الطفلة ليست طفلتي !
وبين أخذ ورد، وشد وسحب في الكلام، ازداد الوضع سوءا وإرباكا وحيرة، وازداد الجدال حدة، وتعالت التهم بيننا، وبدنا لعبة الصراخ والكلام الجارج الذي كاد أن يصل إلى التعدي بالأيدي لولا دورية شرطة كانت مارة بنفس المكان الذي كنا فيه، وكان هذا من حسن الحظ، أو لعله من ويلات حظي العاثر.. أخبرنا شرطة الدورية بالقصة، قلتُ له بأن هؤلاء الجماعة (السائق وزوجته) قد أكرموني بتوصيلة، حيث كان مقصدي في مسار رحلتهم بالسيارة، وركبت معهم، وقد وجدتُ هذه الطفلة بجواري في المقعد الخلفي ، لكن عندما أوصلاني إلى بغيتي – إلى هُنا- طلبوا مني أن أخذ الطفلة معي ؟!؟ قلت لهم أن هذه الطفلة طفلتكم، فقد كانت في السيارة قبل تكرموني بالتوصيلة، لكن (الجماعة) السائق وزوجته أنكروا، وقالوا بأن الطفلة ليست طفلتهم، وإنها لم تكن موجودة قبل أن اصعد معهم في السيارة..
الشرطي طلب منا إبراز بطاقات هويتنا المدنية.. ثم طلب منا اللحاق به إلى مخفر الشرطة، وخوفا على سلامة الجميع، طلب مني الشرطي أن اصعد معهم في الدورية بدل الركوب في سيارة الرجل، ولما هممت بركوب الدورية طلب مني الشرطي أن أحمل “طفلتي” معي، قلت له بحنق واضح بأني قد أخبرته بأن الطفلة طفلتهم ليست طفلتي، لكن الشرطي رمقني بنظرة كما لو أنني قد سلبت شيئا من هيبته أو بخست حق من حقوقه المهنية، حينها علمتُ بأن الأمور لن تكون على خير في المخفر، كان حازما وبلباقة طلب مني أن أحمل الطفلة معي إلى مخفر الشرطة، وحملت حقيبتي والطفلة مرغماً من سيارة الرجل على همهمات وبنظرات تهمس بأني ناكر للجميل من عيون الزوجة الغاضبة، .. وعبارات من قبيل “من يفعل خيرا يلقى شرا” من قبل السائق الحانق..
لكن قبل أن أحكي لكم ما جرى في مخفر الشرطة إليكم قصتي من البداية…
كنت في سنتي الأولى من الجامعة، وجامعتنا بعيدة عن القرية التي أسكن فيها، وكنت أعود إلى البيت عند نهاية كل أسبوع، وكان علي أن اعود للجامعة مع أصحابي عندما تنتهي العطلة الأسبوعية بسيارتهم، لكن أحيانا كان علي الإعتماد على سيارات الإجرة لكي أصل إلى سكن الجامعة التي تبعد نحو ساعتين ونصف بالسيارة من المنزل، وفي عطلة من عطل الأسبوع اتصل بي زملاء الدراسة وأخبروني بأن سيارتهم معطلة، وعلمت بأني مضطر إلى استقلال سيارة أجرة.. وقد كنت سعيدا هذه المرة لأني لم أكن مضطراً للانتظار طويلا كالعادة حتى تقلني سيارة أجرة عابرة من نفس الطريق الذي انتظر فيه، فعادة ما كنت انتظر قرابة الساعة قبل أحظى بتوصيلة بعيدة..
لكن الأمور لم تكن جيدا دائماً، فقد تعطلت سيارة الأجرة بعد نصف ساعة من ركوبي فيها، واضطر صاحب سيارة الأجرة إلى الإعتذار مني، حاولت المساعدة، لكني لم أكن افقه في تصليح السيارات ولا حتى سائق الأجرة نفسه.. واضطررتُ إلى انتظار سيارة أجرة أخرى، المكان الذي توقفت فيه سيارة الأجرة كان قاحلا وهادئا، لا سكنى فيه، سائق الأجرة كان يتصل بأحد أصدقائه، وأنا اقف على مسافة مناسبة أمام سيارة الأجرة وأرقب الوقت فقد شارفت الشمس على المغيب..
ومن بعيد رأيت سيارة بل شاحنة صغيرة (نصف نقل) بيضاء اللون قادمة، ولما اقتربت خفف سائقها السرعة لإلقاء نظرات فضول حول سيارة الأجرة المتوقفة على جانب الطريق، كانت الشاحنة صغيرة الحجم و مزركشة بزينة بلدية، فعلمت بأن سائقها من القرويين اللذين يسكنون الجبال، و سكان الجبال هؤلاء طيبون ولكن عادة لا يحتكون بغيرهم كثيرا، تبادل السائقان حوارا قصيرا، سائق الأجرة اخبر سائق الشاحنة بأن سيارته متعطلة وهو بانتظار أحد الأصدقاء، لم أكن اسمع الحوار لكن لغة الجسد والإشارات كانت تحكي ما يقولان، ثم أشار سائق الأجرة بيده إلى جهتي واستنتجت بأنه يطلب من سائق الشاحنة أن يوصلني.. توقف سائق الشاحنة أمامي وألقى السلام والإبتسام، كانت زوجته في المقعد الأمامي تبتسم ترحيباً، ثم سألني عن وجهتي فأخبرته، لكنه تأسف باحترام بليغ وقال بأن خط رحلته لا يمر بالجامعة، لكن عرض علي إن يوصلني إلى أقرب نقطة ومنها استطيع أن أجد سيارة أجرة لتوصلني إلى السكن الجامعي، فوافقت وركبت معهم، وكنتُ ممتنا لحسن دماثتهم وكرم توصيلتهم..
ركبت في المقعد الخلفي، ورأيت بجانبي على المقعد شال بلدي الصنع مزين بزركشة جبلية جميلة، وكان الشال يغطي ما بدا لي أنه كومة ثياب أو أغراضهم الشخصية، وضعت حقيبتي عند قدماي، وتبادلنا الحديث والتعارف، حديثهما كان سلسا كله دماثة واحترام، الشاحنة من الداخل كانت مزينة بصورة مبالغ فيها وألوان زاهية براقة أكثر من المقبول، لكن ذلك يعد مؤلوفا لسكان الجبال، حيث السيارة هي جزء من البيت ولم يكن تنقصها الزينة البراقة ولا حتى بعض الديكور الخفيف، وبعد برهة أخذ الزوجان يتبادلان الحديث بحرية، غير متكلفين وجودي أو تطفلي بالاستماع لحديثهم، بل لم يعيراني اهتماما وسط أحاديثهم الشخصية، وطفقت انظر غروب الشمس من النافذة..
وفجاءة تحرك ما تحت الشال، تلك الكومة لم تكن سوى طفلة صغيرة بالكاد تجاوزت العامين تقريبا، أخذت الطفلة تصيح، يبدوا أنها كانت نائمة واستيقظت، الغريب بأن الزوجان استمرا في حديثهما وكأنهما لا يسمعان صراخ الطفلة، وانتظرت برهة وقلت لنفسي لعلهم ينتبهون لصياح الطفلة، ولكنهم بدوا كما لو أنهم مندمجين حتى النخاع في حديثم، كشفت الطفلة الصغيرة الغطاء من فوقها وجلست على المقعد بجانبي تبكي وتصيح، فقاطعت حديث الرجل مع زوجته وقلت (يا عم..!!!)، تنبه الرجل وزوجته لي، فصمتا فجاءة، ونظر الرجل ناحيتي من خلال المرآة العاكسة، والطفلة ما زالت تصيح، ولبرهه انتظار ظننت أنهم يسمعون صياح الطفلة، لكن بدا وكأنهم لا يعيرون صياح الطفلة بقدر ما كانوا ينتظرون مني أن أقول شيئا بعد جملة ال (يا عم..)، ثم طفقا يكملان حديثهما هكذا بكل بساطة متجاهلين صياح الطفلة وبكاؤها..
قلت لنفسي لعل هذه هي طريقتهم المعتادة في التعامل مع صياح طفلتهم، لكن استمرار صياح الطفلة كان لا يطاق، وبدأت أشفق عليها، فأخذت أربت عليها، حتى هدأت، ثم أخذت طرف الشال لأمسح وجنتيها الحمراوين.. سكنت الطفلة من صياحها، ثم أخذت تتكلم أشلاء كلمات غير مفهومة ممزوجة بحسرة طفولية، لغلغات ومأمأات وبأبآت.. وكأن المسكينة تخبرني عن بعض مشاكلها الصغيرة، وجدت الأمر طريفاً للغاية، ثم بعد فترة قصيرة هدأت الطفلة من نوبة صياحها وبدأت “تتحدث” عن دميتها التي في يدها، لم أفهم شيئا.. وكنت أرى انه من الكياسة ورد الجميل أن أكون جليس أطفال لهذه العائلة ريثما اصل إلى وجهتي..
بصراحة راق لي حديثها الجذل، كنت أعي ما تعنيه وإن لم أكن افهم انصاف كلماتها، ثم قامت على قائمتيها الصغيرتين فوق مقعد السيارة لتكمل حديث (أكشن) طفولي مختلط، وتسألني أسئلة لا افهمها وهي تنظر في عيني مباشرة وتتوقف قليلا لتنتظر أجوبة لا أعلمها، كان بالمختصر حديث طفلة مرحة تبحث عن اهتمام وعن حنان.. وكنت وقتها ذلك الطفل الكبير.. الغريب بأن والداها لم يعيرا مهمهات طفلتهما أية إهتمام..
دخلنا الشارع الرئيس ولم تكن حركة المرور سلسلة، بل مختنقة وخصوصا عند مفترقات الطرق، وعلى حين غرة، وقع حادث أمامنا على مسافة ليست بعيدة مما كان على السائق أن يضغط على فرامل السيارة بقوة، وأهتزت السيارة بقوة، وعلت أصوات صرير إطارات مفرملة من السيارات الأخرى في الطريق هنا وهناك.. كان المشهد دراميا، احتضنت الطفلة على الفور والتي بدأت في الصياح مرة أخرى، الرجل أخذ يلقي تذمرا أقرب للسباب عن كيف يُسمح للمجانين بالقيادة في الشوارع؟!؟ والغريب أن الزوجة لم تنظر للخلف لتطمئن على طفلتها، بل إنها تجاهلت صراخها للمرة الثانية، وقد ساءني كثيراً هذا التقصير والتجاهل أي كان نوعه لطفلة صغيرة..
استمرت الرحلة واخذ الرجل يحكي لي عن بعض الحوادث المرورية الشنيعة التي رأها أو كاد أن يتعرض لها، كان يتحدث متجاهلا صياح طفلته التي في حضني أهدئها واربتُ على ظهرها، ثم صمتت الطفلة وسكت الرجل لبرهة، وأخذ الرجل يكمل حديثه لزوجته، ورجع الوضع كما كان قبل الفرملة المفاجئة، وأخذت طفلتهما تكمل ثجلاتها معي وهي في حضني، واعدت لها دميتها التي سقطت أثر الحادث، واستمرت الطفلة في طرح أسئلتها الغير مفهومة وأخذتُ اصطنع أجوبة لا معنى لها من خلال تعابير وجهي ومناغاتي معها.
إلى أن وصلت إلى وجهتي، وطلبتُ من الرجل إن يتوقف بالقرب من تجمع سيارات الأجرة، فشكرتهما جزيل الشكر على صنيعهما، وودعتهما، وترجلت من السيارة، ولم أنسى أن اختلس نظرة إلى طفلتهم التي بدت ثجلى وهي تلعب بدميتها، وأغلقتُ باب السيارة ورائي، لوحتُ للزوجين بيدي توديعاً وتبادلنا الإبتسامات، واتجهت لنقطة تجمع سيارات الأجرة، وما هي إلا ثواني بسيطة حتى سمعت زمّور سيارة، إلتفت ورائي وكانت سيارة الزوجان نصف نقل ما زالت متوقفة، والزوجان يشيران إلي بالعودة، فرجعت، فأخبراني بأني نسيت ما يخصني، فتحسست جيوني وكنت واثقاً بأني لم أنس شيئا، فأشاروا لطفلتهم في الخلف، فبادلتهم نظارات إستفهام وتعجب، فقالت زوجة الرجل ضاحكة: (طفلتك يا رجل.. نسيت طفلتك !!).. لم أفهم (طفلتي!؟! .. تمزحون؟ أليس كذلك؟!).. فتغير جو الظرافة إلى استغراب ثم ضيق، ثم اشتد إلى نزاع وجدال، والكل أقسم أغلظ اليمين بأن الطفلة ليست طفلته.. إلا جاءت الشرطة.. وطُلِب منا الذهاب إلى مغفر الشرطة..
في قاعة إنتظار مكتب الضابط، جلست مقابل الباب واقعدت الطفلة جانبي، وكان الزوجان يقعدان على مسافة مني على يميني ويبادلاني نظرات كلها غضب وحنق، وهمهمات تأسف، ثم طفقت الزوجة متظاهرة التحدث مع زوجها بصوت مسموع عن أولئك اللذين يرمون أولادهم “اللقطاء” في ذمة الغير.. وكنتُ من بلاهة الفكرة وسخافتها أضحك بصمت، ولا أدري هل علي أن أتجاوب معهم أم أتجاهلهم.. وبعد لحظات رأيت شرطي الدورية يدلف إلى مكتب الضابط، ولم ينسى إن يرمقني ويرمق الطفلة بجانبي بنظرة غريبة .. لا أدري، هي مزيج من الإستخفاف والضيق، وتكشيرة كما لو أن هناك رائحة عفنة في الجو.. ليس ذبني إن كان ما صار قد أفسد له نوبة عمله ومزاجه..
دقائق وعاد الشرطي نفسه يطلب منا الدخول لمكتب الضابط، كان الضابط ينهي من توقيع بعض الأوراق الرسمية ويناولها للشرطي بطرف يده دون أن ينظر إليه، ثم طلب منا الاقتراب من مكتبه بلهجة من اعتاد على إصدار الأوامر، كانت غرفة المكتب ضخمة نسبيا وكانت هناك سجادة وفيرة وكبيرة تتوسطه، وأثاثه الراقي يدل بلا شك على رتبة الضابط العالية، كان الضابط على أبواب التقاعد، لكن ما زال محافظا على قوام جسمه الرياضي، وقور، ويملك عيون صقر تخترق روحك، رحّب بنا وأخذ يسألنا عن أحوالنا وأعمالنا وأين نسكن، بدا كما لو أنه يملك الوقت كله للاستماع لما يجب نقوله وما لا يجب أن نقوله والموقف، ثم أمر الزوجان بالبت عن روايتهما، بدأ الزوجان بالحديث، وأخذ يتفحصني والطفلة بجانبي بنظرات المحققين الغير مريحة، أشعة سينية من قمة الرأس إلى أخمص القدم، مرة تلو المرة، حين فرغ الزوجان من روايتهما، طلب مني سرد روايتي لما حصل، ثم طلب مني أن أتيه بالطفلة وحاول الحديث معها لكنها كانت ما تزال صغيرة وخجولة وغير مدركة.. وأخذ يسألها أسئلة من باب (أين بابا وماما؟ .. ما اسمك؟ .. هل تريدين حلوى؟ ..).. لكن بلا جدوى.. أخذت الطفلة ترمق الجميع على نفس المستوى من الخجل الطفولي الصامت.. والغريب أنها كانت تتصرف وكأنها لا تعرف والديها اللذان ينكران صِلتهما بها.. ولا ألومها فقد رأيت الإهمال بأم عيني.
كانت ساعة من التحقيق من أضيق الساعات التي مررت بها.. كان الضابط يرجح الكفة لصالح الزوجين بين لحظة وأخرى، فقد بدت مبرراتهما قوية، حيث لا أحد يتخلى عن طفله “الشرعي” (ضناه) هكذا للآخرين، وإنه إن كانا يعلمان بشأن الطفلة مسبقا كانا من الأسهل والأصوب أن يسلمانها لمخفر الشرطة بنفسيهما بدل أن يتهموا الآخرين، وأن الطفلة لم تكن معهم ولم يلحظوا وجودها قبل وخلال تواجدي في السيارة معهم، وكان الضابط يرى مبرراتي واهية، فكيف لم ينتبه الزوجان لصراخ الطفلة لمرتين داخل السيارة، وأشار بأني أخفي شيئا خطيراً، وبأن من الأفضل لي أن أتكلم بصراحة قبل أن تتفاقم الأمور، وكانت الدائرة تضيق بي أكثر وأكثر.. أقسمت أغلظ الإيمان والحرقة تملئ قلبي بأنه لا صلة لي بهذه الطفلة وإنها كانت في سيارة الزوجين قبل أن أركب معهما..
هنا نهض الضابط وقال (الساعة متأخرة الآن .. ولدي عمل طارئ خارجي، تعالا كلكم غداً صباحا وسأكون موجود هنا في المكتب)، أعرف هذه الخدعة جيداً، هيهات أن احمل الطفلة معي، وهنا وقفت وسألتك الضابط ماذا بشأن الطفلة لهذه الليلة، رمقي بنظرة من طفح كيله، وكان ما يزال محافظا على وقاره، وبهدوء وحزم ضاغطا على كل حرف يقوله: (أسمع يا من تكون.. كف عن هذه الألاعيب.. أنا أعرف جيداً من هم على شاكلتك .. خلال خبرتي الطويلة مرت علي حالات لن تستطيع تخيلها.. وفراستي لا تخيب أبدا.. أقول.. واسمعني جيداً.. احمل طفلتك الليلة وإن كان لديك شيء تقوله فوفره وتعال المكتب غداً صباحا، سأكون هنا)..
أسُقط الأمر في يدي.. ولم تعد مبرراتي تفيد في حل الإلتباس، ماذا أفعل لهذه الطفلة؟ هل على أن أحملها معي للسكن الداخلي؟ مستحيل، وحتى لو كان فلن يسمح لي أمن بوابة السكن بالدخول ومعي طفلة.. وهكذا إلتمست للزوجين أن يتحملا مسؤولية الطفلة لهذه الليلة فقط، وغداً يكون خيراً وشرحت لهما ظرفي.. لكن (الجماعة) طفح كيلهم، ولم يعدا يثقان بأي شيء أقوله أو أي وعد أقسم عليه.. ولا ألومهما.. فقد بدأتُ اصدق بأنهما فعلا ليسا أبَويّ الطفلة.. لكنها ليست طفلتي كذلك..
هنا تدخل الضابط، وقال مقاطعا ( الطفلة هي من تختار)، كيف؟ لم أفهم؟.. ورمقته بنظرة تَطلب توضيحاً، فسألني (أنت تقول أن الطفلة ليست لك، وإنها لهؤلاء الزوجان الطيبان؟ .. إذن الطفلة هي أدرى بأهلها.. هل توافق على ذلك؟).. فأومأت برأسي بأن نعم، ثم أمرني أن أقعد عند نهاية غرفة المكتب في الجهة المقابلة، كان هناك صف من المقاعد على عرض الجدار المقابل، قعدت أقصى اليمين، وطلب من الزوجين أن يقعدا أقصى اليسار على نفس صف المقاعد، وكانت الطفلة على الأرض بجانب طاولة الضابط تلعب بدميتها وتنظر الجميع..
وقال الضابط: (الطفلة تعرف أهلها جيداً، من تأتيه الطفلة يتحمل كافة العواقب.. لا تراجع.. تطبق الأحكام على من يخالف القانون).. وركل الطاولة بقدمه بقوة، وارتجت غرفة المكتب بصوت قعقعة مفاجيء وكأن الطاولة قد تكسرت بالفعل، ففزعت الطفلة المسكينة.. فقامت تصيح وتبكي.. ولكم أن تتخيلوا أين تتجه الطفلة الخائفة الآن.. واااغمااه!!.. أراها تتهادى في مشيتها مبتعدة عن مكتب الضابط.. نحونا.. تبكى وتترنح ذات اليمين وذات الشمال، وأن باسط أكف الضراعة.. وأراها تزخر في مشيتها فوق سجادة غرفة مكتب الضابط إتجاهي.. واغماااه ..
ماذا افعل؟ الطفلة ليست لي..أقسم لكم إنها ليست لي.. العرق يتصبب مني في غزارة.. وفي رأسي ألف سؤال وسؤال؟ ماذا أقول للجميع؟ وكيف سأعتني بهذه الطفلة الصغيرة؟!؟.. على الأقل حتى يوم الغد.. كيف؟!؟.. تصل الطفلة الباكية عند ركبتاي تنتظر الحنان الذي يبدوا أنها تعودت عليه خلال الرحلة. البائسة.. احتضنتها واغمضت عيناي في أسى وغم.. أبكي مع بكائها.. ويتماهى صياحها مع عويلي.. وأظلمت الدنيا في عيني.. وهنا جاء الصوت.. صوت أمي باهتاً من بعيد: (ولدي.. ولدي.. ما بك.. انهض انهض.. لا تبتأس.. مجرد كابوس.. كابوس)، فتحت عيوني الدامعة وإذا بأمي عند فراشي تربت على صدري، وأخي يضحك واقفا من خلفها.. وغمغمت ومهمهت وتلعثمت وأنا أعتصر الوسادة نحو صدري بقوة، وأغمغم والدموع تسيل مني بغزارة: (نعم.. نن.. نعم ..ككك.. كابوس.. !! .. ككك.. كابوس ..!!).
القصة جميلة
و أحببت ظهور الطفلة غير المرئيى فجأة من تحت الغطاء و تعلقها بالبطل ..
لكن هنالك مبالغة بعدم اكتراث الرجل و السيدة لالطفلة ،مبالغة غير مقبولة باستمراريتها إلا بحال وضحت لنا الأحداث السبب ..كأن تكون طفلة تورطوا بخطفها و أصبح عليهم التخلص منها لكن جانب انساني بقلبهم رفض قتلها أو تركها على الطريق ففكروا بتوريط أحدهم بعبئها ..
أو أن يكون السبب توريط البطل نفسه بشيء غامض سيتضح لنا لاحقا .. أو أن نكتشف أن الطفلة كانت هاربة من شيء أو ركبت بالغلط بأحد المحطات عند توقف السبارة وهي تائهة ..
أما أن تتناول القصة طوال أحداثها وسطورها الطويلة مجرد عدم اعترافهم بها فهصا ممل وناقص..
و النهاية !! غير مقبول أبدأ للكاتب أن يقول لم أجد لنفسي خلاص من ورطة شرح أحداث قصتي ووضع نهاية سوى أن يكون حلم ! .
أو الأفظع أن يكون المبرر هو شقاوة من الكاتب بجعل القارئ يحترق فضولا ثم لا يجد ما يشبع فضوله مع صفعة الحلم ! غير مقبول للكاتب أن يفعل ذلك فهو عليه أم يأخذ القترئ ووقت القارئ و مخيلة القارئ على محمل الجد ولا مكان لتلك الشقاوة والعبثﻻ..
لولا تلك السقطات لكنت خرجت بقصة رائعة لها أحداث ومفاجئات ونهاية رائعين ..
تحياتيك
(غادة شايق)
كل ما عليك هو نسخ الرابط وإلصاقه في خانة العنوان في المتصفح الذي لديك.. إذا واجهتك إي صعوبات إخرى فلا عليك.. أقدر لك اهتمامك عزيزتي .. لك خالص شكري
/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/
ارجو منكم التكرم بتقييم القصة عبر الرابط التالي:
http://www.estebyans.com/estebyan.php?estnumber=GOkEpwWaNRBJ8vhUZ1Fu
سأكون ممتن لكم بتعبئة الإستبانة الخاصة بالتقييم.
أشكر لكم حسن تجاوبكم وطيب لباقتكم مقدماً.
/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-
عذرا..وأتأسف غاية الأسف ، أردت أن اعبئ
إلإستبيان لأترك تقيمي المتواضع ، غلبني هذا
الرابط ، ما عرفت كيفية الولوج .
(صّبا)
هل شاهدتِ فلم (triangle) (٢٠٠٩)؟ .. إذا لم تكوني شاهدته من قبل، فأنصحك بشدة أن تشاهديه.. رغم أن الكادر الفني ليس من المشاهير، ورغم أنه حاز على تقييم أقل من ٧ حسب موقع (IMDb) إلا أن أحداثه الغامضة إضافة إلى النهاية الغريبة بها طابع درامي وقصصي جديد وغريب نوعاً ما.. أعلم بأن الكثيرين لم ولن يروق لهم هذا الفلم إطلاقاً.. بل لعله قتل الجميع بالنهاية الغريبة كما قتلتهم نهاية هذه القصة .. نهاية الفلم ليست كابوس ولا حلم.. لكن النهاية غريبة فعلاً.. شاهديه.. حتما سيروق لكِ، أنا على ثقة من ذلك..
/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/
ارجو منكم التكرم بتقييم القصة عبر الرابط التالي:
http://www.estebyans.com/estebyan.php?estnumber=GOkEpwWaNRBJ8vhUZ1Fu
سأكون ممتن لكم بتعبئة الإستبانة الخاصة بالتقييم.
أشكر لكم حسن تجاوبكم وطيب لباقتكم مقدماً.
/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-
قرأت تعليقاتكم ضمن استبيان التقييم بتمعن وحتى ابرئ ساحتي واشفي استفسارات الأخوة عن بعض التفاصيل التي ربما يرونها خارجة وزائدة عن إطار القصة.. إليكم تفصيل التفصيل..
[الهيكل] :
(عندما تكون المسؤولية عبئا تكره أنت تحمل أعباءها كونها لا تخصك أصلاً ولن تفيدك، على الرغم من كون هذه المسؤولية نبيلة وتحمل الكثير من المرؤة وفق إطارها العام.. لكنك لست مضطراً على تحمل أعباء الآخرين، خصوصاً إذا كانت ستجلب لك المضايقات والمشاكل) .. هذا هو لب القصة ومضمونها المجرد، وهو بمثابة الهيكل العظمي العام للقصة..
[القالب] :
الآن يأتي دورك في أن تضع القالب العام فوق هذا الهيكل.. وتعطي للقصة صورة تصويرية فوق التجريد والرمزية التي تقف عليها.. هناك الكثير والكثير من القوالب التي يمكن أن تضعها على هذا المضمون المجرد.. والقصص زاخرة والأفلام تطفح منها: جاسوس مطارد ومصاب يطلب اللجوء والاختباء في بيتك لكنك تخشى المخابرات.. جنية تكسرت أجنحتها ولا تستطيع العودة إلى عالمها الآخر وتطلب منك أن تأويها لكنك تخشى كلام الناس أو الأهل أو الزوجة أو تخشاها غدرها.. كائن فضائي ضعيف تعطلت مركبته الفضائية ويحاول الاختباء في غرفة طفل ريثما يصلح مركبته لكن الطفل يخشى أن يبوح ذلك لوالدته.. أو طفلة صغيرة ليست لك وتدور عليك الدائرة لكفالتها ليوم واحد حتى تنحل الأمور لكن لديك أسبابك الخاصة التي تمنعك.. كل ذلك يدور حول نفس المضمون المجرد..
[مفاصل الأحداث]
مفصل بداية القصة من حيث العقدة بالضبط كان الهدف منه هو شد انتباه القراء منذ البداية بسبب ان مفاصل القصة أصلا ليست مشوقة والسرد طويل حتى النهاية.. فكان الأولى تقديم مشهد العقدة أولا حتى يقع ذهن القارئ في الفخ ويتابع بشوق وترقب حتى النهاية..
مفصل وضع القاص موضع كونه طالب جامعي ومفصل تعطل سيارة زملاء الدراسة كان الهدف منهما تمهيد الطريق لماذا كان على القاص أن يستقل سيارة أجرة أساساً، بالإضافة لماذا لا يمكنه تحمل مسؤولية أخذ الطفلة حتى الصباح بسبب إجراءات الأمن في السكن الداخلي للطلاب..
مفصل سيارة الأجرة وتعطلها بعيداً عن القرية كان الهدف منه أعطي تمهيد لسيارة نصف النقل الغريبة عن القرية وانهم ليسوا من أهل القرية وانهم من منطقة بعيدة تختلف ثقافيا نوعا ما.. هدف ذلك إضفاء الغموض على الزوجين..
مفصل توصيف سائق سيارة نصف النقل ووصف غرابة سيارتهم من الداخل والخارج كان الهدف منه إضفاء صفة غريبة على هؤلاء الغرباء مما يعزز من غموض القصة..
مفصل الطفلة النائمة تحت الشال كان الهدف منه عدم سؤال القاص بشأن الطفلة منذ بداية ركوبه ضمن حوارات الرحيب بينه وبين الزوجين.. ومفصل صراخ الطفلة المفاجأ كان الهدف منه إعفاء القاص عن السؤال المباشر عنها بل جعل الطفلة هي من تعلن وجودها..
مفصل غرابة أطوار السائق وزوجته والحادث المروري كان الهدف منه إعطاء سبب حقيقي في تعزيز تعلق الطفلة بالقاص أكثر واكثر حتى تخدم تفاصيل النهاية.. إضافة إلى تبرير سلوك الطفلة الغريب في السيارة والمركز نحو من هم المفترض أن يكونو الوالدين لها..
مفصل غضب شرطي الدورية وحزم وغضب الضابط كان الهدف منه أحكام الخناق على العقدة وتعزيز الوضع الميئوس على القاص..
مفصل وصف الضابط الشخصي والجسماني كان الهدف منه تبرير مواقفه الحازمة وأوامره الصارمة وحركته الرياضية في ركل الطاولة بقوة..
مفصل وصف مكتب الضابط كان الهدف منه تمهيد ووصف مسار الطفلة في اللحظات الأخيرة..
مفصل البكاء الأخير للقاص والعيون الدامعة والمغمضة كان الهدف منه تمهيد الاستيقاظ للحلم وحضور الأهل بسبب صراخه أثناء النوم..
مفصل الاستيقاظ من الكابوس كان الهدف منه إغاظة القارئ وإطفاء شعلة ترقبه بحركة خاطفة وقاتلة.. كان ممكن استخدام مفصل آخر أكثر درامية لكنها ستكون حالها كحال أي قصة أخرى بنهاية تقريبا متوقعة بشكلها العام.. قصة الحلم كانت آخر صيغة للنهاية ممكن القاريء أن يتوقعها (حتى ولو لم تعجبه وتشفي غليله) وهذا كان الهدف بالضبط..
[التفاصيل الدقيقة]
تعتمد عن كون القراء بصريين أو سمعيين أو حسّيين.. تفاصيل هذه القصة في الغالب ركزت على المخارج البصرية عند القارئ على ما اعتقد.. ولذا في الغالب اللذين لم يرتاحوا لهذه التفاصيل ليسوا أقرب من النوع البصري بقدر ما هم اقرب للسمعي و/أو الحسي.. وهذا كان خطأي على ما أظن.. كان عليّ التركيز في تنويع المفردات لتغطي كافة مخارج الاستقبال .. من لم يفهم ما أقوله هنا فليخبرني ولي الشرف في التوضيح نظراً لطول التعليق..
/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/
ارجو منكم التكرم بتقييم القصة عبر الرابط التالي:
http://www.estebyans.com/estebyan.php?estnumber=GOkEpwWaNRBJ8vhUZ1Fu
سأكون ممتن لكم بتعبئة الإستبانة الخاصة بالتقييم.
أشكر لكم حسن تجاوبكم وطيب لباقتكم مقدماً.
/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-
راجعت نتائج الاستبيان.. البعض يرى أن مفاصل الأحداث لم تكن مترابطة ويظن اني أسهبت في الأطناب والاسترسال في الوصف والتفاصيل.. شأشرح لكم ذلك وغيره مساءاً.. لدي عمل طارئ الآن.. أراكم مساءا.. تعالوا لا تجعلوني انتظر وحيداً .. مرة ثانية أرجوكم زوروا موقع الاستبيان رأيكم المفصل يهمني .. أراكم مساءاً 🙂
/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/
ارجو منكم التكرم بتقييم القصة عبر الرابط التالي:
http://www.estebyans.com/estebyan.php?estnumber=GOkEpwWaNRBJ8vhUZ1Fu
سأكون ممتن لكم بتعبئة الإستبانة الخاصة بالتقييم.
أشكر لكم حسن تجاوبكم وطيب لباقتكم مقدماً.
/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-
(غادة شايق)
قصدت أن الأرض هو الكوكب الثالث بعداً عن الشمس وليس الرابع.. *
اعذريني.. قد قالتها قبلي سيدة فايروس.. أرجو ان أكون ضبطتها هذه المرة ..
(غادة شايق)
قصدت أن الأرض هو الكوكب الثالث بعيداً عن الأرض وليس الرابع.. 🙂
(سيدة فايروس)
إذا “عالتفهي” الأمور طيبة.. المشكلة أنه “التفهي” هو جزء بسيط من الحقيقة المرة.. سترين الكثير من الزلات القادمة.. لا تلقي لها بالا كثيرا.. 🙂
(مروة)
ريلي ونصف ريلي كمان .. بخصوص السيدة رزكار لم يكن بيننا إلا الود والإحترام.. 🙂
(عزف الحنايا)
والعود إليكم أحمدُ .. أشكرك لك مشاعرك الصادقة 🙂
أرجو منكم التكرم زيارة رابط التقييم وتعبئة الاستبانة لن يأخذ منكم أكثر من دقيقتين بالكثير ..
/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/
ارجو منكم التكرم بتقييم القصة عبر الرابط التالي:
http://www.estebyans.com/estebyan.php?estnumber=GOkEpwWaNRBJ8vhUZ1Fu
سأكون ممتن لكم بتعبئة الإستبانة الخاصة بالتقييم.
أشكر لكم حسن تجاوبكم وطيب لباقتكم مقدماً.
/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-
أحدهم هنا !!
عوداً حميداً أخي ..
احدهم الملكه رزكار ترسل لك سلام حار .. وتعتذر منك ان سببت لك في يوم ضيق ^^
نسيت أن اقول شيء ..
أخبرني من أنا؟
هههههههههههههههه8ههههههههههههههههه
really هل فهمتني ؟؟!! اشك ( ضحكه شريره)
مرحبا -من كوكب الشوكولاتة –
أحدهم؟
أنا اليوم اكتشفت أنك مفهي:)
–
إحنا عرفنا الرابع عشان نعرف الثالث !!!!!!!
ألم أقل لكم بإني فاشل كونياً.. ؟؟ .. نعم هو الثالث وليس الرابع.. ربما بوصلة مركبتي الفضائية كانت مثبتة على المريخ.. أعذروا عني زلاتي تلك 🙂
سأتابع تعليقاتكم غداً بقدر ما استطيع.. الآن تصبحون على خير جميعاً 🙂
/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/
ارجو منكم التكرم بتقييم القصة عبر الرابط التالي:
http://www.estebyans.com/estebyan.php?estnumber=GOkEpwWaNRBJ8vhUZ1Fu
سأكون ممتن لكم بتعبئة الإستبانة الخاصة بالتقييم.
أشكر لكم حسن تجاوبكم وطيب لباقتكم مقدماً.
/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-
(أسماء) + (غادة الشايق) + (المستجير بالله)
محدثكم من كوكب الأرض.. رابع كوكب في المجموعة الشمسية.. يعني وأنت جاي من المريخ لف يمين مقابل حزام الكويكبات التي كان من المفروض أن تصبح كوكبا كحال البقية لولا قوة الجبال المشتري الذي لم يرحمه .. 🙂
(ميرة) (be habby) (صبا) (إنسان ميت) (مورو) (Black swan)
أعلم بأن النهاية كانت فاسدة.. لكنها ليست ما كنت أسعى إليه.. كنت أحاول أن “أعذب” القاريء حتى النهاية.. وأعصر شوقه على طول الخط الطويل نحو النهاية.. كنتُ أعلم بأن القاريء سيكرهني لكني كنت مستعد لهذا الثمن أصلا .. أعذروا عني هذا الميزة الفاسدة .. كل منا له جانب الشر.. 🙂
(la vérité) (قيصر الرعب) (حمدان الجسمي) (محمد حمدي) (seema)
أنا أعلم بأننا في عصر السرعة.. والكل ضاقت نفسه من تفصيل التفاصيل، فاصبح الكل يروم الزبدة بعيدا عن الحشو.. لكن التكرار ليس مملاً أحيانا فهو من الأساليب البلاغية والفنية القديمة التي لم تفقد رونقها إطلاقا، حيث أنه يعطي قوة للمعنى وتؤكد في ذهن القاريء نواة المشكلة للقصة بصورة دائمة مباشرة وغير مباشرة خلال قراءته للقصة.. في سورة (الكافرون) مثلا تجد نفس الآيات تتكرر في جل السورة عدا الآية الأولى والأخيرة، وهذا ليس من باب التكلف إطلاقا، بل هو أسلوب تأكيد بلاغي تدرك سببه إذا ما عرفت سبب نزول السورة نفسها.. حتى تراثنا الديني والثقافي عبارات من باب (قالها ثلاثا.. حتى قلنا ليته سكت.. قلت له ٩٩ مرة.. “كفاية كفاية كفاية”) في دلالة بلاغية على أهمية الطرح وتأكيده.. لكن عليك أن تحسن استعمال هذا الأسلوب بطريقة ذكية وإلا سيغدوا ارساء المعنى تكلفاً ظاهرا.. كاللوحة الفنية حين تقرر كفنان استخدام نفس الألوان عليك أن تضعها على جهات متقابلة متعاكسة عبر مساحة اللوحة الفنية، مما تنعكس الألوان لبعضها فتعزز من جمال اللوحة لا تفسدها، تماماً مثل لوحات الفنان العظيم (فان كوخ) وغيره .. اقرأ القصة مرة أخرى كما لو انك تملك الوقت كله وستسمع ذلك الصدى الخافت الذي يتردد فيها.. وأأسف حقاً.. لكن هذا هو ديدني مع الأعمال التي سوف تنشر.. سامحوني 🙂
(مروة) (سيدة فايروس)
إذا كنتُ ممن يفهمون البشر من خلال كتاباتهم.. فأني على دراية من تكونون حقاً.. لي ميزة سيئة هو أني أقرأ ما بين السطور كثيرا.. كنتُ أعلم بأن القصة ستعجبكم.. وهذه القصة هي أهداء مني إليكما.. 🙂
(Nusa.chi) (عدوشه) (Loreena ahmed) (Star) ( **الولايات العربيه المتحده**) (عزف الحنآيا) (MEMATI BASH) (Black swan) (رنين) (Ph.Halla) (ايوكا)
أنا سعيد جداً بأن القصة أعجبتكم.. رغم طول سردها وهزالة نهايتها.. لكني فعلاً سعيد بأن هناك من ارتاح لطول السرد والنهاية المفاجئة.. 🙂
(زرگار)
أنا سعيد بأن الأسلوب أعجبكي.. وسعيد بكلماتك المعبرة ..:)
(مريم)
آسف لأني أحزنتك.. هناك قصة لي في طور النشر (لا يأكل طعامك إلا تقي) .. اعتقد بأنك سوف تحزنين كثيراً ، فالنهاية آلمتني حقاً .. حنانيك لا تقرأي ها رجاءاً.. 🙂
(مصطفى جمال)
أنا حقاً آسف بأن القصة لم تعجبك.. وسعيد بأن الأسلوب نال استحسانك 🙂
(أنا)
أنت المميزة.. 🙂
(طي الكتمان)
أنا سعيد بأن هناك من يرتاح للقصص الطويلة .. واشكر لك إعجابك 🙂
(أيوكا)
ما زلت احسب نفسي هاوٍ.. ولن أفكر في التراجع عن ذلك قبل أن أنشر خمسين قصة/مقالة في كابوس.. بعدها سأدرس الوضع.. سعيد بتعليقك 🙂
(أمل شانوحه)
بل أنا السعيد بانضمامي إليكم .. هناك خطأ لغوي علام اعتقد في الفقرة ما قبل الأخيرة (أراها تزخر) والأصوب (أراها تخزر) .. سامحيني ولكن خاصية التصحيح التلقائي في الآيباد تعكر علي يومي دائماً .. أشكر لك مجهودك.. هناك قصة جديدة ارسلتها بالأمس صباحاً، من فضلك أن تأكدي لي بأنها وصلت كاملة.. ولك أطيب المنى
للآخرين اللذين ربما لم ارد على تعليقاتهم .. اعذروني ولكم كل التقدير
/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/
ارجو منكم التكرم بتقييم القصة عبر الرابط التالي:
http://www.estebyans.com/estebyan.php?estnumber=GOkEpwWaNRBJ8vhUZ1Fu
سأكون ممتن لكم بتعبئة الإستبانة الخاصة بالتقييم.
أشكر لكم حسن تجاوبكم وطيب لباقتكم مقدماً.
/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-
يا لحماقتي .. كيف لم انتبه بأن قصتي نُشرت.. كنت احسب بأن دوري سيكون نهاية الشهر.. وكنت اقرأ من هنا وهناك ولم انتبه.. اعذروني يا شباب..
بخصوص ما قيل فلا اعتقد باني استطيع ان ارد عليكم واحدا واحدا.. اعلم بان النهاية كانت هزيلة ولكنها كانت تجربتي الأولى .. وقد تعمدت أن تكون البداية .. سامحوني ؛)
الأسلوب القصصي الذي يعتمد على القصة-الحلم أو القصة-الكابوس، أي التي تنتهي بخاتمة أن كل القصة هي عبارة عن حلم أو كابوس، هو أسلوب مطروق بل هو مستهلك، بل أكلت منه الحكايى وشربت، الميزة الفريدة التي فيه هو إنك تستطيع تأجيل حل عقدة القصة حتى السطور الأخيرة مما يسمح لك بأن تثير إهتمام القاريء حتى السطور الآخيرة، ولا يتطلب منك فك العقدة إلا تنويه خبيث متأخر بأن كل (السالفة) حلم ؟!؟.. فهو من جهة يجعل القاص يستميت في تعقيد الموقف أكثر وأكثر غير آبه بكيفية حل العقدة.. فقط يكفيه تنويه “خبيث” صغير على حين غرة وعند النهاية بأن القصة هي مجرد حلم.. الإثارة تفقد عنفوانها بمجرد أن تُفك عقدة القصة ويغدوا ما بعد فك العقدة كلام فضفاض زائد ومسترسل فقط ليعطي توضيحات حتى تكتمل الصورة لا أكثر.. كلما استطعت تأجيل حل العقدة إلى نهاية القصة يكون أفضل وتكون القصة محافظة على طابع الإثارة والتشويق لأكبر فترة ممكنة..
البعض قال بأن القصة فيها “حشو” لكن صدقوني لو تقرؤونها بتمعن ستجد أن هناك صدى محبب فقط لو إنكم تقرؤونها على مهل.. وهذا ما هدفت إليه أصلاً.. هذا التكرار يعطي القصة قوتها وعنفوانها فقط لو انكم تقرؤونها بتروية.. وعلى كل فأن هذا التكرار ستجدونه في القصص/المقالات في طابور النشر التي أرسلتها والتي على وشك الإرسال.. أأسف لهذا حقاً .. سأحاول اختصار الأعمال القادمة بقدر ما استطيع وبحيث لا يفسد العمل..
سأحاول الرد على تعليقاتكم كلٍ على حدة بعد مقالي هذا..
/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/
ارجو منكم التكرم بتقييم القصة عبر الرابط التالي:
http://www.estebyans.com/estebyan.php?estnumber=GOkEpwWaNRBJ8vhUZ1Fu
سأكون ممتن لكم بتعبئة الإستبانة الخاصة بالتقييم.
أشكر لكم حسن تجاوبكم وطيب لباقتكم مقدماً.
/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-
ويومٌ آخر بلا أحدهم
لماذا ياأحدهم اختفيت هكذا ؟!
اخبرنا من اي بلدانت PLEASE
ماهدا يا الاهي شوقتنا لمعرفة النهاية فادا بنا نرى انه كابوس لكن اعجبني اسلوبك في الكتابة ارجو الرد
ما هذا يا احدهم لقد شوقتنا في معرفة النهاية
و في النهاية تكون كل القصة حلم او كابوس بالمعنى الاحرى
ولاكن مع ذلك القصة مثيرة جاذبة للانتباه
وشكرا.
عنجد شئ محزن
كل هالكتابة وطلع كابوس
هابي فايروس انا معك ههههههههههههه
السلام عليكم
اضافة الى تعليقي سابقاً ..
اخي احدهم ارجو ان لا تأخذ انتقادي بحساسية فالهدف هو ان اراك تقدم الافضل في قصتك القادمة و ليس العكس و كما قلت القصة كانت جداً مشوقة و الجميع هنا تحمس لمعرفة من هي هذه الطفلة و الجميع توقعوا نهاية مختلفة و ليس مجرد حلم او كابوس , عادة تنهيها بحلم ان لم يكن هنالك المزيد من التقدم في الاحداث لكن قصتك تحتمل الكثير من النهايات التي خطرت على بالي منذ قرأت قصتك , و النهاية هنا جعلت القصة ناقصة , و كأنك تلعب لعبة تركيب الصور حيث ان هنالك قطعة ناقصة من الصورة , حيث انك لم تشفي فضول القارئ بتلك الخاتمة , و انا اعود الآن و اكتب هذا التعليق بسبب شعوري بأن هنالك امر ما ينقص القصة , ما زالت غير مكتملة . احدى النهايات التي تخيلتها ان انتهت بحلم , لما لا تكون الاحداث متكررة مثلاً .. في كل مرة تتقدم الاحداث و تنتهي بمعرفة جزء من حقيقة من اين اتت الطفلة ” مع وضع عنصر المفاجأة نصب عينيك” و لكن تنتهي بنفس الطريقة يستيقظ على كابوس .. الى ان تكشف الحقيقة كاملة .. و لتضيف بعض الرعب اجعله مثلاً يكتشف بأن الكابوس حقيقة و انه قد مضى عليه سنوات من العمر و لكن صدمته بما حدث جعلته يكرر الاحداث في عقله .. نهاية اخرى و هي انه مريض و يتخيل امور حدثت في الماضي بسبب شعوره بالذنب لأنه ترك الطفلة او تخلص منها .
انتظر قصتك القادمة بكل شوق و دعنا من الاحلام و الكوابيس * دموع *
دمت بخير ,
قصتك ذات فكرة مختلفة و نوع فريد من الرعب و لكنها يا صديقي سقطت في فخ التفصيل الملل
الذي حولها من قصة قصيرة إلى مقدمة رواية طويلة
كما أن النهاية جاءت مخيبة قليلا فالكل انتظر معرفة سر الصغيرة
القصة كانت جميلة و درامية و مشوقة و لكن بصراحة النهاية التقليدية (أن الأحداث كلها كانت كابوس) أفسدت جمال القصة.
الاسلوب و اضح و جميل لكن لا يغري بالإكمال كما ان هناك الكثير الكثير من التفاصيل التي لا فائدة منها .. و بالنهاية يتضح ان البطل يحلم و انا الذي كنت اريد ان اموت و اعرف لمن تنتمي الطفلة .. تحياتي لك احدهم
لا تقلقو أنا الأن في مهمه البحث عن احدهم:)
من يريد الأنضمام معي؟
بصوت هامس : احدهم يا احدهم هل ما زلت نائم وتحلم بهذا الكابوس :/ استيقظ يا اخي نحن هنا والملكه رزكار انضمت لنادي معجبينك يا بختك بقي ^^
هههههههههههههههههه . بعد كل ده يطلع حلم ده فيلم مش حلم … قصه رائعه ومشوقه جدا . استمر