المصعد

بقلم : عبد القادر محمود – مصر
للتواصل : c.conan87@yahoo.com

استيقظ .. استيقظ ، مرة أخرى استيقظ من نومي المريح الهادئ بسبب أمي التي لا يمكنها أن تراني نائم بهدوء قليلاً.

قلت لها بغضب : ماذا هناك ؟

– الم تقل لي أمس انك سوف تستيقظ مبكراً حتى تبحث عن عمل ؟ أنت متخرج منذ 5 سنوات و إلى الآن لا تعمل.

– حسناً ، هل انتهيت من كلامك ؟

هي بغصب : لا لم انتهى ، إلى متى ستبقى بدون عمل ؟ كل هذا بسبب أصدقائك الفاسدين ، نصحتك دائماً بعدم التجول معهم وتلك الفتاه التي تنفذ لها رغباتها قبل أن تنطق بها ، و عندما أتكلم تصيح في وجهي وكل ذلك لماذا لأني أريد أن أراك أفضل شخص ، نهضت من الفراش وارتديت ملابس وأنا أقول : يجب على الغياب مره أخرى عن البيت حتى لا يصيبني الصداع مجدداً .

قالت وهى تبكى وتتعلق بي : أرجوك ابقي ، حسناً يمكنك النوم و سوف نتحدث لاحقاً  ، دفعتها وخرجت من البيت كالعادة حتى لا اجني مزيد من الصداع.

وبما أني خرجت من البيت فلا يوجد ملاذ إلا الاتصال بحازم صديقي منذ كنت في الكلية.

–  مرحباً .

حازم في سخرية : مرحباً ، تُطرد أنت وأنا أتحمل نتيجة ذلك.

– نعم أنه كذلك ، هيا لا تكن كسولاً اتصل بالباقي لكي نجتمع في مقهانا.

– حسناً.

اجتمعنا في المقهى كالعادة ، أخدنا نسخر قليلاً من المارة بالشارع و نلعب لعبتنا المفضلة الكوتشينة مقابل المال إذا خسر احدنا ، ولا مانع إذا قمنا بسرقة احدهم خلسة ، انسحبت مبكراً وذلك لاتصال مريم والتي لا استطيع أن أتأخر عنها ، تعرفت عليها في الكلية عن طريق حازم ثم تطورت صداقتنا وأصبحنا نخرج سوياً حتى بعد أن تخرجنا تركت الجميع وظلت معي .

تحدثنا قليلاً ، لم اشعر فيها بذلك الوقت ولم يخرجني من أجمل وقت سوى رنين حازم المزعج قبل أن أغلق هاتفي لأجلس معها في هدوء ، لا أتصور وجود شخص طيب لهذا الحد ، عزمت تلك المرة على عدم الرجوع إلى البيت لأني لم اعد أطيق العيش مع أمي مره أخرى ، فذهبت إلى حازم ليلاً بعد أن قضيت معها اليوم بطوله ..

في ذلك اليوم عندما ذهبت إلى حازم علمت بخبر وفاة أمي و كان بمثابة صدمة ، فقد تحولت لسعادة كتمتها في العزاء ، وبعد دفنها أخيراً أصبح البيت لي لم اضطر مرة أخرى للذهاب للمبيت عند أصدقائي فقد أصبح بيتي فارغاً و خالي من الضوضاء ، ولكن لم تكتمل فرحتي عندما وجدت صاحب البيت في أخر الشهر يطلب منى دفع الإيجار ، بعد أن كانت تدفعه أمي عن طريق المعاش التي تستلمه كل شهر أصبح الآن الأمر يتطلب مني العمل وإلا سأطرد من البيت

طلبت من صاحب البيت أن يمهلني أسبوع حتى اجلب له المبلغ المطلوب ، أول يوم لي استيقظ بدون صداع على راحتي دون أن يفزعني احدهم ، وفى ذلك اليوم بدأت رحلت بحثي عن العمل وذلك الشيء الذي أزعج أصدقائي لأنهم يريدون الجلوس معي ولم يرضى مريم أيضا والتي لم أكن أقوى على فعل شيء يزعجها ، ولكن ذلك أمر ليس لي فيه اختيار .

……في اليوم الأخير من الأسبوع ……

ماذا افعل ؟ لكني تعبت للحصول على أمل للعمل في أي شركه تقبل عملي كمحاسب كخريج كليه تجارة ، ولكن كلهم رفضوا لعدم امتلاكي لغة أخرى أو أي دورات ولم أجد أملي الوحيد إلا في تلك الشركة أمامي ، ولكل لا اعلم شركه بهذا المستوى العظيمة والمبنى الذي لا تحصى أدواره لماذا ينشرون في جريده بحثاً عن محاسبين ؟ شركة كهذه قبل أن تنشر الإعلان ستكون قد ملئت بالموظفين هذا إذا لم تكن قد ملئت فعلاً ، تقدمت داخل المبنى الذي بدا من الداخل قديم بعض الشيء ولا يوجد صوت حركه أو أي شيء سوى مصعد أمامي

دخلت المصعد وأنا مستغرب من تصميمه الغريب فلا يوجد عليه عدد الطوابق أو أي شيء ، ولكني اعلم أن الشركة مكونة من 12 طابق ، فكتبت 12 ولكن لم يتحرك المصعد ، ظننت أن هناك عطل ما فضغطت على زر فتح المصعد ولكنه لم يفتح ، يا إلهي يبدو أني قد علقت هنا .

ظللت أتفحص المصعد ولكن لا يوجد أي منفذ ، و لكن لوحه كتابة رقم الطابق داخل المصعد مكونة من أربعه خانات ، أي يجب على كتابة أربع أرقام ، لم اعرف ماذا افعل فقد وجدت نفسي اكتب أول عام لي بالجامعة 1994م ، فجاه تحرك المصعد بعنف شديد لأسفل ، لم أدرِ بنفسي إلا وأنا استيقظ داخل المصعد وأشعة الشمس داخله ، لم اصدق نفسي أخيراً سوف اخرج من ذلك المصعد

 خرجت و وجدت نفسي داخل جامعتي ، أخذت أتلفت حولي غير مصدق لما يحدث ، ولكن من هذا الذي هناك ، يا إلهي أنه أنا ! لا أدرى ماذا أقول وأنا أري نفسي أمامي وكنت وقتها بدون أصدقاء بدون أي شيء كما يقولونا من البيت للجامعة ومن الجامعة إلى البيت ، أتذكر حينها دعوات أمي وفرحتها لانتهائي من الثانوية بدرجة مرتفعة وكنت متحمس جداً للجامعة ، أنا الآن أرى نفسي وأنا اجلس بجانب حازم لأول مرة وأتعرف عليه و كأني لا اعرفه ، ماذا يحدث يا ترى إذا منعت نفسي من التعرف ؟ لم أكمل كلامي حتى وجدت نفسي اسمع دقات كدقات المنبه ترن في أذني ببطء وتتسارع تدريجياً ولست مدركاً لما يحدث وصوت الدقات بدأ يسرع بقوة يا إلهي انه لا يحتمل الآن ..

أفقت لأجد نفسي داخل ذلك المصعد كما كنت ، أخذت دقائق لاستوعب ما كان يحدث للتو ما هذا ما الذي يحدث لي ؟ اعتدت عندما اشعر بضيق أن اذهب إلى مريم ، قابلتها و لأول مرة 1996 م ولم أكد أن اكتب الرقم 6 حتى شعرت بما حدث مسبقا يا إلهي انه يتسبب لي بغثيان إلى أن افقد وعيي ، والآن أنا أجد نفسي أقف هناك بعيداً أتحدث مع مريم ، أتذكر ذلك اليوم كنت فرحان جداً و كان شعور لم أشعره مسبقاً لم تكن مجرد فرحة بل كانت شيء لا استطيع وصفه

 في ذات اليوم أخبرت أمي عن مقابلتي لمريم وكان ذلك قبل أن تسوء علاقتي بأمي قبل عام 1998 كانت علاقتي بأمي قويه جداً ، كنت أحكى لها كل شيء تقريباً ولكن أصدقائي ومريم غيروا كل شيء في حياتي ، فبدلاً من أن كنت أرى أمي فرحة كنت أراها حزينة علي ،  أنا من أقول ذلك الكلام لا ادري لماذا شعرت فجاه أني اشتقت لأمي ، اشتقت لنفسي التي لم اعد اعرفها الآن ، مرة أخرى تلك الدقات واستيقظت على نفس الحالة التي كنت بها مسبقاً لا أدرى لماذا وجدت نفسي اكتب 1981 ، أول يوم لي بالمدرسة !

ها هو أنا أقف في الصباح الباكر مع أمي وهي تحضر لي الطعام وتدعو لي وهى فرحة وخائفة علي ، وأتذكر أنها كنت مصره على أن توصلني إلى المدرسة فقد كانت قلقة علي جداً في ذلك اليوم ، ها أنا احتضنها وهى تبكي ، أحسست برعشة قويه تسري في جسدي ، متى أصبحت على ما أنا عليه الآن ؟ كيف تحولت من ذلك الطفل البريء إلى ما أنا عليه الآن ؟  الدقات تعلو صوتها لترجعني إلى المصعد في حيرة وندم واشتياق ، حيرة في أمري وما حل بي في كل ما مضى من حياتي وندم لكل ما عانته أمي بسببي ، قلبي يتحطم كلما تذكرت أني ربما أكون سبب موتها لحسرتها علي ، واشتياق لها بشدة و أريدها أن تعود ، أريدها أن تزعجني من جديد مرة أخرى ولم أشكوى فقط تعود ولا أريد شيء أخر ، أنا حتى لم أرها عند موتها .

2017 في تلك المرة المصعد تحرك لأعلى ولم أدرى بنفسي إلا وأنا أرى نفسي في البيت وهاهي أمي توقظني من النوم ، كم أنا حزين وأنا أرها تبكي أمامي وأنا ادفعها ولا استطيع فعل شيء هي الآن أمامي تبكى وأنا قد خرجت وهى تنادي علي وأنا حتى لم التفت لها ، كم أنا نادم حقاً وكم كنت قاسي ولا أفكر إلا في نفسي وإرضاء أصدقائي التي طالما حذرتني منهم ولم تطمئن لهم من أول يوم صداقه لهم ، كأنها كانت تشعر وها أنا أرها أمامي الآن والدموع تنهمر و أمي أمامي تموت ولا استطيع فعل شيء وكيف افعل وأنا السبب ، كيف من ذلك الطفل البريء الذي رأيته في أول يوم دراسة له إلى هذا ؟

ها أنا الآن أعود للمصعد مره أخرى ، اشعر باختناق وضيق شديد ، 1999 وهنا انتقلت لأحد مقابلتي من مريم وكانت بعد ثلاث سنوات من معرفتها وكنا قد عرفنا بعضنا أكثر وفهمنا أنفسنا ، لطالما كنت تجلس معي ساعتين بالكثير ثم تأتيها مكالمة وترحل وهذا ما هي تفعله الآن على الرغم من أن أبويها يتركونها على راحتها ولا يضغطون عليها في شيء ، ولكن لم اعرف سر تلك المكالمة إلى الآن ، ولكن الآن حان وقت المعرفة ، مشيت خلفها وصوت الدقات يزداد وقبل أن أعود إلى المصعد أجدها تجلس على كافيه بجانب حازم .

ها أنا الآن أعود إلى المصعد ، تفكيري مشلول تماماً ولا أجد تفسير لما رأيته الآن ، فقدت الوعي ولم أدرى بنفسي إلا بعد ساعات وأنا أجد نفسي داخل المصعد ، كانت صدمة ما رأيته اكبر مما أتحمله ، مريم – هذه مريم التي بدأت على يدها تنشأ بذور عصياني لأمي ، مريم التي شكت أمي بها وأنا كالأحمق كذبت أمي ولم أعطها حتى الفرصة لتتكلم عنها بشكل خاطئ كم كنت مغفل أهذا هو اعز أصدقائي ، أهؤلاء من فقدت أمي وحياتي وكل شيء بسببهم ؟ وأمي كانت تحذرني كل يوم وتحاول أن توعيني و ماتت بسببي من أفعالي

 ظللت أبكى لساعات لم استطع تمالك نفسي ، أريد أن أراها ، أريد أن اعتذر لها ، أريدها بجانبي ، هي الوحيدة التي ستنقذني أين أنتي الآن ؟ اشعر أنى سأموت ، الظلام من حولي يزداد وأنا بداخل المصعد يزاد اكتر واكتر ، الآن لا أرى غير الظلام.

استيقظ .. استيقظ.

فتحت عيني لأجدت أمي توقظني من النوم .

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

44 تعليقات
آمور سيرياك إلى الأخت اروى
آمور سيرياك إلى الأخت اروى
8 سنوات

الأربعة الكبار مفككة حتى بالنسخة الانجليزية و يقال ان اغاثا كريستي كانت تنشرها على شكل قصص قصيرة بالجرائد فقام الناشر بجمع هذه القصص القصيرة و الصاقها ببعضها في رواية واحدة لكن على كل حال أعجبتني الرواية ان صح ان نسميها رواية ففيها افكار غريبة و جذابة مثل رواية تحريات باركر باين لاغاثا كريستي ايضا

آمور سيرياك إلى أخي علي النفيسة
آمور سيرياك إلى أخي علي النفيسة
8 سنوات

أهلا حبيب قلبي القصة هي جمال الوجه لا يطمس قبح الروح استمتعت جدا بقراءتها وتأثيرها و جاذبيتها كالسحر أنت كاتب رائع و أتمنى أن أقرأ لك قصة جديدة بنفس الأسلوب السحري إلى القمة يا علي أنت و جميع كتاب الموقع

✋
8 سنوات

أتفق مع صاحب التعليق رقم (3) في الرأي

علي النفيسة
علي النفيسة
8 سنوات

شكرًا آمور سيرياك

Arwa
Arwa
8 سنوات

آمور سيرياك
الاربعه الكبار اسلوبها سيء ومفككه! انت تتكلم عن اجاثا كريستي من ترجمت رواياتها الى 103 لغه حول العالم ومن استلمت المركز الاول بلا منازع في كتابة الروايات البوليسيه اذا كانت مفككه او اسلوبها رديء فاللوم يقع على المترجم الروايات اكثر من رائعه في لغتها الأم ،

صاحب الظل
صاحب الظل
8 سنوات

ريهام

من سارة ومن رجل الاعمال !!

Reham Mahmoud
Reham Mahmoud
8 سنوات

القصة جيدة،ولكن حبذا لو احتوت على تفاصيل اكثر عن سارة ورجل الاعمال،بحيث تبرر ترتيبة لهذة الجريمة ،كما أن موعد الرحلة كان ينبغى أن يكون بعد ميلاد الطفله بفترة اكبر،خاصة أن الطفلة تلعب بكرة صغيره وتنتبة لما خلف الام ،وتضحك عند الاستحمام،فمن المؤكد أنها أكبر من عمر اسبوع ،القصة جيدة فى المجمل. بالتوفيق

صاحب الظل
صاحب الظل
8 سنوات

امور سيرياك
اعذرنى فقد وجدت معظم تعليقاتك على القصص انها ممله ف اعتقدت انك تفعل ذلك مع الجميع .. حسننا سوف ااخد تعليقك وتعليق باقى الاعضاء فى عين الاعتبار وساحاول تجنبها فى المرة القادمة .

آمور سيرياك ألى الأخ صاحب الظل
آمور سيرياك ألى الأخ صاحب الظل
8 سنوات

سامحك الله أنا عندما تعجبني قصة كتبها أحد أعضاء الموقع الكرام لا أقصر في مدح صاحب القصة على إبداعاته و عد للتعليقات مثل قصة للشيطان وجه جميل و أحد قصص الأخت نوار لم أعد أذكر اسمها عن مقلب للزوج وأيضا قصة قديمة للكاتب علي النفيسة أسطورية و خرافية بكل معنى الكلمة نسيت اسمها

كل كاتب أكتب عن قصته أنها مملة أو لا تعجبني فهي من وجهة نظري الخاص فقط لا غير و ذوقي الخاص فقط و لا يعني بتاتا أن الكاتب سيئ أو أنه لا يعرف كيف يكتب فالناس أذواق و ميولات و لا يوجد ذوق أفضل من آخر فالأذواق نسبية تتبع لكل إنسان بعينه و ليست حقائق مطلقة كما يتوهم أكثر الناس

لو سألنا سؤالا بالمعيار المطلق من الأطيب البرتقال أم التفاح¿هذه النوعية من الأسئلة يجاب عليها أن هناك من يفضل التفاح على البرتقال فهو أطيب بالنسبة له و هناك. العكس فلكل واحد ذوق و لا يوجد شيء أفضل من شيء هكذا بالاطلاق

انظر مثلا لأحد عمالقة الأدب مثل ديستوفسكي فهو كاتب عملاق. باعتراف معظم الروائيين و القراء وتقييمات رواياته عالية على الجودريدز لكنها لا تعجبني أبدا فهذا النوع من الأدب النفسي ممل بالنسبة لي وهذا لا يعني أنني لا أفهم بالأدب أو أنه كاتب سيئ و إنما فقط رواياته غير مستساغة بالنسبة لي

أنا أعشق روايات شارلوك هولمز و عامة الروايات اليوليسية بشدة و الثير من الناس يعتيرونها مملة و سخيفة لكن هذا لا يعني أن الناس أو كتاب الروايات على خطأ وإنما فقط هنالك من يستمتع بها و هناك من لا يلقون لها بالا فهذا عائد لكل واحد فينا

و نادرا ما تعجبني القصص في هذا القسم ليس لأن كتابها سيئين بل فقط لا توافق مزاجي لا أكثر و لا أقل بل أعتقد أن هناك قصصا لم تعجبني تتوافر فيها عناصر القصة المتكاملة و الكتابة الاحترافية أكثر من القصص. التي أعجبتني و أفضل منها

هناك رواية لاغاثاكريستي اسمها الاربعة الكبار اعجبتني كثيرا رغم انها مفككه واسلوبها سيئ و غير احتوافي بالمرة

فالرجاء أن يتعامل القراء مع تعليقاتي من باب وجهة نظري الحاصة و ذوقي الخاص فقط وليس بالمعيار المطلق فهذه القصة أعجبت معظم القراء و محررة الموقع ممايدل على أنها مميزة و كاتبها رائع و متميز و يستحق اتقدير هو و قصته التي كتبها حتى لو لم تعجبني

مصطفى جمال
مصطفى جمال
8 سنوات

صراحة لم تعجبني كأنك كتبتها بسرعة الاحداث جائت سريعة و مباشرة و لا وجود الحبكة الفكرة جيدة لكنها لم تاتي في اطار جيد الاسلوب ايضا كان مباشر و جائت القصة سطحية كثيرا

بالمناسبة لقد ارسلت اليك طلب في تطبيق المراسلة الخاص بجوجل ذلك الذي لونه اخضر لا يحضرني اسمه الان

إنسان ميت
إنسان ميت
8 سنوات

النهاية التقليدية الرتيبة افسدت جمال القصة

شادية الى سايوري
شادية الى سايوري
8 سنوات

أنا أيضًا أتمنى لو كان واقعياً لكنا عرفنا ما هي الأخطاء التي إقترفناها بدون أن نعلم

حطام
حطام
8 سنوات

عبد القادر
جميلةوفكرتها جديدة وبها عبرة،،،،أحسنت،،،،لكن،،،،،:)
عليك بتطوير أسلووبك،،طبعا هو جيد،،،لكن طوره
لو ابتعدت عن النهاية الحلم وجعلت ما جرى وااقعاا نجى منه أفضل،،،لكن عمووما،،أنت مبدع وخيااالك خصب،،،،تحياتي،،،،
انت طلبت رأيي،،لا تنزعج،،هههه

ayoub
ayoub
8 سنوات

قصة جميلة لقد انسقت معها بالفعل انها جميلة

رابعة العدوية
رابعة العدوية
8 سنوات

رائعة جدا هل يمكن ان تعطينى عنوان المصعد
دائما يعصى الانسان اهله ويبكيهم ولا يشعر الابعد فوات الاوان كما اننى تمنيت ان تكون النهاية افضل وليست معتادة ولكنها قصة تستحق التصفيق استمر سانتظر المزيد

سايوري
سايوري
8 سنوات

انتظر المزيد من قصصك احببت هذا المصعد واتمنى لو كان واقعيا^^

ام ريم
ام ريم
8 سنوات

جميلة فكرة المصعد وكم اتمنى ان املك مصعدا مثله لعلي احظى برؤية جدتي رحمها الله عزوجل فعلا الام نعمة لاتقدر بثمن اللهم ارزقنا بر والدينا

صاحب الظل
صاحب الظل
8 سنوات

آمور سيرياك

هذا هو المعتاد منك ههههههههه
بالتوفيق

آمور سيرياك
آمور سيرياك
8 سنوات

قصة سيئة و بدايتها مملة بالتوفيق

"مروه"
"مروه"
8 سنوات

الله جميله جدا وخصوصآ الفقره الاخيره.شكرآلك.امتعنا بالمزيد:)

نريمان
نريمان
8 سنوات

قصة جميييييييلة،اعجبتني،واتمنى ان يستيقض،كل غافل،قبل فوات الاوان،أعز شيء في الوجود،والدينا،الله يحفظ والدتك،وأمهات واباءنا،الكل،احسنت،وااااو وبالتوفيق

بنت النيل
بنت النيل
8 سنوات

بس بجد يا فرعون مصر طلعت بتكتب قصص حلوه

بنت النيل
بنت النيل
8 سنوات

ههههههه بتلعب قومار يعنى حرام فلوس وكتشينه

2/هى بجد القصه حقيقيه ولا خيال اصل انا بكيت

3/دايما بنزعل اهلنا عشان صحبنا

4/يارب يخلى امى وامهات المسلمين قولو امين

5/هههههههه طلعت بتحب

بنت النيل
بنت النيل
8 سنوات

جميله جدا جدا بس عندى شويه تعليقات وكمان احزنتنى

Arwa
Arwa
8 سنوات

وانا حصلت لي زمان نفس التجربه زعلت امي عشان صحباتي وللآن نادمه وندمت اكثر لما صرت ام وفهمت موقف امي بشكل اوضح ،،، قصه جميله جدا واخيرا لقينا نهايه سعيده ،

Šhăđwőø šhăđwøő
Šhăđwőø šhăđwøő
8 سنوات

رووووووووووعة

بحب القصص اللي بتحمل عبر

فعلا الام غااالية جدا ربي مايحرمني من أمي ابداااااا

أحببت ذكر تاريخ 1996 فهو العام الذي أتيت فيه إلى هذا العالم

استمر أخي

sohaila
sohaila
8 سنوات

جميلة جدا والمغزي اروع وحقيقي فيها رساله وانا عشت تجربة ذي دي بس حقيقة من غير مصعد ولا حاجة كنت انا السبب في مرض والدتي ودي حاجة انا بندم عليها كل يوم بس الحمد ربنا هداني وبعدت عن صحابي كلهم

ولاء محمد
ولاء محمد
8 سنوات

اصبتي اختي نورا فاللجوء لنهايه تكررت عدة مرات هو اعجز العقل عن اكتشاف نهايه اقوي ولكننا احيانا نحتاج مثل هذه النهايات السعيده حتي وان كانت معروفه فانا لم يكن ليحتمل قلبي خيبة هذا الشاب وفقدانه امه وهذه النهايه ودعت عيناي ببسمه علي شفتي
احسنت

ران
ران
8 سنوات

صاحب الظل
القصة رائعة عزيزي والمغزى اروع كان عليك التعمق في احداثها واضافة نهاية مؤثرة اكثر كما قالت نوار لكنني استمتعت اثناء قرائتها ونصيحة انسى امر مبيد الحششرات عهههههههههههههه

نوار - رئيسة تحرير -
نوار - رئيسة تحرير -
8 سنوات

فكرة المصعد و كأنه آلة للزمن جميلة و المغزى من القصة جميل لكنك لم تتعمق به مع الأسف و حبكة الحلم في النهاية مكررة للغاية و هذا يعتبر نقطة ضعف و برأيي الشخصي يعتبر عجز لدى الكاتب عن إيجاد نهاية ملائمة .. أسلوبك جيد في الكتابة أخي عبد القادر لذلك ننظر منك قصصاً أقوى في المرات القادمة .. تحياتي لك

زر الذهاب إلى الأعلى