امينة وسارة : حكاية مأساة عربية في امريكا
كان ياسر كأي مواطن عربي يبحث عن فرصة حقيقية لبناء مستقبله , خصوصا عبر الهجرة , تداعب افكاره احلام الغنى السريع واوهام الشقراوات اللائي يهمن عشقا بأول رجل اسمر يقابلنه في الشارع! ..
في بداية الثمانينات ترك ياسر محافظة سيناء في مصر وقرر الرحيل إلى الولايات المتحدة الامريكية أملا في مستقبل مشرق .. وهناك قرر ياسر العمل في إحدى المحلات التجارية .. و بعد مدة من الزمن قام أخو ياسر , الذي هاجر معه ايضا , بتعريفه بفتاة أمريكية تدعى باتريشيا .. و كانت هذه الفتاة تحب نسج علاقات إجتماعية مع الجاليات العربية بسبب ما تعانيه من بدانة مفرطة و تهكم و تنمر من قبل أقرانها الأمريكيين ..
إنتهز ياسر الفرصة رغم عدم إتقانه الانجليزية جيدا ، و رغبته في الإقامة الدائمة بأمريكا مع قرب إنتهاء تأشيرته , فطلب الزواج من باتريشيا و التي كانت بحاجة إلى حبيب كأقرانها , فوافقت دون تردد رغم إعتراض بعض أفراد أسرتها بسبب الإختلافات المهولة بين العادات و التقاليد و القيم بينها و ياسر , و على ما يبدوا كانوا على صواب في إعتراضهم و يا ليت سمعت باتريشيا تحذيراتهم..
![]() |
| ياسر وباتريشيا |
بعد فترة من التعارف تزوج الإثنان , و بعد مدة من الزواج طفت للواجهة تلك الإختلافات بين الإثنين , فقد أجبر ياسر باتريشيا على المكوث في المنزل و عدم مغادرته إلا بإذنه ، و التخلي عن كل أصدقاءها و التوقف عن زيارة أسرتها , حاول أن يخضعها , وأن يعاملها طبقا لطريقة معاملة المرأة العربية من ناحية الحريات.
بعد أن طفح كيل باتريشيا من هذه الأوامر التي لم يسبق أن رأتها أو سمعت بها حتى إبتليت بياسر , قررت مغادرة المنزل بسيارتها , فما كان من الأخير بعد نوبة غضب حادة إنتابته إلا أن أطلق النار من مسدسه على عجلات سيارتها.
سرعان ما أقتادت الشرطة ياسر إلى التحقيق .. و لأن باتريشيا كان لها أطفال من ياسر , ولأنها في قرارة نفسها تحبه , وهو الرجل الذي قبل الزواج منها رغم معاناتها مع البدانة .. لهذه الاسباب مجتمعة فقد وافقت باتريشيا على الصلح الذي عرضه عليها ياسر.
![]() |
| ياسر وزوجته واطفالهما الثلاثة |
الشرطة الامريكية أرغمت ياسر على التسجيل في مركز لحضور تدريبات خاصة بتعلم التحكم في نوبات الغضب .. و إستمرت الحياة بين الإثنين رغم تكاسل ياسر أحيانا عن العمل كسائق أجرة , المهنة التي إختارها لنفسه كمورد رزق له و أسرته ، مما أدى إلى إنخفاض دخل الأسرة إلى 20 ألف دولار أمريكي في السنة فقط , و هو دخل منخفض جدا في أمريكا .. مما اضطر الأسرة المكونة من ياسر و باتريشيا و الإبن الأكبر إسلام و الأبنتان أمينة و سارة على العيش في منزل صغير في منطقة شعبية جدا ..
حينما بلغت كل من أمينة و سارة إبنتا ياسر سن التاسعة و الثامنة على التوالي سنة 1988 أخبروا جدتهما أم باتريشيا أن أباهم يتحرش بهما باللمس دون الممارسة , و بسبب العلاقة المتوترة أصلا بين ياسر و أسرة باتريشيا فقد توجهت الجدة إلى الشرطة حيث إقتيد ياسر مرة أخرى إلى مركز الشرطة للتحقيق معه .. لكن الفتاتين الصغيرتين و أثناء إستجوابهما قالتا بأنهما كذبتا و إختلقتا هذه التهمة رغبة منهما في عدم مغادرة المدينة التي يعيشون بها و التي توجد بها أسرة أمهما و التي كان الأب يفكر في مغادرتها .. ولعله أكبر خطأ قامت به الطفلتان عندما برئتا أبيهما , و لولا هذا الخطأ ربما ما كنا نسرد هذه القصة اليوم.
![]() |
| عرف عن ياسر انه سريع الغضب |
بسبب ما عرف عن ياسر من غضب و معاملة فجة مع الزبائن و طباعه الحادة , فقد رفضت كل شركات سيارات الأجرة توضيفه عندها , بإستثناء شركة واحدة صاحبها مسلم حاول منح ياسر فرصة بعد أن روى ياسر له الحالة الإجتماعية المتدهورة التي يعيش فيها هو و أسرته , و ثم توضيفه لتلبية الطلبات الليلية , لذلك كان يصطحب معه مسدسه بشكل دائم ..
و لعب القدر لعبته ، فقد صنف إسلام إبن ياسر الأكبر بأنه غير تام النمو عقليا , فقررت الدولة منح أسرته مبلغا كبيرا كل شهر لمساعدة إسلام على الدراسة من المنزل .. وأستغل ياسر المبلغ في تحسين مستوى معيشة الأسرة المتدهورة فإستأجروا منزلا جديدا و قرروا البقاء في نفس مدينتهم لويسفيل بولاية تكساس ..
رغم الإنتعاشة التي عرفتها الأسرة فقد كانت علاقة ياسر بإبنتيه مضطربة ببلوغهن سن المراهقة و الإنجذاب للجنس الآخر , فكان يرغمهن على المكوث في المنزل و عدم مغادرته إلا إلى المدرسة و ذلك تحت مراقبته هو و إبنه الاكبر , و رغم ذلك فقد كانت الفتاتان تميلان كلما كبرتا إلى ثقافة المجتمع الأمريكي الحر .. و ذلك باد بوضوح على صورهن ..
كانت أمينة التي لقبت بصاحبة أجمل عيون في مدرستها , و عرفت بتفوقها في الرياضيات , و التي حصلت على منحة تخولها الدراسة في الجامعة .. كانت تربطها علاقة قوية بأختها سارة , كانتا لا تفترقان عن بعضهما البعض و ذلك باد من الصور التي تجمعهما , وكانتا تحلمان بمستقبل مشرق .. لكن الأب كانت له خطط آخرى في دماغه .. فقد كان يزور مصر كل سنة مرة ويصطحب معه أسرته , إلا أنه في الزيارة الأخيرة ذهبت البنتان فقط مع والدهن بعد أن رفضت باتريشيا الذهاب معه ..
![]() |
| اراد ياسر تزويج ابنته امينة من رجل مصري اربعيني |
خلال وجودهما في مصر اتصلت أمينة بأمها , كانت في حالة بكاء و حزن وأخبرتها بأن أباها قرر تزويجها من رجل أربعيني و أنه يخطط لإبقاءها في مصر مع زوجها .. وقالت أنها تريد العودة إلى أمريكا .. و تحت ضغط الأم و تهديدها لياسر ألغى فكرة تزويج أمينة و عادت الأسرة إلى أمريكا..
الهوس القاتل
عرف ياسر بهوسه على إبنتيه و عدم رغبته في أن تكون لهما أي علاقات مع الجنس الآخر و خصوصا الأمريكيين .. و لكن كل محظور مرغوب كما يقول المثل ..
فقد نسجت أمينة علاقة حب قوية مع زميل أمريكي لها إسمه إيريك في المدرسة , وفي التحقيقات فيما بعد صرح إيريك بأنه كان يمارس الجنس مع أمينة و أنهما كانا يخططان للفرار بعيدا عن تهديدات الأب و الزواج برغبة من أمينة التي أخبرته بأن أباها يتحرش بها جنسيا منذ الصغر .. كما كانت سارة أيضا مرتبطة بعلاقة حب مع فتى أمريكي يدعى إدي و هو أيضا زميل لها في المدرسة ..
![]() |
| الاختان كانتا مقربتان الى بعض جدا |
بعد أن إنتابت الشكوك الأب تتبع فاتورة هاتف أمينة و سارة و الأرقام التي يتعاملون معها بكثرة فإكتشف أرقام الشابين و بعد تتبع و ترصد تأكد من شكوكه نحو إبنتيه .. فجن جنونه و أخذ يخطط للتخلص منهما ..
و في رأس السنة الميلادية 1 يناير 2008 بمدينة إيرفينغ بتكساس إقتاد ياسر إبنتيه أمينة و سارة بحجة تناولهما الطعام خارجا في سيارة التاكسي التي يعمل عليها إلى مكان معزول و بعيد و هناك أطلق 11 رصاصة على إبنتيه من مسدسه الخاص فارداهما قتيلتين .. و فر هاربا إلى جهة مجهولة إلى حدود كتابة هذه السطور ..
قبل أن تلفظ سارة أنفاسها الأخيرة تمكنت من إجراء إتصال هاتفي بالطوارئ 911 و صرخت : أنا أموت …
![]() |
| الام المكلومة مازالت تعيش غصة فقدان بناتها اما الاب القاتل فهارب ولا يعرف مكانه |
بحسب معلومات مكتب التحقيقات الفيدرالي على الموقع الرسمي على الانترنيت فأن :
– ياسر من مواليد 27 يناير 1957 في سيناء
– يعمل سائق تاكسي
– يهوى تربية الكلاب
– يحمل السلاح بشكل دائم
– له علاقات في نيويورك و تكساس و فرجينيا و كندا و مصر
– يرتدي غالبا نظرات شمسية و يدخن بشراهة
– 100 ألف دولار أمريكي لمن يدلي بمعلومات تأدي لإعتقاله
معلومات صحفية
بتث قناة انجليزية في 2017 شريط فيديو (متوفر حاليا على اليوتيوب) يظهر ياسر و هو يصور نفسه و هو يتغزل بساقي إبنتيه و هما نائمتين . مما أعاد للواجهة إتهامه بأنه كان يتحرش بإبنتيه . كما أخبرت الأم الشرطة أثناء التحقيقات بأن ياسر كان يتحرش بإبنتيه ..
رأي شخصي
هناك من يفر من بؤس الاوضاع في بلده إلى بلاد هو يعرف مسبقا مساحة الحرية الكبيرة المتوفرة هناك , و بدلا من أن ينسجم مع هذه المجتمعات المنفتحة و يرتقي فكريا و ثقافيا تجده يحاول التمسك بالعادات والتقاليد التي ورثها عن أسلافه مصرا على أنها الحقيقة المطلقة .. فمن قتل هاتين الفتاتين و مئات غيرهن بدعوى الشرف ليست الصهيونية العالمية أو الماسونية الشيطانية .. بل التقاليد البالية الجاثمة منذ قرون في عقول البعض للاسف ..
ملاحظة موقع كابوس : تم تنقيح وتعديل اجزاء من المقال ليتوافق مع قوانين موقع كابوس. تجدر الاشارة بأن ما قام به هذا الاب ليس شيئا فريدا او نادرا , هذه الجرائم التي تسمى جرائم الشرف تحدث باستمرار نتيجة اندماج اطفال المهاجرين مع الثقافة التي تربوا فيها والتي يرفضها اهلهم , رغم ان هؤلاء الاهل هم اصلا السبب في تعرف ابنائهم على هذه الثقافة!. والباحث على الانترنت سيجد الكثير من هذه الحوادث والقصص المؤسفة.
المصادر :
– Yaser Abdel Said – Wikipedia
– Yaser Abdel Said Honour Killer at Large 2008 – Where is he?
– Ten Most Wanted Fugitives: Yaser Abdel Said
– Dying teen names dad as killer
– مقاطع فيديو على يوتيوب
– مدونة كاتب المقال : hibopress.blogspot.com

اولا ليس الزنا عادات وتقاليد!!
هي في كل الاديان السماويه محرمه وقبيحه .
في كل الكتب السماويه..
ولكن هي تعتبر في بعض البلدان المنحرفه “حريه”
كالزواج المثلي الان اصبح مصرح به وجائز..
“حريه” !! الحريه التي لا تسيطر فيها على اخلاق اعتبرها بنسبه اللي فساد وجهل وانحطاط..
عوضا عن الامراض التي جعلها الله عقوبه لهم “كالايدز” والخ…
التطور يا اخواني هوا الرقي الاخلاقي .
ثم قضيه التحرش هذه كذبه والدليل انهن اعترفن بذالك. كلها صراعات بين الاب والفتيات من اجل الحريه وهو يرغمهن على مبادئه التي وبضوح لم يكثرت اليها منذ البدايه ..في الصور نجد ان البنات اصبحن امريكيات بمتيازز!!
وفي الختام لا يحق له ولا لي اي كائن من كاااان.
بأن يقتل ويزهق نفسا ..
دع الخلق للخالق.
سهومة .. لم صلنا تعليقك اعيدي ارساله
الى الغاليه بيرى ]]] الاوربيين خبراء فى تزيف الحقاءق
واذا جاءكم فاسق بنبا فتبينو ارجوكى كونى موضوعيا كما عهدك
وانا تعليقى راح فين يا حكومة
صدقا ،،
ادمعت عيناي …
لا تعليق…
فقط الجهلة عديم الاخلاق من يعتبر الحرية او الشرف ما بين الساقين
اعتذر لجرأتي في التعبير ولكني لم اجد له بديل
أفضل تعليق هو التعليق رقم 30 للأخت بيري
أتفق معها 100%
اصلا كيف طاوعه قلبه بقتل بناته هل هو احمق ام ماذا هو يعمل و خارج المنزل طول اليوم تاركا مسؤولية بناته لامهم الاجنبية بالله عليه ماذا يتوقع منهم نحن في هنا في بلداننا العربية و نشهد علاقات بين الجنسين في مختلف الاعمار خاصة المراهقين منهم فكيف في مجتمع متفتح و غربي مثل امريكا?
الخطا الاول و الاخير عليه يقع عليه لا على البنتين لو كانت امهم مسلمة و في بلد مسلم كنت اعطيته و لو القليل من الحق.
مجرم و يستحق الاعدام.
كان من البدايه لازم يفهم انه طالما تزوج اجنبيه عليه ان يرضخ لكل شي لانها منذ نعومه اظافرها متعوده علي التحرر والعيش بدون قيود وابنائه سيكونوا هكذا
واكيد هيحب انه يستمتع بهم هو فقط فهذا مريض نفسي لوكان من الاول يدافع عنهم بسبب الشرف كنا عذرناه لكن افزعني انه يتحرش بهم .
امينه وساره قلبي عليكم ياآحلي بنات
حزنت عليهم والله
يبدو ان هذا الرجل كان يتعاطي المخدرات الثقيله من كثره مكوثه في هذه البلاد.شاهدت حلقه للشيخ”عباس بتاوي”مغسل الاموات يحكي عن شاب مدمن مخدرات ولعياذ بالله.عندما امه ماتت وكان يحتاج للمال ذهب اليها وهي تحتضر وكسر فكها ليخرج سنه من اسنانها الذهبيه ليشتري المخدرات ولعياذ بالله
المخدرات تذهب العقل.
تصورت عندما يعاد نشر المقال انه قبض علي القاتل ولكنه مازال حر طليق هههه لاحول ولاقوه الا بالله.
هاجر من بلده وذهب لبلاد متحرره فاجره تختلف عنا كليآ ، ثم تزوج من هناك وينتظر ان يربي بناته وفق نهجه!!!! الخطأ منه هو ، وهو من يتحمله وحده
رغم ذلك اتفق مع شيماء..يسلمو عقلك وايديك اللي كتبت
تعليق !…
جوريات111
حاتم غازي
أتفق معكم
كل من يدلوا بدلوه تأخذه العاطفة … هذا امر فضيع ! … يجب ان نكون حياديين … ونذكر الحقائق كما وردت …
1- الرجل مسلم عربي وليس كل مسلم عربي يتقيد بتعاليم دينة او عادات وتقاليد منطقتة ، فخذ وخل ، وهذه قاعدة تبنى عليها المصير المحتوم.
2- سريع الغضب ، شره التدخين … هنا تكمن العله ثم تأتي اخلاقياتة ، استغلال: جواز امريكي = زوجة ، مساعدة مالية = اعاقة ابن من الابناء
3- التفكير بالجنس … هذا شيء طبيعي … من منا لا يفكر بالجنس ؟! ولكن علينا ان نحذر فلو غرس الاب ما يجوز وما لا يجوز ، ما هو الحق وغير الحق بعيداً عن الدين (غرس الاخلاق) بان اي علاقة جنسية غير اطار الزواج فانها غير اخلاقية … فلن يتجرئا على تجاوز هذا المحضور اما ان يكون الاب عامل بنظرة او هفوة لسان فهنا المفارقة ، القدوة تنهار … والقية معروفة …
4- كل المصائب تأتي من عدم التكافأ في الزواج والتفاهم بين الزوجين وهذه نتيجة طبيعية …
5- في المجتمعات المسلمة والعربية ليعلم الجميع ان هناك فرق في التعامل بين الذكر والانثى ، فالذكر مباح له حتى لو مارس الجنس خارج نطاق العقد ليس هناك ما يثير الحمية كما لو مارست الانثى الجنس … وهذه الامور متراكمة عبر السنين ويتوارثها الاجيال ، فما حق للذكر (الاب) (الاخ) (الابن) مثلاً ليس بحق للانثى اياً كانت ؟! ولا اعلم مجتمعات تعيش هذه العقد النفسية تريدون ان لا يخرج منهم متطرفين وارهابيين … فالجميع يتكالب على هذا الانسان وفي جميع اوضاعة ليسلبة الحرية ويجعل منه سخرية لتعاليم امرة وناهية وزاجرة كما يفعل الدين والعادات والتقاليد في كل المجتمعات دون استثناء.
6- هناك مشكلة اخرى ، تكمن في المعتقد الفكري … عندما ينجب احدهم ابناء يفتكر انهم ملك له مهما كبرو ونضجو … فاذا كان التفكير على مستوى اتيت بكم الى الدنيا لتنفعوني عندما اكبر واعجز … فما للحياه قيمة هناك الكثير من السجون …
هذا ما جال في الخاطر … نتمنى الشفاء للجميع …
الاب قاتل و مجرم و من يدافع عن المجرمين هو مجرم مثلهم ، الكاتب قال بالاخير ان الماسونية و الصهيونية ليست السبب فيما حصل لهما و هو يقصد بذلك ان الشياطين الحقيقيين يعيشون بيننا و بدلا من حل مشاكلنا نحن دائما نحاول لوم الغير .
أعتقد أن سبب قتله لبناته هي الغيرة حيث يشعر أنهما من ممتلكاته وأنه هو الأحق بالإستمتاع بهما ، لأن شخص مثله لن يهمه فساد بناته في مجتمع منفتح لا يأبه لسمعة ولا يكترث لعذرية
ومازال البعض يظن أنه قتلهما من أجل الحفاظ عليهما ، كيف ذلك كيف تجتمع الغيرة والحفاظ مع التحرش ؟! ، أقنعوني أنا فعلا اتعجب من تفكير البعض ، هل يعقل أن اخاف على إبنتي وأحافظ عليها ثم أتحرش بها وأقوم بتصوير جسدها ؟! ، بالعكس هذا التحرش هو اللذي سيسبب الإنحراف الشديد المبكر بل وتناول الخمر والمسكرات وكل حرام للهروب من الواقع المرير
استغربت من آخر المقال قولك ( ليست الصهيونية العالمية )
ومن ذكر الصهاينه هنا حتى تذكرهم على سبيل المدح ( المدح المبطن ) ؟!!! فالصهاينة يفعلون يوميا أكثر مما فعله ياسر وغيره مع شعبنا
ليتك ضربت مثلا وقياسا آخر بغير الصهاينه المعروفين بتتوقهم للدماء
شكرا للمجهود المبذول في كتابة الموضوع،، للاسف ضاعت ضحية هذا الشخص الذي لا اود ان اسميه اب لانه لايستحقها، ضاعت هاتين الفتاتين الصغيرتين. الحقيقة انا كلي عجب من بعض التعليقات التي تبرر القتل،، كم اننا شعوب عجيبة متناقضة في كل شيء. اغلب المواضيع التي كتبت سابقا عن اي مجرم غربي وامريكي تحديدا، الكل يسترسل في سب ثقافة وعادات الغرب.. هذه المرة الاغلبية مساندين للمجرم بحجة انه يتعلق بالشرف انا لا اعلم هل كان الشرف نائما حين كان المجرم هذا يتحرش ببناته؟ ام حين صور نفسه يتغزل بسيقانهن وهن نائمات؟! عنبي على الام التي تغاضت عن هذه الكبائر ودافعت عنه .. وهو كما قال بعض الاخوة والاخوات وتحديدا تعليق بيري الجميلة اعجبني،، اذا كان يبحث عن هذه التقاليد والامور لماذا سافر لامريكا والكل يعلم مدى الحزية والانفتاح هنا؟ والاخر.. لماذا تزوج امريكية وخلف اطفال منها وهو يعلم انها ستربيهم عالطريقة الامريكية؟! انا اتحدث عن واقع اعيشه يوميا.. هنا يوجد ناس من كل الاديان وحتى منقبات ومحجبات كثر جدا ولا احد له علاقة بهم اطلاقا.. يعني الامر يعتمد عالتربية وليس البلد،، انا والله زرت بلدي قبل سنوات ورأيت الفتيات يلبسون العجب العجاب وبقيت متحيرة من امري فانا رغم عيشي سنوات في امريكا لم ارى عربية تلبس هكذا هنا.. الا في ما ندر.. مجددا الامر له علاقة بالتربية وانا اؤيد كلام احدهم حين قال ان الرجل لم يعلم اطفاله الصلاةاو اي شيء عن الدين ،، واعتقد موضوع مقتل البنات لاعلاقة له بالشرف بل هناك خفايا اخرى.. اتمنى ان يقبضوا على هذا المجرم ويخلصونا من هذه النماذج التي شوهت صورة الاسلام والعرب عند الغرب فهم الان لايفكرون بعربي او مسلم الا وربطوها مع كلمة ارهاب وقتل وتفجير،،، حسبنا الله ونعم الوكيل..
الاخت رنا الزنا لايحترم في أي ديانه ومن قالك انه عندهم مايسمى زنا بدليل ان الفئة المتدينة منهم لاتمارسه ثم من اخبرك ان الزنا لمتعددي العلاقات فقط كلا حتى المتزوجون منهم اذا اقام علاقة خارج الزواج يعتبر زاني ويحق للطرف الاخر فسخ الزواج اذا استطاع اثبات ذلك ويبدو ان ماغضبك تسميتي لما حصل بالزنا واعتبرتيه عدم احترام لثقافة الاخر ولكن هذا اسمه الحقيقي عزيزتي تغيير المسميات لا يغير الفعل نفسه وانتي ايضا افعلي اطالبتيني به من احترام الطرف الاخر ولن اقول عادته وتقاليدة لانه فرق بين العادات والتقاليد وبين دين الانسان ومايامره به ربه العادات والتقاليد قابلة للتغير أما الاوامر الربانية فلا خطأتي الزوج وهو مخطى على فكرة انا لم اقر اسلوبه في التعامل مع بناته وقتلهن ولم ادافع عنه مثل مادافعتي انتي عن الزوجة واظهرتيها كطرف متلقي ليس له اي ذنب هي ايضا عندما تزوجت عربي ومسلم تعلم ان له دين وعادات وتقاليد مختلفة تمام الاختلاف عنها لماذا وافقت على الزواج منه بكامل ارادتها ربما اجبرته هو ظروفه المادية ورغبته بالاقامة في بلدها على هذا الزواج لكن هي مالذي اجبرها بدانتها ليست مبرر فكثير رجال مثلها بدناء فمثل ماكان عليه ان يحترم عاداتها وتقاليدها كان عليها المثل والغرب ليسوا بحاجة لمن يدافع عنهم بحماس مثلك اعلامهم واستعمارهم خادمهم
أتفق معك أن فعلته شنيعة و أن القتل لا مبرر له،و لكن أيضا لا يستطيع أي مسلم في أي بلد كان أن يرضى لإبنته بممارسة الجنس بحجة الإنفتاح و الحرية و أمريكا،و حتى الحرية لها حدود،و أي أحد يستطيع التنصل من جذوره العربية ظاهريا بالإنخراط في المجتمعات الغربية و تبني عاداتهم و لكن أبدا لن يستطيع التغلب عن الوازع الديني الذي مهما ضعف تبقى شرارة منه في نفس كل مسلم،فغيرة ياسر على بناته من العلاقات إنما مردها أنه يدرك يقينا أنا في أمريكا العلاقة مع الشاب تعني ممارسة الجنس و لا أظن أن أي مسلم قد يرضى بهذا،و الدليل أنه لم يكن ينتقد لباسهن أو أي حرية أخرى(حسبما ذكرت في مقالك)غير تشديده على منع العلاقات.و بالنسبة لإتهامه بالتحرش فهذا غريب في حد ذاته مع أنه لا يمكن الجزم فيه بالنفي أو الإثبات.
يبرر لنفسه الاعتداء على بناته ويحرمه على غيره اي اخلاق واي شرف هذا
كأنني قرأت هذة القصة مسبقا في كابوس .. او ما شابهها .
( عابر سبيل ) أوجز و أبلغ ، ما أريده نفس مضمونه .
يعني انا لا استوعب كيف يؤيد الكثيرين الحق للقاتل فقط لانه عربي , اين المبرر من القتل يعني اي دين في الدنيا يسمح بذلك , كل هذه القيم و العادات التي قتل بناته من اجلها هو اصلا لم يطبقها و اصلا سبب هروبه من بلده كان هذه التقاليد و العادات , هل تقاليده العربية الاصيلة قالت له هاجر و عاشر بنات الغرب ؟ هل تقاليده العربية الاصيلة قالت له تزوج زواج مصلحة من اجل الاوراق ؟ هل تقاليده العربية الاصيلة قالت له تحرش او اقتل بناتك ؟ يعني هو من الاول بدء الطريق غلط , هاذا هو الغرب عندهم تقاليدهم و حياتهم نحن نراهم دول انحطاط و فساد و هم يرونا دول تخلف و همجية , ولكن عندما نختارهم و نذهب لهم هاذا يعني ان نتماشى مع قوانينهم و نتعايش تقاليدهم اذا لا ترغب في ذلك اذا ارجع الى بلدك و ربي اولادك مثل ما تشاء لا احد يجبرك على البقاء , بدل ان تقتل و تكون مطلوب للعدالة دوليا .
لا اظن انة تحرش بهما هو فقط كان يريد ان يحافظ عليهم عندما لاحظ انهم تطبعوا بالثقافة الغربية والدليل انة كان يريد ان يزوج ابنتة من واحد عربي لانة رأى انها تسلك طريق لا يناسبة ولا يناسب اخلاق المسلمين هذا رأيي
مقال روعه
وانا مااعلق الا لو كان المقال حلو
اما عن البنات يستاهلو حطو نفسكم مكان الاب اكيد بيقتلهم هاذه قظية شرف يمكن عند الاجانب عادي بس العرب معروفين
اماعن تحرش الاب……….#
الى ENZO 13
نعم تقاليد بالية ونص كمان
هو متزوج من اجنبية وساكن في بلدها وقرر يخلف منها عيال
وبالنسبة لعادتهم هذه العلاقة عادية جدا وليست عيب
اذا كانت عاداتهم وتقاليدهم لا تعجبه كان من الافضل له انه ما يتزوج وحدة منهم ولا يجيب منها عيال
وكمان مش من حقه يجبرهم على عاداته وتقاليده لأنه في النهاية هم ليسو ابناءه فقط بل ابناء الامريكية ايضا وعايشين في المجتمع الامريكية
حسب ديننا الاسلام
قل خيرا او اصمت تصرف المجتمع كان جدا خاطئ حيث انهم تنمرو على باتريشا واحبطوها بدون ادراكهم ان هذا له مساوء كثيرة
الظاهر ان الاب تزوج لاخذ الجنسية ولكنه رأى زوجته جميلة فقرر انجاب نسختين منهما لكي يتحرش بهما لعنة الله عليه
غير ذلك اطلاقه هكذا بعد ان اكتشفوا انه عصبيا هذا اكبر خطأ
انا متأكدة ان ابنه مارس الجنس ايضا ولكنه لم يراقب ابنه وفاتورة هاتفه بل ابنتيه لماذا لانه يشك بالبنات والظاهر انه كان يود لو هو يمارس الجنس معهن ليس ادي وايريك
دين الاسلام واعتقد كل الديانات تمنع هذا التصرف منعا باتا وكون اصوله اسلاميه عربيه لا يعني ان كل المسلمين والعرب عصبيين متحرشين و…انما الاسلام ان تتبع سنة الرسول وليس مدعين الاسلام اليوم
إلى جوريات
احترمي عادات وثقافة غيرك
انت تعتبرينه زنا لكن هناك لا تعتبر العلاقة زنا اذا كانت بين طرفين فقط
الزنا يطلقونه على متعددي العلاقات
ثانيا
من الذي قال بأن علاقتهم حق أو ليست حق؟ جميعنا نقول بأن الرجل مجرم لأنه قاتل ومتحرش بأقرب الناس إليه اللي هم بناته وايضا يريد تقييد بناته وزوجته والتحكم في حياتهم
السبب الاب بمب تفاصيل القصة لو احتوى بناته كان ما صار اللي صار
<div>
<div>عندما يتحدث مقال عن غربي قتل ابنتيه نرى التعاطف العظيم من جانبكم وعندما أصبح عربيا تعاطفتم مع القاتل؟ ؟؟ وهل في ديننا تقتل غير المتزوجة أن زنت؟؟ أهذا هو الدين؟؟؟ هذه هي ……..وعاداتها اما حجتكم عن أنه لم يتحرش ببناته كم حالة تحرش محارم عندنا؟ ؟؟ يكفي أن تدخلوا على فقرة مشاكل الصفحة</div>
</div>
بعض التعليقات تؤيد اعتراضه على علاقات ابنتيه ، أتغاضيتم عن تحرشه بهما ؟!! ، هل كانت علاقاتهما مع الفتيان أشد سوءا من تحرش والدهما الجنسي بهما ، أم أنه هو السبب في انحرافهما أصلا ؟! ، اتقوا الله إنه لا يمنعهما خوفا من الله أو حفاظا عليهما وإلا ماتحرش بهما
سأقبض عليه وأسلمهم أنا ال100 ألف دولار مشكورين على إعدامه ، إنه خطر على المجتمع حب الإجرام والقتل يجري منه مجرى الدم حتى عجلات السيارة قتلت على يده هههههه ، لماذا يسلمونه سلاح أصلا ليس كفؤ أن يحمله
قرأت الموضوع عدة مرات حتى افهم نفسية هذا الأب!!!وتوصلت إلى أنه مجرم جدا في حق نفسه وفي حق زوجته وفي حق ابنتيه تزوج إمرأة لانه بحاجة إلى البقاء في البلد وأنجب ابنتيه الجميلتين وخاصة أمينة وكان يتحرش بهما لضعف الوازع الديني لديه …اعترض على سلوك ابنتيه ولا شك أنه كان محق في ذلك… ولكن لماذا لم يعلمهما أخلاق المسلمين وحرمة العلاقة بدون زواج…هل علمهما مبادئ الدين الحنيف هل علمهما واجبات المسلم…هل علمهما الصلاة اللغة العربية!!!لو كان فعلا حريص على شرفه لما تحرش بهما…كان يستطيع اخذهما إلى بلده الأصلي ويربيهما التربية الدينية الصحيحة…ولذلك أقول أنه مذنب ومحترم واناني…واكيد سينال عقابه في الدنيا…ومن ثم في الآخرة…