الكابوس الأول: المخلوق الغامض

بعد عناء يوم طويل من العمل الشاق، تعود إلى البيت متعبًا. يزيد من إرهاقك وتعبك حرارة طقس سبتمبر. العرق يتصبب من كل مسام جسدك، حر لا يطاق. تدخل تحت الدوش، تغمض عينيك وأنت تستمتع ببرودة الماء. تخرج، تشعر ببعض الانتعاش.
تفتح باب الثلاجة، تسكب لنفسك كأسًا من العصير المثلج، تستلقي على الأريكة. تفتح جهاز التلفزيون؛ كل البرامج مملة، لا شيء جديد. الأخبار هي نفسها، أخبار السنة الماضية، لا شيء جديد. تتثاءب بملل. الوقت يمر بسرعة، ووقت النوم حان لاستقبال يوم جديد شاق.
تقرر الذهاب إلى الفراش للنوم. تطفئ نور الحجرة وتندس تحت اللحاف. تغمض عينيك، آلاف الرؤى تمر من أمام عينيك؛ ذكريات سعيدة وأخرى مؤلمة، وتزحف جيوش التعب على جسدك بعرباتها. تحس بخدر لذيذ يغمر جسدك. تبقى لبرهة معلقًا بطرف خيط رفيع بين عالم النوم واليقظة.
تسمع باب حجرة النوم يفتح ببطء. ينقطع الخيط الرفيع لتعود إلى عالم اليقظة. تستيقظ كل حواسك، تسترق السمع، لا تسمع شيئًا. العرق ينز من جبينك باردًا. يا للعجب! باب حجرة النوم قد فُتح. من قام بفتحه؟ تخرج من باب الحجرة إلى الردهة، تضيء النور، لا أحد. تشكك في قدراتك العقلية؛ قد تكون نسيت إغلاق الباب، قد تكون.
تسكب كأسًا من الماء تحتسيه على عجل، وتندس تحت اللحاف من جديد، بعد ما تأكدت هذه المرة من إحكام إغلاق باب الحجرة جيدًا. ينقطع الخيط الرفيع بين عالم اليقظة والحلم وتدخل ذلك العالم الغامض الذي ينقلك إلى عوالم أخرى مجهولة. بينما باب حجرة النوم يفتح من جديد ببطء ثم يغلق.
تكون أنت في عالم الأحلام الغامض. تقف في مواجهة مخلوق مرعب غير مرئي يحاول أن يقتحم غرفة نومك المظلمة، وأنت تستند على بابها بكل ثقلك في محاولة لمنعه. ومع ذلك تمكن من الدخول، وها هو معك في الحجرة، يحدق فيك بعيون مشتعلة، يتأملك بفضول ويحاول لمسك. إنه غير مرئي، ومع ذلك تحس بوجوده وتخاف منه.
تحاول أن تصرخ، الصرخة تموت. تحس بيد تلمس قدمك، والرعب يلجم لسانك يقتلك. تستيقظ لتجد نفسك ويداك ممدودتان لدفع ذلك المخلوق، والعرق البارد يغمر جسمك، وظلام الحجرة يحيط بك ويحتويك فيزيد من رعبك.
تم نشر قصتك على صفحة الموقع بفيسبوك، يسعدنا متابعتك للتفاعل هناك والمشاركة مع القرّاء 🌿
https://www.facebook.com/61573098963302/posts/pfbid02bobCqzDnDxt7f7CoUHFygMekE1kDSBBbj3Shtk3zGoxYvuRuJtvysofQM5bpXLCKl/
كما نرجو من متابعي كابوس الكرام متابعتنا على صفحة فيسبوك، حيث نقدم أنشطة مميزة ومحتوى متجدد باستمرار، ويسعدنا انضمامكم وتفاعلكم معنا.
شكرا روميساء اكيد سأدخل الصفحةواتفاعل مع القراء تحياتي ودمت بخير
سلام الله عليكم اخي علي فنير
بالمناسبة يا صديقي جعلتني افتح عيني بعدما كنت اصارع النعاس لاتفقد الباب هل هو مغلق باحكام فأنا لست مستعدا
لمثل هذا الكابوس المرعب
هذا هو ادب الرعب بمعناه الحقيقي
الفكرة رائعة ولو انها خفيقة لكنها مرعبة
فلو قلت لك يا صديقي اني مررت بتجربة مرعبة كهذا او ماا نسميه بالجاثوم ولكنه جاثوم من نوع قاتل فقد كنت ارى القاتل امامي رأي العين
والحمدلله سلم الله
سلمت يا صديقي
ومشكور علة هذا الكابوس المرعب
وتقبل خالص التحايا وفائق الاحترام
صديقي العزيز الذهبي طارق الليل سعيد انا بمرورك وتعليقك والذي بصدق كنت انتظره الجاثوم هذا الكابوس المرعب لايوجد احد لم يجرب هذه التجربة المرعبة سلمك الله وسلمنا منه .
تحياتي صديقي الغالي ودمت بخير
هههههههه
حلو منك هذه الفكرة.
انها بالنسبة لي تعتبر الرعب اللذيذ.
والحلم او ما بعد الخيط الرفيع يشبه حالة كوابيس للشخص المتعود عندنا على مضغ شجرة.القات ثم انقطع في اليوم التاليرعن مضغها,
فربما تأتيه مثل تلك الكواببس..
مستشعر بالطرف الآخر شكرا علي مرورك وتعليقك الطريف يبدو أن القات بيعمل عمايل تحياتي لك وتمنياتي لك بكر خير
مرحبا بك يا ابوعلي الفنير.
الحقيقة تختلف سلبيات واعراض الإنقطاع عن تناول ااقات, !!
من الناس يحدث لهم التهاب بسيط في الكفين او آلام في القدمين, او القولون,
ومنهم من ياتيه كابوس مرعب اثنا النوم بعدرااتعمق في النوم, ويكون رعب مع الإقدام على مواجهة ااوحوش الكابوسية التي يراها, و قد يكون عند بداية الغفوة مسببا شلل النوم الذي يشبه الجاثوم.
وهذا كله يحدث للشخص المداوم يوميا على تناول القات لبضع ساعات, ولبضعة أسابيع, ثم ينقطع عن القات, فيحدث له تلك الأعراض في تايوم الأول فقط,
ومن الناس من لا يتأثر أبدا و لا يحدث له شي.
علما بان تلك الظواهر غير ثابتة بل قد عند الأغلبية تنقطع.
شكرا علي التوضيح تعرف انك ظريف ومحبوب ربي يحفظك وتعليقاتك تجعلني أبتسم فشكرا لك
هههههه
الله يحفظك يا أخ علي الفنير,
وتسلم تسلم على كلامك الطيب.
حينَ تَخونُ اليقظةُ بابَها…
نصُّكِ…
رُعبُ ذاكرَةٍ…
جاثٍ على الرُّوحِ…
لهُ وهجٌ يُشْعِلُ الحوَاسّ…
ويَطـرُقُ بابَ القَلقِ الرُّوحـيِّ…
جاء مُتّزنُ الإيقَاعِ، ومُحكمُ البنَاءِ…
وقد ابتدَأ بالمَحسُوسِ ليُوطّئ للمَعقُولِ…
اشعل الذكرى بالنوادرِ التي يرويها أهلُ السهر…
لُغتك تتلألأ بالحسّ، وجليّةُ الدّلالَةِ، مُتآزره النغمات..
لعلّ أبلَغ ما بَلغهُ نصّك، أنّهُ يُدركُ دقةَ الحواسِّ ويوازنُها
بعقلٍ يقظٍ ومتأنٍ. فأحسَنتَ صَنعًا وأدَبًا وفكرًا وإبدَاعًا.
قلاعُ الرعبِ لا تُشيّدُ بالوصفِ…
رغم أحكَامِ قلعتِكَ، وعُلُوّ أبراجِهَا، إلّا أنّ..
الإطنابَ الوصفي يبتلعُ الفعلَ فتَذوبُ الذروةُ…
أما الإيقاعُ رغمَ حُسنِ تدرّجهِ، ينتظرُ جملةً قاطعةً تُقصرُ
المسافةَ بين التوقعِ والصَدمَةِ. أي يحتـاجُ إلى قفلاتٍ
إيقاعيةٍ أقوى. لا شك أنك متمكّنٌ من أدواتِك، وفَطِنٌ
لمراحِلِ النّفسِ. فأرجو أن تجعلِ الميزانَ يحكمُ القولَ.
لأن كمال النّص باتزانِه، ودقةِ أدواته، وفطنةِ كاتبهِ..
وأشيدُ بقدرتك على إيقاظ الذهنِ والوجدان معًا.
فقد أضحى نصّك ناقوسَ رهبةٍ يُحسّ ….
فدامَ لك فينا مقامُ التأثيرِ. شكرًا موفورًا لك.
.
.
.
مع خالـصِ السّـلام والتّـقدير ….♪
السلام عليكم اختي فلورنسا …..كيفك …مبروك عليك العضوية الذهبيه ..ادخلي صفحة الاسأله والتواصل وشوفي ..او تواصلي مع الاخت منال عبر ايميلها ..
وعليك سلامٌ ورحمةٌ منه سبحانهُ.
قد تمَّ التواصلُ مع الأستاذة منال.
بارك اللّٰهُ في جنابك الكريمِ.
شكرًا جزيلاً للتنبيهِ.
فلورنسا الرائعة مررت كنسمة صيف منعشة محملة بعبير الياسمين جاء تعليقك الذي يفيض بلاغة وأدبا منقطع النظير شرف كبير لكل كاتب في موقعنا موقع كابوس ان تشرفيه بالتعليق علي مقاله او قصته .
ملاحظاتك ستؤخذ بعين الاعتبار بكل ود واحترام وتقدير
تحياتي لك ودام قلمك الخارق ينثر علي الورق درر ثمينة
علي
السّلامُ على شهمِ الرّوحِ…
لي الشرفُ أن أرتويَ من عطاءكم…
وأن أمر مرورُ الكرامِ الشاكرين عليكم..
أسمى المباركاتِ إليكم…
أديبَنا الراقيّ، على الوسامِ الذهبيِّ…
وإن بدا الوسامُ زُهرةً ضيقةً أمامَ سُمُوّ
أخلاقِك، وكرمِك الأجلِّ، وصدقُ قلمِك…
في ترقّبِ إبداعِك القادمِ…
🙏
عتبي الوحيد ان القصة قصيرة تمنيت لو كانت اطول لا نمل من كتاباتك استاذ علي ومبارك لك على الوسام الذهبي تستحقه فأنت شخص راقي ومبدع
كرمل شكرا لك جزيل الشكر علي مرورك الكريم وتعليقك ومباركتك لي بالحصول علي الوسام الذهبي وآمل ان تناليه ايضا .
القصص القادمة ستكون أطول بأذن الله واتمني ان تعلقي عليها فرأيك يهمني .
تحياتي لك وتمنياتي بكل الخير
انهم البعابيع ودل اطفال الجن
شكرا اخي اشرف علي تعليقك ومرورك بالتأكيد احنا مش لوحدنا في هذا العالم
اخى على فنير
كان هذا النص سيبدو اكثر جمالا لو قريء في فصل الصيف🙂
فمع كل اشارة الى الثلاجة،
والدوش،
وكأس العصير المثلج،
كانت تنتابني رعشة برودة
كأن الكلمات نفسها تنفث هواء باردا
يتسلل من بين السطور
سلمت يداك اخى
دمت بخير
سلام 🌹
بنت بحري المبدعة دائما احد نجوم موقع كابوس شكرا علي مرورك وتعليقك صحيح القصة احداثها صيفية ونحن في عز الشتاء تحياتي لك ودمتي بخير .
🌹🌹🌹🌹🌹
كيف حالك اخي علي
اسعد الله اوقاتك وانارها بكل جميل
بصراحة هي قصة مرت علي كومضة سحرية .. اضاءت بعشرات الالوان .. عكست المشهد القاتم الكئيب بشكل مليء بالاتقان والذكاء والبهرجة
اجدت كعادتك وابدعت في جعل فكرة عادية تتحول لملحمة ادبية جذابة
كل الشكر لقلمك الرائع دائما وابدا
منال المبدعة والرائعة دائما اسعدني تعليقك وبصدق كنت انتظره شكرا لقلمك الرائع وتعليقك الجميل كالعادة
اسعد الله كل ايامك وحقق كل أمنياتك
تحياتي وفي انتظار جديدك
القصة جميلة ومخيفة 😅😅
بانتظار جديدك
دمت بخير استاذ علي فنير
be happy
صديقي العزيز اسعدني تعليقك وفخامة اسمك تكفي تعطي طاقة إيجابية حتي لمن هو مستاء وعابس وتجعله يبتسم
جعل الله كل ايامك سعادة ودمت بخير وانا ايضا في انتظار جديدك
شكراً لك استاذ علي ..ع كلامك ودعائك الجميل ..ولك بالمثل ايضاً
اذا النا نصيب ينتشرن قصة خيوط الروح والروح في الروح تقيم بقلمنا انا واخي أبو العز سأكون سعيدة لاني شاركت كتاباتي في هذا الموقع 🌸
وان شاء الله تعجبكم ..واسف اذا كانت قصصي تجلب الحزن والكآبه فانا احاول قدر المستطاع ان تكون شبية لما نعانيه في الواقع
دمت بخير 🌸
سأنتظر قصتك والتأكيد ستعجبني وبالعكس قصصك تعكس واقع نعيشه كل يوم تحياتي وفي انتظار قصتك دمت بخير
ههههههه لقد فتح باب غرفتي ليله من اليلي ولم اسمع من فتحه فتوجست خيفه لانني اغلق باب الغرفه بدون ان اقفل علئ فجلست قليل فسمعت حركه صغيره فستجمعت قواي لكي انظر ههههههه اخرته طلع قط بيتنا😂😂
حياك الله صديقي الغالي ابوهشام تعليقك طريف وزرع ابتسامة علي شفتاي فشكرا لك .
كويس انه طلع القط مش المخلوق الغامض ههههه.
دمت بخير صديقي وشكرا علي مرورك
عزيزي الكاتب الليبي🌺🌺🌺🌺
قرأت كابوسك وكأني أدخل بيتا من بيوت طرابلس أو بنغازي، لأجد نفسي فجأة في غرفة نوم جدتي الكردية في قرية جبلية. ذلك المخلوق الغامض الذي يزورك على عتبة النوم، يذكرني بـالبيرعبوك😬😅 في تراثنا الجبلي ذلك الزائر الليلي الذي يأتي عندما يكون الإنسان بين عالمي اليقظة والحلم.
ما أدهشني في قصتك هو هذا التداخل الدقيق بين المألوف والغريب، بين التعب اليومي والرعب الليلي. لقد نجحت في تحويل لحظة الاسترخاء بعد الدوش إلى بوابة لعالم مواز. هذا لا يختلف عن حكاياتنا الجبلية حيث يتحول الصمت العادي للليل إلى مسرح للأسرار.
وصفك لاالعرق البارد واليد التي تلمس القدم يا لها من صور كونية👌 كأنك تصف ليلة في جبل كردي، أو غرفة في منزل ليبي، أو أي مكان في العالم حيث يخلو الإنسان مع ظله.
الأدب الحقيقي هو اللي يذكرنا أننا، رغم تباعد الجغرافيا واختلاف اللهجات، نتشارك ذات الهواجس الليلية، ونخاف من ذات الظلال غير المرئية.
شكرا لأنك جعلت ليببيا وكرديا يجتمعان تحت سقف قصة واحدة، في حوار صامت عبر القارات، يقول: نحن مختلفون، ولكننا في العمق… نحلم ذات الأحلام المرعبة…👌
تقبل تحياتي من جبال كردستان إلى صحاري ليبياحاملة معها عبق الترابين المتااخيين في رعب ليلي واحد🙏🏻🙏🏻
روكسانا✌🏻✌🏻
روكسانا أيتها الرائعة شكرا لمرورك وشكرا لقلمك المبدع الذي اعطي القصة حقها لقد شوقتني حقا لزيارة كردستان هذا البلد العظيم بأهله وابطاله بتضارسيه أراضيه الخضراء وقممه الشامخة وطيبة واصالة رجاله ونسائه .
وجودك في الموقع نجمة من نجوم الأدباء المميزين الذين لمعوا في سماء كابوس معرفتي بك كنز لايقدر بثمن وكلماتك تنساب رقراقة كمياه نهر صاف لايعكر صفوه شئ.
اشكر أخي وصديقي الغالي اياد العطار الذي جمعنا بنخبة من الأدباء والكتاب المميزين فأمتعنا بأدبهم وكتاباتهم الرائعة وحسسنا من جديد بأن العالم ليس بعد فارغ وموحش .
شكرا روكسانا مرة أخرى ودام مداد قلمك ينثر بدل الحبر عطرا
علي
شكرا لك استاذي علي فنير على ردك الكريم والجميل.🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
بصراحة كلماتك أسعدتني كثيرا، وأنا أيضا أشعر بأن التعرف عليك وعلى الكتاب في هذا الموقع كنز ثمين.
أتمنى لك التوفيق دوما، وأنتظر بشوق كل جديد من إبداعك.
تحياتي الحارة🙏🏻🌺
روكسانا✌🏻✌🏻
مرحبا اخي علي كيف حالك ؟ اتمنى ان تكون بخير 🌸
أشعر بعد قراءة هذه القصة وكأنني دخلت عالمًا بين الحقيقة والخيال، عالمًا تتراقص فيه الظلال وتختلط فيه المشاعر بالغرابة. أحببت كيف رسمت يا اخي المخلوق الغامض بطريقة تجعل القارئ يعيش لحظة القلق والخوف بهدوء، دون صخب، وكأن كل شيء يحدث ببطء حتى نشعر بكل تفاصيله. ما لفت انتباهي أكثر هو شعور الشخصية بالعزلة والارتباك أمام المجهول، شعور ربما يلمسه كل منا أحيانًا في أحلامه أو تأملاته الصامتة. القصة لم تقتصر على الرعب، بل فتحت نافذة للتفكير في حدود الخيال والواقع، وفي قدرة الإنسان على مواجهة المجهول مهما بدا غامضًا. أحببت هذا التوازن بين الإثارة والهدوء، وجعلني أتأمل في عوالم غير مرئية ربما نعيشها جميعًا بصمت..
بنتظار كل جديد من قلمك يا مبدع
تقبل مروري وتحياتي لجانبك الكريم
فرح
شكرا لك فرح علي مرورك الكريم وتعليقك الجميل وتحليل القصة من منظورك الرائع بلغة أدبية راقية وجميلة تقبلي تحياتي وتقديري واحترامي ومبارك اختيارك كمديرةالمنوعات والمتفرقة فأنت تستحقين اكثر من هذا في انتظار أعمالك الجديدة بأذن الله دمتي بخير
شكرا لك اخي علي …… تمنياتي لك بالتوفيق
نصك ينجح بذكاء في بناء رعبه على مهل، من خلال يوم عادي ومألوف يتسلل منه القلق دون ضجيج، ليقود القارئ تدريجيًا إلى منطقة الشك بين اليقظة والحلم. اعتمدتَ على التفاصيل البسيطة واللغة الهادئة لتصنع جوًا نفسيًا متماسكًا، جعل الرعب نابعًا من الداخل لا من المؤثرات المباشرة. كما أن توظيفك لفكرة الباب والخيط الرفيع بين النوم والوعي كان في محله وفي غاية الإتقان، لأنه زعزع إحساس القارئ بالأمان وأبقاه معلقًا حتى النهاية. ويتجلى التصاعد النفسي بوضوح في مقاطع مثل: “تشكك في قدراتك العقلية” و” تبقى لبرهة معلقًا بطرف خيط رفيع بين عالم النوم واليقظة” ، حيث تبدأ ملامح الاضطراب الداخلي بالظهور تدريجيًا، فيتحول الخوف من الخارج إلى الداخل. ويظهر هذا التصاعد كذلك في عبارة: “العرق ينزل من جبينك باردًا” التي تعكس الانتقال من التعب الطبيعي إلى القلق المرضي، وفي جملة: “تستيقظ كل حواسك” التي توحي بحالة تأهب مبالغ فيها تدل على فقدان الإحساس بالأمان. كما يبلغ هذا التصاعد ذروته في مشهد: “تحاول أن تصرخ، الصرخة تموت”، الذي يختصر حالة العجز والشلل النفسي بأقوى صورة ممكنة، ويُبرز انفصال الجسد عن الإرادة. ويتعمق البعد النفسي أكثر في عبارة: “تشعر بخدر لذيذ يغمر جسدك”، التي تمهد لحالة الاستسلام اللاواعي، وفي وصف: “يحدق فيك بعيون مشتعلة” الذي يعكس تجسيد الخوف الداخلي في صورة وهمية محسوسة.
ويُحسب لك أن النص يصلح ليكون بداية قوية لقصة رعب متسلسلة، كما يمكن قراءته أيضًا بوصفه نصًا عن اضطراب نفسي أو عقلي بامتياز، خاصة مع تكرار مشاهد الشك، والهلاوس السمعية والبصرية، والانفصال عن الواقع. هذا التداخل الذكي بين الرعب الخارجي والداخلي يمنح العمل عمقًا إضافيًا ويجعله مفتوحًا على أكثر من تأويل. وربما كان بالإمكان تعميق بعض اللحظات الجسدية والنفسية لزيادة التوتر أكثر، لكن ذلك لا ينتقص من جودة العمل، بل يؤكد أنك تمتلك أدوات سردية ناضجة وقابلة للتطور. عمل جميل، محسوب، ويستحق التقدير والمتابعة.
تحياتي لأديبنا المحترم الأستاذ علي فنير، حضورك شرف كبير لنا🌷 .
ازيز الصمت مشاءالله تحليلك للقصة اكثر من ممتاز اجدتي تحليلها باحترافية عالية وإبداع بصدق أعجبني تحليلك للقصة ونقدها تملكين قلما ينثر بدل الحبر عطرا علي الورق اتسآل ان كنتي تكتبين القصة اما في شوق لقراءة أعمالك الأدبية والشرف الكبير لي انا بالتعرف علي مدراء للموقع بأدب عالي ولغة متمكنة وثقافة عالية بكم موقع كابوس سيزدهر ويعلو بصراحة حبيبنا اياد العطار اثبت بأنه عبقري لايشق له غبار وارفع له القبعة تقديرا واحتراما .
تحياتي ازيز الصمت واتمني ان أري أعمالك كنجوم تستطع في سماء كابوس قريبا
أشكرك من القلب على كلماتك الراقية والمشجعة، والتي أعتزّ بها كثيرًا، فهي وسام أقدّره قبل أن تكون مجرد مجاملة. سعيدة أن تحليلي نال إعجابك.
وبخصوص سؤالك، نعم، لي أعمال سابقة في كابوس، لكنها كانت في بداياتي الأولى، مرحلة التعلّم والتجريب، وما زلت أعتبر نفسي في رحلة تطوير مستمرة. القادم بإذن الله سيكون أفضل، وأسعى دائمًا لأن يكون في مستوى ثقة القرّاء وعند حسن الظن.
سعدت كثيرًا بكلامك عن إدارة الموقع، فوجود أقلام واعية ومحترمة مثلك هو ما يمنح كابوس قيمته الحقيقية. وأتفق معك تمامًا في تقدير الأستاذ إياد العطار، فهو قامة أدبية نفتخر بها جميعًا، ويستحق كل الاحترام والتقدير.
تشرفت بمعرفتك وبحوارك الراقي، وأتمنى أن أكون دائمًا عند مستوى هذه الكلمات الجميلة، وأن أقدّم أعمالًا تليق بكم وبهذا الصرح الأدبي.
تحياتي وتقديري لك.
ازيز الصمت بالتأكيد ستكونين دائما عند المستوي وأكثر بعد أذنك ولو تفضلتي اريد اسماء مشاركاتك في كابوس لاطلع عليها ولك جزيل الشكر وبتلتأكيد في انتظار جديدك … تحياتي
بوركت أخي الكريم .
أرشح لك الوجه الآخر ولغز للأذكياء .
غير هذا فهيَ مقالات علمية وقصة أخرى ضعيفة نسبيا من حيث الحبكة .
وكما نوهت سابقا آنذاك كنت ببداياتي وأولى تجاربي بالمجال القصصي .
هناك لي أعمال جديدة على (مدونة براء الشافعي )_ إن أردت إلقاء نظرة _ هو أحد كتاب كابوس أيضا وهو كاتب جد موهوب مشاء الله .
تحياتي .
👏👏👏👏كل التقدير والاحترام لك استاذ علي
ولك كل الحب والتقدير والاحترام أسير الزمان صديقي
مبارك لك أخي علي النشر مرة أخرى في الموقع !
في البداية , يتوجب علي أن أشكرك على استمرارية اللتي تدرس , وعلى عطائك اللذي لا ينضب , وهذا المقدمة من باب الإنصاف , أدام الله عليك إبداعك و أمد الله في عمر قلمك.
ربما هذه المرة الأولى التي أعلق بها على قصصك منذ شهر يوليو الماضي في عملك المميز ” الجنون ” مازلت محافظا على أسلوبط القصصي المميز , لغتك جاذبة و غير متكلفة و قصر القصة أضاف بعدا آخرا لها ولكن…أريد أن أكن صادقا معك , و بالطبع سوف أبقى مخلصا ووفيا في مدح هذا القلم لطالما استمر على هذا الأداء المميز , ولكن منذ بضعة أعمال سابقة لك بدأ الفضول يلتهمني قليلا : مالذي سوف يحدث و إن قرر الأخ الكبير علي أن يحاول كتابة قصة متكاملة في عدد كلمات أكبر قليلا ؟
إن فكرة الرعب النفسي و التراتبيات التي تتبع الشخص أثناء كتابتها و قرائتها ,ومن وجهة نظري فهي لحظة تستحق التأمل و المشاركة من جميع التفاصيل , أعني إذ قررت في يوم ما أن أخبرك عن فيلم رعب , ففي البداية سوف أتوقع أن يكون هنالك تمهيد بسيط , ثم تصاعد مستمر في الأحداث قبيل أن نصل رأس الحماس و ننتهي كيفما أراد كاتبنا أن ننتهي , و أصدقك القول مرة أخرى أن هنالك لغة قوية , هنالك أحداث جاذبة ولكن و لإن العمق القصصي أبسط , فالإرتباط الفعلي مع هذه القصة لم يكن بالطريقة المطلوبة.
ولا أريد التعدي على الجانب الفني لكم كتابنا الأعزاء , فمنكم و بكم نتعلم , و لكنني أردت ولو في لحظة ما أن أسرد هذه الأفكار من مخيلتي هنا , ولا نتمنى لكم سوى التقدم و الإستمرار في قادم الاعمال.
دمت بود صديقي.
صديقي العزيز الغالي محمد شكرا لك علي مرورك وتعليقك الجميل جمال روحك الملئ بالخير والصلاح واتقبل نقدك بروح طيبة انا اسلوبي في السرد قصير بعض الشئ منذ أن بدأت الكتابة في التسعينات وبدأت النشر في الصحف المحلية كل أسبوع ولكن ذلك لا يمنع من ان اكتب قصص طويلة وآخر قصة نشرت لي في الموقع طويلة وهي رائحة الوطن اتمني ان تتطلع عليها وتبدي رأيك فيها لأنني اعتز برأيك كثيرا .
دمت صديقا عزيزا وناقدا محترفا واجمل التحايا لك محمد واتمني ان أقراء لك قصصا او مقالات قريبا
دمت بخير
نص هادئ في ظاهره لكنه يبني توتره بذكاء شديد البداية اليومية العادية ” التعب و الدوش و التلفاز و النوم ” جاءت موفقة جدا لأنها تجعل القارئ يطمئن قبل أن يسحب تدريجيا إلى منطقة القلق هذا التدرج هو أجمل ما في النص إذ لا يقفز مباشرة إلى الرعب بل يزرعه بهدوء حتى يستيقظ فجأة في ذروة مخيفة
الوصف حسي ومقنع ” الحرارة و العرق و برودة الماء و الصمت ” كلها تفاصيل تجعل القارئ حاضرا داخل المشهد لا مجرد متفرج عليه مشهد الخيط الرفيع بين النوم واليقظة موفق جدا ويعد مفتاح النص كله
ملاحظة النص سيكسب قوة أكبر لو تم تقليل بعض الشرح المباشر وترك مساحة أوسع للإيحاء خاصة في الجزء الأخير فالغموض هنا يخدم الرعب أكثر من التفسير كذلك لو تم تنويع الإيقاع في بعض الجمل القصيرة عند الذروة سيزداد الإحساس بالاختناق والتوتر
النص ناجح في تحويل تجربة شائعة (شلل النوم أو الكابوس حسب فهمي ) إلى لحظة أدبية مشحونة وهذا ليس سهلا مع قليل من التكثيف والتحرير يمكن أن يتحول إلى مشهد رعب قصير شديد التأثير
استمر
صديقي صخر أجمل التحايا لك ومبارك اختيارك من مدراء الموقع بالتأكيد اختيارك سيكون إضافة للموقع لما تملك.من قلم مميز متمكن وثقافة عالية وتحليل رائع للقصة ملاحظاتك ستؤخذ بعين الاعتبار.
شكرا علي مرورك وتعليقك ودمت بألف خير واتسآل هل ستكتب في الموقع وتمتعنا بأدب وقصصك ؟؟؟
اتمني ذلك