امينة وسارة : حكاية مأساة عربية في امريكا
كان ياسر كأي مواطن عربي يبحث عن فرصة حقيقية لبناء مستقبله , خصوصا عبر الهجرة , تداعب افكاره احلام الغنى السريع واوهام الشقراوات اللائي يهمن عشقا بأول رجل اسمر يقابلنه في الشارع! ..
في بداية الثمانينات ترك ياسر محافظة سيناء في مصر وقرر الرحيل إلى الولايات المتحدة الامريكية أملا في مستقبل مشرق .. وهناك قرر ياسر العمل في إحدى المحلات التجارية .. و بعد مدة من الزمن قام أخو ياسر , الذي هاجر معه ايضا , بتعريفه بفتاة أمريكية تدعى باتريشيا .. و كانت هذه الفتاة تحب نسج علاقات إجتماعية مع الجاليات العربية بسبب ما تعانيه من بدانة مفرطة و تهكم و تنمر من قبل أقرانها الأمريكيين ..
إنتهز ياسر الفرصة رغم عدم إتقانه الانجليزية جيدا ، و رغبته في الإقامة الدائمة بأمريكا مع قرب إنتهاء تأشيرته , فطلب الزواج من باتريشيا و التي كانت بحاجة إلى حبيب كأقرانها , فوافقت دون تردد رغم إعتراض بعض أفراد أسرتها بسبب الإختلافات المهولة بين العادات و التقاليد و القيم بينها و ياسر , و على ما يبدوا كانوا على صواب في إعتراضهم و يا ليت سمعت باتريشيا تحذيراتهم..
![]() |
| ياسر وباتريشيا |
بعد فترة من التعارف تزوج الإثنان , و بعد مدة من الزواج طفت للواجهة تلك الإختلافات بين الإثنين , فقد أجبر ياسر باتريشيا على المكوث في المنزل و عدم مغادرته إلا بإذنه ، و التخلي عن كل أصدقاءها و التوقف عن زيارة أسرتها , حاول أن يخضعها , وأن يعاملها طبقا لطريقة معاملة المرأة العربية من ناحية الحريات.
بعد أن طفح كيل باتريشيا من هذه الأوامر التي لم يسبق أن رأتها أو سمعت بها حتى إبتليت بياسر , قررت مغادرة المنزل بسيارتها , فما كان من الأخير بعد نوبة غضب حادة إنتابته إلا أن أطلق النار من مسدسه على عجلات سيارتها.
سرعان ما أقتادت الشرطة ياسر إلى التحقيق .. و لأن باتريشيا كان لها أطفال من ياسر , ولأنها في قرارة نفسها تحبه , وهو الرجل الذي قبل الزواج منها رغم معاناتها مع البدانة .. لهذه الاسباب مجتمعة فقد وافقت باتريشيا على الصلح الذي عرضه عليها ياسر.
![]() |
| ياسر وزوجته واطفالهما الثلاثة |
الشرطة الامريكية أرغمت ياسر على التسجيل في مركز لحضور تدريبات خاصة بتعلم التحكم في نوبات الغضب .. و إستمرت الحياة بين الإثنين رغم تكاسل ياسر أحيانا عن العمل كسائق أجرة , المهنة التي إختارها لنفسه كمورد رزق له و أسرته ، مما أدى إلى إنخفاض دخل الأسرة إلى 20 ألف دولار أمريكي في السنة فقط , و هو دخل منخفض جدا في أمريكا .. مما اضطر الأسرة المكونة من ياسر و باتريشيا و الإبن الأكبر إسلام و الأبنتان أمينة و سارة على العيش في منزل صغير في منطقة شعبية جدا ..
حينما بلغت كل من أمينة و سارة إبنتا ياسر سن التاسعة و الثامنة على التوالي سنة 1988 أخبروا جدتهما أم باتريشيا أن أباهم يتحرش بهما باللمس دون الممارسة , و بسبب العلاقة المتوترة أصلا بين ياسر و أسرة باتريشيا فقد توجهت الجدة إلى الشرطة حيث إقتيد ياسر مرة أخرى إلى مركز الشرطة للتحقيق معه .. لكن الفتاتين الصغيرتين و أثناء إستجوابهما قالتا بأنهما كذبتا و إختلقتا هذه التهمة رغبة منهما في عدم مغادرة المدينة التي يعيشون بها و التي توجد بها أسرة أمهما و التي كان الأب يفكر في مغادرتها .. ولعله أكبر خطأ قامت به الطفلتان عندما برئتا أبيهما , و لولا هذا الخطأ ربما ما كنا نسرد هذه القصة اليوم.
![]() |
| عرف عن ياسر انه سريع الغضب |
بسبب ما عرف عن ياسر من غضب و معاملة فجة مع الزبائن و طباعه الحادة , فقد رفضت كل شركات سيارات الأجرة توضيفه عندها , بإستثناء شركة واحدة صاحبها مسلم حاول منح ياسر فرصة بعد أن روى ياسر له الحالة الإجتماعية المتدهورة التي يعيش فيها هو و أسرته , و ثم توضيفه لتلبية الطلبات الليلية , لذلك كان يصطحب معه مسدسه بشكل دائم ..
و لعب القدر لعبته ، فقد صنف إسلام إبن ياسر الأكبر بأنه غير تام النمو عقليا , فقررت الدولة منح أسرته مبلغا كبيرا كل شهر لمساعدة إسلام على الدراسة من المنزل .. وأستغل ياسر المبلغ في تحسين مستوى معيشة الأسرة المتدهورة فإستأجروا منزلا جديدا و قرروا البقاء في نفس مدينتهم لويسفيل بولاية تكساس ..
رغم الإنتعاشة التي عرفتها الأسرة فقد كانت علاقة ياسر بإبنتيه مضطربة ببلوغهن سن المراهقة و الإنجذاب للجنس الآخر , فكان يرغمهن على المكوث في المنزل و عدم مغادرته إلا إلى المدرسة و ذلك تحت مراقبته هو و إبنه الاكبر , و رغم ذلك فقد كانت الفتاتان تميلان كلما كبرتا إلى ثقافة المجتمع الأمريكي الحر .. و ذلك باد بوضوح على صورهن ..
كانت أمينة التي لقبت بصاحبة أجمل عيون في مدرستها , و عرفت بتفوقها في الرياضيات , و التي حصلت على منحة تخولها الدراسة في الجامعة .. كانت تربطها علاقة قوية بأختها سارة , كانتا لا تفترقان عن بعضهما البعض و ذلك باد من الصور التي تجمعهما , وكانتا تحلمان بمستقبل مشرق .. لكن الأب كانت له خطط آخرى في دماغه .. فقد كان يزور مصر كل سنة مرة ويصطحب معه أسرته , إلا أنه في الزيارة الأخيرة ذهبت البنتان فقط مع والدهن بعد أن رفضت باتريشيا الذهاب معه ..
![]() |
| اراد ياسر تزويج ابنته امينة من رجل مصري اربعيني |
خلال وجودهما في مصر اتصلت أمينة بأمها , كانت في حالة بكاء و حزن وأخبرتها بأن أباها قرر تزويجها من رجل أربعيني و أنه يخطط لإبقاءها في مصر مع زوجها .. وقالت أنها تريد العودة إلى أمريكا .. و تحت ضغط الأم و تهديدها لياسر ألغى فكرة تزويج أمينة و عادت الأسرة إلى أمريكا..
الهوس القاتل
عرف ياسر بهوسه على إبنتيه و عدم رغبته في أن تكون لهما أي علاقات مع الجنس الآخر و خصوصا الأمريكيين .. و لكن كل محظور مرغوب كما يقول المثل ..
فقد نسجت أمينة علاقة حب قوية مع زميل أمريكي لها إسمه إيريك في المدرسة , وفي التحقيقات فيما بعد صرح إيريك بأنه كان يمارس الجنس مع أمينة و أنهما كانا يخططان للفرار بعيدا عن تهديدات الأب و الزواج برغبة من أمينة التي أخبرته بأن أباها يتحرش بها جنسيا منذ الصغر .. كما كانت سارة أيضا مرتبطة بعلاقة حب مع فتى أمريكي يدعى إدي و هو أيضا زميل لها في المدرسة ..
![]() |
| الاختان كانتا مقربتان الى بعض جدا |
بعد أن إنتابت الشكوك الأب تتبع فاتورة هاتف أمينة و سارة و الأرقام التي يتعاملون معها بكثرة فإكتشف أرقام الشابين و بعد تتبع و ترصد تأكد من شكوكه نحو إبنتيه .. فجن جنونه و أخذ يخطط للتخلص منهما ..
و في رأس السنة الميلادية 1 يناير 2008 بمدينة إيرفينغ بتكساس إقتاد ياسر إبنتيه أمينة و سارة بحجة تناولهما الطعام خارجا في سيارة التاكسي التي يعمل عليها إلى مكان معزول و بعيد و هناك أطلق 11 رصاصة على إبنتيه من مسدسه الخاص فارداهما قتيلتين .. و فر هاربا إلى جهة مجهولة إلى حدود كتابة هذه السطور ..
قبل أن تلفظ سارة أنفاسها الأخيرة تمكنت من إجراء إتصال هاتفي بالطوارئ 911 و صرخت : أنا أموت …
![]() |
| الام المكلومة مازالت تعيش غصة فقدان بناتها اما الاب القاتل فهارب ولا يعرف مكانه |
بحسب معلومات مكتب التحقيقات الفيدرالي على الموقع الرسمي على الانترنيت فأن :
– ياسر من مواليد 27 يناير 1957 في سيناء
– يعمل سائق تاكسي
– يهوى تربية الكلاب
– يحمل السلاح بشكل دائم
– له علاقات في نيويورك و تكساس و فرجينيا و كندا و مصر
– يرتدي غالبا نظرات شمسية و يدخن بشراهة
– 100 ألف دولار أمريكي لمن يدلي بمعلومات تأدي لإعتقاله
معلومات صحفية
بتث قناة انجليزية في 2017 شريط فيديو (متوفر حاليا على اليوتيوب) يظهر ياسر و هو يصور نفسه و هو يتغزل بساقي إبنتيه و هما نائمتين . مما أعاد للواجهة إتهامه بأنه كان يتحرش بإبنتيه . كما أخبرت الأم الشرطة أثناء التحقيقات بأن ياسر كان يتحرش بإبنتيه ..
رأي شخصي
هناك من يفر من بؤس الاوضاع في بلده إلى بلاد هو يعرف مسبقا مساحة الحرية الكبيرة المتوفرة هناك , و بدلا من أن ينسجم مع هذه المجتمعات المنفتحة و يرتقي فكريا و ثقافيا تجده يحاول التمسك بالعادات والتقاليد التي ورثها عن أسلافه مصرا على أنها الحقيقة المطلقة .. فمن قتل هاتين الفتاتين و مئات غيرهن بدعوى الشرف ليست الصهيونية العالمية أو الماسونية الشيطانية .. بل التقاليد البالية الجاثمة منذ قرون في عقول البعض للاسف ..
ملاحظة موقع كابوس : تم تنقيح وتعديل اجزاء من المقال ليتوافق مع قوانين موقع كابوس. تجدر الاشارة بأن ما قام به هذا الاب ليس شيئا فريدا او نادرا , هذه الجرائم التي تسمى جرائم الشرف تحدث باستمرار نتيجة اندماج اطفال المهاجرين مع الثقافة التي تربوا فيها والتي يرفضها اهلهم , رغم ان هؤلاء الاهل هم اصلا السبب في تعرف ابنائهم على هذه الثقافة!. والباحث على الانترنت سيجد الكثير من هذه الحوادث والقصص المؤسفة.
المصادر :
– Yaser Abdel Said – Wikipedia
– Yaser Abdel Said Honour Killer at Large 2008 – Where is he?
– Ten Most Wanted Fugitives: Yaser Abdel Said
– Dying teen names dad as killer
– مقاطع فيديو على يوتيوب
– مدونة كاتب المقال : hibopress.blogspot.com

أولا العرب لا يمنعون زوجاتهم من زيارة أهاليهم ولا يتشددون بهذه الطريقة الهمجية المكبوتة ، هذا رجل مريض وبسبب شأته الفاسدة تماما البعيدة كل البعد عن العروبة والتدين ، لا أدري ماللذي ذهب به إلى أميركا إنها ليست مناسبة له إطلاقا ، حتى زواجه لم يكن حب ومودة بل كان لغرض مصلحة تخصه ، هجرته إلى تلك البلاد أساس الخطأ لأنه مختلف كثيرا وليس مقتنعا حتى بزوجته وبناته ، شيئ غريب لديه زوجة وفتيات ليل متوفرات ومع ذلك يتحرش ببناته ، لو كان محروما من ممارسة الجنس لعذرناه لكن كما قلت هو فاسد ، أيضا هو مدمن مخدرات بلا شك لأنني رشاهدت الكثير أمثاله واتضح أن جميعهم “مدمني مخدرات” ، وتدخينه بشراهة يدل على إدمانه على نوع ممنوع من الدخان ومسموح لديه ، ثم أي شرف هذا اللذي يدعيه وهو يتحرش بإبنتيه ؟!! ، لا بل يقوم بتصويرهم وعرضهم دون إحساس بالغيرة والشرف ولا حتى الأبوّة !! ، وهل كان القتل أسوأ من العلاقات حتى يقتلهما ؟! ، ليتني أكتشف مكانه لأبلغ عنه فورا ، أتمنى أن يخلص الله الناس من هذه النماذج السيئة من البشر ، العروبة والدين يتبرؤون منهم ومن افعالهم ، مسكينة باتريشيا تورطت أشد ورطة مع هذا المتخلف ، حزنت كثيرا عليها وعلى أبنائها هم أكثر صلاحا منه وبكثير
علاء (ー_ー)!!
يوجد صغار هنا كلام الله يهديك
احمد الله وانا عزباء
اكره سيطرة
واريد عيش بمفردي مع حيوانات
هذه التقاليد البالية الجاثمة فوق صدورنا منذ قرون طبعا أنها ليست موجودة في أمريكا بالمرة والنتيجة وجود90 مليون طفل ليس لهم أب ..واحيانا تتكفل الدولة او الاقارب بتربيتهم
بصراحة لا أرى اي شئ خاطئ فعله الاب باستثناء التحرش
اصبحت ممارسة الزنا حق مكفول ومن لايمارسه فهو متمسك بتقاليد بالية لاحول ولاقو الابالله مع العلم أن الزنا والعلاقات الجنسية خارج أطار الزواج محرمة في جميع الاديان المقالة فعلا فيها تحامل وتبرير بأن مافعلته البنات حق ولاب المتحلف سلبه منهم ولو قاتل متسلسل امريكي ذبح وعذب ومارس ساديته على البشر وبدون سبب لعذروه نتيجة لطفولته المعذبة لكن لأن الاب عربي تم تجريمه فهو لم يرتقي ويفنتح بألنسبة لمحارمه أنقلبت الموازين تعليقENZO13 هههههخ أنتو ضد الانفتاح ولا ايه
المبدأ كان خطأ فما يليه مبني عليه
المهم الان ينبغي أن احفظ وجه الاب جيدا لعلي اكسب ١٠٠ الف دولار
و اصفق بحرارة لكل المدافعين عن حقوق البنات .. فعلا المبادئ انقلبت في هذا الزمن!!
رحم الله الفتاتين المسكينتين واسكنهم وسيع جناته
مالذي كان يفكر به الاب وقت هجر بلده وتزوج امرأة اجنبية فالذين ينخرطون بالمجتمعات الاجنبية يصبحون جزا منها او يكونوا مابين المجتمعين يعني لابد ان يكونوا مختلفين عن الذين يسكنون في بلدانهم الاصلية وخاصة انه تزوج من امرأة تختلف اختلاف كلي عن دينه ومعتقداته لذلك انا اجده مذنب من الدرجه الاولى ماذنب الفتاتين المسكينتين الاالعيش والانسجام مع مجتمعهم والكل يعلم ان الفتيات يقلدن امهاتهم وامهم كانت هكذا وهم لم يختارها بل ان ابوهم هو من اختارها لهم
طبعا تقاليد بالية ، فإقامة اختك او بنتك علاقة جنسية محرمة هو تحضر ورقي وانفتاح وزغرتي يا انشراح البيت ده طاهررر
ضد القتل بأي شكل كان و انا ادين هذا الشخص و اعتبر ماقام به جريمة كبيرة هذا أمر مفروغ منه
انا لو كنت مكانه كنت سافكر في هذا المصير
قبل ان اتزوج و انجب من هذا المجتمع او اتبرأ منهم بكل بساطة بعد ان اصل لهذه المرحلة و لكن العنف و القتل لن يكون هو الحل اما بالنسبة لمسألة التحرش فلا استبعد ان تكون ملفقة من اجل اضفاءة المزيد من الاثارة على القصة هكذا هم الغرب و اراهن انه لو كان المجرم امريكي لكانوا نبشوا ماضيه و انه تعرض للظلم و الاغتصاب في صغره و حينها سيتعاطف معه المجتمع و سيأكل الاغلبية هنا في كابوس الطعم و يتعاطفوا بدورهم انا بدأت المس بعض التناقض في التعليقات موضوع الفتاة التي قتلت خطيبها و تعاطف البعض معها اكبر دليل على ذلك
مختصر الكلام القتل قتل و هو مرفوض سواءا كان الدافع حماية شرف او انتقام من الخيانة كما في الموضوع السابق
ارى انه في كل قصص القتلة الامريكيين نجد فقرة بعنوان “نشاته” يجند فيها الكاتب قلمه للدفاع عن القاتل واصفا طفولته بالتعيسة والبائسة والتي يمكن ان تشفع له رغم ان بعضهم متهم بجرائم بشعة من قتل واكل لحون البشر واحيانا تعذيب لكن في هذه القصة نرى ان الكاتب حاول قدر المستطاع تشويه صورة الاب ولم يقل ابدا ان نوبات غضبه قد تكون بسس طفولة قاسية قد يكون تعرض فيها للضرب او ماشابه متهما اياه بانه هو من جر ابنتيه للانخراط في تلك الثقافة ولو نظرنا بمنظور اخر ماذا لو جاء غربي لدولة عربية مسلمة اصر على ان يبقي على ثقافته كما هي من لباس لا يليق بالمجتمع والفاظ غير لائقة قد تتعدى على الذات الالهية بالتاكيد سنجد ان من كان له الراي السابق قد غيره و نادى بحرية هذا الشخص في التحتفاظ بمعتقداته “غير البالية والتي يجب ان تحترم” .
اتفق مع تعليق رقم 1
بارك الله فيك الشيماء
انا معا تعليق اختى الجميله الشيماء
من يريد التمسك بعاداته وتقاليده فليبقي ببلده ويمارس تقاليده بحرية وليس له الحق باجبار اطفال ترعرعو بمجتمع غربي بان يكونو مثله وان يرثو تقاليده الباليه
انا مع التعليق رقم ١ شيماء
احساسي كبير أن إلصاق تهمة التحرش بالفتيات
ماهي الا فبركة لجذب التعاطف مع البنات و إلقاء كامل اللوم على والدهم ، انا لا ابرر قتله لبناته لكن نحن مجمتع شرقي محافظ مثل هذه الأمور تستفزنا بشكل كبير و تصل بنا لدرجات من الغضب لا نعلم ما يحدث بعدها
تقاليد بالية يا كارة؟
لم افهم تارة يتمسك بقيمه وتارة يتحرش بابنتيه
الدين تعاليمه شيئ والواقع شيئ آخر ….
الشرف شيء مهم يجب الحفاظ عليه . نحن مسلمين عرب الشرف عندنا أهم من كل شيء . هاده عاداتنا ويجب على الجميع احترامها فهي شيء مقدس بالنسبة لنا . كان على الفتاتين أن يحترمن إسم أبوهم الدي رباهم وﻻ يضعون رأسه في التراب
انا لا يعجبني رائيكم الشخصي في من يترك بلدة الي مجتمع منفتح ليس عيب التمسك بالعادات والتقاليد والدين
لاب شخص حقير ومريض نفسيا وديوثي … عندما قالا انه تحرش بهما من صغرهما مفترض انه تركته زوجته واشتكت عليه الام هي سبب جرت وراء عواطفها
العادات والتقاليد وأحكام الدين التي تدعو إلى حماية البنت لشرفها وحياءها ليست أحكام بالية يا كاتب المقال ,
أرى تحاملاً كبيراً على الأب كونه عربياً
لا ابرر خطأه الكبير في تحرشه ببناته إذا كان صحيحاً , وفي زواجه أصلا في امريكا وترك الحبل على الغارب حتى تنخرط بناته في ثقافة الغرب
ولكن .. من الطبيعي أن يجن جنونه عندما يعرف ان ابنته أقامت علاقة خارج إطار الزواج , لا ديننا ولا ثقافتنا تجيز ذلك
اتفق مع تعلیق رقم 1تعلیق صائب بکل ماتعنیه الکلمة من معنی برافو
الشيماء
حاولي أن تعيدي قراءة ما كتبته.. لأني حقيقةً عاجزة عن الاستيعاب عوضًا عن الرد.. فالمنطق ضاع تمامًا بين سطورك.. أحقًا هكذا تفكرين؟!!ماذا تركت لياسر ليقوله ههههه
اتفق مع رأي الكاتب
شرف العربي دائما ما يكون مرتبط بالاعضاء التناسلية
غريب الأب صارم من ناحية العادات والتقاليد ونسى نفسه انه يتحرش بابنتيه وهذا أيضا يخالف العادات والتقاليد في بلادنا العربيه ومجتمعاتنا الاسلاميه كان الأجدر به يكون صارما مع نفسه أولا ولا يقترب من بناته المحرمات عليه وغيرته من الشابان اصدقاء بناته سببها انه يريدهن لنفسه ويا ليته يقرأ هذه السطور الان
اعتقد ان القصة بها تحامل شديد على الاب كونه عربيا .. يعني باستثناء تهمة التحرش ببناته والتى لا اتوقع ان الاب فعلها لانها غريبة عن الطباع والمجتمع العربي… بمعنى ان الاب العربي ممكن ان يكون عصبي .. يربى اولاده بالضرب بالزجر .. لكن التحرش مستبعد تماما .. على الجانب الاخر المجتمع الامريكي يذخر بمشاكل تحرش المحارم ببعض .. فاعتقد انها مجرد تهمة لصقوها بالاب لجذب التعاطف للبنات
ثانيا اي رجل شرقي يعلم بان بناته على علاقة برجال اخرين وعلاقة ليست عادية .. لابد ان يجن واقل شيء يقتلهم .. وانا لا ابرر مافعله طبعا .. بس هذا ناتج عن الصدمة ومعنى الشرف في الشرق ..
فاعتقد ان هناك تحامل على الاب في القصة الامريكية رغم انني لا اعفيه من الخطأ التام والعقاب .. ولكن القصة متحاملة
وهذه مجرد وجهة نظر طبعا
وشكرا لصاحب المقال على طريقة السرد المميزة والموضوع الشيق