الشقة 112 : شبح الفنانة ذكرى
الفنانة ذكرى , هي فنانة تونسية الأصل .. بدأت مشوراها الغنائي عام 1980.. و ساهمت بتقديم بعض الألبومات الغنائية الخاصة بها , و ذلك قبل رحيلها المؤسف في عام 2003 , و تحديداً في فجر يوم الجمعة 28 نوفمبر .. عن عمر يناهز 42 سنة .. حين غرقت الشقة 112 بسرايّ السلطان – شارع محمد مظهر – حيّ الزمالك , ببحرٍ من الدماء في يومٍ كئيب و شؤم للفنانة الراحلة .. و قد قالت الشهود , و هما خادمتاها : ان ذكرى و زوجها و مدير اعماله عمرو الخولي و زوجته خديجة كانوا عائدين من سهرة .. عُرِفت لاحقاً بأنها سهرة في محل بلوز بالجيزة , يملكه زوجها ايمن .. و استمرت السهرة حتى الصباح , و عادوا جميعاً بحدود الساعة 5 فجراً
و ما لبثت ان بدأت مشادة بين ايمن (السكران) و زوجته ذكرى .. ثم غادر الصالة و قبل ان يدخل غرفته , طلب من الخادمتين اقفال الباب على نفسيهما .. و بعد قليل خرج من غرفته بحدود الساعة 6 صباحاً , و هو يحمل 3 مسدسات و رشّاش صغير .. و بعد محاولات يائسة من زوجته و صديقه بأن يهدأ قليلاً .. اطلق عليهم 81 طلقة في مدّة زمنية لا تقلّ عن ربع ساعة , من الرشّاش .. صوبه اولاً على زوجته التي حاولت ان تتفادى الرصاصات بحملها للوسادة التي كانت موضوعة على الأريكة , بعد ان وضعتها عند صدرها , في محاولة يائسة منها لصدّ الرصاصات المصوّبة باتجاهها من زوجها الغاضب .. لكنها لم تكن وحدها التي قُتلت في ذلك اليوم , بل قتل زوجها ايضاً مدير اعماله و زوجته خديجة ..
و بذلك سقط ثلاثة ضحايا , ثم اقدم ايمن على الإنتحار لتسقط جثته بجانب بقية الجثث , بعد ان ان اطلق النار من فوهة مسدسه الذي وضعه في فمه ..و كان نصيب ذكرى لوحدها 26 رصاصة , 22 منها في محيط الصدر و البطن .. اما نصيب مدير اعماله عمرو خولي 18 طلقة .. و زوجته خديجة 22 طلقة .. هذا عدا عن الرصاصات التي اخطأ في تصويبها نحو الضحايا
![]() |
| جثة ذكرى |
-في البداية دعونا نتعرّف على المغنية ذكرى :
ولدت ذكرى في وادي الليل بتونس .. طفلةٌ صغيرة تحلم بأن تصبح يوماً شخصية مهمة و مشهورة , و هي حتماً لم تكن تتوقع بأنها ستقتل في احد الأيام على يد زوجها ..
و ذكرى كانت اصغر اشقائها الثمانية و هم : توفيق , محسن , سيدة , سلوى , هاجر , كوثر , وداد .. و كانت معروفة بحنانها , و بحبها الشديد لوالدها .. و قد درست في المدرسة الأبتدائية في وادي الليل و بعدها انتقلت لإبتدائية الخزندار , الى ان اكملت تعليمها ..
و قد بدأت الغناء اثناء وجودها في المدرسة , و نشطت في صفوف الشبيبة , و نالت جائزة نادي المواهب ..ثم التحقت بالفرقة الوطنية للموسيقى .. و كان والدها يشجّعها على تطوير موهبتها , بعكس امها التي لم تتقبل الأمر .. و كانت لدى ذكرى القدرة على اداء جميع انواع الأغاني و اصعبها باختلاف اللهجات العربية , مما جعل الجميع يشيد بموهبتها التي تبنّاها الموسيقار المصري هاني مهنّى .. و قد تم استضافتها بالعديد من الحفلات العربية و الدولية ..
و بدأت شهرتها مع بداية التسعينات .. و عُرِفَ عن صوتها بانه من اقوى و اجمل الأصوات الغناء العربي , و خاصة بعد اشتراكها بأغنية الحلم العربي ..
و صار لديها الكثير من المعجبين الذين كانوا هم انفسهم من طالبوا بإعادة فتح قضيتها من جديد , بعد 9 سنوات من مقتلها ..و ذلك بعد ان اثيرت الشكوك حول صحّة اقوال الشهود , و هما الخادمتان اللتان اكدتا : بأن ايمن السويدي عاد في ذلك اليوم الأسود مخموراً .. و هو ما نفاه الطبيب الشرعي , بل اكّد بأن ايمن يعاني من قرحة معدة مزمنة , و انه لم يكن من محتسيّ الخمور.. و لذلك اثيرت الشكوك حول جهات اخرى مسؤولة عن مقتلها ..
و يقال : بأن هناك اغنية عجّلت بموتها , و لم يتم عرضها بسبب حظرها من قبل رجال ذوي سلطة ! و ذلك بسبب كلمات الأغنية : التي فيها اتهام لبعض الرؤساء بالعمالة و الخيانة , مما عرّض حياتها للخطر .. و الأسوء من ذلك , كان عندما صرّحت في مهرجان الدوحة للأغنية : بأن ما تواجهه من عقبات , يُشبه عقبات الأنبياء بنشر دعواتهم .. و ادّى ذلك لردود فعلٍ غاضبة.. مما جعل الشيخ الخضيري في الرياض يُطالب بهدر دمها , بعد ان تجاوزت الحدود .. كما اُتهمت لاحقاً بالكفر و الفسوق , و لم تنفع تبريراتها لتهدأة الموقف .. الى ان برّأها مفتي مصر , بعد ان اكدّت له : بأنها لم تقصد ما فهموه الناس ..
![]() |
| ذكري وزوجها القاتل |
لكن بعض الإعلاميين يصرّ على ان سبب وفاتها هو سياسي بحتّ , و لا علاقة له بهذه الزلّة الدينية الغير مقصودة .. و ذلك بعد ان وقع تسجيل اغنيتها المحظورة في يد الخصوم من ذوي النفوذ , و الذين قاموا لاحقاً بتوكيل زوجها بمهمّة تصفيتها مع الشهود الذين كانوا معها في الشقة
لكن هذه المعلومات لم تظهر في بداية التحقيقات , بل كان المرجّح حينها : انها ماتت بسبب عصبية زوجها و غيرته الخانقة , حيث اكّد الجيران سماعهم للعديد من شجاراتهم المتواصلة .. بل ان البعض اتهمها بالخيانة مع حبيبها القطري ..
لكن هذا ما رفضه مُعجبيها , حيث انها توفيت في اليوم الرابع لعودتها من قطر , فكيف تقبّل الزوج الغيور العيش معها لثلاثة ايامٍ خلت ! كما انه لم يقبض عليها بحالة تلبّس , بل كانت في الصالة مع زوجة صديقه , لحظة وفاتها ..
و قد رجّح البعض الآخر : تورّط سياسي مصري مهم , و هو الذي امر بإخفاء تقرير التشريح الجنائي , الذي يشير الى مقتل ايمن ب 3 رصاصات , اي انه لم يمت انتحاراً .. و هناك سيناريو أخير يقول : ان زوجها ايمن كان يعاني من كثرة ديونه للبنوك , حيث كتب في وصيته لأخيه قبل ارتكابه هذه الجريمة (احذّرك من التعامل مع مدير اعمالي عمرو الخولي الّي كان سبب في خراب بيتي , بعد ما شجّعني اقترض من البنوك ..)
اما خبر مقتل ذكرى , فقد تداولته كل قنوات الأخبار , رغم غموض الجريمة و حجب اسبابها عن الرأيّ العام .. مما شجّع بعض المجلات الرخيصة على استغلال هذا الغموض , لإتهام المغنية الراحلة بخيانة زوجها .. بل وصل بهم الأمر الى اتهامها بالعهر و الفجور , و كل هذا رغبةً في جذب المزيد من القرّاء و اكتساب الأموال من وراء هذه الفاجعة .. لكن الجميع اجمع على وجود علاقة سيئة جمعتها مع زوجها ايمن , حيث ان بعض الشهود اكّدوا : بأنه تعدّى عليها بالضرب في شرم الشيخ , حينما طالبها بالتفرّغ لبيتها و ترك المجال الفني ..
اما عن الشاهدة الأساسية في القضية , و هي خادمة ذكرى : فقد شهدت بأنها سمعت شجاراً عنيفاً بين ايمن و ذكرى و مدير اعماله , قبل ان تسمع صوت اطلاق النار و صراخهم المرعب .. ثم هدأ كل شيء فجأة ! لتخرج من غرفتها , و تجدهم جميعاً جثثاً هامدة , و قد تلطخت الجدران بدمائهم , بعد جريمةٍ في غاية البشاعة !
لكن هل توقف الأمر عند هذه الجريمة ؟
في شقة ذكرى , لقيّ اربعة اشخاص حتفهم , و سالت دمائهم في كل مكان .. فهل برأيكم ستهدأ ارواحهم المعذّبة و المظلومة ؟
الجواب لا .. فقد اكّد سكان العمارة بأن روح ذكرى , ما زالت موجودة في شقتها 112 .. حيث دائماً يسمعون اصوات شجارٍ عنيف , تخرج و من دون سابق انذار من تلك الشقة بالذات !
و بعد 20 شهر من وقوع الحادثة , تقدّم محمد (شقيق ايمن السويدي) الى نيابة قصر النيل بطلب فتح الشقة من جديد , بعد ان اخبره رجال حراسة العمارة : عن تلك الأصوات الغريبة و العالية الصادرة من الشقة الفارغة , كما عن احداث اخرى سنذكرها لاحقاً ..
و لهذا سمح وكيل النيابة العام بفتح شقة ذكرى , و ارسل قوة الى هناك .. و عند وصولهم , نصحوهم الجيران بوضع القرآن الكريم في الداخل , بعد ان اصبحت الشقة مسكونة بالأرواح الغاضبة
لكن قبل الصعود الى الشقة , استمع ضابط مباحث قسم شرطة بقصر النيل الى اقوال الشهود , يرافقه شقيق ايمن
و كانت احدى الحكايات تقول , بحسب شهود عيان :
ان المصعد الكهربائي الخاص بالعمارة , و تحديداً عند الساعة السادسة صباحاً (ايّ موعد ارتكاب الجريمة) يصعد تلقائياً ليتوقف عند الطابق الثاني (و هو طابق شقة ذكرى و زوجها) .. علماً بأن هذا المبنى يوجد شقة واحدة في كل طابق .. ايّ ان في الطابق الثاني , لا يوجد سوى شقة المغدورة .. فمن كان يستدعي المصعد كل يوم في نفس الوقت , و الشقة خالية منذ ارتكاب الجريمة ؟! هل هو شبح ذكرى , ام اشباح 3 الآخرين ؟!
حكاية اخرى قالها احد حرّاس العمارة : و يؤكّد فيها سماعه لنفس الصراخ كل ليلة قبيل الفجر .. و هي تشبه عراك القطط , و تستمر تلك الأصوات العالية , لمدة تترواح ما بين 5 دقائق الى10 دقائق , قبل ان تختفي فجأة ! و عادة ما تصدر هذه الأصوات ما بين الساعة 2 و 3 ليلاً , و يمكن لأيّ احد ان يدرك بأن مصدرها هي شقة 112
اما الحارس الآخر فقد قال : بعد سماعنا لهذا الشجار في آخر ليل , انتبهنا الى المصعد و هو يصعد لوحده و يتوقف عند الطابق الثاني , حيث توجد الشقة الفارغة !.. ثم قال عن حادثة اخرى غريبة : في احدى الليالي سمعت انا و الحارس الآخر صوت ارتطام شيءٍ ثقيل بالأرض , و كأنه جسم انسان قفز من فوقنا .. فخرجت انا و زميلي مفزوعين و خائفين من ان يكون احدهم انتحر , او ان بعض اللصوص يحاولون سرقة احدى الشقق .. فخرجنا الى الشارع العمومي و نظرنا نحو العمارة , فتفاجأنا برؤية نافذة غرفة نوم ذكرى مفتوحة , رغم انها مقفولة بالشمع الأحمر ..ثم صارت تتطاير من هناك احجاراً باتجاهنا , و قد خفنا كثيراً
اما بعض الجيران فقالوا : انهم كانوا احياناً عندما ينزلون على الدرج , يلاحظون باب شقتها مفتوح لكن من دون انوار , حيث تظهر الشقة مظلمة من الداخل .. فيسرعون بالنزول بعد ان يشعروا بشعورٍ غير مريح
المهم ان معظم سكان العمارة اجمعوا : بأن شيئاً مريباً يحصل في الشقة 112
![]() |
| شقة ذكري |
ملحوظة :
يقال بأنه تمّ احضار المعالجين الروحانيين للشقة ذكرى , و قد شعروا على الفور بطاقة سلبية سيئة , تدل على ارواحٍ مظلومة داخل الشقة !
اما ما قاله الضابط بعد دخوله الشقة :
صعدنا الى منزل ذكرى .. و بدأنا بكسر الشمع الأحمر الموجود على الباب الخارجي للشقة , و ذلك بناءً على قرار وكيل النائب العام .. ثم دخلت الى هناك مع افراد الشرطة .. و فور دخولي الى مسرح الجريمة , لاحظت بأن المكان لم يتم تنظيفه بالكامل من آثار الجريمة , حيث لا يزال هناك آثار لدماءٍ جفّت فوق الأرض و الحائط , و تلطّخت به مفروشات الصالة التي حدثت فيها الجريمة , و التي بقيت هناك دون تنظيف لما يقارب السنتين , حتى ان رائحة الدماء مازالت تعبق في المكان !
و بدأت اتذكّر لحظة دخولي الى هنا , قبل 20 شهراً .. حين كانت الصالة تغرق ببركة من الدماء ..و المطربة الراحلة ذكرى ترقد جثتها فوق الأريكة , و كانت ترتدي ترنج ابيض اللون , و هي تحتضن وسادة صغيرة اخترقتها عدّة طلقات , و من ثم مزّقت جسد ذكرى .. و صرت اتذكّر اماكن الجثث حين رأيتهم اول مرة .. و الغريب في الموضوع : انني يوم رؤيتي للجثث الأربعة , لم يخيفني الأمر لأن هذا عملي .. الاّ ان تجوالي هذه المرة داخل الشقة آثار بي شعوراً بالقلق و الخوف الذي لم اعرف مصدره ! و كأن هناك شيئاً يراقبنا بالزوايا المظلمة للمنزل , يُشبه الظلام الصامت البشع لأراوحٍ مُعذّبة ,
رقدت في المكان للأبد , لكن ليس بسلام
حاولت تجاهل شعوري و اكمال مهمتي .. لأن هدفنا من الزيارة هذه المرّة : هو الإطمئنان على الأشياء الثمينة في الشقة , خاصة بعد ان عرفنا بموضوع النافذة المفتوحة لغرفة نوم القتيلة
فذهبت برفقة محمد (شقيق ايمن السويدي) الى غرفة النوم , و تفاجأنا بأن كل شيء بقي مكانه .. اذاً من فتح النافذة التي اكّد على رؤيتها مفتوحة اكثر من شاهد .. و الأغرب ان بعد كشفنا على النافذة , تبيّن لنا بأنها فُتحت من الداخل , و لم يوجد ايّة آثار لفتحها عنّوة ! فإذا لم يكن لصّاً , فهل معقول ان الشقة مسكونة بالفعل ؟!
كل ما نعرفه .. ان جميع الحكايات التي تصدر عن هذه الشقة , تشير جميعها على ان هناك ارواحاً غاضبة و مظلومة تسكنها .
و قد اصبحت شقة 112 من اشهر الأماكن المسكونة في مصر
![]() |
| جثة ذكري لحظة نقلها للمشرح |
و ختاماً اقول :
رحلتِ يا ذكرى بعد ان تركتِ بصمة في عالم الغناء العربي , و متِّ بغموض كما ماتت السندريلا سعاد حسني , و الأرجح انه تم تصفيتكما بواسطة رجال ذويّ نفوذ .. او ربما قُتلتي بسبب حبّ رجلٍ غيور اراد كبح جماحك , فأسكت موهبتك للأبد .. ارقدي بسلام , فسيأتي يوم يُكشف المستور و تبان الحقيقة ..
و رسالة مني اليكِ استاذة ذكرى : انت من افضل الفنانات العربيات ..رحمك الله , يا من امتعتنا جميعاً بصوتك الجميل العذب ..
ماتت ذكرى الإنسانة , لكن ذكراها لم تمت ابداً
المصادر :
-ويكيبديا : ذكرى
-جريدة التعويذة
-جوجل : اشهر الأماكن المسكونة في مصر
-جريدة الشرق الأوسط (29 نوفمبر 2003)
-مجلة اليوم السابع

انا حصلي موقف انا كنت عاملة عملية بعد يومين من اعملية الساعة كانت 2:30 باليل انا صحيت اجا دكتور ااسمو هشام سألني ازا كنت منيحة قلتلو الحمدالله منيحة بعدين رجعت للغرفة تبعي لما صحيت ثاني يوم اجت ممرضة سألتها عن الدكتور قلتلها وين دكتور هشام أمبارح اجا سالني كيف صحتي بعدين الممرضة انصدمت و جاوبتني و قالت ان الدكتور هشام ميت
لول , موضوع جميل و بيخوف
مخيفف
🙁
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
إلي الأخ زينووووو والي كل المعجبين بتعليقه من أين تئكدت من أنها كانت مثل ما قلت هل رأيتها هل كنت معها في كل لحظة
اتقوا الله في حديثكم ولا تحكموا على الناس دون دليل فالله سبحانه وتعالى وحده من يعرف نوايا وأعمال كل إنسان
تحياتي للجميع
فيمايخص الأشباح صارمعي موقف غريب لم اجدله تفسيرا في احدالأيام وبينما انااتناول وجبة الغداءاحسست بألم شديدفي اسناني لايمكن تحمله اخدت بعض المهدءات لكن دون جدوى فقررت الذهاب عندالطبيب امتطيت سيارة اجرى ومن سوءحظي لم اجده فسألت سيدةكانت مارةبالشارع فأخبرتني عن طبيب معروف قريب من المكان فذهبت سيرا على الأقدام لقرب المسافة وصلت وجدت الأفتةعندالباب صعدت الى الطابق الثاني طرقت الباب لأستءذن بالدخول استقبلني الطبيب وكانت حوالي الساعة الرابعةمساء جلست في قاعة الأنتظار وكانت الصالةفارغة بدأت اتصفح بعض المجلات وبعد ربع ساعة احسست بالطبيب قادم نحوي ولكنه لم يكلمني ثم رجع من حيت اتى لم ابالي بما حدث انتظرت طويلا لكنه اختفى استغربت كيف لم بسألني مامشكلتي اوسبب قدومي فقررت ان أسأله لكني لم اجده واحسست بأحساس غريب توجست خيفة واقشعربدني وخرجت لأسأل البواب عن هذا الطبيب الغريب الأطوار لأتفاجأ واصدم ان هذاالطبيب قتل مندحوالي ثلاث سنوات على يدي سارقين هل كان هذا شبح الطبيب المغدور
لا ادري هم يعيشون بشهرة ويموتون ايظا بشهرة ، وكل قصة تختلف عن الاخرى من ام كلثوم الى عبد الحليم الى سعاد حسني !! وغيرهم ، والحقيقة هي انهم بشر مثلنا ونحن معرضون جميعنا لأحداث مشابهة فجرائم القتل تنتشر بين مختلف الأوساط لكن يظل الفنانين دائما محط الأنظار ومحل للشائعات ،، رحم الله موتانا جميعا وارقدهم بسلام
وتبقى قصص الغيبيات ايظا محل تشكيك وربما استهجان اغلب الناس ، اهم ما يهمنا بعد ان ارتعدنا قليلا وتوعدتنا الكوابيس ان ناخد العبرة ونحتاط في بعض الامور .
تعليق زينوووو اعجبني وبشده
الله يرحمها ويغفرلها
آمين يا رب العالمين
أَخي العزيز دعنا نكون واقعيين ..
غرفة مختومة بالشمع الأَحمر .. هل تعلم ما معنى الشمع الأَحمر ؟ ، يعني ممنوع الدخول بأمر من
الدولة ..
وكل من يكسر شمع أَحمر عقوبته من ٦ أشهر الى سنة سجن + غرامة مالية
فكيف دخل المعالجين الروحانيين الى شقة مختومة بالشمع الأَحمر وأحسوا بالطاقة السلبية ؟
ثم بالنسبة لسماع صوت قطط تتقاتل
بالمناسبة اخواني أَسوأ واقرف وأرعب صوت يمكن أَن تسمعه هو صوت القطط حينما تتزاوج .. فهي تصدر ضوضاء وتتعارك وتموء بصوت عالي وكأنه هناك إمرأة جاءها المخاض ، والقطط بالفعل تختار مكان لايزعجها احد فيه .. فهنا لا يبعد ان تكون شقة الفنانة ذكرى مأوى للقطط في المساء
وطبعاً هناك من يستغل ويضخم القصص والإشاعات بسبب قضايا تتعلق بالسيطرة على العقار خصوصاً انه يساوي ثروة
العلماء الدين نور وبهجه للدنيانا نحبهم كثيرا وجودهم يسعدني اكثر مرورهم بالطريق يفرحني ويزيدني بهجه ومعنويه عاليه جدا شكرا شكر ا شكرا شكرا شكرا شكرا على كل شي شكرا شكرا شكرا
مقاله جميله جدا تفوقت على نفسك هذه المرة توتو احسنت النشر
بالنسبه للذي يقول بانها كانت كافرة وكانت وعاصيه ولاتصلي ولاتصوم وغناء ورقص في بيتها اقول له الله غفور رحيم الله يغفر الذنوب مهما كانت عضمتها والسيدة ذكرى لها سلبيتها واجابياتها وربما شاء القدر ان تكون نهايتها هكذا حتى الله يغفر ذنوبها وبالنهايه ادعو الله سبحانه وتعالى ان يغفر ذنوبها ويدخلها فسيح جناته وان يفضح قاتليها
الله يرحمها ويغفر خطاياها
اوافق الاخ زينووو الرأي تماما
اللهم انا نسألك حسن الخاتمة
هم اصلا عادوا من سهرة خمر وفجور
اللهم لاشماتة ولكن ربما كانت هاته عبرة لباقي الفنانات حتى تتبن
اصلا ماحاجتنا الى كل هؤلاء الفنانين
هم لايفعلون شيئا غير افساد الشباب وربح مزيد من الذنوب وستظل ذنوبها حتى بعد موتها فهي ستربح الاثم في كل مرة يستمع احدهم الى اغانيها
والافظع انها تقارن نفسها بالانبياء
رسالة الانبياء تستحق كل قطرة دم بذلت في سبيلها ولكن ماهي رسالتها هي ؟؟؟؟؟
قصة جيدة “توتو”
تحياتي لك
استمتعت بقرائتها 🙂
هي فنانة ذو صوت عالي جدآ ومميز
لكنها غالطة لأنه سكرت هي وجوزها وتشجرا ثم قتلها
لله يرحمها وبس
مع تحياتي رؤى….عسل النحل طبيعي هههههههه
مقال جيد . الله يرحمها
اشتقت لتوتو وحسب
هههه !!
الله يرحمك يا لي خليتي فراغ في عايلتنا
السلام عليكم :
( اللهم ارزقنا حسن الخاتمة ) . قرأت بعض التعليقات منهم من يقول مظلومة ومنهم من يقول مُعذبة .. اود ان اقول بماذا مظلومة ؟ فقد تمتعت بكل ملذات الدنيا من سهر وخمر وطرب وغناء … نحن لم نفعل هذا كله ومع ذلك نخاف من لقاء الله فكيف يكون لقاءها مع الله ؟ هل كانت تصلي ؟ هل اقامت صلاة التراويح في شقتها ؟ هل اقامت صلاة العيد ام انها كانت تستعد لتقيم الحفلات في العيد من رقص وغناء واصوات صاخبة وجمعت الاموال الحرام من تلك الحفلات وكشفت ……. الغرباء واطالت اظافرها كالشيطان ؟ هل كانت اماُ صالحة تربي اجيالاً على حب الله وتعاليم الدين الحنيف ؟
اما بالنسبة لمسكنها فهو في الاصل كان مسكنا للشياطين ما دام مكانا لا يذكر فيه اسم الله ولا تقام فيه شعائر الاسلام .. بل كان فيه خمر وطرب وغناء …. وبعد ان قامت الشياطين بفعلتها وحرضت الانسان على القتل بالتأكيد سكنت في تلك الشقة …
اريد ان اقول لكل قاتل ومن يساعد على القتل هل هل ذهبت الى المطار وكيف يستقبل الناس بعضهم المقتول هو من اول المستقبلين ويا حبيبي اذا قاتل اكثىر من واحد طبعا هذا سيحدث بعد موتك
أنا من المعجبين بصوت الفنانه زكري الله يرحمها
صديقي الشيطاني توتو انت من كتب هذا المقال انه رائع متى ستاتي اشتقنا لك
مسكينة ذكرى فنانة تونسية أصيلة ذو صوت رائع جدا الله يرحمه
مقال جميـــــــــــــــــــــــل ورائع بارك الله فيكم
اللهم اغفر لهم و ارحمهم يا رحمان يا رحيم
مقال رائع و اسلوب سلس و انيق
الاخ العزيز توتو لقد جعلتني المقالة ابكي على ملكة من ملكات الفن العربي _ رحمها الله لقد كانت غالية على قلوبنا جميعا و مهما انجبت الاجيال القادمة من اصوات جميلة و عظيمة الا ان ذكرى غيرهم جميعا _ الله يغفرلها و يجعل حقيقة موتها تكشف في اقرب الاجال
الغناءحرام
الأرواح كلها تذهب عند الله سبحانه وتعالى بس هذا الشي الي يحصل يسبب قلق وخوف بكل صراحه
ماعندنا احنا المسلمين ارواح غاضبة وتسكن في الارض الارواح كله تصعد الى ربه الى السماء
هذا كله من عمل الشياطين
قصة مشوقة ولكن اؤكد لكم باانها خيالية ولا صحة لها من الواقع
بجد المقال رائع جداجدا
ويارب يرحم الفنانه زكرى