السهاد

بقلم : منال عبد الحميد

لم أعد أستطع النوم .. فلم يعد لأي دواء منوم أو حتى مخدر أي تأثير علي !
منذ أن رحل رضيعي تاركاً إياي وحيدة في عالم لا أحب فيه ولا يحبني فيه أحد وأنا لا أنام !
لم يكن الأمر فقد وليدي  فحسب  .. بل حرماني من الأمل في الأمومة إلى الأبد .. فلم يتبقى لي إلا الجنون أو الموت !

***********

السهاد

حسرتي على الأثاثات اللطيفة ..

تركني زوجي أبيت بمفردي وكانت هذه منة عظيمة منه.. فما أحلى الساعات التي أقضيها بمفردي بعيداً عنه !

اخترت غرفة الأطفال التي كنت قد أعددتها لولدي لأبيت فيها .. حسرتي على الأثاثات اللطيفة والمفروشات البهيجة التي انتقيتها له بعين قلبي ثم لم يُكتب له أن ينام  عليها  ليلة واحدة !
قضيت الليلة على فراشه المزين بصور الشخصيات الكرتونية المحببة أحدق فيما أعددته لطفل لن يكون له وجود في حياتي أبداً .. غلبتني دموعي فأجهشت بالبكاء نحو نصف الساعة .. تركت دموعي تكوي أحزاني وتقفل جروحي المفتوحة .. البكاء هدأني ؛ وإن زاد حزني ولوعتي ؛ وسلب اليقظة من عيني فمضيت أحس بتثاقل جفني شيئاً فشيئاً حتى كدت أغيب في النوم !

***********

استيقظت على صوت غريب خارج نافذتي .. في البداية اعتقدت أنه غصن من أغصان  شجرتنا العتيقة يضرب الزجاج .. تجاهلته وأغمضت عيني محاولة الاستغراق في النوم !

مرة أخري عاد الصوت فطار كل نوم من عيني .. انتفضت من على الفراش وأسرعت نحو النافذة وأغلقتها بالمزلاج بعنف .. عدت للفراش وتناولت ست حبات منومة دفعة واحدة بدون ماء .. وألقيت نفسي في الفراش لأجبر نفسي على النوم ولو رغما عنها !

بالفعل تسلل إلى هدوء غريب وأحسست باطمئنان لم أعرفه طوال عمري وأغمضت عيني ..

السهاد

في الظلام شاهدت ظلا خافتا ..

بعد ثانية شعرت بشيء لطيف يلمس وجهي فانتبهت .. في الظلام شاهدت ظلاً خافتاً بجوار فراشي .. ظلاً لا آخر ولا أول له بل أندمج في الظلام المحيط به فلم يعد من الممكن تمييزه عنه !

كان من المفروض أن أصرخ .. أركض .. أنادي زوجي .. أصيح طالبة النجدة .. ولكن شيء من ذلك لم يحدث !

لم أصرخ ؛ لم أركض ؛ لم أنادي زوجي ؛ لم أصيح .. بل لم يخطر لي أن أسمي باسم الرحمن الرحيم حتى !

فقط ظللت أحدق في هذا  الظل  العجيب  الذي أقترب من دائرة ضوء النافذة أكثر فوضحت معالمه وملامحه العجيبة .. كان مخلوقاً فريدا  لا سبيل لوصفه ولا ضرورة لذلك لأنك لن تجد له شبيهاً في رؤاك البشرية .. أقترب هذا المخلوق مني أكثر ومد يداً قصيرة فيها زوجين من الأصابع النحيلة وربت على جانب وجهي وشعري بحنان .. ثم مد لي  يده كأنه يدعوني  للذهاب معه .. ترددت قليلاً .. ثم لم ألبث أن شعرت بقوة غامضة تنتزعني بلطف من فراشي وتعلقني بذراع هذا المخلوق الفريد ..

وذهبت معه دون خوف !

***********

في الصباح لم أنتبه لصوت زوجي وهو يوقظني إلا بعد أن ظل يناديني ربع ساعة أو أكثر ؛ كما قال لي ؛ استيقظت شاعرة بأني كنت أحلق في سماء زرقاء شديدة الصفاء وأطفو في سحاب لامع يغمره ضوء هادئ  يبعث الاطمئنان في النفس .. انتزعني صوت زوجي الجهوري المزعج من هذه الدنيا الرائعة التي كنت أمرح فيها فصحوت ساخطة عليه لانتزاعي من أحلامي البديعة .. ولكن سخطي عليه لم يمنع أحاسيس السعادة والصفاء التي كنت أشعر بها .. وغادرت الفراش مسرعة وكان أول شيء فعلته هو أن ذهبت إلى زوجي مسرعة وعانقته بلا مقدمات !

***********

بعد أشهر ثلاثة اكتشفت أنني حامل .. وقف الطبيب مذهولاً وهو يحدق في نتيجة التحليل غير مصدق ما يراه .. قال لي وهو يخلع ويلبس نظارته مراراً في حركات عصبية غاضبة :
" مستحيل .. هذا مستحيل .. لابد أن طبيب التحاليل هذا مجرد حمار ! "

ولم يهدأ الطبيب إلا بعد أن وعدته بإجراء أشعة تليفزيونية فوراً .. لكن نتيجة الأشعة لم تريح الطبيب المسكين الذي كاد  أن  يفقد عقله .. لأنها جاءت معضدة لنتيجة التحليل !

***********

السهاد

بعد خمسة أشهر وضعت غلاما لطيفا ..

بعد خمسة أشهر وضعت غلاماً لطيفاً أسعدني وأضاء الدنيا من حولي .. أصبح طفلي شغلي الشاغل وأهم شيء في حياتي .. بعد مولده مباشرة تم الطلاق بيني وبين زوجي بناءً على رغبتي .. لا أستطيع أن أخدعه ولا أن أحمله مسئولية طفل أشك في كونه طفله !

استقلت من عملي وتفرغت لرعاية طفلي الذي يكبر بصورة عجيبة .. ومن أجله كنت أظل طوال اليوم بجواره لألبي كل احتياجاته .. من أجله تركت عالمي كله وعشت مع والدتي في بيت منعزل بعيداً عن وجوه الناس وتعليقاتهم ونظراتهم الغريبة لطفلي الذي لا يماثل أطفال  بقية  الناس .. ومن أجله أظل ساهرة  معه  طوال الليل بجوار النافذة لعل الطيف المراوغ يظهر ؛ كما يظهر كل ليلة ؛ ليعبر كالبرق أمام النافذة ملقياً نظرة سريعة على الطفل الراقد في حجري .. والذي ينتظر هذا الطيف كل ليلة ولا ينام إلا عند رؤيته !

 

لم أكن هناك عندما خرجت روحي

السهاد

انتابني الغضب عندما سمعت صوتها ..

كنت جالساً إلى مكتبي المظلم أخطط للنيل منهم ..فتحت زوجتي الباب وقالت لي بصوت لم أسمعه من قبل :
 " أبق في الداخل .. فالبقاء في الخارج مؤلم "

 انتابني الغضب عندما سمعت صوتها تركت أوراقي حيث هي .. وانتثرت واقفاً وأمسكتها من شعرها وأنهلت عليها ضرباً .. ضربتها وضربتها حتى تفجر الدم من كل قطعة في جسدها .. فجأة رأيتها تسقط على الأرض مغشياً عليها .. تركتها حيث هي وهممت بالعودة إلى مكتبي ، ولكن تجمد الدم في عروقي حينما سمعت صوتها يتردد ثانية بهدوء :

 "إبق في الداخل .. فالبقاء في الخارج مؤلم "

************

السهاد

قال الطبيب انني ميت منذ سبع ساعات ..

كنت ميتاً عندما حملوني إلى المستشفى .. قال الطبيب أنني ميت منذ سبع ساعات .. هراء يا رجل ، لقد كنت جالساً إلى مكتبي منذ ساعة واحدة أخطط للانتقام منهم وكان الجليد حولي في كل مكان .. ثلج وبرد لكنه لم يكن يغسلني أو يطهرني ، كنت أرتجف برداً ، ناديت على زوجتي أن تغطيني فلم تجبني :
 "غطوني غطوني .. دثروني .. أنا أرتجف برداً "

صحت فلم ينتبه إلى أحد .. بكيت وتوسلت لهم ؛ فرداً فرداً ؛ أمي ؛ زوجتي ؛ عمي ؛ أبني الأكبر .. حتى ساعي مكتبي ، بكيت وتوسلت إليه أن يغطيني فلم يجبني بحرف .. ما بال هذا الأحمق الذي كان ينتظر أصغر إشارة من يدي .. حتى هم كانوا واقفين أمامي .. الذين كنت أخطط للانتقام منهم .. كانوا واقفين .. لا كانوا ممددين إلى جواري .. على أسرة غارقة في الدماء … ترى هل كان سريري أنا الآخر غارق بالدماء ؟ !

"أبق في الداخل .. فالبقاء في الخارج مؤلم "

قالوا أننا أطلقنا النار على بعضنا في الصحراء .. تبادلنا إطلاق النار حتى خررنا جميعاً صرعى .. ولكن لماذا لا يريد أحد أن يغطيني ؟ !

بكيت عندما تفحصت الأوراق .. أنا ميت .. أنا ميت .. ولا وقت للتوبة .. فات الوقت وفات القطار وفات العمر .. أنا ميت ولكن لماذا لا يريد أحد أن يغطيني ؟ !

************

السهاد

كانت البوابة تقبع بعيدة بعيدة ..

كنا نتسابق نحو البوابة .. أنا وهم .. الذين كنت أخطط للانتقام منهم .. كانت البوابة تقبع بعيدة بعيدة .. كانت على وشك الانغلاق .. قلت لنفسي لأحثها على الإسراع :
" فلنبق في الداخل .. فالبقاء في الخارج مؤلم " !

كنت أجري مثلما هم يجرون ولكنني كنت لا أتقدم بينما هم يتقدمون .. حاولت اللحاق بالبوابة قبل أن تنغلق .. جريت بأقصى ما لدي من سرعة .. طرت ؛ سابقت الريح ؛ عمت في فضاء أبيض ناعم بارد كالثلج .. وصلوا قبلي ودخلوا .. عندما وصلت كانت البوابة قد أغلقت !

************

" أبق في الداخل .. فالبقاء في الخارج مؤلم "
ها أنا ذا أسبح في فضاء مظلم بارد .. عاري وبارد وجائع .. أنظر إلى البشر على الأرض فأحسدهم .. ليتني بقيت هناك .. ليتني بقيت في الداخل .. أتوق لصحن حساء ساخن وقطعة خبز .. أتوق لثوب يسترني ويحميني من البرد .. أتوق لنفس دافئ بجواري .. ليتني بقيت في الداخل .. فالبقاء في الخارج شديد الإيلام !!

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

65 تعليقات
شهد
شهد
12 سنوات

ما فهمت مضمونها للأسف ):

الطائي العراقي
الطائي العراقي
12 سنوات

أرجو أن أرى ما هو أكثر إبداعاً..

هاجر الجزائرية
هاجر الجزائرية
12 سنوات

حقيقة القصة الثانية لم افهم منها الا قليلا لكن احببت الاولى شكرا لك اختي على القصتين لكن هل هما حقيقيتان مع اني لا ارى انهما تمتان للواقع بصلة؟

مودي
مودي
12 سنوات

رائعه
اتمني تحسن حالتي النفسيه فقد افتقدت الكتابه
من شعر وقصص قصيره لاكن عازم علي اقتحام قصص الرعب
فدراستي كانت عن التاريخ علاوة علي عدد لا بأس به من
الأبحاث

هنادي
هنادي
12 سنوات

لم افهم القصة 🙁

مشاعر صادقه
مشاعر صادقه
12 سنوات

الاخت منال عبد الحميد لكي فائق تقديري على القصص الادبيه الرااائعه والتي اضافة نوع جديد من التشويق لموقعنا الغالي تمنياتي لك بالتوفيق والاستمرار
اخي اياد العطار تحية عطره اهنئك على حُسن اختيارك
واشكر لك مجهودك للارتقاء بالموقع للافضل والشكر موصول لجميع العاملين على هذا الموقع المميز اقف لكم احترام وتقدير وفقكم الله وسدد خُطاكم

مياده
مياده
12 سنوات

اعجبتني القصص كثيرا .. تابعي ابداعك ..

منال عبد الحميد
منال عبد الحميد
12 سنوات

أنا سعيدة
مساء الفل علي الجميع
أولا وقبل كل شيء أسدي شكري العميق للأستاذ الكبير إياد العطار علي تفضله بالسماح لقصصي المتواضعة بالظهور في موقعي المفضل كابوس
لقد أحببت هذا الموقع منذ أول زيارة لي لأنه أروي ظمأي لموضوعات غرائبية مكتوبة بحرفية وأسلوب راق وليس مجرد ( رص معلومات )
ثانيا أشكر من قلبي كل صديق للموقع تفضل بالمرور علي قصصي وتفضل بالتعليق عليها
يا رب أكون مستحقة لكل تلك الكلمات الجميلة
وإن شاء الله يدوم وجودي في هذا الموقع الرائع الجميل
شكرا أستاذ إياد
شكرا جزيلا أصدقائي

صريح
صريح
12 سنوات

الاستاذه منال لديها اسلوب جميل ومبتكر بالكتابه لكن اتمنى ان تستغل هذه الموهبة في كتابة قصص حقيقيه فقد تعودنا من هذا الموقع على قراءة القصص الواقعيه المعززه بالمصادر وهذا ما يجذبنا بصراحة لهاذا الموقع … الواقعيه … لكن في الفتره الاخيره للاسف اغلب المواضيع خياليه او خرافيه … اين قصصكم القديمه ؟؟؟؟؟؟؟ … مشتاقون لذلك النوع من القصص ..
مره اخرى اقول للاستاذة منال … ركزي على القصص الحقيقيه … انا متأكد من كونك ستكتبين قصصا رائعة تشد القارئ حتى اخر كلمة وستكونين كاتبه ننتظر قصصها على احر من الجمر ……. واعذروني على صراحتي ,,,,

Olivia
Olivia
12 سنوات

اهل و سهلا اخي اياد كيف حالك ؟ أرجو أن تكون بخير و بأحسن حال

لدي اقتراح عندما رأيتك تقول أنك عاكف الآن على القصص الحقيقية للأفلام
يوجد فلم عام 2010 اسمه all good things
أتمنى أن تقرأ عنه ربما لا يثير اهتمامك و لكنه رائع يتكلم عن رجل فُقدت زوجته في ظروف غامضة و يكتشفون بالنهاية أو سعتقدون أنه هو القاتل و من ثم يقتل صديقته و جاره و لا يكتشفون هذا الا بعد ١٨ سنة و مع ذلك يسجن لمدة ٩ أشهر
اسم الرجل الحقيقي لم يظهر في الفلم و لكنه في الويكيبديا اسمه الحقيقي هو Robert Durst

على كلٍ أرجو أن أفدتك بهذا الفلم بأن يقدم لك القكرة للكتابة عنه وكم اتشوق أن تكتب عنه بطريقتك إشتقنا لمقالاتك يا أخي ، أنتظر ردك اياد و شكرا 🙂

عمر الجراح
عمر الجراح
12 سنوات

اخي اياد العطار ممكن سؤال؟
هل القصه حقيقيه ام لا؟؟؟؟؟

عفاف الحاج علي/فلسطين
عفاف الحاج علي/فلسطين
12 سنوات

شكرا للاخت منال عبد الحميد فعلا قصتين يلفهما الغموض المحبب، السهل الممتنع الذي يدعوك الى اعمال الفكر للغوص في تلك المعاني التي قد تكون سهلة في مفرداتها عمبقة في معانيها.
لقد قرات للاخت منال في السابق العديد من القصص التي كانت تدخل في باب قصص الرعب وحقيقي كنت استمتع باسلوبها الراقي الذي يجبرك لا اراديا على التفكير في المعنى المقصود من وراء كلماتها واسلوبها البسيط.
نتنظر المزيد من الاضافات والتنوع في كابوس- باب الغرائب والغموض والتي تجعل منه موقعا مميزا ومتفردا، وجاد يجعل منا نحن كزائرين مشاركين في التحليلات والتفسيرات، فالى الامام اخ اياد.

Nesreen..
Nesreen..
12 سنوات

قصة جمــيلة وطرح أجمـــــل ❤☺
أسلووبگ جــــــداً ـرائع .. سلمت ـأناملك ـأختــي :”)
وأهلاً بك فــي كابوس ..
ودي ,*

الأستاذ إياد ‘ شكرا لك على ما بذلت ..
مهما اختلف التصمييم فالموقع جميل مادمت مالكه ♥

نا نا 14 / 12 / 2013
نا نا 14 / 12 / 2013
12 سنوات

الاستاذ اياد العطار
الاخت منال عبد الحميد
تحيه

لأول مره نقرأ على موقع كابوس قصصا ادبيه . خطوه موفقه .
القصص رائعه .. احتجتت لأعادة قرائتها اكثر من مره لتملأ
وجداني ..شدتني الى عالمها بقوه .
الى مزيد من الابداع .

نا نا

مجهول !
مجهول !
12 سنوات

لم أفهم O_O أو لم أتوصل
لمضمون القصة
لكنها تبدو جميلة 🙂

محمود المصرى
محمود المصرى
12 سنوات

ما شاء الله
اسلوب الكاتبة منال عبد الحميد فى الكتابة أكثر من رائع

أخى أياد الموقع كالعادة وبدون منازع بعض الاضافات رائع بل و سيظل أكثر من رائع

فى تقدم أن شاء الله

سارآ
سارآ
12 سنوات

هاموقع مايكتب الا الجممممال

hay Oo sh
hay Oo sh
12 سنوات

nice stories 🙂

full moon
full moon
12 سنوات

القصص جميلة والاخت منال تمتلك موهوبة رائعة …….. ننتظر مزيد من القصص منها

4A3K
4A3K
12 سنوات

السلام عليكم ورحمة الله، اشكر جميع الأعضاء كافة والإدارة وخصوصا الأخ أياد العطار على هذا الموقع الذي لطالما أمتعنا بالقصص الحقيقية ومعرفة الأحداث والأمور التي تجول حول العالم سواء من غابر ألازمنه او مع وقتنا الحاظر او مايُفعل خلف الستار . ولله الحمد تم السجيل بهذ الموقع اليوم مع العلم أني مشاهد ومتابع بشكل يومي للجديد في هذا الموقع من وقت لا باس به ولكن فكرة التسجيل به تمت ولله الحمد.
الله يوفقكم اخواني وأخواتي وأعزكم الله بالدنيا والآخرة .

MALAK GOMEZ
MALAK GOMEZ
12 سنوات

موقع رائع و أتمنى لك التوفيق الأخ إياد ،أما الأخت منال فقصصك جميلة جدا واصلي في الكتابة

ليلى
ليلى
12 سنوات

القصص جميله جدا وفيها غموض … اتمنا ان لا تتاخرو علينا بالمزيد من القصص وشكرا …

ضياء الدين محمد يوسف مسلم
ضياء الدين محمد يوسف مسلم
12 سنوات

الصراحة اني استمتعت بهذه القصص الرائع واتمنى ان تقوموا بكتابة المزيد من القصص انا لقد قرأة كل قصص ومواضيع هذا الموقع يعطيكم العافيه اارجور ألا تحرمونا من قصصكم الشيقه ومره اخرى يعطيكم العافيه

محمود تايب
محمود تايب
12 سنوات

اعان الله الناس في هذا الثلج اللذي يغلق الشوارع ويغطي السيارات ويحاصر الناس هذا هو الحلم اللذي تحول الى كابوس ههههههه….شكرا لكي استاذة منال عبدالحميد وشكرا لاستاذي اياد على كل شي هذة قصص رائعة اشبه بقصص الف ليلة وليلة وليس كما عودنا موقع قابوس حكاية القصة ومحاولة البحث معا عن الاجوبة ومعرفة الحقيقة …ولكنه اسلوب شيق في التعبير عما يجول في النفس حتى انني لم اعرف بعد ماذا يكون الظل وماذا عن الام وابنها وما حل بهم لاحقا ههههههه ……شكرا لكم جميعا

محمد حمدي
محمد حمدي
12 سنوات

أخي إياد العطار لن اقول اكثر من ان التحديث الجديد للصفحة اكثر من رائع.
فائق الشكر والتقدير على مجهوداتك الرائعة اللتي لطالما ساهمت في شهرة الموقع وتفوقه.

بدر ....
بدر ....
12 سنوات

مشاء الله ..اسلوب جميل ورائع .. اتمنى أن تكتبي في هذا الموقع عن القصص الحقيقية و قصص والجرائم المتسلسة ولا تنسي حقل الألغاز التاريخية -الذي بدأ يغار من أقسام كابوس الأخرى – رغم أني أضن أن هذا الحقل يجب أن ينفرد به الأستاذ إياد لبراعته في التطرق وغزارة معلوماته وأستطراده المشوق .. وشكرا اختنا منال ،،، وسأزور موقعك على الفيس بك حالما تتاح لي الفرصة .

بوكاهانتـــــــــــــــــــــــس
بوكاهانتـــــــــــــــــــــــس
12 سنوات

فيه غموض غريب القصتين وفي بالي اكثر عن تفسير … بالتوفيــق للجميع

ريما
ريما
12 سنوات

الاستاذ اياد كل الشكر و الاحترام على مجهودك و قلت سابقا ان كابوس دائما مميز بطلته,,,,,,,,,لكن بخصوص الدعوة للمشاركة بالموقع انا قمت بأرسال رسالة الى ايميل fearkingdom لكن لا ادري اذا وصل ام لا,,,,,,

الاخت منال,,مرحبا بك و الللللللف شكر على مقالك المميز و الملفت و اسلوبك الراقي في الكتابة و في اختيار المفردات و حبكات القصص
بالفعل كاتبة مبدعة

(بكيت عندما تفحصت الأوراق .. أنا ميت .. أنا ميت .. ولا وقت للتوبة .. فات الوقت وفات القطار وفات العمر ..)
اهي توبة؟
نعم
لكن للاسف متأخرة جدا,,,,,,,,,هكذا هم البشر حتا في عالمنا لا تأتيهم التوبة الا بعد فوات الاوان و رحيل القطار,,,,,,,,,,

ام حسوون
ام حسوون
12 سنوات

شكرا لكم يااجمل موقع على الاطلاق واعتقد ان هذا الموقع فريد ومميز بكتاباته الرائعه وانا من رأي ان تصميم الموقع جميل ولايعيبه شي واشكر الكاتبه منال على قصص شيقه واني اتنظر بنهم للقراءه بقيه المواضيع التي تستعرض ان شاء الله ووفقكم الله وحفظكم برعايته ^-^

اياد العطار
اياد العطار
12 سنوات

الاخوت والاخوة الاعزاء .. هذه قصتين جميلتين للكاتبة الاخت منال عبد الحميد .. وهي كاتبة بارعة يذكرني أسلوبها البديع بأسلوب الكاتب الكبير ادجار الان بو .. أرجوا ان تلاقي القصة تفاعلا وترحيبا جميلا من لدنكم .. فجعبة الاخت منال تغص بالقصص .. وصفحتها على الفيسبوك – مرفق عنوانها مع القصة – فيها الكثير من القصص الرائعة والشيقة .. أنا سعيد لكونها انضمت لأسرة كابوس ..

بالنسبة للموقع وتصميمه ارجوا عدم التطرق للأمر مجددا .. هذا هو التصميم النهائي .. بلونين .. لن اعدل ولن اغير شيئا .. مع احترامي لآراء جميع اصدقاء وزوار كابوس .. وهناك امور سأضيفها لاحقا مثل النشرة البريدية وكذلك نسخة خاصة للموبايل ..

هناك قصص اخرى تنتظر النشر .. الجزء الثاني من مقال الجن للاخ حسين الحمداني .. وهناك ايضا مقال عن مستشفى عرقة .. واعكف انا ايضا على كتابة مقال يخص قصص الافلام الحقيقية .. والدعوة موجهة لجميع الاقلام المبدعة لكي تشارك معنا في هذا الموقع الهادف لتقديم مزيج من الترفيه والثقافة ..

تحياتي للجميع وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.

زر الذهاب إلى الأعلى