثالك
أتمنى أن تتقبلي نقدي بصدرٍ رحب غاليتي 🙂
وأتمنى أن تتخلي عن فكرة نشر قصصك في مواقع أجنبية لأنه وإن انتشر لك سيناريو ومحور ليكون عملاً سينمائياً سينسب النجاح للغرب بينما المبدعة هنا هي من بنات العرب .. نحن نحاول دائماً التفوق على العجم والذين سرقوا حضارتنا وجعلوها أساساً لتطورهم لتنقلب الآية ويصبحون هم المفكرون هم المبدعون هم المخترعون ونحن لسنا إلا متفرجين حمقى!
ابحثي عن نجاحك بداخلك اولاً ثم اسعي لتحقيقه مفتخرة باسمك ونسبك واصلك العربي ولا تنتظري يوماً أن يمد لك العجم أيديهم ليساعدوك للوصول إلى هدفك .. افتخري بذاتك وبهويتك انسبي نجاحك لمجتمعك ووطنك لا لهم….
قد لا تستطعين فعلها .. بحكم اننا عرب مسلمون يصعب اخراج الافلام للمتمسكين بمبادئهم وقيمهم ودينهم حتى لا يكون المؤلف أو المخرج اساس فعل محرم ولكن في حالتنا يمكننا وبسهولة نشرها في كتب ك روايات او اخراجها ك فيلم او مسلسل ولكن محافظ هادف لا نساء فيه ولا محرمات كمسلسل دموع التماسيح ومسلسل وعد شرف ومسلسل مطبات وفيلم عيون بلا نوم والكثير غيرها.

لقد اعجبت بمثابرتك وتفاؤلك وعزيمتك التي لا تنكسر لكم تمنيت مقابلة شخص يمتلك احد هذه الصفات ولم اكن أظن أنني سأجد شخصا يمتلكها كلها خصوصا انك مهمتمة بالكتابة هذا يشعرني بالارتياح ؛)

اعتذر على الإطالة
تقبلي تحيتي

||أميرة الغموض||

امل شانوحة الى طي الكتمان
امل شانوحة الى طي الكتمان
10 سنوات

لا تيأسي يا صديقتي .. فقد تم رفض اعمالي اكثر من مئتي مرة ! و مع هذا , سأظل احلم باليوم الذي ستنجح فيه احدى قصصي , و تصل (ربما) للعالمية ! .. من يدري ؟.. فالحياة مليئة بالمفاجآت ..

عليك يا طي ان تعيدي المحاولة و تكتبي قصة اخرى , و تحاولي مرة و مرتين و عشرة الى ان تُقبل بالنهاية ..

و انا سأبقى مدينة لموقع كابوس و لأستاذ اياد الذي كان اول من فتح لي الباب , لألتقي بمحبي القصص امثالكم .. و اتمنى ان لا اخيب املكم ..

انتظروني !! فالقصص الجيدة لم ترسل بعد !

طي الكتمان
طي الكتمان
10 سنوات

امل شنوحه .. اعجبني ردك الموهذب رغم النقد الهدام
.
من كلامك اثرتي فضولي لقرائه القصص
.
كتبت قصه اسمها اليلی والذئب والصدفه ان احدهم له قصه لنفس العلوان
لكن شعرت بالضلم لان قصتي لم تنشر
وحذفت لمررو اكثر من اربعين يوم
هي قصه تصدمك بشخصيه ليلی

امل شانوحة
امل شانوحة
10 سنوات

على فكرة .. كنت قد انهيت قبل قليل , قصة مخيفة استوحيتها من مقالة الأستاذ اياد .. لكن امي رفضت ان انشرها , لأنها تخاف عليّ من دخول هذه المتاهة .. يا خسارة ! كانت ستعجبكم حتماً .

امل شانوحة الى فوضى الحواس
امل شانوحة الى فوضى الحواس
10 سنوات

من المستحيل ان يكتب الكاتب جميع قصصه بنفس المستوى .. فأنا كتبت بحدود 23 سيناريو فيلم , عدا القصص القصيرة .. و بعد كتابتها , قمت بتصنيفها الى متوسطة الجودة , و جيدة , و ممتازة … لهذا بدأت بإرسال للموقع ,القصص المتوسطة اولاً ثم سأرسل الجيدة .. اما الممتازة فأقوم حالياً بترجمتها للغة الإنجليزية لأنشرها بالموقع الأجنبي (الأمازون) لأني اتمنى ان يقرأها احد المنتجين او المخرجين ليقوم بتحويلها لاحقاً الى فيلم سينمائي .. فهذا هو حلمي الكبير

فوضى الحواس
فوضى الحواس
10 سنوات

سانتظر الجيد جيدا عساه يرضي غروري في انتقاء ما يعجبني لكن مجرد سؤال اتكتبين و انت عازمة على تحديد درجة جودة ما تخطه اناملك ام ان حروفك تنساب لتقرري لاحقا تفاوت براعة ما كتبت

تحياتي

امل شانوحة الى فوضى الحواس
امل شانوحة الى فوضى الحواس
10 سنوات

لا بأس ان لم تعجبك القصة .. فأنا قصصي على مجموعتين : مجموعة متوسطة الجودة .. و مجموعة جيدة جداً : و التي ستبدأ مع قصة (الطفلة و السفاح) .. لذلك انتظري باقي القصص , و اتمنى ان تعجب احداها ذوقك .. و شكراً لك

غريبة الاطوار
غريبة الاطوار
10 سنوات

سلمت يديك قصة واضحة ومقنعة وواقعية

فوضى الحواس
فوضى الحواس
10 سنوات

اممم اشغالها عن كامرات المراقبة !!!! الم تكن تنام تراقب اربع و عشرين ساعة !!! و ان راتهم ماذا كانت لتفعل تصرخ تجري تتصل بالشرطة لتاتي و تحلل جثتها !!!! ثم حقا لم تعرف صوت زوجها ولا اخته !! ءاسفة الحبكة كما القصة لم تنل اعجابي بالاحرى لم تقنعني

تحياتي فائق الاحترام

جيهان
جيهان
10 سنوات

الله الله الله الله الله الله عليك اختي امل حقا انا ارفع لك قبعتي احتراما و تقديرا _ بالتوفيق

دموع الورد
دموع الورد
10 سنوات

قصة جميلة

العنقاء
العنقاء
10 سنوات

جميله لكن قصيره اتابع قصصك بشوق سلمت يداك

رزان
رزان
10 سنوات

حقير حسن
ياحرام ندى مسكينة الله يرحمها

اميره فاطمه
اميره فاطمه
10 سنوات

امل شنوحنه احبكي مقالتكي روعه

عاشقة الرعب.
عاشقة الرعب.
10 سنوات

روعة

مرام
مرام
10 سنوات

قصة جميلة ومشوقة استمتعت بقراءتها.. شكرا لك وبانتظار الجديد

Hatsh
Hatsh
10 سنوات

فعلا
خاليان من الرحمة
هل سيسعدان بعد هذا أو يستطيعان أن يغمضا أجفانهما أو يناما براحة ؟؟
ما هم الا وحوش مسعورة 🙁
القصة رائعة
:'(

"مروه"
"مروه"
10 سنوات

واااااو روعه راقت لي جدااا

نور القمر
نور القمر
10 سنوات

مسكينة ندى مقال جميل و محزن شكرا امل شانوحة اتابع مقالاتك دائما استمري

امل شانوحة
امل شانوحة
10 سنوات

آسفة لأن هذه القصة, قصيرة نوعاً ما .. لكني ارسلت قصة اخرى (قبل قليل) بنفس نوعية هذه القصة , لكن اطول و بها الغاز اكثر , و هي بعنوان (الحافلة المظلمة) ..اتمنى ان تعجبكم

كسارة البندق
كسارة البندق
10 سنوات

امل شانوحه

قصتك جميلة خفيفة ممتعة مثيرة قصيرة كتمت انفاسى لثوان اثناء قرائتى لها
فكرتها جديدة ..سلمت اناملك فى انتظار جديدك.

مغربية
مغربية
10 سنوات

قصة شيقة، و نهاية غير متوقعة،

عاشقة الرعب
عاشقة الرعب
10 سنوات

قصة رائعة امل سلمت يمناك

قيصر الرعب
قيصر الرعب
10 سنوات

قصة غير مرعبة لكنها ممتعة والنهاية سريعة و القصة اقصر من اللازم..ننتظر بقية القصص..تحياتي لك

رماح النور
رماح النور
10 سنوات

هههههه لم اتوقع بأن تكون الاحداث هكذا ولاكن اعجبتني كل الاحترام تمنيت لو ان القصه اطول بقليل احداث رائعه احسست بأنني ندا يا اللهي كل الاحترام على القصه

محمد حمدي
محمد حمدي
10 سنوات

هههههههه صادمة النهاية

اضحكتني بشدة لا امزح

لكن لدى سؤال واحد فقط كيف لم تتعرف على صوت زوجها السابق وأخته

اسف بل لدى آخر ……. كيف استطاعا الحصول على هذا الرقم القريب جدا من رقمها

اعجبتني حقاً

طي الكتمان
طي الكتمان
10 سنوات

قصه جميله
…. لكن تمنيت لو فيها المزيد
سلمت يداكِ

ردينة العتيبي
ردينة العتيبي
10 سنوات

قصة جميلة جدا و خيالك خصب و كنت اتمنى المزيد من الحبكة لكن ذلك لم يؤثر على جودة القصة

زر الذهاب إلى الأعلى