الشقة 112 : شبح الفنانة ذكرى
الفنانة ذكرى , هي فنانة تونسية الأصل .. بدأت مشوراها الغنائي عام 1980.. و ساهمت بتقديم بعض الألبومات الغنائية الخاصة بها , و ذلك قبل رحيلها المؤسف في عام 2003 , و تحديداً في فجر يوم الجمعة 28 نوفمبر .. عن عمر يناهز 42 سنة .. حين غرقت الشقة 112 بسرايّ السلطان – شارع محمد مظهر – حيّ الزمالك , ببحرٍ من الدماء في يومٍ كئيب و شؤم للفنانة الراحلة .. و قد قالت الشهود , و هما خادمتاها : ان ذكرى و زوجها و مدير اعماله عمرو الخولي و زوجته خديجة كانوا عائدين من سهرة .. عُرِفت لاحقاً بأنها سهرة في محل بلوز بالجيزة , يملكه زوجها ايمن .. و استمرت السهرة حتى الصباح , و عادوا جميعاً بحدود الساعة 5 فجراً
و ما لبثت ان بدأت مشادة بين ايمن (السكران) و زوجته ذكرى .. ثم غادر الصالة و قبل ان يدخل غرفته , طلب من الخادمتين اقفال الباب على نفسيهما .. و بعد قليل خرج من غرفته بحدود الساعة 6 صباحاً , و هو يحمل 3 مسدسات و رشّاش صغير .. و بعد محاولات يائسة من زوجته و صديقه بأن يهدأ قليلاً .. اطلق عليهم 81 طلقة في مدّة زمنية لا تقلّ عن ربع ساعة , من الرشّاش .. صوبه اولاً على زوجته التي حاولت ان تتفادى الرصاصات بحملها للوسادة التي كانت موضوعة على الأريكة , بعد ان وضعتها عند صدرها , في محاولة يائسة منها لصدّ الرصاصات المصوّبة باتجاهها من زوجها الغاضب .. لكنها لم تكن وحدها التي قُتلت في ذلك اليوم , بل قتل زوجها ايضاً مدير اعماله و زوجته خديجة ..
و بذلك سقط ثلاثة ضحايا , ثم اقدم ايمن على الإنتحار لتسقط جثته بجانب بقية الجثث , بعد ان ان اطلق النار من فوهة مسدسه الذي وضعه في فمه ..و كان نصيب ذكرى لوحدها 26 رصاصة , 22 منها في محيط الصدر و البطن .. اما نصيب مدير اعماله عمرو خولي 18 طلقة .. و زوجته خديجة 22 طلقة .. هذا عدا عن الرصاصات التي اخطأ في تصويبها نحو الضحايا
![]() |
| جثة ذكرى |
-في البداية دعونا نتعرّف على المغنية ذكرى :
ولدت ذكرى في وادي الليل بتونس .. طفلةٌ صغيرة تحلم بأن تصبح يوماً شخصية مهمة و مشهورة , و هي حتماً لم تكن تتوقع بأنها ستقتل في احد الأيام على يد زوجها ..
و ذكرى كانت اصغر اشقائها الثمانية و هم : توفيق , محسن , سيدة , سلوى , هاجر , كوثر , وداد .. و كانت معروفة بحنانها , و بحبها الشديد لوالدها .. و قد درست في المدرسة الأبتدائية في وادي الليل و بعدها انتقلت لإبتدائية الخزندار , الى ان اكملت تعليمها ..
و قد بدأت الغناء اثناء وجودها في المدرسة , و نشطت في صفوف الشبيبة , و نالت جائزة نادي المواهب ..ثم التحقت بالفرقة الوطنية للموسيقى .. و كان والدها يشجّعها على تطوير موهبتها , بعكس امها التي لم تتقبل الأمر .. و كانت لدى ذكرى القدرة على اداء جميع انواع الأغاني و اصعبها باختلاف اللهجات العربية , مما جعل الجميع يشيد بموهبتها التي تبنّاها الموسيقار المصري هاني مهنّى .. و قد تم استضافتها بالعديد من الحفلات العربية و الدولية ..
و بدأت شهرتها مع بداية التسعينات .. و عُرِفَ عن صوتها بانه من اقوى و اجمل الأصوات الغناء العربي , و خاصة بعد اشتراكها بأغنية الحلم العربي ..
و صار لديها الكثير من المعجبين الذين كانوا هم انفسهم من طالبوا بإعادة فتح قضيتها من جديد , بعد 9 سنوات من مقتلها ..و ذلك بعد ان اثيرت الشكوك حول صحّة اقوال الشهود , و هما الخادمتان اللتان اكدتا : بأن ايمن السويدي عاد في ذلك اليوم الأسود مخموراً .. و هو ما نفاه الطبيب الشرعي , بل اكّد بأن ايمن يعاني من قرحة معدة مزمنة , و انه لم يكن من محتسيّ الخمور.. و لذلك اثيرت الشكوك حول جهات اخرى مسؤولة عن مقتلها ..
و يقال : بأن هناك اغنية عجّلت بموتها , و لم يتم عرضها بسبب حظرها من قبل رجال ذوي سلطة ! و ذلك بسبب كلمات الأغنية : التي فيها اتهام لبعض الرؤساء بالعمالة و الخيانة , مما عرّض حياتها للخطر .. و الأسوء من ذلك , كان عندما صرّحت في مهرجان الدوحة للأغنية : بأن ما تواجهه من عقبات , يُشبه عقبات الأنبياء بنشر دعواتهم .. و ادّى ذلك لردود فعلٍ غاضبة.. مما جعل الشيخ الخضيري في الرياض يُطالب بهدر دمها , بعد ان تجاوزت الحدود .. كما اُتهمت لاحقاً بالكفر و الفسوق , و لم تنفع تبريراتها لتهدأة الموقف .. الى ان برّأها مفتي مصر , بعد ان اكدّت له : بأنها لم تقصد ما فهموه الناس ..
![]() |
| ذكري وزوجها القاتل |
لكن بعض الإعلاميين يصرّ على ان سبب وفاتها هو سياسي بحتّ , و لا علاقة له بهذه الزلّة الدينية الغير مقصودة .. و ذلك بعد ان وقع تسجيل اغنيتها المحظورة في يد الخصوم من ذوي النفوذ , و الذين قاموا لاحقاً بتوكيل زوجها بمهمّة تصفيتها مع الشهود الذين كانوا معها في الشقة
لكن هذه المعلومات لم تظهر في بداية التحقيقات , بل كان المرجّح حينها : انها ماتت بسبب عصبية زوجها و غيرته الخانقة , حيث اكّد الجيران سماعهم للعديد من شجاراتهم المتواصلة .. بل ان البعض اتهمها بالخيانة مع حبيبها القطري ..
لكن هذا ما رفضه مُعجبيها , حيث انها توفيت في اليوم الرابع لعودتها من قطر , فكيف تقبّل الزوج الغيور العيش معها لثلاثة ايامٍ خلت ! كما انه لم يقبض عليها بحالة تلبّس , بل كانت في الصالة مع زوجة صديقه , لحظة وفاتها ..
و قد رجّح البعض الآخر : تورّط سياسي مصري مهم , و هو الذي امر بإخفاء تقرير التشريح الجنائي , الذي يشير الى مقتل ايمن ب 3 رصاصات , اي انه لم يمت انتحاراً .. و هناك سيناريو أخير يقول : ان زوجها ايمن كان يعاني من كثرة ديونه للبنوك , حيث كتب في وصيته لأخيه قبل ارتكابه هذه الجريمة (احذّرك من التعامل مع مدير اعمالي عمرو الخولي الّي كان سبب في خراب بيتي , بعد ما شجّعني اقترض من البنوك ..)
اما خبر مقتل ذكرى , فقد تداولته كل قنوات الأخبار , رغم غموض الجريمة و حجب اسبابها عن الرأيّ العام .. مما شجّع بعض المجلات الرخيصة على استغلال هذا الغموض , لإتهام المغنية الراحلة بخيانة زوجها .. بل وصل بهم الأمر الى اتهامها بالعهر و الفجور , و كل هذا رغبةً في جذب المزيد من القرّاء و اكتساب الأموال من وراء هذه الفاجعة .. لكن الجميع اجمع على وجود علاقة سيئة جمعتها مع زوجها ايمن , حيث ان بعض الشهود اكّدوا : بأنه تعدّى عليها بالضرب في شرم الشيخ , حينما طالبها بالتفرّغ لبيتها و ترك المجال الفني ..
اما عن الشاهدة الأساسية في القضية , و هي خادمة ذكرى : فقد شهدت بأنها سمعت شجاراً عنيفاً بين ايمن و ذكرى و مدير اعماله , قبل ان تسمع صوت اطلاق النار و صراخهم المرعب .. ثم هدأ كل شيء فجأة ! لتخرج من غرفتها , و تجدهم جميعاً جثثاً هامدة , و قد تلطخت الجدران بدمائهم , بعد جريمةٍ في غاية البشاعة !
لكن هل توقف الأمر عند هذه الجريمة ؟
في شقة ذكرى , لقيّ اربعة اشخاص حتفهم , و سالت دمائهم في كل مكان .. فهل برأيكم ستهدأ ارواحهم المعذّبة و المظلومة ؟
الجواب لا .. فقد اكّد سكان العمارة بأن روح ذكرى , ما زالت موجودة في شقتها 112 .. حيث دائماً يسمعون اصوات شجارٍ عنيف , تخرج و من دون سابق انذار من تلك الشقة بالذات !
و بعد 20 شهر من وقوع الحادثة , تقدّم محمد (شقيق ايمن السويدي) الى نيابة قصر النيل بطلب فتح الشقة من جديد , بعد ان اخبره رجال حراسة العمارة : عن تلك الأصوات الغريبة و العالية الصادرة من الشقة الفارغة , كما عن احداث اخرى سنذكرها لاحقاً ..
و لهذا سمح وكيل النيابة العام بفتح شقة ذكرى , و ارسل قوة الى هناك .. و عند وصولهم , نصحوهم الجيران بوضع القرآن الكريم في الداخل , بعد ان اصبحت الشقة مسكونة بالأرواح الغاضبة
لكن قبل الصعود الى الشقة , استمع ضابط مباحث قسم شرطة بقصر النيل الى اقوال الشهود , يرافقه شقيق ايمن
و كانت احدى الحكايات تقول , بحسب شهود عيان :
ان المصعد الكهربائي الخاص بالعمارة , و تحديداً عند الساعة السادسة صباحاً (ايّ موعد ارتكاب الجريمة) يصعد تلقائياً ليتوقف عند الطابق الثاني (و هو طابق شقة ذكرى و زوجها) .. علماً بأن هذا المبنى يوجد شقة واحدة في كل طابق .. ايّ ان في الطابق الثاني , لا يوجد سوى شقة المغدورة .. فمن كان يستدعي المصعد كل يوم في نفس الوقت , و الشقة خالية منذ ارتكاب الجريمة ؟! هل هو شبح ذكرى , ام اشباح 3 الآخرين ؟!
حكاية اخرى قالها احد حرّاس العمارة : و يؤكّد فيها سماعه لنفس الصراخ كل ليلة قبيل الفجر .. و هي تشبه عراك القطط , و تستمر تلك الأصوات العالية , لمدة تترواح ما بين 5 دقائق الى10 دقائق , قبل ان تختفي فجأة ! و عادة ما تصدر هذه الأصوات ما بين الساعة 2 و 3 ليلاً , و يمكن لأيّ احد ان يدرك بأن مصدرها هي شقة 112
اما الحارس الآخر فقد قال : بعد سماعنا لهذا الشجار في آخر ليل , انتبهنا الى المصعد و هو يصعد لوحده و يتوقف عند الطابق الثاني , حيث توجد الشقة الفارغة !.. ثم قال عن حادثة اخرى غريبة : في احدى الليالي سمعت انا و الحارس الآخر صوت ارتطام شيءٍ ثقيل بالأرض , و كأنه جسم انسان قفز من فوقنا .. فخرجت انا و زميلي مفزوعين و خائفين من ان يكون احدهم انتحر , او ان بعض اللصوص يحاولون سرقة احدى الشقق .. فخرجنا الى الشارع العمومي و نظرنا نحو العمارة , فتفاجأنا برؤية نافذة غرفة نوم ذكرى مفتوحة , رغم انها مقفولة بالشمع الأحمر ..ثم صارت تتطاير من هناك احجاراً باتجاهنا , و قد خفنا كثيراً
اما بعض الجيران فقالوا : انهم كانوا احياناً عندما ينزلون على الدرج , يلاحظون باب شقتها مفتوح لكن من دون انوار , حيث تظهر الشقة مظلمة من الداخل .. فيسرعون بالنزول بعد ان يشعروا بشعورٍ غير مريح
المهم ان معظم سكان العمارة اجمعوا : بأن شيئاً مريباً يحصل في الشقة 112
![]() |
| شقة ذكري |
ملحوظة :
يقال بأنه تمّ احضار المعالجين الروحانيين للشقة ذكرى , و قد شعروا على الفور بطاقة سلبية سيئة , تدل على ارواحٍ مظلومة داخل الشقة !
اما ما قاله الضابط بعد دخوله الشقة :
صعدنا الى منزل ذكرى .. و بدأنا بكسر الشمع الأحمر الموجود على الباب الخارجي للشقة , و ذلك بناءً على قرار وكيل النائب العام .. ثم دخلت الى هناك مع افراد الشرطة .. و فور دخولي الى مسرح الجريمة , لاحظت بأن المكان لم يتم تنظيفه بالكامل من آثار الجريمة , حيث لا يزال هناك آثار لدماءٍ جفّت فوق الأرض و الحائط , و تلطّخت به مفروشات الصالة التي حدثت فيها الجريمة , و التي بقيت هناك دون تنظيف لما يقارب السنتين , حتى ان رائحة الدماء مازالت تعبق في المكان !
و بدأت اتذكّر لحظة دخولي الى هنا , قبل 20 شهراً .. حين كانت الصالة تغرق ببركة من الدماء ..و المطربة الراحلة ذكرى ترقد جثتها فوق الأريكة , و كانت ترتدي ترنج ابيض اللون , و هي تحتضن وسادة صغيرة اخترقتها عدّة طلقات , و من ثم مزّقت جسد ذكرى .. و صرت اتذكّر اماكن الجثث حين رأيتهم اول مرة .. و الغريب في الموضوع : انني يوم رؤيتي للجثث الأربعة , لم يخيفني الأمر لأن هذا عملي .. الاّ ان تجوالي هذه المرة داخل الشقة آثار بي شعوراً بالقلق و الخوف الذي لم اعرف مصدره ! و كأن هناك شيئاً يراقبنا بالزوايا المظلمة للمنزل , يُشبه الظلام الصامت البشع لأراوحٍ مُعذّبة ,
رقدت في المكان للأبد , لكن ليس بسلام
حاولت تجاهل شعوري و اكمال مهمتي .. لأن هدفنا من الزيارة هذه المرّة : هو الإطمئنان على الأشياء الثمينة في الشقة , خاصة بعد ان عرفنا بموضوع النافذة المفتوحة لغرفة نوم القتيلة
فذهبت برفقة محمد (شقيق ايمن السويدي) الى غرفة النوم , و تفاجأنا بأن كل شيء بقي مكانه .. اذاً من فتح النافذة التي اكّد على رؤيتها مفتوحة اكثر من شاهد .. و الأغرب ان بعد كشفنا على النافذة , تبيّن لنا بأنها فُتحت من الداخل , و لم يوجد ايّة آثار لفتحها عنّوة ! فإذا لم يكن لصّاً , فهل معقول ان الشقة مسكونة بالفعل ؟!
كل ما نعرفه .. ان جميع الحكايات التي تصدر عن هذه الشقة , تشير جميعها على ان هناك ارواحاً غاضبة و مظلومة تسكنها .
و قد اصبحت شقة 112 من اشهر الأماكن المسكونة في مصر
![]() |
| جثة ذكري لحظة نقلها للمشرح |
و ختاماً اقول :
رحلتِ يا ذكرى بعد ان تركتِ بصمة في عالم الغناء العربي , و متِّ بغموض كما ماتت السندريلا سعاد حسني , و الأرجح انه تم تصفيتكما بواسطة رجال ذويّ نفوذ .. او ربما قُتلتي بسبب حبّ رجلٍ غيور اراد كبح جماحك , فأسكت موهبتك للأبد .. ارقدي بسلام , فسيأتي يوم يُكشف المستور و تبان الحقيقة ..
و رسالة مني اليكِ استاذة ذكرى : انت من افضل الفنانات العربيات ..رحمك الله , يا من امتعتنا جميعاً بصوتك الجميل العذب ..
ماتت ذكرى الإنسانة , لكن ذكراها لم تمت ابداً
المصادر :
-ويكيبديا : ذكرى
-جريدة التعويذة
-جوجل : اشهر الأماكن المسكونة في مصر
-جريدة الشرق الأوسط (29 نوفمبر 2003)
-مجلة اليوم السابع

اشكر جميع المعلقين الكرام
جوري صديقتي
شكرا لك ولتعليقك الجميل
امل ان اجدك دائما
ذكرتها هي فقط لانها جديدة ام انتم يااصدقائي فلستم غرباء ههههه
ليلة سعيدة
توتو أحسنت مقالك رااااااااااائع جدا
كل مقالاتك تجذبني انت بالفعل متميز
في إنتظار قصصك القادمة أخي الكريم المبدع
تحياتي لك
اختك جوري
ارعب قصة واقعيه عرفتها جدآ تفاصيلها مخيفه
واجزم بصدقها
الله يرحمها .. اما ع الارواح فانا لا أؤمن بلاروح .. وطبيعي جدا شقه خاليه من سنوات ان يسكنها الجن اعوذ بالله منهم ..
انا حلمت بها قبل سنتين وكان حلم مزعج حيث انها كانت ترقد فوقي وانا نائمه وهي تخنقني وبعدها سمعتها تغني …اشعر انها مظلومه رحمه الله عليها واتمنى ان ترقد روحها بسلام
سلمت يداكي توتو
توتو
مقالة جميلة و سرد آجمل..رحم الله موتانا و ادخلهم فسيح جناته..
هل تعلم ان المرء يُعرف مصيره في الآخرة من خاتمته..اللهم أحسن خاتمتنا يا رب العالمين..فهناك من مات و هو ساجد و هناك من مات و هو يؤدي مناسك الحج و هناك من مات برصاص.لم يكن شهيدا..بل كان ساهرا في حفلة لغاية الفجر و ربما شاربا للخمر ..لا حول و لا قوة الا بالله..
اعطاك الله العافية يا بطل..بالتوفيق
شخصيا اؤمن بالاشباح وكشقة كهذه لابد انها مسكونة او على الاقل حدوث اشياء لاتفسير لها كطبيعة القصص بالموقع ولي تجارب شخصية كان تشعر بالمكان وانت واقف باحد ما خلفك بل تشعر بثقل لكن لاترى شيئ ^_^ اعلم ان المكان غير طبيعي وعلى قولة الشعب ( حط رجلك ) ,,, شكرا للمقال.
اسفه اقصد ٢٠٠٣/١١/٢٣
السلاام عليكم ههههه لا مبلاش شارع الهرم
الي جميع الذين علقوا
مصطفي الكوياني شكرا لك ياصديقي اتمني ان تكون المقالة اعجبتك جدا
عاشقة الرعب انا اسف لم اقصد لم اري اسمك اصلا انااسف شكرا علي مرورك الكريم
حنين
سؤال
⛧Azazel⛧
اميرة الاوراس
تحياتي وشكرا لكم اهدي لكم هذه المقالة انا اسف لانني اتغيب فقط لظروفي
تحياتي لكم
اخي سؤال يقصد انه نشر اةل قصة له لانه محرر فهمت؟
او بقيت الا انا لم يرد علي الكاتب .. اسفة على مروري من هنا
كيف المحاولة الاولى للنشر وفي قصص اخرى لنفس الكاتب؟!!!!
رووووعة ابدعتي رحم الله روحها و اسال الله حسن الخاتمة
قراتها الان فعلن مقال رائع توتو تسلم ايدك
مقال جميل وطريقة سرد الأحداث مشوقة .. أحسنت توتو في إنتظار جديدكْ .. تحياتي لكْ .
مع اني لم اقرى المقال بعد لكن يبدو انه رائع وجيد…
تسلم ايدك توتو
المقال أكثر من رااااااائع و نهايته مخيفة جدااا
شكرا لتعليقك الجميل ا خي عباس محمد ولا عليك لاتعتذر هههه
نتمني ان نراك دائما هنا
احدهم شكرا لتعليقك الجميل
تحياتي لكم
اعتذر اخي توتو ،،
لمخاطبتك بصفة الأنثى ،،
بل انني يصعب علي التحديد ،،
حدثت معي سابقاً مع الأخ احدهم ،،
تقبل اعتذاري لجنابتك ،،
دمت بخير ،،
مرحبا اختي العزيزة توتر ،،
اهنئك على المقال الرائع ،،
المطربة ذكرى ،، لن ننساها ،،
طبعت الحب في أغانيها ،،
وخلفت ورائها الاسى ،،
لبشاعة نهاية أمرأة ، حملت قلباً طيباً ،،
رحمها الله ،،
دمتم بخير اعزائي اشتقت لكم جميعاً ،،
لي عودة أنشالله بعد انتهاء انشغالاتي واختياراتي ،،
اراكم قريباً ،، باْذن الله تعالى ،،
توتو المقال رائع جدا
عبير شعبان
عدوشه
عبدو عبد الرحيم العرائشي
محمد كندا
Black swan
رشا
حمدلله ان المقال اعجبكم بصراحة جلست افكر كثيرا ماذا ساكتب لكم فاخترت ذكري وشكرا علي التعاليق الجميلة
عدوشه
نعم بصراحة انا في صدد اصدار مقالات اخري انشاء الله ووستتضمن شقة شارع الهرم
معلومات من عدة مواقع جمعت ونقحت وصارت مقال جيد ومقروء
اعجبني المقال ولفت نظري وشدني للقرائة على العكس من بعض القراء
اسلوب جميل وسلس ومتناسق بعكس بعض المقالات التي تدخلك في متاهات ومقدمات تشعرك بالدوار وفي النهاية يكون المقال ممل ومن الصعب متابعة الاحداث
اشكر جهودك اخي توتو على هذا المقال الرائع، الى الامام ونحن بانتظار المزيد من المقالات
مقال متقن اخي العزيز توتو مبارك عليك التحرير اتحفنا بمقالتك المرعبه دوما
اسلوبك كان رائع سهل واضح ليس فيه تكلف
ذكرى كانت فنانه رائعه انتهت قصتها بموت مأساوي مدبر
توتو هل ستعرض لنا مقال اخر عن اشهر المناطق المسكونه في مصر مثل شقة شارع الهرم
ان لله وانا اليه راجعون.
احسنت توتو , مقاله رائعه
شكرا توتو على المقال والله يرحمها ذكرى صوت ليس له مثيل أثار غيرة وحسد الكثير من الفنانات أخص بالذكر أحلام التي لم تخف كرهها لذكرى. وأنا أذكر ذكرى محمد قبل ذهابها إلى مصر وحتى بعد ذهابها هاجمها بعض الإعلاميين مثل هالة الركبي لأنها تكلمت باللهجة المصرية في إحدى المقابلات في مصر. كانت فنانة بسيطة وتلقائية لم تتكلف في لباسها أو تصرفاتها ولكنها كانت إمرأة شريفة أحبت عائلتها لكن لم يتركها أحد بسلام وهذه ضريبة النجاح. كان يوم جنازتها يوما حزينا في تونس فهاهي ذكرى تعود جثة بلا حراك بعد أن كانت ضحكتها تملؤ القلوب بهجة. رحمها الله وجعل مثواها الجنة فقد كانت إنسانية إلى أبعد الحدود
رحمهم الله جميعا وغفر لهم …اتعجب عدم تنظيف مكان وقعت به جريمة بشعة لا أعرف لماذا نحن العرب لا نقوم ببعض الأعمال ليس باحترافية وليس حتى على اكمل وجه بل على أنقص وجه…ايها الاخوة اقسم لكم بالله العظيم وأنا أقرأ هذا المقال وفي نفس الوقت أشغل مشغل الميلتميديا عندي بالحاسوب وبه استمع الى لائحة مسجلة بها كل قطعة mp3 بالقرص الصلب بدأت أغنية “وحياتي عندك” للمرحومة فيالها من صدفة
من أروع الأصوات العربيه . ستبقى ذكرى في ذاكرة الفن و المحبين . فلترقد روحك بسلام رحمك الله .
شكرا اخي توتو عالمقال احسنت
بالنسبة للاشباح على مااعتقد هذا القرين
اعرف عندما يموت الشخص بطريقة مأساوية
يظل قرينة غيرمصدق ويظهر لبعض الناس
الروح تذهب لعند خالقها ولاتعود ابدا تعيش
في حياة البرزخ الى يوم يبعثون
تحياتي