امينة وسارة : حكاية مأساة عربية في امريكا

بقلم : هشام بودرا (hibo) 
للتواصل : hibopress@gmail.com

يعد ياسر عبد الفتاح محمد سعيد من أخطر 10 مطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي إف بي أي .. سيتسائل البعض ربما ياسر إرهابي كبير ليكون ضمن هذه القائمة؟ . لكن ليس بالضرورة أن تكون إرهابيا لتنظم لهذه القائمة .. فالقائمة جل أفرادها من القتلة و المغتصبين و تجار المخدرات من فئة الأشرس و الأخطر في الولايات المتحدة الأميركية .. إذا لنتعرف عن قصة ياسر التي قادته ليكون ضمن العشرة المبشرين بالإعدام في حال إعتقالهم ..

كان ياسر كأي مواطن عربي يبحث عن فرصة حقيقية لبناء مستقبله , خصوصا عبر الهجرة , تداعب افكاره احلام الغنى السريع واوهام الشقراوات اللائي يهمن عشقا بأول رجل اسمر يقابلنه في الشارع! ..

في بداية الثمانينات ترك ياسر محافظة سيناء في مصر وقرر الرحيل إلى الولايات المتحدة الامريكية أملا في مستقبل مشرق .. وهناك قرر ياسر العمل في إحدى المحلات التجارية .. و بعد مدة من الزمن قام أخو ياسر , الذي هاجر معه ايضا , بتعريفه بفتاة أمريكية تدعى باتريشيا .. و كانت هذه الفتاة تحب نسج علاقات إجتماعية مع الجاليات العربية بسبب ما تعانيه من بدانة مفرطة و تهكم و تنمر من قبل أقرانها الأمريكيين ..

إنتهز ياسر الفرصة رغم عدم إتقانه الانجليزية جيدا ، و رغبته في الإقامة الدائمة بأمريكا مع قرب إنتهاء تأشيرته , فطلب الزواج من باتريشيا و التي كانت بحاجة إلى حبيب كأقرانها , فوافقت دون تردد رغم إعتراض بعض أفراد أسرتها بسبب الإختلافات المهولة بين العادات و التقاليد و القيم بينها و ياسر , و على ما يبدوا كانوا على صواب في إعتراضهم و يا ليت سمعت باتريشيا تحذيراتهم..

امينة وسارة : حكاية مأساة عربية في امريكا
ياسر وباتريشيا

بعد فترة من التعارف تزوج الإثنان , و بعد مدة من الزواج طفت للواجهة تلك الإختلافات بين الإثنين , فقد أجبر ياسر باتريشيا على المكوث في المنزل و عدم مغادرته إلا بإذنه ، و التخلي عن كل أصدقاءها و التوقف عن زيارة أسرتها , حاول أن يخضعها , وأن يعاملها طبقا لطريقة معاملة المرأة العربية من ناحية الحريات.

بعد أن طفح كيل باتريشيا من هذه الأوامر التي لم يسبق أن رأتها أو سمعت بها حتى إبتليت بياسر , قررت مغادرة المنزل بسيارتها , فما كان من الأخير بعد نوبة غضب حادة إنتابته إلا أن أطلق النار من مسدسه على عجلات سيارتها.

سرعان ما أقتادت الشرطة ياسر إلى التحقيق .. و لأن باتريشيا كان لها أطفال من ياسر , ولأنها في قرارة نفسها تحبه , وهو الرجل الذي قبل الزواج منها رغم معاناتها مع البدانة .. لهذه الاسباب مجتمعة فقد وافقت باتريشيا على الصلح الذي عرضه عليها ياسر.

امينة وسارة : حكاية مأساة عربية في امريكا
ياسر وزوجته واطفالهما الثلاثة

الشرطة الامريكية أرغمت ياسر على التسجيل في مركز لحضور تدريبات خاصة بتعلم التحكم في نوبات الغضب .. و إستمرت الحياة بين الإثنين رغم تكاسل ياسر أحيانا عن العمل كسائق أجرة , المهنة التي إختارها لنفسه كمورد رزق له و أسرته ، مما أدى إلى إنخفاض دخل الأسرة إلى 20 ألف دولار أمريكي في السنة فقط , و هو دخل منخفض جدا في أمريكا .. مما اضطر الأسرة المكونة من ياسر و باتريشيا و الإبن الأكبر إسلام و الأبنتان أمينة و سارة على العيش في منزل صغير في منطقة شعبية جدا ..

حينما بلغت كل من أمينة و سارة إبنتا ياسر سن التاسعة و الثامنة على التوالي سنة 1988 أخبروا جدتهما أم باتريشيا أن أباهم يتحرش بهما باللمس دون الممارسة , و بسبب العلاقة المتوترة أصلا بين ياسر و أسرة باتريشيا فقد توجهت الجدة إلى الشرطة حيث إقتيد ياسر مرة أخرى إلى مركز الشرطة للتحقيق معه .. لكن الفتاتين الصغيرتين و أثناء إستجوابهما قالتا بأنهما كذبتا و إختلقتا هذه التهمة رغبة منهما في عدم مغادرة المدينة التي يعيشون بها و التي توجد بها أسرة أمهما و التي كان الأب يفكر في مغادرتها .. ولعله أكبر خطأ قامت به الطفلتان عندما برئتا أبيهما , و لولا هذا الخطأ ربما ما كنا نسرد هذه القصة اليوم.

امينة وسارة : حكاية مأساة عربية في امريكا
عرف عن ياسر انه سريع الغضب

بسبب ما عرف عن ياسر من غضب و معاملة فجة مع الزبائن و طباعه الحادة , فقد رفضت كل شركات سيارات الأجرة توضيفه عندها , بإستثناء شركة واحدة صاحبها مسلم حاول منح ياسر فرصة بعد أن روى ياسر له الحالة الإجتماعية المتدهورة التي يعيش فيها هو و أسرته , و ثم توضيفه لتلبية الطلبات الليلية , لذلك كان يصطحب معه مسدسه بشكل دائم ..

و لعب القدر لعبته ، فقد صنف إسلام إبن ياسر الأكبر بأنه غير تام النمو عقليا , فقررت الدولة منح أسرته مبلغا كبيرا كل شهر لمساعدة إسلام على الدراسة من المنزل .. وأستغل ياسر المبلغ في تحسين مستوى معيشة الأسرة المتدهورة فإستأجروا منزلا جديدا و قرروا البقاء في نفس مدينتهم لويسفيل بولاية تكساس ..

رغم الإنتعاشة التي عرفتها الأسرة فقد كانت علاقة ياسر بإبنتيه مضطربة ببلوغهن سن المراهقة و الإنجذاب للجنس الآخر , فكان يرغمهن على المكوث في المنزل و عدم مغادرته إلا إلى المدرسة و ذلك تحت مراقبته هو و إبنه الاكبر , و رغم ذلك فقد كانت الفتاتان تميلان كلما كبرتا إلى ثقافة المجتمع الأمريكي الحر .. و ذلك باد بوضوح على صورهن ..

كانت أمينة التي لقبت بصاحبة أجمل عيون في مدرستها , و عرفت بتفوقها في الرياضيات , و التي حصلت على منحة تخولها الدراسة في الجامعة .. كانت تربطها علاقة قوية بأختها سارة , كانتا لا تفترقان عن بعضهما البعض و ذلك باد من الصور التي تجمعهما , وكانتا تحلمان بمستقبل مشرق .. لكن الأب كانت له خطط آخرى في دماغه .. فقد كان يزور مصر كل سنة مرة ويصطحب معه أسرته , إلا أنه في الزيارة الأخيرة ذهبت البنتان فقط مع والدهن بعد أن رفضت باتريشيا الذهاب معه ..

امينة وسارة : حكاية مأساة عربية في امريكا
اراد ياسر تزويج ابنته امينة من رجل مصري اربعيني

خلال وجودهما في مصر اتصلت أمينة بأمها , كانت في حالة بكاء و حزن وأخبرتها بأن أباها قرر تزويجها من رجل أربعيني و أنه يخطط لإبقاءها في مصر مع زوجها .. وقالت أنها تريد العودة إلى أمريكا .. و تحت ضغط الأم و تهديدها لياسر ألغى فكرة تزويج أمينة و عادت الأسرة إلى أمريكا..

الهوس القاتل

عرف ياسر بهوسه على إبنتيه و عدم رغبته في أن تكون لهما أي علاقات مع الجنس الآخر و خصوصا الأمريكيين .. و لكن كل محظور مرغوب كما يقول المثل ..
فقد نسجت أمينة علاقة حب قوية مع زميل أمريكي لها إسمه إيريك في المدرسة , وفي التحقيقات فيما بعد صرح إيريك بأنه كان يمارس الجنس مع أمينة و أنهما كانا يخططان للفرار بعيدا عن تهديدات الأب و الزواج برغبة من أمينة التي أخبرته بأن أباها يتحرش بها جنسيا منذ الصغر .. كما كانت سارة أيضا مرتبطة بعلاقة حب مع فتى أمريكي يدعى إدي و هو أيضا زميل لها في المدرسة ..

امينة وسارة : حكاية مأساة عربية في امريكا
الاختان كانتا مقربتان الى بعض جدا

بعد أن إنتابت الشكوك الأب تتبع فاتورة هاتف أمينة و سارة و الأرقام التي يتعاملون معها بكثرة فإكتشف أرقام الشابين و بعد تتبع و ترصد تأكد من شكوكه نحو إبنتيه .. فجن جنونه و أخذ يخطط للتخلص منهما ..

و في رأس السنة الميلادية 1 يناير 2008 بمدينة إيرفينغ بتكساس إقتاد ياسر إبنتيه أمينة و سارة بحجة تناولهما الطعام خارجا في سيارة التاكسي التي يعمل عليها إلى مكان معزول و بعيد و هناك أطلق 11 رصاصة على إبنتيه من مسدسه الخاص فارداهما قتيلتين .. و فر هاربا إلى جهة مجهولة إلى حدود كتابة هذه السطور ..

قبل أن تلفظ سارة أنفاسها الأخيرة تمكنت من إجراء إتصال هاتفي بالطوارئ 911 و صرخت : أنا أموت …

امينة وسارة : حكاية مأساة عربية في امريكا
الام المكلومة مازالت تعيش غصة فقدان بناتها اما الاب القاتل فهارب ولا يعرف مكانه

بحسب معلومات مكتب التحقيقات الفيدرالي على الموقع الرسمي على الانترنيت فأن :
– ياسر من مواليد 27 يناير 1957 في سيناء
– يعمل سائق تاكسي
– يهوى تربية الكلاب
– يحمل السلاح بشكل دائم
– له علاقات في نيويورك و تكساس و فرجينيا و كندا و مصر
– يرتدي غالبا نظرات شمسية و يدخن بشراهة
– 100 ألف دولار أمريكي لمن يدلي بمعلومات تأدي لإعتقاله

معلومات صحفية

بتث قناة انجليزية في 2017 شريط فيديو (متوفر حاليا على اليوتيوب) يظهر ياسر و هو يصور نفسه و هو يتغزل بساقي إبنتيه و هما نائمتين . مما أعاد للواجهة إتهامه بأنه كان يتحرش بإبنتيه . كما أخبرت الأم الشرطة أثناء التحقيقات بأن ياسر كان يتحرش بإبنتيه ..

رأي شخصي

هناك من يفر من بؤس الاوضاع في بلده إلى بلاد هو يعرف مسبقا مساحة الحرية الكبيرة المتوفرة هناك , و بدلا من أن ينسجم مع هذه المجتمعات المنفتحة و يرتقي فكريا و ثقافيا تجده يحاول التمسك بالعادات والتقاليد التي ورثها عن أسلافه مصرا على أنها الحقيقة المطلقة .. فمن قتل هاتين الفتاتين و مئات غيرهن بدعوى الشرف ليست الصهيونية العالمية أو الماسونية الشيطانية .. بل التقاليد البالية الجاثمة منذ قرون في عقول البعض للاسف ..

ملاحظة موقع كابوس : تم تنقيح وتعديل اجزاء من المقال ليتوافق مع قوانين موقع كابوس. تجدر الاشارة بأن ما قام به هذا الاب ليس شيئا فريدا او نادرا , هذه الجرائم التي تسمى جرائم الشرف تحدث باستمرار نتيجة اندماج اطفال المهاجرين مع الثقافة التي تربوا فيها والتي يرفضها اهلهم , رغم ان هؤلاء الاهل هم اصلا السبب في تعرف ابنائهم على هذه الثقافة!. والباحث على الانترنت سيجد الكثير من هذه الحوادث والقصص المؤسفة.

المصادر :

Yaser Abdel Said – Wikipedia
Yaser Abdel Said Honour Killer at Large 2008 – Where is he?
Ten Most Wanted Fugitives: Yaser Abdel Said
Dying teen names dad as killer
– مقاطع فيديو على يوتيوب
– مدونة كاتب المقال : hibopress.blogspot.com

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

112 تعليقات
جميل
جميل
6 سنوات

أتفق مع الكاتب أن بعض من العادات أصبحت بالية و ليس إتباعها إلا تخلفاً و لكن ما تقدمه أمريكا يسمى إباحية و ليس حرية في رأيي فالحرية لها حدود إذا ما تعدتها صارت إباحية.
أما رأيي في قتل هذا الشخص لبناته كان جريمة بشعة يستحق أشد أنواع العقاب عليها فالجريمة لا تبرر الغاية مهما كان سببها فالبنات في بداية الأمر لم يتعلمن عن العادات و التقاليد العربية و أنخراطهن في المجتمع الأمريكي أدى إلى تغيير حدود فكرهن علاوة على ذلك أن أمهن أمريكية الأصل فكل تلك العوامل أدت إلى فعلهن تلك التصرفات.

جميل
جميل
6 سنوات

أتفق مع الكاتب أن بعض من العادات أصبحت بالية و ليس إتباعها إلا تخلفاً و لكن ما تقدمه أمريكا يسمى إباحية و ليس حرية في رأيي فالحرية لها حدود إذا ما تعدتها صارت إباحية.
أما رأيي في قتل هذا الشخص لبناته كان جريمة بشعة يستحق أشد أنواع العقاب عليها فالجريمة لا تبرر الغاية مهما كان سببها فالبنات في بداية الأمر لم يتعلمن عن العادات و التقاليد العربية و أنخراطهن في المجتمع الأمريكي أدى إلى تغيير حدود فكرهن علاوة على ذلك أن أمهن أمريكية الأصل فكل تلك العوامل أدت إلى فعلهن تلك التصرفات.

ابو المعاطي
ابو المعاطي
6 سنوات

حسبناالله ونعم الوكيل هذا الأب يستاهل شنق

ابو المعاطي
ابو المعاطي
6 سنوات

حسبناالله ونعم الوكيل هذا الأب يستاهل شنق

مون لايت
مون لايت
6 سنوات

اظن التحرش ليس حقيقي،
لاني تفرجت على فيديو التحرش او ما اعتبروه تحرش الاب كان داخل الى الغرفه ويصور ويوقظ بنته الاولى وكانت تفرك عينيها وكان يقول هيا هيا انظروا عيناها جميله ويذهب للاخرى يوقظها وتتقلب وتمد رجلها يقول وهو يضحك رجلها جميله
بأمانه كان واضح انه يصور لاحد وانه يوقظ البنات لمشوار عائلي باكر ليس دليل على التحرش مطلقا
اظن الاب ضاق ذرعا بين موروثه الفكري وحياته الغربيه بدليل انه اراد تزويج بنته الكبرى ولو كانت عاجبته ويتحرش بها ما دبر لها زيجه في بلده يكون هو بعيد عنها هو خايف على او من بناته وايضا زوجته غربيه غير مؤتمنه على بناته بدليل تكليف ولده مراقبتهن ثم رجل مستبيح عرضه بنفسه كيف يغار او يخاف عليه!!!

نديم الجرح
نديم الجرح
6 سنوات

لا حول ولا قوة الا بالله! نسأل الله السلامة!
يتحرش ويقتل هذا المجرم أبنتيه ومع ذلك لا زال يوجد من يبرر فعلته بالمرض… في رأيي حتى ولو كان مريضا فيجب قتله من غير محاكمة! مادامت لديه هذه الجرأة الواضحة على القيام بفعل جريمته.

Shiko Silva
Shiko Silva
6 سنوات

سماح أسعد
يعنى عشان واحد دافع عنه وقال مش ديوث تروحى انتى تجمعى الكل وتقولى الراجل الشرقى يحلل لنفسة
الكل جلدة وغلطة وانتى نظرتى للتعليق دة فقط عشان تبرزى فكرة انتى مقتنعه بيها وهى للاسف مش صحيحة
لكل قاعدة شواذ

سماح أسعد
سماح أسعد
6 سنوات

<div>Kilua<br /> ازاى رجل مش …هو أبو القذارة كلها ليه علاقات نسائيه فى كل مكان يعنى غير شريف وكان قرأت كان بيتحرش ببناته وفى فيديوهات على كدا وأقوال الجده والأم فى تحقيقات آب قذر يستحق الإعدام بالبطى هى دى آخره عقليه الرجل الشرقي يحلل لنفسه الشر</div>

زهرة الامل
زهرة الامل
7 سنوات

سبحان الله في هذا الرجل الغريب الاطوار
يستحق الاعدام حقا …… البنتين راحوا ضحية لجنونه

Shiko Silva
Shiko Silva
7 سنوات

غريب جدا لو انت فعلا راجل اوى كدة لية ارتبطت بواحده من مجتمع مختلف وثقافة مختلفة بكل تأكيد بنتك ستكون مثلها وتعيش فى مجتمع غربى بالتأكيد ستكون لهم نفس ثقافتها
اذا كان هنا فى مصر وبنحتار عشان نختار البنت المناسبة لعقليتنا كشباب وكل شخص بيختار اللى تناسب شخصيته تروح انت تتجوز من برة وانت عقليتك كدة
هذا الرجل مختل عقليا

Kilua
Kilua
7 سنوات

راجل مش ديوث

مجتبى اللييي
مجتبى اللييي
7 سنوات

تو بالله عليكم يتحرش بإبنتيه و يخاف على بناته من العلاقات مع الأولاد شن الأب المجنون حتى كان صاحب علم و ملتزم و لا يتحرش ببناته قلنا عادي و مع هذا كله يقتلهم شن ها التخلف هذا

قاهرهم مايسترو صنعاء كاكا بادي
قاهرهم مايسترو صنعاء كاكا بادي
7 سنوات

الله يجيرنا من الديوثين

قارئ
قارئ
7 سنوات

يستاهل الاعدام على بشاعة فعله

هدى
هدى
7 سنوات

أرى أن أغلب الناس ألقت باللوم على النساء والمجتمع ولم يسألوا أنفسهم من هوه المخطئ الأصلي الجاني ام المجني عليه طالما يتزوج الرجل العربي من اجنبيه محافظه على عاداتها فعليه أن يندمج معها أو لا يتزوجها من البدايه وان يرى بعقله قبل قلبه كيف هيه أطباعها والعكس صحيح فحتى المرأه عليها أن تنظر بعقلها اولا وتختار رجلا من أبناء بلدها وليس مثلما فعلت باتريشيا اللتي كانت تريد الزواج فحسب واقول اخيرا لابد للعدالة أن تتحقق مهما طال الزمن ولابد لهذا المجرم من عقاب وسيناله متى ما شاء الله

الحزين العراقي
الحزين العراقي
7 سنوات

اكيد .هو .هرب الى المكسيك .وبقي هناك

نواف
نواف
7 سنوات

برأيي الشخصي ان الدعوى منذ البدايه واضحه نتائجها … تربية بنات في مجتمع منفتح واباحي وفاسد … وأب غير سوي ومختل … فهذه هي النتيجه

مودي
مودي
7 سنوات

نصيحه لكل عربي مسلم مسيحي غير ذلك
أن لا ينجب من غربيه
أعمل في مجال السياحه وألتقي ألاف الأتراك والعرب المقيمين في دول غرب اوروبا وأمريكا كلهم يحذرونني من الإنجاب من زوجتي بعد أن سمعت قصص قامت فيها الزوجات بالفرار بالأطفال ومنع الأب من رؤية أطفاله والمصيبه الأكبر هي الفتيات تخيل واحد بيحكيلي أن إبنته تمارس الجنس منذ الثالثة عشر مع العشرات وكلما تحدث مع امها تقول له هذا شئ عادي يجب عليك تقبله…أنا متعاطف مع هذا الرجل وربما كنت فعلت مثله…

ذات الرداء الازرق
ذات الرداء الازرق
7 سنوات

يدعى التمسك بدينه وجعل الشرف سببا للجريمة وهو لا يملك منه شيئا
رجل يتحرش بأبنتيه لا يملك دين و لا شرف
سلوك لا تفعله الحيوانات

وسيم
وسيم
7 سنوات

شكر خاص للموقع وللكاتب اياد العطار .. ولكن لدى عتب للكاتب ارجوا تقبله .
قلت فى فقرة الراى الشخصى ان حرص الاب على عدم اقامة ابنتيه علاقه مع الشبان هى عادات مصريه .. اراد ان يطبقها فى امريكا على الرغم من انها لسيت عادات مصريه او عربيه بقدر ما هى قواعد اخلاقيه اسلاميه فانا اعرف عن الاوضاع التى يعيشها الشعب الامريكى ولكن كونى مسلم لايجوز لى الاندراج فيها او على الاقل اتباع المحرم منها .
لقد اجبر ياسر نفسه على الارتباط بامراة لا يرى فيها مايريد . اعنى انه تزوجها لمجرد المصلحه وهذا خطاه الاول وليس الاخير .
اما عن حرصه على ابعاد بناته عن اقامة علاقات حرمها الدين الاسلامى فانا اتفق معه فى ذلك .
على الرغم من انه عالج كل اموره بشكل خاطى ويستحق المحاكمه لبشاعه فعله.

اسير الذگريات
اسير الذگريات
7 سنوات

رحم الله ساره وأمنية واسكنهم الجنه الفردوس الاعلى امين يا رب العالمين

انا
انا
7 سنوات

لا حرمة عند الله كحرمة الإنسان كيف تستسهلون القتل بهذا الشكل ؟؟؟ هل أصبحنا مجتمعا عنيفاً يقتل لأي سبب كان ويطلق الأحكام جزافا؟دون ادلة؟؟ عن أي عادات وتقاليد تتحدثون هل هي أهم من حياة فتاتين صغيرتين؟ ماذا لو أصبحت إحداهن طبيبة تنقذ الحيوات أو عالمة أو أم صالحة لما أصبحت النفس رخيصة لديكم خاصة إذا كانت أنثى أهذا وأد البنات ؟أليس من قتل نفسا كأنما قتل الناس جميعا لأي حال وصلتم؟!!!

Strawberry
Strawberry
7 سنوات

أولا أحب أن أشكر الكاتب على هذا المقال المثير للجدل و الجميل و المميز و الأكثر من رائع <br /> أولا أنا دائما أقول ليس هناك مبرر للقتل سواء كان الجاني عربي او أجنبي فلا تجعلوا العاطفة تسيطر على أحكامكم… كل من يبرر للقتل هو قاتل مثله هو قاتل مع وقف التنفيذ <br /> أتفق مع زيدان بكل كلمة و هذا ليس بجديد لطالما اتفقنا في عدة مسائل.. أتوافق أيضا معه بخصوص تلفيق قصة التحرش..لا استغرب منهم تلفيق قصة كهذه لتشويه صورة الاسلام للرأي العام <br /> الزنى في كل الأديان محرم.. لكن في المجتمع الغربي يعتبرونه حرية شخصية بل يعتبرون كل شخص لا يمارس الجنس شاذ عن الفطرة و هذا الشيئ عاينته .. هو مجتمع يتبع الغرائز البهيمية بشكل مبالغ فيه بدون اعتبار لا للعقل و لا للدين و لا للاخلاق <br /> ولكن<br /> لو كان هو محافظ لهذا الحد فكيف فكر في الزواج من أجنبية منذ البداية ؟ هل هي دمية ؟ ام دابة حتى. تنصاع له.. و متى كانت المرأة لا تخرج الا باذن زوجها ؟ و متى كانت تتوقف عن زيارة أهلها ؟ و متى الرجل يتزوج من غير المسلمة ؟ حتى المرأة العربية لم تعد تنصاع لاومر هكذا زوج ؟ الحمدلله المرأة العربية صارت واعية و متعلمة و تخرج لمعترك الحياة و صارت أذكى من ان يخدعها اي مخلوق باسم الدين<br /> هذا الرجل عار على المسلمين و لا يمثل الرجل العربي.. ديننا الحنيف هو دين انفتاح على الثقافات، دين تسامح، دين معتدل.. هذا شخص متناقض مريض<br /> و اكررها الشخص الذي يبرر للقتل لاي سبب كان هو قاتل و هو خطر على المجتمع <br /> ….<br /><br />

شخصية مميزة الى هشام
شخصية مميزة الى هشام
7 سنوات

ما اضحكني في المقال جملة المبشرين بالعدام وما اغاضني ان هذه الفئة من الخنازير والنذات والتي لا تمت لللنسانية بأي شكل من الأشكال تتوفر لهم مثل هذه الفرص وعوض ان يرتقوا ويتطوروا ويحمد نع الله عليهم يختمونها بجرائم مروعة في حق ذويهم سواء من زوجات او اولاد ولا تدل هذه التصرفات الا عللى مدى نفسية هؤلاء المريضة ومنذ صغرهم وهم على هذا الشكل وصراحة ليست العادات والتقاليد كافية لتصل الأمور الى هذه الأحداث الشنعية مع تصرفات اشخاص مثل هذا الحيوان فهم اصلا ولدو بعقلية اجرامية منذ صغرهم وما العادات والتقاليد وحجة الحفاظ على الشرغ ةما شابه الا ذريعة لأرتكابمثل هذه الجرائم واي شرف باب ينتهك عرض ابنتيه اي تناقض هذا وخاصة في الدول العربية وما يتفي وراء اسوار البيوت من احداث مشابهة ادهى وامر ولن تستطيع الأفب آي وامريكا الوصول اليها بكل ما تولت اله من تكنلوجيا بل تبقى تلك الجرائم طي الكتمان والستر حتى تصل الى الله تعالى في ذلك اليوم سينال كل مجرم منهم جزائه

احمد..
احمد..
7 سنوات

اعتقد ان تهمة التحرش هذه ملفقة ولست حقیقة .
ثانیا هناك تحامل كبیر علی الأب كونه عربیا
ثالثا يكفي انه قتلهم بطریقة رحیمة

بطل هذا الزمان
بطل هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  احمد..

اتفق معك

سهومة
سهومة
7 سنوات

شايفه ان اغلب اراء الاصدقاء اتجهت ان البنات بريئة و حرام قتلهم وده مش صح … الاب مجرم ده واضح وومريض ولا يصلح انه يبق اب من الاساس واحد ساب بلده المفروض يبق عنده طموح اكبر من ان يحققه فى مجتمعه فهيدور على مكان تانى يتسع لاحلامه دى راح امريكا بس عمل ايه مع احترامى للمهنه بس تقدر تكسب بيها فى بلدك برده واهه وفر تمن التذكرة انما هو كان معدوم الطموح لا وعشان يفضل فى البلد الى جات على هواه راح اتجوز وهو لايستطيع اعاله زوجه ومش هتطرق للتنمر وبعد الناس الى اتمارس على زوجته هى فى نظرى بنى ادم ليه كل الحقوق العاطفيه والنفسيه والمجتمعيه الى تساويها باى بنت فى سنها ونص حجمها او ضعفه دى ناس معندهاش دين يقولها الناس سواسيه ولا ولا تنابزوا فمش هقول هى بتتجوزه من حب الى يجى وخلاص لا هى حبته وان كان مفهوش حاجه تتحب وهو تواكل علشان جنسيتها و طبعا عاداته السيئة مهما حاول يداريها ابتدت تظهر اسواء انواع الراجل الشرقى الشراهه فى اى شئ تدخين وعصبيه وعنف مع اسرته دول يكفلوا طلاق لاى ست فى الكوكب مبالك امريكا الى الست تعرف تاخد فيها حقها انما هى مخدتهاش يبق عليها لوم كيير ومسؤليه الى حصل اكيد اما تستمر فى علاقه ده شكلها هتروح بيها للاسواء اطفال بنات اب متحرش فين شكواهم فين حقهم الى اهدروه دى كانت تقدر تسجنه وتنفيه وجوده قنبله لكن سكتت برده بيئة ملوثه زى دى هتطلع ايه بنات لا تربوا ولا تعلموا دين ولا جات سيرة ان علمهم ايه من دينه مصيرهم مش هيبق نبوية موسى ولا الام تيريزا هيدورا برا ع الرقه والحب و هينحرفوا لانهم هيدوروا فى المكان الغلط و الى عملوا اسمه زنا يثور الاب لكرامته او شرفه او دينه ابسلوتلى الحاجات دى مخدهاش معاه فى الشنطة وهو بيركب الطيارة امال هو بس لاقى ان الى بطلع عليهم كبتى ومرضى وكانوا ساكتين هيروحوا يتبسطوا برا حب التملك عماه هو مكنش بينظر ليهم على انهم بناته هو كان مستنى للوقت الى يعمل هو ده معاهم بس ادام ابو الاشواق مش عاجبكم خلاص يبق اموتكم ومس بعيد يكون تجوز فى بلد تانى باسم تانى و بياذى بنات تانى ده حله القتل ونخلص من عينته

، the evil the dark the black
، the evil the dark the black
7 سنوات

مرحبا بيري تركت لك تعليق هناك في موضوع تاجيل
قسم نقاش

جود
جود
7 سنوات

اتفق مع تعليق الاخت متفائلة .
لكن من يريد ان يهاجر ويحافظ على على التقاليد والدين .ان لا يتزوج من امرأة مختلفة عنه كليا اجتماعيا ودينيا . الجريمة بحق بناته انه انجبهن وحتى من طريقة لباسهن رباهن على التربية الغربية ماذنب الفتيات ان وجدن بمجتمع يعتبر الزنا وغيره من الامور شيء عادي وطبيعي .والكثيرين من يسوق الشرف فقط على بناته و بنات بلده وعندما يتغرب يركض نحو اي فتاة ولو كانت على علاقة مع ١٠٠ رجل قبله . ما ذنب الفتيات عندما تربوا وامهم تخبرهم عن قصص حياتها وحريتها اللامحدودة فهي مثل وقدوة لبناتها .
من ثم الدين لم يأمر بقتل الفتاة ان زنت .
التي تقتل المتزوجة ويجب ان يكون هناك ٤ شهود ثقاة .

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
7 سنوات

الرياح
نعم اعلم ذلك بالتأكيد ، ولكن يقال أن هناك مقطع فيديو يثبت تحرشه ببناته والله اعلم ، ولكنني بالأمس بحثت عنه ولم اجده للأمانة ، لكن أيضا أنا شاهدت الكثير من حلقات تحرش آباء بأبنائهم في بلادهم وليس في بلاد الغرب ، إن أردت تصديقي فشاهد برنامج حلقات صبايا الخير اللذي يعرض في قناة النهار وحلقاته كلها موجودة على اليوتيوب ، انا من أشد المتابعين لهذا البرنامج وفيه حلقات كثيرة من هذا النوع أصحابها مدمني مخدرات ، لم يعرفوا بلاد الغرب ابدا ومع ذلك يتحرشون ببناتهم وبناتهم شهود عليهم

ثم إن ليس التحرش وحده هو ما شوّه صورة هذا القاتل ، إنما قتله لبناته مان أشد أنواع الإجرام ، أنا ضد الإنفتاح الزاىد حتى في بلدي ، لكن الذنوب درجات والقتل أعظمها

Waleed wala
Waleed wala
7 سنوات

جميله القصه نرجو كل جديد ومثير…

زر الذهاب إلى الأعلى