براميل السيد بيلا كش الغامضة

– “مسكين ..” .. قالت السيدة العجوز وهي تؤمي برأسها نحو رجل يمشي بتؤدة على الجانب الآخر من الطريق وهو يحدق إلى الأرض غير آبه بما يدور حوله ، بدا كأنه يفكر بعمق في أمور لا يعلم كنهها سوى الله . كانت السيدة العجوز تتحدث إلى أرملة شابة ، وكلتا السيدتين كانتا متشحتان بالسواد ، وقفتا تتجاذبان أطراف الحديث على ناصية أحد الطرق الرئيسية في بلدة زيكونتا الواقعة على أطراف العاصمة المجرية بودابست في عصر أحد الأيام من عام 1912 .
– ” ما خطبه .. يبدو حزينا وشاردا ” .. قالت الأرملة الشابة وهي تنظر إلى حيث أومأت العجوز .
– “لقد هجرته زوجته الشابة .. فرت مع احد أولئك الشباب البوهيميين الغريبي الأطوار” .. ردت العجوز بصوت خفيض وهي تقرب فمها من إذن الفتاة .
– “يا لها من حمقاء ! ..” .. قالت الأرملة بنبرة مشوبة بشيء من الحسرة ثم أردفت تقول : ” كيف تترك زوجا كهذا لتمضي مع أحد أولئك الحمقى .. هي الخاسرة .. أنه زوج تتمناه كل امرأة .. محترم ووسيم وميسور الحال .. لا أظن المقام يطول به حتى يعثر على من تعرف قدره وتوفيه حقه من الحب والاحترام”.
![]() |
|
“مسكين ..” .. قالت السيدة العجوز وهي تؤمي الى الرجل .. |
السيدتان طاردتا الرجل بالنظرات والهمسات حتى دلف إلى أحد الأزقة الفرعية فغاب عن ناظريهما . ورغم شروده الظاهري فالرجل لم يكن غافلا عن تلك الهمسات الناعمة التي تلاحقه كلما سار في شوارع بلدته الصغيرة . كان يبدو غير مباليا بالظاهر ، لكنه في الباطن وجد متعة كبيرة في كونه محور حديث سيدات البلدة ، فأمعن في تقمص دور الزوج الجريح المغدور ، وراح يخطر في الطرقات لسبب وبلا سبب ، مرتديا بدله أنيقة داكنة ومعتمرا قبعة طويلة رشيقة تطرف تحتها عينان واسعتان براقتان تنمان عن فطنة ودهاء وتتربعان فوق شارب عريض مفتول يعطي انطباعا بجدية ورزانة صاحبه . هيئة الرجل وملامحه إضافة إلى حكاية قلبه الجريح ، كانت بمثابة مزيج سحري لا يقاوم بالنسبة لمعظم السيدات ، خصوصا أولئك الأرامل الشابات اللائي فقدن أزواجهن في الحروب والقلاقل التي كانت مشتعلة في ذلك الزمان .
سكان البلدة عرفوا الرجل بأسم بيلا كش (Béla Kiss ) ، في الأربعين من عمره ، ذو ماض غامض ، نزل البلدة قبل عدة أعوام برفقة زوجة حسناء تصغره بأربعة عشر عاما . كان يعمل في مجال السباكة وبدا ميسور الحال . أشترى منزلا واسعا في أطراف البلدة ، وأحبه الجيران لمرحه وطيبته وعدم تقاعسه عن مساعدة الآخرين .
![]() |
|
كان شديد الغيرة على زوجته الشابة .. |
عيب السيد كش الوحيد هو غيرته الشديدة على زوجته الشابة ، كان لا يتركها تغيب عن ناظره إلا عندما يسافر مضطرا إلى العاصمة لمتابعة أعماله . وخلال سفراته تلك ، تعرفت الزوجة اللعوب على رسام شاب تقرب إليها بحجة رسم بضعة لوحات لها ثم سرعان ما أمتلك قلبها وعقلها . ولم يطل الزمن حتى طرق السيد كش باب جيرانه ذات يوم وعيناه مثقلتان بالدموع ، أخبرهم بأن زوجته هجرته ، كان يحمل بيده قصاصة من الورق وجدها فوق سرير نومه بعد عودته من إحدى سفراته ، كانت رسالة من زوجته تخبره فيها برحيلها مع عشيقها وتعتذر على هجرانها له . مذ ذلك اليوم تبدلت شخصية السيد كش جذريا ، أصبح كئيبا وغامضا ، وقل اختلاطه بالآخرين . وبدأت الإشاعات تطارده ، قالوا بأنه أصبح مولعا بالسحر والتنجيم .
السيد كش أتى بامرأة مسنة لتخدمه وتدبر أموره ، كان أسمها السيدة جاكوبيك ، سلمها مفاتيح جميع الحجرات في منزله ، باستثناء حجرة تقع في الطابق العلوي ، كان محرما عليها دخولها أو حتى طرق بابها . كان يمضي ساعات طويلة لوحده في تلك الحجرة . لكنه لم يكن معتكفا أو زاهدا بملذات الحياة كما خيل للبعض من سكان بلدته ، فمن حين لآخر كانت تزوره بعض السيدات .. نسوة من جميع الأصناف والأشكال والأعمار .. أرامل شابات .. عوانس ثريات .. متزوجات باحثات عن مغامرة .. معظمهن قادمات من العاصمة ، وجميعهن لم يكن يطلن البقاء لأكثر من يومين .
![]() |
|
صورة نادرة لمنزل السيد كش .. |
في ذات يوم عاد السيد كش من بودابست مع شاحنة محملة ببراميل معدنية كبيرة وضعها في باحة منزله . الفضول دفع بعض جيرانه لسؤاله عن سر شراءه لكل تلك البراميل ، فأجابهم بأن سيستعملها لتخزين مادة الجازولين ، فالحرب على الأبواب ، وستحدث شحه بالوقود حتما . وكان حدس الرجل في محله ، فالغيوم السوداء المتلبدة في سماء أوربا آنذاك سرعان ما استحالت إلى عاصفة هوجاء أحرقت الأخضر واليابس .. اشتعلت الحرب العالمية الأولى عام 1914 ، وكانت المجر (هنغاريا) في قلب تلك الحرب المدمرة . ولسوء حظ السيد كش فأنه لم يستفد شيئا من براميله ، إذ سيق إلى الجبهة مثله مثل معظم رجال البلدة ، تاركا منزله بعهدة السيدة جاكوبيك .
ومضت سنة .. سنتان .. لم يعد السيد كش خلالها ولم يصل منه خبر ، فظن الناس بأنه لاقى حتفه خلال المعارك ، ونسي الجميع أمره حتى ذلك صباح من عام 1916 حين أتت فصيلة من الجند إلى البلدة ، كانوا بحاجة ماسة للوقود . بحثوا في كل مكان .. لكن عبثا .. لم تكن هناك قطرة وقود واحدة في البلدة . وقبل أن يرحلوا يائسين حدثهم أحد السكان عرضا عن البراميل الموجودة في منزل السيد كش ، وكيف أنه ملئها بالوقود قبل ذهابه إلى الجبهة . فتوجه الجنود إلى هناك على الفور ، وبالفعل عثروا على سبعة براميل كبيرة في باحة المنزل ، فشرعوا بفتحها رغم اعتراض السيدة جاكوبيك . وما أن نزعوا الغطاء عن أول برميل حتى انتشرت رائحة غريبة نفاذة ، فنظر الجميع بفضول إلى داخل البرميل وسرعان ما علت ملامح الدهشة والصدمة والاشمئزاز وجوههم ، ففي قعر البرميل كانت تقبع جثة عارية لامرأة منقوعة بالكحول . ونفس الأمر تكرر مع البراميل الستة الأخرى ، داخل كل منها كانت تقبع جثة ، وجميع الجثث كانت لنساء .
![]() |
|
صورة من صحف ذلك الزمان لبراميل السيد كش .. |
كانت مفاجأة لا تصدق .. بيلا كش .. ذلك الرجل المهذب الطيب .. أتضح بأنه سفاح لا يشق له غبار! .. وليت الأمر توقف عند هذا الحد ، ففي القبو عثروا على المزيد من البراميل ، وجميعها متخمة بالجثث ، إحداها كانت لزوجة السيد كش التي زعم بأنها هجرته ، وأخرى لعشيقها الشاب ، وكانت جثة هذا الأخير هي الوحيدة التي تعود لرجل من بين أربعة وعشرين جثة عثر عليها في المنزل ، جميع الجثث الأخرى كانت تعود لنساء مجهولات الهوية ، وكان واضحا بأن جميعهن قتلن خنقا ، باستثناء الزوجة والعشيق اللذان قتلا بالسم . ولعل أكثر ما يثير الرعب في تلك الجثث هو خلوها من الدم تماما ، كانت جثث شاحبة جرى امتصاص الدم من عروقها حتى آخر قطرة ، الأمر الذي دفع الكثيرين للاعتقاد بأن السيد كش كان مصاص دماء حقيقي .
اكتشاف الجثث أثار ضجة كبرى في البلدة الصغيرة ، فتم استدعاء الشرطة ، وراح المحققون يستجوبون الجميع ، لكن تركزت شكوكهم حول السيدة جاكوبيك ، ظنوا بأنها شريكة السيد كش في جرائمه ، لكن العجوز أقسمت بأنها لا تعرف شيئا عن أمر الجثث . قالت بأن سيدها كان يعود إلى المنزل برفقة امرأة من حين لآخر ، كان يأتي بهن ليلا ، لكنها لم تكن تسأل أو تحاول معرفة شيء عنهن ، لم يكن ذلك من شأنها ، لكن بدا واضحا لها بأن أغلبهن قادمات من العاصمة ، وكانت ثيابهن وحليهن الثمينة تشي بالثراء ، أغلبهن مكثن في المنزل ليوم أو يومين قبل أن يختفين . لكنها لم تتخيل بأن سيدها يقوم بقتلهن ، كانت تظن بأنهن يرحلن من دون علمها .
![]() |
|
كانت الغرفة مليئة بأمور واشياء غريبة .. |
وخلال التحقيق تحدثت السيدة جاكوبيك عن الحجرة المحرمة في الطابق العلوي ، قالت بأنها لم تدخلها أبدا ، وبأن سيدها حرص على أن لا يدخلها أحد غيره . كانت الحجرة مقفلة ، فكسر رجال الشرطة بابها ، وهناك في الداخل عثروا على أشياء غريبة .. قوارير زجاجية بأحجام مختلفة تحتوي على جثث قوارض وزواحف منقوعة في سوائل ملونة ، كان واضحا بأن السيد كش أجرى تجارب كثيرة على كيفية حفظ الجثث في السوائل ؛ وهناك أيضا أواني وأكياس مليئة بمساحيق وأعشاب ومواد الكيميائية ذات طبيعة غامضة . وعلى الرفوف والمناضد توزعت العديد من الكتب والمخطوطات التي تتحدث عن السحر والتنجيم وكذلك كراسات عن السموم ، وأخرى عن التشريح ، وعن كيفية قتل البشر . وفي طرف الحجرة القصي كان يوجد مكتب ضخم تناثرت فوقه رسائل وصور نساء وقصاصات جرائد تحتوي على إعلانات زواج . من خلال تلك القصاصات تمكن المحققون من اكتشاف طريقة السيد كش في الإيقاع بضحاياه ، كان أسلوبه بسيطا للغاية ، كان ينشر إعلانات بالجرائد يزعم فيها بأنه رجل أرمل وثري يبحث عن زوجة صالحة ، وكانت تأتيه ردود كثيرة ، معظمها من أرامل وعوانس ، فكان ينتقي منهن الموسرات والوحيدات اللواتي ليس لديهن من يسأل عنهن في حال اختفائهن فجأة . كان يتلاعب بهن حتى يبتز أموالها ، فإذا قضى حاجته منهن قام بقتلهن ووضع جثثهن في براميل الكحول ..
كان عبقريا بحق .. ولولا الحرب لما أكتشف أمره أبدا .
لكن متى شرع بيلا كش بقتل ضحاياه ؟ .. هل كانت زوجته وعشيقها هم أول الضحايا ؟ ..
لا أحد يعلم بالتحديد .. فالرجل ذو ماض غامض ، لكن الشرطة عثرت في مكتبه على رسائل لنساء مؤرخة في عام 1903 ، أي قبل اختفاء زوجته بزمن طويل . وهو الأمر الذي دفع بعض المحققين إلى الاعتقاد بأن عدد ضحايا بيلا كش يفوق بكثير ما عثروا عليه في منزله . لكن لم تكن هناك وسيلة للتأكد من ذلك إلا من خلال بيلا كش نفسه ، مما ادخل الشرطة في سباق محموم للوصول إليه ، فأرسلوا برقية سريعة إلى وحدته العسكرية طالبين منهم إلقاء القبض عليه ، لكنهم تلقوا برقية جوابية تخبرهم بأن بيلا كش أصيب خلال إحدى المعارك وتم نقله إلى مستشفى صربي ، فتوجه المحققون فورا إلى ذلك المستشفى ليفاجئوا بخبر موت بيلا كش متأثرا بجراحه ، لكن الجثة التي رأوها في مشرحة المستشفى لم تكن لبيلا كش ، كان واضحا بأنه وضع جثة جندي آخر في سريره ليوهم الشرطة بموته فيما يتمكن هو من الهروب إلى جهة مجهولة .
![]() |
|
الصورة التي عممتها الشرطة المجرية للسيد كش وهو يرتدي ملابس الجيش .. صورة نادرة للسفاح الغامض .. |
تم تعميم أوصاف بيلا كش على الشرطة في جميع أنحاء المجر و أوربا ، لكن أحدا لم يتمكن من القبض عليه .. اختفى إلى الأبد وتحول إلى أسطورة .. البعض قالوا بأنه سجن في رومانيا بتهمة الاحتيال ومات هناك بحمى التيفوئيد ، آخرون قالوا بأن أسر خلال الحرب ومات في المعتقلات الروسية ، وهناك أيضا من زعم بأنه مات مسموما في اسطنبول . وتواترت عبر السنين الكثير من القصص عن رؤيته . في عام 1920 تقدم جندي في الفيلق الفرنسي الأجنبي ببلاغ إلى الشرطة الفرنسية زاعما بأن زميلا له يدعى هوفمان – وهو الاسم الذي أعتاد بيلا كش إطلاقه على نفسه خلال مراسلاته مع النساء – كان يتفاخر ببراعته وخبرته الطويلة في قتل الناس خنقا ، وكانت مواصفات هوفمان هذا تنطبق بشكل كبير على بيلا كش ، لكنه اختفى قبل أن تصل يد الشرطة الفرنسية إليه . وفي عام 1932 زعم أحد المحققين الأمريكيين مشاهدته لرجل يشبه بيلا كش يمشي وسط الحشود في التايمز سكوير بنيويورك ، المحقق حاول الوصول إليه ، لكن الرجل شعر بأن أحدا ما يلاحقه فأندس بين الناس واختفى ، وكانت تلك هي آخر المشاهدات المزعومة لبيلا كش الذي تقول الشائعات بأنه أمضى بقية حياته يعمل بوابا لإحدى العمارات في نيويورك حتى وافته المنية في أربعينات القرن المنصرم .. لكنها مجرد شائعات وحكايات لا سند لها .. أما الحقيقة فلا يعلمها سوى الله .
المصادر :
……………
– Béla Kiss – Wikipedia
– Bela Kiss | Murderpedia, the encyclopedia of murderers

مرحبا سيد أياد مع أني عارفه انك حطنش متل العاده بس أنت استفزتني بلقصه لهيك بعتلك انا بدي أفهم انت كيف بتشد الناس ألك بهلطريقه شو هلأسلوب بلكتابه أنت بتنقل القصه حرفي ولا شو بدي أفهم
تحية طيبة للجمييييع
اود ان اشكر ثم انقل حرفيا كلمات اختى اخى (انا وبس)لك فانت حقا تتولى رعايتنا وتبذل مجهودا واسعا كى تهتم بتنويع المقالات ومتابعتها واخارجها فى ابهى حله فشكرا جزيلا لوالداك قد وهبو لنا اثمن هدية على الاطلاق وسلمت يمناك يا عزيزى لا حرمنا الله منك
اما المقال لا اجد عنة تعبيرا مناسبا ما اعجبنى بشدة نظافة جريمتة ودهائة الا انه فى ذاك العصر اعتقد انة كان من السهل ارتكاب كثير من الموبقات دون انتباه رجال الشرطة واختفاء عديد من الاشخاص دون ملاحظة احد . على كل الشئ الوحيد المؤكد انهم جميعا يتشاركون الجحيم
عزيزى AHMAD
كتبت تعليقا لك لا اعتقد انه وصل للموقع اود فقط ان اعيد شكرك ان كنت تقرأ تعليقى لانتباهك لاسمى وتصحيحة عنى وانا لم اكن انتوى تغير اللقب لكن عشانك غيرتة والمفروض انه يكتب WARM DONNA بدلا من WORM DONA لكننى لم اهتم كثيرا بتصحيحة مع ثقتى بفطنة القراء فى فهم ما اعنية وشكرا لك يا عزيزى
د و ن ا
____________
موضوع مميز تقبل مروري
الاخ الفاضل اياد العطار لك الشكروالتقدير لـ عظيم مجهودك ورؤؤؤعة طرحك .. قصه محيره بالفعل واسلوبك زادها غموض وتشويق سلمت يمناك ولا حرمنا الله جديدك
شكرا لك أستاذ إياد بالفعل مواضيعك شيقة جدا
اخي اياد كل عام وانت بألف خير..شكرا لأنك تتعب من اجلنا وشكرا لأنك تواصل منحنا كل مانبحث عنه بلا عناء وكل العناء علي عاتقك.. ربنا يحفظك ويديم عليك نعمةالعقل والبصر ويعطيك كل ماتريد..
قصة مرعبة بجد
يا ساتر والله ارعبني هيك مجرم
اخواتي واخواني المعلقين الكرام .. ممتن جدا لتفاعلكم الجميل مع القصة .. وشكرا جزيلا على مروركم العطر الذي زاد من حماستنا لكتابة المزيد من هذه القصص والمقالات .. واعتذر لأني لن استطيع الرد سوى على التعليقات التي تحمل استفسارا او تتضمن طلبا .. وذلك لكثرة التعليقات وضيق وقتي ..
الاخت العزيزة جنان الرحمن .. شكرا على الاقتراح .. سنحاول في المستقبل ان نكتب اكثر عن المواضيع العربية .. وطبعا مقتل الفنانة ذكرى كانت فيه الكثير من الاسرار والجوانب الخفية ..
الاخت العزيزة ايمان احمد حسين .. مجزرة المنشار في تكساس مقتبسة عن جرائم السفاح الامريكي ايد جين الذي كتنبنا عنه مقالا مفصلا تجدينه في قسم “قتلة ومجرمون” تحت عنوان “جزار بلينفيلد .. قصة أشهر سفاح في تاريخ أمريكا” ..
الاخت العزيزة Warm Smile .. في الحقيقة لا نملك اي معلومات عنه وهو لم يعد يكتب في الموقع .. لكن عنوانه البريدي مرفق مع مقالاته لمن يود التواصل معه ..
الاخت العزيزة مريووم الصحراء الغربية .. اهلا بكِ معنا يا عزيزتي .. ونحن ايضا نعتز بوجودكِ معنا .. وانا موجود دوما على الموقع من اجل التواصل والتفاعل مع القراء ..
الاخت العزيزة امنة .. نحن ننوي في النسخة القادمة من كابوس الوتي نرجوا ان نكملها في القريب العاجل .. ننوي ان نعطي مساحة اوسع بكثير للقراء ليس فقط لتبادل الآراء حول ما قرأوا .. لا بل سيكون هناك ركن ثابت للقراءة والكتابة والمواهب الادبية ..
اختي العزيزة السماء الصافيه .. اكثر مقالات وقصص الموقع يا عزيزتي هي عن الاشباح والجان .. واكثر قسم في الموقع فيه قصص هو قسم “اشباح وارواح” .. انا لكتب بكثرة عن الاشباح والجن .. لكن التنويع مطلوب .. ولو كتبنا على وتيرة واحدة لمل الناس وانفضوا عنا ..
اختي العزيزة رنا .. اغلب مواضيعنا تاريخية يا عزيزتي .. وسنحاول مستقبلا ان نتطرق لأسرار الحضارات القديمة ..
اختي العزيزة صفاء .. سنحاول في المستقبل ان نتطرق اكثر للجرائم في العالم العربي يا عزيزتي ..
تحياتي للجميع وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.
أكثر شيئ يعجبني في هذا الموقع أنه يأتي دائما بالجديد ، المواقع الأخرى للأسف تتركنا أكثر من شهر لكي تضع موضوعا جديدا ، لكن الأستاذ اياد العطار يعمل بجد و هذا ما يعجبني فيه .
رائعه جدا جدا وسعدت كثيرا لانك لم تتأخر في كتابه موضوع جديد اقترح ان تكتب عن جرائم خادمات السعوديه التي حدثت مؤخرا فهي ستكون مثيره بكتاباتك
السلام عليكم أصبحت مدمنة على موقعكم رغم مشاغلي انهي كل أعمالي واعد نفسي بجلسة مع موقعكم متل جائزة بعد عناء لكم مني كل تقدير بالنسبة لقصص السفاحين لهي من أكثر المواضيع أتابعها ان كان قصص او فلما ربما لخوفي الشديد منهم اكثر من قصص الجن والأشباح لاحتمال وجودهم بيننا ونحن لا نعرف فمعظمهم قبل اكتشاف حقيقتهم يكونو ناس طيبين مساكين وعاديين مثلنا لكن يخفون شيئا مرعبا داخلهم الله يبعدهم عنا يجعلك ترتاب بمن حولك لهذا يعتبر أشد انواع الرعب فان كنت لا تخاف على نفسك فتخاف على أطفالك وتبقى في حالة قلق عليهم
موضوع رائع وعجيب
من الواضح انه خطط جيدا قبل قيامه بجرائمه ولذالك لم يكتشف كل تلك المدة ويا لها من طريقه وحشيه للاحتفاظ بجثث ضحاياه .
انه مجرم حقا لانه حتى لو افترضنا انه قتل زوجته وعشيقها بسبب الانتقام فلما يقتل كل هاهولاء النساء. ولكن العجيب انه كانت تهتم به النساء وينجذبون اليه من الواضح ان مفاهيم وسامه الرجل بالنسبه للنساء اختلفت كثيرا من القرن الماضى الى الان . ام يكون سر انجذابهم اليه هذا الشارب العجيب !! لعلى اعيد نظر فى ترك شاربى .
كل عام و أنت بخير أستاذ إياد و كل طاقم عمل موقع كابوس
القصة رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى و كنا نتمنى أن يكون في كل ساعة موضوع و ليس كل يوم فقط!! لقد قرأت كل مواضيع كابوس و مازالت متلهف للقراءة أكثر و أكثر .. بالتوفيق و الإستمرارية إن شاء الله
دائماً مبدع أستاذ أياد، نتمنى لكم النجاح والتوفيق الدائم .
شكرًا على الموضوع الجميل وننتظر المزيد وخاصة عن الجرائم الغامضة التي لم تحل ، ملامح الرجل لا توحي بانه سفاح صحيح ماخفي كان اعظم
احب موقع كابوس جدا وتشدنى القصص الواقعيه الغريبه التى تنشر بها
من خلال الموقع علمت ان الانسان ممكن يكون اقل من الحيوان بلا رحمه او شفقه تعلم ان احرص فى تعاملاتى مع الناس ان احتاط واخذ حذرى بجد هذا الموقع اثر فى كثيرا كثيرا وتعلمت منه الكثير لم يكن موقع ترفيهى وحسب بل هو موقع انسانى جدا من وجهه نظرى ارجو نشر مواضيع بكثره
الانسان هو سيد روحه . هكذا كانت البداية الحياة مثل المعادلة لنبدا . الرب الشيطان الانسان الحياة , تعريف الشيطان؟ هو رمز للتمرد والمقاومة وعصيان اوامر الرب . تعريف الرب؟ الرب بالنسبة لك حيث تزيل كل الغموض الملتف حول الاشياء التي لاتفهمها ببساطة تقول الرب فعلها . تعريف الانسان؟ جسد.روح.سبب.موت , السؤال الانسان والرب والشيطان والحياة ماطبيعتهم هل الرب والشيطان مجرد رموز لمعاني غير موجودة. عبر السنين مر الاف الاشخاص باحثين عن اجوبة ولاكن السؤال هل عندما تكتشف الحقيقة ترتاح صدق ان كل ماهتعرف اكتر كل ماهتتعب اكتر ساعات الجهل يكون افضل من الحقيقة مش كل الناس ممكن تفهم الحقيقة. اما بالنسبة للحياة فهي غريبة وغامضة وساحرة وجزابة للغاية كل مافي الحياة يشدك اكل شرب جنس وحتي الهواء الذي نتنفسه ربما تكون الحياة مجرد حلم ربما الموت مجرد استيقاظ من حلم غامض اسمه الحياة .ملايين الاشخاص يعيشون ولايعرفون طبيعة وجودهم ,ولكن صدق ايما كانت طبيعة وجودنا سوف تكون بشكل لايصدق يفوق اعظم تخيلاتنا . الحياة هذه غريبة جدا جميلة وصعبة ممتعة وقاسية .الشاب السليم لماذا مات باكرا . ضعيف معاق لماذا عاش طويلا . مريض لماذا ولد . فقيرا معدما لماذا اتي . العاقلة المؤدبة لاتتزوج . عاهرة حمقاء تتزوج ثلاث مرات . ستقف امام كلمة لماذا… لماذا يموت الأبرياء وينجو القتلة؟ . لماذا يداس الشرفاء بأحذية السفلة ؟ . لماذا يفوز باللذات السوقة والجهلة ؟ لماذا وألف لماذا .. لم أفهمها .. لم أهضمها .. ولا أعلم ما المقصود من وراءها ..
هل هي مصادفة ؟ .. أم ماذا ؟ واذا كان الانسان بيده الاختيار اذا كيف سيحاسب علي عمله والظروف هي التي حولته كيف سيعاقب الله القاتل وهو من كتب له ذلك هل الله خلقه لكي يدخل النار يالها من حياة غريبه ومحيرة وقاسيه . هي فعلا حياة غامضة ومحيرة ولعلها لاتكون بنفس المعني الذي نفهمه هل يمكن ان تكون مجرد اختبار هل يمكن ان يكون احدا يحاول يقول لنا ان نفهم الحقيقة ان الجنة هنا والعذاب هنا اما هناك مخزي اكبر واكثر غموضا هل فعلا يوجد سبب لوجودنا ام انها مجرد حياة لعينة لايوجد منها مخزي ومعني سامي لوجودنا ؟, ويبقى الجواب مجهولاً ماهو السر ؟ ماالحكمة ؟ لانعرف ولن نعرف.. البعض يقول ان الحياة مثل الميزان مثلا لكل فعل ردة فعل . لكل كارثة اثر علي الحياة حتي ولو علي حياة شخص واحد . البعض يقول ان للموت توازن حياة مقابل حياة مثل مسن يموت طفل صغير يعيش . طفل يموت شاب يعيش . انفجار يقتل اشخاص يولد معه حياة لاشخاص جدد توازن غامض من صنعه الاله اذا من صنع الاله لن نفهم ابدا هذا الغموض الملتف حول العالم لماذا لاننا لم نعرف التناغم لكي نبلغ الحكمة هكذا قيل لي … ولاكن اي تناغم؟ الاجابة تناغم هذه الحياة الفوز والخسارة الصواب والخطا الحياة والموت الرسالة واضحة ولاكن ماالمخزي الاجابة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لن اعرف السر بالتاكيد لانني لابحث بجدية
ممكن ياأستاذ اياد تكتب مواضيع تاريخية اكتر وليك جزيل ا
لشكر
يا له من رجل يقتل النساء ويضعهم فى براميل ؟؟ ولاكن لماذا كان يريد حفظ جثسهم كما هى لماذا لم يدفنهم مثلا اريد ان اعرف من اين تاتى بهذه القصص استاذ اياد فعلا قصص رائعه
وحضرتك بالف صحه وسلام يا استاذ اياد لاكن ممكن اسال سؤال بسيط ؟؟؟لماذا لا تنشر اشياء عن الاشباح والارواح والجان فهذه مواضيع تجعل موقعك اكثر غموضا وتشويقا وشكرا
قصة رائعة
اكتشفت الموقع بالصدفة قبل شهرين تقريباً ومنذ ذلك اليوم وانا اتصفح الموقع يومياَ حتى قرأت معظم المواضيع بل ان هناك مقالات قرأتها اكثر من مرة، اكثر ما ادهشني هو ان موقع رائع مثل هذا يحرره شخص واحد فقط، لا اقول سوى سلمت يداك استاذ اياد على هذا الجهد الجبار.
كل الشكر على التوضيح اقوم الان بقراءة رواية باولو كويلو ” الشيطان والانسة بريم ” الرواية اكثر من رائعة تحاكي واقع الانسان بتجرد وتحاكي الحقائق بمنطلق عملي وتحاول ان تفهمنا نزعة الانسان للشر انصح الجميع ان يقرأها ولكن لا يتأثر ببعض الفلسفة التي هي بعيدة عن ديننا ولكن الرواية اكثر من رائعة هذا جانب اتمنى من استاذنا اياد ان يترك لرواده جانبا من موقعه الكريم لكي يتحدث رواده عن اجمل ما قرأوا من باب ان تعم الفائدة وأقبلوا فائق الاحترام والتقدير لشخصكم الكريم ولموقعكم وروادكم مع كل الشكر
قصة رائع شكرا استاذ اياد اتقد ان هذا السفاح يعاني من عقده من النساء او انه يحب القتل وشرب الدماء
الأستاذ الفاضل إياد،
مقال رائع، و الأروع حقيقةً أسلوبك في السرد، . . ما شاء الله مبدع كالعادة.
أخي ألكريم إياد لدي سؤال لا يتعلق بالمقالة و إنما عن أحد الأخوة الذين سبق و ساهموا بالكتابة بالموقع
ألا و هو الدكتور مؤمن، صار زمن لم نرى له أي مقال بالموقع
لا أدري ما إذا لديكم أي أخبار أو معلومات عنه، و عن أسباب إنقطاعه
أرجو ألا أكون أثقلت عليكم بسؤالي أخي العزيز إياد.
دمتم بخير
موضوع اكثر من رائع تسلم ايدك استاذ أياد كعادتك تبهرنا بمواضيعك الشيقه وانا كل يوم أتصفح موقعك اخي أياد لأني وبكل صراحه اصبحت من لمدمنين على كتاباتك الله يحفظك انشالله ولتستمر اخي أياد (^_^) وكم اتمنى ان أتواصل معك شخصيا لأنني من لمعجبين حقاً بأبداعاتك اخي واتمنى رد وشكرا
السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته استاذ اياد كيف حالك وكل عام وانت بخير استاذي اود ان اطلب من حضرتك ان تكتب لنا قصة عن مقتل الفنانة التونسية ذكري وشقتها المسكونة بااسلوبك الرائع .
والله وحشتنا موضيعك الجميله يا استاذ اياد