بائعة أعواد الكبريت
في ليلة رأس السنة تساقط الثلج بغزارة وخلت الشوارع من الناس .. أنه العيد .. جميع المنازل مضاءة .. جميع العائلات سعيدة، جميع الطاولات مليئة بما لذ وطاب من الطعام، جميع الأطفال يلعبون ويمرحون ويستمتعون بهدايا العيد ثم يتحلقون حول المواقد الدافئة لسماع قصص وحكايات الجدات الجميلة ..
وحدها تلك الطفلة المسكينة، بائعة أعواد الكبريت، كانت تذرع الشوارع الخالية من البشر، عارية الرأس، حافية القدمين، ترتدي أسمالا بالية، أنهكها البرد وأضناها الجوع، تحمل في يدها رزمة من أعاود الكبريت، تنادي بصوت أنهكه المشي والنداء المتواصل منذ الصباح .. صوت أقرب إلى الهمس لا يسمعه سواها : من يشتري مني أعواد الثقاب .. أرجوكم .. من يشتري مني أعواد الثقاب ..
![]() |
|
كانت تمشي لوحدها في الطرقات الخالية |
آه كم كانت بائسة تلك الطفلة، لم تستطع العودة إلى المنزل بالرغم من حلول الظلام وبرودة الجو، فهي لم تبع ولا حتى عود كبريت واحد طوال النهار، نادت كثيرا لكن أحدا لم يشتري منها، وكانت تخشى العودة إلى المنزل من دون نقود لأن والدها السكير سيغضب ويضربها بقسوة. ثم ما فائدة العودة إلى المنزل، فهو منزل بالاسم فقط، شبابيكه محطمة وجدرانه تملئها الثقوب .. أنه أشد برودة من الشارع!.
أخيرا أنهكها البرد والتعب، لم تعد تستطيع أن تمشي أكثر، تيبست أطرافها من البرد، جلست على الأرض، وضعت قدميها الصغيرتين تحت جسدها النحيل طلبا لبعض الدفء، تكورت حول نفسها .. لا فائدة .. كان البرد يتسلل إلى جسدها من كل مكان .. فكرت مع نفسها قليلا ثم قررت بعد تردد كبير أن تشعل عود ثقاب واحد .. واحد فقط .. فقط لتدفئ أصابعها الصغيرة قليلا ..
أشعلت الصغيرة عود الثقاب .. آه كم كان نوره رائع .. شعرت بالقليل من الدفء .. تخيلت بأنها جالسة أمام موقد نار ملتهب فأخرجت قدميها من تحت جسدها ومدتها لكي تتدفأ هي أيضا .. لكن سرعان ما تلاشى ذلك الموقد واختفى عندما انطفأ عود الثقاب ..
أشعلت عودا آخر .. هذه المرة تخيلت أنها أمام طاولة طعام كبيرة يتربع فوقها ديك رومي مشوي كبير والى جانبه أطباق تزخر بأصناف الفواكه والحلويات .. ومرة أخرى تبدد كل ذلك سريعا ما أن انطفأ عود الثقاب ..
فأشعلت عودا جديدا .. هذه المرة تخيلت بأنها جالسة تحت شجرة عيد الميلاد .. كم كانت شجرة جميلة ورائعة .. لم تر مثلها قط .. تتدلى منها أنواع الزينة الجميلة من كرات لامعة وتماثيل صغيرة .. لكن الشجرة تبددت هي الأخرى حين مدت الطفلة يدها لتمسك بأحد أغصانها .. لقد انطفأ عود الكبريت .. فشعرت الطفلة بالبرد من جديد، رفعت رأسها إلى السماء، شاهدت مذنبا صغيرا يهوي نحو الأرض .. تمتمت مع نفسها .. "أحدهم سيموت هذه الليلة" .. فجدتها الراحلة أخبرتها مرة بأن سقوط مذنب معناه بأن أحدا سيموت تلك الليلة .. آه كم كانت تحب جدتها .. فقد كانت الوحيدة التي تشفق عليها وتعاملها بلطف ..
ومرة أخرى أشعلت الطفلة المسكينة عود ثقاب آخر، هذه المرة شاهدت جدتها تقف أمامها، بدت محاطة بنور ساطع و وجهها يفيض محبة ونقاء .. "جدتي" .. همست الطفلة والدموع تنهمر من مقلتيها الجميلتين .. "أرجوكِ خذيني معكِ" قالت الطفلة بتوسل ثم أردفت بحزن .. "أنا أعلم بأنكِ سترحلين حين ينطفئ عود الثقاب، كما رحل الموقد الدافئ وطاولة الطعام وشجرة عيد الميلاد .. لذلك أرجوكِ أن تأخذيني معكِ".
ثم راحت الطفلة تشعل عودا بعد الآخر لتبقي جدتها معها .. حتى تبددت جميع الأعواد .. بقى عود واحد فقط .. أشعلته ورفعته عاليا فوق رأسها، هذه المرة شاهدت جدتها كما لم تشاهدها من قبل .. بدت حقيقية جدا وكانت في غاية النورانية والجمال .. وهذه المرة مدت الجدة يدها نحو الطفلة الصغيرة، احتضنتها وقبلتها ثم أخذتها معها نحو السماء .. هناك حيث لا برد ولا جوع ولا تعب ..
![]() |
|
تجمدت خلال الليل من البرد |
في صباح اليوم التالي تجمع الناس في الشارع، كانت هناك طفلة صغيرة تفترش الأرض العارية الباردة وظهرها يستند إلى الحائط .. كانت جثة هامدة .. تجمدت المسكينة حتى الموت خلال الليل .. بدا وجهها شاحبا جدا لكن ثمة ابتسامة باهتة ارتسمت على شفتيها .. وبين أصابعها الصغيرة كانت هناك بقايا عود ثقاب محترق ..
عذرا عزيزي القارئ إذا كنت قد أزعجتك بهذه القصة الحزينة التي ترجمتها بتصرف عن حكاية مشهورة جدا للكاتب الدنماركي هانز أندرسن. فأنا في العادة لا أترجم ولا أكتب سوى عن الرعب والغرائب، لكن ما دعاني لكتابة هذه القصة هو موقف حدث معي بالأمس حيث اضطرني أمر طارئ لترك المنزل والعودة إلى العمل مباشرة بعد الإفطار، وطبعا كانت جميع الشوارع خالية من الناس تقريبا، فالجميع كانوا لا يزالون جالسين حول موائد الإفطار العامرة بما لذ وطاب من الطعام.
في الطريق توقفت بالسيارة عند إشارة المرور لبرهة قصيرة من الوقت وقعت عيني خلالها على طفلة صغيرة تقف بالقرب من عمود إشارة المرور، كانت طفلة جميلة وجهها يفيض براءة، وقفت هناك بثياب بالية وأقدام حافية، وكانت تحمل في يدها كيسا كبيرا يحتوي على عبوات صغيرة من الورق الصحي (كلينكس). الطفلة ركضت نحوي وراحت تتوسل أن أشتري منها، فرق قلبي لها واشتريت منها عبوتين، لكنها استمرت تلح في أن أشتري المزيد، فقلت لها بأني قد اشتريت توا ولا أريد المزيد، فأخذت تبكي بحرقة وقالت : "أرجوك يجب أن أبيع هذا الكيس كله وإلا سيغضب والدي ويضربني" ..
طبعا أنا لا أعلم هل كانت الطفلة تمثل أم لا .. دموعها بدت حقيقية جدا .. لكن بغض النظر عن حقيقة دموعها فقد أثرت تلك الصغيرة فيَ كثيرا، فمجرد وقوفها في هذا المفترق الخالي في تلك الساعة هي مأساة كبيرة، تقف هناك وحيدة .. حافية .. بينما الأطفال في مثل سنها يلعبون ويمرحون حول الموائد العامرة بالخيرات .. لقد دفعتني دموع تلك الصغيرة إلى شراء عدة عبوات أخرى من الورق الصحي قبل أن أمضي في سبيلي والحزن يعتصر قلبي.
ذلك المنظر يأبى أن يبارح ذهني منذ الأمس، وفيما أنا أفكر بفتاة إشارة المرور تذكرت حكاية بائعة الكبريت الدنماركية فقررت أن أكتب لكم عنها باختصار .. قلت لنفسي بأن العيد قريب .. وهناك الكثير من بائعات الكبريت العربيات يقفن وحيدات على نواصي ومفترقات طرقنا بحاجة للمساعدة والعون ..
بالتأكيد هذه ليست دعوة لدعم التسول والتشجيع على عمل أطفال الشوارع .. لكنها دعوة لكي نكون أكثر إنسانية وأكثر رحمة .. فهناك الكثير من دور الأيتام والجمعيات والمستشفيات الخيرية والعائلات المتعففة .. أنها دعوة لكي نمد أيدينا في جيوبنا من حين لآخر لنساهم في رسم الابتسامة على شفاه الأطفال الفقراء والمعدمين .. ومن يدري .. ربما مبلغ ضئيل مني .. وقطع نقدية صغيرة منك .. ستساهم في إنقاذ بائعة كبريت أخرى من الضياع ..
آسف على الإزعاج مرة أخرى .. عيد فطر سعيد وكل عام وأنتم بألف ألف خير .
المصادر:
………………
1- The Little Match Girl
2- Short Stories: The Little Match-Seller by Hans Christian Andersen

أخي العزيز الحاضر المنسي .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. ونشاركك الدعاء يا صديقي في رجاء الصلاح والرخاء لهذه الامة ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
آلهم إصلح كل فاسدٍ من أمور المسلمين … شكرا لأخ “أياد العطار” تحياتي !!!
أختي العزيزة نانا .. لا تعتذري .. بالعكس اعجبني كلامكِ جدا .. تصرفك مع جامع القمامة هو دليل بلا شك على طيبة ونقاء أصلكِ ومعدنكِ .. ولو تكاتف مجتمعنا كله بهذا الاسلوب لما بقي فقير .. وبالفعل مساعدة بسيطة .. حتى كمصروف يوم لطالبة .. يمكن ان ترسم بسمة على شفاه طفل او طفلة جائعة ..
شكرا مرة اخرى .. وجود صديقة واخت فاضلة ومثقفة وطيبة مثل جنابك الكريم في موقعي هو من دواعي سروري واعتزازي ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
العزيز اياد العطار
تحيه .
احمد الله انى اجد من يشاطرنى ارائى ولا يسفه افكاري .
كلنا مررنا بظروف عركتنا وقصمت ظهورنا.وقد لا نجد لها تفسيرا.
او قد نكون نحن من اوجدناها ونحن من احكم الحبل حول رقابنا .
هذه الازمات ربما نقع فيها لتصقل ادميتنا وتعيدنا الى جذورنا
ولا تنسينا اننا بشر.
سيدى الفاضل الكثير من حولنا ربما لاتمتد احلامه لاكثر من وجبة
طعام وقد لاتتعدى رغيف خبز . قد يعجب البعض .نعم انهم كثيرون.
ارجوكم لاتتظاهروا بانكم تجهلون ذلك .انهم قريبون منا تماما.
لكننا نعشوا عنهم .هنا انا لااريد ان اتبجح بفضائلى ولكن اقدم نموذجا بسيطا يقربكم منهم ويجعلكم اكثر صدقا مع انفسكم .انا
انشأت صداقة طيبه مع جامع القمامه .نعم انا فعلت ذلك
تبادلناالتحايا بعد ان اعجبنى منه انه كان يضع باقة من الزهور
فى العربه التى يجمع بها القمامه.موكد انه التقطها من صندوق
القمامه ذاته.كان متزوجا وله ولدين صغيريين .كان ذلك باب ومدخلا
للمساعده .لعبه صغيره هذا اليوم .قميصان فى يوم اخر. بطيخة فى يوم ثالث . عيديه للصغار يفرحون بها فى العيد .انا متأكده لن يشهر احدنا افلاسه ان فعل ذلك .لو فكر كل بيت فى الحى ان يقدم له مبلغا بسيطا كل شهر ربما لرفع عن كاهله قيمةايجار بيته .
اذكر انى عندما كنت طالبه اقترحت ان نتنازل عن مصروف يوم واحد كل شهر للعاملين فى المدرسة .كان اقتراحى هذا مدعاة لسخرية الجميع . وللان لا اجد تفسيرا لان نسمى من يبحث عن فعل الخير
بانه يتفلسف مالربط بين الفلسفه واحساسك بحاجات الاخرين الملحه .
ايها الناس فكروا للحظة واحده باننا جميعا عرضة لان نقع فى شباك
العوز والحاجه .لسنا استثناءات.فمصائرنا ليست بايدينا ولافضل
لااحدنا ان انعم الله عليه بشىء وحرم اخرين منه .
اسفه اخى اياد ربما انفعلت كثيرا وهذا ليس من سجاياى ولا من طبعى .ارجو ان تتحملنى فانا اكره الرياء .والله ان الذى يعطى لااشكد
سعادة من الذى
يأخذ .
اعتذر للمره الثانيه واسفه على الاطاله .
.. .
أختي العزيزة نانا .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق ..
تعليقك مميز كالعادة .. أنتِ فعلا وضعتِ يدكِ على الجرح .. وميزت بشكل لا يقبل اللبس بين الفضيلة الحقيقية والانسانية الحقة وبين الرياء والنفاق والكذب .. نحن حقا نسمع ترهات كثيرة في التلفاز والصحافة والشارع عن الاخلاق والفضيلة والرحمة الخ .. وعذرا لأنني اسميها ترهات .. فأنا لا اجد وصفا افضل لها .. فالكلام الذي لا يغير ولا يطور ولا يؤثر هو في الحقيقة مجرد ترهات وسخافات لا تستحق حتى أن يسمعها الانسان ..
انا لا اود ان امضي كثيرا في هذا الحديث .. فهو اولا ذو شجون .. وهو ثانيا لا يروق سماعه للكثيرين .. ذلك أن النفاق الاجتماعي اصبح للأسف سمة من السمات الاصيلة لمجتمعاتنا ..
وانا سبق ان ذكرت بأن المساعدة والاعانة المالية وحدها لن تفعل ولن تغير شيئا .. نعم قد تكون بلسم مؤقت يخفف الالم .. لكنها لن تقضي ابدا على الفقر .. وما لم تنهض مجتمعاتنا مما هي فيه من تخلف وتنفض عنها رداء النفاق والرياء .. ما لم نصارح ونصالح انفسنا والآخرين فستزداد اعداد بائعات الكبيرة بأضطراد ..
شكرا على صراحتكِ .. شكرا على شجاعتكِ .. شكرا على انسانيتكِ ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
العزيز الاستاذ اياد العطار .
تحيه
هل ترى كم اثرت قصة بائعة اعواد الكبريت على قراءك الاعزاء
بدليل كل هذاالكم الكثير من الردود.
مادمنا هكذا طيبين ونملك كل هذا الكم من التعاطف والحس الانسانى
العالى .لمه يزداد عدد بائعى اعواد الكبريت فى عالمنا كل يوم ؟
ولمه يزداد عدد الاباء المدمنين اللذين يلقون بابنائهم الى اتون
الشوارع ؟ ذلك الشارع الذى تطبق فيه شريعة الغاب .
ماحضرت مجلسا الا كان الحاضرون فيه يتبارون فى الثناء على اخلاقياتهم العاليه والتزامهم المطلق بكل الفضائل .
اذن من الذى جلب الى هذا العالم كل مانراه من بوؤس يحيط بنا من كل صوب .لمه نرى الف الف طفل له حكاية بائعة اعواد الكبريت تلك
الا نحس بهم ونتعاطف معهم الا من خلال القصص والافلام وهم موجودون
حولنا.قد يكون هذا الطفل جارك او ابن قريب لك .قد يكون ابن اخيك او ابن اختك او قد يكون اشد قربا .لم نهملهم وهم يملؤون
الطرقات .عزيزي الاخ اياد لا اظن ان ما كتبته حدثا لم نره او نسمع به من قبلا .انهم صغار يتجولون بيننا كل يوم .
عندما تشتري شيئا لابنك فكرانه طلب بدل الشئ اثنين .اعطه واحدا
ودع الثانى لطفل اخر ربما لم يجد ابا يغنيه عمايشبه التسول
الذى يمارسه على ارصفة المجهول .انا لا اخاطبك شخصيا انا اخاطب
الانسان فى كل منا .لانى ادرك جيدا لو لم تكن انسان لما كتبت عن هموم الانسان فى كل مكان
شكرا لكل ماتمن به على قرائك لقد حركت كوامن المشاعرالنائمه
لك تقديري واحترامى ونامل منك المزيد .
نا نا
أختي العزيزة نرمين .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. بعض الناس للأسف اصبحوا اسوء حتى من البهائم والحيوانات .. ترينهم ينجبون الكثير من الاطفال ثم يرمونهم في الشارع .. ربما الأمر بالنسبة اليهم تجارة .. ومرة أخرى اقول بأنه لا يفعل هذه الامور سوى الجاهل والمتخلف من الناس ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
موضوع رائع حزين لكن واقعى لا اعلم الاباء والامهات الذين يتخلوا عن ابنائهم او يجعلوهم يعملون فى الشوارع هل هم بشر ام ماذا سوال لم اعرف له اجابه هل قلوبهم متحجره لهذه الدرجه ام ليس للانسانيه وجود فى قلوبهم شكرا مره اخره على الموضوع الرائع وهلى هذا الموقع المميز شكرا لك
أختي العزيزة Afnan .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. وفعلا الاهرة تتسع وتكبر يوما بعد آخر .. لأن الفقر والوضع الاقتصادي يزداد سوءا في منطقتنا وبلداننا العربية يوما بعد آخر .. وبالفعل بعض الاهالي يعتبرون عمل اطفالهم الصغار شطارة للأسف .. وهذه هي مأساتنا الكبرى .. الجهل وسوء تقدير الامور ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
الاطفال دول موجودين الايام دى بكثرة و كمان اللى بيعمل فيهم كده اهاليهم نفسهم اللى مفيش فى قلبهم رحمة و قال ايه عشان يعرفوا يعيشوا !!!
أختي العزيزة Nicholai .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. مع الأسف هذه المناظر أصبحت منتشرة في كل مكان .. فتيات وفتيان صغار يلاحقون الناس لكي يشتروا منهم .. وهي مناظر تدمي القلوب والله .. لكن ما باليد حيلة .. فشعوبنا وحكوماتنا نائمة نومة أهل الكهف ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
مششكوووور أستاذ إياد على الموضوع الجميل والمؤثر
ذكرتني بموقف صار قبل كم يوم وقتها كنت خارجة من مجمع وجتني طفلة تترجاني أشتري المناشف منها , أخذت كم واحد وطلبتني أشتري زيادة قلت لها طيب بس تخفضي لي السعر شوي , قالت: لا أخوي بيضربني =( !!
مسسكينة حرااام يضربها كيف الناس تتجرأ تضرب أطفال =(
مرضان نفسيا وعقلياا >
اختي العزيز مي .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. بالفعل على كل انسان ان يمد يد العون لأخيه الانسان المحتاج الى المساعدة ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
قصة حزينة استاذ إياد ومؤثرة
ولكن حضرتك نبهتنا إلى شيء مهم جدا وهو الرفق بأطفال الشوارع والباعة الجائلين الصغار
أختي العزيزة كآوآي .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق وعلى الاطراء الجميل .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
أخي إيآد ,
القصَة جداً محزنةَ “)
واهنكك حقاً على أسَلوبكَ الرآئَع
لم ارى مثله مثيل 🙂
أسستمر ^^
أختي العزيزة blue snow .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. فعلا الأهل هم من يتحملون الوزر الاكبر في ضياع ابنائهم ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
يا قلبي عليها حسبي الله على الآباء اللي ما يخافون الله بعيالهم
أهلا أخي العزيز سرمد .. شكرا جزيلا على الاطراء والكلام الجميل يا صديقي .. مع اني لا اعترف بنفسي ككاتب محترف .. واعتبر الكتابة مجرد اداة لايصال افكاري الى القارئ .. لكنك اقنعتني بكلامك وحجتك يا صديقي .. وسأحاول الكتابة عن هذه المواضيع في المستقبل القريب .. ارجوا فقط ان احصل على بعض التفرغ .. فموضوع تجربة فلاديلفيا هو موضوع متشعب وضخم ..
تحياتي لك وتقبل فائق تقديري واحترامي.
شكرا لك اخي اياد
في الحقيقة لم يخطر ببالي موضوع ان الاخرين قد كتبو مواضيع كنت تنوي كتابتها و لكن – بدون مجاملة – لو كتبت ان بغداد عاصمة العراق مع اننا جميعنا ندرك ذلك لشعرت بانها كتبت هنا بطريقة مختلفة
التشويق و متعة القراءة و اسلوبك الجميل تشدنا جميعا و لست انا فقط لذلك ادعوك للكتابة في جميع المواضيع فهنا لها نكهة خاصة
مع شكري و بانتظار قادم المواضيع
و عيد مبارك على الجميع
أهلا أختي العزيزة هبة .. أنا آسف جدا .. أنتِ بالفعل من اصدقاء الموقع القدامى الذين نعتز بصداقتهم كثيرا .. لكن العتب على الذاكرة أختي الكريمة .. فأنا انسى احيانا ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقديري واحترامي.
أخى الفاضل/إياد
هناك شئ محزن أيضاّ ……
وهو أن تقول أخى العزيز .
فأنا أخت وليس أخ هههههههههههه وإسمى هبه ومن أصدقاء الموقع أأأأأأأأأأه ثم ااااااااااااه أثر فى كثيراّ والله هذا كثير المقال أحزننى وأخى العزيز أحزننى .
كل عام وأنت بألف خير بمناسبة عيد الفطر المبارك أعاده الله عليك وعلى الامه الاسلاميه بالخير .
تحياتى لك
هـبــــــــه .
أهلا أخي العزيز laith1994 .. شكرا جزيلا على المشاركة والاقتراح .. ساحاول مستقبلا التطرق الى هذه الامور يا صديقي .. فأنا مقصر فعلا في مجال مواضيع الباراسايكولجي ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
اخ اياد لو تتطرق للبرمجة اللغوية العصبية وقدرات الانسان اللامتناهية لأنه هذه المواضيع نادرة في المواقع العربية
أختي العزيزة مريم .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. فعلا هذه القصص حزينة جدا وتستدعي من الجميع المساهمة في رفع البؤس عن هؤلاء الاطفال المساكين .. وتستدعي من رجال وعلماء الدين ايضا ان يحثوا الناس على تقديم المساعدات والصدقات لمساعدة الفقراء والمعدمين ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
السلام عليكم و رحمة آللـّہ و بركاتةة ،،
شكراً لنبلگ أستاذ إياد ..
القصةة محزنة جداً أذكر أول مرة شاهدتها عندما كنت طفلةة حزنت جداً لهذه التعيسةة و أحسست بفضل آللـّہ الكبير علي..
الحمد لله لا أرى هذه الفئه كثيراً في مجتمعي و مساعدة الفقراء وآجبةة بلاشگ ..
الحمد لله على نعمة الإسلام فَ للفقير حقٌ في مال الغني ،،
و يكفي الصدقةة شرفاً انها مرضاةٌ للرب و دافعةة لميتة السوء و شافية من الأسقام ..
جُزيت خيراً يَ أستاذ ..
^^~
أهلا أخي العزيز سرمد .. انا لم اكتب عن تجربة فيلاديلفيا مع اني على اطلاع بهذا الموضوع وكنت قد وضعته في قائمة المواضيع المستقبلية .. وبصراحة انا اتردد في الكتابة عن هذه المواضيع .. تجربة فلاديلفيا .. ومثلث برمودا .. وقضية صحن روزويل الطائر .. والسبب في ذلك هو ان الكثيرين كتبوا عنها .. فأنا احاول دائما التطرق الى مواضيع لم يطرقها الآخرون ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
اخي اياد المحترم
هناك موضوع تاريخي حول تجربة فيلاديلفيا لم اجدها في الالغاز التاريخية لا اعلم هل هي موجودة في الموقع ام لا بسبب ضعف النت عندي مع شكري
أخي العزيز scare story .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. نعم يا صديقي امر محزن جدا ان نرى هؤلاء الاطفال في الشارع .. والمحزن اكثر انه اعدادهم تزداد يوما بعد آخر ..
كل عام وانت بألف خير .. وتقبل فائق تقديري واحترامي.
أخى الفاضل أياد.
مقال محزن فعلآ أثر فى أنا شخصياّ بشكل كبير .
لآننى أريد أن أدخل السعاده على قلوب الاطفال جميعاّ.
كل عام وحضرتك والامه الاسلاميه جميعاّ بخير.
تحياتى لك.