جوزيف فريتزل : الأب الذي صدم العالم !
ولد جوزيف فريتزل في التاسع من نيسان عام 1935، في بلدة أمستيتين النمساوية لعائلة فقيرة حيث كانت والدته تعمل خادمة في المنازل أما والده فقد هجرهم حين كان جوزيف في الرابعة من عمره . كان جوزيف اﻹبن الوحيد لوالدته التي كانت قاسية جدا معه وتضربه وتعنفه باستمرار ، وقد قال جوزيف انه لطالما شعر بالذل بسبب هذه المعاملة من والدته .. ومع كل هذه الظروف القاسية إلا أنه أكمل تعليمه وحصل على مؤهل في الهندسة الكهربائية من إحدى الكليات ، وحين بلغ الـ 21 من عمره حصل على وظيفة في شركة الكترونيات وتزوج من فتاة عمرها 17 سنة تدعى روزماري ، وأنجبا 7 من اﻷبناء .. 5 فتيات وولدين .
![]() |
| لديه تاريخ حافل بالاغتصاب |
كان لجوزيف جانب آخر من حياته غير ذلك الذي يعرفه الجميع كرب عائلة محترم ورجل كادح , إذ كان لديه تاريخ حافل بالاغتصاب ، أولها عام 1967 حيث اقتحم منزل ممرضة شابة في غياب زوجها واغتصبها تحت تهديد السكين ، وقد أدين لاحقا بتهمة الاغتصاب وحكم عليه بالسجن لمدة 18 شهرا .
عام 1977 بدأ جوزيف بالتحرش بأبنته الكبرى إليزابيث ، وكانت تبلغ حينها 11 عاما . وحين بلغت إليزابيث 15 من عمرها قررت الهروب مع صديقها لتتخلص من جحيم والدها ، وبالفعل نجحت في الهرب ، لكن بعد عدة أسابيع أعادتها الشرطة لوالدها لأنها قاصر .. ويالها من مفارقة .. الشرطة أعادت الضحية بنفسها وسلمتها للوحش ! ..
عذاب اليزابيث الحقيقي بدأ عام 1984 , عندما أستدرجها والدها إلى قبو المنزل بحجة مساعدته في تركيب وتثبيت باب حديدي ، ما لم تدركه اليزابيث آنذاك هو أن ذلك الباب الضخم الذي ساعدت والدها على تركيبه كان في الحقيقة باب زنزانتها التي ستعيش فيها لمدة 24 عاما .. فما أن انتهى من تثبيت الباب حتى باغت أبنته ووضع قطعة قماش مبللة بمادة مخدرة على فمها ففقدت وعيها.
كان جوزيف قد خطط لكل شيء مسبقا ، كان عمله يدر عليه دخلا جيدا مكنه من شراء منزل واسع يحتوي على شقتين أستعمل واحدة منها لسكنى عائلته وقام بتأجير الأخرى . وكان في المبنى قبو ، وقد قام جوزيف سرا بتوسعة ذلك القبو ، وكان قد خطط لذلك خلال الفترة التي قضاها في السجن بتهمة الاغتصاب .. كان يريد إنشاء زنزانة سرية في قبو منزله لاحتجاز ضحيته القادمة ، فقام أولا بحفر ممر طويل متفرع من القبو ، وجعل الباب المؤدي لهذا الممر مموها بالكامل بحيث لا يتمكن أحد من تمييزه ، إذ كان بابا الكترونيا لا يحتوي حتى على فتحة مفتاح ، بل يفتح عن طريق جهاز ريموت كنترول وله رقم سري . وخلف هذا الباب المموه تقبع أربعة أبواب أخرى ، كل واحد منها مجهز بأقفال ، وخلف هذه الأبواب شيد جوزيف شقته أو زنزانته السرية , وكانت تحتوي على غرفة معيشة وغرفتي نوم مع حمام ومطبخ صغير.
![]() |
| القبو الاصلي كان يشتمل على مخزن وورشة فقط اما ما بعد الباب الاحمر فقد شيده فرتزل سرا على مدار سنوات |
غني عن القول بأن أول ضحية دشنت هذه الزنزانة السرية لم تكن سوى أبنة جوزيف الكبرى إليزابيث ، فبعد أن استدرجها والداها للقبو وقام بتخديرها أحتجزها هناك وقيدها بالسلاسل وقام بأغتصابها ، وقد صرخت كثيرا طلبا للنجدة ، لكن كيف لصوتها أن يصل إلى الخارج وهي سجينة خلف خمسة أبواب ، لا بل ثمانية أبواب! ، فهناك ثلاثة أبواب إضافية تفصل القبو عن السلم المؤدي إلى الأعلى.
اختفت اليزابيث ولم يرها أحد بعدها ، وشعرت أمها بقلق كبير عليها فأبلغت الشرطة .. لم تكن تعلم أن أبنتها هي أقرب إليها مما تظن وأنها تقبع أسفل منزلها ، وحين أتت الشرطة للتحقيق أخبرهم جوزيف بأنه تلقى رسالة من ابنته تبلغه فيها أنها هربت وانضمت لطائفة دينية ولن تعود أبدا ، وكان جوزيف قد اجبر اليزابيث على كتابة هذه الرسالة بخط يدها قبل أن يسلمها للشرطة .
![]() |
| صورة اليزابيث في سن السادسة عشر ولا توجد لها اي صور حديثة |
استمر جوزيف في اغتصاب إبنته لسنوات طويلة ، وأنجب منها سبعة أبناء ، توفي احدهم بعد وقت قصير من ولادته ، فقام جوزيف بإحراق جثته حتى لا يتم اكتشافه . وتشير التقديرات إلى أن جوزيف اغتصب إليزابيث أكثر من 3000 مرة خلال 24 عاما ، وأحيانا كانت هذه الاعتداءات تتم في وجود الأطفال ، إذ قالت اليزابيث أن والدها كان يرغمها أحيانا على مشاهدة أفلام إباحية ثم يجبرها على أن تطبيق بعضا من مشاهد تلك الأفلام معه أمام أطفالها من أجل إذلالها . وكان يعاقبها وأطفالها إذا أصدروا أي ضجيج أو رفضوا تنفيذ الأوامر بقطع الكهرباء والطعام عنهم لعدة أيام .. وهو لم يكن يزورهم كل يوم ، بل أحيانا لا ينزل إلى القبو لعدة أيام ، لكنه بالمعدل كان يأتي إليهم كل ثلاثة أيام ليزودهم بالطعام والشراب وليغتصب اليزابيث.
![]() |
| صور من داخل القبو السري |
العجيب في القضية أن جوزيف اخذ ثلاثة من الأطفال الذين أنجبتهم اليزابيث ليعيشوا معه ومع زوجته روزماري وقام بتبنيهم رسميا ، وكان يوهم زوجته والسلطات والجهات المختصة انه وجد الأطفال على عتبة المنزل وقرر تبنيهم ..
وقد نتسأل مع أنفسنا كيف طوال هذه السنين لم تشعر روزماري بالجريمة التي كانت تحدث في قبو منزلها ؟! ..
في الواقع كان جوزيف يوهمها انه ينزل للقبو ويقضي الوقت هناك في تصميم اﻷجهرة الكهربائية لتسويقها للشركات ، وكان يشدد عليها بعدم النزول إليه ومقاطعة علمه . طبعا من المستحيل أن لا تكون نزلت للقبو مطلقا خلال 24 سنة ، حتما فعلت ذلك مرات ، لكن كما ذكرنا فأن جوزيف كان قد موه باب الممر المؤدي إلى زنزانة إليزابيث وأطفالها بحيث لا يتمكن احد من رؤيته وتمييزه . أما الجيران ، أو بالأحرى المستأجرين الذين كان جوزيف يؤجر لهم الطابق الأرضي ، فقد قالوا أنهم كانوا يسمعون بعض الأصوات المريبة صادرة من القبو ، ولكن جوزيف كان يخبرهم أنها صادرة من جهاز التدفئة .. كان جوزيف عبقريا في الخداع بحق !
انتهاء المأساة
![]() |
| فرتزل مع زوجته روزماري |
سنوات مريرة وثقيلة مرت على اليزابيث داخل ذلك القبو الرطب والبارد ، وقد كبر أولادها حتى وصلوا لسن الشباب ولم يعرفوا من العالم سوى ذلك القبو الكئيب الذي ولدوا فيه ، لم يروا زرقة السماء في حياتهم ، وكانت اليزابيث قد توسلت اباها أن يسمح لهم بتوسعة القبو أكثر لأنه لم يعد يسعها هي واطفالها ، فوافق على ذلك وجعلها تعمل لسنوات مع أطفالها بأيديهم العارية لنبش التراب وتوسعة القبو السري لتصل مساحته إلى 55 مترا مربعا .
رطوبة القبو وبرودته تسببت بأمراض عديدة للأطفال ، وكان سقف القبو منخفضا مما اضطر ستيفان ، أبن اليزابيث ، إلى الانحناء طوال الوقت بعدما بلغ سن الشباب وتجاوز طوله 173 سنتمتر ، وقد ترك ذلك أثرا على عموده الفقري ، وكان جوزيف يتكفل بعلاج الأطفال بنفسه حين يمرضون ويجلب لهم الأدوية ، لكن في 19 نيسان 2008 مرضت الابنة الكبرى “كريستين” بشدة ، وكان آنذاك في التاسعة عشر من عمرها ، حيث كانت تعاني من قصور شديد في الكلى ، حينها توسلت إليزابيث والدها ان يأخذ الفتاة للمستشفى ووافق جوزيف مضطرا ونقلها بسيارة إسعاف إلى المستشفى ، وجعل إليزابيث تكتب رسالة للأطباء تشرح لهم فيها حالة ابنتها الصحية ، وهنا شك الفريق الطبي في اﻷمر خصوصا أنهم لاحظوا أن كريستين تبدو غير طبيعية حيث كانت بشرتها شاحبة وتعاني من سوء التغذية ، كما أنها لا تملك أي أوراق ثبوتية .. فتم إبلاغ الشرطة وبدأت تحقيقاتها ، في هذا الوقت كانت إليزابيث تصر وتتوسل لوالدها أن يأخذها للمستشفى لتطمئن على ابنتها ، ووافق جوزيف لكنه حذرها من أن تفتح فمها بأي كلمة .. وفور وصولهم ابلغ احد الأطباء الشرطة فهرعت إلى المكان وبدأت بإستجوابهم ..
![]() |
| اخيرا في قبضة العدالة |
حين بدأت الشرطة بالتحقيق مع إليزابيث اشترطت عليهم تأمينها هي وأولادها وضمان أنها لن ترى جوزيف مرة أخرى مقابل الأعتراف بكل شيء .. وأخبرت المحققين بكامل القصة والقي القبض على جوزيف ووجهت إليه تهمة الأحتجاز غير القانوني والإغتصاب والقتل بسبب الإهمال .
وفي الصباح الباكر من يوم 27 ابريل، 2008 ، داهمت الشرطة منزل جوزيف وتم إخراج الأطفال ووضعهم في الرعاية الوقائية ، ورأى الأطفال العالم الخارجي وتنفسوا الهواء النقي للمرة الأولى في حياتهم.
![]() |
| الاطفال الثلاثة الذين تربوا على يد جوزيف وزوجته اما الاطفال الثلاثة الاخرين الذين تربوا في القبو فلا توجد صور لهم |
وقد اعترف جوزيف للأطباء النفسيين أن أفكاره بحبس شخص ما بدأت تتبلور عندما كان في السجن يمضي عقوبة إدانته بالأغتصاب . وكان تشخيص الأطباء لحالة جوزيف هو أنه مصاب باضطراب شديد في الشخصية إضافة إلى اضطراب وانحراف جنسي .
وقد شهد شقيق إليزابيث ويدعى “هارالد فريتزل” بأنه هو أيضا كان ضحية لسوء معاملة والده جوزيف ، حيث تعرض لسلسلة من الضرب الوحشي أثناء طفولته ، أما الزوجة روزماري وبقية الأبناء والبنات فقد رفضوا اﻹدلاء بأي شهادة .
خلال محاكمته حاول جوزيف إظهار الأمر كما لو أنه تم بالتراضي بينه وبين ابنته ، قال بأنه لم يكن وحشا وبأنه كان يعتني بها وبأولادها ويجلب لهم الهدايا ، وأنه أحتجزها بالأساس من أجل تأديبها وليس من اجل اغتصابها . طبعا هذا الكلام لم يقنع أحد ، خصوصا بعد أن عرضت محامية اليزابيث على المحلفين بعضها من المواد المأخوذة من زنزانة القبو ، قدمتها للمحلفين وطلبت منهم أن يشمونها ، كانت رائحة تلك المواد كريهة لدرجة ان المحلفين كادوا ان يفرغوا ما في بطونهم من شدة التقزز ، كانت العفونة والرطوبة في ذلك القبو الموحش لا تصدق ، فهل يعقل أن شخصا يقبل أن يعيش في تلك الزنزانة العفنة برضاه .
![]() |
| منزل جوزيف فرتزل .. حاليا تم بيعه وهناك خطط لهدمه بطلب من سكان البلدة لأنه بنظرهم وصمة عار على بلدتهم |
وكان مقررا عدم حضور اليزابيث للمحاكمة من اجل حمايتها من الصحافة ، وبدلا عن حضورها شخصيا قامت الشرطة بعرض شريط فيديو تسجيلي بإفادتها طوله ثمان ساعات ، وقد كانت التفاصيل التي روتها في ذلك الشريط بشعة ومؤذية للوجدان لدرجة أن المحلفين كانوا يتناوبون لسماع تلك التفاصيل كل ساعتين .
معظم من حضروا المحاكمة لم يكونوا يعلمون بأن اليزابيث حضرت بنفسها إحدى الجلسات ، وكانت موجودة عند بث جزء من افادتها المسجلة على الشريط ، كانت في الحقيقة تجلس متنكرة بين الجمهور الذي حضر المحاكمة ، لكن والدها الجالس في قفص الاتهام تعرف عليها وأحس بوجودها ، وظهر عليه الارتباك والشحوب فورا ، وسرعان ما أعلن بأنه يقر بجميع التهم الموجهة إليه ما عدا تهمة القتل وقال بأنه سيوافق على حكم المحكمة ولن يتقدم أبدا لطلب العفو. وبالفعل حكم عليه بالسجن مدى الحياة مع إمكانية اﻹفراج المشروط بعد 15 عاما ، وهو الآن يقضي فترة عقوبته في قسم خاص بالسجناء المرضى عقليا في أحد السجون النمساوية.
بالنسبة لإليزابيث فقد خضعت هي وأطفالها لفترة طويلة من إعادة تأهيل نفسي وجسدي ، ليس هي وأطفالها الذين عاشوا معها في القبو فقط ، بل حتى أولئك الأطفال الثلاثة الذين أخذهم جوزيف وتبناهم مع زوجته روزماري ، فهم أيضا تعرضوا لصدمة شديدة بعد أن عرفوا بان أمهم التي ربتهم هي في الحقيقة جدتهم وأن أباهم هو جدهم الذي كان يغتصب أمهم الحقيقية المسجونة في القبو أسفل المنزل الذي تربوا فيه .
![]() |
| اليزابيث .. صورة قديمة .. هي في الخمسينات الآن .. تعيش بهدوء في مكان سري مع اولادها وهناك علاقة حب جمعتها مع احد حراسها |
العلاقة بين اليزابيث وامها كانت متوترة ، اليزابيث غضبت على أمها بشدة وقاطعتها لأنها صدقت كلام أبيها في أنها فرت من المنزل وانضمت لطائفة دينية ولم تحاول البحث عنها طيلة 24 عام ، لكنها تصالحت معها لاحقا وسمحت لها بلقاء الأبناء الثلاثة الذين ربتهم بنفسها.
حاليا وبحسب آخر الأخبار فأن اليزابيث تعيش مع أبناءها بهدوء في بلدة بشمال النمسا وقد تم إعطائهم هويات جديدة لكي لا يتعرف عليهم أحد وتتم حراسة منزلهم على مدار الساعة لإبعاد المتطفلين.
قضية جوزيف فرتزل سببت صدمة كبيرة على مستوى العالم ، ولعلها أكثر قضية ساهمت بتسليط الضوء على مسألة زنا المحارم ، وهي للعلم مسألة تحدث في الكثير من المجتمعات لكن مسكوت عنها ، فهي من أشد المحرمات ، وتجعل المرء يتساءل مع نفسه كيف يسمح إنسان لنفسه بأن يعتدي جنسيا على فرد من أهل بيته ، أنها فعلا رغبة شيطانية ونزوة بهيمية بكل معنى الكلمة ، ولعل أغلب من قاموا بهذه الأفعال هم أشخاص مضطربون نفسيا وعاطفيا . بالنسبة لفريتزل فقد أخبر المحققين بأن القسوة التي لاقاها من أمه في طفولته تركت أثرا مدمرا على نفسيته ، كانت تضربه وتشتمه وتهينه بأستمرار ، بسبب وبدون سبب ، كانت امرأة قاسية للغاية ومن دون أي مشاعر ، قال بأن لا يذكر أبدا بأنها احتضنته أو قبلته ولو لمرة واحدة طيلة طفولته ، ومن مفارقات الزمان أن الآية انقلبت بعد أن أصبح جوزيف شابا إذ صار هو الذي يعامل أمه بقسوة ويضربها ، وقام باحتجازها في علية المنزل وأغلق النوافذ عليها بالطوب ، وظلت هناك حبيسة لمدة عشرين عاما قبل أن تموت من دون أن يراها أحد أو يعلم بوجودها ..
مصادر:
– Mother and six children held in underground room for 24 years

الاخ مرشد الظاهري،
اولا رحمة الله على ابنتك ، و الصبر والسلوان لقلبك الحزين..
ثانيا. لو كان كل الرجال يفكرون مثلك و يشعرون مثلك. لما وجدنا في الغرب و الشرق ، في الدول المتقدمة و الدول العربية. مثل هذه الحوادث المرعبة. المسكوت عنها غالبا.
ليتهم يحملون مبادئك ما كانت الارواح عانت منهم.
تحياتي
ماهذا القبح للبشر ،ارجو فقط ان نتوقف عن ظلم الحيوانات و الشيطان والجن فالبشر فاقوا كل حدود الكائنات..لا استوعب كيف لشخص ان ينظر في طفل أو ينظر بأحد الابناء والاقارب. و يتقاطر لسانه بسم شهوة منحلة.. الاب الذي هو الحنان و الأمان و الصخر الذي يثقل احيانا ابتائه بخوفه الزائد عليهم وحمايتهم،، كيف يكون في بيت آخر مجرم عاهر يعبث بجسد من فلذته او فلذة اقاربه.. و إن كانت الدول المتقدمة تثير هذه المواضيع لغية التحذير و التوعية، فكم من قصة في بلداننا تختبئ خلف جردان مخضبة بدموع وقهر انثى ضعيفة لم يرحمها ذووها.. مجهود موجع اختنا سوسو تحياتي
مسكينة كانت جميلة جدا .. والدها لم يجد شخصا اخر يفرغ فيه جنونه و عدوانتيه سوى ابنته !! .. حقا ليس جميع البشر يستحقون لقب اباء و امهات .. احيانا المعاناة في الطفولة تجعل الاباء اكثر حبا لابنائهم و احيانا اخرى تجعلهم وحوشا ينتظرون زوجاتهم ينجبن حتى يجدون ضحاياهم .. شكرا سوسو الحسناء على المقالة الجميلة .. و شكرا اياد العطار على النشر ..
لعنة الله على الظالمين
أستاذ ى ووالدى /مرشد الظاهرى
رحم الله ابنتك و بعث الصبر والسلوان فى قلبك فقد ذهبت رحمة الله عليها إلى جوار من هم أرحم بها من كل البشر… أدعوا الله أن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة ويلحقها بالصالحين.
سلام
O_O ما هذا….
القانون هو الملوم أنه تساهل مع المجرم في قضيه اغتصاب الممرضة بحكم 18شهر فقط!
وعليه ارتكب هذا الحيوان جريمته الكبرى وبعدها لم يعدم لأنه تجاوز السبعين
حكم مؤبد مشروط بالإفراج بعد 15 عاما!!!
أحكام غريبة بسبب الديمقراطية وحقوق الإنسان… عفوا حقوق الحيوان
شكرا للكاتبة المقال سيدتي أو انستي سوسو الحسناء المبدعة
اختي العزيزة عبير .. تحية طيبة لجنابك .. متى ارسلت المقال عزيزتي .. انا بحثت في ارشيف المقالات الواصلة للموقع خلال سنة ولم اجد سوى مقالي مونت كريستو ومقال الانحدار وكلاهما تم نشره .. انا آسف لا اذكر بأني استلمت منك مقالا عن فريتزل .. جميع مقالاتك نشرتها وانا ممتن لك ولجهودك واتطلع دوما للمزيد من روائعك .. لا يوجد سبب يجعلني ارفض نشر موضوع لك .. او ان اتصرف بعدم عدالة تجاهك .. وعلى العموم انا اعتذر بشدة .. صدقا لا اذكر بأني استلمت مقالا منك حول هذا الموضوع .. وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
انا فعلا مصدومة رسالتي الى الاستاذ اياد العطار منذ اكثر من 5 اشهر ارسلت مقال عن جوزيف فريتزل ولم ينشر. هل من العدل ان ينشر باسم كاتب اخر انا لم اقرا بعد ما كتب ولكني فعلا غاضبة. شكرا
(كانت وزة شيطان يا بيه) هذا بالضبط ما قاله أحد الآباء بعد أن اغتصب ابنته وحملت منه سفاحا! اغتصبها بحجة أن زوجته تنزل للعمل و يبقى هو مع الابنة التي تبلغ من العمر13 “عاما وأنها تلبس الملابس القصيرة، فلم يستطع تمالك نفسه وكبح جماحها! عندما سألوا الابنة المغتصبة قالت أن أول اعتداء من والدها على براءتها كان فى رمضان وأنه هددها بالقتل لو أخبرت أمها، ظل الوضع على ذلك مدة طويلة لولا أن لاحظت الأم أعراض الحمل على ابنتها لتتوجه بها على الفور للجهات المختصة، وجريمة زنا محارم فى دولة عربية أخرى تتلخص وقائعها بحدوث مشاكل بين الزوجة وزوجها فتترك البيت هى وصغيرتها وتذهب لبيت والدها، وما أن دخلت لتستريح إلا وانقض هذا المجرم عليها أمرا أياها بخلع ملابسها ليغتصبها! معتقدا انها لن تجرؤ على إبلاغ الشرطة لكنها فعلت وكانت قضية أثارت الرأي العام حينها… مئات للجرائم من كافة الأقطار فيها ينتهك الوالد براءة ابنته!يعريها بدل من أن يسترها! يفض عذريتها بدلا من أن يكون الحارس الأمين عليها! يكون الذئب بدلا من أن يكون راعيا!
قد يكون هذا سوء أدب منى ولكن لماذا لا يعاقب الله هؤلاء المجرمين أثناء وقوع الجريمة؟ لماذا يترك هؤلاء المساكين تمزق أجسادهم المنهكة بمخالب ذويهم؟ لماذا يؤجل العقاب ليوم القيامة؟ كنت أتمنى لو انزل الله عليهم من السماء حجرا من سجيل؟
بصراحة مثل تلك الجرائم تبعث الكآبة والتقزز فى نفسى… فأبى بالنسبة لى معلمى وحبيبى وصديقى… هو الحمى الذي احتمى به من نوازل الزمان ومصائبه… هو الصدر الذى يأويني ويحتضننى لاشعر بالدفء والأمان…أبى الذى دائما اقول له (طالما أنت موجود فلا يهمنى شئ)… أبى سندي وعزوتى وسر قوتى.
اردت ان استفيض ولكن لا ذنب للشعب الكابوسي أن أصدر له كآبتي وحزنى.
سلمت يداك عزيزتى
سلام
امها تعرف ومتعامله مع زوجها والقصه فيها حلقات مفقودة انجاب 7 ابناء وتبي 3 فجائه من غير شك ومن تكفل بولاده ال7 ؟
هاذي القصص مي حلوة تجيب الكآبه وتشكك الناس في أنفسهم
قرأت من ذي قبل عن مجرم احتجز شابه سنين طويله في تابوت اسفل سريره وكان يخرجها فقط لتعذيبها وظلت كذلك واستسلمت . هنالك نوع من انواع الاضطرابات التي تصيب المجني عليه حيث انه يستسلم للجاني وقد سجلت بعض الحالات عن دفاع المجني عليه عن الجاني و وجود مشاعر بينهم وهي فعلا غريبه فكيف للفريسه ان تعشق مفترسها !!
في هذه القضيه اعتقد ان الابنه استسلمت وتعايشت بشكل تام لهذه الحياة وتلك المعامله حتى انها انجبت 7 ابناء !
القصه تذكري بفيلم the room ….
نهاية جميلة ينقصها فقط ذكر ان في بعض المجتمعات القاسيه يدينون المغتصبه وينبذونها ولا يلومون من اغتصبها وللاسف الشديد ومن رسائل اعضاء موقع كابوس فزنا المحارم متفشي في مجتمعاتنا العربيه ولكن مسكوت عنها اما للخوف من الفضيحه او العار وما الا ذلك .ودور كل ام ان تربي ابنتها على ان تكون قويه صامده صلبه وان لا تجبر على شيء .ان تعلمها الدفاع عن نفسها والحفاظ عليها وان تدافع عن حقوقها حتى اخر انفاسها.
اوجه رساله لكل من يهمه الامر ارجو رجاء خاص جدا ان تحاولوا بكل ما تستطيعون من مجهود على نشر الوعي بين الاطفال وتحذيرهم حتى لا يقعوا فريسه مغتصب او متحرش يقتل برائهم وعن تجربة شخصية لن يفهم الاطفال انه تم انتهاكهم الا بعد فوات الاوان …
هذه القضيه من اعجب ماسمعت في حياتي وتكاد لاتصدق … لكن ان صحت هذه القضيه فأنا اعتقد بأن هذه العائله فاسده وان الام والابناء على علم بذلك . وهذا هو سبب عدم تكلمهم … والله اعلم
حاجه تحزن اوي
لا اصدق وسائل اعلام ولا هذه القضيه..اين المنطق ياقوم..لعده اسباب اولا..
هل هناك مجموعه من البشر يعيشون في قبو لمده 24 عاما بدون تهويه ونظافه وسوء تغذيه ويخرجو منها احياء!! في اي ام معتقل يخرجون المعتقل للخدمه في كسر صخور او اي شئ في الهواء ويعيدوه مره اخري والا سيموت..وهؤلاء كل مااصابهم انحناء في ظهر هذا الشحط ابنها في عموده الفقري والاخري شي في كبدها فقط!! اساسا من سوء التهويه وعدم النظافه يأتي اليهم الحشرات من كل حدب وصوب ويأتي لهم امراض ماانزل الله بها من سلطان..ولكن هؤلاء يتحدوا الطبيعه البشريه ويحتملوا كل هذا ويعيشوا الي ان يروا السماء الزرقاء:
ثانيا..
كيف لأبن بلغ هذا الطول ماشاء الله شحط لا يقدر ان يقتل هذا العجوز بيده العاريه؟! والله هي زات نفسها ابنته وهو نائم معها علي حد زعمها تستطيع قتله مثل مايقتل الفرس صاحبه!! هؤلاء شباب وبنات بأمهم لايقدرون ان يعذبوه الي ان يفتح لهم هذا الباب المموه هاه: ياالله ماهذا..
ثالثا..
اولاده الصغار اللذي اخذهم من ابنته كيف يدخل بهم بيت زوجته ..ولا تثير الريبه في نفسها الم تشك انه متزوج او ماشي مع عاهره وهؤلاء اولاده منها الم تصرخ تحتج تشك ماهذا..والاولاد انفسهم اساسا الصغار يتكلموا في كل شئ بدون فهم الم يقول ماما اسفل ماما هناك اي اشاره؟ ام اخذهم وهم رضع وعلي مراحل:
…………………
هذه القضيه بها شئ خطأ وطبعا اكيد الاب تحرش بأبنته في الماضي وتم الانتقام بطريقه داهيه
هذا ان صحت القضيه..
طبعا القصه ليست زنا محارم وغيره..هذه القضيه مليئه بالثغرات اللتي تضحدها..
هناك مشكله في الاب والابنه والاسره عموما..ولكن هناك حلقه مفقوده الشرطه والاعلام لايعروفها او يعرفوها ولم يفصحوا..كونها تجلس هكذا وبهذا الحاله الموصوفه 24عاما غير منطقيه..
وان صحت اساسا هؤلاء بدؤا يتعرفوا لتوهم علي الدنيا ولكن امهم تحب حارسهم!! ولم يذهب عقلها وعقلهم..وعجبي
البعض يقول انه وحش..كيف رق قلب هذا الوحش وذهب بأبنه ابنته للمشفي؟! اليس هذا من حرق الرضيع!!:وايضا يخرج امها لتراها!! هكذا بدون اي مشكل!!
تحياتي..
آه آه ياقلبي عليها راحت كل حياتها وشبابها وهي محبوسه ماتشوف النور واولادها المساكين كيف عاشوا اقسم بالله ان قصتها آلمتني وذبحتني بكل معنى الكلمه ًــٰ ابووووي يااااابعد كل هالكوون ربي يخليك لي يااااروع اب
الإعدام الإعدام الإعدام ، أين هو ذلك الطيف الجميل الخاوي البارد المسمى بالإعدام ، مع الأسف لم يتم الإعدام
ياالله ماأبشع هذا العالم … كيف أب طاوعه قلبه يؤذي بنته بهذا الشكل ايش الذنب اللي ارتكبته عشان يصير فيها كذا … مو قادره اتخيل كيف كان وضعها ونفسيتها وهي تعاني من اقرب شخص لها..
الغرب دائما يبررون جرائمهم بأن سبب جرائمهم هو معاملتهم السيئة في طفولتهم وهاذا كذب . لكي يحافضو على صورتهم البراقة عند بعض الشعوب الغبية وهي صورة مزيفة فأغلب جرائم القتل والإغتصاب تحدث في الغرب .. سأقدم لكم إحصائيات عن عدد جرائم القتل في امريكا والمكسيك . 16 ألف جريمة قتل في أمريكا سنة 2015 . و 91 ألف جريمة إغتصاب في أمريكا سنة 2015 … و 36 ألف جريمة قتل في المكسيك كل سنة … مقابل 500 جريمة قتل في مصر سنة 2016 . و100 جريمة اغتصاب . هل لاحظتم الفرق الشاسع في عدد الجرائم بيننا وبينهم رغم ان الأمريكيين أغنياء والمصريين فقراء … لا تصدقوا مبررات الغرب الفارغة .. هناك الكثير من الناس تلقو معاملة سيئة من أمهاتهم ولم يغتصبوا بناتهم . بل بالعكس قدموا الحنان لأبنائهم كي لايجعلوا أولادهم يحسون بمثل ما حسوا به هم … الغربيين متوحشون فلا تصدقو تبريراتهم الفارغة . ففرنسا قتلت مليون ونصف جزائري من سنة 1947 الى 1960 وترفض مجرد الإعتذار عن جرائمها … الحمد لله على نعمة الإسلام
اووه:(
انجبت 7 ابناء الطبيبة او الممرضة التى قامت بعملية الانجاب الم تشك فى الامر ام يقوم هذا الاب الحنون و الطيب هههه بقتلهن
هذة المقالة والتي قبلها مقالة الشبان والمطرقة جاؤو وراء بعض وانهم فعلا من اغرب وابشع تصرفات الانسان فا انا بعد قرائتي لهاتين المقالتين اصبت بلحزن ..اصبح الانسان هكذا ؟! وخاصة الموضوع السابق حيث استغرقت ثلاثة ايام حتى استطعت محوه من راسي ..بنهاية اذا استمر الانسان هكذا فلموت ارحم …لكن يوجد جانب مشرق لحمدلله …..واشكر الكاتبة على هذا الخيار الحساس والموضوع الشيق ..فنن بحاجة لبشر مثقفين مثلكم تحياتي لكي ولجمييع اصداقي في احلا موقع بلعالممممممممممممم
عندما قرأت عن هذه الجريمة اول مرة اصبت باكتئاب حاد وظللت لمدة اسبوعين اعانى من اضطربات فى النوم
24 سنه وامها محستش بنتها تحت القبو حتي لو عمل 100 الف زيزانه هي مجلهاش فضول تشوف بيتها او تسكتكشفه طول 24 سنه ده هي بتستعبط وعارفه كويس جوزها بيعمل ايه وممكن متكونش عارفه ان حبس بنته بتحديد مع اني مش مصدقة بس اكيد عارفه انو جوزها مش طبيعي وحبس حد تحت والاطفال الي ربتهم مسائلت جوزها جبهم منين سيبك من الهكس بتاع لقهم قدام البيت والكلام ده البوقين دولا يضحكم بيهم علي شرطة مش علي مراته… مراته ده شيطان اخرس وطبعا انا مش حكلم عن بنادم ده لان خساره فيه الكلام والجريمة ده اعرفها من طفولته وكل مفتكرها احس بغممان نفس
مقالة رائعة. 🙂
كنتُ قد كتبتُ مسودة مقالة في نفس الموضوع قبل فترة لكنكِ أنتِ سبقتني في نشرها قبلي. :))
لدي شك بأن الزوجة كان لها علم بالموضوع بشكل أو بآخر، ارجو ان لا أكون قد ظلمتها، لكن من يدري ربما كذلك..
شكراً على مجهودكِ 🙂
24 عام و لم تمر لحظة يندم فيها هذا الوحش على فعلته
صحيح ان شياطين الانس اكثر شراً من شياطين الجن
وفقكي الله على مجهودكي حقا انه موصوع صادم يكفي انكي نشرته هما رغم ان القضية منتشرة منذ سنوات وهزت كل صحف العلم بسبب جﻻيمة هذا الشيطان ﻻعنة الله عليه ﻻاجد ما اقوله فالمقال يتكلم عن نفسه
دا شيطان مش انسان
شئ بشع جدا
تحية طيبة للجميع ولكاتبة المقال مديرتنا العزيزة سوسو ..
في الواقع هذه القضية نالت تغطية واسعة في وقتها وشكلت فعلا صدمة بالنسبة للكثيرين .. مع ان هذه الامور تحدث للاسف في انحاء مختلفة من العالم وتتم “طمطمتها” من قبل العائلات دراءا للفضيحة والعار ..
بالنسبة لفرتزل فأعتقد تربيته تركت اثرا مدمرا عليه وهذا واضح بجلاء من مظهره ونظراته .. اعني من الواضح انه شخص غير طبيعي ..
اما بالنسبة للابنة الضحية واطفالها فحقا ما تعرضت له فظيع بكل معنى الكلمة .. اتمنى ان تنعم بحياة هادئة ورغيدة وتعوض ما فات من حياتها ..
تحياتي للجميع وتقبلوا فائق التقدير والاحترام