القلب قد أضناه عشق الجمال

بقلم : مصطفي جمال – مصر
للتواصل : ​​​​​​​ https://www.facebook.com/profile.php?id=100012779294789

متفردة بالجمال بينما يتجمع الباقون بالقبح ، قد كتب عليها الموت بينما قد ملكوا هم الخلود

***

قد امتد الجمال حتى بلغ الكمال ، قد حُجِب القمر قد فني الجمال في قريتها و لم يبقَ إلا هي ، حتى سماؤهم ملأتها السحب و غابت عنها الشمس و ما عادت تسطع ، فصار صيفهم صقيعاً كالشتاء و صار الشتاء أشد صقيعاً ، فما عادت وجوههم تعرف للدفء معنى ، حتى احتكاك أيديهم لم يعد يحدث حتى أقل حرارة

عم عليهم القبح و البلاء و زاد عليهم فناء الأطفال و قلة الرجال و كبر النساء و موت الكهلان و كثرة الضباب حول معمورتهم المقدر لها الزوال ، حتى لون دمائهم الأحمر الجميل صار أسوداً و لزجا كالقطمير بل أشد سواداً و لزوجة .. هكذا صار حالهم بعد أن ضُرِب بهم المثل بالجمال .

قيل يوماً قبل نصف قرن أن الجمال عم أهل القرية حتى بلغ الجماد ، و تفاخرت أكثرهم جمالاً بنضارة بشرتها و جمال قوامها ، و رأت نفسها تعلو على الشمس شأناً حتى تحدت الشمس قائلةً أنها وحدها كافية ، فما كانت القرية لتحتاج شمسان على حد قولها ، و هلل لها الجميع لم يظنوا أنها ستختفي يوماً ما و سيختفي معها جمال قريتها و مدينتها ، و صار رجالها كالذباب ، بل أكثر قذارة و دمامة ، و صارت ماري الجميلة مجرد أسطورة يتداولها الناس متحسرين على ماضي صار كالرمال تتقاذفه الرياح حتى يتلاشى تماماً .

صارت ماري أسطورة و ظنوا أن البؤس حل عليهم لرحيلها ، ظنوها مصدر جمالهم و سعادتهم و هنائهم ، لم يظنوا يوماً أنها من جلبت عليهم البؤس بتحديها الشمس ، فوقع عليهم البلاء جزاءً لهم لتكبرهم و وقع عليهم عقاب الشمس .. هذا ما قالته الكاهنات عبدة الشمس و القبح ، و قد صدقهن الناس لانعدام الأسباب و غموض الأحداث و قدمها ، و قلة معاصريها ، فقلما ترى شيخاً قد عاصرها و لم يتبقَ غير العجائز و كبار الكاهنات ممن عرفنها شخصياً و لم يذكرنها يوماً إلا بالسوء ، و الكهنة الرجال ممن عشقوها و يذكرونها دائماً بالحسن .

ما عاد في الدولة أطفال بعد إيجاد آخر الرضع مشنوقاً على إحدى الأشجار القريبة من البحيرة ، و لم يتبقَّ في قريتهم إلا دميمات الوجه و العجائز ، و ما عادت تسمع أو تفقه للحسناء معنى إلا قليل من الجميلات نجون ..

اتفق الرجال على تزويج من تبقى من صغار الفتيات المليحات ، كن في ربيع أعمارهن أو في الثلاثين أم صغيرات في الأعمار “تزوجوا من تبقى ما دمن يلدن” هذا ما اتفقوا عليه و فرضوا قانون إجبار العذارى على الزواج ، فلم يعد يوجد مجال للهرب و الزواج من الخارج ، فقد صارت قريتهم محاصرة بضباب مميت يقتل كل من يريد الخروج ، بعدما وقع عليهم غضب الشمس ، فاتفقوا على بدء الخطة في اليوم التالي ..

لم يمسو ليلةً واحدة حتى وجدوا أجساد من تبقى من النساء تطفو على سطح البحيرة منتحرات غرقاً و ورقة معلقة على إحدى الأشجار كتب عليها :

” لقد وسوس لنا لفعل هذا ، لقد رأينا كل شيء ، سنحبل و نلد ستفرح القرية و تقيم الاحتفالات التي افتقدتها المدينة لكننا سنلد مسوخاً مشوهة السحنة ، ستفزعون و تدعون أننا عاشرنا الشيطان لنلد ، و ما كنا لنعاشر شياطيناً فنحن نملك كثيراً منهم ، ستقتلون أطفالنا و نحن نأبى أن نلد مسوخاً و أنتم سترفضون مسوخنا ، نأبى أن نتركهم يعانون الكراهية فقتلنا أنفسنا لنبتعد عن هذا المصير ، فقتلنا أطفالنا قبل وجودهم “

قد صارت الولادة مستحيلة كما النجاة ، فجميع النساء عجائز و هل من عجوز تلد ؟ و هل من رجل ليتزوج ذات الستين و هو مايزال فتياً في العشرين ، فما كان ليهدر ربيع العمر بجانب عجوز أخرى في بيته .. فظلوا ينتظرون الموت و الزوال حتى ظهرت (هي) ..

كانت جميلة تختلف عن كل ما يحيط بها من قبح و دمار و قذارة ، لم يروها من قبل في قريتهم إن لم يعرفوا سبب غياب الشمس لقالوا أنهم لا حاجة لهم لشمسين ، فشمس على أرضهم تكفي ، تناسوا ما حل بهم من بلاء و عقاب ، تناسوا غياب الشمس ، تناسوا كل شيء في سبيل إرضاء معبودهم الجديد تلك التي كانت في نظرهم إلهة ..

جميلة في نظرهم تتفرد هي بالجمال بينما يجمعون هم على القبح ، عيون الرجال تبعتها تراقبها يتمنى الواحد منهم أن يمتلكها ، أن يستطيع مغازلتها ، فقد مضى من الوقت الكثير منذ استطاعوا مغازلة إحداهن ، فمن يتغزل في جمال العجائز !
أين تسكن؟ من أين جاءت؟ ما اسمها؟ كم عمرها ؟
لا يعرفون عنها إلا أنها فاقت القمر جمالاً ، القمر ؛ متى كانت آخر مرة رؤوا فيها قرصه الفضي الجميل ليقارنوه بها ؟ لا يفقهون عن القمر شيئاً إلا أنه مقياس لمقارنة الجمال ، ناسين أنه يعكس نور الشمس تلك التي عاقبتهم أشد العقاب ، لم يكن أحدهم ليجرؤ على سؤالها خوفاً من سخرية على هيئته أو لتجاهل يضعه تحت وطأة الإحراج التي ما كان ليتحملها أحدهم .. كلما استطاعوا فعله متابتعها بأعينهم حتى تجرأ كبيرهم ليسألها إنهاءها لهذا العبث الذي يترامى أمامه ، فقد تعرف طريقاً للخروج من تلك الخرائب التي كانت يوماً منازل تتفاخر بالجمال كما أهلها ..

سُئِلت فقالت هاربة من مجهول ، و ما وجدت ملجأ تأتي إليه من سخرية الأقدار أن تهرب من مجهولها إلى مجهولهم ، سُئِلت عن المجهول و كيف أتت فبكت ، بكت بحرقة ، بكت دموعاً صادقة كأن ذكر المجهول وحده يؤلمها ، كأنه سبب الدماء التي في قدميها ..ثم عادت إلى مضجعها محمرة العينين إثر دمعها ، يتبعها نفر من الرجال لحمايتها أو هكذا أدعو ، قائلين أنها آخر آمالهم للنجاة لكن للنساء آراء أخرى و شكوكهن تتطاير لتبدأ رائحة الشك تفوح و انشقاق في القرية يظهر .

حزب النساء اجتمع ، كبار عجائزهن يرين في وجود تلك مجهولة الاسم خطراً كأنها تذكرهن بما فعلته ماري و بما قد تجلبه من دمار فوق دمارهم الذي يعيشوه ، لكن خلف ستار خوفهن على وطنهن كانت تقبع الغيرة ، فداخلهن صرخات تدعو لقتلها حاسدةً لها .. أتمتلك هي الجمال بينما نجبر نحن على التعايش بالقبح و الكبر ؟! فلماذا منحت هي ما لم يعدن يمتلكنه ؟ بل و كيف لم يتبدد بعد اختلاطها بأجواء مدينتهم الفاسدة !

في الجانب الآخر كان حزب الرجال مرابطاً حول بيت جميلتهم و منفذهم للنجاة بدون أسلحة أو دروع ، فما حاجتهم للدروع و عدوهم عجائز ملكهن الكبر و أحاط بهن الوهن ، قد أحسو عصياناً من النساء وأحسوا برائحة الغيرة و رغبتهن في الخلاص من إلهة الجمال خاصتهم ، و خلف أستار الحظر و رغبتهم في النجاة كانت تقبع شهوتهم الدنيئة في انتظار الفرصة لاستمالتها و إرجاع أمجاد ماري الجميلة عاهرتهم الكبرى كما يسميها النساء و العجائز ممن عاصرنها ، و إلهة الجمال أفروديت كما أحب الشيوخ تسميتها ممن عاصروها كذلك ، و الشباب مغيب العينين معدوم البصيرة يتبع أهواء العجائز و أمانيهم المغطاة بالغبار مصدقاً ما يقال له من قصص تلاعبت بها الأقاويل و زاد عليها تلقيح الكهنة و الكاهنات لتحقيق أطماع و إضافةً لأتباع قد أعمتهم الشهوة و الغيرة كما الحزبين الآخران 

ظن حزب الكهنة أنها ماري قد بُعِثت لهم و هبطت من الفردوس بعد أن أرضت الشمس لإنهاء العقاب ، لكن حزب الكاهنات ممن اختلقن قصة الشمس مع ماري أصررن على العصيان و تلقيبها بالشيطانة مبعوثة من عند ليليث لإكمال العذاب و اختبار الإيمان .

و في وادٍ آخر ظل نفر من الشباب و بالأحرى آخر من تبقى من الشباب بعيداً عن الصراعات الحزبية التي يرونها أسخف من السخافة ، فما كانت لامرأة مهما فاق جمالها القمر كما يدعون لتغير في أمر القرية من شيء في نظرهم ، كانت جميلة و شيئاً يتمنون الحصول عليه لإمتاع شهوتهم ، بل و ربما استمالتها و الزواج منها و الإنجاب ليكون من يتزوجه محط الأنظار و منقذهم من مصير الزوال المعلوم .

تسللوا للوصول إلى منزلها لمشاهدة وجهها الجميل ، فقد ظن اغلبهم أن مصيرهم الزواج من القبيحات ممن تبقى من النساء اليافعات ، فآخر الجميلات متن غرقاً في حادثة الانتحار الشهيرة

انتظروا خروجها عند باب منزلها ما عدا واحداً ظل يراقبها من النافذة ، كانت تجلس أمام المرآة تتلاعب بخصيلات شعرها المتدلي على كتفها و على وجهها شبه ابتسامة ، و بدا وجهها على المرآة كأنها تهمس ببضع كلمات لأحدهم ثم قامت ترقص و تتغنى بكلمات أرعبت الشاب الذي لم يبدأ بالهرب حتى سمع صرخات الرجال :
“إنهن لا يمتن”

الكثير من العجائز يجرين و يهرولن إلى بيت الجميلة ماريا كما سموها تيمناً بماري ، اختبأ الشاب يراقب الكثير من العجائز و البشعات و الكاهنات خلفهن تعلو صرخات الرجال المحذرة و دعوات الكهنة الراجية ، كل هذا وسط ذهول الشاب مما رآه ، فكيف لمجموعة من العجائز و النساء هزيمة الرجال و إن كانوا قليلي العدد !!

“نحن نعرف أنك تستخدمين (مورفيس) أيتها اللعينة اخرجي لنا و واجهينا بدلاً من ألاعيبك الرخيصة ، نحن نعرف أنك ماري”

“امازلتن تتذكرن وجهي بعد كل هذه السنون ؟ خمسين عاماً كانت كافية لتنسين هيئتي لكن غيرتكن انستكن كل شيء بغرض الانتقام ، ألم يكفيكن طردي لتقمن بتشويه سيرتي حمداً لأمون أن بقى بعض العجائز ليحسنوا ذكري”

ثم خرجت تتراقص ، خلفها شبيه الملاك عاري الصدر يمتلك جناحان أبيضان ، ثم قالت ناظرة إلى الملاك :
“رحب بهم يا مورفيس ، هؤلاء صديقاتي و بناتهن الدميمات ، أخبرتك عنهن من قبل”

“أمازلت تملكين كبرياءً بأن تقومي بإغواء مورفيس بل و شكر آمون بعدما كنت سبباً في إغضابه”

“أتصدقن ما اختلقتن حقاً ! على كل حال لم يعد لي عمل هنا لقد انتقمت لنفسي و لأبي ، أتعرفون ماذا حدث لي بعد طردي ؟ لقد ظللت وحيدة في هذا الظلام بعد تعرضي للظلم منكن ، حتى انتقمت لي الشمس و جاءني مورفيس مخبراً إياي بأن آمون قد انتقم لي و استجاب لصلواتي وسط الظلام و أنار لي الدرب لأعود إليكن ، و يريدني لإكمال العقاب عليكن ، بل وعدني بالزواج عندما أرتقي إلى النعيم لم أكن أعلم أن أحد الملائكة قد يقع في عشقي ، بل و ينقل أمانيَّ إلى آمون مترجياً فوق سموي إلى النعيم عقابكن و الانتقام منكن ، فشكراً لك يا مورفيس “

“و ما ذنب النساء و القرية ما ذنب أطفالنا و أحفادنا ؟ لماذا قتلتهن ؟ “

“و ما ذنبي أنا لتطردنني إلى الظلام ؟ و ما ذنب أبي لتذبحوه أمامي ؟ تقتلون عائلتي و تشردون أطفالها و تتكلمن عن الذنب و الظلم و كل هذا لحماية رجالكن مني .. أخوفكم على رجالكم و غيرتكم يدفعكم إلى قتل عائلتي و طردي و ظلمي و تشويه سيرتي ؟ فشكراً لمن استجاب لصلواتي و أقام العدل عليكن بعدما نشرتم الظلم و الفساد ، كان هذا خير عقاب لكن”

قالت إحداهن باكية :
” لكن كيف حافظت على هيئتك حتى بعد مرور نصف قرن من الزمان منذ طردناك ؟ “

” ألم تلاحظن جمالي و نضارة بشرتي مقارنة بكبركن و عجزكن ؟ أعرف أنكم قمتن بالتضحية بشبابكن لأحد الشياطين مقابل الخلود لانتظاري ، فقمت بالعكس لكن مع مورفيس ، لعودة هيئتي كما كانت مقابل موتي بعد الانتهاء منكن”

ثم نظرت إلى الملاك الطافي خلفها و قالت :
” ألا يتطلب الاتفاق معك هذا يا مورفيس ؟ “

ثم أعادت النظر إلى النساء ثانية و قالت :

” عليكن شكر مورفيس فهو من دفع النساء للانتحار و أراهن الكوابيس و خلطها بالواقع ، و هو من دفع هذا الشاب المختبئ في الغابة إلى سماع كلمات أغنيتي ، فكيف لا يستيطع و هو إله الأحلام و أحد ملائكة السماء و ابن إله النوم “

ثم رفعت يديها إلى السماء و قالت ضاحكة أهذه هي النهاية يا مورفيس ؟ استرسلني إلى الفردوس و تعيدني تراباً ؟استسلمني إلى من يستحق جمالي ؟

ركع مورفيس على قدميه بخضوع قائلاً :

“ستعودين تراباً و ستبعثين لنا في السماء جميلة كما كنت و ستظلين هناك ، سيمكنني احتضانك و ملامستك ، قد حققت أحلامك كما تمنيت فلمَ لا تنالين فخر تحقيق حلم إله الأحلام و تعودين إلى حيث تنتمين يا من ولدت خطأ في الأرض يا ماري”

ثم رفع يديه ليلتقط التراب المقدس الذي بدأت تتحول ماريا إليه وسط بكاء الرجال و صراخ و لعنات النساء ، فستبقى النساء عجائز لا يحق لهن طلب الموت حتى ، و سيموت رجالهن واحداً واحداً ناقمين عليهن ، سعداءً للخلاص منهن ، يغنين تلك الأغنية اسعتداداً لملاقاة ماري في الفردوس الذي لن يدركنه باقي النساء ، في النهاية سيخلدن في الأرض بينما يفنى من حاولن حمايته ، و تمرح من كرهنها في السماء مع الملائكة .

النهاية <<

ملاحظة : 
مورفيس هو إله الأحلام في الميثولوجيا الإغريقية لكنني جعلته ملاكاً للأحلام ليتناسب مع سياق القصة .. معلومات اخرى على ويكيبيديا

* صدر لي من دار لمحة كتاب سبل الضياع ، سيكون متوفراً في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2018 في صالة اتنين ، أي معلومات أخرى تابعوا صفحة الدار
 

القلب قد أضناه عشق الجمال
 
0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

53 تعليقات
‏عبد الله المغيصيب
‏عبد الله المغيصيب
8 سنوات

اذن ‏قلنا أخي مصطفى هي اللغة سرديه ‏ممتازة لكن المشكلة أخي مصطفى أنها مثل القطار السريع جدا جدا جدا
‏والتي لا تجعل القارئ يدخل في تناغم ‏ذهني معها
‏أخي مصطفى نعم هي مثل اللغة ملحمة الاليافا اوالاودسا
‏أو حتى شكسبير او حتى الف ‏ليلة وليلة لكن
‏هذا السرد جرعة زائدة جدا جدا عن استيعاب القارئ العادي او ‏حتى المتذوق ‏الغير مهتم في هذا النوع من القصص
‏أخي مصطفى احنا في عصر المشاهد ولسنا في عصر السرد
‏التواصل الاجتماعي كلها عبارة عن مقاطع صغيره ما تزيد عن 30 ثانية 200 حرف الخ
‏أطول مشهد في التلفزيون ما يزيد عن 10 دقائق ويكون فيه 20 مؤثر سمعي والبصري
‏شيء آخر أخي مصطفى حضرتك تبدأ البداية في اقصى الطاقة
‏ما شاء الله تبارك الله زي السيارات الرياضية
‏والمفروض أخي مصطفى تأخذ القارئ خطوة خطوة درجة درجة لأنك تتكلم عن مواضيع بعيده كل البعد عن أي تفكير أو خلفية عنده
‏أخي مصطفى ماذا يعرف القارئ العربي عن الشمس والكهنه والجمال الصارخ في هذه الطريقة
‏وكما في قصة سوريا ماذا يعرف عن كل التفاصيل معارك الرمان والدمشقيين
‏أخي مصطفى عين المشاهد أين التفاصيل التي تضعه بالتدريج حتى يستوعب هو ماذا يقرأ
‏حتى في القرآن الكريم الكثير من السور تبدا
حم ص ن
اذن ‏حتى في القرآن لابد من التدرج كيف مع البشر أخي مصطفى
‏وأخيرا أخي مصطفى لابد الطاقة التي تجعلها كلها في قوة السرد
‏عليك قسمتها ‏بين الحوارات الهادفة بين أعطي الشخصيات الطبيعة الإنسانية وليست السرديه
‏بين الحكمة بين الختام بين الافتتاح كلام يطول هنا أخي مصطفى
‏أخي مصطفى ليس المهم نلقي ١٠٠ ‏بيت من الشعر الرائع الجميل ولكن لا يفهمه أحد
‏نكتفي من بيت الى بيتين ‏ثلاثة ولكن الجميع يفهمها
‏وسلامتك أخي مصطفى وتحت امرك في أي وقت

‏عبد الله المغيصيب لي ‏الاخ الكريم مصطفى
‏عبد الله المغيصيب لي ‏الاخ الكريم مصطفى
8 سنوات

‏حياك الله أخي مصطفى مره ثانية نعود ونقول
اذن ‏أنا الان فهمت ما هي المشكلة وفي نفس الوقت فهمت ما هي المخيلة التي حضرتك تحب تبحر فيها
‏أخي مصطفى حضرتك في كل بساطة على ما يبدو من عشاق المايتولوجيه ‏الإنسانية القديمة أي
ملاحم ‏الأساطير الإنسانية القديمة يونان مصرية بابل عربية إلى آخره
‏وتعشق طريقة تلك ‏العناقيد الحلزونيه ‏من تلك الملاحم ‏والاصال طير الإنسانية القديمة التي كانت تفسر كل شيء في الحياة ولكن بطريقة بالنسبة لنا اليوم هزيليه اخاذه
‏عشان هكذا أخي ‏مصطفى كنت دائما أن تقول على الشباب أريد فكرة جديدة أريد قصة جديدة أريد أسلوب جديد وهم ما يعرفون انت ماذا تقصد
‏أخي الكريم قبل أن أقول عن القصة خلاص ما عاد تطلب من الشباب الفكرة أول قصة من هذا المقياس لأن هنالك شيء جوهري يمنع
‏أغلب الشباب يفكرون في هذا الاتجاه تعرف ما هو
‏العامل الديني
‏أخي مصطفى من الصعوبة جدا على الشباب يفكرون في أفكار ما قبل العالم الحديث حتى صدر الإسلام الذي يقبله العقل الباطني العربي والإسلامي يعتبره وثني
‏من المستحيل الكتاب العرب وخاصة الشباب يدخلون في هذه الأمور لأن فيها حواجز دينية بالنسبة لهم خطيرة جدا عشان هذا أخي مصطفى ارتاح ما في احد ‏راح يدخل على هذا الاتجاه مستحيل
‏أخي مصطفى بالنسبة إلى القصة أنا الان فهمت موضوع حق سوريا وأتوقع حضرتك أيضا لك دور في كتابة قصة سوريا لأنها نفس لغة هذه القصة
‏أخي مصطفى من ناحية المضمون لا تتعب نفسك هذه القصة أو غيرها لا يمكن تنجح في العالم العربي أبدا
‏نعود إلى الحواجز الدينية إذا أحببت ترجمها الى اللغة مختلفة و أدخلها على مواقع مختلفة ممكن بس تأكد من الضوابط الدينية فيها

‏أخي مصطفى من ‏ناحية لغة الراوي في القصة ‏يعني الذي إحكي لنا الحكاية هي لغة فعلن جدا جدا عميقة ولكن
‏لغة السرد وليست مشهد
‏راح اكمل في التعليق الثالث عفوا

‏عبد الله المغيصيب لي ‏الاخ مصطفى
‏عبد الله المغيصيب لي ‏الاخ مصطفى
8 سنوات

‏مساء الخير أخي الغالي مصطفى وأن شاء الله تكون بخير وسلامة يا رب
‏ومشكور على هذه الدعوة الكريمة كانك ‏دعوتني ‏والله على يوم زفافك
‏أخي مصطفى الكريم في البداية كلمة بين قوسين أخي مصطفى تأكد يا غالي أنا هنا مو عشان انتقد
‏بالعكس يا غالي ‏أنا لازم احفظ كبرياء حضرتك ‏لأني أخي مصطفى على ما فهمت انه حضرتك كنت هنا ناقد كبير ‏وبغض النظر عن الأسلوب في الاتفاق او في الاختلاف معه
‏هذا نرجع له بعدين لكن المهم أخي مصطفى لابد يكون كبرياء حضرتك من ناحية الناقد ومن ناحية الكاتب محفوظة
‏يعني مو ناقد جاي ينتقد ناقد
‏بالعكس زبون عايدي ذهب الى المكتبة واشترى هذه القصة ويملك خلفية معينة وهو الان يقدم تعليق
‏واكيد أخي مصطفى أنا احفظ لك هذا الجميل لانه ترى جدا صعب على أي إنسان له كبرياء معين ‏وفجأة تن يطلب من شخص يقول له تعال اعطيني رأيك
‏وهذا يدل أخي مصطفى حضرتك إنسان طيب جدا جدا فقط عندك حديه ‏معينة وهذه أخي مصطفى من أسبابها روح الشباب ودائما الشاب ‏عندما يكون مثقف واعي في عمر نسبيا الصغير يعتقد انه يستوعب هذه الدنيا كلها
‏أنا سبق وكان عندي نفس الحالة عندك أخي مصطفى لكن عندما اقتربت من 28 30 دخلت فعلن في النضوج وتغير رأيك وصرت اكثر تواضعا تماما
‏وأنت أخي مصطفى بالتأكيد وقت النضوج قادم الان هي الفوره ‏لكن قليلا قليلا راح تشوف أن الدنيا معقدة اكثر بكثير من روح الشباب و الثقافة الموجودة حاليا عندك
‏بالتوفيق يا غالي انت إنسان موهوب جدا ورائع جدا فقط ‏ناخذها حبه حبه

‏والآن أخي مصطفى أنا فهمت كل شيء وفهمت ما هي المشكلة التي كانت بينك وبين باقي الإخوان والأخوات في الكتابة ولماذا كنت دائما أن تختلف معهم وتقول ما أعجبني ما أعجبني الأسلوب كذا كذا
‏والفكرة إلى آخره الان أخي مصطفى بعد ما قراءة هذه القصة فهمت كل شيء

‏وراح ارسل ‏التفاصيل في تعليق ثاني خلينا نقول هذا الشخصي والآخر عن الموضوع

ضيف
ضيف
8 سنوات

قصة رائعة استاذ جمال ، لغة قوية وربما صعبة في بعض الأجزاء . ولكن ككل القصة لا خلاف انها تحفة .
فقط ملاحظة لغوية صغيرة وليست ادبية : القطمير ابيض وربما كنت تقصد القار او القطران .

مصطفى جمال
مصطفى جمال
8 سنوات

مرحبا عزف الحنايا سعيد لرؤية تعليقك انا ايضا اشتقت الحديث معك كيف حالك اتمنى ان تكوني بخير شكرا لمديحك

عزف الحنايا
عزف الحنايا
8 سنوات

مصطفى جمال
كم اشتقتُ لقصصك 🙁
جميلة جداً دائماً مبدع وللأبد
استمر صديقي ستكون من أحد الكتاب الذين يشار لهم بالبنان .. بالتوفيق^^

هاجر
هاجر
8 سنوات

قصة جميلة

☆MEM☆
☆MEM☆
8 سنوات

انا لم اقل ان تكون الشخصيات مسلمة!
واحترم جميع الاديان لكنني فقط انقض انه هنالك اله لكل شيئ، حرية شخصية بالطبع لكن انا اعجبتني
الرواية او القصة حقا ولكنني لن اتدخل في الاعتقادات قد تكون مسيحي او مسلم او اي ديانة اخرى لذا انا لا افرض ان تغير لكنني كنصيحة فقط لا اكثر ولا اقل بالتوفيق ان شاء الله

مصطفي جمال
مصطفي جمال
8 سنوات

✍✍✍✍
سعيد بتعليقك على قصتي سأخذ نصائحك بعين الاعتبار من ناحية رمزية القصة صراحة ربما تلاحظ في قصصي انني افضل كتابة القصص ذات الطابع الخيالي او السريالي اكثر لست جيدا في الكتابة الواقعية ربما اجربها لكنني لست جيدا فيها كثيرا لكن على حد علمي المتلقي العربي تهمه اللغة و الفكرة اكثر و ليس النوعية انا وضعت بعض الكنايات و المعاني في القصة لكن اظنها لم تكن واضحة او لم تكن كثيرة لتكون واضحة و اعترف اخطأت هذه المرة في المعاني لكن سعيد ان الاسلوب اعجبك بالنسبة للمسحة العقائدية فلا اظن انني تكلمت عن الدين بشكل عام في قصصي فقط هي كانت عبارة عن قالب للقصة ليس انني وضعت اله وثني في قصتي ان يتألم اصحاب الاديان انا مسلم و لا ارى في الامر شيء مزعج بالنسبة للصراع فالقصة قصة انتقام و ظلم ربما لم اركز عليها لانها قصة مجتمع اي لا يوجد شخصيات محددة فقط وضحت الانقسامات و التي كانت تحمل بالمناسبة المعاني و الكنايات الرمزية في القصة سعيد بتعليقك حقا و اثق من تعليقك ان النقاش معك سيكون مفيدا و ممتعا شكرا لتعليقك و نقدك للقصة كما قلت في بداية تعليقي سأخذ نصائحك في عين الاعتبار و سأحاول ايضاح المعاني اكثر في المرة القادمة كما اتمنى ان تنال قصتي القادمة على اعجابك فقط استمر على كتابة مثل هذه التعليقات المفصلة فهي حقا مفيدة تحياتي لك سعيد جدا بتعليقك

✍✍✍✍
✍✍✍✍
8 سنوات

هذا رائع الأسلوب مُطور لكن القصه لا تهم العقول التي تنتمي للبيئه نشرت فيها القصه، فالعقل العربي “وهو الأهم” لكونه هو المتلقي الأول لأعمال الكاتب لديه ذوق ذو مسحه قريبه للواقع علي الأقل, وحتي لايتهم الكاتب بأنه يكتب قصص أطفال عليه أن يدعم الخيال بالمعني فالكبار والصغار يركعون للمعني..

ورغم أن بعض الأدباء قد شطح بهم الخيال إلي أقصي حد ولكن تبقي هنالك معاني لكل قصه والقصه التي نفتقر فيها المعني هي قصه لم تبدأ بعد..!!

بمعني أن إلهه الجمال ظهرت وأختفت كشخصيه بلا فائده”بالنسبه للقارئ” ,والصراع الدائر في القصه أيضاً بلا جدوي لم نستفد منه،ولم يستسغه العقل بالإضافه إلي أنها تعدت علي الحس العقائدي لدي البعض، فأفقدتهم القدره علي الإستمتاع بتخيل القصه، ففقدت أيضاً القصه هذا العنصر الأخير..فلم يتبقي منها سوي الإسلوب الذي أثقلته التجربه ولا خلاف علي ذلك..كما أن الكاتب تمكن من مفتاح البدايه “الأسطر الثلاثه الأولي” حيث أنق القصه بحروف قليله جاذبه غير متصنعه تعبر عن إسلوب الكاتب الذي يفضل أن يقتحم القصه إقتحاماً وإلقاء كل مالا يروقه من مقدمات مبتذله جانباً..

دائما أقول أن القصه المدهشه معيارها السطر الأول- أن يتعجل الكاتب في إبراز إسلوبه من أول كلمه-حتي يتمكن من سحب القارئ للنهايه

مصطفي جمال
مصطفي جمال
8 سنوات

مرحبا قيصر كيف الحال اشتقت اليك صديقي لقد اسعدني رؤية تعليقك على قصتي هذه هي القصة التي اردت ان اريها لك بالـاكيد لن اتخلص من امون بسهولة ستراه ثانية في القصة القادمة هههه بالمناسبة لقد اشتريت جميع اعمال لافكرافت المترجمة للعربية و يوجد كتاب ترجم حديثا له عن دار دون اعرف انك تحب هذا الكاتب كثيرا تابع الموقع دائما لكي لا تفوتك احدى قصصي تحياتي لك اسعدني تعليقك كثيرا

سوداني ضد الوهن لا لا لم انزعج من تعليك بالعكس كان لطيفا و لم يكن قاسيا سعيد بتعليقك و بقولك رأيك بصراحة اتمنى ان تنال قصتي التالية على اعجابك كنت اتمنى ان تكتب اسباب لتفيدني اكثر لكن لا بأس سعيد بتعليقك

قيصر الرعب
قيصر الرعب
8 سنوات

بصراحة تامة فكرة القصة جيدة و الأسلوب كان رائعاً ما عدا تكرار بعض الكلمات كثيراً و تكرار التشبيهات .. لو لم اكن قرأت القصة مرتين-و انت تعلم ماذا اعني- فلم اكن لأفهم ما يحصل
بسبب فجوة في النصف الأخير من القصة تقريباً كانت تحتاج الى بعض التوضيح ليفهمها الجميع .. ما زال آمون يظهر في كل قصصك كالعادة ههههه
و مبارك لك على كتابك الذي سينشر و تحياتي لك.

سوداني ضد الوهن
سوداني ضد الوهن
8 سنوات

مشكور أخ مصطفي علي مشاركتنا للقصة…اعتقد عندك مقومات ان تصبح كاتب كبير في المستقبل…

لكن للاسف اعتقد هذه القصة مستواها دون الوسط..

اظن لا بأس ان تقرأ رأيي المنتقد خاصة ومعظم التعليقات تكيل الثناء علي قصتك….علي الاقل نخلق توازن في التعليقات..

الوفية لموقع كابوس -أم أحمد سابقا
الوفية لموقع كابوس -أم أحمد سابقا
8 سنوات

أستاذ مصطفى لقد زدتني تشويقا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب،وأي معرض،لقد صرت بعده لا أعجب بأي معرض كتاب أصادفه،زد على ذلك أسعاره المتاحة،وليس معرض الكتاب فقط،أيضا مكتبات جامعات مصر ومكتبة الإسكندرية الوافرة بنفائس الكتب والبحوث والرسائل ،انها بمثابة مغارة علي بابا بما تحويه من كنوز المعرفة والعلوم والأدب.أما عن نشري لكتاب فهذا حلمي منذ كنت يافعة،لكن حاليا أنا أنشر مقالات في مجال تخصصي في مجلات علمية متخصصةا،وأشارك في ملتقيات وأيام دراسية،وأخاف أن يكون تخصصي أنساني قواعد الأدب والشعر وكيفية كتابة القصص،فأنا عموما أحتاج إلى مراجعة أدبية،حتى أبدأ أول خطوة،فمبدئي هو أن أكون أو لا أكون أصلا،وأنا التي تربت منذ سن صغيرة على مقالات المنفلوطي والعقاد وروايات نجيب محفوظ وشكيب ارسلان وطه حسين وجبران خليل جبران…وقصص أجاتا كريستي البوليسية ..وأشعار المتنبي ونزار قباني وأحمد شوقي وأحمد مطر…،فإما أن أكتب ولو بربع جمال ماكتبوا أو أكتفي بالقراءة لما كتبوا وكتب أمثالهم من الكتاب ومشاريع الكتاب مثلكم ،ومثل بعض كتاب هذا الموقع الكبار وعلى رأسهم الكاتب الأستاذ إياد العطار.دمت وداموا بألف خير وعافية.

الوفية لموقع كابوس -أم أحمد سابقا
الوفية لموقع كابوس -أم أحمد سابقا
8 سنوات

أستاذ تيمو تامر محمد سابقا نعم أنا هي أم أحمد سابقا،وأرى أنني لست الوحيدة التي غيرت اسمها في الموقع،لعلها صارت موضة هذه الايام،ههه،أمزح فقط،ويسعدني جدا أن عودتي تسر أحد أحسن كتاب هذا الموقع الطيب،فأنا من أشد المعجبين بكتاباتك التي تجمع بين الأدب والعلوم بدقة متناهية،وهو أمر يستعصي على غالبيتنا،فهذا شرف لي.أما عن مصر الحبيبة فلي معها قصة طويلة ،فربعي مصري،حيث أن إخوتي غير الأشقاء مصريون،ويعيشون هناك،كما أن قلبي وروحي معلقان معهم فأمي الغالية تعيش معهم في مصر،كما أن دراساتي العليا درستها في القاهرة،قصص طويلة ومتشعبة يوما ما سأقصها عليكم ،لتقرؤوا أشد القصص حزنا في كابوس،لكن الحمد لله على عاقبة الصبر …المهم أستاذنا دمت بألف خير،وأسعد الله قلبك دوما.

مصطفي جمال
مصطفي جمال
8 سنوات

الوفية لموقع كابوس -أم أحمد سابقا
اسعدني تعليقك كثيرا و شكرا لقرأتك القصة و ان شاء الله يصدر لك كتابا قريبا معرض القاهرة هو عرس ثقافي كما نحب ان نتلق عليه فاسعاره رخيصة بالنسبة لاسعار الكتب في الخارج تقريبا كل من ذهب اليه وقع في حبه اعيد شكري لك و لملاحظاتك و تحياتي بالمناسبة الجزائر ضيف شرف المعرض هذا العام

تيمو(تامر محمد سابقاً) إلى الأستاذة الوفية لموقع كابوس
تيمو(تامر محمد سابقاً) إلى الأستاذة الوفية لموقع كابوس
8 سنوات

حضرتك أم احمد من الجزائر سابقاً صحيح ؟ و إن كانت تلك جنابك ، فأسعدني عودة فخامتك إلى موقع كابوس ، مصر تفتخر بزيارتك ..

الوفية لموقع كابوس -أم أحمد سابقا
الوفية لموقع كابوس -أم أحمد سابقا
8 سنوات

واو أسلوب روعة ،وليس غريبا على أبناء مصر الحضارة،حقيقة مصر ولادة!!فقد استمتعت بقراءة قصة سليمة الأسلوب خالية من الأخطاء اللغوية واسعة الخيال تسافر بك إلى أزمنة غابرة وحضارات مختلفة،فبعض القصص للأسف (وليس كلها طبعا) التي أصبحت تنشر في الموقع رغم روعة مواضيعها إلا أن مصادفة بعض الأخطاء اللغوية يشوه بعض جمالها.ثم خسارة لا أستطيع هذه السنة ولا التي بعدها السفر الى مصر وزيارة معرضها الدولي للكتاب الذي عشقته وضللت أحكي عنه في بلدي الجزائر منذ زرته في سنتي 2008 و2009 إنه بمثابة الحلم الجميل لمن يعشق الكتب .ثم ألف مبروك على نشر كتابك الجديد وعقبالي إن شاء ،وأخيرا Bravo يامصطفى جمال،أتحفنا بالمزيد رجاء.

ڪۆݑݛ
ڪۆݑݛ
8 سنوات

قصة جميلة جدا وان شاء الله ساقتني هذا الكتاب

نورما.جين
نورما.جين
8 سنوات

اخي شكرا لك انت لاخبارك لي بالخطوة التاليه ^^
لم اكن لادافع لو لم تكن هي مخطئه

مصطفي جمال
مصطفي جمال
8 سنوات

MEM
لماذا اجعل شخصيات قصصي مسلمة يعني هذا ليس واجبا و ثانيا هذه قصة من تأليف انا حر بوضع بوضع اي شيء يتناسب مع القصة اذا لم يؤدي ذلك لاسائة الى اي احد انا اعرف من الهي كما تعرف انت من الهك لذا لا اظن ان تسمية اله ستؤدي الى الكفر بمعتقدك

شكرا لك نورماجين لدفاعك عني و اخلاقك العالية فانت لم تسيئي لاحد ميرال اتمنى ان توقفي هذا الجدال العقيم العبثي الذي لا فائدة ترجى منه عمري 16 و انا لا اتذكر قول عمري من قبل في الموقع تحياتي لك و اتمنى ان تتوقفي عن الاسائة للجميع و ان تلتزمي باداب الحوار

نورما.جين
نورما.جين
8 سنوات

ميرال يا خاله انني فعلا لم اقصد شئ بكلامي لكن هو من وضح انه لم يذكر عمره من قبل واعتراضي كان على نعتك له بالكذب ثم اني لست صغيره! سادخل الثانويه قريبا جدا..يبدو ان الامور اخذت منحى اخر معك لم اكن اقصد ان اتدخل ولكن فقط كنت متضايقه ورايت تعليقك الذي استفزني قليلا!

؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟
8 سنوات

رائع صديقي وأظن موهبتك ورثتها عن والدتك حفظها الله لك وبالمناسبة هو فعلا صغير بالعمر

زر الذهاب إلى الأعلى