المترصدون
لا أحد يتخيل أن يعيش في منزله و في الخارج هناك من يترصد به خلف الأشجار أو في الشارع المقابل أو ربما في قبو المنزل متتبعاً كل حركة يقوم بها, يدخل إلى منزله متى يشاء و يتفحص جدرانه و زواياه يعبث بما شاء و يسرق ما يشاء, ينتهك خصوصيته و قد ينتزع روحه إذا كان يرى ذلك .
يُعرف المترصدين دائما بتعقبهم للمشاهير, مثل حادثة الممثلة الأمريكية ساندرا بولوك, حيث اتصلت طالبة النجدة بعدما اقتحم احدهم منزلها برغم الحماية التي تضعها و اضطرت إلى الهروب إلى المخبأ السري في الدولاب و يمكن تفنيد فعله بأنه يأتي من باب الإعجاب و الرغبة في التملك .
و هناك من يترصد الأشخاص العاديين لأسباب كثيرة كالانتقام و الدوافع العاطفية. و تقع 1 من كل 12 امرأة كضحية من ضحايا المترصدين. و هناك من المترصدين من لا يمكن وضعه تحت أي تصنيف, حيث لا تُعرف دوافعه و أسبابه و كذلك غرابته في اختيار من يترصدهم .
الصفير المرعب
![]() |
|
جاكلين بدأت تسمع صفيرا أتيا من خارج النافذة .. |
في فبراير من عام 1959 بدأت جاكلين الشابة البالغة من العمر 18 عاماً تسمع صفيراً متكرراً خارج نافذة غرفتها يطلقه شخصُ مجهول بوضع أصابعه في فمه. تكرر هذا الفعل الذي أقلق جاكلين جداً إلى أن تمادى و قام باقتحام منزلها الذي تعيش فيه مع أمها فاضطرتا إلى إبلاغ الشرطة بالحادثة لكن لم يتم العثور على أي شيء يوصلهم إلى الفاعل. استمر التصفير خارج نافذتها ليلة تلو ليلة من دون توقف حتى أعلنت خطبتها إلى شرطي الولاية هربرت بيلسوم. حينئذٍ تغيرت نغمة التصفير إلى ترنيمةً جنائزيةً متوعدة.
خلال ذلك الوقت انهالت عليها اتصالات هاتفية متواصلة مليئةً بالتهديد, و كان المتصل يتوعدها بأنه سيأتي إلى منزلها ويغرس السكين في أحشائها إن هي مضت قدماً في مشروع الزواج, و بدأت توقظها من نومها كل ليلة تأوهات مرعبة بالقرب من نافذتها. التقطت الصحف القصة ونشرتها للملأ فتقاطر مئات الفضوليين بسياراتهم يعبرون بمحاذاة بيت جاكلين على أمل التقاط لمحة من الشبح المصفر أو ضحيته, لكن مع كل ذلك العدد الهائل من الرائحين والغادين في كل الأوقات لم يتمكن أحداً من رؤية المصفر أبداً .
![]() |
|
من اين يأتي الصفير ؟ .. لا احد يعلم ! .. |
في أحد الأيام استضافت جاكلين ووالدتها صحافياً من إحدى صحف نيو اورليانز و كان خطيبها حاضراً, أثناء الحوار الدائر بينهم وصل لأسماعهم جميعاً ذلك الصفير فانهارت جاكلين إثر ذلك. خرج خطيبها و الصحفي للبحث في كامل الحديقة لكن لم يجدوا أحداً, و أبلغوا شرطة الولاية و حضر الشريف للتحقيق في الأمر لكن لم يجدوا ما يدلهم على شيء .
تحطمت أعصاب العروس و رأى الجميع أن تبتعد عن المنزل حيث يتربص بها ذلك الشبح و أن تمضي عدة أيام عند بعض الأقارب, لكن المصفر ما لبث أن لحقها إلى هناك مسترسلاً في التصفير بالقرب من نافذة الغرفة التي تنام فيها بالضبط. فذهبت جاكلين مع خطيبها لتبقى في منزل والديه لتكون بمأمن أكثر, لكن المصفر أتصل بوالدتها و طلب منها أن تبلغها هذه الرسالة: ” أخبري جاكي أنني أعلم أنها في منزل هربرت ”
تزوجت من هربرت في الأول من أكتوبر, و لم يعلم أحد ما إذا كان المصفر حاضراً للزواج لأنه لم يتكلم كما أنه لم ينفذ تهديداته, وتوقف الصفير الذي أنهك أعصاب جاكلين لتسعة أشهر. اعتبر شريف الشرطة القضية مغلقة و أنها مجرد خدعة قام بها شخص معلوم لديه لكنه رفض البوح باسمه لأنه كما قال لم يرغب بإحراجه و إحراج من لهم صلة به, ربما في الحقيقة أنه لم يعرفه و إنما أراد التملص من التدقيق على أعماله .
![]() |
|
قصاصات من جرائد ذلك الزمان حول القصة .. وإلى اليمين صورة جاكلين مع زوجها .. |
و مازالت شخصية ذلك المترصد مجهولة, وربما أن كل ذلك كان تمثيلية قامت بها جاكلين لهدف في نفسها كأن تدفع بخطيبها لتعجيل الخطبة و من ثم الزواج بها خوفاً عليها, و هذا الشك يدحضه وجود شهود حضروا بعضاً من تلك الحوادث, كما أنه بناء على رواية الأحدث فإن معرفتها بهربرت وخطبتها له جاءت بعد ظهور المترصد .
![]() |
|
البعض يربط بين القضية ومسائل الاشباح والجن والبيوت المسكونة .. |
و الأرجح أنه بالفعل كان مترصداً مجهولاً و ربما أنه كان هناك رجلٌ على علاقة سابقة بها و جن جنونه عندما تخلت عنه و لم تستطع هي البوح بالحقيقة خوفاً من الفضيحة لأن مثل هذه الأمور لم تكن لتغتفر في ذلك الوقت, أو أنه كان شبحاً كما وصفته الصحف, و هناك الكثير من القصص التي تدعم وجود الأشباح العاشقة. لكن الحقيقة الوحيدة هي انه لم يستطع أحداً معرفة حقيقته .
10 سنوات من الترصد
![]() |
|
منزل الزوجان بيل ودورثي .. |
عاش بيل و دورثي واكر في بلدة صغيرة في مقاطعة كاونتي التابعة لولاية أوهايو في منزلهما الذي امضيا فيه كل حياتهما الزوجية والتي امتدت لثمانية و أربعين عاماً, و على الرغم من كون الزوجين مسالمين و متواضعين, طيبا الجيرة و العشرة ولم يسبق لأحد أن اشتكى منهما إلا أن هناك من لا يعنيه كل ذلك .
كان هناك من يتربص بالمنزل في كل الأوقات مختبئاً حيث لا يعلم أحد, و متفانياً في ذلك حتى أنه يعلم كل حركة و سكنة يقوم بها الزوجين. يتجرأ على مداهمة المنزل في وضح النهار, و يتلاعب بساكنيه وبراحتهما بطرق صبيانية مريبة و مخيفة يمارس فيها كل الأساليب العابثة و المقلقة حد الفزع و التي كان يتمادى فيها أحياناً إلى درجة أن يوشك على أن يودي بحياة ضحيته.عاش بيل و دورثي أو تعايشا مع هذا المتربص و مضايقاته الإجرامية لعشر سنوات بنفاذ صبر وقلة حيلة عجزت خلالها الشرطة عن مساعدتهما في الكشف عمن خلف ذلك و إلقاء القبض عليه .
بدأت سلسلة هذه الأحداث في عام 1984 حيث تعرض منزل العجوزين للتفتيش و العبث بممتلكاته ثلاث مرات تلك السنة لكن بيل في المرة الأخيرة أتجه إلى شريف البلدة و أبلغه بذلك .
![]() |
|
كانت لاهية بأعمال المطبخ .. |
لم يجد الشريف أية أدلة أو أنه لم يبذل جهداً للتحقيق في ذلك, المهم أنه في يوليو من عام 1985 كانت دوروثي قد خرجت مؤخراً من المستشفى بعد إجراءها لعملية جراحية في القلب, و في صباح ذلك اليوم كان بيل خارجاً للعمل و هي لوحدها في المنزل تعمل في المطبخ فسمعت طرقاً على الباب, ذهبت لفتحه و وجدت أن الطارق رجل غريب لا تعرفه, طلب الغريب منها بلطف أن تسمح له باستخدام الهاتف لأن سيارته تعطلت في آخر الشارع و هو مضطر للاتصال بأحدهم بشكل ضروري, فسمحت له بالدخول و وجهته حيث الهاتف ثم ذهبت لتستكمل عملها بالمطبخ, وكانت أثناء ذلك تسمع الرجل يتحدث في الهاتف حتى أنهى مكالمته مودعا الطرف الآخر ومغلقاً السماعة .
توقعت دوروثي أن يكون خرج من المنزل بمجرد انتهاءه من مخابرته التي أجراها, لكنه أتى من خلفها وهي لاهية في أعمال المطبخ وضربها على رأسها بقوة فسقطت على الأرض فاقدةً للوعي, و عندما أفاقت لم يكن الغريب موجوداً حولها لكنها وجدت نفسها مكممة الفم و يديها مقيدتين خلف ظهرها و استطاعت أن تزحف إلى باب المطبخ حتى يراها الجيران الذين اتصلوا من فورهم على 911 وابلغوهم بذلك .
لم تتعرض دورثي لأية إصابات جراء ذلك الاعتداء, لكن المنزل كان بحالة مزرية, كان قد قام بتفتيشه والعبث به و اكتشف بيل أن بعض ممتلكاته كانت مسروقة, فمسدسه من عيار 22 بالإضافة إلى ساعة أثرية و كاميرا فلميه وكذلك راديو الماسح الضوئي كلها كانت مفقودة .
![]() |
|
صورة عممتها الشرطة آنذاك بأوصاف الرجل الذي طرق الباب على دورثي |
بالإضافة لذلك عثروا على رسالة تركها الرجل الغامض على جدار غرفة المعيشة مكتوبة على عجل بالقلم الزيتي يقول فيها ” رخيص, لكنه يؤدي الغرض”. بعد أربعة أشهر من هذه الحادثة وجد بيل مسدسه الذي سرق منه ملفوفاً في غلاف تسوقِ بلاستيكي و موضوعاً في شرفة المنزل, و مع مرور الوقت عادت كل المسروقات الأخرى تباعاً بنفس الطريقة وبكل هدوء, و لم يرى أحداً من عائلة واكر أو من جيرانهم من وضعها .
بدأت الاتصالات الغامضة ترد إلى المنزل محملة بالتهديدات العنيفة لعائلة واكر, و أحياناً يبقى المتصل صامتاً و يتنفس بعمق على الهاتف.
قام الزوجان بتغيير رقم الهاتف عدة مرات لعل وعسى أن يخلصهما ذلك منه لكن الاتصالات ظلت متواصلة كالمعتاد على نفس الوثيرة و كأنه لا يواجه أية صعوبة في الحصول على رقم الهاتف الجديد في كل مرة .
بمرور الوقت ارتفعت حدة التعديات و المضايقات التي يقوم بها هذا الشخص الغامض تجاه بيل و زوجته, في بعض الأحيان حين يحل المساء و يعم الظلام بسواتره الحالكة على المكان كانا يسمعان سلسلة من الخبط المتواصل على حائط منزلهما الخارجي مصحوبة بصرخاتٍ وأصواتٍ عالية و في كل مرة يخرجان لاستطلاع ذلك لا يجدان أحداً حول المنزل او في أي مكان قربه, وتختفي كل الضوضاء والخبط والصراخ, لأنه يعلم أنهما خرجا للبحث عنه .
![]() |
|
كانت هناك اتصالات غامضة وتهديدات .. |
اضطرهما ذلك في النهاية إلى تركيب إضاءة للحماية خارج المنزل و التي توضع عادة لحماية الممتلكات وضبط المعتدين والمتطفلين لكنهما لاحقا وجدا ملاحظة موضوعة في الشرفة الخارجية يقول فيها ” مصباحكم مضحك !”.
ثم بدأ ظهور الملاحظات في الشرفة يتوالى على فترات متقطعة, أحياناً تحمل التهديد و الوعيد و أحيانا يسخر فيها من عائلة واكر. حاولت الشرطة التحقق من هذه الملاحظات و لم يستطيعوا إيجاد آثار لبصماته و من الواضح انه كان احرص من أن يسمح بذلك.لفت انتباههم أن الخط كان مُثلَماً وغير مستقيم لأنه كان يستخدم يده التي لا يكتب بها عادةً من أجل التمويه و تظليل الشرطة .
في احدى أمسيات أكتوبر من عام 1993 أي بعد ما يقرب من التسعة أعوام من اعتداء ذلك الرجل الغامض على دورثي, خرجت مع كلبها ليلعب في حديقة المنزل, و وقفت هناك تراقبه وفجأة تلقت ضربة قوية على رأسها من الخلف, فأغمي عليها و تسبب لها ذلك بتمزقٍ في الجمجمة. سعت الشرطة جاهدة بحثاً عن المعتدي وحققت مع الجيران لعلهم رأوا ما حدث أو إن كانوا شاهدوا أحدا غريبا في الحي لكن لم يشاهد احدهم أي شيء أو يقدم دليلاً للشرطة يمكنها تتبعه .
![]() |
|
بعض الرسائل التي وصلت للزوجين .. |
تواصلت الاعتداءات والمضايقات بكافة الأشكال على عائلة واكر حتى قرر بيل و أفراد عائلته في نوفمبر 1993 أن يقوموا بمراقبة منزلهم بأنفسهم لاكتشاف المعتدي. شكلوا 3 مجموعات متفرقة, اختبأ بيل في مقطورته في الممر المؤدي إلى المنزل، و صهريه يراقبان المنزل من شاحنة صغيرة متوقفة عبر الشارع المقابل, و بقيت دوروثي وابنتها كاثي في المنزل, وكانوا يتواصلون فيما بينهم بأجهزة إرسال واستقبال لاسلكية .
ظلوا في مواقعهم طوال الليل ينتظرون لأربع ساعات متواصلة حتى شعروا بعدم فائدة ذلك, فقرروا التوقف و أبلغوا بعضهم عبر الأجهزة اللاسلكية. و فجأة سمعوا صوتَ ارتطامٍ قوي, ولما تحققوا من ذلك وجدوا انه حجرٌ ضخم تم رميه على شرفة المنزل و كان مرفقاً مع الحجر ملاحظة تقول ” لقد فهمتُ الرسالة”, و كأنه كان يعلم بقرار توقفهم عن المراقبة. لم يروا من فعل ذلك, وتحققت الشرطة من الأمر لكن لم تصل إلى أي خيط يرشدها للفاعل .
في أحد الليالي كان بيل ودورثي يشاهدان التلفاز في غرفة المعيشة فلفت انتباههما وجود شخص ما يتحرك بالقرب من النافذة بعد ذلك قام بضرب الجدار و الركض حول المنزل فثارت ثائرة بيل و استل بندقيته و هو يتوعد غاضبا انه سيقتله هذه المرة فقد طفح به الكيل من هذا المتلاعب اللعين, و حاولت دورثي أن تثنيه عن خطوته هذه إلا انه خرج ودار حول المنزل مشهراً بندقيته المتأهبة للإطلاق, و دوروثي تنتظره أمام الباب و هي تخشى الأسوأ لكنه عاد خالي الوفاض حيث لم يجد أحداً كالعادة .
المشتبه بهم
اشتبهت الشرطة أن يكون الفاعل شخصُ على معرفة بالعائلة كأحد الأصدقاء أو الجيران أو الأقارب وذلك بسبب المعرفة الواسعة التي يمتلكها عن عائلة واكر, وحلل البعض السرعة العجيبة التي يحصل بها على رقم هاتف المنزل في كل مرة يقومان فيها بتغييره بأنها ليست إلا دليل على انه شخصُ مقرب من العائلة و يعرف خصوصياتها و يستفيد من تلك المعلومات في تنفيذ اعتداءاته .
![]() |
|
الزوجان بيل ودروثي واكر |
و على الرغم من أن الشخص الذي اعتدى على دورثي أول مرة عام 1985 كان شاباً في منتصف العشرينات طويل القامة, بشعر أشقر وعينيين زرقاوين حسب وصف دورثي له, لم يستطع احد التعرف عليه أو الإمساك به, كما لم يكن احد من عائلة واكر على معرفة بأي شخص بهذه المواصفات .
و بعد الاعتداء الثاني على دورثي شكت الشرطة في أن يكون بيل خلف ذلك إلا أن دورثي وبيل أنكرا ذلك واستبعداه تماماً, فلم تكن لبيل دوافع لقتل دوروثي. و كان احد الشكوك يدور حول أن دورثي و بيل متفقان على تمثيل هذه الخدعة خاصةً أن دورثي لم تتعرض لأي إصابات خلال الاعتداء الأول الذي وقع لها عام 1985. لكن لم يكن من الممكن دعم هذا الشك لأن دورثي بعد أن أفاقت من الإغماء وجدت يديها مقيدتين خلف ظهرها و هو أمر لم يكن بمقدورها القيام به, ثم أنها تعرضت في الاعتداء الثاني إلى تمزق في الجمجمة, وهو أمر لم يكن بيل أو أحد من عائلتها ليفعله .
![]() |
|
قبر دورثي .. رحل الزوجان عن العالم ولم يزل اللغز قائما .. |
و قام البرنامج الأمريكي الشهير “الغاز مستعصية” بعرض القصة على شاشات التلفزيون على أمل أن يتمكن احد من مساعدتهما, و في البرنامج تحدث بيل بغضب عن شكوكه في السبب و الدافع خلف كل هذا الاعتداءات و قال انه يعتقد آن من يفعل ذلك لديه سبب واحد وهو إرعابهم لدفعهم للرحيل عن المنزل و التخلي عنه بأقل الأثمان .
وربما أن بيل كان محقاً في ذلك لاسيما انه لا يعيش في ذلك المنزل الا بيل وزوجته و كانا عجوزين في الوقت الذي حدثت فيه الاعتداءات وربما رأى المعتدي انه لا داعي لأن يعيش عجوزين في مثل هذا المنزل الكبير في ذلك الحي الهادئ, لكن بيل كأي رجل من أولئك الرجال الشجعان, لم يهتم لتلك التعديات و لم تقلقه أو تدفعه خلال العشر سنوات التي استغرقتها ليتخلى عن منزله. كان رجل شجاعاً لا يهاب المخاطر و المواجهة, و ظل صامداً في منزله مع زوجته حتى توفي عام 1999 و لحقت به زوجته عام 2010 و بقي اللغز غير محلولاً و هوية المترصد المتفاني غامضة حتى الآن .
المصادر :
– Bill and Dorothy Wacker
– Couple harassed, attacked for a decade, suspect seen once
– The Phantom Whistler of Louisiana
– Whistler haunts fiancee of louisiana trooper

من يترصد بي سأترصد به طوال حياته ننننيييييههههااااا
أنا أعيش لوحدي اتمنى ان لايترصد احد بي:)
المقال ممتاز والسلوب رائع الصراحه كلش اندمجت وياه وتمنيت انه ما يخلص ومقالاتج جاي يزدادن ابداعأ اكثر فاكثر في يوم من الايام سيكون لكي مستقبل باهر في هذا المجال لان الناس الموهوبين ينجحون دائما اتعبي عله نفسك اكثر وصتصبحين كاتبه عضيمه جدا
وتحياتي
مفالك مرعب يخوف رحت أتأكد من الأبواب مقفله ولا لا و
شعرت بالذنب:(
لأنني عندما كنت أرجع من المدرسه الى البيت في فترة الظهر كل يوم أمر على جيراننا أدق الجرس أو أطرق الباب بقوة وأركض مسرعه حتى لايكتشفوني ههههه كنت أفتكر الموضوع لعب وضحك
وبعد تخرجي من الثانويه توقفت عن فعل ذلك تخيلي 3 سنوات وأنا كنت مصدر رعبهم هههههه جيراننا مسالمين مالهم علاقات مع أي أحد ،الغريب انهم ماشتكو لأحد عن هذا الموضوع
وبعد فترة أخي الصغير أعترف لي باأنه يخوف الجيران وأنا كمان أعترفتله هههههه صدفه مضحكة وقررنا هالمرة نخوفهم مع بعض ههههه>>لساتنا ماتبنا ،،
لكن بعد ما قرأت موضوعك مستحيل أخوف أي شخص وحخلي أخي الصغير يقرأ مقالك ويتوب معي
شكرا لك 🙂
راااااااااااااائع جداً قمة الغموض هل هم بشر ام جن ام مخلوقات فضائية,,, من اغرب القصص التي قرأتها في حياتي في الحقيقة تحفة المقالات
شكرا لك ردينة
ردينه العتيبي / قرأت القصه وياللعجب وكأني أشاهدها على شاشة التلفاز .. أبدعتي إبداعا مذهلا في طريقة إعدادها وصياغتها وسردها … شكرا ..
ردينة العتيبي
انتي رائعة كالمعتاد
مقالك رووووووووووعة
حفظكي الله
رسائلي لاتظهر كاملة لماذاااا؟؟؟؟؟
ارسلت في بعض المقالات لكن لم تظهر كاملة
الموضوع مرررررره زين وفعﻻ الترصد شي متعب ومدمر لﻷعصاب…ارجع للموضوع عندي تحليل هههههههه..بخصوص مالت المصفر هذا ماله حل صراحه هههههههه الحرمه والله اعلم كذابه ومريضه نفسيا عندها حب الظهور وجذب اﻹهتمام …ترا ف مرض نفسي مادري شسمه مال اﻹنسان الي يحب يكون ضحيه ..الفكتمايز برسنلتي..وروايتها كلها ثغرات واي كﻻم ..مثل المصفر الي يختفي ف غمضة عين …هالوووووو!!…ويتصل ومايكلم غيرها او امها حتى وهي ضيفه ف بيت اهل خطيبها!!! وبخصوص الشهود ممكن خدعتهم شغلت تسجيل أو اجرت واحد يصفر أو إنها تعرف تتكلم م البطن وتطلع أصوات هههههههه ترا فن مشهور جد والله…….أما بخصوص بيل ودورثي أحس إنهم مخبين شي متعلق بماضيهم …ممكن دورثي تخلت عن طفل او بيل هجر وحده وكانت حامل وكبر الطفل وجا وقت اﻹنتقام ههههههههه…سويت فلم…أو إن واحد منهم مريض نفسي وجنن ف الثاني هههههههه واﻷغلب إنه بيل….شكرا ردينه نايس ورك
استمتعت بالمقال تحيه لك بنت ديرتي ردينه .. ارعبتني صورة المخلوق اللي ينزل من النافذه تخيلته بغرفتي
مقال جميل يا اخت ردينة .. يا من هي للابداع مدينة
القصة الاولى شككت بانها ابتدعتها لسبب اخر غير المذكور
ولكن القصد تعلق الخطيب بها
القصة الثانية توقعت السبب من البداية ضعف الزوجين العجوزين
ومحاولة استغلال ممتلكاتهم
اعتقد ان التهديدات لعائله بيل كانت خدعه وتلفيق ومن غير المعقول ان افضل جهاز شرطه في العالم لا يستطيع معرفه الفاعل !
مقال جداً جداً رائع استاذة ردينة العتيبي كعادتك دائماً يامبدعـة ..
حقاً شي غريب ومحير خاصة للذي حدث مع عائلة بيل !!
تحياتي لك استاذ اياد العطار, تحليلك يا استاذ اياد يشابه ما رآه البعض في أن هذه افعال ابعد من قدرات البشر و أن هناك كائنات اخرى خلف هذه خاصة مع طول المدة التي استغرقتها الاحداث و الالمام بكل التفاصيل.. مرة أخرى لك مني جزيل الشكر استاذنا الموقر اياد العطار
الأخوة المعلقون دائما و أبداً لكم الفضل الأكبر و لكم كامل الشكر على دعمكم فأنتم اهلٌ للشكر و المعروف وتقبلوا جميعاً تحياتي العطرة لكم
الجوهرة السوداء: كان بإمكاني الاستزادة و لكن لم أرغب من ان يصاب القراء بالملل من طول المقال,, شكراً لك
موضوع رائع وشيق كالعادة تحياتي لك استاذة ردينه
اعشق مقالاتك يا ردينة
استمتعت بالمقال
حقاً قصة بيل ودروثي محيرة جداً !
ودي~
لقد كنت اتلصص على جارتي قبل سنة و كنت أصدر صوتا مخيفا من خلف الشباك ، حتى انها كادت ان تتصل على الشرطة لكنني اعترفت في آخر لحظة ^_^
شكرا جزيلا على الموضوع انه فريد من نوعه *_* ♥
الغريب في الامر انه عندما تخرج لا تجد احد كيف لبشري ان يتنقل بسرعة كبيرة وبدون اصدار اي صوت
مقال مميز جدا اخت ردينه .اعجبني صراحه ميلئ بالتسائلات والغموض وايضا الغيظ 🙂 بالذات في قصه جاكلين هذا الشبح اللعين او اي كان. تصرفاته تثير الجنون الغاضب .اسم الشبح اساسا مقرف :/الجن او العفريت انضف هههه .. شكرا لكي علي مقالك الممتع.
شكرا على المقال
مقالة جميلة جعلتني اندمج مع الأحداث..
جمعة مباركة جميعاً..
انت من كتابي المفضلين استمري
اعجبني المقال كثيرا يأختي حقا هذا العالم ملئ بالعجائب والغرائب
اتمنى لك التوفيق في حياتك ومستقبل مزدهر
تحياتي للجميع
صوت الاحزان
صراحه شي مخييييييف مرا و اكثر شي يخوف القصه الثانيه >
مقال جميل يابنت بلدي :), استري ربي يوفقك .
الموضوع عن جدممتع وشيق واستمتعت كثير وانا عمر ارا بس تمنيت يكون اطول
تحية طيبة للجميع ..
سيدتي ردينة أشكرك جزيل الشكر على امتاعي بهذا المقال الرائع .. وأنا مثل الأستاذ إياد العطار الذي احييه هو الآخر على كتاباته الجميلة اقبع في فراشي .. والساعة الآن الثانية صباحاً بتوقيت الجزائر والنوم يأبى زيارة جفوني .. وإزاء ذلك اترصد كل حركة وكل همسة أسمعها .. وبيني وبينكم اختبأ تحت غطاءي عساي أشاهد شخصاً من العالم الآخر ههههههههههه 😀 😛
مقال غريب جدا وصعب بصراحه الامر كله يدعو للريبه ربما هناك من يراقب تحركاتنا جميعا ولكن لنتوقف قليلا عن شيء
هل يوجد انسان طبيعي يسرق اشياء من منزل ويعيدها مره
اخري الا اذا كان انسان غير طبيعي او مختل عقيلا يريد
ان يضيع وقته في العبث مع الاخرين صفير وهل يوجد شبح
يصفر يتكلم ويرسل رسائل عبر الهاتف وايضا يهدد بغرز
سكين في احشاء العجوزين اري ان الامر برمته خدعه
سواء كان شبح او بشري لا يستطيع فعل ذلك بهذه
الدقه
الجواب يمكن ان يكون
انسان متشيطن او ملبوس من قبل الجن او الاشباح شيء كهذا
ولكن كان علي العجوزان ان يكتبان عباره علي الشباك الزجاجي الخاص بهم
dont play with me
واجه خوفك والا ستظل اسير له باقي حياتك اياك في يوم من الايام ان تنحني للايام لن يركب احد ظهرك الا اذا انحنيت انت لاتكن ملكا لحياه الاخرين لاتجعل نفسك الملك دائما فالمسئله ليست مسئله قوه هذا المقال جميل ويوضح كميه
التلاعب بالاعصاب التي حدثت لهذين الزوجين ومع ذلك لم
ينحنوا لكي يعيش المتلاعب باعصابهم الذي يري نفسه ملكا
عليهم
واياك ان تلعب الشطرنج لسبب واحد
من اجل ان يموت الجميع لكي يعيش الملك
حكمه جميله تعلمتها
تحياتي لك يا اخت ردينه
واحسنت يا استاذ اياد لا نك انتقيت هذا المقال المميز
حدثت لعائلتي احداث مشابهة ولكن لليلة واحدة حيث كان يلتف حول المنزل واحيانا ينظر من النافذة من هو يا ترى
تحية لجنابك الكريم اختي العزيزة ردينة .. حقيقة من اجمل المقالات التي قرأتها .. تمنيت ان لا ينتهي واندمجت معه بشدة .. ولا اخفيك سرا شعرت بشيء من الخوف .. الساعة الآن هي الثالثة بعد منتصف الليل .. وأنا جالس لوحدي في منزل كبير وامامي مباشرة تقبع نافذة مفتوحة .. وثقي بأنني بينما كنت احضر المقال للنشر سمعت ضجة خفيفة قادمة من النافذة .. فنظرت من الشباك لكن لا شيء .. فعدت وجلست .. لكن عادت الضوضاء .. فخرجت إلى الحديقة .. لكن لا شيء !! .. الله يستر ..
لا ادري هل هو متلصص ام الامر له علاقة بما وراء الطبيعة .. ما قام به هذا المترصد .. سواء في القصة الاولى او الثانية غير مفهوم .. اعني من ناحية السبب والدافع .. وكذلك المدة الطويلة التي استغرقها الامر اضافة إلى معرفته بكل حركات وسكنات من يترصدهم من دون ان يتمكن احد من الامساك فيه .. تبدو برأيي امور خارقة ابعد من قدرات البشر بكثير ..
على العموم استمتعت بالمقال كثيرا .. وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
الله جميل جدا شكرا لك علي الموضوع استمري وفقك الله
تحياتي