الكابوس

بقلم : عبد القادر محمود – مصر
للتواصل : c.conan87@yahoo.com

 انتفضت مفزوعاً من على الفراش انظر حولي بفزع لدقائق كفاقد الذاكرة ، أحسست بيدها تربت على كتفي وتنظر لي بقلق وتتمتم ببعض الكلمات التي اشعر بأنى عاجز عن فهمها حتى تطلب الامر منى بعض الوقت لاستيعاب أنني جالس على فراشي بجانب زوجتي أسيل ، نظرت لها مبتسماً حتى أُهدأ من روعها ثم أردفت قائلاً : لا بأس ، أنه كابوس مزعج.

أسيل بقلق : مصطفى ، أنا قلقة عليك حقاً يجب عليك زيادة طبيب أو فعل شيء فتلك ليست المرة الأولى .

– عزيزتي أنا أقدر قلقك علي ولذلك أعدك أنه بمجرد إنهاء عملي ورغم أني أكون متعباً للغاية إلا أني سوف أذهب لطبيب .

نظرت لي أسيل مبتسمة وكنت هذه الابتسامة كفيلة بجعلي أنسى جميع كوابيسي بل كل شيء سيء ، عدت إلى النوم مرة أخرى وأنا أود الغوص في نوم عميق لا أشعر فيه بشيء ، لم يوقظني من نومي سوى صوت المنبة الذي اتجاهله كأنني لا أسمعه حتى توقفه أسيل ، وبعدها تقوم بدحرجتي على السرير مبتسمة مستمتعة بذلك وهي تقول : أعلم أن المنبه لا يأتي معك بنتيجة ، استيقظ الساعة الان السادسة والنصف ، قومت مسرعاً حيث أن عملي يبدأ الساعة السابعة ويجب علي أن استيقظ من السادسة حتى استطيع تناول الفطور وأن ارتدي ملابسي ، ولكن بعد كل هذه السرعة أفاجأ بأن الساعة السادسة ، أكتشفت ذلك تزامناً مع ضحكات أسيل المتعالية التي طالما احببتها ولا انكر أني اكره المقالب ، ولكني اكتشفت أني أحبها .

تناولت الفطور سريعاً وارتديت ملابسي وتوجهت إلى العمل و يملأني شعور بالنشاط  ، البنك يبدو هادئ اليوم بل هو هادئ كعادته لأكون صريحاً ، أرى علاء يقف هناك سلمت عليه وتحدثنا قليلاً رغم كوننا في مكان عمل إلا أنني لا استطيع منع نفسي من التحدث معه فهو صديق الطفولة ،  جلست على حاسوبي المفضل ، انهيت عملي سريعاً كمرور اليوم الذى لم أشعر به ، نهضت من على الكرسي وأنا تقريباً اشعر بأن لدي قدم ، اتجهت إلى منزل وكدت أن أنسى أمر الطبيب ، الضوء مسّلط على وجهي يبدو أن ذلك له علاقه بالكوابيس ، لا اعلم ، ينظر الطبيب إلى عيني ثم يقوم بوضع سماعته الباردة على جسدي وهو ينظر إلي بنظرات لا أفهمها ، نهض ببطء وسار نحو كرسيه وهو

يقول : لا شيء ، لا يوجد بك شيء.

– كيف ؟! وما تلك الكوابيس ؟

– كوابيس مثل التي تأتي لأي شخص ! لست الوحيد الذي تأتيه الكوابيس .

– الا ترى بها شيئاً غريب ؟!

– ما الغريب !

– الغريب أن شخصاً لا استطيع رؤية ملامحه حتى ، أراه كل ليلة تقريباً وهو ينظر إليّ بطريقه غريبة فنظرت له قائلاً : ماذا تريد وماذا يجرى ؟ فأجابني : هل أنت مستعد حقاً لمعرفة الاجابة ؟! .. إلى هنا وأقوم مفزوعاً.

– إرهاق من العمل يجب عليك أن تستريح قليلاً.

شكرت الطبيب وخرجت وأنا غير مقتنع بتلك النتيجة ، ولكن ليس أمامي حل أخر ، قمت بأخذ أجازه من العمل ،

دخلت المنزل وكان الوقت قد تأخر كثيراً ، وجدت أسيل تجلس في الصالة ، و ما أن رأتني حتى نهضت مسرعة ،

قائله : بماذا اخبرك الطبيب ؟!

– قال لي أنه ارهاق ويجب علي أخذ إجازة من العمل .

أسيل مسرورة للغاية : الحمد لله أنه مجرد إرهاق ، هيا أذن لنأكل .

– لنأكل !! ألم تأكلي بعد ؟

-لا .. انتظرتك حتى نأكل سوياً ، حتى أشعر بمذاق الطعام على الأقل ، أم انك تريد شيء أخر؟

قلت ضاحكاً : لا .

تناولنا الطعام سريعاً ، جلسنا أمام التلفاز والذى طالما كرهت الجلوس أمامه ، اشعر بأن هناك شيء غريب يحدث به ، فجأة يتغير صوت المذيع ويتغير كل شيء وتصدر أصوات غريبه فأقوم مسرعاً من أمامه و طالما سألتني أسيل عن سبب نهوضي من أمامه ، ولكني لم أرد أن اخبرها بشيء حتى لا أقلقها .

جلست في الصالة قليلاً أفكر بما سوف أفعل غداً بما أنه لا يوجد عمل ، فاقترحت علي أسيل أن اقوم بدعوة صديقي علاء على الغداء ، فلم أمانع .

أخدت الهاتف وطلبته ، وبمجرد أن رفع السماعة وجدته يسألني عن سبب تغيبي عن البنك ، فأخبرته بما حدث ودعوته الى الغداء بعد ممانعته التي لم تصمد كثيراً ،  وبعدها بقليل خلدت إلى النوم ودعوت الله الا أرى كابوساً أخر ، القيت رأسي على الوسادة وأنا أنظر إلى أسيل وهي تنظر لي نظرة مطمئنة جعلتني لا أشعر بمرور الليل ولم أنهض إلا على دحرجتها دون كوابيس ، نظرت لها و وجدتها سعيدة وتسألني مبتسمة : هل أتتك كوابيس ؟

قلت مبتسماً : لا.

فرحت كثيراً ، فرحت أكثر مني ، أحياناً أشعر بضيق لعدم جعلها هكذا دائماً .

– لا يوجد بنك ، ماذا إذن ؟

قالت ضاحكا : من قال أن العطلة للنوم ؟

ضحكت قليلاً وبعدها نهضت وأخدت اقرأ الروايات قليلاً فهي ليست مجرد كتب ، كل كتاب له عالم خاص به أعيش فيه ، جاء وقت الغداء ، أسمع صوت جرس الباب ، قمت وفتحت الباب وجدت علاء وهو يرتدى زي جميل وليس زي العمل المعتاد ، ادخلته وحضرت أسيل الطعام وجلسنا جميعاً على طاولة الطعام ، كان طعاماً رائعاً وكنت أرى أسيل سعيدة للغاية اليوم لكوني سعيد بحضور علاء. 

انتهى وقت الطعام وجلسنا نتحدث قليلاً وبعد ذلك رحل علاء وجلست قليلاً اتحدث مع أسيل مصدر الطاقة الايجابية الخاص بي ، إلى أن خلدنا للفراش ليلاً ، كان نوم عميق رائعاً قطع صفوه كابوس مرعب نهضت من الفراش وكنت لا أريد تلك المرة إيقاظ أسيل ، صمدت ثم اغمضت عيني و كأن شيء لم يكن ، واستيقظت في اليوم التالي كالمعتاد و رأيت كم كانت أسيل سعيدة بكوني لم أحلم بكوابيس كما أخبرتها ، سعادتها جعلتني أنسى ذلك الكابوس حقاً ، مرت الليالي والكوابيس المفزعة وذهبت إلى الطبيب لأرى متى يمكنني العودة إلى العمل مرة اخرى ، أود جلوس اليوم كله بل العمر كله مع أسيل ولكني اشتقت إلى عملي والنقود تنفذ أيضاً ، وبعد أن أخبرت الطبيب أنه لا توجد كوابيس واخذ يظهر لي كم هو طبيب بارع عندما اخبرني أن السبب هو الارهاق وقال لي : أنه يمكنني العودة مجدداً إلى العمل .

حسناً هذا أول يوم لي بالعمل بعد غياب دام أسبوع ، توجهت إلى حاسوبي وجلست أعمل و لسوء حظي حدث حظاء في الحسابات مع أحد العملاء ، ذهب ليخبر مدير البنك بالخطاء الذى حدث ، تمنيت ألا يعاقبني المدير على ذلك فبعد اسبوع بلا عمل لا أتحمل خسائر أخرى ، والغريبة أن مدير البنك لم يتحدث معي بشأن هذا الموضوع وكأنه لم يحدث قط .

ذهبت الى المنزل اليوم سيراً وأنا أفكر كيف لم يتحدث معي المدير بشأن ذلك فهو ليس عنده تهاون في مثل تلك الأمور ، حتى أن صديقي علاء قد تعجب عندما رويت له ذلك .

طرقت الباب ، فتحت لي أسيل ففاجأتها بالورود التي أحضرتها معي وأنا أسير ، كانت فرحة للغاية لا يمكنني وصف سعادتها وأنا كنت سعيد للغاية بذلك ، كانت ليلة سعيد تحدثنا بها كثيراً ، النور كان شديداً للغاية لا يمكنني رؤية شيء سوى رجل غريب الملامح ، اخذت اصرخ واقول : من انت ؟! ولكن كأني لا أمتلك صوت كأني اتحدث في الفضاء ، ثم قال بصوت عالي : ليس كل ما نريده يتحقق ، قمت من النوم مفزوع على صدى تلك الكلمات ، ولكن لم اجعل أسيل تشعر بنهوضي ، استيقظت في اليوم التالي وكانت مهمة إيقاظي لأسيل أكثر صعوبة فقد ظللت أفكر طول الليل بمعنى تلك الكلمات ، ذهبت إلى البنك سيراً أفكر بمعنى تلك الكلمات حتى أني لا أريد أن يكون هناك بنك حتى أكمل تفكيري ، وكانت الصدمة أن اليوم هو يوم الجمعة والبنك مغلق ! كيف وأمس كان الأحد وأيضاً أسيل كانت ستقول لي ! ذهبت إلى البيت وفتحت أسيل مندهشة لرؤيتي ، قلت لها : اليوم الجمعة ، كيف ؟ لا أعلم ! هناك شيء غير منطقي يحدث ، نظرت لي نظرة لم أفسرها وقالت : أنا لم أوقظك.

قلت باستغراب : أنتِ جزء من هذا !

وأنا اتراجع للخلف ، كل شيء من حولي يزداد ظلاماً ، لا أشعر بجسدي وملامح أسيل اجدها تختفى من أمامي ، يا إلهى  ماذا يحدث ؟!

أجد نفسي فجأة في غرفة غريبة شديدة الانارة وأنا مستلقي على السرير وهناك شخص أمامي لا أعرفه يجلس على كرسي ، أجده يقول فجأة : مصطفى .. أسمعني ؟

– ما هذا .. ما الذى يحدث ؟

– أأنت مستعد حقاً لمعرفة الاجابة ؟

– انتظر لحظة ، أأنت هو ذلك الرجل ؟ ولكن كيف ما الذي يحدث ؟

– سأقول لك ولكن حاول أن تتمالك أعصابك.

– انا بخوف : ماذا ؟

– بعد زواجك من أسيل بعده اشهر حدث بينكما خلاف شديد انتهى بقرار انفصالكم وقد تزوجت علاء صديقك.

لم يتلقى الطبيب رداً.

– مصطفى .. أتسمعني ؟؟ مصطفى !!

قام الطبيب مسرعاً يحاول فعل شيء ليفيق مصطفى وهو ينادى أحد الممرضات لتساعده .

النهاية…….

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

49 تعليقات
عبدالقادر محمود
عبدالقادر محمود
8 سنوات

شخصية مميزة

شكرا لك ^_^ هههه نصيبه انه وقع تحت يدى ههه ان شاء الله ابقى عن حسن ظنك 🙂

طيف سودانيه(كنداكة)

شكرا لكى 🙂 وان شاء الله اظل عن حسن ظنك 🙂

طيف سودانيه(كنداكة)
طيف سودانيه(كنداكة)
8 سنوات

.اهلا صاحب الظل التعليق 28 (شخصية مميزة )لم يترك لي شيئا

شخصية مميزة الى عبد القادر محمود
شخصية مميزة الى عبد القادر محمود
8 سنوات

قصة مشوقة حقا ومليئة بالأحاسيس الممزوجة بالغرابة والسرور والتعجب والستفهامات الكثيرة فكابوس مصطفة صدمة حقيقية خاصة في اخر لحظات القصة تتجلى الحقيقة ويستيقظ مصطفى من كابوسه المؤقت الى كابوسه الأبدي الذي سطرته له انت بيدك لتكمل قصتك الجميلة اعانك الله على اتحافنا بالمزيد لاحقا وان وضعت احد في كابوس لا تطل عليه حتى لا يصاب بالجنون او ربما اجعله يجن حين تريد وضعه في كابوس حقيقي الرحمة يارجل

هديل الى صاحب المقال
هديل الى صاحب المقال
8 سنوات

ولكنك لم تشر ان اسيل خانته فكيف للقارئ ان يعرف.

عبدالقادر محمود
عبدالقادر محمود
8 سنوات

حطام

شكرا لكى والمنافسه لا تزال قائما هههه
وان شاء الله القادم سةف يعجبك

عبدالقادر محمود
عبدالقادر محمود
8 سنوات

حسين سالم عبشل

شكرا لك على نشر قصتى وان شاء الله ابقى عن حسن ظنك

لست أحد

اوضحتها أسفل .. وشكرا لك 🙂

L.A

شكرا لك اخى 🙂 ان شاء الله القادم سوف يعجبك

ملكة الاحساس

لم افكر مسبقا فى ذلك .. لا اعلم ان كنت سأكتب جزء تانى ام لا صراحتا 🙂

شكسبيره

نعم هى كذلك 🙂 شكرا لكى وان شاء الله ابقى عند حسن ظنك

انستازيا

هوا بالفعل كذلك ههه ان شاء الله تكون اعجبتك 🙂

مصطفى جمال

ان شاء الله القادم سوف يكون أفضل 🙂

الصرخه الصامته

شكرا لكى 🙂 وان شاء الله ابقى عن حسن ظنك 🙂

ألكسندر

شكرا لكى على هذا الكلام الرائع وان شاء الله القادمه سوف تعجبك 🙂

محمد عبدالله

شكرا لك اخى 🙂 وان شاء الله اكون عن حسن ظنك دائما 🙂

آمور سيرياك

شكرا لك اخى وسوف ااخد كلامك فى عين الاعتبار المرة القادمة 🙂

هديل

شكرا لكى وهى كاملة وقد شرحتها اسفل 🙂

هديل
هديل
8 سنوات

أو ان لها جزء ثاني?? ??

عبدالقادر محمود
عبدالقادر محمود
8 سنوات

ران

بخير الحمدلله 🙂 وان شاء تكونى بخير ايضا .. شكرا لكى 🙂

نورمان.جين

شكرا لكى وان شاء الله اكون عند حسن ظنك دائما 🙂

الله هو الحق المبين

شكرا لكى اخى على هذا الكلام الرائع واتمنى ان ابقى عن حسن ظنك

انسان ميت

شكرا لك ان شاء احاول تطوير تلك النقطه

فاضل
فاضل
8 سنوات

أجمل ما في القسم هو نزول مواضيع جديدة أسرع من بقية الأقسام .
رغم انشغال القائمين على الموقع إلا أنهم لا زالوا يتحفوننا بالمواضيع الجديدة سواء التي يبدعونها بايديهم أو التي ينشرونها مما يصلهم من ابداعات الكتاب ، لذا فهم يستحقون منا الشكر و التقدير .
هناك مواضيع يستحق الكتابة عنها مثل :
الملك اخناتون و نفرتيتي .
قرية السماحة بمصر (قرية نساء فقط)
أسطورة ماذا تريد المرأة ؟ (فرنسية)

فاضل
فاضل
8 سنوات

شكرا على التوضيح ايها الكاتب
كنت أتوقع أنه كان يعاني من مشكلة نفسية و أحلام يقظة لكن توضيحك أزال الغشاوة عن عيني
اتمنى حقا أن أرى لك قصصا أخرى .

عبدالقادر محمود
عبدالقادر محمود
8 سنوات

أشكركم جميعا على تعليقاتكم الرائعه والتى تحفزنى على الكتابه 🙂

اما بالنسبه للنهايه فمعناها ان مصطفى كان متزوج من أسيل واكتشف بعد ذلك انها على علاقه ب علاء ومن ثم انفصلوا ولكن لا يستطيع مصطفى تقبل هذا الامر فأدخله ذلك فى غيبوبه ورأى فى غيبوبته ما هو مكتوب فوق .. وعندما افاق اخيرا تفاجاه بالحقيقه مرة اخرى ….

ران
ران
8 سنوات

مرحبا عبدالقادر كيف حالك اليوم ؟؟
بالنسبة للقصة بدايتها كانت رائعة لكن كان عليك أن تطيلها وتبحر بالأحداث أكثر صراحة النهاية صدمتني وبالنسبة للاسلوب وطريقة السرد أعجبتني كثيرا
بالتوفيق

نورما. جين
نورما. جين
8 سنوات

للتو فهمت النهايه اشكرك اخي l.a فعلا القصه رائعه جدا وكنت انتظر توضيح احدهم اشكرك كثيرا l.aوانت ايها الكاتب الرائع قصتك مذهله وفكرتها جديده

--اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ--
--اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ--
8 سنوات

–يا لها من خواطر مجروحة مؤلمة من شدتها كتب قلبه المجروح ما عجز لسانه عنها.
-اعتبرها من روائع الخواطر بحق.
-ربي يعوضك بأفضل مما فقدت–السعادة لقلبك–أ/ عبدالقادر محمود.

إنسان ميت
إنسان ميت
8 سنوات

لا بأس بها
لكني لاحظت التكرار في القصة خصوصاً كلمة “سعيد” مثل اسيل كانت سعيدة و انا سعيد و جلسنا سعداء و كنا سعداء و تغذينا ثم أمضينا اليوم بسعادة.

هديل
هديل
8 سنوات

بداية رائعة
ولكن اين النهاية لم افهم شيئ هل كان في غيبوبة في المشفا ويحلم .
اضعت قصة رائعة وانا واثقةان ما من احد سيعرف هذا اللغز فتفضل وتفاعل معنا لتكمل قصتك. لانه على ما يبدو نسيت النهاية.
تقبل مروري.

آمور سيرياك
آمور سيرياك
8 سنوات

بالنسبة للسرد و أسلوب الكتابة لا غبار عليه أسلوبك يمكنك من كنابة أي قصة دون مشاكل مهما كانت طويلة فلا ملل فيه

بالنسبة للمضمون المضمون كله عمل و تعب و اسيل عمل تعب اسيل في نصف القصة مليت من هذا التكرار الممل ولم اعرف ما الهدف و الغاية واضطريت ان اضغط على نفسي لإكمالها للنهاية فلو تم اختصار نصف القصة لكانت اجمل بكثير

نهاية القصة فكرتها صحيحة ورائعة لكن اسلوب التنفيذ خاطئ

كيف حصل خلاف بينه وبين زوجته و طلقها ثم يحلم بحلم رومانسي وجميل معها المفروض انه طلقها و ترك الامر حزازة في نفسه لا تجعله حلم بمشاعر رومانسية معها

الفكرة كانت ستكون رائعة لو انه كان خاطب و متعلق بخطيبته ويحلم بأنه تزوجها وفي نفس اللحظة التي استيقظ فيها يأتيه الرد منها بأنها رفضته وليس ان يكون طلق زوجته وحصلت بينهما مشاعر سلبية ثم يحلم بحلم رومانسي معها

بالتوفيق

((/محمد/))عبدالله))
((/محمد/))عبدالله))
8 سنوات

قصة جميلة جداً وحزينة ايضاًً لانه طلع حلم بالنهاية
اما بالنسبه لنورما، جين فأنا اعتقد ان مصطفى انفصل عن اسيل ودخل المستشفى بسبب ذلك وهذه الأحداث حدثت ومصطفى في غيبوبة بالمستشفى
فكان يحلم بها وبالنهاية )’: توفى هذا مجرد اعتقاد!
سلمت يداك على الطرح المميز(:

ألِكسندرا
ألِكسندرا
8 سنوات

سمعت أن هذه القصة من أروع ما كتبت في كابوس وأن كاتبها من عالم آخر هههههه وفعلا فوجئت بروعتها أسلوبها ومحتواها
من أروع ما قرءت
فعلا مؤثرة .. انسجمت كثيرا مع العلاقة التي كانت تجمع بين مصطفى وأسيل كالنغمة العذبة التي ترقص وتتمايل لها الأذهان وكان انفصالها كالصاعقة سواءا لي أو لمصطفى .. كأن اللحن انقطع وساد سكون يبعث على الاحباط
أرفع لك القبعة على هذا العمل الراقي المذهل *____*
في انتظار جديدك

الصرخة, الصامتة
الصرخة, الصامتة
8 سنوات

قصة, رائعة تابع, تقدم يا اخي اتمنى لك التوفيق

حطام
حطام
8 سنوات

تحية طيبة لك أخي عبد القادر..

قصة جميلة كالعادة أسلوب متسلسل وحبكة متقنة..ولكن….
هههه..كنت أعلم أن مزيج الفرح والسعادة و الكوابيس معا تعني أن الفرح مجرد حلم وطاار…وأن لأسيل علاقة بعلاء..والنهاية كابوس مرير..
كما تعلم أنا خزان ذكاء..هههه(أمزح)
أخي انتبه للأخطاء الإملائية هناك الكثير منها..أعرف أنها بسبب سرعة الكتابة..لذا راجع ما كتبته جيدا..

أتمنى أن لا يزعجك ما ذكرت سابقا يا منافسي..ولك مني كل الإحترام والتقدير وحلة المــحاشـي أيضا..كما وعدتك..هههه
تحياتي الطيبة لك:)

الصرخة, الصامتة
الصرخة, الصامتة
8 سنوات

لقد اندهشت بالنهاية لاكن, قصة جميلة

مصطفي جمال
مصطفي جمال
8 سنوات

تعرف رأيي مشبقا لكنني ودتت ان اترك تعليقا هنا

انستازيا
انستازيا
8 سنوات

انا وصلت لنهاية القصة حسيت كل شي قريتوا تلاشى

شكسبيرة
شكسبيرة
8 سنوات

أعتقد أن النهاية مفتوحة صحيح؟
قصة حبكتها جميلة

L.A
L.A
8 سنوات

قصة مذهلة و غير مسبوقة إستمر
أختي نورما جين في النهاية يبدو بأن البطل إكتشف البطل أنه كان بغيبوبة وكل ما كان يعيشه بعد زواجه مجرد حلم

ملكة الاحساس
ملكة الاحساس
8 سنوات

لازم جزء ثاني للقصة

نورما. جين
نورما. جين
8 سنوات

القصه رائعه صراحةً وهذه غير مجامله لكن لدي سؤال ارجو من اي انسان او انسانه ان يجيبني عليه ما الذي حدث في النهايه بالضبط انها الشئ الوحيد الذي لم افهمه؟؟!!

لست احد
لست احد
8 سنوات

طريقة الكتابة رائعة و احترافية ولكنني لم افهم القصة بشكل جيد .. ارجو توضيحها .

تحياتي .

حسين سالم عبشل - محرر -
حسين سالم عبشل - محرر -
8 سنوات

رائع , مأساة عندما يصبح الحلم جميل و الواقع كابوس مزعج

زر الذهاب إلى الأعلى