المخدرات الرقمية Trip To This Digital Drug
لم أقم ببحث بعد حول هذا الأمر بشكل موسّع الذي خر أوصالي وأصبحت اشعر بعدم الأمان وخاصة بعد أن بحثت في مواقع الفيديو ومواقع الأخبار والمتون التي تتحدث عن هذا الأمر .. كنت شديدة الذهول .. ليس لأن الأمر حدث .. فهذا ليس بغريب عن شياطين الإنس ولكن ما جعلني اشعر بالذهول هو وجود هذه النغمات على موقع الـ Youtube وباللغتين الإنجليزية والعربية .
هذا يعني أننا محاطون بجملة كاملة من الألاعيب .. لم نكتفي فقط بالمشاهدة .. بل هناك من يقطن داخل بوتقة هذا السواد ويعيشه بكل ما فيه من كحولة وعمق ..!
تخيلت فقط أن فضول أخوتي الصغار قد يجعلهم يفتحون ليرو هذا الأمر حقيقة .. وتخيلت أبناء عمي الأطفال في وقت قامت أمهم بتنبيههم أن يأخذهم الفضول للتجسس على هذا الأمر ويكتشفوا وجوده في موقع مفتوح للجميع مثل اليوتيوب ليستمعوا ويتغيرون للأسوأ .
فعلا الأمر بات كأنه وباء أصعب من وباء السل والطاعون .
المخدرات الإلكترونية – Digital Drug – مقدمة :
![]() |
| ملفات صوتية تعبث بأدق السيالات العصبية في الدماغ .. |
هذا المسمّى الذي أطلقته منظمة الصحة العالمية ولجان مكافحة المخدرات العالمية والمسئولون عن قضايا الإدمان الجسدي والنفسي على هذا النوع من الإدمان والذي يعد النوع الأول من السيطرة العلنية على قلوب وعقول العامة من الناس بشتى الوسائل .
كم من المرات تحدثت عن مسألة الاستحواذ الفكري .. وهذا نوع من أنواعه ولكن للتخريب والتدمير تماما ! .
هي ملفات صوتية وغدا قنوات تلفازية .. بدلا من الهروين والكوكايين وبدلا من المشروبات الكحولية – الفودكا – البيرموت – الباربون – الشامبانيا – النبيذ الإيطالي والفرنسي والروسي – .
ملفات صوتية تعبث بأدق السيالات العصبية في الدماغ .. بل أن وقعها على الدماغ أقوى وأشد من وقع المخدر العادي المشموم أو المبلوع أو المأكول عن طريق الفم أو المحقون عن طريق الدم .
إن طرق تعاطي المخدرات اختلفت كثيرا من مطلع القرن السابع عشر حتى هذا اليوم بل وان التفنن في طرق تعاطيها أصبح أكثر انتشارا وأكثر جدلا بين المشاهدين أو المتعاطين أو المحاربين لهذا النوع من التعاطي . فدرسنا في المدارس عن طرق الإدمان والحذر منها وطرق تغرير الأشخاص للخوض في شرب أو تعاطي المخدرات العضوية ليشعر متعاطوها بالنشوة والسعادة المزيفة اللحظية …! فأصبح هناك مدمنون من كل أنحاء العالم يقدر أعدادهم بالملايين والذين ماتوا في أحضانها بالآلاف .. بيد أن منظمة الصحة العالمية ومنظمة مكافحة الإدمان وتعاطي المخدرات تكرّس جهودها للقبض وتكثيف البحث عن مبتاعوها ومهرّبوها على مدار السنوات وحتى هذا اليوم .. وعلى الرغم من هذا كله .. فإن موجة بيع أو ترويج المخدرات أمر يصعب التحكم فيه .. فإن رؤوس وأسياد المال هم المروّج الرئيسي للمخدرات والنساء ليس طمعا في المال فقط .. بل طمعا بالمتعة الذاتية وتخليدا لفكرة الحرّية المطلقة من الفرد إلى المجتمع .. لذلك أصبحت مسألة القبض على مروجو المخدرات أمرا بالغ الصعوبة .. لا يقع ضحيتها سوى الخدم والحاشية المسئولة بالشكل الرئيسي عن التغطية المثلى على رأس الأفعى المدبّر لكل هذه الأمور .
لذلك لم تنتهي قصة إدمان المخدرات ، بل وصل الحال إلى أن نجد الأطفال يتعاطون المخدرات .. ويتم اكتشافهم بالصدفة أو عن طريق الوعي الثقافي ويرحّلون بالمئات إلى دور الأحداث للرعاية النفسية والاجتماعية والتهذيب الفكري إضافة إلى الرعاية الصحية .
وعلى ذكر ذلك فإن الإدمان لم يقتصر فقط على مسألة تعاطي المخدرات العضوية الكيماوية التي تهدم الجسد ببطء بل بات هناك تفنن أكبر وقدرة أكثر عظمة من قدرة المخدّر البسيط المحقون في الوريد .. وبات من الهيّن على الطفل أن يدمن قبل الشباب أو الكبار في السن .
Trip To This Digital Drug
![]() |
| عرفت مباشرة أنها مقطوعة موسيقية شيطانية .. |
وترجمتها بالعربية هو – رحلة لهذا الدواء ( المخدّر ) الرقمي – وهذا بالضبط عنوان أحد مقاطع الفيديو التي ما إن بدأت أول ثانية حتى شعرت بخوف شديد وعرفت مباشرة أنها مقطوعة موسيقية شيطانية ..!
بعد التطلّع لهذا النوع من الموسيقى اكتشفت امورا عديدة للغاية وخطيرة لأبعد مما كنت اتخيل ، ففي علم السيكولوجيا نجد ان هناك المجلدات الضخمة التي تتحدث عن الشفاء بالموسيقى والتحكم في وصلات عصبية محددة للوصول بالشخص إلى الشعور بالسلام والأنس والطمأنينة في حالات الصرع أو الإكتئاب أو حالات الفصام احيانا – الفصام من الدرجة البسيطة – وبعضا من حالات الهستيريا الفصامية ومسماها العلمي هو – الهستيريا الإنشقاقية – أو الهستيريا التحوليّة – وهذا النوع من طرق العلاج المتطور يشبه تطور العلاج بالتنويم المغناطيسي ثلاثي الأبعاد .. هذا النوع من العلاج يسمى العلاج بالمرحلة الثالثة لشخص مريض بالهلوسة الباطنية .. حيث يجلس المريض على كرسي شبه ممدد ويتحدث إليه الطبيب المعالج بصوت خافت جدا وبكلمات معينة ومع مرور الوقت تصبح حدّة السمع حادة للغاية لدى المريض إلا ان الدماغ ينتقل من حالة الوعي إلى حالة اللاوعي .. وهناك بعض المعالجين يستخدمون بعضا من الأدوات غير البندول المتحرك .. هناك ايضا البندول الدائري وغيرها من الادوات المستخدمة في العلاج بالتنويم المغناطيسي مما يتيح للطبيب المعالج بأن يدخل إلى الدائرة المغلقة المنحصرة في فكر المريض والذي يعيش فيها لفترات طويلة تحت تأثير جملة عصبية معينة تمنعه من مخارطة الواقع الحقيقي الذي يعيشه .
إن علم الموسيقى الإيقاعي وغيرها لها تأثير قوي للغاية على مسار السيالات العصبية الخارجة من الدماغ من الجملة العصبية المركزية في الدماغ في مؤخرة الرأس ومقدمته والتي يتم توزيعها توزيعا دقيقا على بقية خلايا جسد الإنسان .. فإما ان تجعل من الشخص هادئا يعيش بسلام او عصبيا حاد المزاج .. ويعتقد الكثير من الباحثين ان بعضا من الصخب يثير بعضا من المناطق الحسية في الخلية العصبية في الدماغ مما تجعل من الدماغ يتواصل بقدرة اكبر بينه وبين الحالة النفسية للشخص في القلب .. فيصدر القلب اصواتا تنذر الدماغ بأمر ما .. اما ان الموسيقى المسموعة الصاخبة جيدة وإما مزعجة ويظهر ذلك جليّا على الحركات الإيمائية التي تصدر من الشخص نفسه .. فقد يصاب بحالة من التوتر والغضب ويظهر ذلك جليّا على حركات يديه أو حاجبيه ودوران العينين .. وقضم الاسنان والشفاه .. وإما ان يصبح مسالما للغاية ويسرح في ملكوت الكون ..!
لذلك كنت دائما أرى ان موسيقى عبدة الشياطين هي جزء ضخم للغاية من عملية الإستعمار الدماغي للشخصية ، فينساق المستمتع دون وعي للحروف والهجاءات الإيمائية التي تستخدمها موسيقى عبدة الشيطان .. وفي كثير من الأحيان .. تكون الموسيقى وحيدة .. وليس هناك من بيوت شعر أو متون مكتوبة .. بل هي مجرد إيمائات سمعية يستمع عليها الشخص فيصاب بلعنة الشيطان .. وينساق إليهم مبررا ذلك بكلمة ” الفضول ” .
وكما ان الموسيقى تؤثرا سلبا أو إيجابا على حركة الجملة العصبية الدماغي التي تتوزع بدورها على خلايا الجسد فقد استخدم العلماء الطرق المثالية لإخراج أشخاص عديدون من حالات إكتئاب شديدة وبعد ان كانت هناك محاولات للإنتحار أصبح هناك محاولات للعمل الجاد والمثابرة ..!
وقد شفي العديد من مصابي الصرع والارتجاف العصبي العنقودي بعد خضوعهم لجلسات الاستماع لنوع من أنواع الموسيقى .. كما وأن العديد من حالات الإدمان للمخدرات تم علاجها في مرحلة من المراحل بالجلسات الموسيقية التي تبعث في روح الشخص شعورا بنشوة من نوع ما تخرجه من مرحلة الإدمان الخطير إلى مرحلة الخروج من الإدمان ليصبح شخصا عاديا .. يمارس حياته بشكل عادي ومفعم الحب والتفاؤل .
وبما اننا نتحدث عن العلاج بالموجات الصوتية .. فقط اكتشف عالم أمريكي ان هذه الطريقة المجدية يجدر بها ان تطبّق في جميع المصحات النفسية على الحالات البسيطة والمتوسطة من مراحل الإكتئاب او الفصام الدماغي او حالات الصرع المتوسطة .
كما وان هناك علماء قاموا بإخضاع القرآن الكريم بصوت عذب لنفس التجربة وآتت بنتائج مذهلة للغاية .. وشفيت العديد من الحالات بقراءة القرآن بطبقات صوت معينة يتم المحافظة عليها طيلة القراءة للحالات المقصود شفاؤها .
وعلى هذا الحديث نستنتج أن الصوت ” كما اكتشف علماء ملحدون ” هو جزء لا يتجزأ من الخلية .. وهو المسيطر الرئيسي على حرجة وذبذبة الخلية فإن من الطبيعي أن نجد من يدرس هذا الأمر ذو خبرة ليكون سلاحا جديدا يتحكم من خلاله في عدد الأرواح المزهقة التي تخلفها هذا النوع من الموسيقى العصبية الإلكترونية .
كيف تعمل المخدرات الإلكترونية :
![]() |
| هي كالمخدرات العضوية .. تدمر الانسان .. |
تعمل هذه المخدرات بعدة طرق أهمها هو التحكم المباشر بمركز الدماغ .. وإخضاع الجملة العصبية بالكامل بطريقة مباشرة واكثر سرعة من المخدرات الكيميائية لعملية أيض تتم من خلال ذبذبات صوتية تنتج عنها سيالات عصبية ليس لها قياس يطلقها الدماغ للسجد بعد سماع الموسيقى ليشعر الشخص بنشوة من نوع ما تشبه بعض الشيء نشوة المخدرات المأكولة أو المشمومة على حد سواء .. ولكن الخطير في الأمر هو التالي :
هناك عالم بريطاني يعمل في منظمة الصحة العالمية يذكر شيئا عن مسالة العودة من الموت ورؤية الغائب عن الوعي نفسه امام عينيه وهو في العالم الآخر .. ذكر عن مسألة مهمة للغاية حول استفاقة شخص دخل في حالة Coma أي غيبوبة لمدة معينة وطريقة العناية به لتعود اعضاء جسده الداخلية للعمل دون مشاكل عضوية بعد انقطاع الدم عن الدماغ مدة معينة بعد الجلطة الدماغية والدخول في غيبوبة ولمدة معينة .
يشرح الطبيب الحديث الذي سوف اكتبه الآن تماما بكل مافيه :
عندما يستيقظ المريض الذي دخل في حالة غيبوبة كاملة لمدة معينة لا تقل عن الأسبوعين بعد تعرضه لصدمة دماغية حادة وهي ” الجلطة الدماغية ” فهي على الأقل عندما يتم اكتشاف الجلطة الدماغية قد يكون هناك بعضا من خلايا الدماغ قد تعرضت للتدمير .. ولتلافي هذا الأمر يتم انعاش القلب بصدمات كهربائية ليتم ضخ الدم بشكل اكبر ليصل إلى أكبر كمية من خلايا الدماغ النائمة ..!
وعندما يدخل المريض في حالة ما بين الغيبوبة وبين الصحوة المبدأية كنا نقوم بحقنه بمادة تحفيزية لخلايا الدماغ لتعود للعمل بشكل سريع وطبيعي .. ولكن في معظم هذه الحالات كان المريض يبقى على قيد الحياة لمدة ثلاثة ايام وبعدها تحصل له نكسات جسدية رهيبة ومن ثم الموت أو الموت المفاجئ .. فقررنا ان ندرس حالة الخلية الدماغية قبل وبعد الصحوة وهي حرة .. أي خلية بذاتها كتجربة علمية نثبت بها صحة ما كنا نقوم به من عدمه .. فاكتشفنا أن الخلية بعد استعادتها للحياة ومن ثم حقنها بالمادة التحفيزية وهي المادة المسئولة عن دخول جملة من السيالات العصبية أي هي كهرباء .. تختص فقط بعمل الخلية العصبية تعمل عمل الصاعق على عضلة القلب بعد توقفها لتحيا ثانية .. فاكتشفنا ان الخلية في البداية تعود لعلمها الطبيعي بشكل تام .. ولكن بعد مدة تصاب الخلية الدماغية بالجنون وتفاجأت بحق عندما رأيتها بأم عيني تتحرك بجنون كبير وسرعة هائلة ثم ….! Boom .. تنفجر الخلية بالكامل وتتفتت .. وهذه النقلة العلمية جعلتنا ندرك أن الخلية إذا منع عنها الأكسجين لمدة معينة وتم إعطاؤها كمية كبيرة ومفاجئة من الأكسجين ليتم انعاشها فإنها لن تعمل بشكل جيد ..
وهذا الحديث مثلما نتحدث عن اي جزء من أجزاء الإنسان .. فعند المرض يتم اعطاء العلاج على مراحل لتستقبل الخلايا هذه المادة التي تدخل لتقويم جزء ما فيها لتعود لحالتها الأصلية .. وهذا بالضبط ما يقوم به الأطباء في المصحات النفسية فقررنا بعدها أن نغير الطريقة العلاجية في انعاش مريض الصدمة الدماغية أو الجلطة .. بأن تكون العقاقير المساندة للخلية الدماغية باستعادة وعيها شيئا فشيئا .. ان يتم اعطاؤها بكميات قليلة وعلى فترات .. لتستطيع الخلية الدماغية ان تستوعب المتغيرات والإحداثيات التي تغيرت بها منذ أول فترة توقفت بها عن الخفقان .. لتعود ثانية إلى الحياة .
وهذا ما قاله الطبيب بالحرف الواحد .. وقد تم انقاذ حالة جلطة دماغية .. بقي في حالة صدمة مدة لا تقل عن عشر دقائق حيث كان الأطباء مدركون لخطورة الحالة وكانت التوقعات ان يستيقظ المريض وبه خلل من نوع ما أو شلل في احد اجزاء الجسم أو مشكلة في الأطراف الحسية والعقلية ولكن هذه التجربة اثبتت نجاحا باهرا وعاد المريض ليمارس حياته بشكل طبيعي بعد الحادثة .
من هذه القصة نستنتج ان طريقة وأسلوب هذا السم يعتمد اعتمادا كليا على أدق انواع التدمير الذاتي للخلية الدماغية بحيث أن الخلية تصعقها أصوات وذبذبات من نوع ما تجعل من الخلية الدماغية تتحرك بأسلوب غير اعتياديّ وبطريقة عشوائية لتصدر سيالات عصبية مرغمة توحي باحساس النشوة والسعادة وبشكل شديد السرعة فيشعر الشخص الذي يتعاطى هذا النوع من المخدرات بالصحوة المفاجئة ومن ثم الذبول المفاجئ .
وانا اتوقع ان يكون هذا الشخص واضحا جدا للعيان في مراحل متقدمة اي بعد اسبوع او اثنين من سماعه لهذا النوع من الملفات الصوتية .. حيث ان الإدمان لن يأخذ اكثر من اسبوعين او ثلاثة اسابيع وسوف تظهر العلامات التالية المعتادة على وجه مدمن المخدرات وهي :
– ذبول الوجه
– شحوب البشرة
– ملامح الذهول وعدم التركيز
– بطء الاستيعاب الشديد
– الهالات السوداء تحت العينين بسبب انفجار بعض الأوعية الدموية الدقيقة بفعل الضغط الهائل الذي يتم ممارسته على الجملة العصبية
– الحركات اللاإرادية .. الارتجاف وغيرها .. وهي تعتبر مشابهة لحركات بعض المصابون بالامراض العقلية كالهستيريا مثلا أو المصاب بأمراض الجملة العصبية الدماغية والتي تسبب لهم حركات لائرادية لليدين أو اصابع اليد أو العينين وحركات الأرجل المفاجئة وما إلى ذلك .
هذه الحالة النهائية لمدمن المخدرات الإلكترونية .. والتي تعمل على تدمير سريع جدا للخلية العصبية الدماغية مما يؤدي في النهاية إلى انفجارها وتلفها تماما ..
هذا النوع من الموسيقى يعمل عمل الضغط الجوي المنخفض خارج الطائرة على ارتفاع 30000 قدم فوق الأرض وهو يشبه أيضا طريقة ثقب طبلة الأذن عند سماعها لنوع من الأصوات الفوق سمعية أو التحت سمعية .. فالخلية تصاب بالجنون المركزي وجنون الجملة العصبية المركزية من نفس الخلية بذاتها مما يؤدي إلى انفجارها وموتها مباشرةً ويكن التلف كلّي أي لا يمكن استعادة الخلية من جديد حتى وان تم انعاشها كهربائيا فلن تستجيب على الإطلاق .. لأن مركزية الجملة العصبية بذات الخلية تم تدميره تماما وإلى الأبد .. فالداعم الأساسي والمستقبل الرئيسي لذبذبات الصوت تم قتله وإبادته بالكامل .
وهذا النوع من المخدرات .. يشبه تماما بعض الأصوات التي يستخدمها محترفوا صناعة ودبلجة أفلام الرعب المتخصصة بمسألة المس الشيطاني والسحر وما وراء الطبيعة .. حين هذا النوع من الموسيقى .. يجبر الخلية على الشعور المفاجئ بالخوف ومن ثم تخدير الموضع الحسي في الخلية ليشعر المستمع ان ما يسمعه امر ممتع ولا خوف فيه ..!
هي نفس الطريقة التي يستخدمها خبيروا المنظومة الإعلانية في مسألة التأثير الدماغي النمطي على المشاهدين للترويج الدعائي بالكامل .
ولو استرسلت بالحديث اكثر فسوف يصبح هذا الموضوع كتاب يتم دراسته علميا عند إيجاد النتائج الطبية او الفكرية ونسبتها إلى بعض العلماء الذين مارسوها او قاموا بدراستها سابقا .
للاسف موضوع هذه الملفات كذب ولا تفعل شي، خاطرت وجربتها ولم يحدث شي كالمتوقع ليس كلشي يصدق بالانترنت
على العموم الموسيقي مزمار الشيطان وهي مفسدة للعقل والأخلاق بغض النظر عن كونها مخدر أم لا
.*غريب
انا جربتها عاليوتيوب بالعربية و لم يحصل معي شىء
Satanic music :/
هي ليست مخدرات و لا شيء ، جرى تضخيم الأمر .
حقا هذا موضوع في غاية الأهمية والخطورة..
ما نسمعه هو ليس كل شيء بل هو قد يكون كلمات جميلة وموسيقى تبعث على الشعور بالنشوة لكنها مجرد غطاء وغلاف لعمل شيطاني المستفيد الأكبر منه شركات الإعلام بترويجها لمبيعاتها فقد ترغب فجأة بمنتجات شركة معينة والسبب في هذا هو وصول إعلاناتهم الوضيعة إلينا دون وعي منا .. وجيلنا هذا فضولي ومتهور جدا يستمع إلى أي شيء دون الوعي بمخاطره حتى أصبح معظمنا كالعبد المسير يعيش بدون وعي ..
لا أبرئ نفسي أبدا ولا زلت أذكر آثار هذه المخدرات الرقمية علي والرعب الذي دبته في لدرجة اني ظننت أني ممسوسة من الهلوسات السمعية والتشنجات التي أصبت بها ..
سأذكركم بشيء مهم :
الموسيقى والقرآن لا يجتمعان بالقلب
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا
أنا شخصيآ لمـ أكن أعرف شيء عن المخدرات الصوتية !
لكنك أخبرتني ,, و إحزر ماذا D:
___________________
فهمت ما أعني ؟! لقد فتحت بابآ كبيرآ لعشرات الفضوليين الآن بالعبث بتلك النغمات التي وصفتها أنت بالشيطانية ,,
ما المغزى من هذا ,,
#WVR
تحياتي لك اخي مصطفى وبارك الله بك
شرفني قراءتك للموضوع
اسلوبك رائع و دقيق جدا
أختي العزيزة ميناس شكرا جزيلا على هذه النصائح الغالية.. الامر ليس بهذه البساطة خاصة لو كان الطرف الثاني غير متعاون.. على كل حال الله المستعان و نرجوا منه الحفض لنا و لاولادنا و للجميع..
اراكي في تعليقات اخرى باذن الله
تحياتي لك عزيزتي المغتربة الكويت
ومعك كل الحق في ذلك الشعور .. لذلك دائما اجد ان المنع واسلوب الحرمان هو افضل في مرحلة الطفولة
بمعنى ان يتم تخصيص معدل يومي فقط يستخدم الأولاد تلك القتنيات لغرض البحث وليس لتأسيس حياة كاملة عبر تلك التكنلوجيا واخضاعهم لبرنامج تعليمي يوجههم إلى تلك النظرية
فمثلا تستطيعون انت ووالدهم حفظكم الله ان تقومون بجعل اطفالكم يفهمون بأسلوب دبلماسي انهم سوف يفقدون الكثير من المتعة الخارجية في الحياة بسبب تلك التكنلوجيا .. وان سبب وجود هذه التقنياة هو للبحث فقط والعمل وليس لتأسيس منهجية ذاتية
واجلسوا معهم عندما يقومون باللعب مثلا وحاولوا من خلال كلمات غير مباشرة وبسيطة مثل مثلا .. ان تقولوا لهم أن امرا ممتعا راح عليهم نتيجة تضيع وقتهم على هذه الأجهزة .. أو ان ما يفعلونه ليس له أهمية معنوية ولا مادية وخاصة إذا كانت مجرد العاب لا اكثر
وبطرق اخرى تعليمهم كيفية استخدامها وجعلهم يستمتعون بذلك .. فتوجيه تفكير الطفل إلى الرغبة في ان يكون عضوا فعالا في المجتمع من خلال تكنلوجيا امر جيد إلى جانب ان يتم اخطاعه لبرنامج عملي حقيقي وكسب من خلال هذا البرنامج اشياء مهمة لحياته الشخصية كالمال مثلا او تقنيات كتلسكوب للنظر للنجوم أو مجهر لمشاهدة الخلية الحية او اي مادة اخرى والبحث فيها .. وان تكون التكنلوجيا وسيلة لطرح افكارهم من خلالها .. وليرووا تجاربهم واكتشافاتهم لتعليم الناس ..
ربما سوف تتغير نظرة اولادكم بعد ذلك لتلك التكنلوجيا .. حاولوا ان يكون لهم دور فعال في المنزل معكم من خلال برامج ألعاب ورقية مثلا كلعبة انسان حيوان جماد مثلا .. أو ألعاب التركيبات .. وتكون على شكل مسابقات والرابح يكسب شيئا يحبه ..
اخضعوهم لبرامج تفاعلية دماغية سوف يتغيرون للأفضل ان شاء الله
كل الاحترام لك اخيتي
الاخت ميناس تحية طيبة لك. في هذا العصر صار من الصعب الاستغناء عن اشياء كانت من قبل ثانوية و مجرد كماليات.. للاسف التكنلوجيا بكل انواعها سيطرت على عقولنا حتى ولدايا اللذان لا يتجاوزان 7 سنوات لا استطيع انا و لا والدهم منعهم من سيطرت هذا الاجتياح.. و الله مرات عديدة افكر و بجدية ان اخذ اولادي و ناخذ بيت صغير في احد الارياف و نبتعد عن كل هذه العاصفة التي ندفع ثمنها غاليا من وقتنا و اعصابنا و صحتنا..
موضوع جميل واول مره اسمع بشي زي كذا … المهم شكرا ع الموضوع الجميل
أحسنت اختي المغتربة الكويت
كلام سليم .. ويطال شرحه جدا لذلك ننصح دائما الآباء ان لا يعودو أولادهم على عصر السرعة والتكنلوجيا بشكل كبير لان الاعتماد عليه يعد نوع من الإدمان الخفي .. ويجعل من الشخص يحب النتيجة السريعة في كل شيء في حياته
وباختصار يجعل الإنسان كالقنبلة الموقوتة بسبب الشغط النفسي الذي سيشعر به جراء هذا الإدمان وحبس العواطف والتشجيع على العزلة الإجتماعية وضعف الجسد وقلة الهمة والكثير
تحياتي لك
أعتقد انه في عصرنا هذا اصبح كل شخص منا مدمن!! من منا ليس مدمن على شىء ما ؟ انا مثلا مدمنة على استعمال هاتفي الذكي تجدني بدون وعي اريد الدخول على المواقع الاجتماعية او لعبة كاندي كراش الشهيرة.. اليس هذا ادمان؟
مرحبا اخي من كردستان
اضحك الله سنك .. اضحكتني يا اخي
لكن الموقع أكثر من رائع .. انني شخصيا اجد انه من افضل مواقع الشبكة العنكبوتية على الإطلاق
هو إلى الآن ربما يجدر به ان يحوز على جائزة بأفضل المواقع كونه لا يحتكر الفكر ولا الموضوع
النجده اخواني واخواتي…لقد اكتشفت بعد قرأتي لهذا الموضوع ان موقع كابوس هو موقع مخدرات كتابيه…
ﻻني منذ ان بدأت بقراءة هذا الموقع وانا مدمنه عليه ﻻتمر خمس دقائق من حياتي اﻻ واجد نفسي افتح الموقع وابحث عن مافيه من جديد..
لقد اصبح عندي يقين ان اﻻستاذ اياد يرش كميه من المخدرات على مواضيع الموقع وينشرها..ﻻﻻﻻ..بل انا متأكد..اللهم اني بلغت اللهم فشهد…….
تحياتي لكي سيدتي ميناس على الرد .. و تحياتي للأستاذ إياد .. فأنا ممنونه على هذا الموقع الثقافي المتنوع
….
سيدتي كلامك صحيح تماماً ولكن لا عليكي دعي من يتهمك ولا تهتمي لمن يقول عن هذا إنه مبالغ فيه ..!!
افعلي كما فعلت انا سابقاً دعيهم حتى يروا بنفسهم ماذا يحاك على البشرية فإنهم لا يفهمون 😉
وكما قال الأستاذ عدنان ابراهيم :
” إن العرب لا يقرأون , و إن قرأوا لا يفقهون , و إن فقهوا لا يعملون ”
بالنهاية أقول لكي سلمت أناملك و تقبلي مروري
سيدتي أولاً شكراً لكي لتقبل رأيي
ثانياً لن أُكذب أحداً في موضوع موسيقى الميتال هي فعلاً تفسد الأدمغة
ولولاها لما كان اسمي لوسيڤر و ما كنت هنا و لا ورطت نفسي في السحر
نعم هي من أفسدت عقلي في نظر أي شخص لكن بالنسبة لي (اعتدت الأمر و أصبح جزء من حياتي) ، آسف لأنني كذبتك في أول الأمر ،و تقبلي تحياتي و شكري مرة آخر
وأتمنى القراءة لكي مرة آخر
تحياتي سيدتي
تحياتي عزيزتي فتاة البئر وعزيزتي حنين شرفتم التواجد ولي شرف الرد عليكم واتمنى ان تكونو دائما في اتم الصحة والعافية
كما اتمنى للجميع من كل قلبي
======
سيدي المحترم \ لوسيڤر \
لا عليك أخي فأنت لم تقل كلمة غير صحيحة لأنني من أحد معارضي نظرية المؤامرة والمبحرة بها بشكل عميق
اخي الفاضل .. الآن الإحصائيات حول مصابوا المخدرات الإلكترونية يأخذ بالتزايد .. وصدقا هذا ليس تحليلي الشخصي ولا كلامي هنا بل هي رأي رسمي ومبتعث خطاب رسمي من منظمة الصحة العالمية نفسها
التي اًصبحت تبدي اهتماما شديدا حول هذه المسألة وخطرها على المجتمعات .. ليس فقط من الناحية الدماغية او الجسدية ولكن من ناحية الجنس البشري بالكامل
ليس هناك من مبالغة اخي لان الحالات تم عرضها على كادر كبير من لجان الطب النفسي والأمراض العقلية وتم تبني الأمر من منظمة مكافة الإدمان الآن وعلى مستوى العالم
تستطيع بنفسك التأكد من صحة هذه المعلومات الآن
ولأن هذا الأمر يحدث جدلا بين الأواسط الطبية الرئيسية فسوف يتم قبولها كمادة خطرة يتم تداولها بطرق سهلة وبمتناول الأيدي الآن
حصرا هي ما زالت في لبنان .. ولكن بدأ انتشارها للعالم بشكل ملحوظ .. حيث انه سوف يقدر اعداد مدمنين هذه الآفة بالملايين بعد فترة قليلة
بالنسبة لما قلته لي عن استماعك لهذه الموسيقى فانا اكبر وسوف ابقى اكررها إنها ليست مقاطع موسيقى .. وليست مقاطع تمت للموسيقى بصلة بل هي اهتزازات بالهيرتز .. تلتقطها الأذن بشكل مباشر وهي تخترق نظام الأذن الوتير السمعي لتصل مباشرة إلى خلايا الدماع العصبية أي إلى المركز العصبي مباشرة
سيدي الفاضل .. احترم رأيك وإلى الأبد .. ولاني كباحثة جيدة جدا في مجال الطب النفسي والطب الباراسيكولوجي وعلم الطاقة اعلم جيدا نقاط الضعف الأم في الخلية العصبية وكيف يتم الضغط عليها بمثل هذه الإهتزازات .. وانصح الجميع بالحذر وليس فقط لانفسنا بل حتى لاولادنا
بالنسبة لموسيقى عبدة الشياطين .. فهناك نوعان .. نوع من الموسيقى وهي موسيقى عادية ذات كلمات يغلب عليها طابع الموافقة والخضوع وانت اكثر دراية بذلك من كلمات .. انت ملاذي .. انت الأقوى .. أخرجني من الظلام .. وكلمات مماثلة بصيغ اخرى .. تبدو موسيقى عاديةوليس لها تأثير طبي على الخلية الدماغية ولكن بالمقابل فهي لها تأثير نفسي على مستمعيها ..
قد يكون تأثيرها إيجابا .. انا لا امزح .. لأن كلمات هذا النوع من الموسيقى حالم .. وواعد من الدرجة الأولى .. يستطيع اي انسان ان يتخيل انه يتحدث مع الهه الخاص .. والمسلم وغيره قد يتخيل انه يتحدث مع الله عز وجل .. إلى هنا الأمر عادي تماما
ولكن النوع الثاني من موسيقى عبدة الشياطين .. هي موسيقى جلب وصنعت بالسحر .. وبكل جدية اقول لك هذا الأمر لان ثمة تجارب مرئية تم الإطلاع عليها سابقا … !
لن اتحدث عن الماسونيون ولا عن النورانييون .. من الفئة ذاتها ولكني استطيع ان اقول لك ان الكلمة ومعكوسها لدى ديانة عبدة الشياطين هو جزء من العبادة وجزء من السيطرة .. قد تستمع إلى أغنية من اغانيهم الصاخبة لتراها اغنية عادية .. واغلب اغاني عبدة الشياطين من الروك والجاز .. هذه تتحمل الصدارة في اصدار ملفات الموسيقى الخاصة بعبدة الشياطين .. ويتم التلاعب بها بالقدر الكافي الذي يجعل من مستمعيها مدمنون على استماعها .. ليس لانها مخدر الكتروني .. لا ابدا .. ولكنها نوع من اللحبة السيكولوجية النفسية يتم تسليطها دماغيا .. تجعل من مستمعيه هذه الأغاني يهون سماعها ويحفظونها عن ظهر قلب
في الحقيقة تمت دراسة هذه الأغاني المتعلقة بهم من الدرجة الأولى وتستطيع التفريق بين الأغاني العادية والأغاني الخاصة بعبدة الشياطين عن طريق النوطات التي يتم البدئ منها والانتهاء منها وتوزيع الكلمة حسب النوطات .. المحترف في الموسيقى سوف يدرك ماذا اقول
بالنسبة لكلمات اغاني هؤلاء حتى لو لم يكن محتواها يدل على ذلك فهي يتم استخدام الكلمات او الجمل على الأصح ومعكوسها ينطق معنى آخر .. قد تجد ان هناك جملة من جمل الأغنية تتحدث عن الحبيب الأبدي وقلب هذه الجملة تتحدث عن التضحية ..!!!
وفي النهاية نحن لا نستطيع ان ننكر أننا محاطون بجمل من المكائد من كل النواحي .. وحتى من ينكر ذلك يؤمن بجانب معين من هذه النظرية
احترامي
شكراً جزيلاً لإهتمامك وردك الشافي عزيزتي ^_^
تقبلي خالص مودتي ودعائي لكِ بالتوفيق ♡
سيدتي .. أرى أنك تبالغين قليلاً ، أنا لم أجرب العقاقير أو المخدرات طوال حياتي
لكن جربت سابقاً المخدرات الرقمية عدة مرات لكن لم أدمن عليها و أصبحت لا تجدي نفعاً بعد المرة الأولى لذلك ألقيت حالة النشوة التي شعرت بها المرة الأولى على الهالة و التضخيم الاعلامي الذي يمارسه البعض مثل ما كتبته فوق ، أما عن موسيقى عبدة الشيطان أو كما نسميها موسيقى (الميتال) فهي ليست بالخطرة أبداً .. أنا أستمع لها منذ فترة طويلة ولم أصب بشيء لا استحواذ ولا غيره ، لكن أصحاب نظرية المؤامرة -الذين يشبهونك و أستميحك عذراً أن تتقبلي رأيي – هم من يظنون أن الخطر يكمن بكل شيء يحيط بهم
أنا آسف لكن هذا رأيي فأنتِ تبالغين جداً لكن برغم ذلك موضوع جميل
تحياتي
عزيزتي حَنِينْ
لا داعي للخوف .. لانني عرفت من ردك انك مواظبة .. ولو انه لا قدر الله كان هناك خلط واستمعت لشيء بالخطأ لكان حالك مختلفا ولما كنت استطعت كتابة رد اصلا
ولكن كما انصح الجميع وحتى في مؤتمرات الطب انصح دائما المتابعين بأن يتبعو الأسس التقليدية والطرق المضمونة في مثل هذا النوع من العلاج
فمثلا ليست كل مراكز الطب البديل صادقة .. وليست كل مراكز الرياضة الروحانية كاليوجا صادقة ايضا
وكذلك الأمر في الانترنت .. من يصنع مقطوعة ويضعها بدافع الطب من هذا النوع وخصوصا الطب النفسي لا يمكن ان يتم تصديقه إلا إذا كان صادرا عن طبيب مختص ويتم التأكد من ذلك
وأنصح دائما ان من يعاني من الضغوط ان يذهب إلى طبيب مختص واستشاري في الطب النفسي وامراض الأعصاب فهو يعلم جيدا كيف يوظف اختصاصه في انعاش الحالة النفسية للمرضى
تحياتي لك عزيزتي
تحياتي لك سيد \ م,,ش \
ربما تكون فكرة جيدة ولكني لا انصح بها بكل صدق .. لأن هناك من يستمع بدافع الفضول وهناك من يستمع بدافع رغبة التجربة وخوضها
وهذا يعتبر نوعا من القتل المتعمد
احترامي
تحياتي للجميع وشكرا لكل من رد على الموضوع .. شكرا لك اخي الفاضل احمد
=====
تحياتي عزيزتي فتاة البئر … انا ارى ردودك غريبة ولكنها ممتعة لا عليكِ
بالنسبة لعمليات الإسترخاء على الإنترنت .. لا انصحك كثيرا بها .. إلا إذا كانت من مصدر موثوق وليس عبر موقع الـ youtube او اي موقع اخر يقدم تلك الخدمة
فمثلا كما قال الآخ الفاضل black hat عن طرق استخدامها الغير شرعية في السيطرة على المجتمع .. اختي العزيزة ان تقنيات التحكم بالمادةا لعصبية في الدماغ الآن اصبحت حتى تقاس عن بعد
فمثلا عندك منظمات لا اريد ذكر اسمها لان الأمر سوف يقلب مقال سياسي ولكنهم يستخدمن بعضا من هذه التقنيات ويقومون بتوجيه ملايين البشر إلى نفس المكان دون عناء يذكر
الأمر لم يعد يقتصر فقط على اهداف جلسات الإسترخاء .. بل إن من يلعب في هذا الأمر هو قطعا يعلم جيدا جميع مفاتيح وأزرار الخلية العصبية في الدماغ من خلف الرأس وحتى النافوخ من الأعلى .. وهي مراكز عصبية مهمة جدا في الجسد وتحكم في الطاقة
الآن يستطيع إنسان محترف في هذا المجال ان يجعلك تتعودين على أن تأكلي نوعا معينا من الطعام في ساعة مجددة كل يوم . وانتي سوف تصدقين ان الرغبة في تناول هذا النوع من الطعام نابع من عقلك وليس اسلوب تحكم عن بعد
في حين انه يظهر بأن التحكم عن بعد ساري المفعول .. ويستطيع اي محترف في الباراسيكولوجي ان يثبت ذلك وتخليصك من هذه الجنازير التي كانت تتحكم بك رغم عدم معرفتك بذلك
هذا هو جزء من أسلوب الدعاية والإعلان لمنتجات روج لها سابقا بتلك الطرق لتصبح اشهر من نار على علم
الآن هناك ثلاث انواع من علم النفس .. علم نفس النمو .. يختص بعلم الإنسان منذ الطفولة
وهناك علم نفس الباراسيكولوجي وهو يتدخل في امكانية تطوير العقل والتكم به وتوجيهه إما لهدف نبيل او لهدف شرير .. !
وهناك علم النفس الجنائي وهو يختص بالمسائل الجنائية وتوظيف الباراسيكولوجي لخدمة البحث الجنائي لمعرفة اسباب اقتراف الجريمة سواء لطفل او مراهق او كبير في السن
هذه الثلاث انواع تابعة لعلم النفس كامل وهو تخصصات ايضا ولا يكتفي بذكرا عامة هكذا
لذلك لا انصح ابدا احد بأن يقوم بجلسات استرخاء ” كما يدعي مروجوها ” عبر وسائل التواصل الإجتماعي .. لأن مفعول السيطرة غير مضمون .. قد يغير من ميكانيكية عمل دماغك وانتي لا تدركين فتجدين ان طباعك تتغير فجأة او اكفارك تتغير سوا ء كانت للجيد ام للإنحراف
وهذا النوع من التنويم المغناطيسي يشبه التزوير في الأوراق الرسمية .. كإن الموكّل بعملية الإسترخاء لشخص مريض اصبحت لديه مساحة وأوراق من اللعب يستطيع بها تحريك قطع التركيب في دماغ الضخية .. وأي اختلاف في أوامر الدماغ قطعا سوف تغير من اسلوب واحساس الضحية في امور حياته
انا لا اريد ان اقوم بتخويف احد .. بل انني واحدة من الناس تنصح بعمليات الإسترخاء لأنها افضل طريقة لإعادة ترتيب مساات الطاقة في جسد الشخص وخصوصا الإنسان الذي يتعرض لضغوطات ..
وانا متأكدة ان من جرب تلك التجربة يريد تكرارها ليس لانه ادمن.. بل لانه لاحظ الفرق في حياته وعلى المدى البعيد
اما المخدرات الإلكترونية فوقت تأثيرها قصير ومداها قصير ايضا ..!
تحياتي
شكرا اخي اياد العطار
لذلك طام ردي في ذلك الوقت اني عرفت سياسة موقكم وسوف اقوم بإذن الله إذا كان لي اي مقال اخر لأي موضوع اخر بنشره عندكم اولا لحفظ الحقوق والنشر
احترامي وتقديري
السلام عليكم إلى الأخ الذي يدعي انني لست الكاتبة flowers
هذا المقال تم كتابته في عام 2014 وليس امس ومن نقله باسم آخر فهو انسان فعلا لا استطيع ان اقول عنه سوى انه يتحلى بصفة السرقة ونسب الأقلام لنفسه ..
لا مشكلة اخي .. تستطيع ان تقول ما تريد ولكن هل ياترى رأيت الزيادات التي اكتبها هنا كردود عليكم موجودة هناك في مقاله ؟ قطعا لا ..
في الأساس انا كاتبة منذ اكثر من 17 عاما .. وكنت معروفة في مدرستي سابقا وفي جامعتي وفي الوسط عبر الإنترت .. والحمدلله المقال لم يتم نشره فور كتابته إلا في موقع واحد للآثار وعلى صفحتي على الفيس بوك اما من نشره بعد ذلك فهو قطعا انسان لا ينتمي للأنسانية على الإطلاق
الآن من بعد إذن السيد إياد
ارجو منك وضع الموقع هنا او ان تبعث لي برسالة عبر البريد
لأذهب إليهم وأواجههم وانت سوف تكون شاهد على هذه المواجهة
للمعلومية فقط اخي .. انا هي ساحرة الكتاب المجهول في الموقع الذي وجدت فيه تلك الكتابة
نحن لسنا اطفالا ولا نقوم بلعبة أرجو ان تكون اكثر حذرا باتهام شخص بهذا الكلام صدقا لم اغضب بهذا القدر في حياتي كما الآن
وشكرا
ل
اختي العزيزة flowers .. اتصور بأني ذكرت سابقا بأني سألت الاخت ميناس عن المقال وقالت هو لها وقد نشرته سابقا على مواقع اخرى .. وانا اخبرتها بأنه بما ان المقال منشور سابقا فلن انشره كمقال رئيسي بالموقع .. وها انا قد فعلت .. كما اني لن انشر لها مستقبلا اي مقالات منشورة سابقا على مواقع اخرى .. هذا ما بأمكاني قوله ولا اريد الخوض بهذا الجدل مجددا .. هي قالت المقال لي وانا صدقتها .. لا ارى داعي للكذب .. نحن بالنهاية لا ندفع مالا مقابل المقالات والقصص التي ننشرها .. وربما ذاك الشخص الآخر هو من انتحل اسمها ونشر المقال بأسمه .. يفعلون الامر ذاته مع مقالاتي على الدوام ..
ممتن لحرصك على الموقع ومصداقيته وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
خى اياد العطار ان هذا المقال منقول وليس بقلم ميناس الدريني – الأردن عندما عملت حثا على الانرنت وجدته بقلم اتب اخر ومنذ شهور ابحث وستتاكد من صحة اقولى هداها الله هذا ما اقوله