الكهف
أسترعي انتباهه مدخل كهف وسط الصخور …. تخفي مدخله سدرة ضخمة تزيد ذلك الكهف إجلالا وغموضا، ترى أي شيء غامض يخفيه ؟؟
أقترب من مدخل الكهف بدافع الفضول مدخل الكهف مظلم وبارد أحس بالانتعاش خطى إلى داخل الكهف بخطى حذرة مترددة أحس وكأن قوة ما قد دفعته إلى داخل الكهف، تدحرج في الظلام ليسقط في هوة عميقة صرخ من الرعب والخوف هل هي النهاية ؟ أغمض عينيه … توقف تدحرجه إلى داخل الكهف فتح عينيه ببطء ليجد نفسه في عالم آخر عجيب …..
لقد عاد إلى الماضي بكل تفاصيله الرائعة … ها هي أمه كعادتها أمام بيتهم العتيق وقد جمعت أعواد الحطب لتعد لهم طعام الغذاء وأبوه بلحيته البيضاء الجليلة ومسبحته الطويلة في يده قد أفترش قطعة السجاد المزخرفة المصنوعة يدويا والمفضلة لديه أمام باب البيت يراقب إخوته وهم يلعبون وسكون قدسي جميل يلف المكان.
كم هو في شوق ليحتضن أمه ويغرق في حضنها ويقول لها بأنه يحبها وكم هو في شوق ليحتضن أبيه ويقبل يده ويتوسد ركبته وينام ويد أبيه
تعبث بخصلات شعره بحنان وحب …. وفي شوق للانضمام إلى إخوته ليشاركهم لهوهم …. أتجه الي حيث يجلس أبيه بخطوات مترددة …
خطوات معدودة وسيكون مع أبيه وامه اقترب واقترب وفي تلك اللحظة أحس بنفسه يتدحرج من جديد في ذلك الكهف المظلم نادى على أبيه تردد صدي صوته في الكهف بلا مجيب ….
أستيقظ فزعا ليجد نفسه تحت تلك الصخرة والعرق يبلل وجهه ولحيته قام متثاقلا طاف حول الصخور طويلا يبحث عن ذلك الكهف بلا جدوى وصورة الماضي لاتزال عالقة بذهنه تمنى أن يكون ذلك الكهف موجودا وأن يعود إلى الماضي ولو لمرة
واحدة فقط ليقول لمن رحلوا بأنه يحبهم وأنهم لايزالون يسكنون قلبه وينيرون ظلمة حياته وأنهم لم يغادروه أبدا رغم رحيلهم ..
ولك انت كل التقدير والاحترام واتمني ان اراك في ليبيا وستكون موضع ترحيب كبير مني وضيف عزيز تحياتي لك وتقديري واحترامي واتمني دوام التواصل بيننا
على راسي احفاد المختار كما يعلم الله اني اذا رأيت ليبي احترمة واقدرة لان الشعب الليبي ضربوا لنا اروع الامثال في التضحية والصمود
هم من داسو باقدامهم جبروت قيصرية الطليان ومرغوا انوفهم في تراب ليبيا وصحرائها
أخي العزيز طارق الليل شكرا جزيل الشكر علي تواصلك معي والذي بصدق اسعدني جدا تجربة الفقد مريرة جدا ومشاعرها لاتوصف كلنا مررنا بها ونتمني الا نمر بها مجددا …. وبالمناسبة أعتبرني اخ اكبر لك وأريد ان أقرأ لك ايضا أن كانت لك اعمال منشورة في الموقع …..تقبل فائق احترامي والعمر كله مليء بالنجاحات والسعادة والصحة
أخي علي كنت اريد ان اكتب لك تعليق بخصوص الموضوع
لاني جربت كل هذا فقدان الاهل والشعور بالوحدة هي معظلة كبيرة انا ليس لدي لا أب ولا أم ولا أخ الا أخت واحدة فقط مع العلم اني مازلت في الثانيه والثلاثين
فلذلك نشأت يتيم الابوين لكن كم تمنيت لوان لي أخ ولو واحدا فقط
لكن مشيئة الله كتبت لي أن أعيش هكذا وبأخت واحدة هي كل مالدي فعندما قرأت مقالك للمرة الاولى
لم استطع التعليق لأن مقالك أخذني الى ماهو ابعد من التعليق
فأنا أجدد لك شكري وتقديري لافكارك الرائعة والله انها تعجبني بشكل كبير واريد منك المزيد وشكرا مرة اخرى
احبابي امل / مصرية والفخر ليا شكرا علي تعليقكم ومروركم الكريم اسعدني جدا تجربة الفقد تجربة اليمة جدا وكلنا نتمني ان نلتقي باحبابنا الذين رحلوا ولو لثواني لنطلب منهم ربما السماح عن غلطة لم يسعفنا الوقت لطلب العفو عنها او ان نظهر لهم الحب الذي لم نظهره لهم وهم علي قيد الحياة ونفرح جدا لو التقينا بهم في حلم من احلامناويبقي ان نراهم ثانية في الحياة الدنيا حلم مستحيل تحياتي لكم ودمتم ودام تواصلكم
يعني الولا كان بيحلم..ماسكين والله..استوري شورت بس كيوت وفيها تعمق وفضول انا قلت هيلاقي نمر او اسد ف الكهف بس فجأتني بسردك وأفكارك ههه..حقا من فقد عزيزا عليه تتمحور كل أمنياته في أن يراه للحظة واحدة فقط ربنا مايكتبش علي حد محنة الفقد لأنها بجد صعبة أووي:-) جود لاك يا حاضرة الرايتر المبدع❤❤❤
انا اتفق مع طارق لانه يعرف العمق القصصي اكثر من غيرة فالفكرة رائعة جدا
شكرا طارق الليل علي تعليقك وتواصلك كامل احترامي وتقديري لشخصكم الكريم ودمت ودام تواصلك
افكارك القصصيه روعة ولوكانت القصة قصيرة