الجاسوسة أمينة المفتي – انتقام بطعم الخيانة

بقلم : نور الهدى الاخضرية – الجزائر

 
في شارع هابحيفيم هرتسليا شمال مدينة حيفا وفي منزل صغير مطل على الميناء جلست آني موشيه في شرفتها تتأمل البحر و السفن الداخلة و الخارجة من الميناء و تفكر بكل ما عاشته في حياتها و بكل ما هو آتي في المستقبل الذي تراه مظلماً و كئيباً ، فهي وحيدة في مدينة لا تعرف فيها أحداً و لا يزورها أحد.

جلست على الأريكة و حملت سماعة الهاتف و طلبت رقماً في روما وانتظرت ، ألو من يتكلم ؟ أجابت آني : أنا أختك ، ألم تعرفيني ؟ فرد الصوت بحدة شرسة : أنا لا أعرف أن لي أختاً ، كانت لي أخت يوماً ما لكنها ماتت ، و صرخ الصوت عالياً : ماتت و اختفت من ذاكرتي.

 قد تعتقدون أعزائي القراء أن هذه المرأة الوحيدة مظلومة و أن أختها قاسية ، لكن ستغيرون رأيكم عندما تعرفون أن هذه المرأة الوحيدة و الكئيبة ما هي إلا جاسوسة إسرائيلية صالت و جالت في الدول العربية لمدة طويلة ، و وصلت حتى إلى ياسر عرفات شخصياً ، أجل أنها أمينة داوود المفتي و هذه قصتها.

بداية حياتها و نشأتها : 

 وُلدت أمينة داوود المفتي عام 1939 م في عمان بالأردن في أسرة شركسية مسلمة كانت قد هاجرت أسرتها إلى الأردن منذ مدة طويلة و تولت مناصب عالية في السياسة و المجتمع ، كان والدها تاجر مجوهرات ثري و معروف ، وعمها لواء في البلاط الملكي الأردني ، و أمها سيدة راقية و مثقفة تتقن أربع لغات و لها علاقات قوية بسيدات المجتمع الراقي ، كان لأمينة شقيقتان متزوجتان و ثلاث أشقاء أخرين و كانت هي أخر العنقود ، فحظيت بحب و دلال كبيرين و لم يُرفض لها طلب أبداً.

blank
عاشت أمينة المفتي حياة سعيدة و فارهة وسط عائلة مرموقة 
 عاشت أمينة حياة سعيدة و مريحة و فارهة و درست في أرقى المدارس و قد كانت ذكية و طموحة و جامحة أيضاً ، فرغم تقاليد أسرتها المحافظة إلا أنها كانت دائمة السخرية من تقاليد مجتمعها الشرقي المحافظ و اعتبرتها كقيد و سجن وتخلف و حلمت بالاستقلالية والحرية والحب كذلك.

 في المدرسة الثانوية تعرفت بشاب فلسطيني يُدعى بسام ، و هو من عائلة متواضعة و لكنها أحبته كثيراً  و لم ترى سواه ، لكن بعد مدة هجرها و أحب فتاة أخرى ، كانت الصدمة قوية على أمينة و لم تتحملها خاصةً أنه كتب لها يقول : أنها فتاة مغرورة و أنانية و سريعة الغضب و شرسة ومتحررة أكثر من اللازم ، و أنه أختار فتاة أكثر تعقلاً و أخلاقاً ، غضبت أمينة و لم تتحمل شدة الصدمة و الجرح الذي سببه لها بسام و رغبت بالانتقام منه والثأر لكبريائها المجروح.

blank
تعرضت أمينة لصدمة عاطفية قوية و قررت الثأر منه 
 بعد الصدمة العاطفية التي تلقتها من أول حب في حياتها جاءت نتائجها في الثانوية العامة متوسطة ، ما جعلها تفكر في السفر إلى أوروبا لمواصلة دراستها الجامعية و نسيان بسام أيضاً ، و قد كان هذا تقليدا تتبعه الكثير من العائلات الثرية في الأردن ، و قد اختارت لها عائلتها النمسا للدراسة ، التحقت أمينة بجامعة فيينا في عامها 19 عام و قُبلت بالقسم الداخلي المخصص لإقامة الطالبات المغتربات ، و هناك بدأت أمينة أحلامها بالحرية والتحرر والحب ، فلا تقاليد ولا أسرة و لا مجتمع يراقبها و يتحكم فيها و يقيدها.

في القسم الداخلي شاركت أمينة الغرفة فتاة تدرس الطب في السنة النهائية أسمها جولي باتريك من جنوب أفريقيا ، كانت جولي خبيرة بالحياة الأوروبية فكانت المعلمة بالنسبة لأمينة في أمور الحياة والخطيئة و الانحطاط ، فقد علمتها التدخين و حذرتها من إقامة العلاقات مع الشباب و خطورة الحمل و الإجهاض ، و طبعاً قدمت لها بديلاً آمناً و هو الشذوذ ، و قد أدمنته أمينة و رأته كحرية من قيود مجتمعها المحافظ.

blank
سافرت أمينة الى النمساء لاستكمال دراستها 
عند انتهاء عالمها الدراسي الأول رحلت جولي بعد أن أنهت دراستها ، فوجدت أمينة نفسها وحيدة فبحثت عن رفيقة أخرى تشبهها في الميول ، فتعرفت على فتاة أخرى تدعى جنيفيف ووترود ، وسعت في الإدارة لكي تشاركها جنفيف الغرفة و الشذوذ أيضاً.

مرت السنوات و أكملت أمينة دراستها في فيينا و حصلت على بكالوريوس علم النفس الطبي وعادت إلى وطنها عام 1961م مكرهة فقد تعودت على الحرية والخطيئة والاستقلال والذي طبعاً لن تجده في الأردن ، و في غمرة حزنها و كأبتها بعد عودتها إلى وطنها ومجتمعها الذي تكرهه تذكرت حبيبها الأول بسام ، فسعت للبحث عنه طويلاً حتى وجدته ، و تلقت صدمتها الثانية فقد تزوج فتاته الفقيرة فزاد حقدها عليه فكيف يفضل فتاة فقيرة عليها هي ؟ فلم تجد حلاً لوحدتها و صدمتها سوى العودة إلى فيينا بحجة إكمال دراستها في الدكتوراه ، و عزمت على عدم العودة إلى الشرق أبداً ،

كانت أمينة في سن 24 عام عندما عادت إلى فيينا من جديد و هي محطمة القلب و كارهة لكل ما هو شرقي ، فبدأت تعيش حياة الاستقلالية مثل فتيات أوروبا في العمل والاعتماد على النفس رغم أن والدها كان يرسل لها مصروفها الذي يكفيها ، لكنها بحثت عن عمل فوجدته في ورشة صغيرة للعب الأطفال ، و هناك ساقت لها الأقدار فتاة يهودية تُدعى سارة بيراد شاركتها العمل والسكن وكذلك الشذوذ ، فالتصقت بها أمينة و أصبحت لا تفارقها ، كما اندمجت معها في تيار الهيبيز الذي انتشر في أوروبا ، و قد تجاهلت رغبة أسرتها في تزويجها من أبن عمها التاجر الثري.

في أحد الأيام زارت أمينة صديقتها سارة في منزلهم في وستندورف ، و هناك تعرفت على أخ سارة موشيه ، كان شقيق سارة الأكبر وسيماً ذو نظرة ساحرة و كان طياراً عسكرياً برتبة نقيب ، كان يكبرها بسبع سنوات ، محباً للموسيقى الكلاسيكية و بالشرق و حسناواته أيضا ، افتتنت أمينة بموشيه و أحبته وسلمت نفسها له ، و خلال خمس سنوات من العلاقة ساعدها موشيه من خلال علاقاته في الحصول على شهادة دكتوراه مزورة في علم النفس المرضي ،

ثم عادت عام 1966 م ليستقبلها أهلها بحفاوة و طالبوها بالموافقة على الزواج من أبن عمها ، لكنها طلبت مهلة حتى تفتتح مشفاها الخاص في عمان ، و فعلاً بدأت في الإجراءات ، لكن السلطات الصحية في عمان شككت في صحة شهادة أمينة و طلبوا منها تقديم تصديقات جديدة من جامعة فيينا حتى يمنحوها التصريحات اللازمة ، وخوفاً من يكتشف  أمرها عادت إلى فيينا وقلبها يملئه الخوف والكره لبلدها.

blank
وقعت أمينة في حب موشيه الطيار الاسرائيلي 

بداية تورط أمينة مع المخابرات الاسرائيلية :

في فيينا عادت إلى موشيه وهي غير مكترثة لهزيمة بلدها عام 1967 م بل شمتت في بلدها و كل العرب بدون حرج أو خجل ، في ديسمبر من نفس العام عرض عليها موشيه الزواج فوافقت بحماس ، و لكنه اشترط عليها أن يتم الزواج في المعبد اليهودي وفق الطقوس اليهودية ، فوافقت واعتنقت اليهودية و تم زواجها من موشيه في معبد شيمودت و غيرت أسمها إلى آني موشيه براد ، و أقامت مع زوجها في فيينا ، لكنها عاشت في خوف من انكشاف أمرها و وصول أخبارها لأهلها أو إلى المخابرات العربية التي كانت تحاول حماية الشباب العربي من الوقوع في مستنقع الصهيونية.

ظلت أمينة تعيش الخوف في فيينا خاصةً من عائلتها التي تبحث عنها ، و في عام 1972 قرأت أمينة إعلان في احدى الصحف تطلب فيه إسرائيل متطوعين من يهود أوروبا للالتحاق بجيش الدفاع مقابل مرتبات و مزايا مغرية ، فرأت أنه الحل الأمثل لمعاناتها و خوفها الدائم ، ففي إسرائيل تكون بأمان و لن تصل اليها أسرتها ، فكان عليها أن تقنع موشيه بفكرة الهجرة ، و رغم معارضته في البداية بسبب حالة الحرب التي تهدد إسرائيل لكنه وافق بعد الحاحها المتكرر ، و قدم موشيه أوراقه للسفارة الإسرائيلية ، و في نوفمبر عام 1972م طارت أمينة مع زوجها إلى إسرائيل.

blank
بدأ جهاز الموساد في استقطاب
امينة للعمل لصالح اسرائيل 
حظيت أمينة باستقبال رائع في المطار ، و بعد أيام قليلة استدعيت إلى احدى الجهات الأمنية حيث تم سؤالها مئات الأسئلة عن نشأتها في الأردن و عن عائلتها و وظائف أقاربها و كيفية تعرفها على موشيه و زواجها منه ؟ فأجابت بسرد طويل ، كما سُئلت عن ماذا تمثله لها إسرائيل وعن مشاعرها تجاه الأردن و فلسطين ؟ فتحدثت أنها تكره العرب و لا تعترف بالقضية الفلسطينية .

أثنت الجهات الأمنية الإسرائيلية على أمينة و أُعيدت إلى منزلها و وعدوها بتوفير عمل مناسب لها ، أما موشيه فقد تقلد رتبة رائد طيار في سلاح الجو الصهيوني ، و في عام 1973 م طار بطائرته (سكاي هوك ) باتجاه الجبهة السورية ، فأسقطت طائرته من قبل المدفعية السورية في أول جولة استطلاعية له و أُعتبر مفقوداً لأن سوريا لم تعلن عن أسره بل أعلنت أن الطائرة انفجرت في الجو وهو بداخلها.

blank
تم اسقاط طائرة موشيه بنيران المدفعية السورية 
 لم تصدق أمينة الخبر و زاد كرهها للعرب و تمنت لو تنتقم لزوجها فقد صارت وحيدة بين أناس لا تعرفهم و لا تعرف لغتهم و لا عاداتهم ، وحاولت أن تنسى أنها من دفعت نفسها للهاوية واختارت الهجرة إلى إسرائيل ، و بعد شهر ونصف على الحادثة تكلمت وقالت : أنها تشك في البيان السوري و أن موشيه ما زال حياً متخفياً ، و طلبت من السلطات الإسرائيلية الأذن بالسفر إلى بيروت و دمشق لتقصي أخبار زوجها.

 طارت أمينة بجواز سفرها الإسرائيلي إلى فيينا و ألتقت بأسرة موشيه و بقيت عندهم عدة أيام ثم سافرت إلى بيروت بجواز سفرها الأردني ، و في أحد الفنادق بشارع الحمراء التقت بسيدة لبنانية أردنية الأصل تُدعى خديجة زهران ، تملك محلاً لبيع الملابس الجاهزة ، فاشترت منها ملابس بمبلغ كبير للتقرب منها ، و دلتها خديجة على شقة صغيرة بحي عين الرمانة و منه بدأت أمينة البحث عن زوجها وجمع الأخبار من الفلسطينيين الذين يقيمون بكثرة في ذلك الحي ، و بعد عدة رحلات بين بيروت و دمشق فشلت أمينة في الوصول إلى زوجها و تأكدت أن زوجها قُتل ، فغادرت إلى فيينا حزينة .

رحلة الأنتقام و الغوص في عالم الجاسوسية :

في شقتها في فيينا ايقظها اتصال هاتفي من تل أبيب و في اليوم التالي استقبلت 3 ضباط صهاينة مهمتهم إنهاء إجراءات الإرث الخاص بها دون مشاكل مع أسرة زوجها أو الجهات الرسمية النمساوية أو الصهيونية ، كان ميراثها نصف مليون دولار مع شقة فيينا و ضمانات حماية و أمن فوق العادة.

blank
التقت أمينة بضباط من المخابرات الاسرائلية لتجنيدها 
 كان المطلوب منها التعاون معهم لقاء كل ذلك و تنفيذ ما يُطلب منها ، فهي كنز بالنسبة لهم ، فهي عربية فقدت وطنها و أهلها وتعيش وحيدة و خائفة و لا مأوى لها سوى إسرائيل ، فلا بد من استغلالها و هي في قمة الوحدة والخوف والانهيار ، لم يكن من الصعب إخضاع أمينة فهي بلا وطن ولا أهل وتكره العرب جميعاً خاصةً بعد مقتل زوجها ، فأقام لها الضباط دورات تدريبية في فيينا لمدة شهر ، تعلمت أساليب التجسس والتصوير و التشفير والتقاط الأخبار و كيفية الالتزام والتمييز بين الأسلحة وتحميض الأفلام و الهرب من المراقبة ، استخدام الأسلحة ، تقوية الذاكرة و تخزين المعلومات والأرقام ، و قد ساعدها ذكاءها وحقدها على التعلم بسرعة من أجل الانتقام لزوجها.

blank
تعلمت أمينة كل أساليب الجاسوسية و حصلت على معدات متطورة 

غادرت أمينة فيينا إلى بيروت و كانت مهمتها تقصي أخبار رجال المنظمات الفلسطينية و رجال المقاومة والتحري عن مراكز إقامة المقاومة و الطرق التي يسلكها المقاتلون ، فاستأجرت شقة في بيروت في احدى بنايات حي الروشة ، و هو أحد أجمل مناطق بيروت ، و سرعان ما تعرفت على مانويل عساف ، موظف الاتصالات الذي وجدت فيه صيداً سهلاً للوصول إلى أرقام هواتف وعناوين القادة الفلسطينيين ، و منحته جسدها في المقابل ، وعن طريقه تعرفت على رئيسه في العمل مارون الحايك الذي كان يسعى خلف نزواته ومنحته جسدها أيضاً ، و في غمرة نشوته أجاب عن كل أسئلتها و اطلعها على أرقام الهواتف السرية للمنظمات الفلسطينية و زعماء الجبهات وعناوين أقامتهم بحي الريحانة الشهير.

blank
سافرت أمينة الى بيروت لتبدأ في مهمتها الجاسوسية 
 أرسلت امينة المعلومات لرؤسائها عبر عملاء لهم في بيروت لتأتيها الأوامر بالتحرك في منتصف عام 1973 م و طُلب منها الحصول على القوائم الأسماء السرية لرجال المخابرات الفلسطينية في أوروبا ، و لن يُتاح لها ذلك إلا من خلال مكتب عرفات شخصياً أو مكتب رئيس المخابرات علي حسن سلامة المُطارد في كل أنحاء العالم ، و هو مخطط عملية ميونخ التي قُتل فيها 11 رياضياً إسرائيلياً ، كان حسن سلامة أحد مساعدي عرفات و المختص بحراسته ، ثم أوكل له عرفات رئاسة الأمن و المخابرات التابعة لمنظمة فتح و قوات الحرس الداخلي ، و لأن المخابرات الصهيونية كانت تجهل صورته فقد فشلت في اقتفاء أثره و اغتياله ، و كان المطلوب من أمينة الوصول إلى مخبئه والحصول على قوائم أسماء قيادات و عملاء المخابرات الفلسطينية في أوروبا بهدف تفكيكها و عزلها.

blank
رئيس المخابرات الفلسطيني علي حسن سلامة
كانت هذه مهمة أمينة في بيروت ، و بعد عدة لقاءات حميمة مع مارون الحايك لم تجد لديه المعلومات التي توصلها لهدفها ، ففكرت في مغادرة بيروت إلى تل أبيب ، لكنها وجدت خطة بديلة و انتقلت إلى شقة أخرى بكورنيش المزرعة ، و هي منطقة شعبية يرتادها قاطنو المخيمات الفلسطينية في بيروت ، وهناك تعرفت على ممرضة فلسطينية تُدعى شميسة ، تعمل بعيادة صامد بمخيم صبرا ، فقدمتها إلى مدير العيادة الذي أوضح لها أن الكثير من الأطباء من حول العالم يشاركون في علاج الفلسطينيين كمتطوعين ، فعرضت خدماتها و اطلعته على شهادتها المزورة ، فطلب منها الانتظار حتى يخبر رؤسائه .

كان ياسر عرفات يقابل المتطوعين في شتى المؤسسات الفلسطينية و يستعرض معهم المخيمات الفلسطينية و ملاجئ الأيتام و مؤسسات الهلال الأحمر ، و من هنا وجدت أمينة فرصة ذهبية للاحتكاك بالفلسطينيين والتجسس عليهم على أوسع نطاق.

في مساء 22 يوليو 1973 م دق جرس الهاتف بشقة أمينة ، كان مارون الحايك على الخط و أخبر أمينة بوجود حسن سلامة في فندق الكورال بيتش ، فذهبت أمينة إلى هناك و جلست قرب حمام السباحة حيث كان حسن سلامة يسبح ، و راحت تراقبه بحذر ، حتى رسمت في صورته في خيالها ، و داومت على زيارة الكورال بيتش لمدة أسبوعين فاعتاد على رؤيتها ، حتى دفعته للتعرف عليها في سبتمبر 1973م .

blank
استطاعت أمينة التعرف على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات و كسبت ثقته 
 بواسطة معرفتها لحسن سلامة أصبحت أمينة محل ثقة الفلسطينيين و علاقاتها بالقادة طالت حتى ياسر عرفات ، و انخرطت في صفوف المقاومة لتضمد الجروح ، و كانت تزور مخيمات اللاجئين في الجنوب تصحبها مجموعة من الأطباء المتطوعين كتذكرة أمان لدخول كل الأماكن المحظورة.

 كانت أمينة تلتقط بعيونها كل الصور و تحفظها في عقلها و تسمع كل شيء وتسجله ، و حفظت مئات الأسماء و رسمت خرائط في عقلها بدقة مستغلة ثقة الفلسطينيين بها ، وهكذا عملت أمينة دون أن يتفطن لها أحد أو يُكشف أمرها ، و قد زارت عرفات في مكتبه ثلاث مرات لتطلعه على النواقص في الجنوب اللبناني ، و أهتم عرفات بكلامها و أصبحت مقربة منه و مكتبه مفتوح لها دائماً.

blank
استطاعت أمينة جمع معلومات سرية عن المقاومة الفلسطينية 
 بعد معايشتها للخطر الدائم أدركت أمينة أنها بحاجة إلى تدريب أكثر فعادت إلى فيينا ثم إلى إسرائيل و طلبت تعلم المزيد ، لكنها فوجئت بقرار إنهاء عملها في الموساد ، كان تقرير الموساد أن أمينة قد اُستهلكت نفسيا لكثرة عملها الخطر وقد تُكتشف ، لكنها رفضت القرار بشدة و قالت : أنها مستعدة لتنفيذ عملية انتحارية في مكتب عرفات ، فأسرع الضابط إلى رؤسائه يخبرهم برفض أمينة أنهاء عملها و وجوب إيجاد حل لها ، رأى فريق من الخبراء أن أمينة ربما تشعر بالزهو في عملها فتتخلى عن حذرها و تنكشف ، لكن رأى الأغلبية أنها جديرة بالعمل في بيروت ، و مع حصولها على تدريب أكثر ستكون أشد حذراً ، وتمت الموافقة على عودتها إلى لبنان من قبل رئيس الموساد ريفي رامير.

 أخذها الضباط الصهاينة إلى المبنى المركزي حيث جلس أحد أمهر الرسامين ، و من خلال وصفها لحسن سلامة استطاع أن يرسم صورة تقريبية له ، و تعهد بها اثنان من الضباط أحدهما تولى تدريبها على استعمال أحدث ما ابتكره العلم في أجهزة اللاسلكي ، و تقرر لها أن تبث رسائلها مرتين أسبوعياً يومي الخميس والاثنين ، و تلقي الرسائل من تل أبيب كل ثلاثاء في الحادية عشر و دقيقتين مساءً.

سافرت أمينة من تل أبيب إلى فيينا و من ثم إلى بيروت ، و بدأت في إرسال الرسائل بالبث اللاسلكي إلى تل أبيب و التي استقبلت الرسائل بفرح واطمئنان فهي واضحة بلا أخطاء و تحتوي معلومات مهمة ، و بينما بدأت أمينة العمل حتى بدأت الحرب و عبر المصريون خط بارليف و عمت الفرحة كل الدول العربية و كذلك بيروت ، فانهارت أمينة من الصدمة ،  ظلت أمينة في بيروت كطبيبة عربية تجوب لبنان وتتجسس للموساد ،

blank
شعرت أمينة بالصدمة عندما عبر الجيش المصري خط بارليف 

و زاد استبسال المقاومة الفلسطينية بعد انتصار الجيوش العربية و عاد حسن سلامة إلى اوروبا لترتيب خطط جديدة ، أما أمينة فقد غادرت بيروت متجهة إلى صور ومعها جهاز اللاسلكي حيث عملت على إرسال رسائلها يومياً ، و اندفعت أمينة بجرأة أكثر إلى العمل حاملةً جهاز اللاسلكي بحقيبتها في تجوالها بالجنوب اللبناني طوال معركة أكتوبر 1973 م متنقلة بين المستشفيات الميدانية والمواقع العسكرية ،

و تقول أمينة في مذكراتها التي بلغت 600 صفحة : حملت جهازي و جبت مناطق الجنوب ، كنت أتوقف و أكتب رسالتي على ورقة ثم ارسل الرسالة عن طريق الجهاز ، ثم أحرق الرسالة ، ثم انتقل إلى مكان أخر ، لقد كنت انتقل بأمان بفضل تصريح المرور الذي وقعه عرفات شخصياً ، و كنت اطلع على مختلف أنواع الأسلحة و كمية الذخائر و معسكرات التدريب السرية ، لقد حالفني الحظ و وثق بي القادة الفلسطينيين.

blank
كانت أمينة تتجول بين المواقع و معها جهاز اللاسلكي بدون خوف
انتهت حرب أكتوبر بوقف اطلاق النار ، لكن الفلسطينيين واصلوا النضال ، و توالت العمليات القتالية على الصهاينة و كثرت الضغوط و الأوامر على أمينة ، فاضطرت إلى الانتقال إلى الجنوب اللبناني و استأجرت شقة بمنطقة الشجرة في صور على مسافة 20 كلم من الحدود الفلسطينية .

تزايد الشكوك حول أمينة المفتي : 

اتخذت أمينة من شقتها مركزاً لاستكشاف تحركات الفلسطينيين و اتصلت بضابط فلسطيني أسمه أبو ناصر و حاولت الحصول منه على معلومات ، لكن الضابط المحنك استطاع أن يظللها و ساد التوتر في الموساد ، فمنذ صدور الأوامر لأمينة باستدراج أبو ناصر كانت رسائلها تصل مشوهة ، كأن الضابط الفلسطيني يتعمد ذلك و أن أمينة وقعت تحت دائرة الشك أو انكشفت فعلاً.

بعد أن أصبحت الرسائل التي ترسلها أمينة إلى تل أبيب تصل مشوهة و غير واضحة و خوف الصهاينة من انكشاف أمرها ،  صدرت الأوامر لها بالتوقف عن العمل و مغادرة صور إلى مدينة بيروت ، لكن أمينة لم تستجب للأوامر بالتوقف عن العمل بل ظلت تعمل تحت الخطر و قررت تجنيد مارون الحايك و تجبره على تسجيل مكالمات سرية بين القادة الفلسطينيين عن طريق الغرفة السرية في السنترال المركزي ، وعن طريق التهديد نجحت أمينة في تجنيد مارون الحايك ، و قد كان لتجنيده فائدة كبيرة لإسرائيل فالتجسس على مكالمات القادة الفلسطينيين و كشف مخططاتهم  .

blank
قامت أمينة بتجنيد العديد من الجواسيس لمساعدتها في عملها 
 انشغلت أمينة بشكل كبير في التجسس و ساعدها مارون الحايك و مانويل كذلك في التنصت على هواتف القيادات الفلسطينية ، كما تمكنت أمينة من تجنيد خديجة زهران التي كانت قد التقتها سابقاً والتي تطلقت مرتين و سقطت في شبكة أمينة في لحظة ضعف.

عندما طلبت أمينة الأذن بمغادرة بيروت إلى تل أبيب  ، طُلب منها أن تجد حلاً لدخول شقة علي سلامة و محاولة الحصول على القوائم السرية لرجال مخابراته في أوروبا ، و على ذلك انتهزت أمينة فرصة التقائها بحسن سلامة في فندق الكورال بيتش كالمعتاد و سألته في خطأ فادح و بتسرع غير معهود منها عن أولاده ؟ فاندهش حسن و الذي لم يحدثها سابقاً عن أولاده و عائلته أبداً ! وب حاسه الأمني شك فيها و قرر البحث في ماضيها ، و طلب من رجاله في عمان البحث عن معلومات عن الطبيبة أمينة المفتي ، فكان الرد بالفعل أنها طبيبة أردنية درست في النمسا وغادرت بلادها بعد مشاحنات مع أهلها ، فاطمأن لتحريات رجاله و جدد الثقة بها.

كشف حقيقة أمينة المفتي و اعتقالها : 

 لكن بلاغ سري جاء من أوروبا وصل إلى مكتب المخابرات الفلسطينية يفيد أن شاباً فلسطينياً في فرانكفورت بالمانيا صرح لأحد المصادر السرية بأنه تقابل مع أحد الفلسطينيين في فيينا ، و بعد لقاءات في حانات و ملاهي أخبره بأن له صديقة نمساوية يهودية ماتت بجرعة زائدة من المخدرات و كان لها أخ تزوج من فتاة عربية مسلمة وهربت معه إلى إسرائيل خوفاً من المخابرات العربية ، و أن الفتاة درست الطب و انتقلت إلى لبنان بعد سقوط طائرة زوجها و فقدانه .

كان البلاغ يحمل نبرة الشك ، فطُلب سلامة إعادة استجواب الشاب في فرانكفورت بسرعة كبيرة ، كما طلب حصر كل الطبيبات العربيات المتطوعات في فلسطين ولبنان ، كانت القائمة أمام حسن سلامة بعد ثلاثة أيام تضم 37 طبيبة 4 منهن درسن في النمسا ، و كانت أمينة من بينهن ، أمر حسن بوضع الطبيبات تحت المراقبة الصارمة طوال 24 ساعة.

أحست أمينة بالخطر فأبرقت إلى تل أبيب ، فأمروها بالهرب والتخلص من اللاسلكي ، لكن المخابرات الفلسطينية كانت أسرع وألقت القبض عليها ، تم تفتيش شقتها بدقة من قبل فريق خاص لكنه فشل في العثور على أدلة ، فقد قامت أمينة بإخفائها كلها ، قبعت أمينة في زنزانتها بباطن الأرض ، بينما كانت المخابرات الفلسطينية تواصل البحث و التأكد من حقيقة الفتاة العربية التي أُبلغ عنها، و بواسطة خطاب مزور أصدرته السفارة الأردنية في فيينا لإدارة مكاتب الزواج من أجانب تمكنت المخابرات الفلسطينية من الوصول إلى شقة أمينة في فيينا و انكشفت حقيقة أمينة و زواجها المُحرّم و خيانتها ، فقد عثروا في الشقة على مذكرات أمينة و فيها تفاصيل عملها في بيروت ، بعد انكشاف أمينة و مخططاتها أقترح حسن سلامة خطة جديدة لكي تعترف أمينة بكل المعلومات التي تملكها ،

blank
تمكنت المخابرات الفلسطينية من أعتقال أمينة المفتي 

والخطة هي أن يتم خداعها و إيهامها بأن زوجها موشيه كان أسيراً عند السوريين و قد أًطلق سراحه منذ أيام ضمن فريق أسرى في عملية تبادل نُشرت في الصحف ، كان الغرض من هذه الخطة هو تحسيس الجاسوسة أمينة بالذنب لتحس بالندم على ما ارتكبته فتعترف بلا إكراه أو تعذيب ، فسربوا اليها احدى الصحف و قد تصدرت في صفحتها الأولى صورة لزوجها الأسير وسط زملائه قبل مغادرته الأسر في سوريا إلى فلسطين برفقة الصليب الأحمر ، و طبعاً هذه النسخة من الجريدة كانت نسخة واحدة فقط ، فهي صُنعت من أجل إيهام و تضليل أمينة فقط.

 صُدمت أمينة ولم تستوعب الأمر ، فزوجها الذي بحثت عنه طويلاً ما زال حياً يُرزق ، و في 8 سبتمبر1975 م و بعد تسعة أيام من اعتقالها اقتيدت إلى مكتب أبو داوود حيث تم استجوابها ، كان أبو داوود ضابطاً فلسطينياً أتبع طريقة المهادنة في الاستجواب ليشعر المجرم بالذنب فيعترف بسرعة ، لكن أمينة المدربة على أساليب الاستجواب استطاعت مواجهة كل الأسئلة ، واجها أبو داوود بمذكراتها فأنكرت و قالت : أنها مريضة بالوهم و أحلام اليقظة و تخيلت أنها مثل الجاسوسة ماتا هاري ، و كذا رغبتها في الانتقام من العرب لأنهم قتلوا زوجها و كذلك شعورها بالغربة والوحدة ، و لأن أسلوب المهادنة لم ينفع فقد لجأ أبو داوود إلى العنف معها ، لكنها خططت وعرفت أن الأدلة هشة وغير كافية لإدانتها ، كما أنه لم يتم القبض على أي فرد من شبكتها ، بعدها حدثت المفاجئة فقد تدخلت السلطات اللبنانية وأجبرت الفلسطينيين على الإفراج عنها للتحقيق معها ، خرجت أمينة منتصرة و تسلمتها السلطات اللبنانية وتم تبرئتها ، و خيّرتها بين البقاء في بيروت وبين المغادرة ، ففضلت المغادرة إلى فيينا ،

blank
قرر رجال المخابرات استخدام العنف في التحقيق مع أمينة 

قبل سفرها نجح أبو اياد في التدخل لدى وزير الداخلية اللبناني وأعاد أمينة للجانب الفلسطيني للتحقيق معها لثلاثة أيام ، قبل نهاية الأيام الثلاثة نجح رجال حركة فتح بخطة إقناعها بأن زوجها موشيه كان عميلاً للموساد مكلفاً باستدراجها لليهودية وتجنيدها ، فانهارت واعترفت بكل شيء ، تم القبض على مارون الحايك و خديجة زهران ، و أًدين مارون ب3سنوات و خديجة بعام واحد سجناً ، و سلما إلى لبنان ، أما أمينة فقد امتنع الفلسطينيون عن تسليمها إلى لبنان و لم يستجيبوا لضغوطات وزير الداخلية اللبناني لمحاكمتها ، بل تركوها في كهف السعرانة الذي تم التحقيق معها بداخله مقيدة يقتلها الخوف والرعب.

 كانت صدمة الموساد كبيرة بخبر القاء القبض على أمينة و بدأ التخطيط لاستعادتها ، فقد كانت استراتيجية الموساد هي العمل على استعادة العملاء لرفع معنويات العملاء الآخرين.
كان رأي عرفات أن يتم مبادلتها ببعض الشخصيات المسجونة عن الصهاينة ، لكن حسن سلامة رأى بسرعة إعدامها لإرعاب عملاء العدو و كشفهم ، في سجنها قبعت أمينة لكنها لم تستسلم و فضلت المواجهة للنهاية ، فعملت على استدراج أحد حراسها بالسجن وأقنعته بأنها بريئة .

بعد عدة أشهر كان الحارس غسان الغزاوي قد تقارب جداً مع أمينة ما دفعه للتفكير في إنقاذها ، و طبعا هي كانت تنوي النجاة بنفسها و تركه على الحدود لمصيره مع الفلسطينيين ، قام غسان بإخبار أحد أصدقائه عن علاقته بأمينة و رغبته في مساعدتها ، فقام صديقه بالإبلاغ عنه فوراً و تمت مراقبته و ضبطه وهو يحاول إدخال بزة عسكرية إلى كهف أمينة ، فألقي القبض عليه و أُعدم بالرصاص في أكتوبر 1976 م ، و تم تشديد القيود على أمينة و تقليل الطعام والشراب المقدم لها ، فهزل جسمها و أصابها الوهن و تقيحت جروحها  

blank
تم الافراج عن أمينة في صفقة لتبادل الأسرى 

الجاسوسة حرة طليقة : 

في فبراير 1980م تم نقل أمينة إلى قبرص و تم مبادلتها مع اثنين من أسرى المقاومة ، وعند وصولها إلى تل أبيب و اكتشافها أنها خُدعت و أن زوجها لا زال مفقوداً ، انهارت وأًخضعت للعلاج النفسي ، انتهت مسؤولية الموساد تجاه أمينة بعد استجوابها و منحها 60 الف شيكل مكافأة ، و أمنوا لها الحماية و سبل العيش ، و تم تغيير مكان إقامتها في ريشون لتسيون إلى مستوطنة كريات يام شمال حيفا ، و مُنحت منزل بشارع هابحيفيم هرتسليا يمكنها من رؤية البحر  ، و قبعت في منزلها وحيدة تجتر الذكريات ، و حاولت الاتصال بأختها في إيطاليا كما جاء في بداية المقال ، لكن أختها أنكرتها مثل كل العائلة ، عانت أمينة بعدها من الاضطراب والوحدة و لم تشعر بالطمأنينة أبداً.

blank
أخر ظهور لأمينة المفتي في لقاء صحفي 
عام 1982م افتتحت عيادة خاصة في المستوطنة، و في عام 1984م نشرت مجلة بمحانية العسكرية الصهيونية خبراً صغيرا يقول : أن وزير الدفاع اصدر قراراً بصرف معاش دائم لأمينة ، كما تصدرت لوحة الشرف بمدخل مبنى الموساد ، و هي لوحة لأمهر عملاء الموساد.

النهاية الغامضة للجاسوسة أمينة المفتي : 

 أما عن نهايتها فهناك عدة روايات ، أولها أنها حصلت على وثيقة سفر أمريكية باسم جديد وتعيش بتكساس حيث تملك مزرعة واسعة و تزوجت من بحار أسباني و لم تنجب ، أما الرواية الثانية فتقول أنها أجرت تعديل لوجهها بمعرفة الموساد وتعيش بجنوب أفريقيا منذ 1985م باسم مزيف و تعمل في الاستيراد والتصدير ، و أنجبت ولداً من ضابط روماني اسمته موشيه ، و الرواية الثالثة ، تقول أنها انتحرت بحقنة داخل حجرتها بقسم الأمراض العصبية بمستشفى تل هاشومير ، و هو أكبر مشفى للصهاينة.

في رأيي أنا أنها انتحرت ، فمع مرور الوقت وتقدم الأنسان في العمر يتمنى رفقة العائلة و الأولاد والوطن ، لكنها عانت من الوحدة والاضطراب والتشتت ، فلا زوج ولا وطن ولا أولاد ، و طبعاً هذه أحسن نهاية لمن باعت شرفها و وطنها من أجل حرية مزيفة و حب مُحرّم ، و من أجل أن تنتقم خانت وطن و أمة كاملة  .
و أنت عزيزي القاري ما رأيك في قصة هذه الجاسوسة ؟.
المصادر :

كتاب اخطر الجاسوسات في التاريخ
مواقع أنترنت

 
0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

94 تعليقات
قاريء مدقق في كل كبيرة وصغيرة
قاريء مدقق في كل كبيرة وصغيرة
5 سنوات

انا استغرب كبف ان ثلاث مخابرات عربية اردنية ولبنانية وفلسطينية لم تكشفها خلال السنوات طويلة الا صدفة ؟ وكيف انها نجحت بسهولة في اختراق الجهاز الأمني التابع لياسر عرفات وأبو اياد والقادة الفلسطنيين الاخريين والتقطت صورهم وعناوينهم وأرقام هواتفهم ورسائلهم دونما مشاكل ؟ وكيف انها تجولت بحرية كاملة بيين المعسكرات المقاومة الفلسطينية دون ان تراقبها الأجهزة الأمنية ؟ شيء لايصدق .. بصراحة ياحضرة المحررة نور الهدى هذه القصة لم تدخل دماغي..ثم ان الصور المنشورة كما قال احد المعلقين ليست صورها

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات

ايها المدقق العظيم صحيح انا من حررت المقال وبحثت في المواقع والكتب عن اكبر قدر من المعلومات ليكون مقالي شاملا لكن تبقى المعلومات التي حصلت عليها ملكا لمن كتبها وألفها سواء في الكتب أو الانترنت وهم من يتحملون صدقها أو كذبها لذى وجب انتقادهم هم أو عليك بالبحث جيدا عن حقيقة هذه الجاسوسة والتوضيح لنا اليس هاذا افضل؟

قاريء مدقق في كل كبيرة وصغيرة
قاريء مدقق في كل كبيرة وصغيرة
5 سنوات

اعرف ان قصتك تم تجميعها من مصادر مختلفة من صحف وكتب ومجلات ومواقع اكثرونية . ولكنى لست اتهمك بشيء ياحضرة المحررة . ما اردت قوله ان هذه القصة فيها مبالغات كثيرة . واعتقد ان مصدرها الاستخبارات الإسرائيلية “الموساد” التي تنشر القصص الوهمية في الصحف حول جواسيسهم الذين تم زرعهم في البلاد العربية بشكل مبالغ ويضيفون اليها بطولات خيالية وانتصارات وهمية وذلك لاضفاء الهالة الاسطورية والقدرات الخارقة حول جهازهم الاستخباراتي.. تحياتي لك

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات

ربما …رغم انني اعتقد انها عاشت حياة مليئة بالرعب والخوف والتعب والشقاء وتأنيب الضمير شكرا

يوسف
يوسف
5 سنوات

الجاسوس يكرم ويبنى له الصهاينه بيت مطل على البحر بينما الفلسطيني ممنوع عليه استاجار بيوتا مطله على البحر
ويتم اعطاء مبالغ خياليه للفلسطينيين داخل الخطر الاخضر
لي صديق اراد السكن في يافا
وعرضو عليه ثمن المنزل مليون ونصف!!
مع ان تكلفة عماره ضخمه في قريتي هي فقط11,000

سيليا
سيليا
5 سنوات

لكن الصور اللي فوق هي صور الجاسوسة هبة سليم التي بكت عليها غولدا مائير وحاولت إنقاذها من حبل المشنقة عن طريق الرئيس الأمريكي من خلال اتصاله بالرئيس المصري أنذاك

اروى الطيب
اروى الطيب
5 سنوات

مقال اكثر من رائع

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات
ردّ على  اروى الطيب

شكرا تعليقاتكم تشجعني?

مررت من هنا
مررت من هنا
5 سنوات

ومن هذه القصة وقص عديدة نجدك انت يا عزيزي الرجل يا مصيبة تسير على قدمين سبب كل المعاناة والمصائب والخيبات لاغلب نساء العالم
ومن مكاني هذا ادعوك لتحسين سمعتك

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات
ردّ على  مررت من هنا

ههههها ربما معك حق ?

...
...
5 سنوات
ردّ على  مررت من هنا

?

فلوريندا
فلوريندا
5 سنوات
ردّ على  مررت من هنا

مشكلة النساء لي عاملين الرجال محور كونهم و تخرب حياتها كلها عشانه ، بغض النظر ان هي غلطة امينة المفتي مش غيرها ..

rawans
rawans
5 سنوات

سبحان الله اليوم كنت اتناقش مع والدتي موضوع هذه الفتاة قرأت قصة حياتها والعياذ بالله حياة مليئة بالقذراة في رأي لا أعتقد أن هذه الأشكال تنتحر بال انها متمسكه في دنياها وتحب الانحراف والحياة الأوروبية وكانت تشعر بالفخر الوطني عندما استقبلتها إسرائيل كبطلة (جاسوسة) قومية من أسباب انحرافها ومن وجهة نظري حياة الرفاهية والدلع الذي عاشته في وسط عائلتها لم تجد أحد يعاتبها أو يعاقبها على اخطائها وسبب رفقة السوء الفتاة التي من (جنوب أفريقيا) وغيرها من الفتيات وهذه نقطة مهمة جدا كان لدي صديقة تدرس في أمريكا وكانت تسكن في السكن الجامعي لم تستطع أن تاخذ شقة مستقلة وكانت لاتحب سكن الجامعة سكنت معها فتاة أوروبية كانت تحاول استدراجها إلى (القذارة) لكن صديقتي كانت بالمرصاد لها حتى وصل بها تطلب ممارسة..وهنا صديقتي غضبت وقامت بصفعها وضربها ثم انتقلت من السكن هناك قصة حقيقية حدثت لأم كورية تقول ارسلت ابنتي إلى الدراسة إلى أمريكا وكانت ابنتي تتعرض للمضايقات من فصلها حتى تعرفت على فتاة شقراء وأصبحت صديقتها ثم بعد أشهر انقطعت اخبار ابنتي وقمت بالبحث عنها بعد عدة سنوات وكنت أشاهد التلفزيون وكانت تعرض مظاهرة تطالب بحقوق الشواذ وهنا كانت الصفعة الأولى لي رأيت ابنتي في المقدمة في وضع غير لائق ذهبت للبحث عنها وبعد استفسارات اكتشفت ان الفتاة الشقراء صديقة ابنتي هي بالأصل شاذة وعلمت ابنتي هذه الأفعال بحثت عن تلك الفتاة ووجدتها وصفعتها وضربتها وقلت لها ماذا فعلتي؟ ابنتي لاتفعل هذه الأشياء وانا متأكدة من هذا اشتكت وانسجت وكانت هذه الصفعة الثانية لي بعد ماخرجت من السجن كنت يائسة قلت في نفسي دعني أذهب إلى بيت تلك الفتاة يمكن أن أجد ابنتي عندما ذهبت رأيت الباب مفتوح وهنا كانت الصدمة عندما رأيت ابنتي في وضع

سندريلا
سندريلا
5 سنوات

المقال ممتاز فعلا موضوع شيق جدا و تبا للخونة أمثال هذه الرخيصة و أتمنى من كل قلبي أن يفك الله أسر الشعب الفلسطيني الجريح

حسين سالم عبشل - محرر -
حسين سالم عبشل - محرر -
5 سنوات

لدي ملاحظتين
الاولى ان المقال يتحدث عن شخصية الجاسوسة فقط بعيداً عن الاحداث التي دارت في تلك الفترة
الثانية : البعض يشكك في المعلومات الواردة في المقال و هذا من حقه ، لكن يا اعزائي التاريخ مليء بالمغالطات التي لم يستطع اشهر المؤرخين التفريق بين الصحيح و المغلوط ، و نشكر الاخت نور الهدى على هذا المقال الرائع .

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات

شكرا لك اخ سالم عبشل في الحقيقة انا تعمدت ان اختصر في ذكر الاحداث لان المقالة ستكون طويلة جدا ومملة وقد تختلط الاحداث والتفاصيل على القراء اما بخصوص المشكمين فانا من رأيك فاصعب شيئ هو كتابة التاريخ فليس كل مؤرخ بعيد عن الذاتية وقد يكون هناك تزوير او كذب ومغالطات لا يمكن كشفها بسهولة لان التاريخ هو احداث ماضية لا يمكن اعادتها لذى على المشككين ان يأتوا بأدلتهم ليكون شكهم في محله .

abdullh
abdullh
5 سنوات

جاسوسة وعاهرة في نفس الوقت!! جهنم وعذاب آليم بإنتظارك يا خائنة الوطن.

هذا من أروع المقالات التي قرأتُها في هذا الأسبوع شكراً للكاتبة المبدعة نور الهدى الأخضرية

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات
ردّ على  abdullh

شكرا اك واتمنى ان اكزن عند حسن ظن جميع القراء

عمر الديك
عمر الديك
5 سنوات

رائعه حلوه
واعجبني الرد على التعليقات
ماتخلي لهم مجال للتشكيك
وشكرا على مجهودك

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات
ردّ على  عمر الديك

شكرا لك واكيد سأدافع عن عملي وتعبي وجهدي .

ورود
ورود
5 سنوات

الصور مختلفة في المقال كان الافضل ان يتم التأكد من الصور قبل وضعها اضافه الى بعض الاحداث وتداخلها مع قصة هبة سليم !

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات
ردّ على  ورود

ليس هناك أي تداخل في الاحداث مع قصة هبة سليم كل قصة مختلفة عن الاخرى في الاحداث والاماكن

عصام مصطفى
عصام مصطفى
5 سنوات

في حاجه انا مش قادر افهمها ازاى أنها مسلمه وتتزوج يهودى

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات
ردّ على  عصام مصطفى

اقرأ المقال جيدا فهي غيرت ديانتها واصبحت يهودية لتتزوج من يهودي

عصام مصطفى
عصام مصطفى
5 سنوات
ردّ على  عصام مصطفى

اسف يانور الهدى الاخضرية لم انتبه إلى أنها غيرت دينها

استيل
استيل
5 سنوات

ماشاءالله المقال مرتب وحتى مشوق رغم طوله
ياخوفي من اشباه امينه في بلادنا
اكيد في جواسيس مليان وعارفين كل صغيره وكبيره في البلاد
الله يستر علينا منهم
اما امينة الصراحه جريئة مره عندها قوة قلب كي تكتسح عالم الجاسوسيه وبلا تردد.
تخلي حبيبها عنها وحب التحرر من التقاليد العربية.لا يعني بالضرورة أن تكون جاسوسه على شعوبها العربية المحتله
كل هذا لانها عاشت في الغرب لوحدها
حرة طليقة من دون قيود.
وايضا لأنها آخر العنقود في عائلتها التي دللتها ولم تربيها بشكل صحيح
وتحياتي

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات
ردّ على  استيل

شكرا استيل اتمنى ان يعجبك القادم ?

علي
علي
5 سنوات

ذكرت تفاصيل كثيره والمصادر ليست موثوقه مصادرك موقع انترنت وكتاب لكن الشي المعروف انها من عائله شركسيه من عائله مسلمه ذهبت للدراسه في فيينا وتعرفت علي طيار يهودي احبته ذهبت معه الي اسرائيل قتل بحرب 73 اسقطت طائراته ثم عملت جاسوسه لتنتقم الباقي ربما يكون بهارات هههههه

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات
ردّ على  علي

لا سيد علي الباقي ليس بهارات ولا خضر ولا فواكه بل حقيقة فالكل يعلم أن الجاسوسة امينة كتبت مذكراتها وهي حوالي 600صفحة ونشرت وكل هذه المعلومات اخذت منها كما انه عند تفتيش شقتها للمرة الثانية وجدوا بعض الخطط والاوراق التي تحتوي على ماكانت تتجسس عليه وتخطط له اما بخصوص المصادر فهي موثوقة خاصة الكتاب فكما هو معروف لا يمكن ان يصدر كتاب يتحدث عن حقائق تاريخية دون تدقيق او رقابة وما الفائدة من نشر أكاذيب حول جاسوسة فيكفي أنها خانت وطنها ومواقع الانترنت كل كتاب كابوس يعتمدون عليها وبعض المواقع معروفة وحتى الاشرطة الوثائقية تأخذ من قنوات معروفة لذى تحقق انت من تعليقك ام ان قلبك رق لامينة واعتبرتها ضحية ؟

الآنسة فلايك
الآنسة فلايك
5 سنوات

لا اريد التشكيك في مقال الكاتب، لكنه نشر بنفس الطريقة على جريدة جزائرية (منذ فترة طويلة جدا) اسمها “حوادث بانوراما” او “السفير” (لا اتذكر جيدا)…
يرجى التأكد من المعلومة من قبل أدمن الموقع حتى لا نقع في مغالطات
شكرا

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات

لا اعتقد ان مسؤؤلي الموقع قد يقعون في مثل هاذا الخطا بأن ينشروا مقالة منقولة بالكامل فكثير من المقالات المنقولة رفضت ويمكنك التأكد اما بخصوص انك تشككين في المقالة فانا اقول لك انها من تعبي وعملي وبأسلوبي الخاص ويمكنك التحقق والبحث في الانترنت اما بقولك انك قرأتها في مجلة بانوراما او اي شيئ آخر فكيف مازلت تتذكرين تفاصيل المقالة رغم طولها ورغم انك قلت منذ وقت طويل انا أتعجب فعلا من ذاكرتك ومجلة بانوراما كانت متخصصة في اخبار نجوم الفن والغناء وليس السياسة والجوسسة وحتى لو قمت بتحميل الكتاب الذي اخذت منه المعلومات وقرأته فلن تجدي تشابه في الاسلوب فانا احب الكتابة باسلوبي الخاص ثم عن أي مغالطات تتحدثين ؟نقطة اخيرة لو صحيح كما قلتي انك قرات المقال من قبل في أي مكان اكيد ستكون نفس المعلومات لكن باسلوب اخر وقد تزيد او تنقص هذه المعلومات فتأكدي انتي اولا .

عمر الديك
عمر الديك
5 سنوات

كيف تذكرين المقال
ونسيتي اسم الجريده

الآنسة فلايك
الآنسة فلايك
5 سنوات

عمر الديك: لأنني كنت أقرأ عدة جرائد دراما في نفس الوقت لذا لا اتذكر جيدا، لكني متأكدة بعد بحث بسيط انها جريدة “السفير” لانها المهتمة اكثر بنشر مقالات عن الجواسيس العرب و عن الموساد

نور الهدى: الجريدة اسمها “حوادث بانوراما” و هي من نفس محرري “بانوراما” لكنها تهتم اكثر باخبار الغموض و الجرائم المختلفة عكس الثانية… ولا ازال اتذكر المقالة لانها شدت انتباهي كثيرا، خاصة نهاية الجاسوسة في بلاد غريبة بعيدا عن اهلها

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات

يقال أقوى سلاح على الأرض هو امرأة تريد الإنتقام..وأي أنتقام انتقام من حبيب وبلد وقومية كاملة..صراحة في فترة ماضية اصبحت من هواة قصص الجواسيس والعملاء وكان في مقدمتهم أمينة المفتي و هبة سليم وانشراح التي جندها زوجها وجندت ابنائها وطبعا إيلي كوهين ورأفت الهجان ولكن قصة أمينة كانت مميزة عن الباقي من خلال إظهار عدة نقاط أولها أنها كانت مركز أول عملية تبادل أسرى من الطرف الفلسطيني وتم ذلك في قبرص حيث أنه كان هناك تبادل اسرى في مصر وغيرها قبلا أما فلسطين فكانت أمينة أول من بادلته بأسيرين مهمين جدا للمقاومة..وثانيها كانت أول عميلة اظهرت بعض جوانب حياة الأمير الأحمر وعبقريته التي فاجأتني صراحة فكمية الذكاء في فكر وتقنيات قادة المقاومة تصل للعبقرية وحتى هي ايضا كانت عبقرية فذة …وأظهرت أيضا جانبا سلبيا في بعض الاشخاص من قيادين وموظفين عرب مرموقين وهي الشهوة الجنسية(سلاح جاسوسات الموساد الأول) التي تدمر كل شيئ ما ان يقع الشخص في براثنها ومنهم ابو ناصر الذي أقرت امينة اكثر من مرة عن قوته وغموضه تجاه مخططاتهم رغم وقوعه في براثنها وحتى سلامة نفسه كان ميالا لها بشهوة رغم زوجته ام عياله الأولى وزوجته رزق الثانية التي انجبت ابنها بعد اغتياله..وأما عن وقوعها ف سبحان الله شائت كل الصدف أن توقعها لأن الحق لابد أن يظهر ولو بعد حين ولكن أكثر ما راود نفسي هو مقولة(وراء كل امرأة حزينة ومخذولة ومجروحة رجل)..تحياتي استاذة نور وسلمت يداك مقال جميل جدا وشامل لكل الجوانب مع انني كنت اتمنى لو ذكرتي لنا موقف أهلها حيث توفى ابوها نتيجة الصدمة وفقدت امها النطق تماما وأعلن أخوتها وأعمامها عن برائتهم منها ومن نسبها..ننتظر تحفتك القادمة?

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات

شكرا امرأة من هاذ الزمان دائما تحرجينني في الحقيقة حاولت البحث عن رد فعل عائلتها لكنني لم اجد سوى انهم قطعوا علاقتهم بها ورفضوا اتصالاتها اما القادم فاتمنى ان يعجبك فهو مختلف تماما عن هذه المقالة وشكرا?

فؤش
فؤش
5 سنوات

اختي امراه من هذا الزمان
قرات عن امينه انها حاولت التواصل مع اهلها وحتى انها نطقت امام الموساد الشهادتين وطلبت ان يتدخل الملك مع اهلها
وانتظرت الرد ولكن قال لها ضابط طلب رفض من اهلك انهم تبرؤ منها ومستحيل يروها وارسل لها شريط كاسيت
وكانت هي سمعت باذاعة وقت حرب لبنان عندنا ذكروها وكيف ابوها مات من الصدمه
وامها فقدت النطق
احداث كثيره عنها

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات

اهلا صديقي فؤش..أجل قرأت عن ذلك ايضا وصراحة شد انتباهي مدى هلعها من العودة للأراضي المحتلة خاصة عندما صارت تبكي وتتوسل لإعدامها وعدم مبادلتها…لا أدري حياة مضطربة لإمرأة مضطربة….كما نقول في الشام(الله لايتوهلنا رأي)تحياتي

أحمد عبد العزيز
أحمد عبد العزيز
5 سنوات

أحسنت
لكن الصورة الأولي هي للموديل الانجليزية كريستين كيلر وليست لأمينة المفتي

phoenix
phoenix
5 سنوات

لعنة الله عليها وعلى من والاها

غامض
غامض
5 سنوات

الاقربون طعناتهم أشد لانها تاتي من مسافة قصيرة …

جاسر
جاسر
5 سنوات

الصورة الأولى والثانية ، للجاسوسة المصرية هبة سليم ، والتي أمر السادات بأعدامها يوم زيارة. هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي ، وكان يحاول التوسط للإفراج عنها ،، ولكن السادات رد علية بصدمة انة تم اعدامها صباح ذلم اليوم ، وتلقي وفهم من حولة الامر ، وتم أعدامها بنفس ذلك اليوم فعلا ، مقالك جميل ، ومرتب ، أحسنت.

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات
ردّ على  جاسر

بالنسبة للصور فالموقع هو الذي تكفل بوضعها وشكرا على التعليق

إنسان ميت
إنسان ميت
5 سنوات

المقال رائع واستوفى جميع تفاصيل و أحداث و سيرة حياة امينة منذ نشأتها حتى الآن
بصراحة هذه المرة الاولى منذ سنوات في كابوس اقرآ مقال بهذا التفصيل و هذه المعلومات التي تشدك لإكمال قراءة المقال حتى لو كان طويل

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات
ردّ على  إنسان ميت

شكرا انساء ميت(اتمنى لو كنت حي) في الحقيقة بقيت مدة طويلة وانا ابحث في المواقع وكذلك قرات كتاب عن اخطر الجاسوسات في التاريخ لذى جمعت اكبر قدر من المعلومات وقد اخذ مني هاذا جهد كبير وتعبت حقا في هذه المقالة لكن النتيجة كانت مرضية وشكرا واتمنى ان تعجبك المقالة القادمة

عرابب
عرابب
5 سنوات

من المصادفة انني كنت اشاهد سلسلة وثائقية على نتفلكس بعنوان اسرار الموساد قبل قرائتي المقال بقليل .

توبي
توبي
5 سنوات

لقد لقيت شر أعمالها .

عبدالرحمن
عبدالرحمن
5 سنوات

كيف يعدمون الحارس لمجرد تفكيره بمساعدتها للهرب وهي يفرج عنها وتكمل حياتها بشكل طبيعي ؟

زيروسيا
زيروسيا
5 سنوات
ردّ على  عبدالرحمن

انا اقلك ليش.. ببساطة لأنه خائن، خصوصًا لو كان في المنظمة.. وعبرة لغيره.. شفت كيف جندت امينة ثلاثة من داخل المنظمة؟ أما هي أصبحت يهودية وبإعتبارها بين قوسين (جندية إسرائيلية) وهاد اشي مفيد لو تم القبض على جنود صهاينة.. لأنه سيتم مساومة الاحتلال على عملية تبادل أسرى، أعطيك مثال: عندما اسرت المقاومة الفلسطينية في غزة جلعاد شاليط.. تم مساومة الاحتلال وعقد صفقة تبادل أسرى سُميت “صفقة وفاء الأحرار” تم تسليم شاليط مقابل 1027 أسيراً فلسطينياً.. علما بأن الآلاف الفلسطينيين عقوبتهم المؤبد.. لهيك أي جندي بيقع بإيد الفلسطينيين ُيعتبر كنز وعند الاحتلال يقتلوه ولا يتم أسره

نفيشه
نفيشه
5 سنوات
ردّ على  عبدالرحمن

لانه خاين يعمل مع الاستخبارات الفلسطينيه وعليه تنفيذ مهمته اما هي عميله اسرائيليه لايستطيعون اعدامها بل يفضلون بعد استجوابها تبادلها مع اسرى فلسطينيين

محمد
محمد
5 سنوات
ردّ على  عبدالرحمن

اكيد قرار سليم
احتفظوا بها لتبادل الاسرى اما هو لا يمكن تبادل اسرى او حتى معزة معه
واخذ عقابه ولقى مصير الخونة

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات
ردّ على  عبدالرحمن

كنت سأفسر لك لكن القراء الاعزاء تولو ذلك فشكرا لكم جميع?

بنت الاردن
بنت الاردن
5 سنوات
ردّ على  عبدالرحمن

هي كان لها قيمة في صفقات التبادل مثل اي اسير اجنبي .. حتى لو اسرنا جاسوس يهودي لا نقتله بل نستفيد منه بتحرير جنودنا المعتقلين
اما الحارس فضرورة الحزم معه بمثل هذه الاوضاع و الا تجرأ غيره على فعل فعلته

لميس
لميس
5 سنوات

مقال رائع باسلوب سلس رائع
حقيقة اشمئز من قراءة اسم ذلك الكيان ولا اي شي بلغته وهذه المرأة اعتقد ان السبب الاول لوصولها لهذه الحالة هو ضعف شخصيتها فهي ولدت وعاشت مدللة لم تعتمد على نفسها يوما فلم تجد طريقا لاثبات ذاتها الا هذه الطريق الشائكة اعتقد انها قتلت من طرف الموساد لانه معروف ان العملاء عند انتهاء صلاحيتهم يتخلص منهم حتى لا يستخدمو ضده

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات
ردّ على  لميس

شكرا لميس ???

فؤش
فؤش
5 سنوات

امينه داود المفتى فتاة التي بنزواتها وتمردها وحتى خيال الحريه الجامح وانكسار القلب ولكن لا يبرر الخيانه بسام لو عايش اليوم او قتها كيف كان رده على فتاه كان يعرفها جزء من قصتها يملكها بسام اما طريقها فكان شذوذ وجنس وتغير دين من يدري يمكن وقتها كان هي مراقبه لتقع بحب موشي واخته ساره التي عرفها شاب فلسطيني كانت وراء انكشافها اهلها عاشو العار والله اعلم ماالحال انا قرات كتاب لها اوراق منسيه لكاتب فريد الفلوجي ولكن قصة اتصالها على اختها قراته هنا كيفية تواصلها مع القيادة المقاومه وعلي حسن سلامه اللي ابوه كان من قيادة دفاع بحرب ال48 له قصه انه تزوج جوليا رزق ملكة جمال لبنان وانجبت منه ولد عايش حاليا مع زوجها وليد توفيق القصه بالبنان وكيف ادارة عملها هناك عجيب كانها ماكنه لاتوقف حتى انها حاليا غير معروفة المصير وان امينه المفتى …… وحتى عند ياسر عرفات كانت كانها اليد اليمنى سطةر كثيره وتفاصيل اكتر بحياة امينه المفتى الحب لايفعل بصاحبه هكذا ليس لها اي باب لتعاطف معها ويبقى لحديث بقيه ابدعتي اختي هدى هل في جزء ثاني كم روح برقبة امينه المفتى

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات
ردّ على  فؤش

شكرا فؤش في الحقيقة لا يوجد جزء ثاني فقد تعبت في هذه المقالة جدا وجمعت كل المعلومات من كل المصادر المتوفرة خاصة كتاب اخطر الجاسوسات عبر التاريخ ولا اعتقد انني تركت معلومة لم اذكرها الا ماخفي وفعلا الحب لا يفعل هاذا بالانسان ولا يبرر ترك العائلة ووصمها بالعار

فؤش
فؤش
5 سنوات
ردّ على  فؤش

اخت هدى يعطيك العافيه
امينه المفتي رغم اني قرات الكتاب من٨سنوات الا اني رجعت له كمان مره
انت ذكرتي اهم الاحداث
عن جزء الثاني قرات هذا بقسم ماذا حل في قصتي امينه المفتي ٢
يمكن حدث شيء ما بالموضوع الاول
مجمل القصه لن تتوقف تفاصيلها
اهلها وماحصل معها لغاية وفاتها
يقال انها كابت مذكراتها فيما بعد
ونشرتها
طريقة كلامها تجعل القراء يتعاطف معها
عند ذكر كلامها عن الندم
كامينه المفتي قلبها يتحكم فيها
وحتى انه نادمه على افعالها
ويبقى الباب مفتوح لها

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات
ردّ على  فؤش

انا كتبت المقالة على شكل مقالتين لانها طويلة وطلبت من الموقع ان يقوم بدمجهما على شكل مقالة واحدة

nameless wg
nameless wg
5 سنوات

أظن أن إممم
لا يهم

اسعد بن عبدالله
اسعد بن عبدالله
5 سنوات

الخيانة ليس لها وطن!!! ربما هي تشعر بالندم الشديد الان …إن كانت حية!!!هي الان في سن الواحدة والثمانين…توقعي أنها ماتت منكسرة حزينة نادمة…

فؤش
فؤش
5 سنوات

امينه المفتي الفتاه التي اطاحة بكل شيء
قرات لها كتاب يتناول قصتها
لي عوده بعد القراءه
انتظرت الموضوع مبدعه اختي

مروة على
مروة على
5 سنوات

اسلوبك فى الكتابة مبهر مقال رائع ومرتب
اعتقد أن انى موشيه انتحرت أو تم اجلاءها لأحد البلدان البعيدة لتقبع وسط ظلام الوحدة ولربما العتاب على النفس

نور الهدى الاخضرية
نور الهدى الاخضرية
5 سنوات
ردّ على  مروة على

شكرا مروة علي في الحقيقة اعتبر اسلوبي ضعيفا في هذه المقالة لانني كنت اكتبها وانا في العمل فعلا ارهقتني هذه المقالة فقد كتبتها اكثر من مرة واخطئ وتضيع مني واعيد كتابتها لذا لم يكن اسلوبي جيدا لكثرة الاعادة فقد اعدت كتابتها حوالي ثلاث مرات ههههها

زر الذهاب إلى الأعلى