المخدرات الرقمية Trip To This Digital Drug

بقلم : ميناس الدريني – الأردن
للتواصل : minasfarid@live.com

لم أقم ببحث بعد حول هذا الأمر بشكل موسّع الذي خر أوصالي وأصبحت اشعر بعدم الأمان وخاصة بعد أن بحثت في مواقع الفيديو ومواقع الأخبار والمتون التي تتحدث عن هذا الأمر .. كنت شديدة الذهول .. ليس لأن الأمر حدث .. فهذا ليس بغريب عن شياطين الإنس ولكن ما جعلني اشعر بالذهول هو وجود هذه النغمات على موقع الـ Youtube وباللغتين الإنجليزية والعربية .

هذا يعني أننا محاطون بجملة كاملة من الألاعيب .. لم نكتفي فقط بالمشاهدة .. بل هناك من يقطن داخل بوتقة هذا السواد ويعيشه بكل ما فيه من كحولة وعمق ..!

تخيلت فقط أن فضول أخوتي الصغار قد يجعلهم يفتحون ليرو هذا الأمر حقيقة .. وتخيلت أبناء عمي الأطفال في وقت قامت أمهم بتنبيههم أن يأخذهم الفضول للتجسس على هذا الأمر ويكتشفوا وجوده في موقع مفتوح للجميع مثل اليوتيوب ليستمعوا ويتغيرون للأسوأ .

فعلا الأمر بات كأنه وباء أصعب من وباء السل والطاعون .

 

المخدرات الإلكترونية – Digital Drug – مقدمة :

المخدرات الرقمية Trip To This Digital Drug
ملفات صوتية تعبث بأدق السيالات العصبية في الدماغ ..

هذا المسمّى الذي أطلقته منظمة الصحة العالمية ولجان مكافحة المخدرات العالمية والمسئولون عن قضايا الإدمان الجسدي والنفسي على هذا النوع من الإدمان والذي يعد النوع الأول من السيطرة العلنية على قلوب وعقول العامة من الناس بشتى الوسائل .

كم من المرات تحدثت عن مسألة الاستحواذ الفكري .. وهذا نوع من أنواعه ولكن للتخريب والتدمير تماما ! .

هي ملفات صوتية وغدا قنوات تلفازية .. بدلا من الهروين والكوكايين وبدلا من المشروبات الكحولية – الفودكا – البيرموت – الباربون – الشامبانيا – النبيذ الإيطالي والفرنسي والروسي – .

ملفات صوتية تعبث بأدق السيالات العصبية في الدماغ .. بل أن وقعها على الدماغ أقوى وأشد من وقع المخدر العادي المشموم أو المبلوع أو المأكول عن طريق الفم أو المحقون عن طريق الدم .

إن طرق تعاطي المخدرات اختلفت كثيرا من مطلع القرن السابع عشر حتى هذا اليوم بل وان التفنن في طرق تعاطيها أصبح أكثر انتشارا وأكثر جدلا بين المشاهدين أو المتعاطين أو المحاربين لهذا النوع من التعاطي . فدرسنا في المدارس عن طرق الإدمان والحذر منها وطرق تغرير الأشخاص للخوض في شرب أو تعاطي المخدرات العضوية ليشعر متعاطوها بالنشوة والسعادة المزيفة اللحظية …! فأصبح هناك مدمنون من كل أنحاء العالم يقدر أعدادهم بالملايين والذين ماتوا في أحضانها بالآلاف .. بيد أن منظمة الصحة العالمية ومنظمة مكافحة الإدمان وتعاطي المخدرات تكرّس جهودها للقبض وتكثيف البحث عن مبتاعوها ومهرّبوها على مدار السنوات وحتى هذا اليوم .. وعلى الرغم من هذا كله .. فإن موجة بيع أو ترويج المخدرات أمر يصعب التحكم فيه .. فإن رؤوس وأسياد المال هم المروّج الرئيسي للمخدرات والنساء ليس طمعا في المال فقط .. بل طمعا بالمتعة الذاتية وتخليدا لفكرة الحرّية المطلقة من الفرد إلى المجتمع .. لذلك أصبحت مسألة القبض على مروجو المخدرات أمرا بالغ الصعوبة .. لا يقع ضحيتها سوى الخدم والحاشية المسئولة بالشكل الرئيسي عن التغطية المثلى على رأس الأفعى المدبّر لكل هذه الأمور .

لذلك لم تنتهي قصة إدمان المخدرات ، بل وصل الحال إلى أن نجد الأطفال يتعاطون المخدرات .. ويتم اكتشافهم بالصدفة أو عن طريق الوعي الثقافي ويرحّلون بالمئات إلى دور الأحداث للرعاية النفسية والاجتماعية والتهذيب الفكري إضافة إلى الرعاية الصحية .

وعلى ذكر ذلك فإن الإدمان لم يقتصر فقط على مسألة تعاطي المخدرات العضوية الكيماوية التي تهدم الجسد ببطء بل بات هناك تفنن أكبر وقدرة أكثر عظمة من قدرة المخدّر البسيط المحقون في الوريد .. وبات من الهيّن على الطفل أن يدمن قبل الشباب أو الكبار في السن .

 

Trip To This Digital Drug 

المخدرات الرقمية Trip To This Digital Drug
عرفت مباشرة أنها مقطوعة موسيقية شيطانية ..

وترجمتها بالعربية هو – رحلة لهذا الدواء ( المخدّر ) الرقمي – وهذا بالضبط عنوان أحد مقاطع الفيديو التي ما إن بدأت أول ثانية حتى شعرت بخوف شديد وعرفت مباشرة أنها مقطوعة موسيقية شيطانية ..!

بعد التطلّع لهذا النوع من الموسيقى اكتشفت امورا عديدة للغاية وخطيرة لأبعد مما كنت اتخيل ، ففي علم السيكولوجيا نجد ان هناك المجلدات الضخمة التي تتحدث عن الشفاء بالموسيقى والتحكم في وصلات عصبية محددة للوصول بالشخص إلى الشعور بالسلام والأنس والطمأنينة في حالات الصرع أو الإكتئاب أو حالات الفصام احيانا – الفصام من الدرجة البسيطة – وبعضا من حالات الهستيريا الفصامية ومسماها العلمي هو – الهستيريا الإنشقاقية – أو الهستيريا التحوليّة – وهذا النوع من طرق العلاج المتطور يشبه تطور العلاج بالتنويم المغناطيسي ثلاثي الأبعاد .. هذا النوع من العلاج يسمى العلاج بالمرحلة الثالثة لشخص مريض بالهلوسة الباطنية .. حيث يجلس المريض على كرسي شبه ممدد ويتحدث إليه الطبيب المعالج بصوت خافت جدا وبكلمات معينة ومع مرور الوقت تصبح حدّة السمع حادة للغاية لدى المريض إلا ان الدماغ ينتقل من حالة الوعي إلى حالة اللاوعي .. وهناك بعض المعالجين يستخدمون بعضا من الأدوات غير البندول المتحرك .. هناك ايضا البندول الدائري وغيرها من الادوات المستخدمة في العلاج بالتنويم المغناطيسي مما يتيح للطبيب المعالج بأن يدخل إلى الدائرة المغلقة المنحصرة في فكر المريض والذي يعيش فيها لفترات طويلة تحت تأثير جملة عصبية معينة تمنعه من مخارطة الواقع الحقيقي الذي يعيشه .

إن علم الموسيقى الإيقاعي وغيرها لها تأثير قوي للغاية على مسار السيالات العصبية الخارجة من الدماغ من الجملة العصبية المركزية في الدماغ في مؤخرة الرأس ومقدمته والتي يتم توزيعها توزيعا دقيقا على بقية خلايا جسد الإنسان .. فإما ان تجعل من الشخص هادئا يعيش بسلام او عصبيا حاد المزاج .. ويعتقد الكثير من الباحثين ان بعضا من الصخب يثير بعضا من المناطق الحسية في الخلية العصبية في الدماغ مما تجعل من الدماغ يتواصل بقدرة اكبر بينه وبين الحالة النفسية للشخص في القلب .. فيصدر القلب اصواتا تنذر الدماغ بأمر ما .. اما ان الموسيقى المسموعة الصاخبة جيدة وإما مزعجة ويظهر ذلك جليّا على الحركات الإيمائية التي تصدر من الشخص نفسه .. فقد يصاب بحالة من التوتر والغضب ويظهر ذلك جليّا على حركات يديه أو حاجبيه ودوران العينين .. وقضم الاسنان والشفاه .. وإما ان يصبح مسالما للغاية ويسرح في ملكوت الكون ..!

لذلك كنت دائما أرى ان موسيقى عبدة الشياطين هي جزء ضخم للغاية من عملية الإستعمار الدماغي للشخصية ، فينساق المستمتع دون وعي للحروف والهجاءات الإيمائية التي تستخدمها موسيقى عبدة الشيطان .. وفي كثير من الأحيان .. تكون الموسيقى وحيدة .. وليس هناك من بيوت شعر أو متون مكتوبة .. بل هي مجرد إيمائات سمعية يستمع عليها الشخص فيصاب بلعنة الشيطان .. وينساق إليهم مبررا ذلك بكلمة ” الفضول ” .

وكما ان الموسيقى تؤثرا سلبا أو إيجابا على حركة الجملة العصبية الدماغي التي تتوزع بدورها على خلايا الجسد فقد استخدم العلماء الطرق المثالية لإخراج أشخاص عديدون من حالات إكتئاب شديدة وبعد ان كانت هناك محاولات للإنتحار أصبح هناك محاولات للعمل الجاد والمثابرة ..!

وقد شفي العديد من مصابي الصرع والارتجاف العصبي العنقودي بعد خضوعهم لجلسات الاستماع لنوع من أنواع الموسيقى .. كما وأن العديد من حالات الإدمان للمخدرات تم علاجها في مرحلة من المراحل بالجلسات الموسيقية التي تبعث في روح الشخص شعورا بنشوة من نوع ما تخرجه من مرحلة الإدمان الخطير إلى مرحلة الخروج من الإدمان ليصبح شخصا عاديا .. يمارس حياته بشكل عادي ومفعم الحب والتفاؤل .

وبما اننا نتحدث عن العلاج بالموجات الصوتية .. فقط اكتشف عالم أمريكي ان هذه الطريقة المجدية يجدر بها ان تطبّق في جميع المصحات النفسية على الحالات البسيطة والمتوسطة من مراحل الإكتئاب او الفصام الدماغي او حالات الصرع المتوسطة .

كما وان هناك علماء قاموا بإخضاع القرآن الكريم بصوت عذب لنفس التجربة وآتت بنتائج مذهلة للغاية .. وشفيت العديد من الحالات بقراءة القرآن بطبقات صوت معينة يتم المحافظة عليها طيلة القراءة للحالات المقصود شفاؤها .

وعلى هذا الحديث نستنتج أن الصوت ” كما اكتشف علماء ملحدون ” هو جزء لا يتجزأ من الخلية .. وهو المسيطر الرئيسي على حرجة وذبذبة الخلية فإن من الطبيعي أن نجد من يدرس هذا الأمر ذو خبرة ليكون سلاحا جديدا يتحكم من خلاله في عدد الأرواح المزهقة التي تخلفها هذا النوع من الموسيقى العصبية الإلكترونية .

 

كيف تعمل المخدرات الإلكترونية :

المخدرات الرقمية Trip To This Digital Drug
هي كالمخدرات العضوية .. تدمر الانسان ..

تعمل هذه المخدرات بعدة طرق أهمها هو التحكم المباشر بمركز الدماغ .. وإخضاع الجملة العصبية بالكامل بطريقة مباشرة واكثر سرعة من المخدرات الكيميائية لعملية أيض تتم من خلال ذبذبات صوتية تنتج عنها سيالات عصبية ليس لها قياس يطلقها الدماغ للسجد بعد سماع الموسيقى ليشعر الشخص بنشوة من نوع ما تشبه بعض الشيء نشوة المخدرات المأكولة أو المشمومة على حد سواء .. ولكن الخطير في الأمر هو التالي :

هناك عالم بريطاني يعمل في منظمة الصحة العالمية يذكر شيئا عن مسالة العودة من الموت ورؤية الغائب عن الوعي نفسه امام عينيه وهو في العالم الآخر .. ذكر عن مسألة مهمة للغاية حول استفاقة شخص دخل في حالة Coma أي غيبوبة لمدة معينة وطريقة العناية به لتعود اعضاء جسده الداخلية للعمل دون مشاكل عضوية بعد انقطاع الدم عن الدماغ مدة معينة بعد الجلطة الدماغية والدخول في غيبوبة ولمدة معينة .

 يشرح الطبيب الحديث الذي سوف اكتبه الآن تماما بكل مافيه :

عندما يستيقظ المريض الذي دخل في حالة غيبوبة كاملة لمدة معينة لا تقل عن الأسبوعين بعد تعرضه لصدمة دماغية حادة وهي ” الجلطة الدماغية ” فهي على الأقل عندما يتم اكتشاف الجلطة الدماغية قد يكون هناك بعضا من خلايا الدماغ قد تعرضت للتدمير .. ولتلافي هذا الأمر يتم انعاش القلب بصدمات كهربائية ليتم ضخ الدم بشكل اكبر ليصل إلى أكبر كمية من خلايا الدماغ النائمة ..!

وعندما يدخل المريض في حالة ما بين الغيبوبة وبين الصحوة المبدأية كنا نقوم بحقنه بمادة تحفيزية لخلايا الدماغ لتعود للعمل بشكل سريع وطبيعي .. ولكن في معظم هذه الحالات كان المريض يبقى على قيد الحياة لمدة ثلاثة ايام وبعدها تحصل له نكسات جسدية رهيبة ومن ثم الموت أو الموت المفاجئ .. فقررنا ان ندرس حالة الخلية الدماغية قبل وبعد الصحوة وهي حرة .. أي خلية بذاتها كتجربة علمية نثبت بها صحة ما كنا نقوم به من عدمه .. فاكتشفنا أن الخلية بعد استعادتها للحياة ومن ثم حقنها بالمادة التحفيزية وهي المادة المسئولة عن دخول جملة من السيالات العصبية أي هي كهرباء .. تختص فقط بعمل الخلية العصبية تعمل عمل الصاعق على عضلة القلب بعد توقفها لتحيا ثانية .. فاكتشفنا ان الخلية في البداية تعود لعلمها الطبيعي بشكل تام .. ولكن بعد مدة تصاب الخلية الدماغية بالجنون وتفاجأت بحق عندما رأيتها بأم عيني تتحرك بجنون كبير وسرعة هائلة ثم ….! Boom .. تنفجر الخلية بالكامل وتتفتت .. وهذه النقلة العلمية جعلتنا ندرك أن الخلية إذا منع عنها الأكسجين لمدة معينة وتم إعطاؤها كمية كبيرة ومفاجئة من الأكسجين ليتم انعاشها فإنها لن تعمل بشكل جيد ..

 وهذا الحديث مثلما نتحدث عن اي جزء من أجزاء الإنسان .. فعند المرض يتم اعطاء العلاج على مراحل لتستقبل الخلايا هذه المادة التي تدخل لتقويم جزء ما فيها لتعود لحالتها الأصلية .. وهذا بالضبط ما يقوم به الأطباء في المصحات النفسية فقررنا بعدها أن نغير الطريقة العلاجية في انعاش مريض الصدمة الدماغية أو الجلطة .. بأن تكون العقاقير المساندة للخلية الدماغية باستعادة وعيها شيئا فشيئا .. ان يتم اعطاؤها بكميات قليلة وعلى فترات .. لتستطيع الخلية الدماغية ان تستوعب المتغيرات والإحداثيات التي تغيرت بها منذ أول فترة توقفت بها عن الخفقان .. لتعود ثانية إلى الحياة .

 وهذا ما قاله الطبيب بالحرف الواحد .. وقد تم انقاذ حالة جلطة دماغية .. بقي في حالة صدمة مدة لا تقل عن عشر دقائق حيث كان الأطباء مدركون لخطورة الحالة وكانت التوقعات ان يستيقظ المريض وبه خلل من نوع ما أو شلل في احد اجزاء الجسم أو مشكلة في الأطراف الحسية والعقلية ولكن هذه التجربة اثبتت نجاحا باهرا وعاد المريض ليمارس حياته بشكل طبيعي بعد الحادثة .

 من هذه القصة نستنتج ان طريقة وأسلوب هذا السم يعتمد اعتمادا كليا على أدق انواع التدمير الذاتي للخلية الدماغية بحيث أن الخلية تصعقها أصوات وذبذبات من نوع ما تجعل من الخلية الدماغية تتحرك بأسلوب غير اعتياديّ وبطريقة عشوائية لتصدر سيالات عصبية مرغمة توحي باحساس النشوة والسعادة وبشكل شديد السرعة فيشعر الشخص الذي يتعاطى هذا النوع من المخدرات بالصحوة المفاجئة ومن ثم الذبول المفاجئ .

 وانا اتوقع ان يكون هذا الشخص واضحا جدا للعيان في مراحل متقدمة اي بعد اسبوع او اثنين من سماعه لهذا النوع من الملفات الصوتية .. حيث ان الإدمان لن يأخذ اكثر من اسبوعين او ثلاثة اسابيع وسوف تظهر العلامات التالية المعتادة على وجه مدمن المخدرات وهي :

 – ذبول الوجه

– شحوب البشرة

– ملامح الذهول وعدم التركيز

– بطء الاستيعاب الشديد

– الهالات السوداء تحت العينين بسبب انفجار بعض الأوعية الدموية الدقيقة بفعل الضغط الهائل الذي يتم ممارسته على الجملة العصبية

– الحركات اللاإرادية .. الارتجاف وغيرها .. وهي تعتبر مشابهة لحركات بعض المصابون بالامراض العقلية كالهستيريا مثلا أو المصاب بأمراض الجملة العصبية الدماغية والتي تسبب لهم حركات لائرادية لليدين أو اصابع اليد أو العينين وحركات الأرجل المفاجئة وما إلى ذلك .

 هذه الحالة النهائية لمدمن المخدرات الإلكترونية .. والتي تعمل على تدمير سريع جدا للخلية العصبية الدماغية مما يؤدي في النهاية إلى انفجارها وتلفها تماما ..

 هذا النوع من الموسيقى يعمل عمل الضغط الجوي المنخفض خارج الطائرة على ارتفاع  30000 قدم فوق الأرض وهو يشبه أيضا طريقة ثقب طبلة الأذن عند سماعها لنوع من الأصوات الفوق سمعية أو التحت سمعية .. فالخلية تصاب بالجنون المركزي وجنون الجملة العصبية المركزية من نفس الخلية بذاتها مما يؤدي إلى انفجارها وموتها مباشرةً ويكن التلف كلّي أي لا يمكن استعادة الخلية من جديد حتى وان تم انعاشها كهربائيا فلن تستجيب على الإطلاق .. لأن مركزية الجملة العصبية بذات الخلية تم تدميره تماما وإلى الأبد .. فالداعم الأساسي والمستقبل الرئيسي لذبذبات الصوت تم قتله وإبادته بالكامل .

 وهذا النوع من المخدرات .. يشبه تماما بعض الأصوات التي يستخدمها محترفوا صناعة ودبلجة أفلام الرعب المتخصصة بمسألة المس الشيطاني والسحر وما وراء الطبيعة .. حين هذا النوع من الموسيقى .. يجبر الخلية على الشعور المفاجئ بالخوف ومن ثم تخدير الموضع الحسي في الخلية ليشعر المستمع ان ما يسمعه امر ممتع ولا خوف فيه ..!  

 هي نفس الطريقة التي يستخدمها خبيروا المنظومة الإعلانية في مسألة التأثير الدماغي النمطي على المشاهدين للترويج الدعائي بالكامل .

 ولو استرسلت بالحديث اكثر فسوف يصبح هذا الموضوع كتاب يتم دراسته علميا عند إيجاد النتائج الطبية او الفكرية ونسبتها إلى بعض العلماء الذين مارسوها او قاموا بدراستها سابقا .

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

74 تعليقات
ريحانة
ريحانة
11 سنوات

عزيزتي ميناس اشعر برغبة لا تقاوم للاستماع للمقطوعة مجددا مع انني لم احتملها و لم استطع تحريك جسمي اثناء استماعها

حَنِينْ
حَنِينْ
11 سنوات

شكرا لكي عزيزتي على هذا المقال الرائع
ولكني الان اشعر بالخوف والرعب اللذي لم اشعر به من كل قصص الرعب في هذا الموقع 🙁
فأنا منذ مدة أستمع لبعض المقاطع التي كنت أظن ولازلت اتمنى انهاا للاسترخاء والتنويم الايحائي فقط وليست من ضمن المقاطع المذكوره 🙁
اعاني من الارق وبعض الضغوط التي تجعلني اضغط على فكي دون اشعر وخاصه حينما احاول النوم .. حقا لااعتقد اني ادمنتها ولكني جداً خائفه
فهل هناك امكانيه لفحص المقاطع اللتي استمعت لهااا فقد بدأت هواجس الادمان والموت تستحوذ على تفكيري 🙁

واحد هيخاطر بحياته
واحد هيخاطر بحياته
11 سنوات

انا هسمع الفيديو ده

احمد
احمد
11 سنوات

شكرا اختي على هذا الموضوع القيم

black hat
black hat
11 سنوات

من يتذكرني !!
ششكراً على الموضوع حتى لو كان متأخراً قليلاً …. وهذا ليس شيئاً يدكر بعد !!
الآن يستخدم للإدمان … لكن ال….. يجربوه فقط بالأغاني ليس إلا ..!

الأمر الحقيقي لهذه المخدرات الرقمية هو تجهيز طيران يطلق هذه الأصوات عوضاً عن إطلاق الصواريخ .. !!

لتخدير الشعوب والجيوش … وطبعاً قائد هذه الحرب معروف .. ومن يريد التفاصيل فليبحث !! 🙂

تحياتي

م,,ش
م,,ش
11 سنوات

شكراا لك اخت ميناس لهذا الشرح الدقيق فهذا ما كان يحتاجه المقال من تركيز على الفكرة

ربما بالفعل هنالك خلط مابين موسيقى المخدرات الرقمية و موسيقى السبليمنال الخاصة بالتنويم واليوجا خصوصا ان هذه الاخيرة ايضا تعتمد بكثير من الأحيان على الذبذبات والضربات وليس الألحان الموسيقية الرائجة ،،
إذا يجب الحذر من الوقوع في موسيقة التخدير الرقمي بالخطأ بينما يبحث الشخص عن تلك الخاصة المخصصة لموجات السبيلمنال

ربما يعد وضع رابط لأحد تلك الانواع نوع من ترويج المخدرات ويقومون باعتقال العطار وبعض الزوارالمشبوهين أيضاً ؟!
ههه
لأنه من الجيد أن نتعرف على أحد تلك المفاطع لنفرق بينها وبين غيرها ونعرف بالضبط ما يجب الحذر منه ولابتعاد عنه وإطفائه من أجهزتنا للأبد ؟!

ميناس
ميناس
11 سنوات

تحياتي اخي علي وسعيدة لان المقال اعجبك

=========

أخي الفاضل \ م,,ش \ تحية طيبة لك

سيدي المحترم كما قلتها سابقا في ردودي السابقة لهذا الرد
إن الموسيقى المستخدمة في العلاجات النفسية والدماغية تختلف تماما .. تماما تمام الإختلاف عن هذا النمط من الأصوات

نحن نتحدث عن صوت لا يشبه اصلا الموسيقى .. بل هو صوت اهتزاز .. قد تستطيع تمثيل كفكرة فقط حول هذا الأمر هو نفس اتباع اسلوب اهتزاز مادّي معين

لو قمت بجلب آلة معينة من الآلات التي تصدر هذا الإهتزاز وقمت بوضعه على جزء من يدك مثلا وبقيت على هذه الحالة مدة ربع ساعة .. ومن ثم قم بابعاد هذا الجسم المهتز عن يدك فماذا سوف تشعر؟

في الحقيقة إن ما سوف تشعر به هو خدر من نوع غريب واحيانا يكون مزعج في الجزء الذي تأثر بهذا الاهتزاز ولفترة خمس عشرة دقيقة مثلا

طبعا .. المخدرات الإلكترونية كفكرة .. هي نفس الفكرة تقريبا ولكن كشرح وإستدلال .. لا يكون بنفس الطريقة

إن الموجات الصوتية التي تنبثق من هذا النوع من الموسيقى تقوم بعمل ضغط شديد على المركز العصبي الدماغي .. في البداية سوف تظن بأنك بعد الإستماع انك تشعر بخفة وان رأسك فارغ وليس ثقيل .. ولكن بمجرد ان يزول تأثير الاهتزاز عن الخلية العصبية الدماغية سوف تشعر بتشجنات عصبية واختلاجات تجعلك غير قادر على السيطرة على نفسك من الناحية النفسية والجسدية معا في آن واحد مما يجعلك تعيد الكرة ثانية .. حتى تشعر بمزيد من نفس الشعور وهو كالتالي :

– شعور بخفة في الرأس .. وكأن رقبتك لا تحمل دماغا
– شعور بالنشوة والراحة الغير معتادة والمرغوبة

ولأنك تشعر بأن رقبتك لا تحمل وزناً وهو رأسك .. فبعد زواد هذا الشعور سوف تشعر ان رأسك يبدو اثقل مما هو عليه في السابق وبأن رأسك اصبح عبئا شديدا عليك .. بل ان هذا الضغط الشديد الذي ستشعر به سيسري من أخمص رأسك من الأعلى يسير إلى مؤخرة الرأس من الخلف حتى ينزل إلى مؤخرة الرقبة من الخلف أيضا .. سوف يتوسط هذا الشغط جوانب الرقبة والحنجرة .. وسوف تشعر بأن هذا الجزء من جسدك غير قابل للتشكيل ولا للتدليك بل إن هناك رغبة اقوى بأن تكرر عملية الاستماع لهذه الموسيقى

وهذا النوع من الاهتزاز .. سوف يؤثر على المركز العصبي الأم في نفس البؤرة من الرأس والرقبة الذي قلته لك .. وهذه الجزئية الرئيسية البحتة في عملية التحكم في العصب الجسدي

أي ان أي سيال عصبي يمر من خلال الرقبة سوف يأتي للجزء الخلفي من الرقبة وهو بداية النخاع الشوكي المتحكم الرئيسي والأم في اعصاب الجسد الأيدي والأرجل .. لذلك من يستمع لتلك الموسيقى متكررة ولمدة هم يحددونها لك

سوف يتشنج ويصال بفالج عصبي من نوع الصرع تماما

وحقيقة ان مرضى الصرع لا يكون لهم علاج جذري .. وكثيرا من تلك الحالات يقال عنها مس .. لأن نفس الجزئية التي اتحدث عنها هي مستوطن لمخلوقات الجن والشياطين وهذا ما يجعل من الشخص مصروعا لا يستطيع التحكم بجسده مطلقا

وحقيقة ان مرضى الصرع لا يعيشون مدة طويلة ولكنهم يعيشون لفترة اطول بكثير جدا جدا من مدة المصروع بسبب مخدرات إلكترونية لأن التأثير مباشر تماما .. بل وفي صميم الخلية العصبية الأم مباشرة مثل الرصاص

لذلك لن تستطيع المقارنة ابدا بين تلك وبين موسيقى للعلاج باليوجا او بالتنويم المغناطيسي

تحياتي لك

ميناس
ميناس
11 سنوات

تحياتي عزيزتي ريحانة

أرجو أن لا تكرري ذلك مرة اخرى لان الأمر خطير جدا
لقد حصرت مدة ما بين استماع هذه المقاطع وموت الشخص ثلاثة اسابيع

أرجو الحذر لخطورة الأمر

تحياتي

ميناس
ميناس
11 سنوات

تحياتي عزيزتي بنوتة مصرية

لا عليكِ عزيزتي انا مثلك ايضا كنت اعلم بطرق العلاج بالموسيقى والتنويم المغناطيسي ولدي باع طويل جدا في مسألة التشكيل السيكولوجي ونظام الـ CIA وما إلى ذلك

الأمر جميل جدا ولكني تفاجأت عندما رأيت وسمعت عن هذا النوع من الموسيقى وجمعت المعلومات عنها وكتبت عنها حسب معلوماتي وشرحتها بطريقة مختلفة لعلها تصل لعقول الكثيرين

احترامي لك

ميناس
ميناس
11 سنوات

تحياتي لك اخي أو اختي أوني×تشان

اعجبني كثيرا هذا الإسم الياباني هههه تحية لك

بالنسبة لتقنية عمل هذا النوع من الموسيقى الجريمة فهي فعلا تتحركم بمنسوب الهيرتز في كل سماعة لأنه في الحقيقة الأذنين لا تسمعان بنفس الذبذبة الصوتية ودائما هناك أذن تختلف في التقاط الموجة الصوتية عن الأخرى

تحياتي لك

ميناس
ميناس
11 سنوات

سيدي المحترم سيزيف

الشكر الجزيل لك سعدت بمرورك

ميناس
ميناس
11 سنوات

تحياتي لك اخي أيمن

ربما انت لم تستمع لمقطوعة مخدر إلكتروني لانه مختلف
انت تستمع إلى مقطوعات موسيقية هذه المقطوعات تختلف اختلافا كاملا عن مقطوعة المخدر الإلكتروني

بل ان هناك علاج كامل يتم عن طريق الموسيقى وهي موسيقى معدة خصيصيا لمس خلايا دماغية معينة بشكل مباشر وتحقيق انواع رائعة من الإسترخاء وهذا علاج لكثير من حالات التوتر الصعصبي والإكتئاب وهو لا يسبب الإدمان ولا يشعر الإنسان ان رأسه خفيف بعد الإستماع

كما انه يعود لنشاطه الطبيعي .. فهو مهذّب للمركز العصبي وطريقة ترددات الأعصاب في النواقل لذلك فهي تتحكم بمنسوب وصول السيالات العصبية بعدد معين للمكان الصحيح وهو علاج ولا ينفع مع اشخاص تجاوزو مرحلة معينة من المرض النفسي بل يجب ان يقوم الشخص بعلاجات دوائية قبل البدء بجلسات الإسترخاء من هذا النوع

وفي الحقيقة هناء جزء من اليوجا يتحث عن هذه النقطة

ميناس
ميناس
11 سنوات

أخي الفاضل الشاعر .. نعم اخي انه الموقع الأول الذي قمت بنشر الموضوع فيه وقد قمت ان لم تخني الذاكرة بنشره في موقع إسلامي للرقيةا لشرعية سابقا

لا تقلق اخي انا صاحبة المقال
احترامي لك

ميناس
ميناس
11 سنوات

تحياتي للجميع ولكل من قرأ الموضوع وبارك الله بكم واتمنى لكم دوام الصحة والسلامة دائما وابدا ان شاء الله

عزيزتي فتاة البئر .. التي تلفت نظري ردودك الغريبة احيانا
المهم

اعجبني ردك هنا كثيرا حيث انك تتكلمين عن جزء معقد من طبيعة التنويم المغناطيسي وبكل صراحة هو اسلوب شرير من اساليب التنويم المغناطيسي حيث انه ليس كل استرخاء يتم عن طريق طبيب معالج بأسلوب التوويم المغناطيسي يعتبر كذلك .. فهناك عمليات استرخاء خاصة جدا يقوم بها مشرفون على حالات معينة من الأمراض الدماغية وهي اسلوب من الجدير بالذكر ان نقول انه قد نجح بنسبة جيدة لا استطيع تقديرها الآن لانها تتغير مع مرور الوقت .. في شفاء امراض الإنفصام الدماغي الآتي بسبب علّة جذرية في الخلية العصبية الدماغية

ولكن هناك ايضا عمليات استرخاء تعد الأخطر من نوعها وهي النوع التي تحدثتي عنه .. وهذا النوع من التنويم المغناطيسسي قد تؤثر احيانا على حياة الفرد فيصاب بما يسمى بالتوتر الإعتلالي من الدرجة الأولى وهو بسيط في حالة ان الأمر لم يتكرر ويستطيع هذا الشخص ان يقوم بنفس عملية الإسترخاء معك ثانية بشكل اعنف ويتحكم بتصرفاتك مثل الآلة .. قد تقومين بأشياء لا تريدين القيام بها ولا تستطيعين التحكم بنفسك

هو ناجح بسبة كبيرة في شفاء حالات معينة من الفصام والاكتئاب ثلاثي القطب ولكنه ليس نافعا لكل الحالا

اتمنى لك الصحة والسعادة يارب وان لا تتعرضي لاي نوع من الإيذاء السيكولوجي ابدا

تحياتي

ميناس
ميناس
11 سنوات

سيدي المحترم إياد العطار

لكم انا سعيدة بأنني رأيت المقال نشر في موقعكم الرائع جدا
الشكر الجزيل لك

أما بالنسبة للمقطع الذي قمت بالإستماع إليه فإن المخدرات الإلكترونية لا تؤثر سوى بعد بضع دقائق أي ان دقيقة واحدة او اقل لا تؤثر كثيرا

الشعور الذي شعرت به هو ما تحدثت عنه هنا في المقال وهو نظام الاهتزاز الخلوي للخلية الدماغية .. الحمدلله انك لم تستمع اكثر لأن الإستماع اكثر يجعل من الشخص يدخل إلى تلك الاهتزازت الدماغية بطريقة اعتف ليصدر اصوات تمتمات أنينية واختلاجات عصبية تشبه اختلاجات الشخص المصاب بالصرع

ولكن لا تقلق اخي سوف يزول تأثيرها ان شاء الله والخفة الغريبة في الرأس هذا يشبه الخفة التي يشعر بها الإنسان في جزء من جسده عندما يعرضه لاهتزازات متتابعة من جهاز مثلا .. وهذه الاهتزازات أيضا تستخدم في آلات معينة كآلات نزع الشعر مثلا وهكذا

لقد تكلمت صراحة للتوضيح

كل الاحترام والتقدير اخي وشكرا جزيلا لك لنشر المقال
تحياتي

اونيxتشان
اونيxتشان
11 سنوات

تأكدت انه نظريتي صحيحة لاني فحصت كل سماعة و متل ما قلت كل سماعة تعطي موجات مختلفة و لها ترددات صوت مختلفة

ازهر
ازهر
11 سنوات

جزيل الشكر على هذا الموضوع الجميل فلقد وفرتي علي عناء البحث فلقد كنت عازما على البحث والتعرف على ماهيتها لتجنبها والاحتراس منها فالف شكرا وشكرا لتوفير الوقت علي لاستفيد منه في شيء مفيد ان شاء الله عز وجل علاه وحقا حقا كان موضوعا مفيدا وجميلا وارجو من الجميع الابتعا عن تلك المخدرات الضارة

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

سلمت يداك أختي ميناس، فالمقال وافي نظرا لكونه مقالا ، فمهما بلغتي من علم فلن تلمي بكافة جوانب الموضوع و إلا لتحول المقال لكتاب ، لذلك فأنت مشكورة علي اجتهادك .

رغم أن الموضوع ذكرني بالموجات الطولية التي كنا ندرسها بنوعيها الطولي و المستعرض و هي ذكريات مؤلمة فاضحة لأمثالي ممن كانوا لا يفقهون شيئا طوال الحصة و يصبحون هم و مقاعدهم سواء ، أقول علي الرغم من ذلك أستمتعت خاصة عندما تأكد ظني بالبشر ، فقد كانت تلك الموجات تستخدم في بادئ الأمر لعلاج بعض الأمراض و كعادة البشر في تحويل الخير لشر أصبحت تلك الترددات نقمة علينا !
المخدرات الرقمية تجارة تهدف إلي الربح في نهاية الأمر خاصة أنها تجلب الجنيهات(المصاري ، اللاحاليح ) أذن لا بأس فأنا و من بعدي فالتأكل الثيران الأرض!
بما أنني من نساء القضاء الواقف فأتسأل ما الوضع القانوني لتلك المخدرات؟ و ماذا سيحدث لو دخل أحد رجال الشرطة إلي أحد مقاهي الأنترنت و وجد “حمادة توتو” منفردا بنفسه واضعا علي عينه عصابة ويستمع بانتشاء لأحدي تلك المقطوعات ؟ هل سيجلبه من قفاه باطحا أياه علي الأرض؟أم سيلقي عليه التحية و يتركه ليكمل عمل دماغ عالي عالي أوي.
شكرا للعطار علي حسن اختياره.
سلام. ‏‎ ‎

م,,ش
م,,ش
11 سنوات

قمت بجمع معلومات كثيرة لكن كما قلت بنفسك لم تقومي ببحث موسع
فمقالك شامل عن المخدرات وعن الخلايا الدماغية وارتدادها من حالة الموت ومخاطر الإدمان
لكن الفكرة الأساسية التي طرحتيها وهي المخدرات الرقمية تحتاج لمعلومات أوفر ومصادر طبية وعلمية إن توفرت !
لكن جهودك جيدة وجميلة وأحسنتِ جداً

أعتقد هنالك مغالاة بالتحذير من هذه الموسيقى
وأنه هنالك خلط للامور , ليس منك أخت ميناس بل أقصد بالإشاعة حولما يسمى مخدرات رقمية

هذه الملفات الصوتية تستخدم كموجات صوتية تساعد من يمارس اليوغا أو التنويم المغناطيسي الذاتي أو تمارين التوكيدات
التي يتملأ بها اليوتيوب
و هدفها جعل الشخص يركز على نقطة معينة أو شي معين حتى يدخل حالة التأمل والتركيز الشديد على ما يفكر به
فمثلاً شخص يرغب بدخول حالة التأمل لتصفية باله والراحة النفسية
أو شخص يقوم بتمارين التوكيدات الإيجابية مثلاً لينجح بالامتحان أو لينقص وزنه أو ليعم السلام والمحبة شعوره وينسى الماضي ويتسامح مع نفسه ,,, إلخ من أمثلة
المهم
من المعروف أن محاولات التأمل ليس سهلة ومحاولة التركيز على فكرة معينة صعبة جداً تحتاج كثير من التدريب
لأنك حينما تركز على تصفية البال أو فكرة توكيد لنفسك أنك ستستوعب مذاكرتك وتنجح بدرجات عالية ،،، ستقفذ إلى ذهنك مرة صورة مشهد من مسلسل شاهدته بالامس ،، وبلحظة ثانية تقفذ لذهنك المحادثة الهاتفية التي أجريتها مع صديق
وفجأة يقفذ لبالك صورة صحن البيض الذي تناولته على الفطور
إذا التركيز ومحو كل اللإكار من الدماغ العقل صعبة جداً
لذلك جاءة هذه الموسيىق،،، موجات صوتية تجعل الدماغ يركز عليها وبذلك ينسى رويداً رويداً ينسى الأفكار الأخرى ويصل لمرحلة الصفاء الذهني التي تتطلبها اليوغا او التنويم أو التوكيدات
وقد تكون هذه الملفات عبارة عن إيقاع كصوت التلفاز عندما قناة تلفزيونية تغلق ،، أو محرك الثلاجة ،، أو نقرات دندندندندنند أو صوت موج البحر أو صوت الريح
أيا كان الملف الصوتي

هنالك ضرر فعلاً أكده منذ فترة قصيرة حول سماع المسويقى
لكن ليس نوع الموسيقى
بل طريقة الاستماع
أكدت الدراسات الطبية بأن السماعات “الهيد فونز ” يؤدي كثرة استخدامها لسماع الموسيقى إلى تلف الخلايا الدماغية والطرش
و التخلف العقلي الذي هو نتيجة للتلف العصبات الدماغية

لكن بسبب سوء المساعات والصوت العالي على الأذن والدماغ وتسببها بضغط قوي
وليس بسبب هذه الموسيقى

أنا اسمعها من وقت لآخر
ساعدتني قليلاً على محو الأفكار التي لا أريد التفكير بها والهدوء و إخماد غضبي حين أستمع إليها بصوت ليس قوي كثيراً كي لا يؤذي أذني

وبنفس الوقت لم أدمنها أستطيع الامتناع عنها شهوراً وأستطيع إيقاف المسويقى فجأة والنهوض

لذلك من وجهة نظري نوع الموسيقى ليس مضر
بل عاداتنا هي المضرة
السماعات
الصوت المرتفع

ليس اكثر

الأخ إياد
أعتقد أن ما أصابك من صداع هو إيحاء لأنك قرأت عن الموضوع
وأيضاً لأن هذه الموسيقى ليست أنغام طربية
بل هي أشبه باستماعك لصوت نقطة ماء تتساقط من الصنبور ببطئ ستتوتر وتشعر بالانزعاج وربما الصداع
وقد تكون مصادفة صداعك وشعورك بالارتخاء قد حدثت بنفس وقت استماعك للموسيقى لكنها تراكمات من الكمبيوتر والسهر أو إرهاق العمل وصادف أن حصلت بعد الموسيقى

تحية

علي
علي
11 سنوات

شكرا ياميناس علي الموضوع الجميل

ريحانة
ريحانة
11 سنوات

استمعت لها لثواني و اشعر بشعور غريب

ريحانة
ريحانة
11 سنوات

اشعر بالفضول و اريد سماعها

اونيxتشان
اونيxتشان
11 سنوات

شكرا كتير على الموضوع وهو رائع كتير بس للاسف اي شخص يقدر يصنع هدي المخدرات ببساطة مو من موسيقى برضو من سماعات الرأس لانه هي تعمل على اساس انه كل سماعة تعطي موجات صوتية مختلفة مثلا السماعة اليمين تعطي 11جيجا هيرتز و التانية تعطي 16 جيجا هيرتز
وشكرا كتير مرة ثانية 🙂

بنوته مصرية
بنوته مصرية
11 سنوات

تحية كبيرة للكاتبة الرائعة: ميناس على هذاالمقال المثير . بصراحة تفاجأت وتسلل الخوف الى قلبى وأنا اتخيل نفسى استمع لهذه الموسيقى بينما خلاياى العصبية تنفجر وتضمر واحدة تلو الاخرى!!
لقددرست أساليب متعددة للعلاج النفسى من بينها العلاج باللعب والسيكودراما والموسيقى والتنويم المغنطيسى. لكن لا ادرى كيف لم اسمع بأمر المخدرات الرقمية برغم انتشارها على اليوتيوب انه شئ مرعب بحق.

“اياد العطار” الله يلطف بك بعد أن غلبك فضولك واستمعت لها، أرجوك لا تعيدها مرة ثانية. ماعسانا نفعل بدونك ؟! “الموقع سيخرب ويجيب درفه.

سيزيف
سيزيف
11 سنوات

مقال رائع

أيمن
أيمن
11 سنوات

أنا قعدت فتره أسمع وانا معرفش هي أيه !!
دخلت علي اليوتيوب وبخفه دم كتبت موسيقي مهدئه للقولون .لقيت
binueral waves for colon
ههههههههههههههه
وغيرها بيدفي الجسم ومهدئ للعقل وللمذاكره والتركيز وحاجات تانيه كتييير .. ….
بس انا متأكد انها ما أثرتش فيا لأن سماعتي
مكانتش أصليه ! >_

اياد العطار
اياد العطار
11 سنوات

اخي العزيز الشاعر .. انا اعرف بأن الموضوع منشور سابقا .. وقد سألت الاخت ميناس عنه فقالت بأن الموضوع لها وهي التي نشرته سابقا في منتدى .. شكرا جزيلا على حرصك واهتمامك وتقبل فائق التقدير والاحترام.

الشاعر
الشاعر
11 سنوات

هذا الموضوع قراته سابقا تحت نفس العنوان بنسخة طبق الاصل فى موقع ﺷﺒﻜﺔ ﻭﻣﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ﻗﺪﻣﺎﺀ بتاريخ 4/11/2014 لاحد الاشخاص تحت اسم ساحرة الكتاب المجهول واريد ان استفسر هل هو نفس كاتب المقال هنا ام ماذا يا استاذ اياد وده لينك المقال للتاكد وارجو الرد
http://www.qudamaa.com/vb/showthread.php?t=47220

سوسو
سوسو
11 سنوات

المخدرات الرقمية . اول مره اسمع فيها .

عش رجبا ترى عجبا ..

اياد العطار
اياد العطار
11 سنوات

تحية لكاتبتنا العزيزة الاخت ميناس .. لقد ذهبت إلى يوتيوب بدافع الفضول واستمعت لواحدة من تلك المخدرات .. وللامانة فأكثر التعليقات على تلك المقطوعة المخدرة كانوا من العرب ! .. على العموم .. لم اشعر بشيء .. استمعت لبضعة دقائق .. الصوت كان اشبه بصوت مكيف الهواء ممزوج بذبذبات غريبة .. لم اشعر بشيء .. اغلقت الصفحة .. لكن الآن بعد نصف ساعة اشعر بأن رأسي خفيف ! .. لا ادري هل هو وهم جراء تفكيري بالامر ام حقيقة القطعة اثرت على دماغي .. على كل حال شكرا جزيلا لكِ لتنبيه وتحذير الآخرين من هذه الآفة الرقمية .. ونتمنى ان نقرأ لكِ قريبا المزيد من المقالات والابداعات وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

زر الذهاب إلى الأعلى