النزوح

بقلم : غريبة الاطوار – سوريا

في صباح ذلك اليوم المشؤوم ..
حزمنا اغراضنا وخرجنا من المنزل ..

***
– مرحباً
– أهلاً
– من فضلك أخبرني ..لماذا تأخر انطلاق الحافلة ؟ ساعة كاملة تحت الشمس و نحن ننتظر ..
– المعذرة ..الحافلة لن تتحرك اليوم ، وإنما غداً
– لماذا ؟ ما الأمر ؟ لمَ تقول ذلك الآن ؟!
– هناك مشاكل في طريق السفر .. علينا أن ننتظر لتهدأ الأمور ، وبعدها ننطلق ، ربما غداً أو بعد غدٍ ..الله أعلم
– لمَ لمْ تقل لي ذلك من قبل ؟ .. حسناً .. (بضيق شديد) .. حسناً

***
– هيا لنتحرك من هنا ..
– ماذا هنالك أبي ، ما الأمر ؟
– لن تتحرك الحافلة اليوم ، علينا أن ننتظر إلى الغد أو بعد غد .. طريق السفر ليس آمناً الآن..
– (باستياءٍ شديد) أوف.. وإلى أين سنذهب ؟ لقد سلمنا المنزل و انتهى الإيجار ؟
– لا بأس ..سنذهب إلى الفندق ..

***
في صباح اليوم التالي ، صرخ أبي فينا قائلاً  :
– هيا بسرعة ..سنتأخر على الحافلة..
– أبي ..أرجوك انتظر ، لقد ضاع مني دفتر الذكريات ..لا أدري أين اختفى !!
– هيا يا ابنتي .. ليس هناك وقت ، الذنب ذنبك..
تدخلت أختي قائلةً :
– هيا لنذهب ألم تسمعي أبي ؟
– إنه دفتر مهم .. مهم جداً أتفهمين ؟
– هيا .. سوف يغضب بسببك
– (على وشك البكاء) حسناً..

***
وقف السائق قائلاً بأعلى صوته :
– هل الجميع موجودين الآن ؟ لا يوجد أحدٌ ناقص ؟ .. إذاً ننطلق في أمان الله ..

(الوداع .. أيتها المباني المنهارة ..
الوداع .. أيتها الشوارع المظلمة لانقطاع الكهرباء والمتسخة لعدم وجود عمال نظافة ..
الوداع أيتها المراكز المغلقة لنفاد المواد الغذائية ..
الوداع جيراني ..لقد استمتعت برفقتكم في هذا الوقت القصير .. ورحمة الله عليكم ..أعدكم بأننا سنلتقي في الجنة ..
الوداع فقط ..
لا أستطيع ان اقول سوى الوداع )

مرت 6 ساعات كأنها 60 ساعة .. فالمقاعد ضيقة ، والجو حار ، والعبوس يلفني من يميني و يساري ..

صدمنا السائق عندما أعلن قائلاً :
– أنا آسف .. أعتذر من الجميع .. سأتوقف الآن
تعالت الأصوات ..
– ماذا هناك ؟
– ما الذي يجري ؟
– ما الأمر ؟
– أأنت تمزح ؟

– لقد وصلني اتصال من الشركة .. الطريق ليس آمناً .. لقد قطعنا مسافة لا بأس بها .. سنكمل غداً لعلها تهدأ الامور ..

***
حزمنا أغراضنا وسط التذمر والصياح والبكاء .. ووسط هذه الضجة طغى صوت أبي آمراً :
– هيا لنذهب إلى فندق قريب
– أبي .. هذا ليس عدلاً .. نقودنا ذهبت في الفنادق ، كيف سنعيش بقية الأيام بلا..
– توقفي .. توقفي الآن ..هيا لنسرع قبل أن تمتلئ الفنادق ..

***
ما كدنا نصل إلى الفندق حتى قال لنا الموظف هناك :
– أعتذر .. المكان ممتلئ ولا يوجد أي غرفة فارغة ..
– من فضلك تأكد مجدداً .. المكان مقطوع في هذه الصحراء ، ولا مكان لنا سوى هذا الفندق..
– صدقني ليس هناك أي فرصة .. أعتذر مجدداً..

***
علت أصواتنا بالتذمر :
– أبي ..أين سنذهب ؟
– أبي أرجوك أين سنذهب الآن ؟
فصرخ بنا أبي :
– اصمتا قليلاً ..

عدت قائلة بأسى :
– أبي هل سنقف هكذا في الشمس عدة ساعات اخرى ؟
– لنتحرك ..
– إلى أين ؟
– لا أدري ..لنتحرك وحسب..
– أبي الأغراض ثقيلة جداً .. تعبنا ونحن نحملها من مكان لآخر ..
– اتركوا نصف أغراضكم هنا ، وبعدها نتحرك..
– ماذا ؟ مستحيل !!
تدخلت أختي :
– أنا سأترك أغراضي لم أعد أحتمل .. افعلي كما قال أباك ..
– هل أنت مجنونة ؟ لقد .. إنها أغراضي ماذا ؟!!
– إذاً سنتحرك الآن ..ابقي مع أغراضك عزيزتي ..
– هيا يا بنات .. لديكن 10 دقائق فقط .. سنذوب وتذوب معنا أغراضنا في هذه الشمس الحارقة..

***
– لا تبكي يا أختي .. سنشتري أغراضاً أجمل منها عندما نصل ..
– إلى أين سنصل ؟ أخبريني ..
– ألا تؤمنين بالله ؟ لن يدعنا هكذا صدقيني
– (بدموع حارة) و نعم بالله ..

– أمي أرجوكِ .. أنا لا أحتمل البقاء في هذا المسجد .. إنه مهجور وبلا كهرباء ولا ماء .. أريد ان أجلس والارض متسخة , أشعر بالنعاس الشديد أريد أن أنام ، كيف سأنام و..
– اسكتي .. اسكتي و إلا..
– أمي .. أختي ..كفى شجاراً وإلا سأطردكما إلى الخارج
– ماذا ؟ ما الذي تقولينه أنت ايضاً ؟
– أنا آسفة أمي .. لم أعد أركز حقاً ..اعذريني ..
– أمي أنا جائعة ..
– هيه ..كفى تذمراً .. ألا تشبعين تذمراً يا أختي .. لن تموتين من الجوع صدقيني ..على ضمانتي ..

***
في اليوم التالي ..
تفقد سائق الحافلة الركاب ثم قال :
– العدد مكتمل .. إذاً على بركة الله ..

بعد عدة ساعات ..
– ها قد وصلنا إلى الاستراحة .. لديكم 30 دقيقة وبعدها سنكمل مسيرنا ..
– هيا بنا أنا جائعة..
– دعيني يا أختي ..أشعر بالغثيان ولا أريد أن أتناول أي شيء
– معك حق .. أوه ما هذا الذي في وجهك ؟
– ماذا ؟ هل هناك شيء ؟
– انظري في المرآة..
– ( بأسى) يا إلهي !! ..لقد تشوهت بشرتي بسبب مناخ الصحراء .. انظري إلى كل تلك البثور .. يا لجمالي البائس
– أي جمال هذا ؟ وهل هناك من ينظر للآخر في هذه الظروف الغبية ؟!

بعد 6 ساعات أخرى .. وصلنا .. أخيراً ..

***
على الحدود وقف أبي يحادث الحرس :
– مرحباً
– اهلا ..أي خدمة ؟
– اسمي .. وهذه عائلتي .. لقد .. وهذه اوراقنا الرسمية ..
– أعتذر .. ممنوع الدخول الى هنا
– ماذا ؟
– كما سمعت ..
– إنه .. ليس لدينا مكان نذهب اليه .. هذا أقرب بلد إلينا .. ليس..
– (مقاطعاً) أرجو أن تحزم أغراضك و تذهب إلى فندق قريب ..لعلك تشعر ببعض الاستقرار .. سنغلق الحدود بعد قليل ..

***
– أخبرتكم .. اهدؤوا ..لا داعي للبكاء .. سنذهب الى فندق قريب
– أي فندق هذا يا أبي ؟ المكان مقطوع والفنادق بعيدة و أغراضنا ما زالت ثقيلة ..
– هيا لنتحرك .. دعوا أغراضكم هنا ..سنمشي مسافةً طويلة..
– ماذا ؟ أنت لا تبالي بنا حقاً ..إنها..
تدخلت أمي مقاطعة :
–  هيا يا ابنتي .. اسمعي كلام أبيكِ .. علينا أن نتحرك قبل أن يحل الظلام ..

– لقد نفدت البطارية في هاتفي .. لتخرج أحدكن هاتفها ..نريد بعض الضوء ..المكان شديد الظلام..
– أبي ..أريد الدخول إلى الحمام ..أنا مضطرة لهذا ..
– وهل هذا وقت مناسب يا ابنتي؟ انتظري قليلاً ..سنصل عما قريب ..

***
على باب إحدى الفنادق وقفنا بينما أبي حادث الموظف :
– حقاً ؟ إنه مكلف للغاية !!
– المعذرة ..هكذا هي أسعارنا ..
– حسناً ..احجز لي غرفة من فضلك ..

في اليوم التالي ..
– هيا يا بنات لنذهب مجدداً إلى الحدود .. علنا ندخل بمعجزة ..

بعد مرور 3 ايام ..
– لقد نفدت نقودي .. لم نعد قادرين على الإقامة في فندق ..
– ماذا ؟ أين سنقيم اذاً ؟؟!
– أبي أرجوك .. أرجوك يا أبي .. لقد تعبت ..لقد سئمت .. انظر إلي يا أبي ..
– و ما الذي بإمكاني فعله ؟ هاه ؟ أخبريني ..
– أختي .. انظري إلي ..انظري كيف أصبحت بشرتي الجميلة .. انظري إلى أظافري التي اعتنيت بها ..لقد أصبحت كمخالب الحيوانات ..
– هل هذا ما يهمك الآن حقاً ؟ لقد أصبحت تافهة يا ابنتي..
– أنت .. أنت ..
– (مقاطعاً) هيا بنا ..

***
بعد عدة ايام ..
– أبي .. أبي أرجوك ..انظر إلى أختي .. إنها لا تتحرك
– إنها متعبة من الحرارة المرتفعة لا أكثر..
– متى سنعبر تلك الحدود ؟ إلى متى سنستمر في هذه المحاولة الفاشلة ؟ لقد تعبت من النوم على الارض هنا .. أشعر بأن عظامي تتحطم .. لقد احترقت من هذه الشمس .. أريد أن أرتدي ملابس نظيفة ..أريد أن أستحم .. أريد..
– كفى ثرثرة .. انظري الى أختك إنها متعبة .. علينا أن نجد حلاً ..
– و هل تعتقد أنك ستجد حلاً .. أبي ..لقد مات الكثيرين في هذا المكان .. لا أحد يأبه لأمرنا .. لذا لا تحاول .. لا أحد سيهتم .. بمجرد أن تطلب منهم المساعدة سيقدمون لك بعض الخبز و الماء .. هذا فقط ما لديهم..

***
بعد مرور عدة ايام اخرى ..

– مرحباً
– أهلاً..
– يبدو لي أن وضعكم سيء للغاية.. أظن أن فتياتك الجميلات ليسوا بخير ..
– كما ترى
– إذاً .. أريد تقديم بعض المساعدة .. هل تقبل ؟
– آه هذا كرم كبير منك ..
– سأعطيك مبلغ … موافق؟
– أوه ..إنه مبلغ كبير .. لماذا ؟ أنا لا أدري كيف أشكرك ..إنه..
– (مقاطعاً) .. لا بأس جميعنا إخوة .. يوم واحد فقط ..حسناً ؟
– ماذا تقصد بيوم واحد ؟
– أعطني ابنتيك .. يوم واحد فقط ..

بهمس تحادثنا أنا و أختي :
– أوه ..انظري كيف هي نظراته ..
–  نعم ..لم أرتح إليه أبداً
– ولا أنا ايضاً..

صرخ أبي في وجه ذلك الرجل :
– اذهب من هنا.. الآن
– ماذا ؟ ما الذي تقوله أنت ؟
– اغرب عن وجهي قبل أن أفقد أعصابي ..
– ههه وهل يعجبك وضعك هكذا ؟ أيهما افضل أن تبقى هكذا مسجوناً على الحدود ؟ أم تأخذ مبلغاً محترماً تحسن به معيشتك ؟؟!

التفت إلينا أبي قائلاً :
– لنتحرك من هنا .. هيا 
ناداه ذلك الرجل  :
– أنت حر .. أنت الخاسر ..

***
عدة أيام اخرى ..
– أختي .. اخبريني .. هل ما زلت جميلة ؟
– (بدموع ) نعم .. نعم عزيزتي .. ما زلت جميلة .. كيف حالك أخبريني ؟ هل تحسنت حرارتك ؟
– إنني كما أنا .. لم أعد اشعر بشيء صدقيني
– لا تفقدي الأمل حسناً .. إنها فترة و ستمر..
– نعم .. مجرد فترة ..

و بالتأكيد ..ستمر 

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

48 تعليقات
سيف..
سيف..
10 سنوات

احب القصص اللتي تجسد الواقع ..
من اجمل ماقرأت في هذا القسم مع احترامي لبقية الكتاب

امل محمود
امل محمود
10 سنوات

وتستمر المعاناة
فصبر جميل والله المستعان

محمد فيوري
محمد فيوري
10 سنوات

بقصتك . شعرت بمعاناة السفر و حرارة الشمس والجفاف والجوع والعطش والحدود
واليأس والقهر والحرمان ، شعرت لما يعانيه ذلك ألأنسان ..
تحيه طيبه من القلب ابدعتي غريبة الأطوار اعجبتني القصه كثيرا وأسلوبك
سلمت أناملك عزيزتي وفي انتظار جديدك والمزيد من الجانب الإنساني ..

غريبة الاطوار - مشرفة -
غريبة الاطوار - مشرفة -
10 سنوات

شكرا لكم 🙂  حسنا مصطفى و roro لكن في حال كهذا.. اظن انه لا مكان للعواطف .. اقصد عندما يكون الخيار بين النجاة بالنفس وبين المحافظة على الممتلكات.. سيكون الشخص مستعد للتخلص من اي شيء ..المهم هو ان يبقى حياً ..سيرى كل شيء في الحياة رخيص و سيشعر بتفاهة الممتلكات مقارنة بروحه ..اليس كذلك ؟

4roro4
4roro4
10 سنوات

جوابي كمصطفى
اكره هذا النوع من الناس فانا اعشق أغراضي وشكلي وجسمي بشكل
ومن ناحيتي أغراضي لو مرت مئة عام عليها لن أرميها

الامير الحزين
الامير الحزين
10 سنوات

لقد تأثرت بشدة من هذه القصة وما يحدث حقا فى الواقع المرير احسنت ياغريبة الاطوار لقد ابدعتى حقا
تحياتى

مصطفي جمال
مصطفي جمال
10 سنوات

احسست بالانزعاج منه لانني احسست انه قاسي مثلا يقول اتركو امتعتكم بكل بكل بساطة دون مواساة مثلا لو قال اسف يا حبيبتي او شيء من هذا القبيل انا اعفر مصلحته على اسرته لكنه لا يواسي و يقول كل شيء بكل بساطة

بالمناسبة بماذا احسست من تعليقي السابق اقصد هل رايتي انه هدام ام بناء

The Guardian
The Guardian
10 سنوات

هذا شعور آلاف العوائل اللذين اجبروا على ترك بيوتهم خلفهم النزوح ليس امرا جميلا حسب علمي 🙁

جميلة القصة جدا و واقعيه لدرجة اعتقد انه لو قرأئها احد من المجرمين اللذين اجبروا الناس على النزوح سيتحرك قلبه و يقتل نفسه لانه فعلها و هجر الناس من بيوتهم :/

ياليت يقرئوها بجد @@

جميلة القصه واصل

غريبة الاطوار - مشرفة -
غريبة الاطوار - مشرفة -
10 سنوات

سلمت ايديكم حبايبي ..لا اقصد جرح شعوركم ..لكنه الواقع المر

roro بالطيع لا ههه .. بالمناسبة لماذا شعرت بالانزعاج من الاب ؟ مصطفى جمال اوجه سؤالي لك ايضا !!

4roro4
4roro4
10 سنوات

قصة جميلة
أزعجني الاب ياله من اب فظيع
القصة جميلة احببت اهتمامك ببعض التفاصيل الصغيرة التي اعشقها
فمثلا انا حقا كنت حزينة على دفتر الذكريات والأغراض التي ضاعت وعلى وجه وأظافر الفتاة
بالمناسبة من ناحية ردّك على تعليقي في موضوعك السابق في قضية النقاش
البقرة المقدسة اخبريني هل تعلم بذلك وهل مازال حيّا

بانتظار جديدة مشرفتنا الجميلة
ودي

s..s
s..s
10 سنوات

ومن يهتم لحالنا ؟؟؟؟؟؟

ستمر باذن الله
ستمر باذن الله
10 سنوات

قرات عنوانها وادركت ما فيها ولحماقتى دخلت لاقراها وليتنى لم ادخل الم وحزن تملك قلبى غضب وغيظ يسرى فى جسدى يريد ان يحرق كل ما حوله يريد ان يقطع ويقتل كل من له يد فى هذا وعجز يرجعنى الى صوابى ويذكرنى بانى مجرد لا اعرف ماذا مثلكم وكملايين غيرنا من الرعية ليس بيدى شيى اقدمه اليسوا بشر مثلنا يستحقون الحياة الكريمة اليسوا بشر يستحقون ان يشعروا بالامان والسلام اليسوا بشر يستحقون ادنى حقوقهم الحياة ما ذنبهم هم فى كل هذا هل ذنبهم انتمائهم لوطن اصبحت ارضه ساحة المعركة الوطن اصبح ذنب ايضا واما ان يعيشوا فى انتظار الموت واما ان يذهبوا فى طريق لا يعرفون ما ستكون نهايته يا لها من حياة وفوق كل ذلك لا احد يابه بهم ولماذا يابهون طالما الامر بعيدا عنههم بل هى فرصة العمر للبعض ويجب ان يستغلها اى عالم اصبحنا نعيش فيه واى بشر اصبحنا هل نحن بشر من الاساس لم اعد اعرف ……اكل هذا من اجل مجرد قصة لسان حالكم سيخبركم بهذا ليتنى اراها مجرد قصة لربما كنت ارتاح من كل هذا….. شى واحد استطيعه من اجلهم ان ارفع يدى بالدعاء كما يفعل ملايين العاجزين مثلى ندعو الله بتفريج كربهم وارجاع السلام لحياتهم وبلادهم ونثق باجابته لدعاؤنا ….سانسى واتناسى كل هذا سالهى نفسى بحياتى كما يفعل من مثلى وهل املك غير هذا وبماذا يفيد الكلام والحزن ولو ملئوا الدنيا مع الاسف لن يفيدوا بشى فلنغمض اعيننا ونصم اذاننا لنتناسى ولنلهى انفسنا بحياتنا ولنحاول اقناعها بان الخير والسلام ما زالوا بالدنيا والجميع بخير اليس هذا افضل اليس وهم جميل يسكن الامنا

sarah
sarah
10 سنوات

لقد تاثرت فعلا و صرت ابكي ذكرتني قصتك فيما يحدث للنازحين ارجو من كل قلبي ان تعود الاوضاع كما كانت و افضل و ان يعود شعبها مجددا فرحا الي ارض الوطن
حسبي الله و نعم الوكيل في كل من كان سببا في دمار امة و تشريد شعب
عزيزتي الكاتبة لقد ابدعتي و اشكرك لتذكيرنا باخواننا المحاولين لبناء حياة جديدة مخلفين وراءهم الذكريات و الالام
مع فائق احترامي

قطرة ندى السورية
قطرة ندى السورية
10 سنوات

مجرد كلمة نزوح مؤثرة ب الفعل هاد واقعنا والله تعبنا وملينا من ها الوضع يارب الفرج من عندك .تسلم ايديكي بنت بلدي

سيف الله
سيف الله
10 سنوات

قصة رائعة سلمت يداك يا تسنيم لكنها محزنة و مؤلمة في نفس الوقت و تعكس واقعا مريرا للغاية يعيش في ظله كم هائل من أفراد الأمة العربية و الإسلامية، و لا يسعني سوى أن أقول كان الله في عون الجميع.

اوس
اوس
10 سنوات

جميل يا تنسيم احسنت عملا

!!!
!!!
10 سنوات

محبطة جدا ومفعمة بالتشاؤم

نوار - محررة -
نوار - محررة -
10 سنوات

تحية لكِ عزيزتي غريبة الأطوار ..

قصتكِ أثَّرت فيَّ كثيراً فهي تحاكي واقعاً مُعاش و عانينا منه كثيراً مع الأسف ..

من أصعب الأمور أن يجبر المرء على ترك أرضه و بيته و طموحه و أحلامه من أجل البحث عن أبسط مقومات الحياة ..

إنها الحروب .. الحروب التي تجلب معها الدمار على البشر .. و حتى الحجر لا يسلم منها ..

سلمت يداكِ و تقبلي احترامي ..

maha
maha
10 سنوات

قصة جميلة بمعنى الكلمة
أبدعتي ياغريبة الأطوار:)

غريبة الاطوار - مشرفة -
غريبة الاطوار - مشرفة -
10 سنوات

شكرا جزيلا حبايبي ..
بالنسبة للاسماء ,اعتقدت انها مفهومة ,لكن لا بأس سأركز على هذه النقظة في المرة القادمة ..

unknow girl .. ارهاب ..

unknow girl
unknow girl
10 سنوات

و هل ما زلتم على هذه الحال و يجب ان تسألي اباكي عن الاشياء الغير امنة لنعلم ما هي

شخصية هبلة
شخصية هبلة
10 سنوات

انها رائعة ، مؤثرة ، من واقع الحياة . لكن لدي ملاحظه واحده :
كان الحوار في القصة سيصبح مفهوما أكثر لو كنت أضفتي أسماء للشخصيات .. علي أي حال فالقصة رائعة حقا والنهاية المفتوحه هي الانسب لهكذا قصة أتمني أن أري المزيد من نوعية تلك القصص في موقع كابوس
اشكرك جدا يا (غريبة الأطوار) واشكر الاستاذ اياد العطار علي مجهوداته في هذا الموقع الرائع

علياء سورية
علياء سورية
10 سنوات

ابكيتيني ويالا حالنا الذي تبدل وكم من دمعة رأينا على وجوه الناس الذين نحبهم وكم عانينا وفقدنا أحباء مجرد أن رأيت عنوانها نزوح بكيت
تسلم ايدك
تحياتي

فؤش
فؤش
10 سنوات

قصه رائعه تخيلت اﻻسره امامي والحدود
وذلك الرجل اﻻستغﻻلي
ابدعتي غريبة اﻻطوار

مصطفي جمال
مصطفي جمال
10 سنوات

بنت الف ليلة وليلة
للمعلومة الانتقادات في قصتي 6 لم يعجبهم
20 اعجبهم
اين الاكثرية

مصطفي جمال
مصطفي جمال
10 سنوات

بنت الف ليلة وليلة
انت من رايت الانتقاد انا قلت لها كيف تحسن من نفسها و انصحها
انا اعرف انك انتقدت قصتي بسبب تعليقاتي و ان كنت حقا تقراين تعليقاتي ستجدين ان اخر القصص لم انتقد منهم غير واحدة
بالمناسبة ليست قصتي لوحدي بل قيصر كتبها معي

منتخب بلغاريا 1994
منتخب بلغاريا 1994
10 سنوات

قصة واقعية من غريبة الاطوار تحكى الواقع المر والمؤلم
الله يرد الامن والامان والامور لسابق عهدها وترجع الابتسامة بل الضحكة الى العرب شكرا لك وادعو الله ان يبدل الاتراح بالافراح
♡♡اللهم امين بفضلك يا اكرم الاكرمين♡♡

بنت الف ليلة وليلة الى مصطفى جمال
بنت الف ليلة وليلة الى مصطفى جمال
10 سنوات

ولامرة قرأت تعليقا من طرفك يكون مشجعا .
يجب دائما ان يكون هناك انتقاد في تعليقك
لا اعرف لماذا ولاقصة تعجبك .
مع ان قصتك نالت الاكثرية من الانتقاد .

بنت الف ليلة وليلة الى غريبة الاطوار
بنت الف ليلة وليلة الى غريبة الاطوار
10 سنوات

قصتك متميزة وفي القمة .

واصلي على هذا المنوال

مصطفي جمال
مصطفي جمال
10 سنوات

واو قصة تظهر معاناة النازحين لكن كان ينقصها بعض الاسامي لانني تهت بين الشخصيات و كانت ستكون افضل لو كانت الاحداث اكثر بالنسبة للاسلوب فهو جيد لكن هذا الاب اشعرني بالغضب لا اعرف لماذا بداية جيدة مع انني اشعر انها ناقصة

زر الذهاب إلى الأعلى