الساعة – الجزء 2

بقلم : البراء – مصر 
للتواصل : ​​​​​​​ baraa.mohamed@yahoo.com

أول ما رأيت هذه الساعة يا نيمو كنتُ في العشرينات.. أذكر ما حدث وقتها جيداً ، كنت حينها أعمل في شركة قطارات.. مجرد عامل بسيط يبني مسار القطار مع رفقائه.. و لم أكن قد قابلت جدتك ، بعد لذا أعتقد كنا ما بين عامي 1969 و 1973..
منذ بداية نضج تفكيري و أنا كنت أجد شغفاً غريباً في أشياء غير اعتيادية.. كانت هذه هي طريقة نظري للأمور كما أظن ، و من ضمن الأشياء التي وجدت فيها شغفاً كان هذا العمل.. عمل تركيب قضبان القطارات.. شيءٌ ما كان يثيرني حينها.. صوت ارتطام المطارق الحديدية على القضبان.. المساحات الشاسعة الممتدة أمامنا.. أشياء قد تراها غير ذات معنى يا نيمو.. و لكنني رأيتها أشياء رائعة أسرتني.. و كان هذا هو شغفي في تلك الفترة.. عملي الجميل..

و تبعاً لهذا الشغف كنت أعمل ليلاً وحدي على القضبان ، اعتدت أن أجد هذا شيئاً ظريفاً.. العمل بينما الجميع نيام، يومها كان خط عملنا بجانب بحيرة ما ، و يمكنك أن تتخيل الموقف ، رجل يقف وحيداً تحت ضوء القمر و يطرق على الأرض مصدراً صوتاً محبباً ، و لن أخفي عليك ، كنت أستمتع بوقتي حقاً.. أصفّر و أدندن بألحان أغنية ما.. الأغاني كانت شيئاً ما حينها..

ثم فجأة ظهر صوت من وسط العدم.. لا أذكر هذا الصوت الآن ولكن أذكر أنني وقتها ظننت أن هناك شيءٌ ما يحترق.. لا أعرف إذا ما كان الصوت نيران أو ما شابه ولكن هذا هو ما ظننته وقتها ، تلفت حولي كي أعرف مصدر الصوت و إذا بي أرى خيالاً ناحية البحيرة.. خيالات شيء صغير و نحيل، أعتقد أنني لم أفكر جيداً في هذا الموقف حينها.. لأنه حينما أتذكر الأمر أجد أن الرجل لم يظهر إلا من البحيرة، كان المكان واسعاً و ضوء القمر يكشفه..

بمعنى آخر إذا كان هذا الرجل أتى من بعيد أو مكان طبيعي لكنت قد رأيته أو أحسست به على الأقل، و كأنه فعلاً خرج من البحيرة نفسها ، و لكن لنقل أنني وقتها لم أملك رفاهية أن أفكر من أين أتى الرجل.. لأن هيئته وحدها كانت كفيلة بجعلك لا تتساءل إلا عنها مهما كانت الظروف، النظرة الأولى كانت أنه نحيل للغاية.. تلك النحافة التي تجعلك تتساءل عن مدی النحافة الذي يمكن أن يصل إليها إنسان حي ، و مع اقتراب الرجل بدأت أستوضح ملامحه و أكتشف أشياء أخفاها بُعده عني..

حينما رأيت تلك النقاط الصغيرة التي تتساقط من شعر الرجل بدأت أدرك الأمر.. لقد خرج الرجل حرفياً من البحيرة، اقشعر جسدي وقتها وبدأت أتفحصه باهتمام أكبر، كان يلبس ثياباً رمادية اللون و غريبة للغاية ، لا أذكر وصفها بالدقة و لكنني أذكر أنها كانت شيئاً غريباً و ملفتاً للأنظار.. و خصوصاً أنها كانت باللون الرمادي بالكامل.. كل تفصيلة من تفاصيلها كانت رمادية ..
اقترب أكثر فاستطعت أن أرى ملامح وجهه التي بالطبع لا أذكرها الآن.. لكن ما لفت نظري أن وجهه كان جامداً.. لا ملامح ولا تعابير.. مثل الإنسان الآلي، توجست حينما اقترب مني و أحسست بشعر يدي ينتصب ، و كأنه يعرف أن ما وراء هذا الرجل هو شيء غير طبيعي أبداً..

و حينما صار على مسافة كافية بدأ يتحدث، لا أذكر كلامه بالكامل حينها و لكنه كان يقول شيئاً عن قيمة الشيء الذي سيعطيني إياه.. وعن أنني لن أتأثر به وفقط عليَّ الاحتفاظ به حتی تحين اللحظة المناسبة ، أعطاني وقتها صندوقاً.. ذلك الصندوق الذي يحوي الساعة الآن ، أعطانياه ثم رحل في هدوء.. فقط رحل بخطوات رتيبة بينما أتابعه بعيني في خوف ، حاولت أن أتفحص الصندوق في ثانية و في الثانية التالية نظرت نحوه لكنه لم يكن موجوداً ، ارتعبت مما حصل وأخذت أتلفت حولي ولكنه كان حقاً قد اختفی.. هو الذي كان موجوداً أمامي منذ لحظات قليلة.

– “لكن هذا غريب يا جدي ، أنت تقول أنك لم تجربها قط.. إذن كيف عرفت ما تفعله؟ ، لقد وصفت لي الأمر كأنك عشته بنفسك.. كيف عرفت كل هذه التفاصيل؟”
– “لقد حكيت لك عن مقابلتي الأولی مع الساعة ولكن لم أحك لك عن إيرڤن”
تنهد الجد ثم نظر لأعلی قائلاً:
– “إيرڤن يا صديقي.. أتمنی أن تكون سعيداً أينما كنت الآن”
هنا لاحظ نيمو لمعان خفيف في عيني جده.. قال بحذر:
– “من هو إيرڤن؟”
– “إيرڤن هو صديقي… وهو أول من عانی مع الساعة”
– “عانی مع الساعة؟!.. ماذا تقصد؟”

وقف الجد ومشی بخطوات حثيثة مشيراً لنيمو أن يتبعه ..

تبعه نيمو بصمت وعقله يصرخ من كثرة الأسئلة، عليه أن يعرف كل شيء .. حتی الأشياء التي لم يعرفها جده !
توقفا قبالة مكتبة قديمة مليئة بالكتب.. أشار لأحد الكتب وقال:
– “ها هي قصة إيرڤن.. لكن احذر.. للمعرفة ثمن”

توجه نيمو نحو الكتاب الذي أشار وسحبه من مكانه قائلاً :
– “ماذا تقصد بقصة إريڤن”
– “إيرڤن هو أول من اختارته الساعة.. عرفت كل شيء عن الساعة من خلال ذلك الشيء في يدك.. إنها مذكرات إيرڤن”
أخذ نيمو يقلب في الكتاب وهو يغمغم :
– “مذاكرات إيرڤن.. هاه ؟!”

***

مقتطفات من مذكرات إيرڤن

حسناً لا أعرف ما الذي يجب علي أن أكتبه حقاً، ليس من عاداتي كتابة مذكراتي ، لكن الآن.. لا أعرف.. أعتقد أن علی أحدٍ ما أن يعرف ما أمر به الآن.. حتی وإن قال أنني مجنون..

لذا نعم من ناحية هذه المذكرات لتوثيق فترة مهمة من حياتي، لربما هي الأهم حقاً!
ومن ناحية أخری لتكون هذه المذكرات مرجعاً لي أدون فيها ملاحظاتي عن الساعة.. الأسرار حولها وما شابه، إذا اكتشفت شيئاً مهما سأكتبه هنا بكل تأكيد، ستفيدني فيما بعد.

حدثت لي حتی الآن أربعة حوادث مع الساعة.. والله وحده يعلم إذا ما كان الأمر سيستمر أم لا.. إذا استمر فسوف أحاول بقدر الإمكان تدوين كل ما رأيته بأسرع وقت حتی لا أنسی التفاصيل.

لم تكن بدايتي مع الساعة مهمة.. رأيتها في خردة چاك فسألته عنها.. قال أن رجل غريب قد أعطاه هذه الساعة منذ بضعة سنوات.. حتی أنه قد نسي أنها معه من الأساس، أعجبتني فأخذتها ولم يمانع چاك لأنه لم يكن يستخدمها من الأساس، لكن المهم هو ما أتی بعد ذلك .

—–

أول الأمور الغريبة التي حدثت لي مع الساعة كانت بعد أن أخذتها من چاك بفترة.. أتذكر جيداً.. لقد كان الأمر حقيقي للغاية..
كنت أكتب رسالتي المعتادة لإيميلي حينما دقت الساعة بصوتٍ عالٍ.. ذهبت لأتفقدها لكن ما إن فتحت غطاءها حتی اختفی كل شيء من حولي، وجدت نفسي أمشي مترنحاً في شوارع فارغة.. لكن هذا لم يكن أنا.. لم أكن أتحكم بجسدي.. ولكني كنت أشعر.. عرفت هذا لأنه كان هناك ألم حارق يعصف بجسدي كله، لا أعرف كيف أصف هذا حقاً.. فقط سأضيع المزيد من الوقت.. سأتخطی هذه النقطة..

البيوت بدت لي وكأنها من مكان آخر.. شكلها كان غريب للغاية لم أتعوده قط، نظرت للأعلی فوجدت لافتة خشبية عتيقة تدلت من مكان ما وقد كتب عليها بخط رديء “احذروا غضب الرب”
وعلی جدران البيوت “نحن ندفع ثمن خطايانا”
و المكان بأكمله كان فارغاً بالرغم من تواجد بيوت كثيرة، تذكرت للتو أيضاً أن الشوارع كانت ترابية.. لم أعتدها بهذا الشكل، بعدها سمعت أصواتاً تصدر من مكان ما فتبعتها، وحينما وصلت إلی مصدر الصوت وجدت شيئاً غريباً للغاية.. كومة كبيرة جداً من الأجساد متكومة فوق بعضها البعض.. كانوا يملؤون حفرة كبيرة يبدو أنها قد حفرت خصيصاً من أجلهم، الغريب لم يكن في هذا فقط.. لقد كانوا يحترقون جميعاً.. نار كبيرة تأكلهم بينما يقف علی مسافة منهم ثلاثة أشخاص يتحدثون..

حاولت الاقتراب لكن لم أستطع، خذلتني ساقاي.. كان الألم يزيد حتي وصل لحد أنني بدأت أتأوه بصوتٍ عالٍ ، يبدو أن هؤلاء الأشخاص سمعوني فتحركوا نحوي، تعاونوا معاً في الإمساك بي.. ثم بعدها لم أشعر بنفسي إلا وأنا أطير في الهواء لأستقر علی كومة الجثث.. لهيب النيران توغل في جسدي فزادت آلامي.. بدأت أصرخ بصوتٍ عالٍ للغاية، من بين صرخاتي سمعت أحدهم يقول “عليك أن تشكرنا لأننا أرحناك.. كنت ستموت ميتة أكثر إيلاماً من هذه.. الوباء لا يرحم شخصاً”.

وكانت تلك هي حادثتي الأولی مع الساعة كما أذكرها .

—–

تحتوي الساعة علی الكثير من الأشياء المربكة والمثيرة للحيرة في نفس الوقت ، مثلاً علی غطائها الخلفي توجد نقوش صغيرة للغاية.. بعد جهد جهيد تمكنت من قراءتها.. فقط أشياء صغيرة لا تعرف ما إذا كانت لغة أخرى أم نوع من الكتابات العشوائية، لكن كانت توجد كلمة واحدة فقط تمكنت من قراءتها.. خرونوس!
سأبحث عن تلك الكلمة.. وأملك أحساساً أنني سأبحث كثيراً عنها.

—–

شيء آخر لاحظته.. تحت العقارب توجد مجموعة من الأرقام.. للوهلة الأولی تظن أن هذه الأرقام ليست إلا زخرفة رائعة المنظر حقاً، لكن وبعد أن مررتُ بكل هذه الأحداث وانتقلت لكل هذه الأماكن لاحظت الأمر، في الواقع إن الأرقام المزخرفة تتغير في كل مرة.. أمر غير ملحوظ لكنه يحدث.. الفكرة أنه توجد مجموعتين من الأرقام.. المجموعة الأولی تخبرك بالتاريخ الذي انتقلت إليه في المرة السابقة.. أما المجموعة الثانية فتخبرك إلی أين ستنتقل في المرة القادمة، نعم أعرف يبدو هذا جنونيٌّ بالفعل لكنها الحقيقة بالرغم من هذا.

—–

ملحوظة أخری ، صوت عقارب الساعة يعلو بشكل ملحوظ للغاية حينما يحين وقت الانتقال.. وكأن الساعة تقول لي بشكل ساخر استعد لقد حان وقت انتقالك الذي ليس بإرادتك.

—–

اللغة !
كيف لم أنتبه لهذا ؟!
حسناً إذا انتقلت لمكان ما مهما كان هذا المكان فإنني أفهم لغة هذا المكان بالرغم من أنها ليست لغتي التي أتحدث بها، أعتقد أن عقلي يكون جزءاً من عقل الشخص الذي أكونه.. أشعر وأرى وأسمع مثله تماماً.. بالرغم من هذا لا أستطيع التحكم بجسده.

—–

تذكر يا إيرڤن، خرونوس khronos.. هو إله الزمن في الأساطير الإغريقية، واحد من أوائل الآلهة.. الجيل القديم.. أو الأجداد كما يقولون..
مثير للغاية.. تلك النقوش تخفي أشياء مهمة.. عليَّ أن أتقصی أمرها.

—–

أحداث اليوم أعادت إلی ذهني تميمة البيضة والدجاجة الشهيرة
البيضة أم الدجاجة أيهما أتی أولاً ؟!
السؤال ليس هكذا بالتأكيد.. يجب أن يأتي بصيغة أخری كي نتمكن من إجابته، لكن ما هي هذه الصيغة يا إيرڤن ؟!

—–

حسناً أنا أفقد عقلي تدريجياً.. أنا أُجن.. قليلاً بعد وسأفقد القدرة علی الإحساس بمشاعري ، لقد انتقلت لأماكن عديدة للغاية.. رأيت الكثير من البشر يموتون.. رأيت آلامهم وأحسست بهم وهذا لا (خربشة بالحبر علی بضعة كلمات).. هذا ليس سهلاً .. ليس سهلاً علی الإطلاق.. خاصة علی شخص مرهف الأحاسيس مثلي.. علی هذا أن ينتهي أو يتوقف وإلا سـ …… لا أعرف ماذا سيحدث بالضبط.. لكنه سيكون أمراً سيئاً .

—–

تذكير مهم.. لا تحاول أن تتخلص من الساعة أبداً.. فقط سيزيد هذا من الأمر سوءاً وسيسرّع من عملية انتقالك للكارثة التالية، مجرد أن ترى أول كارثة فلقد علقت فيها للأبد.. حتى ولو أبعدتها عنك ، فقط لا تفكر بالأمر.. لقد حاولت كثيراً ولن أذكر تفاصيل التجارب.. سأذكر النتائج فقط.

—–

إن الساعة تختار من تحب.. إذا أعجب أحد بها وصمم أن يأخذها فهذا يعني أنها اختارته.. ليس العكس، لقد تيقنت من هذا بعد العديد من التجارب، لم تؤثر في چاك أبداً ولكنها أثّرت في إيميلي.. المشكلة الحقيقية أنه عليَّ أن أخفيها عن إيميلي حتی لا تأخذها، لقد أريتها إياها وصممت أن تأخذها.. أخبرتها أن هذا إرث عائلي، الأمر ليس خطيراً للغاية.. عليَّ فقط أن أخفيها هذه الفترة.. و ستنسی أمرها مع الوقت.

—–

ما لاحظته دوماً أن الشخص الذي أكونه يموت في النهاية… أيضا ليس وحده من يموت.. بل يموت الكثير من البشر ، أعتقد أنني من هذه النقطة كوَّنت القاعدة العامة للأمر.. الانتقال يكون إلی كارثة أو مجزرة.. فقط أي مكان حيثما يحدث فقْدٌ كبير في الأرواح أياً كان هذا المكان.. الانتقال ببساطة يحكي قصة شخص يكون في هذا المكان، يقود هذا لتساؤل مرعب.. هل معنی أن الساعة معي أنه ستحدث كارثة لي ؟!! أما الشيء الأكثر رعباً هل سيتأذي من هم حولي ؟! من أُحبهم ؟!

لا أعرف شيئاً سوی أنني علي أن أتأكد من الأمر بنفسي

***

أغلق نيمو المذكرات ثم نظر للسقف شارداً.. كان يفكر.. ماذا حدث لإيرڤن ؟!
كان هذا هو آخر ما كتبه ، أيضاً من هي إيميلي التي تكلم عنها إيرڤن؟
إيرڤن قد مر بالكثير من الحوادث بالفعل وقد وثقها كلها في هذه المذكرة.. لكن السؤال هو أين هو إيرڤن وماذا حدث له..
استقر في النهاية أنه یجب عليه أن يسأل جده – كالعادة – عن صحة ماكتبه إيرڤن.. وعن إيميلي.. وعن إيرڤن نفسه.

يقول الجد :

– ” فقط استيقظت في يومٍ ما لأجد أن إيرڤن لم بعد موجوداً.. أتت لي إيميلي في اليوم التالي.. أذكر جيداً.. سألتني عنه ولكنني لم أجبها قط، فيما بعد وجدنا مذكراته وعرفنا كل شيء ، ظننا أنه علی الأرجح إيرڤن هرب من هنا إلی مكانٍ آخر، المكان الذي حدثت فيه الكارثة.. كان يعرف أنه سيموت في جميع الأحوال لذا قرر أن يفعل هذا بعيداً عنا حتی لا يؤذينا”

– “ومن هي إيميلي إذن؟”

– “إيميلي كانت من المفترض أنها زوجته المستقبلية، في الواقع اختفت هي الأخری بعد إختفائه بيومين”

– “ما الذي فعلْتَه حينها ؟”

ِ ” لا شيء أكثر من الإبلاغ عن مفقودين.. أريتهم المذكرات.. مذكرات إيرڤن.. أتعرف ماذا قالوا لي ؟! إنه مجنون يا چاك.. لا يجب أن تضيِّع وقتك ووقتنا في البحث عنه، كنت قد توقعت أن يحدث شيء مثل هذا ولكن لم يكن بإمكاني التكتم علی أمرٍ مهمٍّ كهذا ، الشيء الوحيد الذي فشلت في توقعه هو أن المذكرات ستكون سبباً في توقفهم عن البحث.. أمر مثير للسخرية “

– “إذا كانوا قد توقفوا عن البحث عن إيرڤن فماذا عن إيميلي إذن ؟! “

– “إيرڤن لم يكن له أقارب بالمعنى الحرفي لذا كنت أنا من أبلغت عن فقدانه.. كنتُ في الواجهة حينما يتعلق الأمر به.. لكن إيميلي كان لها أهلها.. تمسكوا بالقضية وقاتلوا حتی النهاية.. لم يجدوها بالرغم من هذا”

لم يجد نيمو ما يقوله فصمت وأخذ يفكر فيما قاله جده.. ثم خطر علی باله خاطر مزعج.. لم تمر ثوانٍ حتی أخبر جده بهذا الخاطر:
– “لكن هل تعتقد أنه محق فيما يقوله ؟ “
– “إيرڤن ؟!”
أومأ نيمو برأسه إيجاباً فقال الجد :
– “إيرڤن كان من النوع الذي يحب أن يلاحظ ويحلل الأمور.. لهذا تمكن من معرفة كل هذا الأشياء عن الساعة، إذا أدلى برأي قد أتی عن طريق تحليلاته فهذا يعني أنه صحيح بنسبة كبيرة”
– “إذن أنت تخبرني أنه محق علی الأرجح.. ربما تجلب الساعة كارثة علينا”
– “ولهذا قلت لك أن الأمر سيئ للغاية.. وأخبرتك ألا تصاب بالذعر”
– “لكن هذا أسوء مما توقعته بكثير، ماذا سنفعل؟!”
– “لو عرفت لكنت قد أخبرتك، ليس أمامنا سوی الانتظار حالياً.. ربما قد يتضح الأمر فيما بعد “

***

كان الأمر مربكاً بالنسبة لنيمو.. هو ينتظر شيء لا يعرفه.. وكان هذا في حد ذاته شيئاً أكبر من أن يتعامل معه نيمو.. لأن الانتظار قد يكون مدمراً للجانب النفسي في الإنسان إذا ما وُجد بطريقة صحيحة وملائمة للوضع..
نظر نيمو للساعة باحثاً عن التاريخ الذي سينتقل إليه تالياً.. وجده عام 1975، سيجلس هكذا منتظراً وقوع كارثةٍ ما في عام 1975 ، هذا الأمر جعل نيمو يفكر.. ماذا لو أنه لم ينتظر من الأساس ! فقط يبتعد عن الساعة ولا يفتحها أبداً.. بمعنی آخر لا يترك فرصة لها لكي تلقي بسحرها عليه…
ليلتها عرف نيمو أن ذلك لن يفلح حينما استيقظ من نومه علی صوت دقات منتظمة عالية.. إنها الساعة !

اندهش نيمو لأنه كان قد ترك الساعة في الغرفة الأخری.. تذكر كلام إيرڤن عن ذلك الموضوع.. لكنه في النهاية لم يستطع أن يتحقق من الأمر.. لأنه ومجدداً لم يكن هناك من الأساس.. لقد كان في كمبوديا.. في عام 1975.. وبالتحديد في واحدة من الحقول التي سموها آنذاك حقول القتل ، من الإسم تتضح الفكرة العامة لهذه الحقول.. إنها حقول مخصصة للقتل !.. بالرغم من أن الإسم لم يكن منصفاً لما يحدث هناك حقاً .

لم يكن الأمر سهلا أبداً علی نيمو.. تقبل فكرة أن ما يحدث حوله الآن عبارة عن بشر يتم قطع رؤوسهم مثل الدجاج.. أو مثلاً فكرة أن الدماء يُمكن أن توجد بمثل هذه الكثرة.. هناك حد لكل شيء أليس كذلك ؟!
نيمو يعد في الثالثة والعشرون.. ثباته العقلي جيدٌ نوعاً ما.. هو بالتأكيد أفضل من معظم الذين هم في عمره، لكنه ليس وحشاً علی الرغم من هذا.. هو بشر ينفر من أفعال الشر كبقية البشر.. وبالتأكيد هي حكمة أن يكون هكذا.. الآدمية شيء جيد بالطبع، لكن ما يراه الآن كثير للغاية علی شخص طبيعي لديه عقل ولديه مشاعر.. ربما سيقاوم المناظر قليلاً لكنه سيسقط في النهاية..

نيمو في عالم آخر.. شارداً ومنذهلاً كان ، قاطع شروده ذلك الصوت العسكري الصارم :
– “سيشاهد الأخ رقم 5 موتكم.. أظهروا بعض الاحترام”
نظهر بعض الإحترام ونحن نموت ؟! فكر نيمو بدهشة ممزوجة بغضب عارم ، وفي غمرة تفكيره لم يلحظ أن الدور قد حان عليه.. لم يلحظ إلا والفأس يهوي علی عنقه.

***

– “مستر نيمو هل أنت متأكد؟!”
– “نعم یا سيد ماريو.. أنا متأكد”
– “يمكنني شراؤها منك بدلاً من هذا”
نظر نيمو للسقف ثم قال بصوت منخفض:
– “أعدك.. لن تكون سعيداً بها”
قالها ثم عدل من جلسته ونظر للسيد ماريو مردفاً:
– ” انظر يا سيد ماريو أنا عاقل.. أعرف قيمة هذه الساعة جيداً وحينما أقول لك أن تفككها فهذا يعني أنني أريدك فعلاً أن تفعل هذا لأن هذا ضروري للغاية.. وليس لأنني مثلاً أجد متعة حقيقية في تفكيك الساعات الأثرية القيمة وإفقادها لقيمتها”

رد السيد ماريو بسرعة:
– “ما هو سببك المنطقي إذن؟! اشرحه لي”
ثم أشار للساعة وأردف:
– “هذا الشيء يجب أن يستمر في كونه موجوداً.. لن تجد شيئاً مثله مجدداً.. أعدك أنا أيضاً بهذا، أعني يمكنك أن تصنع مثلها بمعجزة ما ولكن لا يمكنك أن تصنع الزمن.. لا يمكنك أن تصنع مائة وخمسون عاماً”
ثم أمسك السيد ماريو الساعة وقربها من نيمو مكملاً جملته السابقة:
– “و لا حتى تلك النقوش.. انظر إلی هذا.. أين يمكنك أن تجد مثل هذه الأشياء الآن.. أي عبقري سيتمكن من فعل هذه الأشياء الآن.. حتی أننا لا نعرف من فعلها وقتها”
– “هذا يؤكد وجهة نظري للأمر فقط لا أكثر سيد ماريو.. بأن هذه الساعة ليست من صنع بشر من الأساس”
– “لا يهمني سيد نيمو.. صنع بشر أو غيره هذه التحفة يجب أن يظل بريقها يلمع للأبد ، لن أفعل هذا للأسف يا سيد نيمو.. سيكرهني الكون علی ذلك “

ابتسم نيمو ثم قال :
– “حسناً إذن يا سيد ماريو.. اسمعني جيداً ، يمكنني إعطاؤك هذه الساعة بالمجان.. بدون أن تدفع فلساً واحداً .. نعم يمكنني فعل هذا بكل بساطة ، سأستريح جداً حينها وسأزيح هماً ثقيلاً من علی كاهلي.. لكن كما تری لو فعلت هذا ستستمر الدائرة وستقع الساعة في أيادٍ كثيرة وستسبب حسب اعتقادي الكثير من البؤس لحاملها ، وربما لمن حوله كذلك إذا صَّحت الافتراضات.. لكنني لا أريد لهذا أن يحدث أبداً ليس لي ولا لأي شخص آخر، لذا هاك الأمر يا سيد ماريو سأعقد معك صفقة ستعجبك.. سأعيرك الساعة لمدة أسبوع واحد فقط.. وبعد الأسبوع لك الحق في الأخذ برأيي في تفكيك الساعة وتدميرها أم لا.. أنا آسف.. أعرف أنك ستكرهني لأنني أقحمتك في هذا ولكن هذه هي الطريقة الوحيدة لإقناعك علی هذا و…”

قاطعه السيد ماريو قائلاً:
– “أكرهك ؟! يافتی أنا أحبك الآن.. ستترك لي الساعة لمدة أسبوع مجاناً”
تبدلت ملامح نيمو فجأة.. نظر للسيد ماريو وقد اضيقّت عيناه:
– “أترى هذا البريق في عينيك ؟! نعم هذا البريق.. الإثارة والفرحة.. أتعرف ما معنی هذا يا سيد ماريو ؟! معناه أن الساعة قد اختارتك، هذا هو تأثير الساعة عليك.. مرحباً بك في عالمي يا سيد ماريو “

***

لا يمكن الجزم حقاً بالذي رآه السيد ماريو بالضبط.. لكن يمكن الجزم بنوعيته بالرغم من هذا ، الكثير من الموت.. الكثير من الدماء والظلام ، إنها تلك المسببات الأساسية للألم.. والوحيدة التي تستطيع أن تجمع بين نوعيه حقاً.. الألم النفسي والألم الجسدي ، وحقيقةً أن أكثرهم طراً هو الموت السريع بدون ألم لهو شيء يخبرنا بمدی قوة وصعوبة الأمر.

السيد ماريو لم يكن يتوقع شيئاً مثل هذا.. جعله هذا يفقد رباطة جأشه التي ربما افتخر بها في يوم من الأيام، المرة الأولی كانت ذعراً حقيقياً بالنسبة له، ذكّره الأمر بنيمو وما قاله له حينما جلب معه الساعة لأول مرة وأغشي عليه، لم يصدق ما قاله الفتی يومها.. اعتقد أنه يحتاج لعلاج باعتباره نوعاً ما من الذين يبدون كذلك ، لكنه أدرك الآن أنه ليس كذلك، خصوصاً بعد المرّة الثانية ، كان قد بدأ يدرك فداحة ما هو مقدم عليه مع كل مرة يزور فيها معقلاً لكارثة من نوعٍ ما، أن تكون أحد الذين قتلهم انفجار بركان كراكتوا.. أو الذين قتلوا في صبرا وشاتيلا.. أحد الذين حضروا الطاعون في أوج انتشاره وعانوا الأعراض النهائية له، هي أشياء تزلزل ثبات ووجدان أقوی الأشخاص.. ستقاوم في البداية بالطبع لكن عقلك سينهار في النهاية ، وهذا هو ما حدث مع نيمو بالضبط.

بعد الحقيقة الأولى التي أدركها السيد ماريو لم يفكر كثيراً فيما قاله نيمو بعد ذلك.. فقط اتصل به ليخبره بأن عليه أن يكون معه أثناء عملية تفكيك الساعة.

***

– “أنت تدرك أن ما نفعله الآن قد يكون غلطة كبيرة للغاية أليس كذلك ؟!”
– “لا توجد غلطة أكبر من احتفاظنا بهذه الساعة يا سيد ماريو”
– “أعني.. نحن لم نتأكد بعد من أنها ستجلب الكوارث علينا”
– “سنكون ميتين في اللحظة التي سنتأكد فيها من هذا.. أيضا الطريقة الوحيدة للتخلص من الساعة هي عبر إعطائها لشخص آخر سبق أن تم اختياره.. مما يعني أن الساعة ستكون عبئاً ومعاناة إينما حلت.. وأن مسألة اختفائها وارتياح حاملها ستكون مسألة شخصية و وقتية فقط لا غير.. لأن غيره سيكون يعاني منها بالفعل ، نحن نريد أن نحل الأمر من الجذور يا سيد ماريو ، وصدقني نحن نقدم للبشرية خدمة عظيمة”

رد السيد ماريو بابتسامة خفيفة:
– “ما يضايقني أنه لن يتسنی لهم شكرنا لأنهم لن يعرفوا أصلاً.. نحن بطلين خارقين !”
لم يرد نيمو وأخذ يشاهد السيد ماريو وهو يتعامل بحرفية تامة مع الساعة.. هذا شخص تراه يعمل فتعرف علی الفور أنه خبير ويعرف تماماً ما يفعله ، حينها أدرك نيمو أنه بالفعل قد أتى للشخص الصحيح .

أزال السيد ماريو الغطاء الخلفي للساعة.. ثم أزال قطعة النحاس التي تخفي جميع المكونات الداخلية للساعة، أمسك السيد ماريو بعدسته المكبرة ووضعها علی عينه ثم أمسك بالساعة وأخذ يفحصها عن قرب، بعدها بثوانٍ علت ملامح الدهشة وجهه.. قربها أكثر من عينه وهو يغمعم بصوت خفيض:
– “ماهذا الهراء؟!”
سمعه نيمو فنظر له متسائلاً.. لم يرد عليه السيد ماريو وأكمل فحصه للساعة.. و كلما تعمق أكثر في أجزائها كلما ازداد انعقاد حاجبيه وازدادت دهشته.. بين الحين والآخر يسمعه نيمو يتمتم بكلمات غريبة من نوع هذا ليس منطقياً علی الإطلاق وكيف لهذا أن يكون ممكناً، فجأة وضع السيد ماريو الساعة من يده ثم نظر نحو نيمو قائلاً :
– “أتعرف فكرة عمل الساعات.. الزنبرك والتروس وما إلی ذلك”
نظر له نيمو متسائلاً بدون أن يرد.. مد السيد ماريو يده ليخرج ساعة قديمة من مكانٍ ما.. أشار إليها بإصبعه وهو يكمل مردفاً:
– “كل ساعة ميكانيكية أو ساعة بعقارب كما نقول يجب أن تحتوي علی زنبرك وعلی تروس.. يعمل الزنبرك فتدور عجلة التروس بسرعات متفاوتة حسب الحجم لتتحرك عقارب الثواني والدقائق والساعات.. وهذا هو ما يجعلنا نسمع صوتها المميز بالطبع، لكن…”

قالها السيد ماريو ثم وقف وأخذ يبحث في المكان عن غليونه وهو يكمل حديثه:
– “لكن بالطبع لن يعمل هذا كله بدون بطارية.. لا شيء يعمل بدون بطارية”
ارتفع حاجبا نيمو في دهشة وقال:
– “ماذا تعني بالضبط ؟!.. وما سبب أخبارك لي بهذا كله؟!”
وجد السيد ماريو غليونه فأشعله بسرعة ثم سحب نفساً من أنبوبه وقال:
– “إليك الأمر.. إن هذه الساعة لا تحتوي علی زنبرك ولا علی تروس ولا علی أي شيء ، إنها فقط تحتوي علی قطع غريبة للغاية لا أعرف ما هي استخداماتها ولم أرها في حياتي من قبل.. وإذا كنت تعرفني جيداً فستعرف أنه من المستحيل عليّ ألا أعرف قطعة ما في أي ساعة صنعت في أي وقت، لكن ليس هذا هو أكثر ما أثار استغرابي.. إن الساعة لا تحتوي علی بطارية”

عاد السيد ماريو لمكانه وقال وهو يجلس علی الكرسي :
– “الآن نحن نعرف يقيناً أن الطاقة لا تُستحدث من العدم.. قاتل الكثيرون لإثبات هذا الأمر كما تعلم، وأن تكون الساعة هكذا ربما يعني أننا نعيش في كذبة كبيرة حقاً”
رد نيمو وهو يحك ذقنه:
– “أو أن مصدر الطاقة مختلف عما اعتدناه”
– “أحب نظرية المؤامرة كثيراً لكن أعتقد أنك محق”
قالها السيد ماريو ثم أمسك بالساعة فجأة وأردف :
– “والآن لنری كيف سنفكك هذه الجميلة “

حاول السيد ماريو أن یعبث بالساعة بالطرق التي يعرفها ولكن عمله لم يكن له تأثير يذكر.. وبقي حلهم الوحيد هو تحطيم الساعة.. لكن مرة أخری لم يكن الأمر بهذه السهولة.. لأن المواد بداخل الساعة صلبة للغاية..

كان السيد ماريو – الذي يتعرق بشدة – علی وشك ضرب الساعة مرة أخر بالمطرقة حينما قال نيمو :
– “حسناً يا سيد ماريو هذا يكفي.. هذا ليس حلاً”
توقف السيد ماريو وقد بدا عليه التعب.. أمسك نيمو بالساعة و أردف:
– “سأذيب هذا الشيء اللعين غداً في مصنع الحديد.. لنواصل لعبة محاولة التدمير.. تعجبني الاحتمالات الكثيرة لتدمير هذه الساعة”
مسح السيد ماريو عرقه ثم قال :
– “أياً يكن أبعد هذا الشيء عني.. لا أريد أن أری المزيد من الدماء”
أومأ نيمو برأسه موافقاً في أسی.. لم يتفقا علی أن تبقی الساعة عند السيد ماريو..
قال السيد ماريو فجأة وكأنه قد تذكر شيئاً:
– “لكن قبل أن تفعل هذا.. أحتاج الساعة لدقيقتين فقط”

نظر له نيمو متسائلاً.. ما الشيء الذي من الممكن أن يريده السيد ماريو من الساعة ؟!

***

نام نيمو علی سريره وأمسك الساعة وهو يفكر.. متی أصبحت الساعة هي كل شغله الشاغل ؟!
لماذا تحمل هذا التأثير الكبير عليه؟
ولماذا عليه أن يحضر مذبحة أو كارثة مَرّة بعد أُخری؟!
تذكر نقطة التواريخ ففتح الساعة ونظر فيها بغاية أن يعرف إلی أي عام سينتقل هذه المرة، ورأی الرقم منقوشاً بوضوح أمامه.. 2624
العام الذي سينتقل له نيمو هو عام 2624..
رفع نيمو نظره من على الساعة لينظر للنتيحة التي كانت أمامه.. مكتوب علیها مارس عام 2018..
في الوقت ذاته بدأت الساعة تدق بصوتٍ عالٍ .. لينتفض نيمو من مكانه وينظر جاحظ العينين نحو الرقم الذي في الساعة ليتأكد.. لكن الوقت كان قد تأخر.. هو الآن في مقر الكارثة، صوت الصراخ الرهيب هذا يخبرك أنك في المكان الصحيح.. نيمو الآن في المستقبل !

يتبــــع ..

  

0 0 الأصوات
Article Rating

البراء

مصر - للتواصل: baraa.wri@gmail.com \\ مدونة الكاتب https://baraashafee.blogspot.com/

مقالات ذات صلة

45 تعليقات
البراء
البراء
8 سنوات

الوفية لكابوس
أكثر الأشياء غرابة ستحدث بعد هذا الجزء.. لذا صبراً ستعرفون ماقصدته بالتحول في الأحداث..
في فتاة من الغد تقصدين الفكرة نفسها من المسلسل.. يذهبون للمستقبل يعرفون الكوارث التي ستحدث ويعودون للماضي كي يمنعوا هذه الكوارث.. تبدو فكرة رائعة ولكن ليس هذا هو مسار القصة أو فكرتها.. بالرغم من أن فكرة الزمن والكوارث قد تبدو متشابهة..
لكن هذا غريب في الواقع، تعرفين من فترة إلی أخری أحب تفقد قصصي القديمة في الموقع.. لذا في يوم قررت أن أقوم بهذه الجولة.. ثم كان هناك ذلك التعليق في قصتي قلم الساحرات قائلاً بأن فكرة القصة تشبه فكرة فيلم ما، وبالرغم من أن معظم من هم هنا لا يوافقوني في هذا لكنني أظن أن هذه القصة كانت جيدة للغاية وبالتأكيد هي من أفضل ماكتبت.. هي وجهة نظري ولازلت أظن هذا حتی الأن، ولهذا السبب بالذات قلت لنفسي مستحيل.. هذه القصة كتبتها من الألف إلی الياء بأفكاري الخاصة، ولما أثار هذا حفيظتي ذهبت إلی جوجل كي أبحث عن هذا الفيلم.. وذهلت حينما قرأت أن قصة الفيلم هي عبارة عن صندوق يحقق الأماني ولكنه يقتل شخصاً ما إذا تحققت الأمنية.. وهي بشكل نسبي نفس فكرة القصة، لكنني وجدت أن تاريخ عرض الفيلم كان بعد شهرين أو ثلاثة من تايخ كتابة ونشر القصة.. مما يعني أن الفيلم هو من سرق فكرتي إذا كان الفيلم حديث السيناريو.. أهذا ممكن؟! بالطبع لا، ما أريد إيصاله هنا هو أن تشابه الأفكار وارد جداً أن يحدث في أي مكان في العالم.. لكنه من النادر للغاية أن يكون تشابهاً بالحرف فتجدين الأحداث هي ذات الأحداث والشخصيات هي نفس الشخصيات..
حسنما بحثت عن الموضوع وجدت أحدهم -وكان كاتباً كبيراً- يقول شيئاً عجيباً عن أن الأفكار كلها في هذا العالم تتراوح بين 35 إلی 40.. شئ مثل حقيقة علمية وماشابه.. و يقول أن مايختلف هي طريقة طرح الأفكار نفسها.. لذا أرجو من الجميع الإنتباه علی هذه النقطة جيداً..
أعرف أنني أطلت للغاااية ولكن بما أنكي فتحت هذا الموضوع فأردت أن أوضح لكم أنتم القراء بعض الأشياء المهمة بشأن هذا.. واتمنی من الجميع أن يقرأ كلامي هذا..
نرجع إلی قصتنا والنهاية.. النهاية في رأيي ليست حزينة علی الإطلاق.. هي جيدة ومناسبة أعتقد.
نهاية أشكرك علی مديحك ودعمك لي وأتمني أن يعجبك الجزء القادم.

L.A
سأغض النظر عن نقطة الإسم ههههه.. وسأغض النظر أيضاً عن نقطة عدم ترابط الخطوط لا بأس..
لا داعي للإعتذار أخي هذا شئ لا يستحق الإعتذار بكل تأكيد، يشرفني جداً أن أكون في قائمتك و أشكرك علی تعليقك ومرورك أخي الكريم..
ماهو إسمك إذن؟

Azainall2020
Azainall2020
8 سنوات

مميزة بحق .. متحمسة للجزء الثالث والأخير 🙂
..
..
ملاحظة: تم تغيير الاسم السابق (azainall2020@) إلى الاسم الحالي (Azainall2020)
ودمتم بخير 🙂

أيلول . . إلى L.A
أيلول . . إلى L.A
8 سنوات

هل هذا إسمي الذي في القائمة ! شرف كبير لي أن تعجبك قصتي ، وأفتخر بشهادتك ، وإحترت بشأن الأسماء المتشابهه هههه ، وأترك الخيار الصعب لك ، وبخصوص قصصي القادمة ، لن أتنصل من الجواب ، في الحقيقة حينما أعود وأقرأ قصتي أشعر وكأن شخصا آخر كتبها ، وأتعجب من أين لي هذا الإبداع ! وأشعر أنه ليس الوقت المناسب لأتوقف عن الكتابة ، طالما هناك من يود أن يقرأ شيء لي ، وفكرت في الكثير من الأشياء ، لكن تنقصني الأفكار ، عقلي لا يجد ولا فكرة واحدة إستثنائية ، لكنني سأجد شيئا بالتأكيد ، وشكرا جدا على سؤالك ، وأتمنى ألا يطول إنتظارك لقصتي القادمة 🙂 !

L.A
L.A
8 سنوات

أخي البراء نسيت اﻹعتذار عن عدم تعليقي على الجزء الأول الذي كان مذهلا بالمناسبة كما أن أكثر ما جدبني هي الحوارات المدقنة ثم هذه لائحة L.A ﻷفضل كتاب بقسم أدب رعب وعام.. هؤلاء الكتاب سأقرء أية قصة بأسمائهم ولو كان هذا أخر شيء أفعله بحياتي حرفيا
1. البراء.. كاتب كابوس.
2. محمد بن صالح.. ليونيل ميسي.
3. حطام.. إدغار ألان بو.
4. أيلول.. أفرودايتي.
ههههه حتى أنني أخصص من وقتي لقرائة قصصهم دائما
أختي الكريمة أية
هل أناديك أية أو أية أو ربما أية هههههه
روحي رياضية؟ لكني لست لاعب كرة قدم هههه أمزح أشكر مديحكي الجميل يا أختي.. وجدتها أيةدايتي هههه يبدو لي من تعليقاتكي أنكي تملكين روحا أجمل من أفرودايتي نفسها.. ثم أين قصصك؟!! هل ستجعلينني أنتضر هكذا؟ فقصة حانة الشفق البائس لم أدع يوما إلا وعدت لقرائتها.. إنها كما قلت سابقا لوحة فنية.. هل ستسطرين غيرها قريبا؟

بنت كردفان
بنت كردفان
8 سنوات

أعجبني أيضاً ذكر اله الزمن عند اليونان فانا أعشق المثلو جينا ارجوا ان تكتب قصه تتحدث عنها مع خالص تقديري

بنت كردفان
بنت كردفان
8 سنوات

لا أدري ما أقول لكن هذا الجزء مدهش ومذهل معا ان القصة خيالية قمت بمزجحها بأحداث حقيقية نعم انها مؤلمه و محزنة وقد قرأت عنها وقد دفع ثمنها أناس أبرياء لقد أحسست بالالم وكاني بطل القصه ان الكاتب الحقيقي من يجعل القارئ يعيش في عالم القصة بكل تفاصيلها وهذا ما أحسسته وانا أقرأ ماكتب اتمني لك التوفيق وتشوقه للباقي مازلت أصر أن تتحول إلى فيلم هوليوود ي

أيلول . .
أيلول . .
8 سنوات

L.A ،، أحيييك على الروح التي تمتلكها ، أنت أكثر شخص هنا في الموقع يمتلك روح رياضية ، ويشكر عدم نشر قصصه ههههه ، تشوقت لقصتك أكثر الآن ، رغم الوصف المشتت هههه ، سأنتظر نشر القصة ، وأرجو ألا يطول الإنتظار ، بالتوفيق صديقي 🙂 !

أيلول . .
أيلول . .
8 سنوات

صديقي البراء ، لماذا تقول عن نفسك هذا ؟ أخبرتك قبلا أنني أحب جدا فلسفتك في الحياة ، وطريقة إسقاطك إياها في قصصك ، لذلك يشرفني جدا أن تعطيني نصائحك العظيمة ،،
بالنسبة للجانب المشرق من الأمر ، أنا بالفعل جميلة شكلا ، لكن هذا الشخص لا يعرف شكلي ولم يراني ولا لمره واحدة ، الجزء الجميل هنا ، أن الوصف جاء لروحي وليس لشكلي ، كنت بالفعل قد أحببت الإسم ،لكن دعك من هذا ، بالطبع أنت محق بشأن المشاعر ، قصدت بتعليقي السابق لا مشاعر سيئة تجاه هذا الأمر بالذات ، وليس بالمطلق ، حتى لو قادتنا المشاعر إلى ما يحطم قلوبنا ، لكن لا يجب التخلي عن ” الإنسانية ” لأنها وكما قلت أنت هي ما يميزنا ، وهي ما يجعلنا بشر ،، ولا ، لم تفتح باب الذكريات ، لأنني بالأصل لم أنسى ، بل فعلت ما هو أفضل ، تجاوزت كل شيء ، وحينما أتذكر الآن ، لا يخطر في بالي إلا الأشياء الجميلة من كل القصة ، وأتمنى ألا تكون سأمت من ثرثرتي ، فقد حولت قصتك لمكان للفضفضة ، لأنني وكما قلت لك قديما ، يستهويني جدا البوح للغرباء ، ولا أجد الطمأنينة إلا هنا ، أشكرك جدا على تعاطفك ☆ !

L.A
L.A
8 سنوات

أخي البراء ومن قال بأني حكمت على قصتك بالمنطق ههههه فهي فقدت المنطق منذ أن سميت البطل بنيمو ههههه ثم ذكرت نضرية أينشتاين ﻷنها أحد نضرياته التي لا ينطبق عليها المنطق تماما كتمدد الوقت
بالنسبة لنضريتي فأعلم أنها متوقعة لهذا قلتها يعني جربت حضي ههههه يبدو أن الجزء الثالث سيكون أحد لوحات بيكاسو من حيث تعقيدها وجنونها وعدم ترابط الخطوط ولكن اللوحة تكون جميلة بالنهاية.. متشوق كثيرا له يا صديقي
مصطفى جمال
أخي أنا مثلك تماما فمنذ طفولتي بدأت بقرائة الميثولوجيا اﻹغريقية فقد كانت أساطيرها مشوقة وممتعة كما أن ألهتها لها رونق خاص من الروعة وبصراحة لم أجد أية ميثولوجيا أخرى تضاهيها فلا اﻹسكندافية و لا حتى اﻷلمانية
بالحقيقة أذهلني كون جنابك تنتضر أحد قصصي في الحقيقة هذا شرف لي ثم أنا أعدك من أفضل المعلقين بسبب طريقتك الصريحة بالنقد والخالية من المجاملة فتلك اﻹنتقادات هي ما تصنع الكاتب الجيد.. أنا كذلك بإنتشار قصصك الرائعة

الوفية لكابوس
الوفية لكابوس
8 سنوات

جميل جدا،قصة مبدعة وغير تقليدية اطلاقا وواضح التعب عليها،فأحسنت وأبدعت ،كما أظنها تصلح لتكون مسلسل مغامرات خيال علمي،وعموما ذكرتني بقصة المسلسل الأسترالي فتاة من الغد أو كما عرف باسم بطلته “نادين”عندنا الذي بث في أوائل التسعينات،لكني إلى حد الساعة لم أجد أن الأحداث انعرجت منعرجا خطيرا وغير متوقعا كما ذكرت،ربما في الجزء الثالث؟! حسنا …دعني أخمن ..ربما أن صديق نيمو المدعو السيد ماريو فعل شيئا للساعة في آخر دقيقتين سينقذ نيمو في آخر لحظة،او انه عكس عمل الساعة فبدل أن تسافر الى الماضي أصبحت تسافر الى المستقبل،وسيتغلان هذا الأمر لصالحهما أو لصالح البشرية!!لكن كيف؟؟
أي حال انا متشوقة كثيرا لقراءة بقية القصة على أحر من الجمر،فكثيرا ماكانت هوايتي حرق المفاجآت وتوقع مايحدث في الأفلام قبل نهاية الفلم.لكن ارجوك فلتكن نهاية سعيدة على الأقل فليس بعد هذا العناء من الترقب ومتابعة أجزاءك تصدمنا بنهاية تحزن قلوبنا.
سلمت أناملك ودمت مبدعا.

مصطفى جمال
مصطفى جمال
8 سنوات

L.A مرحبا صديقي لتعرف انا انتظر قصتك بفارغ الصبر صراحة انا منذ ان كنت في الابتدائية و عندما بدأت القرأة كانت بدايتي مع قرأة الميثولوجيا الاغريقية لذلك لا تستغرب ان تجد قصتي في قصتي القادمة احد الالهة الاغريقية في انتظار انضمامك للنادي انت ايضا في انتظار قصتك

L.A
L.A
8 سنوات

أيلول أو ربما أيلودايتي
ههههه إنها طويلة قليلا لكنها غير متوقعة فالجزء اﻷول شيء وثاني شيء و الثالث أشياء ههههه المضحك إسمها إله الحرب وإله الحرب ليس بطلها أساسا

البراء
البراء
8 سنوات

كايزر سوزيه
ستعرف قريباً بإذن الله.. أشكرك علی مرورك وتعليقك.

أخي عبدالقادر محمود
أشكرك علی هذا الرد الإيجابي الجميل.. أفرحني كثيراً، أتمنی أن يعجبك الجزء الثالث.

L.A
نعم إنها الصدف كما كنت أقول، أثناء تفكيري في الموضوع خطر لي أنكم في القصص جسدنا الشخصية علی أرض الواقع.. أعني كشخصية بأفعال وماشابه..
بعيداِ عن هذا.. من قال لك أنني ذهبت للمستقبل أو الماضي بنظرية أينشتاين.. ربما ذهبت له بنظريتي الخاصة ههههه، يا أخي ما أقصد قوله هو أن القصة خيال علمي.. خياال.. أي كل ماهو بعيدٌ عن الواقع، لهذا امور السفر للماضي والمستقبل ليست محكومة بالنظريات علی أرض الواقع.. بل محكومة بأفق خيال المؤلف..
نظريتك للمستقبل في عام 2624 لا أعرف أحسها ستكون متوقعة بعض الشئ.. لهذا لا.. لن يكون هناك خدم آليين ولا أغنياء يصطادون الفقراء، في جميع الأحوال ستعرف كل شئ بنفسك في الجزء الثالث، نهاية أشكرك علی المديح وأتمني لك التوفيق مع آريس D:

أختي آية
لا أعرف ماذا يجب أن أقول.. لست في منصب يخول لي أن أعطيك النصائح الصحيحة ولكن علی الأقل أنظري للجانب المشرق.. إذا أطلق أحدهم عليك إسم أفروديت فلابد من انك جميلة للغاية ههههه..
وفي الواقع أنا لا أتفق معك.. ليس دائماً لا للمشاعر، نحن نحتاج المشاعر لأنها تجعلنا مانحن عليه.. بشر، أيضاً قد تقولين هذا ولكن صدقاً لا أحد يتحكم في مشاعره.. قد نحاول تهذيبها بعقولنا ولكن تبقی كما هي النهاية.
علی كل حال فليكن الله في عونك دائماً وأتمنی ألا أكون قد فتحت باباً سيئاً من الذكريات بكلامي هذا.

تحياتي للجميع.

أيلول . .
أيلول . .
8 سنوات

بخصوص الآلهه الإغريقية ، قديما لم يكن لدي أدنى شغف بها ، وما حدث أن أحدهم أطلق علي إسم ” أفروديت ” ، فكتبت القصة بسبب هذا ، لكن لسخرية القدر ، بعد كتابتي للقصة وسكب جزء من روحي بها ،الشخص الذي أطلق علي إسم ” أفروديت ” تراجع عن هذا وطردني من عالمه ، ربما علي أن أحزن لذلك ، لكن لا ، لا مشاعر بعد اليوم 🙂 !*

L.A ،،، أنتظر إنضمامك للنادي ههههه ، وبالمناسبة ، أنتظر قصتك ” إله الحرب ” ، لماذا تأخرت كل هذا الوقت !!

L.A
L.A
8 سنوات

أولا ما قصتنا مع اﻷلهة اﻹغريقية؟!!
مصطفى جمال بمورفيس أية بأفرودايتي و البراء بخرونوس!! قريبا سأنضم للنادي بأريز هههههههه
بالنسبة للقصة يا أخي هربت بي تماما توقعت الساعة تعود للماضي فقط ضد نضرية أينشتاين ( السفر بالزمن للماضي مستحيل بينما السفر إلى المستقبل ممكن) اﻷن تذهب للمستقبل مع نضريته!! يا إلهي لا يمكنني التوقع أبدا
كنضرية لعام 2624 ربما إنقلاب خدم أليين أو ربما اﻷغنياء غدو يستاضون الفقراء ﻷن العالم إكتض بالتعداد السكاني ههههه الله أعلم.. حوارات مدقنة وصف مذهل تابع يا مبدع

عبدالقادر محمود
عبدالقادر محمود
8 سنوات

الجزئين روعه واسلوبك رائع جدا اخى .. لقد قرأت قصه المنارة ايضا واعجبتني كثيييرا .. انتظر الجزء الثالث وكل جديد لك .. استمر اخى

البراء
البراء
8 سنوات

متابعة موقع كابوس
أشكرك كثيييراً علی هذا الرد المحفز والمديح الرائع.. لقد تعبت في كتابة هذه الحوارات بالفعل لذا أشعر بالفرحة لرؤيتي أن مجهودي يؤتي ثماره، لن أخفي عليكي حينما قرأت تعليقك عرفت علی الفور أن هذا تعليق شخص مثقف ويعرف جيداً مايقوله ومايريد إيصاله.. النقاط التي تتكلمين فيها فعلا أصابت الصميم واختصرت كل شئ.. ولهذا أشكرك مجددا علی هذا وأتمنی أن يعجبك الجزء الثالث.

رحاب
أشكرك علی هذا المرور الكريم والمديح المفرح..لاتزال هناك جولة أخيرة مع الساعة.

فتون
سرني أن هذا الجزء أعجبك أكثر عن سابقه وأتمنی أنا أيضاً أن يكون كل جزء أفضل من سابقه، ولكن النهاية ربما ستجعلك في حيرة أكثر من هذا، وخذيها مني الخيال الحقيقي لم يبدأ بعد.. كما قلت مسبقاً لقد شطحت بخيالي كثيراً في هذه القصة.. أعني أكثر من أي قصة أخری كتبتها وهذا أكيد، اخترت هذا العام لأنه من المفترض أنه حدثت به كارثة كما رددت علی الأخت حطام.. أكثر من هذا وسأحرق الأحداث، في حقيقة الأمر لو كنت أخترت أي عام آخر أعتقد أنكم كنتم ستسألون نفس السؤال.. هذا هو الجزء الطريف في الموضوع.

daisy
أشكرررررررررك للغاية علی هذا المرور الطيب.

أختي آية
حسناً لن أكذب لقد تعمدت بالفعل وضع هذه النهاية D: .. وأيضاً لأنني أردت أن أفصل الأحداث عند هذه النقطة.. لأن مابعدها سيكون مختلفٌ قليلاً، لكنك مخطئة لن يصل الأمر للقمر.. بل لما هو أبعد من القمر بكل تأكيد هههههه، لو كنت مكانك لما وددت إقتناء الساعة في وضعها الحالي.. حتماً لا، علی كل حال أشكرك علی مرورك الكريم ومديحك المفرح.. متشوق لأری ردة فعلك وردة فعل الجميع علی الجزء التالي.

تحياتي لكم جميعاً

البراء
البراء
8 سنوات

مرة أخری أشكر نوار علی الغلاف المميز والجهد المبذول فيه..

أختي ندی
ما قرأته كان صحيحاً إنه في المستقبل الأن.. بغض النظر أنا لا أعتقد أنني أريد الحصول علی الساعة.. ليس حالياً علی الأقل.. رغم أن الأمر سيكون شيقاً بالفعل لكن لا شكراً هههه، عموماً أشكرك علی تعليقك ومرورك الكريم.. الجزء التالي سيشبع فضولك أعتقد.

أختي أروي
شكررررااااااا جزييييلاً.. أتمنی أن يعجبك الجزء التالي.

أختي حطام
نعم هذا هو ما أردته الأحداث غير المتوقعة هي ما أبحث عنه بقصصي من هذه النوعية.. عام 2624 من المفترض أنه حدثت به كارثة ما.. لا أريد أن أحرق الأحداث ولكنه ليس رقماً عشوائياً.. لا أعتقد هذا..
أشكرك علی المديح المفرح هذا.. وأتفق معك.. هذه القصة بالذات يجب أن تكون فيلماً لأنها خيالية للغاية.

روح الجميلة
أشكرك علی مديحك ومرورك الكريم.. أتمنی أن أكون عند حسن ظنك في الجزء التالي.

صديقي مصطفی
سرني أن هذا الجزء أعجبك أكثر من سابقه ولكن حسناً لنتوقف هنا قليلاً ههههههه.. كيف تمكنت من توقعت أننا سننتقل للمستقبل؟!
بعيداً عن هذا في الجزء السابق كنت تتسائل عن خرونوس والآلهة الإغريقية.. لم أرد عليك وقتها لأنني لم أرد أن أحرق الأحداث علی القراء… الأمر هو أنك تعرف أنني ظللت أكتب كثيراً في هذه القصة.. حتی قبل تبدأ أنت في كتابة قصتك الأخيرة التي نشرتها هنا.. أعني أنت لم تكن لتعرف من هو خرونوس لولا أنني أخبرتك مسبقاً من هو أليس كذلك هههههه.. لذا إن الأمر كله لا يتعدی كونه مصادفة لا أكثر.. أذكر أن الأخت أيلول كان لها أيضاً أفروديت ملكة الجمال عند الإغريق.. أقول صدف عجيبة..
عموما التعقيد كله في الجزء الأخير.. لذا لا تستعجل ستفهم ماعنيته بأنها معقدة قريباً.

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
8 سنوات

عفواً اعتذر في تعليقي السابق كتبت الأخ أيلول كنت أقصد طبعاً الأخ البراء .

كايزر سوزيه
كايزر سوزيه
8 سنوات

متشوق جدا لمعرفة ما سيحدث في عام 2624

Daisy
Daisy
8 سنوات

روووووووووووعة✌✌

فتون
فتون
8 سنوات

والله حرام عليك اخي البراء كيف ساصبر لنهاية القصة وفي عقلي تدور الف فكرة وفكرة
الجزء الثاني اروع من الاول اتمنى ان تكمل بقية الاجزاء كذلك كل جزء افضل من الذي سبقه
يااخي لديك خيال واسع جدا اتمنى فعلا ان تستغل هاته الموهبة فعلا على ارض الواقع كان نراك في احد الايام كاتبا كبيرا او روائيا ومخرج افلام اتمنى ذلك فعلا
بالمناسبة لم اخترت عام 2624 بالتحديد.
بالتوفيق خيو.

أيلول . .
أيلول . .
8 سنوات

جيد أنني لم أضع توقعات ، لأنها كانت ستنهدم على رأسي هههههه ،،، أحداث مذهلة ومشوقة ، شعرت كما لو أنني أشاهد فيلما بكامل التفاصيل ، دخلت بعالم آخر ، ونسيت أنني أقرأ قصة بالأصل ، ويبدو أنك تتعمد نهاية الجزء لتلوع قلوبنا ،،، وما دام وصل الأمر للمستقبل ، فلا أستبعد أن يصل للقمر أيضا ، أشعر برغبة إقتناء ساعه كهذه ، لا بأس بالقليل من الرعب الحقيقي لحياتي المملة 🙂 !

رحاب
رحاب
8 سنوات

القصه اكثر من روعه كل مدي والساعه تأخذنا في جوله مختلفه بجدروعه منتظره المزيد بالتوفيق

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
8 سنوات

يبدو أن الأخ أيلول لم يكتفي بتشويقنا في الجزء الأول وها هو ذا يزيد جرعة التشويق أكثر .. صراحة أعجبني هذا الجزء أكثر من الجزء الأول خصوصاً الفقرة المتعلقة بالأحداث والحوارات التي جرت بين نيمو وماريو ومحاولة التخلص من الساعة كانت فقرة غاية في الروعة والاتقان .. كذلك الكيفية التي أنهيت بها هذا الجزء من القصة ..
عندما أقرأ قصة بهذا الاسلوب المتميز والمتمكن لا يسعني سوى أن أتيقن أن لديك خيال واسع ورحب ليس بطرح أفكار تعتمد على الخيال العلمي فقط بل بالكيفية التي تربط أحداث القصة مع بعضها والانتقال من مشهد لآخر وتحريك الشخصيات بطريقة لا تخلو من جمالية مرتبة ومنسقة .
من أجمل ما قرأت من القصص في الموقع .. بانتظار الجزء الثالث .
مع جزيل الشكر ..ومع تحياتي .

مصطفى جمال
مصطفى جمال
8 سنوات

صديقي هذا الجزء اجمل من الذي قبله عكس الجزء الاول لم يكن الوصف ليزيد شيئا هنا فالوصف القليل هنا كان ملائما كما اعجبني انك لم تتعب نفسك بوصف كل الكوارث التي انتقلو إليها السرد جميل كالعادة و الحوار ايضا اعجبني اسلوبك و كنت اتوقع أن ننتقل إلى المستقبل في النهاية لا اعرف لما لكنني توقعت هذا لكنني حتى الآن لم ارى اي تعقيد في القصة كما قلت كما أنني لم تتفاجيء لكن هذا لا ينفي أن هذا الجزء اعجبني و امتعني كثيرا كسابقه تحياتي في انتظار الجزء الاخير

روح الجميلة
روح الجميلة
8 سنوات

يااااال الروعة كم هذا مشوق

بأنتظار الجزء القادم من القصة الممتعة

حطام
حطام
8 سنوات

مذهلة..ومفاجأة بالأحداث،كانت غير متوقعة تماما،أتشوق للجزء الأخير..
أخي البراء لم عام2624تحديدا؟..أو هل هو رقم عشوائي؟مجرد فضول..:)
القصة رائعة وخيالك جد خصب،تستحق أن تكون فيلما بجدارة…أهنئك..:)

Arwa
Arwa
8 سنوات

روووووووووووعه بإنتظار الجزء التااااااالي ،،،

ندى
ندى
8 سنوات

حسناً يبدو أنني لم أكن مستعدة بما فيه الكفاية و بعض توقعاتي ذهبت عكس الريح تماماً و ذلك الرقم الأخير قرأته مراراً لأتأكد أنني لا أرى جيداً
(2624)!! أعتقد أنني بدأت أريد تلك الساعة لا بأس برؤية بعض الدماء , أعتقد أن هذا سيكون شيئاً شيقاً ههههه
أنتظر الجزء الأخير بفارغ الصبر حرفياً
أتمنى لك دوام النجاح أخي البراء
تحياتي

زر الذهاب إلى الأعلى