التائه

بقلم : mehdi ontiti – المغرب
للتواصل : mehdiontiti123@gmail.com

 

استيقظ جون من نومه بعد أن راوده حلم غريب ليلة أمس ، أخد يحدق في السقف وفي كل مكان ، خلال تلك اللحظات التي استحوذت عليه دون أن يعلم في ماذا يفكر ، اتكأ على جنبه الأيسر ثم فتح إحدى عينيه تارة وتارة أغلقها ذلك أنه ما زال يشعر بالنعاس يتخلل بين جفون عيونه كالرمال مثقلة إياها ، و ود لو يعود للنوم من غير أن يحتاج أن يعرف أين هو ومن هو من الأصل هكذا من دون أي اكتراث – نهض من على السرير فاصلاً رأسه عن الوسادة بصعوبة بالغة استشعر فيها فراق حبيب واستشعر في وسادته تلك راحة أبدية لو وُجدت لكانت في الجنة ، و وقف على قدميه متثاقلًا ومتمايلاً وبدء أنه بلغ مقاماً من الجهد ليحقق ذلك ، كما لو أنه يعاني خطباً بقدميه فكان من العسير عليه السير بواسطتهما بثبات وانتظام ، وعلى وقفته صاحبه قليل من العصبية وتعكر المزاج الذي لم يجد له مبرراً ، ولم يكن يدري ما مصدره وعلى كل لم يشأ أن يفكر بذلك البتة.

غادر جون الغرفة وهو سارح في أفكاره كالمعتاد ، مفكراً كيف سيمضي اليوم مرة أخرى ، فهو لا يكلف نفسه عناء ليدرك أي يوم هو فيه وكل ما يتذكره أن اليوم بين يومي الثلاثاء والجمعة ، و ربما اليوم هو يوم الأربعاء إن ساعدته الذاكرة ، ومن عمله فكل الأيام متشابهة رغم اختلاف أسماءها ما عدا يوم الجمعة وهو يوم عطلة.

كانت غرفته صغيرة ومكعبة الشكل بطريقة تمكنك من رؤية تفاصيلها بكل وضوح ، وكانت عادية جداً غير ممتلئة بملصقات و صور المشاهير نجوم الأفلام والمغنيين  كالتي يضعها أي شاب في عمره  استعمر الغرفة بها معبراً بذلك عن استيطانها وعن أفكاره ، وما كان يأخذ الحيز الكبير من الغرفة كان سريره والدولاب ، ولتتوضح الصورة أكثر عندما ينفتح باب الغرفة كان من السهل رؤية السرير على اليسار والدولاب على اليمين وأشعة الشمس تملأ الغرفة التي اخترقتها عبر النافذة الوحيدة التي تحويها والتي كانت تتوسطها.

أمضى جون طريقه نحو المطبخ يتناول فطوره – غادر المنزل نحو الشارع وهو يحمل متاع العمل لأنه يعمل مندوب مبيعات ، ليلمح ملحوظة “مغلق” على باب حلاق الحي ليدرك في الحال أنه يوم الجمعة وهو يوم عطلة و راحة وليس لديه شيء يشغل به نفسه ، ثم خطرت بباله فكرة ليمضي بها يومه وكانت تراوده منذ أيام وكان يرفضها لأنها كانت تبدو مريبة و غريبة بشكل أو بآخر، لكنه الأن تقبلها لأنه وجد فعل هذا ربما يكون أكثر اهتماماً وأحسن من البقاء في المنزل ولو كان يحب أن ينعزل بطبعه ، والفكرة في المجمل تتلخص في قتل كلب الجيران أو على الأقل تعذيبه ، أما فيما يتعلق بكونه كلب الجيران فليس هناك سبب محدد ، وهذا لأنه كان ليكون كلباً آخر يتشاركون كلهم نفس المصير على يديه ، ألا وهو الموت.

في الحقيقة كان ينظر جون للحيوانات على أنها ترقد تحت نفس الغطاء ، فيكفي أن تكره كل الكلاب من كلب واحد وليس العكس ، وأن تحب كل القطط من قط واحد ، و رغم أنه يعتقد أن ذلك تفاهة لأن بالطبع الحيوانات ليست هي نفسها إلا أنه لا يستثني نفسه من ذلك ، فعلى هذا المعيار يعتبر نفسه إنسانا طبيعياً.

بعدها وفي طريقه للعودة إلى المنزل لأن اليوم هو يوم الجمعة ، بدأ يفكر حول الأسباب التي تمنعه عن ذلك ، فالكلب ليس الخيار الأمثل بكل تأكيد ، فما إن يتبين أنك المذنب حتى تنقض عليك الجمعيات التي تعنى بحماية حقوق الحيوانات وما شابه ذلك دفعة واحدة ، كأنك الوحيد الذي فعل فعلة مثل هذه فتُودع بهذا العالم بالسجن ، ونفس هذا السبب تقريباً هو ما يحول بينه وبين تجاوز ذلك لقتل البشر ، وأيضاً مدى صعوبة الأمر تتجلى في مقاومة الحيوان نفسه تبعاً لغريزته ، وعند هذه النقطة دائماً ما يستغرب جون ويسأل نفسه نفس السؤال وهو لماذا يقاوم هذا الحيوان ؟ فقطعاً هو مجرد كتلة من اللحم تمشي على أربعة أقدام لا تدري ما هو الموت ، ولو افترضنا فقط على سبيل الخيال لو افترضنا أنه يفهم ألن يدعه ينهي حياته فضلاً و بكل إرادته ؟  مخلصاً إياه بذلك من حياة الذل والاستعباد التي يعيشها تحت سيادة البشر؛ كما يمكن أن نقول أيضا بأن هذا الفعل الذي يوشك جون القيام به فعل طبيعي جداً عند البشر، كقتل الحشرات ، فلا أحد يحاسب لقتله الحشرات وليس هناك قانون يحمي الحشرات ، وبهذا الصدد يعتبر جون أن هذا الفعل نشاط بشرياً يقضي به وقته مثله مثل الصيد بالضبط، ، فمثلاً صيد الحمام أمر قانوني ، إضافة أنه يُصنف ضمن الأنشطة الترفيهية ، ولا أحد يأبه لحياة تلك الكائنات في ظل المتعة والتسلية التي يدعيها أولئك الصيادون ، وأيضاً لا أحد يهتم إن كنت تحب الحمام أو تكرهه ، كما أنه يوجد العديد من تجاوزوا الحد إلى مستوى أصبح فيه الفرد يقتل الحمام لأنه يعشق مذاق لحمه في الصيف ، وفي الآن ذاته يحبه و يُطعمه كل شتاء ، فكما في هذه الحالة ما دمنا لا ندعوا الصيادين بالقتلة فلا يجوز لأحد مهما كان أن يستغرب من فعل جون.

دخل جون واستبدل ملابسه التي كان متوجهاً بها للعمل ، بملابس عادية و حقيبة ظهر فارغة وكأنه ينوي الذهاب للاستجمام ، بعدها غادر المنزل ذاهباً إلى آخر الشارع وكان في أمره أن يقتل ذلك الكلب اليوم ، ولم يكن يكنّ في نفسه أي حقد أو مجرد إحساس صغير لهذا الكلب ، لا حب أو كراهية تجاهه ، مجرد كلب قرر جون قتله ليمضي بذلك يومه ، وكان بإمكانه أن يختار كلباً آخر لو كان يعرف كلباً غير كلب الجيران ، بالإضافة لم يكن ليجد وقتاً حتى يبحث عن كلب يعرف مالكيه كجيرانه هؤلاء ، ولأن الجمعة يوم عطلته في العمل وهو يعمل 10 ساعات باليوم ، كان الجمعة الفراغ الذي يقتله ، وعلى نحو آخر هؤلاء الجيران اعتادوا على الخروج يوم الجمعة في نزهة عائلية تاركين الكلب حراً بحديقة المنزل الخلفية ، و في هذه الأحوال ما كان ليصادف ظروفاً مناسبة كهذه ، وكأنها مجموعة من القطع العشوائية اجتمعت بشكل غريب لتبدو في النهاية لوحة كاملة ، تحكم على هذا الكائن الميؤوس من أمره بالموت ، ومن زاوية أخرى جون نفسه لم تكن تغمره رغبة جامحة بالقتل  بل أراد فقط قتل الملل بفعلته هذه ، وبالتالي كان بإمكانه و مقدرته أن يعدل عن هذا كله بالتفاتة واحدة منه ؛ والأمران سيان بالنسبة له ، غير أن الشعور بتعكر المزاج الذي أحس به منذ استيقاظه  قد أفسد يومه وأفقده رونقه لذا سار على هذا المنوال ، وجعل من فناء هذا الحيوان البائس أمراً محتوماً.

توجه نحو السور الذي يحيط بالمنزل و كان يبلغ مترين  فتسلقه جون بخفة من المرة الأولى وكأن القدر أفسح له المجال  و نزع كل عقبة في طريقه من الممكن أن تقف بينه وبين نهاية هذا اليوم ، نجح في تجاوز السور وحان وقت تنفيذ ما جاء لكي يضيع الوقت من أجله ، فاقترب من المنزل واتجه صوب الحديقة الخلفية ليجد الكلب مربوطاً عند الباب فأراد أن يخرج ما بجعبته في جيبه ، فلم يجد السكين وأدرك أنه نسي إحضاره في موقف لا يمكن أن يقع لأي شخص في قراره قتل حيوان ما ، لكنه حدث بالنظر لحالة جون هذه ؛ ولكرم و سخاء القدر وهو يبحث لاحظ عصا حديدية مرمية بالقرب منه ، وكأنها تنتظره منذ مدة حتى يحملها من موضعها ، وفجأة ألقى نظرة خاطفة من حولها ؛ عندها رأى مسدساً بالقرب منه وكأنه هدية تسكب أخر ما تبقى من قدح حظه ؛ اندهش قليلاً لمدة لا تتجاوز أجزاءً الثانية ثم بعدها التقط السلاح من الأرض معتقدا أنه سلاح العائلة ، ذلك السلاح الذي تستخدمه العائلة لتعبر عن سعادتها وفرحها في الأعياد والمناسبات أو للتضحية بقرابين للتقرب من الرب وأشياء مثل تلك التي يفعلها البشر ، وعلى أكثر تقدير لربما ضاع منهم فقط بسبب إهمالهم له ، ولهذا حمله بكل هذه البساطة ومن غير أن يهتم ، طالما ذلك سيساعده ويسهل عليه مأموريته ؛ اقترب من الكلب و راح ينظر إليه بتمعن يراقب حركاته وهو يهتاج ، ينبح بصوت مرتفع يحفر الرأس ثاقباً الأذنين مزعجاً جون ، وفي تلك اللحظة الحاسمة صوب جون المسدس بكتا يديه نحو الكلب ، فأحس بأنه كان يحمل جبل بين تلك الأذرع الضعيفة  وأحس بقليل من التعب والعياء فقرر أن يعدل عن الموضوع برمته لجمعة أخرى كي يقتله ، أو ربما لا بالنظر إلى ما يعتمد عليه الأمر كمزاج جون هذا الصباح ، صحيح أن جون كان قد قرر إنهاء حياة الكلب المسكين لكن الحقيقة تُقال وهي أن ذلك الكلب قابل للاستبدال في جميع الأحوال ، وبالتأكيد العائلة لن تحزن عليه لمدة طويلة حتى تنساه ولو أعطته اسماً أو وضعوا عليه إكسسوارات ، فهو في النهاية سيظل قابلاً للاستبدال ، وهذه هي المسألة التي تجرد جون دائماً من لباسه الأخلاقي حيث الأحاسيس هي الأخرى تصبح قابلة للاستبدال بدورها ، وفيما يتعلق بموته هباء على يد جون وظلماً ، فهي بالطبع بنظر جون هراء لا أساس له من الصحة ، فإن لم يمت اليوم سيموت بالتأكيد يوماً ما و ربما غداً في حادث مروري أو بسبب المرض ، فاقترابه من العدم مسألة وقت لا غير، وهذا لا ينطبق فقط على الكلاب بل على الجميع ، فالكل يتساوى تحت سقف الفناء ، فالحياة حسب جون مجرد تيار يجري في اتجاه غير محدد مسبقاً نعلم أين سينتهي به الأمر في النهاية ، الفناء. و بشكل أدق إن اعتبرنا الحياة كلعبة كرة الطائرة ، فإن الكرة وهي في هذه الحالة هي الحياة ، تكسب قيمة عندما تبقى في الأعلى بينما في النهاية ستسقط نحو الأرض ونعني الفناء هنا ، وموقع جون من كل هذا أنه يتقبل هذا السقوط ، فلا يكون هنا معنى وقيمة للكرة وهي بالأعلى ،  وعلى كل أخفض جون المسدس عازماً أن ينتزعه من بين يديه ، لكن اشتباك يديه في تلك الوضعية حال دون ذلك ، فأطلق النار على الكلب في خضم صراع أصابعه ملقياً الكلب جثة ترقد بدون حراك ، ففتح الأب فجأة الباب و دخل وتبعته الأم ثم الأبنة التي غرقت في حضن أمها تجهش بالبكاء من الصدمة و هول منظر الكلب وهو ميت ، تعالت الصرخات في الحديقة وجون يحمل السلاح ، ثم بدأ الأب يخاطب جون وهو يصرخ بينما جون يجيب ببرودة دون إبداء تعابير ندم :

– جون !… ما الذي فعلته ؟.

– توماس ! أنا فقط …. وقاطعه الأب

– أنت ماذا ؟ بول ؟ لماذا بحق الرب فعلت هذا ؟ ماذا حدث ؟ لماذا قتلت بول ؟.

– أنا .. لا ، هناك سوء تفاهم ، لقد اعتقدت أنكم ؟.

– سوء تفاهم ؟ تباً لك! ماذا تفعل في ملكيتي ؟ أكنت تنوي السرقة ؟ لقد ظننتك رجلاً محترماً لا يفعل هذا.

– ليس هذا ، اعتقدت أنكم خرجتم في نزهة خارج المنزل ككل يوم جمعة !.

– يوم الجمعة ! اليوم هو الخميس أيها المحتال الكاذب ، كنت تنوي الغدر بي وسرقتي أليس كذلك ؟.

– لا…لا ، الأمر أنني اعتقدت أنه يوم الجمعة…( ثم بعدها بدأ يشرح كيف أن رؤيته لمحل الحلاق مغلقاً جعلته يظن أنه الجمعة و أيضاً خطته لقتل الكلب و وضع جثته في حقيبة الظهر ومن ثم دفنها في مقبرة ما ، ثم استكمل) …لهذا أنا أحمل بظهري حقيبة ، وكنت أنوي أن إهدائكم كلب يغنيكم عن بول هذا ، هل فهمتم ؟.

– إذاً كنت تخطط لكل هذا قبل ؟.

– نعم…لا ، لقد عدلت عن ذلك.

– إذاً لماذا هو ميت ؟ بحق حياتك ، لماذا هو ميت ؟… لا بد أنه هاجمك أليس كذلك ؟ لهذا أطلقت النار… كنت خائفاً ؟.

– لا ، إطلاقاً لقد اشتبكت أصابعي فيما بينها فأطلق النار من المسدس باتجاه الكلب ، هذا ما حدث.

– تعترف إذن أنك قتلته وأنك نادم ،هذا ما تحاول قوله ؟.

– لا ، كما قلت فإن الأصابع هي السبب ، لست نادماً ، فلا شيء أندم عليه إن كان خطئي منذ البداية هو اعتقادي أن اليوم هو يوم الجمعة ،

فكما تعلم هذه الأمور تحدث ، وعليك أن تفهم وضعي.

– أأنت مجنون ؟ أتعاني خللاً ما داخل رأسك ؟ تريدني أن أتفهمك بعد أن ارتكبت جريمتك ببرودة شديدة ؟ أخرج ! هيا اخرج ! اخرج من أرضي قبل أن اتصل بالشرطة ! هيا ! فليعاقبك الرب ! هيا أسرع.

– لماذا كل هذا الصراخ وهذه الجلبة ؟ أنا لا أستطيع أن أفهمك ولا أستوعبك ، لما البكاء ، لماذا تصرخ وتبكي وكأن ذلك سيعيد الكلب للحياة وكأنه نجح يوماً ما ، أنا أعلم بماذا تشعر حيال كل هذا ، وهذا غير مجدي و لا معنى له ، وهذا كل ما في الأمر.

هم جون مغادراً المنزل ملقياً السلاح ، بعد أن أطلق رصاصة منه بدون أن يفحصه من البداية كم من رصاصة يحتويها ، ولا داعي لذلك الآن لأنه حدث ولا يمكن تغييره ، وهو خارج وصل وسط الطريق يتخيل مدى الراحة التي سيغرق فيها بمجرد أن يلقي نفسه على السرير من شدة إرهاق هذا اليوم ، تذكر أنه كان من واجبه أو على الأقل تعبيراً عن الاحترام  أن يأخذ جثة الكلب كما كانت الخطة تقتضي أن يفعل  أو دفنه في حديقة العائلة طالما العائلة متحسسة تجاه الموضوع ، فاستدار في تلك اللحظة من غير أن يفحص الطريق ليرى شاحنة أمامه ، فينهز كيانه بالكامل عند تلك اللحظة كي يهرب و ينفد بحياته ، لكن الشاحنة تصدمه وتدفعه عدة أمتار عنها في الهواء انتهاء بسقوطه على الأرض ، محذقاً في الشاحنة ثم السماء الصافية والسائق يركض ناحيته كي يسعفه ، وبدون أن يفكر في شيء محدد سوى أن هذا ما كان ليحدث لو فقط أنه تذكر في الصباح أنه يوم الخميس وليس الأربعاء أو الجمعة ، و مستغنياً عن كلامه صامتاً لا بخوف ولكن لأنه وجد في الصمت راحة ليلفظ أنفاسه الأخيرة ، خرج الأب يركض باتجاه جون لينظر ما يستطيع فعله هو أيضاً ، لكنه وجد جون قد فارق الحياة و مات ، وبدأ السائق الذي أبدى ندماً وتعابير حزن وعيناه قريبتا أن تدمع يسأل توماس:

– هل تعرف من هو؟.

– نعم … إنه جاري جون ، ويسكن بالجوار، ماذا حدث ؟.

– لقد حدث صدفة أنني كنت أقود الشاحنة فظهر من العدم وسط الطريق من حيث لا أدري فصدمته بشاحنتي ، يا إلهي سوف أسجن لا شك في ذلك ، هل له عائلة ؟.

– لا ، توفيت عائلته في حادث مروري قبل سنوات ، و حسب علمي لم يكن يبدو عليه الحزن آنذاك ، هذا قدر الله و ربما قُدّر له أن يموت بنفس الطريقة ، أعتقد أنه كان يعاني خطباً ما ، حتى أنه تسبب بمقتل كلبي ، وتصرف تجاه ذلك ببرودة شديدة منذ بضع دقائق مضت ، يا للهول والنهاية المأساوية !  لقد مات ميتة الكلاب ( ثم أضاف لأنه لم يكن يعلم إن كان جون مقيداً بدين معين ) قائلاً : فالترقد في سلام.

النهاية…….

0 0 الأصوات
Article Rating

mehdi ontiti

المغرب

مقالات ذات صلة

32 تعليقات
Cats lover
Cats lover
6 سنوات

لم تعجبني القصة كونها تشجع بعض الناس عديمي الشخصية و ربما صغار السن قتل الحيوانات بغرض التسلية وقتل الملل انا لا اشجع أبدا هذا النوع من القصص والكتابات فالرجاء الابتعاد عنها

كندا مارك
كندا مارك
6 سنوات

القصه حقا لذيذه والشخصبه اي جون مخيف بعض الشئ عدم مبالاه وبروده .. دائما ما اكون متشوقه لقراءة تعليق الأخ عبدا الله المغيصيب وبيري الجميله للاستفاده منها شكرا لكما وايضا للكاتب واتمنى لك التوفيق

الملكه الحزينه
الملكه الحزينه
6 سنوات

……..

إلى صالح العاشق
إلى صالح العاشق
6 سنوات

أخي لا أحد هنا يجبر معلقا لكي يعجب بالقصة أو يبرر عدم اعجابه بها أنت لك رأيك كما لغيرك آراء وهي ليست مقدسة لكن هل ممكن أن تشرح لي معنى كلمة (ﻓﻬﻴﻪ) فقد كررتها مرتين وبما أني لست جيدا في اللغة العربية فأود معرفة المعنى منها ولك جزيل الشكر

no name
no name
6 سنوات

بكل اختصار القصة رائعة و تستحق النشر

no name
no name
6 سنوات

بكل اختصار القصة رائعة و تستحق النشر

حسين سالم عبشل - محرر -
حسين سالم عبشل - محرر -
6 سنوات

الذي فهمته ان الرجل يستحق الموت دهساً بالسيارة لانه يحمل افكار مريضة سوف تبرر له مستقبلاً قتل البشر ، لان القتلة المتسلسلين بدأوا مسيرتهم الاجرامية بقتل الحيوانات .

حسين سالم عبشل - محرر -
حسين سالم عبشل - محرر -
6 سنوات

الذي فهمته ان الرجل يستحق الموت دهساً بالسيارة لانه يحمل افكار مريضة سوف تبرر له مستقبلاً قتل البشر ، لان القتلة المتسلسلين بدأوا مسيرتهم الاجرامية بقتل الحيوانات .

صالح العاشق
صالح العاشق
6 سنوات

القصة ضعيفة جدا ، و بالتأكيد لم تعجبني و لم استمتع بقراءتها .. فهيه سيئة جدا من جميع النواحي ، و انا في الحقيقة اكثر ما يثيرني في القصص هيه الفكرة .. و هنا الفكرة ليست موجودة بالقصة او ربما انا لم اكتشفهه .. اضافة الى ان الاحداث قليلة جدا و غير منطقية بالنسبة لي ، و الاسلوب ليس جيد بالمرة لأنه طغي على الاحداث .. عموما القصة لم تعجبني و انا لست مجبرا لأبرر سبب عدم اعجابي بها

صالح العاشق
صالح العاشق
6 سنوات

القصة ضعيفة جدا ، و بالتأكيد لم تعجبني و لم استمتع بقراءتها .. فهيه سيئة جدا من جميع النواحي ، و انا في الحقيقة اكثر ما يثيرني في القصص هيه الفكرة .. و هنا الفكرة ليست موجودة بالقصة او ربما انا لم اكتشفهه .. اضافة الى ان الاحداث قليلة جدا و غير منطقية بالنسبة لي ، و الاسلوب ليس جيد بالمرة لأنه طغي على الاحداث .. عموما القصة لم تعجبني و انا لست مجبرا لأبرر سبب عدم اعجابي بها

Mehdi ontiti
Mehdi ontiti
6 سنوات

شكرا لك أخي عبد الله على ملاحظتك وتحليلك الدقيق وسوف أخد كل ذلك بالتأكيد بعين الإعتبار مثل التمهيد الذي كان من الممكن سرده بطريقة اخرى أفضل تجذب المشاهد وكل شيء أخر إلا بعض النقط التي أظن يجب توضيحها مثل الشخصية الرئيسية ما بين كونه مضطرب مريض نفسي وبين موته بنفس طريقة موت عائلته فإن الشخصية مضطربة من الناحية الإيمانية وهنا الشخصية تتبنى موقف الفلسفة العبثية والعدمية لذلك تنقسم القصة لقسمين الأول موقف جون الوجودي العبثي اتجاه تناقضات الحياة بشكل صنع منه شخص غريب عن المجتمع لا يفرق بين الصح والخطأ وثانيا موقف المجتمع ونشمل بذلك العائلة والذي يؤمن بالله والسببية لذلك فموت الشخصية يفسر لنا بطريقتين مختلفتين باختلاف النظرة وهما إما أن الأمور تحدث أو أن للله جل جلاله حكمة في ذلك.
أما بخصوص تقديم الحالة الفلسفية عن الدرامية فهذا يرجع بالأساس كون جزء كبير من القصة ينتمي للأدب العبثي إضافة لكونه درامي.
وشكرا لنصائحك وتعليقك مرة أخرى التي تشكل فائدة كبيرة للاستمرار والسلام.

Mehdi ontiti
Mehdi ontiti
6 سنوات

شكرا لك أخي عبد الله على ملاحظتك وتحليلك الدقيق وسوف أخد كل ذلك بالتأكيد بعين الإعتبار مثل التمهيد الذي كان من الممكن سرده بطريقة اخرى أفضل تجذب المشاهد وكل شيء أخر إلا بعض النقط التي أظن يجب توضيحها مثل الشخصية الرئيسية ما بين كونه مضطرب مريض نفسي وبين موته بنفس طريقة موت عائلته فإن الشخصية مضطربة من الناحية الإيمانية وهنا الشخصية تتبنى موقف الفلسفة العبثية والعدمية لذلك تنقسم القصة لقسمين الأول موقف جون الوجودي العبثي اتجاه تناقضات الحياة بشكل صنع منه شخص غريب عن المجتمع لا يفرق بين الصح والخطأ وثانيا موقف المجتمع ونشمل بذلك العائلة والذي يؤمن بالله والسببية لذلك فموت الشخصية يفسر لنا بطريقتين مختلفتين باختلاف النظرة وهما إما أن الأمور تحدث أو أن للله جل جلاله حكمة في ذلك.
أما بخصوص تقديم الحالة الفلسفية عن الدرامية فهذا يرجع بالأساس كون جزء كبير من القصة ينتمي للأدب العبثي إضافة لكونه درامي.
وشكرا لنصائحك وتعليقك مرة أخرى التي تشكل فائدة كبيرة للاستمرار والسلام.

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
6 سنوات

‏الجزء الثاني من التعليق

‏أيضا عن تلك الأسباب والعوامل التي جعلت القالب اقل تماسك فنيا

‏تقديم الحالة الفلسفية والفكرية على الدرامية

‏في الواقع هذه من المشاكل التي يقع فيها الكثير من ‏الأقلام الشابه
‏وهي تقديم الشكل الفلسفي ‏على الحالة الدرامية ‏في عمل أدبي درامي
اي ‏نضع ‏نظرة ونظريه ‏فلسفية معينة ونخترع ‏لها مشهد وأحداث فيما يشبه ‏ضرب مثال درامي ‏على تلك النظرية
‏وهذا في العمل الدرامي لا يكون مفضل
‏أساس القصة الأدبية الدرامية أنها تقوم على منهاج الصراعات والتبدلات ‏بين ردود الأفعال والمواقف والأحداث
‏قد يكون من هو في البداية شرير تنتهي القصة على انه من أهل الخير ومن يحمل ‏سيكولوجية معينة وتنتهي الحكاية على أن نكتشف وجه آخر له تماما وهكذا
‏والأهم من كل هذا على الأحداث والمواقف والحوارات والصراعات ان ‏تخلق اغلب الظروف في العمل ‏ومنها التي يستخلص ‏منها حكما والنظريات وفلسفه ‏كذلك ولكن أن تكون من ضمن الحالة الدرامية
‏لا بأس أن تنطلق الأحداث والشخصيات من ‏من خطوط ومربعات فكريه و ‏سيكولوجية معينة ولكن ماتلبث ان تتبدل ‏مع السير أحداث الحكاية

‏هنا لاحظنا نظرية جلبت لها شخصيه ‏وتصرفات من دون أن نفهم أي خلفيه عن هذه الشخصية ولماذا هي وصلت الى هذه الحالة ‏كذلك ردود أفعال تلك العائلة أيضا لا تختلف كثيرا

‏ناهيك عن اسلوب السرد الراوي الداخلي الذي كان ‏بالضبط الذي يلقي محاضرة على القارئ ‏في معنى الحياة بين الكائنات من دون أي مشهد درامي يستجلب ‏مثل هذا الحديث ‏غير في ما يقال انه نحن ‏نحكي عن ‏شيء من مزاج شخصية البطل من دون ماسسه ‏درامية حقيقية عنها ‏ولماذا وصلت في أفعالها إلى هنا

‏احد الامثلة المهمة عن ذلك لقطه ‏ذلك المسدس في منزل العائلة الملقى الى جنب ‏اخذ سرد وتوضيح مطول اكثر من اللزوم عن ‏لماذا قد يكون استعمل ولماذا يستعمل ‏ولماذا ولماذا وحكايات طويلة عن ذلك المسدس ليس لها أي ضرورة يكفي أن يقال انه وجد ‏لأي سبب من الاسباب ويكفي ‏وهذا يدل على كثرة الحالة التنظيرية ‏على الدرامية

‏أيضا من ضمن تلك الأسباب غياب البعد التصويري للعمل

‏في الواقع كانت الحالة التصويرية ‏في العمل غايبة بشكل تام
‏لا وصف ولا أبعاد السمعية بصرية لأي شيء تقريبا ‏ناهيك عن البيئة المحيطة
‏في الواقع كان الوصف لوحي حائطي ‏أبيض وأسود أو حتى اقل شوي

‏أيضا يوجد بعض الثغرات الربطيه ‏مثلا أن يوم الأجازة هو يوم الجمعة وعلى أنها عطلة أسبوعية عامة كانت عند الحلاق وتلك العائلة وذلك البطل ‏وبالتأكيد معروف انه الأجازة في بيئة العمل المكانيه ‏أي احد البلدان الغربية هو السبت والأحد ‏وليس الجمعة
‏كل هذا يترك الكثير من الأسباب الفنية التي قللت ‏من قوة القالب فنيا

‏اما من الناحية الدرامية يوجد الكثير من الاسباب ولكن اكتفى في واحد وهو أهمها
‏عدم وجود حلقات الربط ‏الواضحة المفهومه ‏ما بين هوايه ‏البطل في قتل الحيوانات ثم مصادفه مقتله ‏في تلك الصورة وصولا الى ماحصل مع اهله
نعم فهمنا مساله ‏الصدفة ما بين خطاه ‏في تقدير اليوم الصحيح في الأجازة ثم وفاته
‏لكن ما هو الرابط بين كل هذا النظرة عن معنى الحياة ثم قتل الحيوانات ثم المصادفات في مقتله ‏ثم تصرف ‏تلك العائلة ‏وغيرها من المواقف لا تبدو كثير…

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
6 سنوات

‏الجزء الثاني من التعليق

‏أيضا عن تلك الأسباب والعوامل التي جعلت القالب اقل تماسك فنيا

‏تقديم الحالة الفلسفية والفكرية على الدرامية

‏في الواقع هذه من المشاكل التي يقع فيها الكثير من ‏الأقلام الشابه
‏وهي تقديم الشكل الفلسفي ‏على الحالة الدرامية ‏في عمل أدبي درامي
اي ‏نضع ‏نظرة ونظريه ‏فلسفية معينة ونخترع ‏لها مشهد وأحداث فيما يشبه ‏ضرب مثال درامي ‏على تلك النظرية
‏وهذا في العمل الدرامي لا يكون مفضل
‏أساس القصة الأدبية الدرامية أنها تقوم على منهاج الصراعات والتبدلات ‏بين ردود الأفعال والمواقف والأحداث
‏قد يكون من هو في البداية شرير تنتهي القصة على انه من أهل الخير ومن يحمل ‏سيكولوجية معينة وتنتهي الحكاية على أن نكتشف وجه آخر له تماما وهكذا
‏والأهم من كل هذا على الأحداث والمواقف والحوارات والصراعات ان ‏تخلق اغلب الظروف في العمل ‏ومنها التي يستخلص ‏منها حكما والنظريات وفلسفه ‏كذلك ولكن أن تكون من ضمن الحالة الدرامية
‏لا بأس أن تنطلق الأحداث والشخصيات من ‏من خطوط ومربعات فكريه و ‏سيكولوجية معينة ولكن ماتلبث ان تتبدل ‏مع السير أحداث الحكاية

‏هنا لاحظنا نظرية جلبت لها شخصيه ‏وتصرفات من دون أن نفهم أي خلفيه عن هذه الشخصية ولماذا هي وصلت الى هذه الحالة ‏كذلك ردود أفعال تلك العائلة أيضا لا تختلف كثيرا

‏ناهيك عن اسلوب السرد الراوي الداخلي الذي كان ‏بالضبط الذي يلقي محاضرة على القارئ ‏في معنى الحياة بين الكائنات من دون أي مشهد درامي يستجلب ‏مثل هذا الحديث ‏غير في ما يقال انه نحن ‏نحكي عن ‏شيء من مزاج شخصية البطل من دون ماسسه ‏درامية حقيقية عنها ‏ولماذا وصلت في أفعالها إلى هنا

‏احد الامثلة المهمة عن ذلك لقطه ‏ذلك المسدس في منزل العائلة الملقى الى جنب ‏اخذ سرد وتوضيح مطول اكثر من اللزوم عن ‏لماذا قد يكون استعمل ولماذا يستعمل ‏ولماذا ولماذا وحكايات طويلة عن ذلك المسدس ليس لها أي ضرورة يكفي أن يقال انه وجد ‏لأي سبب من الاسباب ويكفي ‏وهذا يدل على كثرة الحالة التنظيرية ‏على الدرامية

‏أيضا من ضمن تلك الأسباب غياب البعد التصويري للعمل

‏في الواقع كانت الحالة التصويرية ‏في العمل غايبة بشكل تام
‏لا وصف ولا أبعاد السمعية بصرية لأي شيء تقريبا ‏ناهيك عن البيئة المحيطة
‏في الواقع كان الوصف لوحي حائطي ‏أبيض وأسود أو حتى اقل شوي

‏أيضا يوجد بعض الثغرات الربطيه ‏مثلا أن يوم الأجازة هو يوم الجمعة وعلى أنها عطلة أسبوعية عامة كانت عند الحلاق وتلك العائلة وذلك البطل ‏وبالتأكيد معروف انه الأجازة في بيئة العمل المكانيه ‏أي احد البلدان الغربية هو السبت والأحد ‏وليس الجمعة
‏كل هذا يترك الكثير من الأسباب الفنية التي قللت ‏من قوة القالب فنيا

‏اما من الناحية الدرامية يوجد الكثير من الاسباب ولكن اكتفى في واحد وهو أهمها
‏عدم وجود حلقات الربط ‏الواضحة المفهومه ‏ما بين هوايه ‏البطل في قتل الحيوانات ثم مصادفه مقتله ‏في تلك الصورة وصولا الى ماحصل مع اهله
نعم فهمنا مساله ‏الصدفة ما بين خطاه ‏في تقدير اليوم الصحيح في الأجازة ثم وفاته
‏لكن ما هو الرابط بين كل هذا النظرة عن معنى الحياة ثم قتل الحيوانات ثم المصادفات في مقتله ‏ثم تصرف ‏تلك العائلة ‏وغيرها من المواقف لا تبدو كثير…

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
6 سنوات

‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏وتحية الى الأخت الكاتبة الكريمة ومبروك العمل والنشر في الموقع الرائع

‏في البداية ترحيب بانضمام ‏قلم جديد إلى باقة وقافله ‏كتاب الموقع الموهوبين ‏وأن شاء الله يكون هذا العمل فاتحة خير في أعمال اجمل وامتع
‏وأن يكون انطلاقة لمسيره اديبه كبيره ‏يذكر لها الجمهور أنها بدأت ومرت من هنا

‏بالعودة إلى العمل وهو كما يبدو من المحاولات الأولى في مسيرة الأخت الكاتبة ‏نقول من ناحية المبدأ الاهم هي المحاولة ثم ‏المحاولة وهكذا تتحول الموهبة إلى قيمة مكتسبة مسقله وشجاعه اما ‏في العرض على الجمهور او الاخذ في الآراء ‏المفيدة لهم ‏حتى يستطيع الكاتب تقدير ‏المستوى الخاص في قلمه ‏وكذلك مستوى ومعايير الذائقه ‏العامة لدى الجمهور

‏أساس الفكرة من ناحية الجوهر ‏جيدة وجميلة ‏في محاولة تقديم مشهد عن أصحاب الشخصيات المضطربة ‏وكذلك دور المصادفات ‏في حياة الإنسان مع خلفيه جدليه و ‏فلسفية ‏عن النظرة إلى الحياة ‏في النفس وصولا ‏الا باقي الكائنات والحيوات
‏كل هذا كمبدا ‏جيد ولكن حسب وجهة نظري كان قلب ‏من دون قالب ذ اولنقل ‏انه القالب والحبكه ‏التي اختيرت ما خدمة تلك الفكرة وذلك القلب ومثلتها افضل تمثيل
‏وذلك لعدة عوامل وأسباب منها

‏أولا من الناحية الفنية

‏القالب كان يحمل الكثير من قله ‏التماسك

‏في الواقع حمل القالب من ناحية التركيب الفني الكثير من المشاكل ‏كان التمهيد او المقدمة ‏كثير إنشائية وتنظيريه ‏وتقريبا خرجت عن الطرح الدرامي ‏المطلوب في أي تمهيدا و مقدمة وهي بطاقة التعريف الأولى عن العمل والشخصيات ‏إلى ما يشبه المحاضرة مع ‏شي من التلقين ‏على القارئة وما كان هذا المطلوب لا في مقدمة وتمهيد ‏وليس هذا الأسلوب الأمثل في جذب القارئ لأنها من اهم أدوار المقدمه والتمهيد ‏هي البطاقة تعريفية عن اهم مفاصل العمل وفي نفس الوقت جذب ‏القارئ ‏حتى يبدأ ‏يهضم ‏ويدخل في أجواء العمل
‏وهذا ما كان موجود هنا تقريبا و حتى الخاتمه ‏كانت كثيرة مفتوحة بزاويه منفرجه ‏أي لم تقدم ما يكفي من ‏التفسير عن انماط وتصرفات ومالات مفارقات الشخوص والاحداث
مثل عن ‏نتكلم ‏هل مريض نفسي قاتل خفي ‏ما اهمية الإشارة إلى مقتل ‏أهلا شخصية البطل بنفس الطريقة ولماذا كان تصرف تلك العائلة بهذه النعومه والميوعه ‏مع شخص اقتحم وقتل في منزلهم ‏وغيرها من الامور

‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
6 سنوات

‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏وتحية الى الأخت الكاتبة الكريمة ومبروك العمل والنشر في الموقع الرائع

‏في البداية ترحيب بانضمام ‏قلم جديد إلى باقة وقافله ‏كتاب الموقع الموهوبين ‏وأن شاء الله يكون هذا العمل فاتحة خير في أعمال اجمل وامتع
‏وأن يكون انطلاقة لمسيره اديبه كبيره ‏يذكر لها الجمهور أنها بدأت ومرت من هنا

‏بالعودة إلى العمل وهو كما يبدو من المحاولات الأولى في مسيرة الأخت الكاتبة ‏نقول من ناحية المبدأ الاهم هي المحاولة ثم ‏المحاولة وهكذا تتحول الموهبة إلى قيمة مكتسبة مسقله وشجاعه اما ‏في العرض على الجمهور او الاخذ في الآراء ‏المفيدة لهم ‏حتى يستطيع الكاتب تقدير ‏المستوى الخاص في قلمه ‏وكذلك مستوى ومعايير الذائقه ‏العامة لدى الجمهور

‏أساس الفكرة من ناحية الجوهر ‏جيدة وجميلة ‏في محاولة تقديم مشهد عن أصحاب الشخصيات المضطربة ‏وكذلك دور المصادفات ‏في حياة الإنسان مع خلفيه جدليه و ‏فلسفية ‏عن النظرة إلى الحياة ‏في النفس وصولا ‏الا باقي الكائنات والحيوات
‏كل هذا كمبدا ‏جيد ولكن حسب وجهة نظري كان قلب ‏من دون قالب ذ اولنقل ‏انه القالب والحبكه ‏التي اختيرت ما خدمة تلك الفكرة وذلك القلب ومثلتها افضل تمثيل
‏وذلك لعدة عوامل وأسباب منها

‏أولا من الناحية الفنية

‏القالب كان يحمل الكثير من قله ‏التماسك

‏في الواقع حمل القالب من ناحية التركيب الفني الكثير من المشاكل ‏كان التمهيد او المقدمة ‏كثير إنشائية وتنظيريه ‏وتقريبا خرجت عن الطرح الدرامي ‏المطلوب في أي تمهيدا و مقدمة وهي بطاقة التعريف الأولى عن العمل والشخصيات ‏إلى ما يشبه المحاضرة مع ‏شي من التلقين ‏على القارئة وما كان هذا المطلوب لا في مقدمة وتمهيد ‏وليس هذا الأسلوب الأمثل في جذب القارئ لأنها من اهم أدوار المقدمه والتمهيد ‏هي البطاقة تعريفية عن اهم مفاصل العمل وفي نفس الوقت جذب ‏القارئ ‏حتى يبدأ ‏يهضم ‏ويدخل في أجواء العمل
‏وهذا ما كان موجود هنا تقريبا و حتى الخاتمه ‏كانت كثيرة مفتوحة بزاويه منفرجه ‏أي لم تقدم ما يكفي من ‏التفسير عن انماط وتصرفات ومالات مفارقات الشخوص والاحداث
مثل عن ‏نتكلم ‏هل مريض نفسي قاتل خفي ‏ما اهمية الإشارة إلى مقتل ‏أهلا شخصية البطل بنفس الطريقة ولماذا كان تصرف تلك العائلة بهذه النعومه والميوعه ‏مع شخص اقتحم وقتل في منزلهم ‏وغيرها من الامور

‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق

Mehdi ontiti
Mehdi ontiti
6 سنوات

شكرا لك يا أخي حسين ولتشجيعك و تحفيزك لي و إن شاء الله طبعا سوف أستمر.

Mehdi ontiti
Mehdi ontiti
6 سنوات

شكرا لك يا أخي حسين ولتشجيعك و تحفيزك لي و إن شاء الله طبعا سوف أستمر.

حسين سالم عبشل - محرر -
حسين سالم عبشل - محرر -
6 سنوات

القصة رائعة لا شك فيها ، لكن نحن طماعين و نطمح لمزيد من ابداعاتك

حسين سالم عبشل - محرر -
حسين سالم عبشل - محرر -
6 سنوات

القصة رائعة لا شك فيها ، لكن نحن طماعين و نطمح لمزيد من ابداعاتك

Mehdi ontiti
Mehdi ontiti
6 سنوات

شكرا لك يا بنت الجزائر على تعليقك و أيضا يا السمراء وأقدر لك ملاحظتك وتحليلك و تحفيزك غير أني فقط أود توضيح أمر خلفية الشاب العاطفية اتجاه الحادث المأساوي الذي حدث لأسرته وهي أنه كما ذكر لم يكن حزينا حينها لذا ظن الناس كتوماس أنه دفن حزنه في قبله حتى أصبح مجنونا قاتلا لكن السبب كما روي بوضوح فهو لا مبالاته الدائمة و فلسفته العبثية لذلك لا يمكن أن نعتبر الشاب جون قاتلا كلاسكيا لأن ما وراء قتله ليس هناك أية أية حقد أو رغبة في الإنتقام…لأنه يعتقد أن الأمور تحدث فحسب وهذا ما يعتبره الناس جنونا أيضا ولذلك هو تائه دائما عن نفسه وعن المجتمع.
ورغم ما يؤمن به جون إلا أنه يكن شيء ظئيل الحجم و ذلك تجلى في خوفه من الموت ولو كان يؤمن بطبعه انه حتمي .

Mehdi ontiti
Mehdi ontiti
6 سنوات

شكرا لك يا بنت الجزائر على تعليقك و أيضا يا السمراء وأقدر لك ملاحظتك وتحليلك و تحفيزك غير أني فقط أود توضيح أمر خلفية الشاب العاطفية اتجاه الحادث المأساوي الذي حدث لأسرته وهي أنه كما ذكر لم يكن حزينا حينها لذا ظن الناس كتوماس أنه دفن حزنه في قبله حتى أصبح مجنونا قاتلا لكن السبب كما روي بوضوح فهو لا مبالاته الدائمة و فلسفته العبثية لذلك لا يمكن أن نعتبر الشاب جون قاتلا كلاسكيا لأن ما وراء قتله ليس هناك أية أية حقد أو رغبة في الإنتقام…لأنه يعتقد أن الأمور تحدث فحسب وهذا ما يعتبره الناس جنونا أيضا ولذلك هو تائه دائما عن نفسه وعن المجتمع.
ورغم ما يؤمن به جون إلا أنه يكن شيء ظئيل الحجم و ذلك تجلى في خوفه من الموت ولو كان يؤمن بطبعه انه حتمي .

السمراء
السمراء
6 سنوات

إنها جيدة ، و إن كانت محاولتك الاولى فهي جيدة جداً .

فقط إحتاجت القليل من الجهد و كانت ستكون ممتازة .

أعتقد أن الخلل كان في خلفية الشاب الأسرية فقد كانت ضعيفة و لم تتطرق لها إلا في النهاية ، أقصد كيف قضى حياته و صراعاته مع نفسه بعد الحادث ، لكي يخرج لنا قاتل أو قاتل حيوان عالأقل فنحن نحتاج لخلفية جيدة من الصراع الأسري و النفسي ، ليس مجرد حادث ، الحوادث فعلا تؤثر على الأشخاص و لكن القارئ دائماً ما يحتاج لأكثر من ذلك .

لمست لك أسلوب أو ماذا يسمونه لا أدري هههه
أعتقد أنها لمسة كاتب بالفعل ، أتمنى لك المزيد من التوفيق في الأعمال القادمة .

السمراء
السمراء
6 سنوات

إنها جيدة ، و إن كانت محاولتك الاولى فهي جيدة جداً .

فقط إحتاجت القليل من الجهد و كانت ستكون ممتازة .

أعتقد أن الخلل كان في خلفية الشاب الأسرية فقد كانت ضعيفة و لم تتطرق لها إلا في النهاية ، أقصد كيف قضى حياته و صراعاته مع نفسه بعد الحادث ، لكي يخرج لنا قاتل أو قاتل حيوان عالأقل فنحن نحتاج لخلفية جيدة من الصراع الأسري و النفسي ، ليس مجرد حادث ، الحوادث فعلا تؤثر على الأشخاص و لكن القارئ دائماً ما يحتاج لأكثر من ذلك .

لمست لك أسلوب أو ماذا يسمونه لا أدري هههه
أعتقد أنها لمسة كاتب بالفعل ، أتمنى لك المزيد من التوفيق في الأعمال القادمة .

بنت الجزائر الغالية
بنت الجزائر الغالية
6 سنوات

شعرت بالشفقة على حال جون مع البداية اردت خنقه لكن لابد انه ملحد ويظن انه سيفنى بالنهاية
واحزنني قتل بول الكلب المسكين
ان الله سريع الحساب
كيف له ان يؤذي مخلوقا بريئا
اعتذر عن افكاري المشتتة لكن كتبت كل الافكار التي كانت ببالي وقت قرأتي للقصة

بنت الجزائر الغالية
بنت الجزائر الغالية
6 سنوات

شعرت بالشفقة على حال جون مع البداية اردت خنقه لكن لابد انه ملحد ويظن انه سيفنى بالنهاية
واحزنني قتل بول الكلب المسكين
ان الله سريع الحساب
كيف له ان يؤذي مخلوقا بريئا
اعتذر عن افكاري المشتتة لكن كتبت كل الافكار التي كانت ببالي وقت قرأتي للقصة

Mehdi ontiti
Mehdi ontiti
6 سنوات

شكرا لك يا أخي حسين على تعليقك وأقدر لك ذلك.
أعتقد أنني في محاولتي أن أجعل القصة قصيرة ما أمكن و أن اجعل خيوطها واضحة كي لا تتعقد وتصبح غير مفهومة ، بالإضافة إلى ضرورة عبثية الشخصية الرئيسية ، قمت بجعل الحبكة ضعيفة وربما هذا لا مفر منه.

Mehdi ontiti
Mehdi ontiti
6 سنوات

شكرا لك يا أخي حسين على تعليقك وأقدر لك ذلك.
أعتقد أنني في محاولتي أن أجعل القصة قصيرة ما أمكن و أن اجعل خيوطها واضحة كي لا تتعقد وتصبح غير مفهومة ، بالإضافة إلى ضرورة عبثية الشخصية الرئيسية ، قمت بجعل الحبكة ضعيفة وربما هذا لا مفر منه.

حسين سالم عبشل - محرر -
حسين سالم عبشل - محرر -
6 سنوات

تحية للكاتب و مجهودة ، القصة جيدة من حيث السرد و المضمون الفلسفي ، لكن الحبكة ضعيفة بعض الشيء و اقتصرت على القاتل و الكلب فقط

حسين سالم عبشل - محرر -
حسين سالم عبشل - محرر -
6 سنوات

تحية للكاتب و مجهودة ، القصة جيدة من حيث السرد و المضمون الفلسفي ، لكن الحبكة ضعيفة بعض الشيء و اقتصرت على القاتل و الكلب فقط

زر الذهاب إلى الأعلى