جوزيف فريتزل : الأب الذي صدم العالم !

بقلم : سوسو الحسناء – السعودية

ولد جوزيف فريتزل في التاسع من نيسان عام 1935، في بلدة  أمستيتين النمساوية لعائلة فقيرة حيث كانت والدته تعمل خادمة في المنازل أما والده فقد هجرهم حين كان جوزيف في الرابعة من عمره . كان جوزيف اﻹبن الوحيد لوالدته التي كانت قاسية جدا معه وتضربه وتعنفه باستمرار ، وقد قال جوزيف انه لطالما شعر بالذل بسبب هذه المعاملة من والدته .. ومع كل هذه الظروف القاسية إلا أنه أكمل تعليمه وحصل على مؤهل في الهندسة الكهربائية من إحدى الكليات ، وحين بلغ الـ 21 من عمره حصل على وظيفة في شركة الكترونيات وتزوج من فتاة عمرها 17 سنة تدعى روزماري ، وأنجبا 7 من اﻷبناء .. 5 فتيات وولدين .

اﻷب الذي صدم العالم !
لديه تاريخ حافل بالاغتصاب

كان لجوزيف جانب آخر من حياته غير ذلك الذي يعرفه الجميع كرب عائلة محترم ورجل كادح , إذ كان لديه تاريخ حافل بالاغتصاب ، أولها عام 1967 حيث اقتحم منزل ممرضة شابة في غياب زوجها واغتصبها تحت تهديد السكين ، وقد أدين لاحقا بتهمة الاغتصاب وحكم عليه  بالسجن لمدة 18 شهرا .

عام 1977 بدأ جوزيف بالتحرش بأبنته الكبرى إليزابيث ، وكانت تبلغ حينها 11 عاما . وحين بلغت إليزابيث 15 من عمرها قررت الهروب مع صديقها لتتخلص من جحيم والدها ، وبالفعل نجحت في الهرب ، لكن بعد عدة أسابيع أعادتها الشرطة لوالدها لأنها قاصر .. ويالها من مفارقة .. الشرطة أعادت الضحية بنفسها وسلمتها للوحش ! ..

عذاب اليزابيث الحقيقي بدأ عام 1984 , عندما أستدرجها والدها إلى قبو المنزل بحجة مساعدته في تركيب وتثبيت باب حديدي ، ما لم تدركه اليزابيث آنذاك هو أن ذلك الباب الضخم الذي ساعدت والدها على تركيبه كان في الحقيقة باب زنزانتها التي ستعيش فيها لمدة 24 عاما .. فما أن انتهى من تثبيت الباب حتى باغت أبنته ووضع قطعة قماش مبللة بمادة مخدرة على فمها ففقدت وعيها.

كان جوزيف قد خطط لكل شيء مسبقا ، كان عمله يدر عليه دخلا جيدا مكنه من شراء منزل واسع يحتوي على شقتين أستعمل واحدة منها لسكنى عائلته وقام بتأجير الأخرى . وكان في المبنى قبو ، وقد قام جوزيف سرا بتوسعة ذلك القبو ، وكان قد خطط لذلك خلال الفترة التي قضاها في السجن بتهمة الاغتصاب .. كان يريد إنشاء زنزانة سرية في قبو منزله لاحتجاز ضحيته القادمة ، فقام أولا بحفر ممر طويل متفرع من القبو ، وجعل الباب المؤدي لهذا الممر مموها بالكامل بحيث لا يتمكن أحد من تمييزه ، إذ كان بابا الكترونيا لا يحتوي حتى على فتحة مفتاح ، بل يفتح عن طريق جهاز ريموت كنترول وله رقم سري . وخلف هذا الباب المموه تقبع أربعة أبواب أخرى ، كل واحد منها مجهز بأقفال ، وخلف هذه الأبواب شيد جوزيف شقته أو زنزانته السرية , وكانت تحتوي على غرفة معيشة وغرفتي نوم مع حمام ومطبخ صغير.

اﻷب الذي صدم العالم !
القبو الاصلي كان يشتمل على مخزن وورشة فقط اما ما بعد الباب الاحمر فقد شيده فرتزل سرا على مدار سنوات

غني عن القول بأن أول ضحية دشنت هذه الزنزانة السرية لم تكن سوى أبنة جوزيف الكبرى إليزابيث ، فبعد أن استدرجها والداها للقبو وقام بتخديرها أحتجزها هناك وقيدها بالسلاسل وقام بأغتصابها ، وقد صرخت كثيرا طلبا للنجدة ، لكن كيف لصوتها أن يصل إلى الخارج وهي سجينة خلف خمسة أبواب ، لا بل ثمانية أبواب! ، فهناك ثلاثة أبواب إضافية تفصل القبو عن السلم المؤدي إلى الأعلى.

اختفت اليزابيث ولم يرها أحد بعدها ، وشعرت أمها بقلق كبير عليها فأبلغت الشرطة .. لم تكن تعلم أن أبنتها هي أقرب إليها مما تظن وأنها تقبع أسفل منزلها ، وحين أتت الشرطة للتحقيق أخبرهم جوزيف بأنه تلقى رسالة من ابنته تبلغه فيها أنها هربت وانضمت لطائفة دينية ولن تعود أبدا ، وكان جوزيف قد اجبر اليزابيث على كتابة هذه الرسالة بخط يدها قبل أن يسلمها للشرطة .

اﻷب الذي صدم العالم !
صورة اليزابيث في سن السادسة عشر ولا توجد لها اي صور حديثة

استمر جوزيف في اغتصاب إبنته لسنوات طويلة ، وأنجب منها سبعة أبناء ، توفي احدهم بعد وقت قصير من ولادته ، فقام جوزيف بإحراق جثته حتى لا يتم اكتشافه . وتشير التقديرات إلى أن جوزيف اغتصب إليزابيث أكثر من 3000 مرة خلال 24 عاما ، وأحيانا كانت هذه الاعتداءات تتم في وجود الأطفال ، إذ قالت اليزابيث أن والدها كان يرغمها أحيانا على مشاهدة أفلام إباحية ثم يجبرها على أن تطبيق بعضا من مشاهد تلك الأفلام معه أمام أطفالها من أجل إذلالها . وكان يعاقبها وأطفالها إذا أصدروا أي ضجيج أو رفضوا تنفيذ الأوامر بقطع الكهرباء والطعام عنهم لعدة أيام .. وهو لم يكن يزورهم كل يوم ، بل أحيانا لا ينزل إلى القبو لعدة أيام ، لكنه بالمعدل كان يأتي إليهم كل ثلاثة أيام ليزودهم بالطعام والشراب وليغتصب اليزابيث.

اﻷب الذي صدم العالم !
صور من داخل القبو السري

العجيب في القضية أن جوزيف اخذ ثلاثة من الأطفال الذين أنجبتهم اليزابيث ليعيشوا معه ومع زوجته روزماري وقام بتبنيهم رسميا ، وكان يوهم زوجته والسلطات والجهات المختصة انه وجد الأطفال على عتبة المنزل وقرر تبنيهم ..

وقد نتسأل مع أنفسنا كيف طوال هذه السنين لم تشعر روزماري بالجريمة التي كانت تحدث في قبو منزلها ؟! ..

في الواقع كان جوزيف يوهمها انه ينزل للقبو ويقضي الوقت هناك في تصميم اﻷجهرة الكهربائية لتسويقها للشركات ، وكان يشدد عليها بعدم النزول إليه ومقاطعة علمه . طبعا من المستحيل أن لا تكون نزلت للقبو مطلقا خلال 24 سنة ، حتما فعلت ذلك مرات ، لكن كما ذكرنا فأن جوزيف كان قد موه باب الممر المؤدي إلى زنزانة إليزابيث وأطفالها بحيث لا يتمكن احد من رؤيته وتمييزه . أما الجيران ، أو بالأحرى المستأجرين الذين كان جوزيف يؤجر لهم الطابق الأرضي ، فقد قالوا أنهم كانوا يسمعون بعض الأصوات المريبة صادرة من القبو ، ولكن جوزيف كان يخبرهم أنها صادرة من جهاز التدفئة .. كان جوزيف عبقريا في الخداع بحق !  

انتهاء المأساة

اﻷب الذي صدم العالم !
فرتزل مع زوجته روزماري

سنوات مريرة وثقيلة مرت على اليزابيث داخل ذلك القبو الرطب والبارد ، وقد كبر أولادها حتى وصلوا لسن الشباب ولم يعرفوا من العالم سوى ذلك القبو الكئيب الذي ولدوا فيه ، لم يروا زرقة السماء في حياتهم ، وكانت اليزابيث قد توسلت اباها أن يسمح لهم بتوسعة القبو أكثر لأنه لم يعد يسعها هي واطفالها ، فوافق على ذلك وجعلها تعمل لسنوات مع أطفالها بأيديهم العارية لنبش التراب وتوسعة القبو السري لتصل مساحته إلى 55 مترا مربعا .

رطوبة القبو وبرودته تسببت بأمراض عديدة للأطفال ، وكان سقف القبو منخفضا مما اضطر ستيفان ، أبن اليزابيث ، إلى الانحناء طوال الوقت بعدما بلغ سن الشباب وتجاوز طوله 173 سنتمتر ، وقد ترك ذلك أثرا على عموده الفقري ، وكان جوزيف يتكفل بعلاج الأطفال بنفسه حين يمرضون ويجلب لهم الأدوية ، لكن في 19 نيسان 2008 مرضت الابنة الكبرى “كريستين” بشدة ، وكان آنذاك في التاسعة عشر من عمرها ، حيث كانت تعاني من قصور شديد في الكلى ، حينها توسلت إليزابيث والدها ان يأخذ الفتاة للمستشفى ووافق جوزيف مضطرا ونقلها بسيارة إسعاف إلى المستشفى ، وجعل إليزابيث تكتب رسالة للأطباء تشرح لهم فيها حالة ابنتها الصحية ، وهنا شك الفريق الطبي في اﻷمر خصوصا أنهم لاحظوا أن كريستين تبدو غير طبيعية حيث كانت بشرتها شاحبة وتعاني من سوء التغذية ، كما أنها لا تملك أي أوراق ثبوتية .. فتم إبلاغ الشرطة وبدأت تحقيقاتها ، في هذا الوقت كانت إليزابيث تصر وتتوسل لوالدها أن يأخذها للمستشفى لتطمئن على ابنتها ، ووافق جوزيف لكنه حذرها من أن تفتح فمها بأي كلمة .. وفور وصولهم ابلغ احد الأطباء الشرطة فهرعت إلى المكان وبدأت بإستجوابهم ..

اﻷب الذي صدم العالم !
اخيرا في قبضة العدالة

حين بدأت الشرطة بالتحقيق مع إليزابيث اشترطت عليهم تأمينها هي وأولادها وضمان أنها لن ترى جوزيف مرة أخرى مقابل الأعتراف بكل شيء .. وأخبرت المحققين بكامل القصة والقي القبض على جوزيف ووجهت إليه تهمة الأحتجاز غير القانوني والإغتصاب والقتل بسبب الإهمال .

وفي الصباح الباكر من يوم 27 ابريل، 2008 ، داهمت الشرطة منزل جوزيف وتم إخراج الأطفال ووضعهم في الرعاية الوقائية ، ورأى الأطفال العالم الخارجي وتنفسوا الهواء النقي للمرة الأولى في حياتهم.

اﻷب الذي صدم العالم !
الاطفال الثلاثة الذين تربوا على يد جوزيف وزوجته اما الاطفال الثلاثة الاخرين الذين تربوا في القبو فلا توجد صور لهم

وقد اعترف جوزيف للأطباء النفسيين أن أفكاره بحبس شخص ما بدأت تتبلور عندما كان في السجن يمضي عقوبة إدانته بالأغتصاب . وكان تشخيص الأطباء لحالة جوزيف هو أنه مصاب باضطراب شديد في الشخصية إضافة إلى اضطراب وانحراف جنسي .

وقد شهد شقيق إليزابيث ويدعى “هارالد فريتزل” بأنه هو أيضا كان ضحية لسوء معاملة والده جوزيف ، حيث تعرض لسلسلة من الضرب الوحشي أثناء طفولته ،  أما الزوجة روزماري وبقية الأبناء والبنات فقد رفضوا اﻹدلاء بأي شهادة .

خلال محاكمته حاول جوزيف إظهار الأمر كما لو أنه تم بالتراضي بينه وبين ابنته ، قال بأنه لم يكن وحشا وبأنه كان يعتني بها وبأولادها ويجلب لهم الهدايا ، وأنه أحتجزها بالأساس من أجل تأديبها وليس من اجل اغتصابها . طبعا هذا الكلام لم يقنع أحد ، خصوصا بعد أن عرضت محامية اليزابيث على المحلفين بعضها من المواد المأخوذة من زنزانة القبو ، قدمتها للمحلفين وطلبت منهم أن يشمونها ، كانت رائحة تلك المواد كريهة لدرجة ان المحلفين كادوا ان يفرغوا ما في بطونهم من شدة التقزز ، كانت العفونة والرطوبة في ذلك القبو الموحش لا تصدق ، فهل يعقل أن شخصا يقبل أن يعيش في تلك الزنزانة العفنة برضاه .

اﻷب الذي صدم العالم !
منزل جوزيف فرتزل .. حاليا تم بيعه وهناك خطط لهدمه بطلب من سكان البلدة لأنه بنظرهم وصمة عار على بلدتهم

وكان مقررا عدم حضور اليزابيث للمحاكمة من اجل حمايتها من الصحافة ، وبدلا عن حضورها شخصيا قامت الشرطة بعرض شريط فيديو تسجيلي بإفادتها طوله ثمان ساعات ، وقد كانت التفاصيل التي روتها في ذلك الشريط بشعة ومؤذية للوجدان لدرجة أن المحلفين كانوا يتناوبون لسماع تلك التفاصيل كل ساعتين .

معظم من حضروا المحاكمة لم يكونوا يعلمون بأن اليزابيث حضرت بنفسها إحدى الجلسات ، وكانت موجودة عند بث جزء من افادتها المسجلة على الشريط ، كانت في الحقيقة تجلس متنكرة بين الجمهور الذي حضر المحاكمة ، لكن والدها الجالس في قفص الاتهام تعرف عليها وأحس بوجودها ، وظهر عليه الارتباك والشحوب فورا ، وسرعان ما أعلن بأنه يقر بجميع التهم الموجهة إليه ما عدا تهمة القتل وقال بأنه سيوافق على حكم المحكمة ولن يتقدم أبدا لطلب العفو. وبالفعل حكم عليه بالسجن مدى الحياة مع إمكانية اﻹفراج المشروط بعد 15 عاما ، وهو الآن يقضي فترة عقوبته في قسم خاص بالسجناء المرضى عقليا في أحد السجون النمساوية.

بالنسبة لإليزابيث فقد خضعت هي وأطفالها لفترة طويلة من إعادة تأهيل نفسي وجسدي ، ليس هي وأطفالها الذين عاشوا معها في القبو فقط ، بل حتى أولئك الأطفال الثلاثة الذين أخذهم جوزيف وتبناهم مع زوجته روزماري ، فهم أيضا تعرضوا لصدمة شديدة بعد أن عرفوا بان أمهم التي ربتهم هي في الحقيقة جدتهم وأن أباهم هو جدهم الذي كان يغتصب أمهم الحقيقية المسجونة في القبو أسفل المنزل الذي تربوا فيه .

اﻷب الذي صدم العالم !
اليزابيث .. صورة قديمة .. هي في الخمسينات الآن .. تعيش بهدوء في مكان سري مع اولادها وهناك علاقة حب جمعتها مع احد حراسها

العلاقة بين اليزابيث وامها كانت متوترة ، اليزابيث غضبت على أمها بشدة وقاطعتها لأنها صدقت كلام أبيها في أنها فرت من المنزل وانضمت لطائفة دينية ولم تحاول البحث عنها طيلة 24 عام ، لكنها تصالحت معها لاحقا وسمحت لها بلقاء الأبناء الثلاثة الذين ربتهم بنفسها.

حاليا وبحسب آخر الأخبار فأن اليزابيث تعيش مع أبناءها بهدوء في بلدة بشمال النمسا وقد تم إعطائهم هويات جديدة لكي لا يتعرف عليهم أحد وتتم حراسة منزلهم على مدار الساعة لإبعاد المتطفلين.

قضية جوزيف فرتزل سببت صدمة كبيرة على مستوى العالم ، ولعلها أكثر قضية ساهمت بتسليط الضوء على مسألة زنا المحارم ، وهي للعلم مسألة تحدث في الكثير من المجتمعات لكن مسكوت عنها ، فهي من أشد المحرمات ، وتجعل المرء يتساءل مع نفسه كيف يسمح إنسان لنفسه بأن يعتدي جنسيا على فرد من أهل بيته ، أنها فعلا رغبة شيطانية ونزوة بهيمية بكل معنى الكلمة ، ولعل أغلب من قاموا بهذه الأفعال هم أشخاص مضطربون نفسيا وعاطفيا . بالنسبة لفريتزل فقد أخبر المحققين بأن القسوة التي لاقاها من أمه في طفولته تركت أثرا مدمرا على نفسيته ، كانت تضربه وتشتمه وتهينه بأستمرار ، بسبب وبدون سبب ، كانت امرأة قاسية للغاية ومن دون أي مشاعر ، قال بأن لا يذكر أبدا بأنها احتضنته أو قبلته ولو لمرة واحدة طيلة طفولته ، ومن مفارقات الزمان أن الآية انقلبت بعد أن أصبح جوزيف شابا إذ صار هو الذي يعامل أمه بقسوة ويضربها ، وقام باحتجازها في علية المنزل وأغلق النوافذ عليها بالطوب ، وظلت هناك حبيسة لمدة عشرين عاما قبل أن تموت من دون أن يراها أحد أو يعلم بوجودها ..

مصادر:

– Fritzl case – Wikipedia

– Mother and six children held in underground room for 24 years

– Whatever became of Elisabeth Fritzl?

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

134 تعليقات
doaa
doaa
9 سنوات

حسبي الله و نعم الوكيل و اعوذ بالله السميع العليم و استغفر الله العلي العظيم مفيش اقذر و ادني و احط من كده ايه ده ايه البلاوي دي اللي بقينا نسمع عنها في الزمن ده احنا بقي بنا بشر لا نوصفهم ابشع الاوصاف و الكلمات والله الحيوانات اللي ملهاش عقل و اللي ميز بيه الله البشر عن سائر المخلوقات متعملش كده ميعملش كده حتي الوحوش الخيالية اللي بنتخيلها و هي مش موجودة لو وجدت هش هتعمل حتي شئ قريب من اللي اتعمل ده

فهد
فهد
9 سنوات

طبياً مستحيل
كيف عاش الاطفال في القبو بدون التعرض للشمس طوال هذه السنوات

على الاقل يجب ان يصابون بتشوه العظام و الكساح

هناك لغز غير مفهوم في هذه القضية

"مروه"
"مروه"
9 سنوات

الحياه مليئه بالغرائب نعم ولكن تحت بند المنطق..ثم انا قولت يخرجون مثل الغيلان اي مثل الحيوانات لا يدرون بشء عن الحياه..هل ذكرت كلمه يمرحون هذه..المرح الحقيقي فعلته امهم عندما احبت الحارس هل هذا يعقل هل هذا منطقي تختصب 24 عام ثم تخرج محبه للحياه..
وجاء في المقال القيم..ان المحلفين استفرغوا مافي بطونهم من شده تقزز العينه..كيف لسبعه اشخاص العيش مع هذه العفونه والامراض اللتي ذكرها تعليق ما..ثم يخرجون طبيعيين..
وبعدين تعالوا هنا..
هذه وجهه نظري ولم اقولها هكذا انما من هذه السقطات اللتي في القضيه وكلها تفوق المنطق اي يستوعبها الجميع كبير. وصغير..
وعن اي تعايش تتحدثون.. التعايش يأخذ وقت وجهد ليتم الم تموت قبلها من سوء الحاله..وهو مهندس اوكي هو من قام بتوليدها في قلب القبو ايضا..انت لو عندك حيوان تقوم بتربيته اذا لم تنزه وترعاه طبيا مع كافه سبل النظافه سيموت ولن يتعايش:وتقولون والدتها صدقت هروبها حسنا..الم تعرف او تحس بأحساس الانثي مايفعله زوجها..في القضيه السابقه عن رجل الشرطه بوبكوف ظلت زوجته تدافع عنه وتكتب العرائض لمعرفتها بشئ ما وتتدارجها في العريضه وانقذ علي يدها اكثر من مره..وان لم تعرف جيدا مانجحت في مسعاها…
لماذا تصرون القصه حقيقه بحذفيرها ماهي الاستفاده ان كانت مزيفه ام لا…لكم حريه التصديق من عدمه ..
اكتفي بهذا القدر في هذه القضيه المكشوفه جدا:)
تحياتي
النمر المقنع
منار
جزائريه

منار
منار
9 سنوات

كيف كانت عينة القبو لا يطقها المحلفين
لدرجة انهم كانو يفرغون ما فى بطونهم
من شدة التقزز وفيها سبعة افراد يعيشون فيها
واين بقى التهويه هذه ربنا عرفوه بالعفل

Big show
Big show
9 سنوات

حقا أليم , يا له من وحش خسيس قذر

ميرال الصغيرة
ميرال الصغيرة
9 سنوات

صراحة ما حبيت !!! لا معنى و لا مبنى !! فيه مواضيع احلى و ما تنشروها رئيسية ! عموما حظ اوفر في المرة القادمة !

عبير شعبان
طار الحمام عزيزتي

مصطفي جمال
مصطفي جمال
9 سنوات

مقال جميل استمتعت به و فيه معلومات جديدة لكن لدي نقد صغير اعرف لا علاقة له بالمقال بتاتا لكن احسست ان هناك بعض الجمل و بعض جمل الوصف ارتجالية بعض الشيء فقط

كهرمان
كهرمان
9 سنوات

لا استوعب كيف استطاعت تحمل هذه السنين هل مسيطر عليها وكيف استطاعت الانجاب داخل القبو؟ غريب انها لم تستطع التخلص منه مع ابنائها وكيف للام أن لاتشك في زوجهااو حاولت تتبعه

C.N
C.N
9 سنوات

نمر مقنع
على اساس عرب ملائكة
شكلك مو داخل لقسم تجارب مع واقع حياة
انصحك بدخوله

جزائرية
جزائرية
9 سنوات

قصدت في تعليقي الشبه بين الصبي الذي بجانب صاحب النظارات و ليس صاحب النظارات (رغم انه يشبهها ابضا ^^ )
تحياتي

جزائرية
جزائرية
9 سنوات

اروى
تعليقك منطقي جدا و لكن لا يمكن ان نخفى على حقيقة ان الفتاة تعايشت مع وضعها بشكل او باخر
لي انها استسلمت لن اقول بسهولة و لكنها استسلمت
اما عن الام فانا على يقين انها تعلم . لا يمكن ابدا اخفاء الامر ل24 سنة دون لي خطا يكشف الحقيقة . هذا مستحيل
و ماذا عن الاطفال المتبنين انا شخصيا لاحظت الشبه الكبير جدا بين احدهم (صاحب النظارات) و بين امه . انحه شبه يثير الريبة و من ثم الم تلاظ الام او لنقل الجدة ذلك
غريب حقا

صبي حنون
صبي حنون
9 سنوات

شكرا الى سوسو الحسناء على كتابة الموضوع

....
....
9 سنوات

مروة، تجربة هذه العائلة ليست عادية حتى يجولوا ويمرحوا بالشوارع
من الطبيعي بعد هذه الصدمة أن يختاروا مدينةجديدة باسم جديد حتى لا يتعرف عليهم احد الفضوليين او الصحافة
هذا إجراء دائم لديهم يسمى حماية الشهود .. حماية الضحايا.

ولا يوجد ثغرات لقد سجنها وقيدها وبعد سنوات استسلمت لواقعها لم يعد القيد والسلاسل الوحشية مهمة، لكنها بالتأكيد لم تستسلم فقط بل اصبحت تعاني خلل نفسي
و بالنسبة للأم لقد صدقت هروب ابنتها لأنها سبق ان هربت

أحدهم
أحدهم
9 سنوات

(“مروة”)
الحياة مليئة بالغرائب، والنفس البشرية تكتنز في خوالجها ما لا يتصوره العقل، لذا -ووفق وقائع كثيرة عبر التاريخ- ندرك أن القياس لا يستقيم دوماً بالمنطق المألوف حتى لو كان هذا من حقنا الطبيعي استنكاراً على المخازي أو انتصاراً للفطرة السليمة، أحيانا حتى الثغرات التي تقف عائقاً في وجه اكتمال تصور الحقيقة المعقولة هي نفسها تفتح زوايا مخفية وغريبة في كل مرة، وهذا بالضبط ما يجعل الحياة ثرية ومتنوعة بغرابتها وتطرفها في أحيان كثيرة.. 🙂

emi
emi
9 سنوات

قرات من قبل انه كان يجبرها على كتابة رساله مع اطفالها المتبنين تخبرهم بها انهم ابناىها وانها تخلت عنهم

اخت مروى لا ارى بالقصه مايصعب تصديقه سوى وحشيه الاب
المجني عليه قد يفقد الامل بالانجاه وشعوره بالخوف والذل والعجز يجعله يستسلم اما اطفالها لا يعلمون ان هناك حياه بالخارج حتى يثورو على والدهم

"مروه"
"مروه"
9 سنوات

عندما اخذو عينات من القبو وجدوا رائحتها لاتطاق علي حد وصف المقال..اي عفونه مع بروده وسوء تغذيه ويكملوا العيش هكذا عادي!! وبدلا من اي يخرجوا من هذا القبو كالغيلان لانهم لتوهم يرون الحياه ..لا يعيشون بسلام وامهم تحب حارسهم.. الم تكره صنف الرجال كله..واساسا لماذا تعيش في السر مع اولادها لا احد يقول باباراتزي والاعلام ومدري ايه علي الاقل صوره لها..اليست بخير؟!وماالمشكله انه مهندس الم يقدرو عليه جميعا ؟ ثم هي مقيده وتختصب مع كل هذه الصعاب ومازالت عي قيد الحياه وايضا تحب!! الم يسأل احد اين شكلها هذه!!
……..
ثم لم اقل القضيه ليس حقيقيه..كيف تكون غير حقيقيه وهي ظهرت في الصحف والاعلام ولكن..مليئه بالثغرات اللتي تحدثت عنها سابقا وهي ثغرات لا تمر علي عقل احد هكذا هذه القضيه لغز ..
…….
هناك بعض الانظمه تفتعل قضيه لهز الرأي العام وتوجيه بصره اليه لألهائه عن شئ افظع يحدث..او لألقاء الضوء علي مشكله لتثبيتها علي مجتمع ما..ويعظمها وسائل الاعلام بكل انواعها ويتم التطبيل لها لأغراض خبيثه..ممكن ان تكون هذه القضيه ليست بهذا الشكل وتم استغلالها..مايهمني هنا..انها لاتصدق

منار
منار
9 سنوات

اتفق معكى مروه
حلقات كثيره مفقوده
لابد البحث عنها قصه غريبه.

اروى
اروى
9 سنوات

الى مروة ، جزائرية و ظل
لقد قرأت كثيرا عن هذه الجريمة، فى البداية عندما اختطف ابنته قيدها مدة وكان يغتصبها وهى مقيدة فطبعا اكيد دمرت نفسيتها وعاشت فى حالة صدمة حتى انجبت منه ثم بدأ يهددها بأبنائها ، والقبو الذى كانت محبوسة به بابه كان الكترونى والوالد الذئب هو فقط من معه كلمة السر ( لا تنسوا انه كان مهندس الكترونيات او كهرباء ) فكان دائم التذكير لها ولابنائها انه لو حدث له شئ سوف يحبسوا فى القبو حتى الموت جوعا .
ولادة الابناء كانت تتم فى القبو باشراف الاب الذئب بدون اى عناية طبية اخبرى والرضيع الذى قام بحرقه ولد ميتا فقام بحرقه فى المدفئة
الجريمة حدثت فى النمسا وهى من البلاد الباردة وهذه البلاد لديهم انظمة تدفئة وتهوية فلا اظن انه سوف يعانى بتهيئة المكان كسجن لابنته وابنائها
عانى جميع الابناء من امراض غريبة كثيرة وهذا طبعا نتيجة طبيعية لتزاوج اب مع ابنته ولانعدام تعرضهم لاشعة الشمس وليس فقط الشحوب ، البنت اللتى كانت مريضة جدا عندما اخذها للمستشفى واخبرهم انها ابنة بنته الهاربة وانها احضرتها امام البيت وتركت بجوارها رسالة وجد الاطباء ان مرضها غريب وارتابوا فيه بسب حالتها الصحية المتدنية واخبروه انه لابد وان يأتى بأم البنت حتى يتمكنوا من علاجها ولا اعلم صراحة ما الذى جعل قلب هذا الذئب يرق ان كان له اصلا قلب ويأخذ ابنته للاطباء حتى تتم معالجة ابنتها
اما اكثر ما اثار غضبى ان هذا المجرم وهو فى محبسه كتب رسالة الى ابنته يطلب منها المال وهو فى السجن !!!!!

الغضب الصارخ
الغضب الصارخ
9 سنوات

قصة كلها مفاجات بشعه و وتساؤلات كبيرة
فعلا الام كيف لم تستغرب تبنيه لثلاثة اطفال .ما هب المفارقه الغريبه .ثانيا لم تشك يوما بزوجها وماذا يفعل بالقبو فعليا .حتى لو اوهمها لم تفكر ان تبحث وراءه خاصه عندما يشدد على عدم ازعاجه عندما يكون بالقبو؟
زوجها سبق ان اتهم في عملية اغتصاب واكملت مشوارها معه .وبالتاكيد ابنته لما هربت ورجعت .هل معقول لم لم تقل لامها او الشرطة .هل الام بهذا الغباء او متواطئه مع زوجها المجرم.وعكل الحالات تستحق كره النتها لها

ام احمد ياسين.الجزائر
ام احمد ياسين.الجزائر
9 سنوات

السلام عليكم:نعم للأسف هذه القصة حقيقية،سمعتها وتابعتها في الأخبار منذ سنوات،ويطلق على هذا السفاح تسمية وحش النمسا،وقد صدمنا حينها لسماع هكذا قصة،وكان لعنة الله عليه يدخل قاعة المحكمة وهو يحاول اخفاء وجهه وسط جموع الأهالي الغاضبين من فعلته،نعم صدمنا لكن قلنا
في الاخير هذا مجتمع اوروبي غاليتهم لا ملة لهم ولا دين ويعيشون كالحيوانات ،ثم جاءت صدمة أكبر منها لقصة مماثلة لها بعد سنوات لوحش اخر لكن في بلد عربي مسلم سمعناها في الأخبار وفي حصص مختلفة في أكثر القنوات العربية،وهذا الوحش البشري ايضا استمر في اغتصاب ابنتيه لسنوات وبعلم زوجته للاسف،و عندما حملت إحداهما حاول اجراء عملية اجهاض لها بنفسه وبمساعدة زوجته الخائنة لكلمة أم،ورموا الجنين في القمامة ،لكن الفتاة تعرضت لنزيف حاد وتوفيت من فورها،فعلا النواح والعويل في المنزل والذي بلغ الى مسامع الحيران،فهرعوا ليشهدوا ويسمعوا مالم يتوقوه ابدا في حياتهم،خاصة ان أغلب الجيران شهدوا بأن الرجل كان شديد التدين لا يفوت فرضا في المسجد ،لكنه كان منزويا ويمنع على أفراد عائلته الاختلاط او الكلام مع الجيران،حتى انه كان يمنع عليهم فتح نوافذ المنزل.والغريب في الأمر أن هذا المجرم كان يقنع ابنتيه أن ما يفعله معهما هو أمر طبيعي يفعله كل اب مع ابنته،وعندما احس انهما بدأتا تستفسران عن الامر مع زميلاتهما في المدرسة،اوقفهما عنها واقعدهما في البيت. هذه القصص اصبحنا نسمع عنها من حين لآخر في مجتمعاتنا التي فقد فيها الأمن والاستئمان للمحارم.وماخفي كان أعظم،فليس جميعها يكشف عنه لان الضحية هنا ينظر اليها نظرة المجرم وتظل منبوذة الى بقية حياتها ،اللهم احفظنا واسترنا بسترك يارب.

yobiiiii
yobiiiii
9 سنوات

الله عليك ياسوسو تتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات لتنظم لك عقد شكر علي مجهوداتك جبارا و ابداعك الخلاق وحسك المرهف في كتابة المقال ومزيدا من التقدم

ظل
ظل
9 سنوات

اتفق مع التعليق رقم 7 القضيه فيها لبس فيهاشئ من الغموض او قدتكون البنت موابنته اقصدربماكانت زوجته مارست زنا واعترفت لزوجها ان البنت ليست ابنته والاكيف ل اب ان يعمل بفلذه كبده كل هاذا …عموما القضيه غامضه ولااصدق ان هاؤلاء عاشو24عاما في قبوبدون تهويه وبدون اشعه الشمس. …..شكرا لكاتبه المقال

الجبل الاخضر اللىبى اللة الملك الحق المبين سابقا
الجبل الاخضر اللىبى اللة الملك الحق المبين سابقا
9 سنوات

يا مروة الاولاد كانوا يظنونة والدهم و معك حق من ناحية امهم غريب لم تفعل شئ

جزائرية
جزائرية
9 سنوات

و كيف بامكان الاب ان يشتري اللوازم و الملابس لابنائه و اامهم و يدخلها للقبو دون ان يلاحظ اي احد هذا طيلة 24 سنة

جزائرية
جزائرية
9 سنوات

الى مروة
جميع ما كنت ساقوله وجدته في تعليقك
صراحة لا توجد اي ذرة منطق في المقال
اعني 24 سنة تحت هذه الظروف و لم يصابوا بمكروه
24 سنة و لم يتمكن 7 اولاد و امهم من الفرار و التغلب على رجل عجوز لا قوة له!!!! حقا!
اما ان الفتاة تعايشت مع الواقع او ان للقصة حقيقة اخرى تماما
تحياتي

لا يهم
لا يهم
9 سنوات

k- r اذا عاملنا الوحش بنفس الطريقة سوف نحصل على وحشين .. ما الذي سيجعلك تختلف عنه اذا عاملته بنفس الشكل ؟ ..

"مروه"
"مروه"
9 سنوات

هناك شئ ايضا يحيرني.. لماذا هذا الاب لم يحاول ان يستعطف المحلفين؟ مثل مايفعل اغلب الخبثاء المجرمين مختصبين النساء ويبكي ويظهر مظهر الضعيف والضحيه والمضحي لجب الشفقه..ام انه لن يتذاكي عليهم ويعلم انهم ليسوا اغبيه؟!شئ غريب.. هل الوحش لان لمجرد احساسه بأبنته في قاعه المحاكمه؟اوه هذه القضيه مليئه بالثغرات ..لايسعني غير تعزيه الابنه لأنها اكيد تعرضت لشئ مؤذي ما..عاشت طول حياتها لها بالاسم اب علي الفاضي..كم كنت اود قراءه اعترفاتها اللتي ستتبين من الاحرف فقط مدي الزل والفقدان والمراره بدون حتي ان تعترف بشئ..
الله يعافينا:ويبعد ان الاحبه هذي الاشكال

زهرة الجليد
زهرة الجليد
9 سنوات

من ابشع الجرائم التي قرأتها حقا فظيع كان يستحق الاعدام
اما عن الام تلك بما انها لم تريد ابلاء بإفادتها فهي كانت تعلم بما يفعله زوجها

هيبة
هيبة
9 سنوات

رحماك ياربي هل ماقرأته الأن صحيح صدمت من المقال أبوها هذا الوحش يجب إعدامه وليس سجن مؤبد، هذا الشخص غير واعي عقليا

k- r
k- r
9 سنوات

السجن لا يكفي لهذا ال— عليهم ان يعذبوه نفسيا بقدر ما عذب ابنته واطفالها قبل ان يقتلوه با ابشع الوسائل التي تبرد على غليان قلبي اه ساكون المشرف على تعذيبه بكل رحابة صدر و قبول اين هو اجلبوه احضروه هذا الغضب كله من قرائه مقال ماذا لو كنت مكان الضحية سا اكل لحمه واشرب دمه وهو حي

زر الذهاب إلى الأعلى