المترصدون
لا أحد يتخيل أن يعيش في منزله و في الخارج هناك من يترصد به خلف الأشجار أو في الشارع المقابل أو ربما في قبو المنزل متتبعاً كل حركة يقوم بها, يدخل إلى منزله متى يشاء و يتفحص جدرانه و زواياه يعبث بما شاء و يسرق ما يشاء, ينتهك خصوصيته و قد ينتزع روحه إذا كان يرى ذلك .
يُعرف المترصدين دائما بتعقبهم للمشاهير, مثل حادثة الممثلة الأمريكية ساندرا بولوك, حيث اتصلت طالبة النجدة بعدما اقتحم احدهم منزلها برغم الحماية التي تضعها و اضطرت إلى الهروب إلى المخبأ السري في الدولاب و يمكن تفنيد فعله بأنه يأتي من باب الإعجاب و الرغبة في التملك .
و هناك من يترصد الأشخاص العاديين لأسباب كثيرة كالانتقام و الدوافع العاطفية. و تقع 1 من كل 12 امرأة كضحية من ضحايا المترصدين. و هناك من المترصدين من لا يمكن وضعه تحت أي تصنيف, حيث لا تُعرف دوافعه و أسبابه و كذلك غرابته في اختيار من يترصدهم .
الصفير المرعب
![]() |
|
جاكلين بدأت تسمع صفيرا أتيا من خارج النافذة .. |
في فبراير من عام 1959 بدأت جاكلين الشابة البالغة من العمر 18 عاماً تسمع صفيراً متكرراً خارج نافذة غرفتها يطلقه شخصُ مجهول بوضع أصابعه في فمه. تكرر هذا الفعل الذي أقلق جاكلين جداً إلى أن تمادى و قام باقتحام منزلها الذي تعيش فيه مع أمها فاضطرتا إلى إبلاغ الشرطة بالحادثة لكن لم يتم العثور على أي شيء يوصلهم إلى الفاعل. استمر التصفير خارج نافذتها ليلة تلو ليلة من دون توقف حتى أعلنت خطبتها إلى شرطي الولاية هربرت بيلسوم. حينئذٍ تغيرت نغمة التصفير إلى ترنيمةً جنائزيةً متوعدة.
خلال ذلك الوقت انهالت عليها اتصالات هاتفية متواصلة مليئةً بالتهديد, و كان المتصل يتوعدها بأنه سيأتي إلى منزلها ويغرس السكين في أحشائها إن هي مضت قدماً في مشروع الزواج, و بدأت توقظها من نومها كل ليلة تأوهات مرعبة بالقرب من نافذتها. التقطت الصحف القصة ونشرتها للملأ فتقاطر مئات الفضوليين بسياراتهم يعبرون بمحاذاة بيت جاكلين على أمل التقاط لمحة من الشبح المصفر أو ضحيته, لكن مع كل ذلك العدد الهائل من الرائحين والغادين في كل الأوقات لم يتمكن أحداً من رؤية المصفر أبداً .
![]() |
|
من اين يأتي الصفير ؟ .. لا احد يعلم ! .. |
في أحد الأيام استضافت جاكلين ووالدتها صحافياً من إحدى صحف نيو اورليانز و كان خطيبها حاضراً, أثناء الحوار الدائر بينهم وصل لأسماعهم جميعاً ذلك الصفير فانهارت جاكلين إثر ذلك. خرج خطيبها و الصحفي للبحث في كامل الحديقة لكن لم يجدوا أحداً, و أبلغوا شرطة الولاية و حضر الشريف للتحقيق في الأمر لكن لم يجدوا ما يدلهم على شيء .
تحطمت أعصاب العروس و رأى الجميع أن تبتعد عن المنزل حيث يتربص بها ذلك الشبح و أن تمضي عدة أيام عند بعض الأقارب, لكن المصفر ما لبث أن لحقها إلى هناك مسترسلاً في التصفير بالقرب من نافذة الغرفة التي تنام فيها بالضبط. فذهبت جاكلين مع خطيبها لتبقى في منزل والديه لتكون بمأمن أكثر, لكن المصفر أتصل بوالدتها و طلب منها أن تبلغها هذه الرسالة: ” أخبري جاكي أنني أعلم أنها في منزل هربرت ”
تزوجت من هربرت في الأول من أكتوبر, و لم يعلم أحد ما إذا كان المصفر حاضراً للزواج لأنه لم يتكلم كما أنه لم ينفذ تهديداته, وتوقف الصفير الذي أنهك أعصاب جاكلين لتسعة أشهر. اعتبر شريف الشرطة القضية مغلقة و أنها مجرد خدعة قام بها شخص معلوم لديه لكنه رفض البوح باسمه لأنه كما قال لم يرغب بإحراجه و إحراج من لهم صلة به, ربما في الحقيقة أنه لم يعرفه و إنما أراد التملص من التدقيق على أعماله .
![]() |
|
قصاصات من جرائد ذلك الزمان حول القصة .. وإلى اليمين صورة جاكلين مع زوجها .. |
و مازالت شخصية ذلك المترصد مجهولة, وربما أن كل ذلك كان تمثيلية قامت بها جاكلين لهدف في نفسها كأن تدفع بخطيبها لتعجيل الخطبة و من ثم الزواج بها خوفاً عليها, و هذا الشك يدحضه وجود شهود حضروا بعضاً من تلك الحوادث, كما أنه بناء على رواية الأحدث فإن معرفتها بهربرت وخطبتها له جاءت بعد ظهور المترصد .
![]() |
|
البعض يربط بين القضية ومسائل الاشباح والجن والبيوت المسكونة .. |
و الأرجح أنه بالفعل كان مترصداً مجهولاً و ربما أنه كان هناك رجلٌ على علاقة سابقة بها و جن جنونه عندما تخلت عنه و لم تستطع هي البوح بالحقيقة خوفاً من الفضيحة لأن مثل هذه الأمور لم تكن لتغتفر في ذلك الوقت, أو أنه كان شبحاً كما وصفته الصحف, و هناك الكثير من القصص التي تدعم وجود الأشباح العاشقة. لكن الحقيقة الوحيدة هي انه لم يستطع أحداً معرفة حقيقته .
10 سنوات من الترصد
![]() |
|
منزل الزوجان بيل ودورثي .. |
عاش بيل و دورثي واكر في بلدة صغيرة في مقاطعة كاونتي التابعة لولاية أوهايو في منزلهما الذي امضيا فيه كل حياتهما الزوجية والتي امتدت لثمانية و أربعين عاماً, و على الرغم من كون الزوجين مسالمين و متواضعين, طيبا الجيرة و العشرة ولم يسبق لأحد أن اشتكى منهما إلا أن هناك من لا يعنيه كل ذلك .
كان هناك من يتربص بالمنزل في كل الأوقات مختبئاً حيث لا يعلم أحد, و متفانياً في ذلك حتى أنه يعلم كل حركة و سكنة يقوم بها الزوجين. يتجرأ على مداهمة المنزل في وضح النهار, و يتلاعب بساكنيه وبراحتهما بطرق صبيانية مريبة و مخيفة يمارس فيها كل الأساليب العابثة و المقلقة حد الفزع و التي كان يتمادى فيها أحياناً إلى درجة أن يوشك على أن يودي بحياة ضحيته.عاش بيل و دورثي أو تعايشا مع هذا المتربص و مضايقاته الإجرامية لعشر سنوات بنفاذ صبر وقلة حيلة عجزت خلالها الشرطة عن مساعدتهما في الكشف عمن خلف ذلك و إلقاء القبض عليه .
بدأت سلسلة هذه الأحداث في عام 1984 حيث تعرض منزل العجوزين للتفتيش و العبث بممتلكاته ثلاث مرات تلك السنة لكن بيل في المرة الأخيرة أتجه إلى شريف البلدة و أبلغه بذلك .
![]() |
|
كانت لاهية بأعمال المطبخ .. |
لم يجد الشريف أية أدلة أو أنه لم يبذل جهداً للتحقيق في ذلك, المهم أنه في يوليو من عام 1985 كانت دوروثي قد خرجت مؤخراً من المستشفى بعد إجراءها لعملية جراحية في القلب, و في صباح ذلك اليوم كان بيل خارجاً للعمل و هي لوحدها في المنزل تعمل في المطبخ فسمعت طرقاً على الباب, ذهبت لفتحه و وجدت أن الطارق رجل غريب لا تعرفه, طلب الغريب منها بلطف أن تسمح له باستخدام الهاتف لأن سيارته تعطلت في آخر الشارع و هو مضطر للاتصال بأحدهم بشكل ضروري, فسمحت له بالدخول و وجهته حيث الهاتف ثم ذهبت لتستكمل عملها بالمطبخ, وكانت أثناء ذلك تسمع الرجل يتحدث في الهاتف حتى أنهى مكالمته مودعا الطرف الآخر ومغلقاً السماعة .
توقعت دوروثي أن يكون خرج من المنزل بمجرد انتهاءه من مخابرته التي أجراها, لكنه أتى من خلفها وهي لاهية في أعمال المطبخ وضربها على رأسها بقوة فسقطت على الأرض فاقدةً للوعي, و عندما أفاقت لم يكن الغريب موجوداً حولها لكنها وجدت نفسها مكممة الفم و يديها مقيدتين خلف ظهرها و استطاعت أن تزحف إلى باب المطبخ حتى يراها الجيران الذين اتصلوا من فورهم على 911 وابلغوهم بذلك .
لم تتعرض دورثي لأية إصابات جراء ذلك الاعتداء, لكن المنزل كان بحالة مزرية, كان قد قام بتفتيشه والعبث به و اكتشف بيل أن بعض ممتلكاته كانت مسروقة, فمسدسه من عيار 22 بالإضافة إلى ساعة أثرية و كاميرا فلميه وكذلك راديو الماسح الضوئي كلها كانت مفقودة .
![]() |
|
صورة عممتها الشرطة آنذاك بأوصاف الرجل الذي طرق الباب على دورثي |
بالإضافة لذلك عثروا على رسالة تركها الرجل الغامض على جدار غرفة المعيشة مكتوبة على عجل بالقلم الزيتي يقول فيها ” رخيص, لكنه يؤدي الغرض”. بعد أربعة أشهر من هذه الحادثة وجد بيل مسدسه الذي سرق منه ملفوفاً في غلاف تسوقِ بلاستيكي و موضوعاً في شرفة المنزل, و مع مرور الوقت عادت كل المسروقات الأخرى تباعاً بنفس الطريقة وبكل هدوء, و لم يرى أحداً من عائلة واكر أو من جيرانهم من وضعها .
بدأت الاتصالات الغامضة ترد إلى المنزل محملة بالتهديدات العنيفة لعائلة واكر, و أحياناً يبقى المتصل صامتاً و يتنفس بعمق على الهاتف.
قام الزوجان بتغيير رقم الهاتف عدة مرات لعل وعسى أن يخلصهما ذلك منه لكن الاتصالات ظلت متواصلة كالمعتاد على نفس الوثيرة و كأنه لا يواجه أية صعوبة في الحصول على رقم الهاتف الجديد في كل مرة .
بمرور الوقت ارتفعت حدة التعديات و المضايقات التي يقوم بها هذا الشخص الغامض تجاه بيل و زوجته, في بعض الأحيان حين يحل المساء و يعم الظلام بسواتره الحالكة على المكان كانا يسمعان سلسلة من الخبط المتواصل على حائط منزلهما الخارجي مصحوبة بصرخاتٍ وأصواتٍ عالية و في كل مرة يخرجان لاستطلاع ذلك لا يجدان أحداً حول المنزل او في أي مكان قربه, وتختفي كل الضوضاء والخبط والصراخ, لأنه يعلم أنهما خرجا للبحث عنه .
![]() |
|
كانت هناك اتصالات غامضة وتهديدات .. |
اضطرهما ذلك في النهاية إلى تركيب إضاءة للحماية خارج المنزل و التي توضع عادة لحماية الممتلكات وضبط المعتدين والمتطفلين لكنهما لاحقا وجدا ملاحظة موضوعة في الشرفة الخارجية يقول فيها ” مصباحكم مضحك !”.
ثم بدأ ظهور الملاحظات في الشرفة يتوالى على فترات متقطعة, أحياناً تحمل التهديد و الوعيد و أحيانا يسخر فيها من عائلة واكر. حاولت الشرطة التحقق من هذه الملاحظات و لم يستطيعوا إيجاد آثار لبصماته و من الواضح انه كان احرص من أن يسمح بذلك.لفت انتباههم أن الخط كان مُثلَماً وغير مستقيم لأنه كان يستخدم يده التي لا يكتب بها عادةً من أجل التمويه و تظليل الشرطة .
في احدى أمسيات أكتوبر من عام 1993 أي بعد ما يقرب من التسعة أعوام من اعتداء ذلك الرجل الغامض على دورثي, خرجت مع كلبها ليلعب في حديقة المنزل, و وقفت هناك تراقبه وفجأة تلقت ضربة قوية على رأسها من الخلف, فأغمي عليها و تسبب لها ذلك بتمزقٍ في الجمجمة. سعت الشرطة جاهدة بحثاً عن المعتدي وحققت مع الجيران لعلهم رأوا ما حدث أو إن كانوا شاهدوا أحدا غريبا في الحي لكن لم يشاهد احدهم أي شيء أو يقدم دليلاً للشرطة يمكنها تتبعه .
![]() |
|
بعض الرسائل التي وصلت للزوجين .. |
تواصلت الاعتداءات والمضايقات بكافة الأشكال على عائلة واكر حتى قرر بيل و أفراد عائلته في نوفمبر 1993 أن يقوموا بمراقبة منزلهم بأنفسهم لاكتشاف المعتدي. شكلوا 3 مجموعات متفرقة, اختبأ بيل في مقطورته في الممر المؤدي إلى المنزل، و صهريه يراقبان المنزل من شاحنة صغيرة متوقفة عبر الشارع المقابل, و بقيت دوروثي وابنتها كاثي في المنزل, وكانوا يتواصلون فيما بينهم بأجهزة إرسال واستقبال لاسلكية .
ظلوا في مواقعهم طوال الليل ينتظرون لأربع ساعات متواصلة حتى شعروا بعدم فائدة ذلك, فقرروا التوقف و أبلغوا بعضهم عبر الأجهزة اللاسلكية. و فجأة سمعوا صوتَ ارتطامٍ قوي, ولما تحققوا من ذلك وجدوا انه حجرٌ ضخم تم رميه على شرفة المنزل و كان مرفقاً مع الحجر ملاحظة تقول ” لقد فهمتُ الرسالة”, و كأنه كان يعلم بقرار توقفهم عن المراقبة. لم يروا من فعل ذلك, وتحققت الشرطة من الأمر لكن لم تصل إلى أي خيط يرشدها للفاعل .
في أحد الليالي كان بيل ودورثي يشاهدان التلفاز في غرفة المعيشة فلفت انتباههما وجود شخص ما يتحرك بالقرب من النافذة بعد ذلك قام بضرب الجدار و الركض حول المنزل فثارت ثائرة بيل و استل بندقيته و هو يتوعد غاضبا انه سيقتله هذه المرة فقد طفح به الكيل من هذا المتلاعب اللعين, و حاولت دورثي أن تثنيه عن خطوته هذه إلا انه خرج ودار حول المنزل مشهراً بندقيته المتأهبة للإطلاق, و دوروثي تنتظره أمام الباب و هي تخشى الأسوأ لكنه عاد خالي الوفاض حيث لم يجد أحداً كالعادة .
المشتبه بهم
اشتبهت الشرطة أن يكون الفاعل شخصُ على معرفة بالعائلة كأحد الأصدقاء أو الجيران أو الأقارب وذلك بسبب المعرفة الواسعة التي يمتلكها عن عائلة واكر, وحلل البعض السرعة العجيبة التي يحصل بها على رقم هاتف المنزل في كل مرة يقومان فيها بتغييره بأنها ليست إلا دليل على انه شخصُ مقرب من العائلة و يعرف خصوصياتها و يستفيد من تلك المعلومات في تنفيذ اعتداءاته .
![]() |
|
الزوجان بيل ودروثي واكر |
و على الرغم من أن الشخص الذي اعتدى على دورثي أول مرة عام 1985 كان شاباً في منتصف العشرينات طويل القامة, بشعر أشقر وعينيين زرقاوين حسب وصف دورثي له, لم يستطع احد التعرف عليه أو الإمساك به, كما لم يكن احد من عائلة واكر على معرفة بأي شخص بهذه المواصفات .
و بعد الاعتداء الثاني على دورثي شكت الشرطة في أن يكون بيل خلف ذلك إلا أن دورثي وبيل أنكرا ذلك واستبعداه تماماً, فلم تكن لبيل دوافع لقتل دوروثي. و كان احد الشكوك يدور حول أن دورثي و بيل متفقان على تمثيل هذه الخدعة خاصةً أن دورثي لم تتعرض لأي إصابات خلال الاعتداء الأول الذي وقع لها عام 1985. لكن لم يكن من الممكن دعم هذا الشك لأن دورثي بعد أن أفاقت من الإغماء وجدت يديها مقيدتين خلف ظهرها و هو أمر لم يكن بمقدورها القيام به, ثم أنها تعرضت في الاعتداء الثاني إلى تمزق في الجمجمة, وهو أمر لم يكن بيل أو أحد من عائلتها ليفعله .
![]() |
|
قبر دورثي .. رحل الزوجان عن العالم ولم يزل اللغز قائما .. |
و قام البرنامج الأمريكي الشهير “الغاز مستعصية” بعرض القصة على شاشات التلفزيون على أمل أن يتمكن احد من مساعدتهما, و في البرنامج تحدث بيل بغضب عن شكوكه في السبب و الدافع خلف كل هذا الاعتداءات و قال انه يعتقد آن من يفعل ذلك لديه سبب واحد وهو إرعابهم لدفعهم للرحيل عن المنزل و التخلي عنه بأقل الأثمان .
وربما أن بيل كان محقاً في ذلك لاسيما انه لا يعيش في ذلك المنزل الا بيل وزوجته و كانا عجوزين في الوقت الذي حدثت فيه الاعتداءات وربما رأى المعتدي انه لا داعي لأن يعيش عجوزين في مثل هذا المنزل الكبير في ذلك الحي الهادئ, لكن بيل كأي رجل من أولئك الرجال الشجعان, لم يهتم لتلك التعديات و لم تقلقه أو تدفعه خلال العشر سنوات التي استغرقتها ليتخلى عن منزله. كان رجل شجاعاً لا يهاب المخاطر و المواجهة, و ظل صامداً في منزله مع زوجته حتى توفي عام 1999 و لحقت به زوجته عام 2010 و بقي اللغز غير محلولاً و هوية المترصد المتفاني غامضة حتى الآن .
المصادر :
– Bill and Dorothy Wacker
– Couple harassed, attacked for a decade, suspect seen once
– The Phantom Whistler of Louisiana
– Whistler haunts fiancee of louisiana trooper

شكــــــراً لكى على المقـال الرائــع و المشوق ، فى انتظار المزيد الممتع والمثير منك كالعادة . بالتوفيق …
مقال رائع جداً اشكرك عليه أخت ردينة
مقالة جميلة..و قصتين غريبتين..أحسنت أخت ردينة..وفقكم الله
من اجمل المقالات التي قرأتها في كابوس مرعب للغاية و اُسلوب سرد الكاتبة ردينة فائق الروعة و نفسي اقرأ مقالات اكثر من هذا النوع
مقال رائع
الأخ حمزة عتيق ،، تحليلك منطقي جدا بالذات فيما يخص الحالة الاولى خاصة وانه انقطع بعد الزواج، حتى في الحالة الثانية الأقرب انه احد الجيران ليس مضطرا لبذل مجهوده في المراقبة فهو يراقب من منزله كل هذه السنين، تحليل جدا رائع منك اخ حمزة كعادتك
تحياتي لك
الأخ الشبح،، لا لم أنساك ابحث جيدا يا كاسبر
إلى الأخت الفاضلة ردينة العتيبي ..
مقال رائع كعادتك ، لا غبار عليه بكل صراحة .. قرأته ثلاث مرات لروعته ..
لنبدأ من الأول ، أقصد حادثة ” جاكلين ” .. أنا لا أحبذ أن يتم لصق التهمة بظهر ” الجن و الأشباح ” ، لا يجب أن نلصق كل شيء لا نجد له اجابة بظهرهم ، لكن هذا ليس موضوعنا .. ما لفت انتباهي هو توقف الصفير و التهديدات بعد أن عقدوا القران .. و هذا يجعل أصابع الاتهام تتجه نحو زوجها ” هربرت ” لكن لماذا ؟! سأشرح وجهة نظري ..
” هربرت ” أعجب بجاكلين فقرر أن يتقرب إليها ، لكن كيف ؟ يقوم أولاً بالتصفير خارج نافذتها مما سيثير ارتباك الضحية ، وبعدها يقوم باقتحام المنزل ليثبت للضحية أنه فعلاً هناك من يترصد بها .. لتقوم الأخيرة باستدعاء الشرطة و طبعاً من ضمنهم ” هربرت ” .. هنا يحاول الأخير التقرب منها و ينجح بذلك .. لكنه بالطبع لا يستطيع التوقف عن المضايقات لكي لا يضع نفسه موضع الشك .. فيقوم بتحويل هذا الصفير إلى ترنيمات جنائزية .. و مع بضع اتصالات تهديد يوهم الجميع أن جاكلين مغرومة من قبل شخص آخر .. و تغير الصوت ليس بالأمر الصعب .. لكن يبقى السؤال .. أثناء جلوسهم مع الصحفي سمعوا جميعا ” من ضمنهم هربرت ” صوت الصفير إذاً كيف يكون هو ؟ .. أيضاً لا أظنها صعبة .. هناك احتمال الاول أنه قد قام بتسجيل صوت صفيره على مسجل صغير ، ثم قام بإلصاق المسجل تحت النافذة .. و عندما خرجوا للبحث عن ” المترصد ” قام باخفاء المسجل .. للمعلومية فقط أن جهاز التسجيل تم اختراعه تقريبا في عام ” 1877 ” أي قبل الحادثة بكثير لذلك الاحتمال هذا ممكن ..
الآن تزوج هاربرت و جاكلين فتوقفت المضايقات و حقق هاربرت مبتغاه .. و طبعاً هذا ما دفع مفتش الولاية بالتستر عن اسم الجاني كي لا يفضحه لأنه عرف أنه هاربرت ، وقد يكون المفتش شريكه أيضا .. إذا نظرنا للأمر من هذا المنظور سنجده منطقياً بعض الشيء ..
الآن نأتي إلى الحادثة الثانية ..أنا اتفق مع الاستنتاج الذي يقول أن الجاني يعرف العائلة جيداً .. و الدليل حصوله على رقم الهاتف بسرعة .. لكن ما قصة الشاب في منتصف العشرينات الذي وصفته دورثي .؟ .. لنفترض أن هذا الشاب فعلا كانت سيارته معطلة و قام بالاستعانة بدورثي و بعد ان انهى مكالمته خرج من المنزل ، لكنه تفاجأ بشخص آخر يريد الدخول فظن أنه زوجها فلم يغلق الباب خلفه وترك الشخص المجهول يدخل ، فقام هذا المجهول بضرب دورثي وتقيدها .. أنا ارجح ان يكون احد الجيران .. و للأسف أيضاً أن الأضواء الكاشفة ليست ذات نفع ، لأن الرسالة قد توضع بطرق شتى .. و الأمر سهل بالنسبة للجيران .. حسناً فالنفترض ان الاضواء التي تم تركيبها تضيء من تلقاء نفسها عندما يمر شخص من تحتها .. للأسف ايضا أن هذه الأضواء لا تتفاعل مع الأجسام الصغيرة كالعصى أو الخيط مما يجعل وضع الرسالة أمراً هيناً .. أيضا هذا يمكن الجار من الطرق على الجدران و الفرار سريعا دون ان يلاحظه احد لأن المنزل قريب .. و لنفترض ان الجار كان يراقب المنزل على مدار الساعة فسيعرف بسهولة أن زوج دورثي و صهراه يراقبون المنزل ..
يبقى ما سلف مجرد استنتاجات يمكن ان تكون صحيحة و يمكن أن تكون العكس .. شكرا لكي أخت ردينة على هذا المقال ..
تحية طيبة معطرة بأذكي العطور للجميع
عزيزي المترصد- الجميل يري كل شئ جميل من حوله فماذا بيدي أنا- تحياتي ومودتي لشخصك الكريم شهادة مني يا أخي لقد فزت بلقب المترصد بجدارة {علي يدي بصوت المبدع فؤاد المهندس في مسرحية بلاش نادية خود سوسو- عذرا مديرتنا لا أقصدك-}فعلا مجرد التفكير في أن شخص مجهول الهوية يترصد بك يتابعك من حيث لا تدري ويراقب حركاتك وسكناتك أمر يبعث الرعب والقلق في النفوس وما يثير الرعب أكثر إنك لا تعرف هدفه من كل هذا في الحقيقة بدأت التفكير في الأمر بجدية لا لن أكون الضحية بالطبع بل سأكون المترصد{وهذا العمل يليق جدا بشبح مثلي} وأنتم ستكونوا الضحايا ولكن السؤال بمن سأبدا أولا هل من متطوع{فلتحذروا مني جيدا} كاتبتنا المبدعة أتعبناكي في كتابة أسمائنا ولكنك للأسف نسيتي اسمي{ربما} تحياتي وإحتراماتي {إياكي أن تنزعجي}
تحياتي وربنا يديم المحبة
*ودمتم بود وسلام
فعلا شيء غريب!
مديرة الموقع سوسو
شكر خاص لك انتي ايضا
مرة أخرى اشكركم اصدقائي قراء موقع كابوس: خالد, اسكندر, مي , علاء العقرباوي, المترصد, الشبح, محسن, سامراء, الهنوف, مرام من الجزائر, ريهام , Nana, توتو المحرر, اسلام,انابيل, الاشباح المرعبة, هابي فايروس, مروة, اسلام من الجزائر, احدهم , CHANYEOL-EXO-, Ph.Hallah, هاني عبدالله, صوت الاحزان, عزف الحنايا, ليلى والذئب, di dr fi shabba, ساهر, سامراء, موفق من المغرب, وردة الغيرة, المستجير بالله, من صلالة, لولو, جندي ناي, سلطانة بيتهم, صديقة الاشباح, راغدة, مي الوكيل, غادة شايق, الاثير الاثيري, عمران السطايفي,الجوهرة السوداء, Gamilla
شكرا جزيلا لكم يا اصدقائي لأرائكم و تحليلاتكم وانتقاداتكم, انتم الافضل دائما ايها الكابوسيون
مقال مميز ومشوق كالعادة اخت ردينة العتيبي ..
القصتين محيرة جدا ومخيفة ، خصوصا ماتعرض له الزوجين بيل ودورثي ..
اﻷمر فضيع جدا ، لا ادري كيف تحملوا كل هذه الفترة الطويلة !..
شكرا على المقال المميز .. تحياتي .
مقال رائع ومشوق سلمت اناملكي
قمة الروقان ان ارتشف كوب الشاي في هذا الصباح الجميل و انا اقرأ هذا المقال الجميل على صوت العصافير، ردينة لقد صنعتي يومي او you made my day
مقال جدا رائع و اُسلوب اروع احييك عليه أستاذه ردينة
اكثر قلم اهتم لما يكتب بعد الاستاذ اياد العطار .. للامانة ابداع يستحق كل الثناء ..
اعتقد الموضوع قد يرتبط بالمخلوقات الغيبية في إطار الاذى الظاهر كما يسميه الرقاة و المعالجين لتعلقه بالشخص المتأذي او بغرض الأذية فقط
و انا لا استبعد هذا الشي و فيه قصص على هذا مشابهه ..
و قد يكون فعلا من أشخاص لهم ارتباط كبير بالمتأذي و على علم تام بأدق تفاصيله فتكون الأذية هذي نوع من تصفية حسابات او مزح ثقيل و غيره و اعتقد لو كانت هذه المنازل لها كاميرات مراقبة ترصد كل صغيرة و كبيرة لأنكشف بعض هذا الغموض ..
في إطار اخر اعجب حقيقة من كل هذه الشجاعة في قصة الزوجين تحديدا فبالرغم من كل المضايقات و الأذية و التربص بهم الا انهم استمروا صامدين صابرين في منزلهم على كل هذا !
اجدد الشكر و الثناء على هذا المقال الرائع و تمنيت لو كان أطول من ذلك فما شعرنا اننا ارتوينا كفاية منه ..
يا ردينة لقد نبشتي فيني ذلك الشوق القديم للروايات البوليسية عندما كنت أتناول روايات أغاثا كريستي تباعاً، مقال يستحق خمسة نجوم بدون منازع
تمنياتي لك بالمزيد من التقدم و النجاح و كما قالت سلطانة بيتهم لتصبحي كاتبة عظيمة
عالم عجيب غريب و احداث لا أراها الا في الدول الغربية و لا اعلم ماهو السبب ، سبحان الله
سلمت أناملك ردينة على هذا المقال الفخم الدسم و أقول لك كما يقول الإخوة المصريون عظمة على عظمة ياست
مقال غاية في الروعة، في الحقيقة اثار كل حواسي فأنا مستعد لتقبل حكايات الجن و الوحوش و حتى القتلة المتسلسلين لكن ان يكون هناك شخص يترصد بتفاني كما ذكرت الكاتبة الجهبذة ردينة لمدة ١٠ أعوام فهذا شيء غاية في الغموض
فَلَو كان بشراً فكيف سيتفانى في المراقبة لعشرة أعوام و لو لم يكن بشراً فما هو هل هو شبح ام كائن فضائي ؟ الكائن الفضائي لن يحوم حول منزل هذه العائلة لعقد من الزمان
شيء غريب و محير للعقل لم استطع حله
لكن هكذا إنتي دائما يا ردينة في اختيار مقالاتك ذات الجودة العالية، انا اعلم انك لا تختارينها عبثا بل بتأني شديد لأنها دائما ذات احداث وتفاصيل ونهايات غامضة لم اجدها الا في مقالاتك وهذا دلالة على المعرفة و الثقافة الواسعة التي تمتلِكيها
لك مني اجمل تحية و من تميز الى آخر بإذن الله
رغم بعض الأخطاء اللغوية و النحوية التي تستفزني كل مرة و خصوصا أني لا اقدر على تجاوزها ،،،
يمكن القول إجمالا و بطرف أحمر اللسان ،،، هذا أفضل مقال أقرأه لحد الساعة في موقع (الكوابيس – بصيغةالجمع ) ، مما اضطرني لأصفه بالنص ( لإرهابي ) ، لأنه استطاع أن يستفزنا بشكل آخر و (يشتت) فينا الذهن ،،،
و (يرهب) المشاعر ،
و على العموم ، شكرا و تحية للكاتبة (ردينة) ، و مزيدا من العطاء ،،
مزيدا من التنقيح ،،
و مزيدا من الحذر من الهفوات اللغوية…..
……
توفيق.م
شاعر من المغرب.
صديقه الاشباح؟
للأسف لا أملك أي حساب في الفيسبوك:)
تعليق جميل وتحليل أجمل ، أعجبتني ملاحظتك الأخيره
عن كون مثل هذه القضايا الغامضة والمثيره للعجب ، قد
تحمل في طيات أحداثها الكثير من الأمور التي لم تكشف
للعوام ، أو ربما لا يزال الغموض يتستر عليها ولم يستطع
أحد العثور على جواب قاطع ..!!
——————————————
مجرد التفكير في أنهم ما زالوا مجهولين ولم يتم التعرف
عليهم هو بحد ذاته أمر يثير الرعب في النفس …”!!
.
.
.
تحياتي لك وللجميع
تحية للجميع
اضن ان الفاعلين مظطربين نفسيا او لديهم انفصام فالشخصية
شكرا للكاتب
تحية طيبة للجميع
كالعادة إبداع جديد بإسلوب ملئ بالتشويق والأثارة أفضل مثل هذه المقالات علي مقالات القتلة والسفاحين والمجرمين والتي أحيانا لا أطيق النظر إليها حتي{بعكس شخص ما} والان حان دوري لأتقمص شخصية شارلوك هولمز وأحاول وضع فرضيات لحل هذه الألغاز بالنسبة للقضية الأولي فلا أراها غريبة كثيرا أقرب فرضية لحلها من وجهة نظري هو مجرد عاشق ولهان{سواء أكانت تعرف به أو لا} ليس لديه الشجاعة الكافية لأن يصرح بحبه لها فأخذ يقوم بهذه الأعمال لعل وعسي يبلغ مراده وعندما عرف بامر خطبتها جن جنونه وتحول حبه إلي خوف من فقدانها فبدأ بالتهديد والوعيد لربما يفيد معها وبالنسبة لأمر إختفائه بسرعة أكيد درس المكان جيدا وخطط لهروبه قبل أن يفعل فعلته ولربما وضع جهاز تسجيل ولم ينجحوا في العثور عليه ودليلي علي إنه بشري جبان لما لم يتبعها عندما ذهبت لبيت خطيبها وفضل أن يبعث برسالة تهديد لها وعندما تم الزواج فقد كل الأمل وفضل الإنسحاب ولربما يعرف الضابط من هو فعلا{مجرد وجهة نظر}
أما بالنسبة للقضية الثانية فهذه ما أثارت حيرتي لطول مدة الترصد 10سنوات{نصف عمري}من ذاك الأحمق الذي سيقضي كل هذا الوقت لمجرد مضايقة وإرعاب أسرة بسيطة ولإي سبب كان كلام لا يقبله عقل يقوم بسرقة أشياء وإرجاعها ياله من شخص نبيل أذن الدافع ليس السرقة لربما الدافع إرعابهم أو أخبارهم بأن حياتهم كتاب مفتوح أمامه يقلبه كما يشاء شخص يعرف المكان جيدا يدخل ويخرج ويختفي وقتما يشاء إيضا قريبا منهم يعرف بماذا يخططون قضية عجيبة فعلا ربما كان المترصد فعلا كائن ما ورائي ولكن ما الذي يدفعه لكل هذا أمجرد اللهو أذن هو مجرد تافه أحمق إيضا ولكن كلمة حق تقال أن يحتمل الزوجان كل هذه المضايقات والإنتهاكات والعيش في إضطراب وقلق ولمدة 10سنوات ولا يتركون منزلهم بالفعل يستحقون كل الإحترام والتقدير علي هذا
أغلب هذه القضايا تبقي فيها حلقات مفقودة وأمور لا يعلمها أحد إلا من يتولي التحقيق فيها كضباط الشرطة والضحايا التي تحدث معهم ولا يكشف عنها {للعوام} لسبب ما لربما لو كشفت هذه الأمور لزال العجب لهذا يبقي الأمر غير منطقي في نظرنا وكما يقولون{إذا عرف السبب بطل العجب} ولهذا فإن مقالي أقصد تعليقي هذا كتبته كنوع من التسلية ليس إلا تحياتي مبدعتنا الصامتة مقال ممتع وبالتوفيق
تحياتي وربنا يديم المحبة
*ودمتم بود وسلام*
المفترض ان يكون لديهم كلاب حراسة شرسة تنقض على ذلك المتطفل الحقير وتمزقة اربا اربا وانا اعتقد بأنة احد زملاء زوجها هو المتطفل .
الصوره ملائمة جدا للموضوع .
المترصدون من البشر يمكن معرفتهم و رصدهم بسهوله ، جارتي يعشقها مهووس كان يسير خلفها سنين ، وعندما تزوجت كاد ان يُجن وهاجر بعيدا والى اليوم يتصل من الحين للأخر دون ان ينبس ببنت شفه .
هناك الباباراتزي ( مصوري المشاهير المترصدون لهم ) والذين يشكلون بعبعا حقيقيا لهم ، يتحينون فرصة فربما تم تصويرهم في أوضاع محرجه أو مخله ويجنون من وراءها أموالا طائله تصل ألآف الدورالات . ومقتل الأميرة ديانا و دودي الفايد داخل نفق بباريس من جراء هذا الترصد الأرعن من قبل سبعة من الباباراتزي .
في مقالتنا هنا فلا أظنهما بشر ، فهذا التربص له قدرات تفوق ما لدى البشر …
موضوع شيق … شكرا
دائما ما يكون هناك الأفضل ..
ودائما ما أكون بالإنتظار ..!!
أختي ردينه أشكر لك هذا المجهود ، مقال رائع ومرعب ولا أقصد
مخيف فالخوف إعتدت عليه منذ عرفت الكابوس →
… أكثر ما يشدني في مقالاتك بالذات التي تحمل طابع الألغاز
والقصايا التي لم تحل ، أنك دائما ما تذكرين الشكوك والإتهامات
والإعتراضات عليها بشكل متضاد ومحايد في نفس الوقت ..!!
يجعل للقارئ حرية التفكير وإتخاذ الرأي المناسب لمجرد المتعه ..
…. أيضا ذكرك للتفاصيل التي تكون في الغالب مملة نوعا ما في
معظم المقالات لكن في مقالاك تكون بمثابة وجبة دسمة للقارئ
لتلذذ بالمقال حتى التخمه …!! وهو أمر جميل
لا أعلم إن كنت الوحيد الذي لا حظت هذا ولكن أتمنى أني كنت
الوحيد لأفوز بلقب ” المترصد ” بكل جداره (^.^)
———————————————-
بإعتقادي أن التربص والترصد في تلك الحقبه كان أمرا شائعا
ولزبما تسليط الضوء على أغرب قضاياه وهي قليله ، جعل الأمر
يبدو وكأنه غزيب ونادرا ما يحدث ،،،
في الواقع الترصد الآن أصبح أكثر إنتشارا وسهوله مما مضى
فلا داعي لوقوفك أمام منزل أحدهم والتصفير والقفز إلى
نوافذهم ، فبضغطة زر وأنت في بيتك تستطيع تدمير حياته
وإبتزازه وسرقه أي شي يملكه ، وكله عن طريق التهكير
والتربص الإلكتروني ، وضحاياه كثر ومرتكبوه كثر وأغلبهم
مجهلو الهويه تماما كالذي في قصتي المقال ،،،
مقال جميل جدا ..بس للاسف فكرنى بحاجه مكنتش واخده بالى منها الكلام دا من أربع سنين قبل زواجى كنت دائما أقف ف البلكونة بليل وأسمع صوت صفير كل يوم نفس الصغير وابص حواليا مفيش اى حد وكل الناس مقفله الشبابيك ..المشكله انه كل يوم ف اى وقت وحتى الآن ولا أعرف الصوت دا كان ايه
شيء مرعب بصراحة, لم أعلم ان هناك مثل هذه الاشياء تحدث في العالم , اعلم ان هناك متعقبون و لكن ان يصل الامر الى عشر سنولت فهذا بصراحة شيء يجعلني اشعر بالهلع,, لكني لا اعتقد انهم بشر و اتوقع انهم من الجن او الاشباح لانه شيء ليس طبيعي
هابي فيروس هل يمكن أن نتواصل في الفايسبوك ان لم يكن هناك ازعاج