المرأة التي ساعدت 600 زوجة على قتل أزواجهن

كانت العائلات تجبر بناتها على الزواج و بمجرد دخول الحياة الزوجية تصبح للأزواج سيطرة كاملة على زوجاتهم و كثيراً ما تكون المرأة عاجزةً تماماً عن الدفاع عن نفسها
كان بإمكان الرجال أن يضربوا زوجاتهم و أن يخضعوهن لجميع أنواع المعاملة القاسية
دون مواجهة أي عقاب
و بما أن الطلاق كان أمراً مستحيلاً كانت الطريقة الوحيدة للخلاص من الحياة الزوجية التعيسة
هي “الموت”
لذلك لم يكن أمراً غريباً أن بعض النساء تمنين أن يصبحن أراملاً
في روما، في منتصف القرن السابع عشر كان لدى أرملة تدعى “جوليا توفانا” محل لبيع المكياج وخلطات التجميل و كانت إحدى خلطاتها الخاصة خلطة تدعى “أكوا توفانا”
هذه الخلطة كانت حلاً سريعاً للنساء غير السعيدات في حياتهن
خلطة “أكوا توفانا” هي خلطة سامة تقدم للنساء إمكانية “الطلاق الإيطالي المبكر” من خلال إعطاء المرأة القدرة على قتل زوجها لتصبح أرملة !
دون أن تكتشف السلطات سبب الموت !
صنعت جوليا توفانا هذه الخلطة من المواد السامة المتوفرة لديها في محل بيع المكياج
المكون الأساسي هو “الزرنيخ” الذي كان يستخدم في تبييض لون البشرة
المكون الآخر هو نبات “البيلادونا” و هي مادة كانت تستخدمها النساء في توسيع حدقة العين
إضافة إلى مكونات أخرى
كان “أكوا توفانا” عديم الطعم وعديم اللون وعديم الرائحة مما جعل منه سماً ممتازاً للمزج مع النبيذ أو أي شراب آخر
كمية الزرنيخ والبيلادونا في هذه الخلطة كانت كافية لقتل رجل بأربع قطرات صغيرة
تعطى له على مدار عدة أيام لكي لا يكتشف الأطباء السبب الحقيقي للموت
كما أن “جوليا توفانا” كانت تضع خلطتها السامة في عبوات مستحضرات التجميل مما يسمح للزوجة الراغبة في قتل زوجها بوضع عبوة السم في غرفتها بشكل اعتيادي دون أن يشتبه زوجها في الامر
كانت جوليا تؤمن أنها تساعد النساء غير السعيدات في حياتهن الزوجية على الخلاص من هذه الحياة بمساعدتهن على قتل أزواجهن و كانت تعتقد أن هذا السبب مبررٌ كافٍ لفعلتها
في الخمسينيات من القرن السابع عشر اشترت إحدى عميلات جوليا سم “الأكوا توفانا”
و أخذته للبيت و دستها في حساء زوجها وقدمته له
لكن.. فجأة شعرت هذه المرأة بالندم و منعت زوجها من تناول الحساء
بعد إصرار الزوج على معرفة الحقيقة أخبرته أنها دست له السم
أخذ الرجل زوجته إلى السلطات و هناك اعترفت الزوجة أنها إشترت الخلطة من “جوليا توفانا”
علمت جوليا أن السلطات ستلقي القبض عليها فهربت إلى الكنيسة لأنها كانت تعتبر ملاذاً آمناً
و لكن عندما شاع الخبر في روما اقتحم الناس الكنيسة و سلموا جوليا للسلطات
عذبت السلطات “جوليا توفانا” حتى إعترفت بتسميم أكثر من 600 رجل بين عامي 1633 و 1651
و من المحتمل أن يكون العدد الحقيقي أعلى من ذلك بكثير !
تبين أيضاً أن “جوليا توفانا” هي إبنة “ثافانيا دادامو” التي أعدمت في “باليرمو” في جزيرة صقلية عام 1633 بعد إتهامها بتسميم زوجها !
“جوليا توفانا” نفسها كانت أرملة و يعتقد أنها جربت خلطتها السامة لأول مرة على زوجها
في يوليو من عام 1659 أعدمت جوليا مع إبنتها التي كانت مساعدتها الأولى إضافة إلى ثلاث موظفات كن يعملن لديها
تم إعدامهن في ساحة “كامبو دي فيوري” في روما أمام سكان المدينة
بعد اعترافات جوليا حاولت العديد من عميلاتها التظاهر بالجهل و إدعين أنهن إشترين خلطة الـ”أكوا توفانا” لأغرض تجميلية لكن سجنت السلطة بعضهن و تم إعدام أخريات
إستمرت شهرة الـ “أكوا توفانا” لسنوات طوية بعد وفاة جوليا حتى أن “موتسارت” قال و هو على فراش الموت عام 1791:
“أشعر أنني لن أستمر في الحياة طويلاً”
“أنا متأكد من أن شخصاً ما قد سممني بسم الـ أكوا توفانا”
المصادر :
– Meet The Woman Who Poisoned Makeup To Help Over 600 Women Murder Their Husbands
– Giulia Tofana – Wikipedia
|
يمكنك مشاهدة الفيديو عوضا عن قراءة الموضوع .. القصة على شكل فيديو مترجمة للغة الإنكليزية |
مقال رائع يسلموووو LEDواستاذ اياد . بصراحة راق لي المقال استمتعت كثيرآ بقراءته ما اقدر اقول يستاهلوا لانه محدش عارف نيتهم كانت كيف هل بالفعل مظلومات أو لها غرض آخر كالعيش مثلا مع غيره ومش كل الرجال قاسيين اكيد ومش كل النساء خائنات .
مقال رائع يسلموووو LEDواستاذ اياد . بصراحة راق لي المقال استمتعت كثيرآ بقراءته ما اقدر اقول يستاهلوا لانه محدش عارف نيتهم كانت كيف هل بالفعل مظلومات أو لها غرض آخر كالعيش مثلا مع غيره ومش كل الرجال قاسيين اكيد ومش كل النساء خائنات .
والله انها ذكيه
هذا من البلاء والعياذ بالله
مختصر وممتع لا اعلم كيف لم انتبه له في وقت سابق
رحمها الله وادخلها فسيح جناته هي وكل من ساعدها xD
تبا لتلك المراه الغبيه التي افسدت خطتهن كانت لتساعد نساء مسكينات ولكنها غبيه حرمت على الكثير من النساء وعلى نفسها من التخلص من الظلم
نعم !!
شكراً جزيلا للسيد إياد العطار .. و لمتابعي موقع كابوس
Azainall2020
اتفق معك
القصة رائعة جدا جدا جدا لكني ندمت على حاجة قرأت القصة ثم شاهدت الفيديو
الفيديو رائع ولو شاهدته قبل القراءة أفضل بكثيير
نعم للأسف كلامكي صحبح لكن الحمد لله ما زال الوعي الديني و التمسك بالقيم و الأخلاق له اعتبار كبير عند الناس في العالم العربي أما هؤلاء الداعين للانحلال فسيبقون نفاية المجتمع بإذن الله بالتوفيق
اعجبني تعليق7 ، فكل رجل دفعهن واظطرهن لتسميمه استحق تلك الميته بجداره.
بيري
المشكلة ان هناك اشخاص يكونو ملائكة قبل الزواج اما بعده فيصبح شيطان.
سبحان الله المرأة لديها عاطفة تنخدع بسهولة اما الرجل فهو داهية
راما
هم تركوا فيها حل اصلا ؟!
حرموا على النساء الحرية واختيار حياتهن ، لا يوجد حل غير الهروب ، وأكيد أن النساء فكرن بهذا الحل لكنهن سيخسرن كل شيئ في الهروب حتى ابنائهن سيحرمن من رؤيتهم! ، هذا غير التشرد والضياع والحاجة
باختصار : القانون الظالم أدى إلى ظلم أكبر
انا زوجة و ام و عانيت مشاكل متعددة مع زوجي بداية زواجي تمنيت الطلاق او الموت لكن مهما كانت الخلافات بين الازواج ما من سبب يعطيهم الحق يقررو يحرمو ابناءهم من احد الوالدين
الابناء اولا
كان معاها حق ساعدت نساء كثير اكيد ان ازواجهم يستاهلو القتل تفيد وتستفيد وتخلي النساء يعيشو حياتهم
اتفق ???
هل انتهت كل الحلول في الدنيا ليصل الحد الى القتل , لا اعرف ولكنه لم يكن الحل الصائب عل الاطلاق
ليش يعدموها ساعدت نساء يائسات – _-
هديل إنه امر صعب كثيرا ، لذا لو أظل عازبة خير من ان أرتبط بإنسان سيئ طوال العمر ورغما عني
للأسف حتى عندنا منذ زمن كانوا لا يسمحون للمرأة بتطليق نفسها حتى لو عانت ما عانت من زوجها مع ان ذلك جائز شرعا حتى ولو كان بدون سبب ، أما الآن فالحمدلله باستطاعة الزوجة تخليص نفسها بخلع الزوج راضيا كان أم رافضا
بيري انه من زمن قديم وليس الأن ولكن حتى الأن لا يوجد عندهم طلاق بل أنفصال.
واعتقد ان هذا الأمر يؤثر كثيرا على الحياة الزوجية ولذلك نرى الكثير من الجرائم والخيانة وللأسف.
شكرا لك اخي آمور سيرياك على التوضيح
نعم الزنا والتبرج محرما عندنا وعندهم ، وحتى الراهبات يلزمن حجابهن الشرعي ، لكن العلمانية والفساد لم تنتشر في الغرب فقط بل حتى عندنا من يحمل اسم مسلم وهو لا يطبق شيئا من شرائع الله
الأخ صاحب المقال
معلومات جميلة و رائعة و جديدة سلمت يداك على هذا المقال الرائع
الأخت بيري الجميلة
أختي زمن المقال في القرن السابع عشر و في ذلك الوقت كانت أوروبا متدينة إلى حد كبير و تنظر إلى الزواج بقدسية و احترام ولو كان ظاهريا, لكن في حدود عام 1950 بدأت تظهر الثورة الجنسية التي تعتمد على أفكار و مبادئ فلاسفة معينين مثل فرويد و حركات. الهيبيز التي. طالبت بالجنس الحر خارج إطار الزواج إضافة لانتشار الأفكار الإلحادية و العلمانية مما أدى لإفقاد الدين و الزواج قدسيتهما و أصبحت الشعوب الاوروبية مسيحية بالاسم لكنها علمانية عمليا ولا قيمة حقيقية للزواج لدرجة أن من يتزوج قد يعمل حفل صغير لا قيمة له و المضحك أن العلاقة بين الشريكين تبقى بوي فريند و غيرل فريند إلى أن ينجبا أولادا فيحتفلوا بزواجهما مع أولادهما ههههه و حينها تصبح العلاقة بينهما رسمية
لذلك المرأة و الرجل في اوروبا يطلقان بعضهما بسهولة لأن الزواج أصلا علاقة هشة و مجرد اسم لدى الكثيرين منهم وعمليا الكثيرون يعيشون على مبدأ العلاقات الحرة
وهذا الفلتان الاخلاقي في اوروبا بشكله الصريح وانتشار الاباحية حديث جدا و لا يتجاوز عمره السبعين عاما أما قبل ذلك فالوضع مختلف
لكن تبقى أيضا نسبة كبيرة ما تزال تنظر للزواج بقدسية لكنها أقل بكثير عما كانت عليه سابقا
بالتوفيق
أظن أن الرجال في ذلك الوقت يستحقون الموت -_-
تحياتي للكاتب/ـة ~❤❤
صحيح أن المقال قصير. نوعا ما لكنه افضل من مقالات كثيرة بواجهة الموقع، انتبهت له بالصدفة يرجى تقييم المقال ع الاسلوب بدل الطول اةلزائد
أعتقد أنها تستحق وساما للشرف عوضا عن مقصلة الاعدام
أختي بت ملوك النيل
كنت أظنه قانون قديم ، لأني أرى النساء في الغرب باستطاعتهن تطليق ازواجهن بسهولة
في شرعنا نحن خلع الزوج جائز ، وفي بعض الأحيان يتم فسخ النكاح وإبطاله رغما عن الزوج في حال كان سيئ ، وبالرغم من انه جائز شرعا إلا أن بعض الدول كانت تمنع الخلع والآن أصبح مسموحا الحمدلله ، هذا حق للمرأة فالزواج مشاركة وليس عبودية
إن كيدهن عظيم , و لكني مع ذلك أجد نفسي متعاطفاً مع تلك النساء الضعيفات اللاتي اضطرتهن الظروف الصعبة لتسميم أزواجهن , شكراً علي المقال الجميل
هههه للتو انتبهت علی وجود قسم نساء مخيفات، وحسناً هذه المرأة هي من أكثرهم إخافة، لقد قامت بعمل رائع لقضيتها بالرغم من هذا.. ظلت متخفية طوال هذه السنين.. ونجحت تماماً فيما كانت تفعله، لكن للأسف لم نعرف ماذا حدث للمرأة ذات الضمير التي إعترفت بمحاولة تسميم زوجها.. هل سجنوها أم ماذا؟! أعني هل دفعت ثمن يقظة ضميرها بأن تسجن؟!
عزيزيتي بيري الجميلة
هذا القانون من الكتاب المقدس.. لا يوجد لدينا طلاق حتي الآن… اذا استحالت الحياة الزوجية ينفصل الزوجان لفترة تحددها الكنيسة و بعد هذه الفترة يعودان الي منزل الزوجية… يتم الطلاق في حالة واحدة فقط هي الزنا و الزاني و الزانية ممنوعين من الزواج في الكنيسة مرة اخري و من يرتبط بهم بوثيقة زواج غالبا الوثيقة مدنية يعتبر زاني
ههههههه ماشابه أمه فما ظلم ههههههههه
هؤلاء الزوجات متعوسات وايضآ قاتلات.بصوت احلام مقهووورين.
عافانا الله.
تحياتي الحاره 🙂
طالما أن لديهم هذا القانون العجيب فلماذا يقبلن بالزواج ! ، لو كنت بينهن لبقيت عازبة لآخر العمر على أن أتزوح بهذه الطريقة الإستعبادية !!
المضحك أنهم يطبقون حكم الإعدام بعدل ، بينما لا يعدلون بين الزوجين في أمر الزواج !
قد أعذر بعض حالات القتل منهن حسب الحالة ، لكن يبقى القتل من اعظم الجرائم ، الهروب برأيي أفضل من اللجوء للقتل