الشقة 112 : شبح الفنانة ذكرى
الفنانة ذكرى , هي فنانة تونسية الأصل .. بدأت مشوراها الغنائي عام 1980.. و ساهمت بتقديم بعض الألبومات الغنائية الخاصة بها , و ذلك قبل رحيلها المؤسف في عام 2003 , و تحديداً في فجر يوم الجمعة 28 نوفمبر .. عن عمر يناهز 42 سنة .. حين غرقت الشقة 112 بسرايّ السلطان – شارع محمد مظهر – حيّ الزمالك , ببحرٍ من الدماء في يومٍ كئيب و شؤم للفنانة الراحلة .. و قد قالت الشهود , و هما خادمتاها : ان ذكرى و زوجها و مدير اعماله عمرو الخولي و زوجته خديجة كانوا عائدين من سهرة .. عُرِفت لاحقاً بأنها سهرة في محل بلوز بالجيزة , يملكه زوجها ايمن .. و استمرت السهرة حتى الصباح , و عادوا جميعاً بحدود الساعة 5 فجراً
و ما لبثت ان بدأت مشادة بين ايمن (السكران) و زوجته ذكرى .. ثم غادر الصالة و قبل ان يدخل غرفته , طلب من الخادمتين اقفال الباب على نفسيهما .. و بعد قليل خرج من غرفته بحدود الساعة 6 صباحاً , و هو يحمل 3 مسدسات و رشّاش صغير .. و بعد محاولات يائسة من زوجته و صديقه بأن يهدأ قليلاً .. اطلق عليهم 81 طلقة في مدّة زمنية لا تقلّ عن ربع ساعة , من الرشّاش .. صوبه اولاً على زوجته التي حاولت ان تتفادى الرصاصات بحملها للوسادة التي كانت موضوعة على الأريكة , بعد ان وضعتها عند صدرها , في محاولة يائسة منها لصدّ الرصاصات المصوّبة باتجاهها من زوجها الغاضب .. لكنها لم تكن وحدها التي قُتلت في ذلك اليوم , بل قتل زوجها ايضاً مدير اعماله و زوجته خديجة ..
و بذلك سقط ثلاثة ضحايا , ثم اقدم ايمن على الإنتحار لتسقط جثته بجانب بقية الجثث , بعد ان ان اطلق النار من فوهة مسدسه الذي وضعه في فمه ..و كان نصيب ذكرى لوحدها 26 رصاصة , 22 منها في محيط الصدر و البطن .. اما نصيب مدير اعماله عمرو خولي 18 طلقة .. و زوجته خديجة 22 طلقة .. هذا عدا عن الرصاصات التي اخطأ في تصويبها نحو الضحايا
![]() |
| جثة ذكرى |
-في البداية دعونا نتعرّف على المغنية ذكرى :
ولدت ذكرى في وادي الليل بتونس .. طفلةٌ صغيرة تحلم بأن تصبح يوماً شخصية مهمة و مشهورة , و هي حتماً لم تكن تتوقع بأنها ستقتل في احد الأيام على يد زوجها ..
و ذكرى كانت اصغر اشقائها الثمانية و هم : توفيق , محسن , سيدة , سلوى , هاجر , كوثر , وداد .. و كانت معروفة بحنانها , و بحبها الشديد لوالدها .. و قد درست في المدرسة الأبتدائية في وادي الليل و بعدها انتقلت لإبتدائية الخزندار , الى ان اكملت تعليمها ..
و قد بدأت الغناء اثناء وجودها في المدرسة , و نشطت في صفوف الشبيبة , و نالت جائزة نادي المواهب ..ثم التحقت بالفرقة الوطنية للموسيقى .. و كان والدها يشجّعها على تطوير موهبتها , بعكس امها التي لم تتقبل الأمر .. و كانت لدى ذكرى القدرة على اداء جميع انواع الأغاني و اصعبها باختلاف اللهجات العربية , مما جعل الجميع يشيد بموهبتها التي تبنّاها الموسيقار المصري هاني مهنّى .. و قد تم استضافتها بالعديد من الحفلات العربية و الدولية ..
و بدأت شهرتها مع بداية التسعينات .. و عُرِفَ عن صوتها بانه من اقوى و اجمل الأصوات الغناء العربي , و خاصة بعد اشتراكها بأغنية الحلم العربي ..
و صار لديها الكثير من المعجبين الذين كانوا هم انفسهم من طالبوا بإعادة فتح قضيتها من جديد , بعد 9 سنوات من مقتلها ..و ذلك بعد ان اثيرت الشكوك حول صحّة اقوال الشهود , و هما الخادمتان اللتان اكدتا : بأن ايمن السويدي عاد في ذلك اليوم الأسود مخموراً .. و هو ما نفاه الطبيب الشرعي , بل اكّد بأن ايمن يعاني من قرحة معدة مزمنة , و انه لم يكن من محتسيّ الخمور.. و لذلك اثيرت الشكوك حول جهات اخرى مسؤولة عن مقتلها ..
و يقال : بأن هناك اغنية عجّلت بموتها , و لم يتم عرضها بسبب حظرها من قبل رجال ذوي سلطة ! و ذلك بسبب كلمات الأغنية : التي فيها اتهام لبعض الرؤساء بالعمالة و الخيانة , مما عرّض حياتها للخطر .. و الأسوء من ذلك , كان عندما صرّحت في مهرجان الدوحة للأغنية : بأن ما تواجهه من عقبات , يُشبه عقبات الأنبياء بنشر دعواتهم .. و ادّى ذلك لردود فعلٍ غاضبة.. مما جعل الشيخ الخضيري في الرياض يُطالب بهدر دمها , بعد ان تجاوزت الحدود .. كما اُتهمت لاحقاً بالكفر و الفسوق , و لم تنفع تبريراتها لتهدأة الموقف .. الى ان برّأها مفتي مصر , بعد ان اكدّت له : بأنها لم تقصد ما فهموه الناس ..
![]() |
| ذكري وزوجها القاتل |
لكن بعض الإعلاميين يصرّ على ان سبب وفاتها هو سياسي بحتّ , و لا علاقة له بهذه الزلّة الدينية الغير مقصودة .. و ذلك بعد ان وقع تسجيل اغنيتها المحظورة في يد الخصوم من ذوي النفوذ , و الذين قاموا لاحقاً بتوكيل زوجها بمهمّة تصفيتها مع الشهود الذين كانوا معها في الشقة
لكن هذه المعلومات لم تظهر في بداية التحقيقات , بل كان المرجّح حينها : انها ماتت بسبب عصبية زوجها و غيرته الخانقة , حيث اكّد الجيران سماعهم للعديد من شجاراتهم المتواصلة .. بل ان البعض اتهمها بالخيانة مع حبيبها القطري ..
لكن هذا ما رفضه مُعجبيها , حيث انها توفيت في اليوم الرابع لعودتها من قطر , فكيف تقبّل الزوج الغيور العيش معها لثلاثة ايامٍ خلت ! كما انه لم يقبض عليها بحالة تلبّس , بل كانت في الصالة مع زوجة صديقه , لحظة وفاتها ..
و قد رجّح البعض الآخر : تورّط سياسي مصري مهم , و هو الذي امر بإخفاء تقرير التشريح الجنائي , الذي يشير الى مقتل ايمن ب 3 رصاصات , اي انه لم يمت انتحاراً .. و هناك سيناريو أخير يقول : ان زوجها ايمن كان يعاني من كثرة ديونه للبنوك , حيث كتب في وصيته لأخيه قبل ارتكابه هذه الجريمة (احذّرك من التعامل مع مدير اعمالي عمرو الخولي الّي كان سبب في خراب بيتي , بعد ما شجّعني اقترض من البنوك ..)
اما خبر مقتل ذكرى , فقد تداولته كل قنوات الأخبار , رغم غموض الجريمة و حجب اسبابها عن الرأيّ العام .. مما شجّع بعض المجلات الرخيصة على استغلال هذا الغموض , لإتهام المغنية الراحلة بخيانة زوجها .. بل وصل بهم الأمر الى اتهامها بالعهر و الفجور , و كل هذا رغبةً في جذب المزيد من القرّاء و اكتساب الأموال من وراء هذه الفاجعة .. لكن الجميع اجمع على وجود علاقة سيئة جمعتها مع زوجها ايمن , حيث ان بعض الشهود اكّدوا : بأنه تعدّى عليها بالضرب في شرم الشيخ , حينما طالبها بالتفرّغ لبيتها و ترك المجال الفني ..
اما عن الشاهدة الأساسية في القضية , و هي خادمة ذكرى : فقد شهدت بأنها سمعت شجاراً عنيفاً بين ايمن و ذكرى و مدير اعماله , قبل ان تسمع صوت اطلاق النار و صراخهم المرعب .. ثم هدأ كل شيء فجأة ! لتخرج من غرفتها , و تجدهم جميعاً جثثاً هامدة , و قد تلطخت الجدران بدمائهم , بعد جريمةٍ في غاية البشاعة !
لكن هل توقف الأمر عند هذه الجريمة ؟
في شقة ذكرى , لقيّ اربعة اشخاص حتفهم , و سالت دمائهم في كل مكان .. فهل برأيكم ستهدأ ارواحهم المعذّبة و المظلومة ؟
الجواب لا .. فقد اكّد سكان العمارة بأن روح ذكرى , ما زالت موجودة في شقتها 112 .. حيث دائماً يسمعون اصوات شجارٍ عنيف , تخرج و من دون سابق انذار من تلك الشقة بالذات !
و بعد 20 شهر من وقوع الحادثة , تقدّم محمد (شقيق ايمن السويدي) الى نيابة قصر النيل بطلب فتح الشقة من جديد , بعد ان اخبره رجال حراسة العمارة : عن تلك الأصوات الغريبة و العالية الصادرة من الشقة الفارغة , كما عن احداث اخرى سنذكرها لاحقاً ..
و لهذا سمح وكيل النيابة العام بفتح شقة ذكرى , و ارسل قوة الى هناك .. و عند وصولهم , نصحوهم الجيران بوضع القرآن الكريم في الداخل , بعد ان اصبحت الشقة مسكونة بالأرواح الغاضبة
لكن قبل الصعود الى الشقة , استمع ضابط مباحث قسم شرطة بقصر النيل الى اقوال الشهود , يرافقه شقيق ايمن
و كانت احدى الحكايات تقول , بحسب شهود عيان :
ان المصعد الكهربائي الخاص بالعمارة , و تحديداً عند الساعة السادسة صباحاً (ايّ موعد ارتكاب الجريمة) يصعد تلقائياً ليتوقف عند الطابق الثاني (و هو طابق شقة ذكرى و زوجها) .. علماً بأن هذا المبنى يوجد شقة واحدة في كل طابق .. ايّ ان في الطابق الثاني , لا يوجد سوى شقة المغدورة .. فمن كان يستدعي المصعد كل يوم في نفس الوقت , و الشقة خالية منذ ارتكاب الجريمة ؟! هل هو شبح ذكرى , ام اشباح 3 الآخرين ؟!
حكاية اخرى قالها احد حرّاس العمارة : و يؤكّد فيها سماعه لنفس الصراخ كل ليلة قبيل الفجر .. و هي تشبه عراك القطط , و تستمر تلك الأصوات العالية , لمدة تترواح ما بين 5 دقائق الى10 دقائق , قبل ان تختفي فجأة ! و عادة ما تصدر هذه الأصوات ما بين الساعة 2 و 3 ليلاً , و يمكن لأيّ احد ان يدرك بأن مصدرها هي شقة 112
اما الحارس الآخر فقد قال : بعد سماعنا لهذا الشجار في آخر ليل , انتبهنا الى المصعد و هو يصعد لوحده و يتوقف عند الطابق الثاني , حيث توجد الشقة الفارغة !.. ثم قال عن حادثة اخرى غريبة : في احدى الليالي سمعت انا و الحارس الآخر صوت ارتطام شيءٍ ثقيل بالأرض , و كأنه جسم انسان قفز من فوقنا .. فخرجت انا و زميلي مفزوعين و خائفين من ان يكون احدهم انتحر , او ان بعض اللصوص يحاولون سرقة احدى الشقق .. فخرجنا الى الشارع العمومي و نظرنا نحو العمارة , فتفاجأنا برؤية نافذة غرفة نوم ذكرى مفتوحة , رغم انها مقفولة بالشمع الأحمر ..ثم صارت تتطاير من هناك احجاراً باتجاهنا , و قد خفنا كثيراً
اما بعض الجيران فقالوا : انهم كانوا احياناً عندما ينزلون على الدرج , يلاحظون باب شقتها مفتوح لكن من دون انوار , حيث تظهر الشقة مظلمة من الداخل .. فيسرعون بالنزول بعد ان يشعروا بشعورٍ غير مريح
المهم ان معظم سكان العمارة اجمعوا : بأن شيئاً مريباً يحصل في الشقة 112
![]() |
| شقة ذكري |
ملحوظة :
يقال بأنه تمّ احضار المعالجين الروحانيين للشقة ذكرى , و قد شعروا على الفور بطاقة سلبية سيئة , تدل على ارواحٍ مظلومة داخل الشقة !
اما ما قاله الضابط بعد دخوله الشقة :
صعدنا الى منزل ذكرى .. و بدأنا بكسر الشمع الأحمر الموجود على الباب الخارجي للشقة , و ذلك بناءً على قرار وكيل النائب العام .. ثم دخلت الى هناك مع افراد الشرطة .. و فور دخولي الى مسرح الجريمة , لاحظت بأن المكان لم يتم تنظيفه بالكامل من آثار الجريمة , حيث لا يزال هناك آثار لدماءٍ جفّت فوق الأرض و الحائط , و تلطّخت به مفروشات الصالة التي حدثت فيها الجريمة , و التي بقيت هناك دون تنظيف لما يقارب السنتين , حتى ان رائحة الدماء مازالت تعبق في المكان !
و بدأت اتذكّر لحظة دخولي الى هنا , قبل 20 شهراً .. حين كانت الصالة تغرق ببركة من الدماء ..و المطربة الراحلة ذكرى ترقد جثتها فوق الأريكة , و كانت ترتدي ترنج ابيض اللون , و هي تحتضن وسادة صغيرة اخترقتها عدّة طلقات , و من ثم مزّقت جسد ذكرى .. و صرت اتذكّر اماكن الجثث حين رأيتهم اول مرة .. و الغريب في الموضوع : انني يوم رؤيتي للجثث الأربعة , لم يخيفني الأمر لأن هذا عملي .. الاّ ان تجوالي هذه المرة داخل الشقة آثار بي شعوراً بالقلق و الخوف الذي لم اعرف مصدره ! و كأن هناك شيئاً يراقبنا بالزوايا المظلمة للمنزل , يُشبه الظلام الصامت البشع لأراوحٍ مُعذّبة ,
رقدت في المكان للأبد , لكن ليس بسلام
حاولت تجاهل شعوري و اكمال مهمتي .. لأن هدفنا من الزيارة هذه المرّة : هو الإطمئنان على الأشياء الثمينة في الشقة , خاصة بعد ان عرفنا بموضوع النافذة المفتوحة لغرفة نوم القتيلة
فذهبت برفقة محمد (شقيق ايمن السويدي) الى غرفة النوم , و تفاجأنا بأن كل شيء بقي مكانه .. اذاً من فتح النافذة التي اكّد على رؤيتها مفتوحة اكثر من شاهد .. و الأغرب ان بعد كشفنا على النافذة , تبيّن لنا بأنها فُتحت من الداخل , و لم يوجد ايّة آثار لفتحها عنّوة ! فإذا لم يكن لصّاً , فهل معقول ان الشقة مسكونة بالفعل ؟!
كل ما نعرفه .. ان جميع الحكايات التي تصدر عن هذه الشقة , تشير جميعها على ان هناك ارواحاً غاضبة و مظلومة تسكنها .
و قد اصبحت شقة 112 من اشهر الأماكن المسكونة في مصر
![]() |
| جثة ذكري لحظة نقلها للمشرح |
و ختاماً اقول :
رحلتِ يا ذكرى بعد ان تركتِ بصمة في عالم الغناء العربي , و متِّ بغموض كما ماتت السندريلا سعاد حسني , و الأرجح انه تم تصفيتكما بواسطة رجال ذويّ نفوذ .. او ربما قُتلتي بسبب حبّ رجلٍ غيور اراد كبح جماحك , فأسكت موهبتك للأبد .. ارقدي بسلام , فسيأتي يوم يُكشف المستور و تبان الحقيقة ..
و رسالة مني اليكِ استاذة ذكرى : انت من افضل الفنانات العربيات ..رحمك الله , يا من امتعتنا جميعاً بصوتك الجميل العذب ..
ماتت ذكرى الإنسانة , لكن ذكراها لم تمت ابداً
المصادر :
-ويكيبديا : ذكرى
-جريدة التعويذة
-جوجل : اشهر الأماكن المسكونة في مصر
-جريدة الشرق الأوسط (29 نوفمبر 2003)
-مجلة اليوم السابع

كل فنان موهوب يموت بغموض وربما لم يكن موتها انسى من الاساس او انه ربما كان شئ اخر هو ماجلب المشاكل وتلبس زوجها وقتل الجميع او انه كان في العمارة بحسب معرفتني ان اغلب سكان العمارة هجروها بعد حدوث حالتين قتل في نفس العمارة غير تلك كل تلك التسؤلات ليس لها اجابة ولكنها تسكشف في يوماً ما
دايما اغلب الممثلات يموتون بطريقه بشعه
اهدأوا قليلا يا جماعة ، التعليقات محبطة جداً ×_×
اشكرك على المقال حتى لو كان نقلاً ، موقع كابوس كان سيحذفه لو كان منقولاً ، لكنهم لم يحذفوه ، مما يدل على انك كتبته لوحدك ، بالنسبة لي فأنا لم أقرأ القصة و من قبل وانا واثقة من هناك الكثير لم يكونوا يعرفونها من قبل ، شكراً مرة أخرى وأخيرة.
♥♥
احترمك ياصديقتي ولكن كما يقول المثل لا تنتظر من الكل ان يحبك حتي لو كنت مستقيما ستجد من ينتقد ظلك المائل
هكذا هو الامر يوجد ناس عملهم فقط هو السلبية في نفوس الغير دون سبب مبرر بدلا من كلمة شكرا يحدث سلبية في نفس غيره ربما هي طريقة للانتقاد وانا احترم الانتقاد كثيرا وارحب به ولكن ليس اي شخص ينتقد ماذا فعلت انت للموقع كي تنتقد وتهاجم انفقت الكثير من وقتي في تعلم النشر وكل همي هو تجديد الموقع لينهض ولكن ارجوك قبل ان تنتقد افعل شيء ولا تقف مكتوف الايدي مع احترامي 🙂
يجب ان يسود الحوار بالحب والاخلاق الكريمة وانا اعلنها انا اقبل الانتقاد من اوسع ابوابه واقبل به ولن اتجاهل من ينتقدني ابدا 🙂
شكرا
مقالة مذهلة ومرعبة.. 🙂
تحياتي لكل المعلقين هذه اعتمدته خصيصا لكم واشكر كل واحد علق عليه استغرق ساعات حتي ننشره لانني اتعلم
انابيل
sweet snow
عزف
كوثر
مصطفي جمال لو لم يشدك للقرائة لم كنت علقت اشكرك من كل قلبي واقبل انتقادك بصدر رحب 🙂
اسر
محبة الرعب
مغربي اندلسي
هابي فيروس
هيفاء الجنوب
ملاك الليل
مروه
ناطحة سحاب
كلامك يبدو صحيحا فشلنا في معرفة مصير بعض المشاهير يدل علي كمية الفساد الموجودة في المجتمع فجميع المشاهير الغربيين الذين قتلوا تم معرفة قاتلهم حتي لو بعد مدة ولا عزاء للعالم العربي
انا
مجهول
هيرلين
محبة الرعب
ولاية برقه
اسف ان نسيت احد
نشكركم وكما قالت الانسة امل سننسق الموقع يوم تجارب ويوم لادب الرعب ويوم للمقالة
صراحة التنقيح ياخذ وقت كبير جدا وتعرفت الي ذلك بالامس بالذات
اشكركم جميعا تحياتي
لم يكن عليك نشر صورة جثة ذكرى احتراما لها
الى كل التعليقات السلبيه
اول تعليق للمحرره امل
كتبت فيها بخط واضح(المحاولة الاولى للنشر)
بالاتاكيد قد يكون هناك اخطاء لكن الانسان يتعلم منها
انشتاين لم يصبح عبقرية من محاولاته الاولى
و لا اديسون و لا نيوتن
المهم هو المحاوله
لذالك دعونا فقط نكتب ما وجدناه غير صحيح
بدون تحطيم اتفقنا
دمتم بخير
يا ماما رغم انى قريت القصة دى كتير الا انو فى حاجة مش مظبوطة حصليت فى يوم الجريمة ويمكن يكون البيت مسكون بجد واظن ان ذكرى وحدة من الارواح المظلومة وتكون اتقتلت ظلم اصلا وقتها كان ظلم الجهات والسلطات كان كتير والفساد كان مالى البلد الله يرحمها امين واهى فى الاخر بقت ذكرى
لم يعجبني المقال و لم يلفت نظري او يشدني للقرائة
الله يرحمها
لاول مره اقرائها صراحه..
للاسف نحن لا نملك الخبره ولا الحنكه التي تمكنا من كشف اسرار القضيتان عزيزي الكاتب..
فلو كان بمقدورنا لفعلنا منذ لحظه مقتلهم..المستفذ ان تكون ارواح مشاهير ونجهل خبايا وطقوس نهايتهم..
فترا ماذا يحدث لعامه الناس؟..
اغلب قصص جرائم القتل الغامضه كنت اتابعها قبل دخولي الموقع من برنامج بالقناه المصريه الاولي..
قبل زيارتي الموقع..واتذكر كيف كنت لا انام الليل من شده حيرتي وتعجبي من عدم معرفه احد حقائق نهايات مشاهير من المفترض ان العدسات تتبعهم اينما كانوا ومعلوم عنهم كل صغيره وكبيره ..فحتي لو قتلوا عن طريق جهات امنيه ما خفي هذا علي احد..الاعلام نفسه يغطي الحقائق لا يكشفها
..
جملة من كل موقع وصار مقال:)
صديقنا توتو:) مبروك جيد الله يرحمها
مسكينه الي رحمة الله تعالي هي ومن قضي معها .
ارجو تغير صورة العرض لأنها تجيب المرض
جيسيكا الن تستسلمي
توتو مقال رائع اتمنى ان تكتب عن الفنانة وردة في المرة القادمة لديها قصة جميلة صراخ منتصف الليل
مقالة جميلة صراحة والفنانة ذكرى احب صوتها كثيرا لكني في الحقيقة لدي موقف من الفنانين وعالمهم بصفة عامة لكني اعتقد ان تلك الطريق تؤدي الى نتائج كارثية .لا محالة .
سلمت اناملك سيد توتو
ننتظر جديدك بفارغ الصبر.
انا ولدت ٣٢/١١/٢٠٠٣
رقم ١٠يغير اسمه رجاءا
مقـال رائع ومتكامـل
نهايتها مأسـاوية ومؤلمة
الله يرحمها برحمته الواسعة وجميع موتى المسلمـين ..
أحسنت عزيزي تــوتـو ..
دمت بخـير دائماً …
ياجماعة لا يوجد جريمه كامله يوجد جريمه تم طمس جزءء من حقيقتها وترك الباقي للاشاعات والصحف الصفراء والنميمه
هذه جربمه يقف وراءها رجال السلطه وربما ليست ذكرى بحد ذاتها هي الممقصوده ربما حظها العاثر جعلها موجوده بنفس الموقع ربما تضارب مصالح زوجها معهم جعل احدهم يدفع ببلطجي يندس بالشقه وعند وصولهم قتلهم جميعا وربما الخادمات كنا قد ذهبن للنوم وفيما بعد تم تلقينهن ما يقلنه في التحقيقات
قرأت هذه الحادثه بتفصيلها مرارا من قبل لانها مشهوره جدااا
انا اعرف هذه الفنانة جيدا واعرف قصتها جيدا انها تونسية مثلي وسمعت حكايتها جيدا وانت لم تخطا غير ان بعض التفاصيل مثل ان امها كرهتها في الاخر ومالت هي الاخرى لوالدها الذي توفي وتركها وانقطعت علاقتها بعائلتها يعني كاظافة للاثراء..
اما بالنسبة لشبحهافهذه حكاية مبهمة بين التصديق والتجزيم بها فالاشباح والارواح موجودة حسب قول الله في بعض اياته ولكن لا اعرف تبقى مسالة مبهمة كما قلت .. او الامر يرجع لتداخلات افكار العقل الباطن ربما حتى خيل لهم ذلك..
لكن ملاحظة الصورة فوق صورة ثتها اخافتني وانا الان وحدي بالبيت والله يستر هههه
عموما احسنت صنعا..
لقد علمت انك اصبحت محررا فمبروك لك صديقي توتو
انا من تونس ولقد سمعت هذا الكلام بأن زوجها هو القاتل ولكن الحقيقة مازالت في غموض ربما من فعل هذا الجرم شخصية مرموقة الجريمة يلفها الغموض ولا أحد يعرف فهناك جرائم ترتكب والقاتل مجهول مثل جريمة سوزان تميم أيضا فل المجرم الحقيقي حر أما عن ارواح في شقة ربما تكون اشاعة لأن أختها أكدت في برنامج مع وفاء الكيلاني انها مجرد اشاعة وربما العكس الله أعلم.
يمكن يكون من فتح النافذه هو شقيق القاتل ، دخل لشقة اخيه وفتحها :”|
اغلبيه الجمل في المقال ان لم تكن كلها موجوده في مواقع اخرى منذ سنوات وقد قرأتها شخصيا ولا جديد في المقال هذا ،،،،،تحياتي لكم
احسنت
يا شيطان تكساس
سلمت يدك:-)
مرعبه وحزينه جدااا
سلمت يداك يا توتو رحمة الله تعالى وبركاته عليها
اشكر توتو على محاولته الأولى للنشر .. و ان كنا ما نزال لا نعرف الحجم المطلوب للصورة داخل المقالة .. لكنا سنحاول حل هذه المشكلة قريباً
المهم سنحاول تقسيم النشر الى : يوم للتجارب و يوم لأدب الرعب و يوم للمقالة .. لأن التنقيح و النشر يأخذ ساعات طويلة , و سنعتمد هذا الأسلوب لوقت عودة الأستاذ اياد
تحياتي لكم