الاختفاء الغامض لفاطمة
في حدود الساعة الثانية و النصف ليلا ، استيقظت الأسرة على صراخ أمل ..
أسرع الأب و الأم نحو غرفة نوم البنات ، دفع الأب الباب بقوة ، أضاء أنوار الغرفة ، أثناءها توجه ببصره حيث سريري أبنتيه فاطمة ذي الخامسة عشرة سنة ، و أمل ذي العشر سنوات ، وإذا به يجد أمل قابعة في مكانها وهي تنتفض ويعلو وجهها الهلع وهي تصرخ وتنادي على أختها فاطمة ..
أتجه الأب صوب أمل وأخذها بين ذراعيه يحاول تهدئتها بينما كان السؤال الملح يخرج في نفس اللحظة من فمه : أين هي أختك فاطمة ..؟
لم تنتظر الأم إجابة أبنتها على السؤال ، ولكن اندفعت نحوها وضمتها إلى حضنها وهى تقول : ما بك يا حبيبتي ؟
وانهالت عليها تقبلها في رأسها تارة ، وتضمها إلى صدرها تارة ، و تجوب ببصرها في أرجاء الغرفة تارة ثالثة ثم فجأة وكأنها تذكرت شيئا هاما كانت تبحث عنه سألتها : أين هي أختك ؟
نظرت أمل باتجاه النافذة و الكلام بالكاد يخرج من فمها :
رأيت فاطمة قرب النافذة وكأنها تراقب شيئا ظهر فجأة في السماء و بعد ثواني قليلة من ذلك اختفت من أمامي و كانت آخر كلماتها ، صحن طائر ، صحن طائر، شعاع ، شعاع ..!
خبطت الأم على صدرها ثم صاحت يا ويلي .. ماذا تقولين يا حبيبتي ..
ردت أمل : هذا ما حدث يا ماما ..
الأم : على ما يبدو أنك تهذين جراء كابوس مزعج
ردت أمل : لا .. يا ماما ..
توجه الأب مسرعا نحو النافذة نظر نحو السماء فلم يجد شيئا توجه نحو باب الشقة فوجده مغلقا من الداخل على نفس حالته حينما أغلقه بنفسه بعد عودته من العمل في حدود الساعة الثامنة مساءا ..
أنطلق يعدو كالمجنون يفتش عن أبنته في جميع أنحاء الشقة ، ولكنه لم يعثر لها على أثر فعاد إلى أمل مرة أخرى يسألها عما حدث بالضبط فقالت له نفس الكلام السابق ، ازدادت حيرته ، وأنطلق صراخ الأم يرجّ المكان في سكون الليل ..
أستيقظ الجيران على وقع صراخها واندفعوا يطرقون باب الشقة من الخارج .. فتحت لهم الباب وروت لهم الأم ما حدث وهي تبكي وتنادي على إبنتها .. إندفع الجيران يفتشون الشقة مرة أخرى ولكن لم يعثروا لفاطمة على أثر ..
ظلت الشقة تعج بالحركة حتى أشرق نور الصباح ..
إنطلق الأب رفقة مجموعة من رجال أهل الحي إلى أقرب مخفر للشرطة ، حيث حكى الأب ما أخبرته به إبنته أمل عن إختفاء فاطمة الغامض ، أمام دهشة و إستغراب رجال الأمن ..
مر يومان كاملان ، لم تفلح جميع المحاولات في العثور عليها ،بينما أكدت تحريات الشرطة مع الأسرة وبواب العمارة أن باب الشقة وكذا باب العمارة كانا مغلقين من الداخل ولم يفتحا طوال الليل !
و هكذا انقلبت حياة الأسرة و الحي رأسا على عقب
و لكن في اليوم الثالث شعرت الأم بشيء في غرفة البنات توجهت نحو الغرفة بكل حذر لتجد مفاجأة من العيار الثقيل ! فاطمة تغط في نوم عميق !
فركت عينيها جيدا لعلها تحلم توجهت نحوها بهدوء ..
فاطمة .. فاطمة .. أبنتي الحبيبة هل هذه أنت أم أنا أهذي ؟ وأخذت تتلفظ بعبارات غير مفهومة وهي تضحك وتبكي في آن واحد ..
هرول الأب مسرعا بعد سماعه لهذيان زوجته ، وبمجرد أن رأى فاطمة على السرير انتابته حالة من الفرحة والغضب خلالها استيقظت فاطمة على وقع صوت أمها ،غير مستوعبة ماذا يحدث ..
ماما ، بابا ما بكما ؟
أخيرا تمالك الأب أعصابه : أين كنت من ثلاثة أيام لقد بحثنا عنك في كل مكان ..
ردت فاطمة في ذهول : ماذا تقصد .. أنا لم أبرح مكاني أساسا ؟
لقد استيقظت لتوي على صوت ماما و هي تهذي ؟
الأم : يا بنتي لقد إختفيتي من ثلاثة أيام في ظروف غامضة ؟
ترد فاطمة و الإبتسامة ترتسم على فاهها : ماما .. إنك تمزحين أليس كذلك .. لقد كشفتكم .. مقلب آخر من مقالب أبي الغريبة ..
نظر الأب لزوجته في دهشة وحيرة مما تقوله إبنته ..
ثم حكت أمل لأختها ما حدث لكن دون جدوى ..
و رغم كل المحاولات لإقناع فاطمة .. أنها اختفت لثلاثة أيام متتالية إلا أنها ترفض تصديق القصة من الأساس ..
و ما زال الاختفاء الغامض لفاطمة و عودتها هو القاسم المشترك في أحاديث الجيران .. فالبعض ينسب إختفاءها و عودتها للجن و العفاريت أو الكائنات الفضائية والبعض الآخر يتهمون فاطمة و أمل بتأليف القصة من وحي خيالهم من أجل الشهرة .
تعليقك ..وأوي جميلة جدأ ومشوقة في نفس ألوقت لكن أين أختفت فاطمة وياتري في جزوأ تاني
تعليقك ..وأوي جميلة جدأ ومشوقة في نفس ألوقت لكن أين أختفت فاطمة وياتري في جزوأ تاني
حدثت نفس الحادثة لفتاة إختفت منذ ان كان عمرها 9 سنوات و عادت في نفس المكان و نفس الوقت و هي عمرها 19 سنة القصة حقيقة و المرأة مشهورة جدا بلدي و سبب إختفاءها هو الجن .
العم عند الله سبحانه وقل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا
يا جماعه ماهو شرط ان كل القصص صدق يعني لو نزل الواحد قصه كليتوه اعووذ بالله منكم ومن تخريفكم يعني الخيال صار حرام
واو بس كيف اختفت وهي ما تحس
اظن ان السيد اياد عطارد. قال ان نجلب مقال لم يكتبه احد من قبل ولكن كما ارى اصبح الان مسموح فأنا قرٱت هذا المقال من قبل في موقع اخر لكاتب اخر لكن الفرق الوحيد ان بطل القصة ولد وليس فتاة
اي فاطمه تقصون
هيبو ..
ﻻاعلم ان كانت هذه محاولتك اﻷولى في الكتابه ولكنها جيده نوعا ما .
كان ينقصها شئ ما خصوصا في النهايه .
شكرا لك على الجهد المبذول واتمنى ان أقرأ لك المزيد من القصص .
لاتعليق:)
واو قصة حلوة انا اعتقد ان فاطمة تم اختطافها من قبل الفضائيين وفقدوها الذاكرة حين عادت احم تفسير ياسميني :]
✓علي ههه
ههههههههههههه
حلوه 🙂
بظن لو انا الي اختفيت مصر كلها تعمل عيد ههههههه
الى الكاتب المحترم انه فاطمه وهاي القصه كلها مو صحيحه انه اختفيت من الموقع لان بدت المدرسه وانه مرحله منتهيه ما اكدر اكعد عله الفون هواي لا جن ولا عفاريت هههههههههههه