براميل السيد بيلا كش الغامضة

بقلم : اياد العطار

– “مسكين ..” .. قالت السيدة العجوز وهي تؤمي برأسها نحو رجل يمشي بتؤدة على الجانب الآخر من الطريق وهو يحدق  إلى الأرض غير آبه بما يدور حوله ، بدا كأنه يفكر بعمق في أمور لا يعلم كنهها سوى الله . كانت السيدة العجوز تتحدث إلى أرملة شابة ، وكلتا السيدتين كانتا متشحتان بالسواد ، وقفتا تتجاذبان أطراف الحديث على ناصية أحد الطرق الرئيسية في بلدة زيكونتا الواقعة على أطراف العاصمة المجرية بودابست في عصر أحد الأيام من عام 1912 .

– ” ما خطبه .. يبدو حزينا وشاردا ” .. قالت الأرملة الشابة وهي تنظر إلى حيث أومأت العجوز .

– “لقد هجرته زوجته الشابة .. فرت مع احد أولئك الشباب البوهيميين الغريبي الأطوار” .. ردت العجوز بصوت خفيض وهي تقرب فمها من إذن الفتاة .

– “يا لها من حمقاء ! ..” .. قالت الأرملة بنبرة مشوبة بشيء من الحسرة ثم أردفت تقول : ” كيف تترك زوجا كهذا لتمضي مع أحد أولئك الحمقى .. هي الخاسرة .. أنه زوج تتمناه كل امرأة .. محترم ووسيم وميسور الحال .. لا أظن المقام يطول به حتى يعثر على من تعرف قدره وتوفيه حقه من الحب والاحترام”.

براميل السيد بيلا كش الغامضة
“مسكين ..” .. قالت السيدة العجوز وهي تؤمي الى الرجل ..

السيدتان طاردتا الرجل بالنظرات والهمسات حتى دلف إلى أحد الأزقة الفرعية فغاب عن ناظريهما . ورغم شروده الظاهري فالرجل لم يكن غافلا عن تلك الهمسات الناعمة التي تلاحقه كلما سار في شوارع بلدته الصغيرة . كان يبدو غير مباليا بالظاهر ، لكنه في الباطن وجد متعة كبيرة في كونه محور حديث سيدات البلدة ، فأمعن في تقمص دور الزوج الجريح المغدور ، وراح يخطر في الطرقات لسبب وبلا سبب ، مرتديا بدله أنيقة داكنة ومعتمرا قبعة طويلة رشيقة تطرف تحتها عينان واسعتان براقتان تنمان عن فطنة ودهاء وتتربعان فوق شارب عريض مفتول يعطي انطباعا بجدية ورزانة صاحبه . هيئة الرجل وملامحه إضافة إلى حكاية قلبه الجريح ، كانت بمثابة مزيج سحري لا يقاوم بالنسبة لمعظم السيدات ، خصوصا أولئك الأرامل الشابات اللائي فقدن أزواجهن في الحروب والقلاقل التي كانت مشتعلة في ذلك الزمان .

سكان البلدة عرفوا الرجل بأسم بيلا كش (Béla Kiss ) ، في الأربعين من عمره ، ذو ماض غامض ، نزل البلدة قبل عدة أعوام برفقة زوجة حسناء تصغره بأربعة عشر عاما . كان يعمل في مجال السباكة وبدا ميسور الحال . أشترى منزلا واسعا في أطراف البلدة ، وأحبه الجيران لمرحه وطيبته وعدم تقاعسه عن مساعدة الآخرين .

براميل السيد بيلا كش الغامضة
كان شديد الغيرة على زوجته الشابة ..

عيب السيد كش الوحيد هو غيرته الشديدة على زوجته الشابة ، كان لا يتركها تغيب عن ناظره إلا عندما يسافر مضطرا إلى العاصمة لمتابعة أعماله . وخلال سفراته تلك ، تعرفت الزوجة اللعوب على رسام شاب تقرب إليها بحجة رسم بضعة لوحات لها ثم سرعان ما أمتلك قلبها وعقلها . ولم يطل الزمن حتى طرق السيد كش باب جيرانه ذات يوم وعيناه مثقلتان بالدموع ، أخبرهم بأن زوجته هجرته ، كان يحمل بيده قصاصة من الورق وجدها فوق سرير نومه بعد عودته من إحدى سفراته ، كانت رسالة من زوجته تخبره فيها برحيلها مع عشيقها وتعتذر على هجرانها له . مذ ذلك اليوم تبدلت شخصية السيد كش جذريا ، أصبح كئيبا وغامضا ، وقل اختلاطه بالآخرين . وبدأت الإشاعات تطارده ، قالوا بأنه أصبح مولعا بالسحر والتنجيم .

السيد كش أتى بامرأة مسنة لتخدمه وتدبر أموره ، كان أسمها السيدة جاكوبيك ، سلمها مفاتيح جميع الحجرات في منزله ، باستثناء حجرة تقع في الطابق العلوي ، كان محرما عليها دخولها أو حتى طرق بابها . كان يمضي ساعات طويلة لوحده في تلك الحجرة . لكنه لم يكن معتكفا أو زاهدا بملذات الحياة كما خيل للبعض من سكان بلدته ، فمن حين لآخر كانت تزوره بعض السيدات .. نسوة من جميع الأصناف والأشكال والأعمار .. أرامل شابات .. عوانس ثريات .. متزوجات باحثات عن مغامرة .. معظمهن قادمات من العاصمة ، وجميعهن لم يكن يطلن البقاء لأكثر من يومين .

براميل السيد بيلا كش الغامضة
صورة نادرة لمنزل السيد كش ..

في ذات يوم عاد السيد كش من بودابست مع شاحنة محملة ببراميل معدنية كبيرة وضعها في باحة منزله . الفضول دفع بعض جيرانه لسؤاله عن سر شراءه لكل تلك البراميل ، فأجابهم بأن سيستعملها لتخزين مادة الجازولين ، فالحرب على الأبواب ، وستحدث شحه بالوقود حتما . وكان حدس الرجل في محله ، فالغيوم السوداء المتلبدة في سماء أوربا آنذاك سرعان ما استحالت إلى عاصفة هوجاء أحرقت الأخضر واليابس .. اشتعلت الحرب العالمية الأولى عام 1914 ، وكانت المجر (هنغاريا) في قلب تلك الحرب المدمرة . ولسوء حظ السيد كش فأنه لم يستفد شيئا من براميله ، إذ سيق إلى الجبهة مثله مثل معظم رجال البلدة ، تاركا منزله بعهدة السيدة جاكوبيك .

ومضت سنة .. سنتان .. لم يعد السيد كش خلالها ولم يصل منه خبر ، فظن الناس بأنه لاقى حتفه خلال المعارك ، ونسي الجميع أمره حتى ذلك صباح من عام 1916 حين أتت فصيلة من الجند إلى البلدة ، كانوا بحاجة ماسة للوقود . بحثوا في كل مكان .. لكن عبثا .. لم تكن هناك قطرة وقود واحدة في البلدة . وقبل أن يرحلوا يائسين حدثهم أحد السكان عرضا عن البراميل الموجودة في منزل السيد كش ، وكيف أنه ملئها بالوقود قبل ذهابه إلى الجبهة . فتوجه الجنود إلى هناك على الفور ، وبالفعل عثروا على سبعة براميل كبيرة في باحة المنزل ، فشرعوا بفتحها رغم اعتراض السيدة جاكوبيك . وما أن نزعوا الغطاء عن أول برميل حتى انتشرت رائحة غريبة نفاذة ، فنظر الجميع بفضول إلى داخل البرميل وسرعان ما علت ملامح الدهشة والصدمة والاشمئزاز وجوههم ، ففي قعر البرميل كانت تقبع جثة عارية لامرأة منقوعة بالكحول . ونفس الأمر تكرر مع البراميل الستة الأخرى ، داخل كل منها كانت تقبع جثة ، وجميع الجثث كانت لنساء .

براميل السيد بيلا كش الغامضة
صورة من صحف ذلك الزمان لبراميل السيد كش ..

كانت مفاجأة لا تصدق .. بيلا كش .. ذلك الرجل المهذب الطيب .. أتضح بأنه سفاح لا يشق له غبار! .. وليت الأمر توقف عند هذا الحد ، ففي القبو عثروا على المزيد من البراميل ، وجميعها متخمة بالجثث ، إحداها كانت لزوجة السيد كش التي زعم بأنها هجرته ، وأخرى لعشيقها الشاب ، وكانت جثة هذا الأخير هي الوحيدة التي تعود لرجل من بين أربعة وعشرين جثة عثر عليها في المنزل ، جميع الجثث الأخرى كانت تعود لنساء مجهولات الهوية ، وكان واضحا بأن جميعهن قتلن خنقا ، باستثناء الزوجة والعشيق اللذان قتلا بالسم . ولعل أكثر ما يثير الرعب في تلك الجثث هو خلوها من الدم تماما ، كانت جثث شاحبة جرى امتصاص الدم من عروقها حتى آخر قطرة ، الأمر الذي دفع الكثيرين للاعتقاد بأن السيد كش كان مصاص دماء حقيقي .

اكتشاف الجثث أثار ضجة كبرى في البلدة الصغيرة ، فتم استدعاء الشرطة ، وراح المحققون يستجوبون الجميع ، لكن تركزت شكوكهم حول السيدة جاكوبيك ، ظنوا بأنها شريكة السيد كش في جرائمه ، لكن العجوز أقسمت بأنها لا تعرف شيئا عن أمر الجثث . قالت بأن سيدها كان يعود إلى المنزل برفقة امرأة من حين لآخر ، كان يأتي بهن ليلا ، لكنها لم تكن تسأل أو تحاول معرفة شيء عنهن ، لم يكن ذلك من شأنها ، لكن بدا واضحا لها بأن أغلبهن قادمات من العاصمة ، وكانت ثيابهن وحليهن الثمينة تشي بالثراء ، أغلبهن مكثن في المنزل ليوم أو يومين قبل أن يختفين . لكنها لم تتخيل بأن سيدها يقوم بقتلهن ، كانت تظن بأنهن يرحلن من دون علمها .

براميل السيد بيلا كش الغامضة
كانت الغرفة مليئة بأمور واشياء غريبة ..

وخلال التحقيق تحدثت السيدة جاكوبيك عن الحجرة المحرمة في الطابق العلوي ، قالت بأنها لم تدخلها أبدا ، وبأن سيدها حرص على أن لا يدخلها أحد غيره . كانت الحجرة مقفلة ، فكسر رجال الشرطة بابها ، وهناك في الداخل عثروا على أشياء غريبة .. قوارير زجاجية بأحجام مختلفة تحتوي على جثث قوارض وزواحف منقوعة في سوائل ملونة ، كان واضحا بأن السيد كش أجرى تجارب كثيرة على كيفية حفظ الجثث في السوائل ؛ وهناك أيضا أواني وأكياس مليئة بمساحيق وأعشاب ومواد الكيميائية ذات طبيعة غامضة . وعلى الرفوف والمناضد توزعت العديد من الكتب والمخطوطات التي تتحدث عن السحر والتنجيم وكذلك كراسات عن السموم ، وأخرى عن التشريح ، وعن كيفية قتل البشر . وفي طرف الحجرة القصي كان يوجد مكتب ضخم تناثرت فوقه رسائل وصور نساء وقصاصات جرائد تحتوي على إعلانات زواج . من خلال تلك القصاصات تمكن المحققون من اكتشاف طريقة السيد كش في الإيقاع بضحاياه ، كان أسلوبه بسيطا للغاية ، كان ينشر إعلانات بالجرائد يزعم فيها بأنه رجل أرمل وثري يبحث عن زوجة صالحة ، وكانت تأتيه ردود كثيرة ، معظمها من أرامل وعوانس ، فكان ينتقي منهن الموسرات والوحيدات اللواتي ليس لديهن من يسأل عنهن في حال اختفائهن فجأة . كان يتلاعب بهن حتى يبتز أموالها ، فإذا قضى حاجته منهن قام بقتلهن ووضع جثثهن في براميل الكحول ..

كان عبقريا بحق .. ولولا الحرب لما أكتشف أمره أبدا .

لكن متى شرع بيلا كش بقتل ضحاياه ؟ .. هل كانت زوجته وعشيقها هم أول الضحايا ؟ ..

لا أحد يعلم بالتحديد .. فالرجل ذو ماض غامض ، لكن الشرطة عثرت في مكتبه على رسائل لنساء مؤرخة في عام 1903 ، أي قبل اختفاء زوجته بزمن طويل . وهو الأمر الذي دفع بعض المحققين إلى الاعتقاد بأن عدد ضحايا بيلا كش يفوق بكثير ما عثروا عليه في منزله . لكن لم تكن هناك وسيلة للتأكد من ذلك إلا من خلال بيلا كش نفسه ، مما ادخل الشرطة في سباق محموم للوصول إليه ، فأرسلوا برقية سريعة إلى وحدته العسكرية طالبين منهم إلقاء القبض عليه ، لكنهم تلقوا برقية جوابية تخبرهم بأن بيلا كش أصيب خلال إحدى المعارك وتم نقله إلى مستشفى صربي ، فتوجه المحققون فورا إلى ذلك المستشفى ليفاجئوا بخبر موت بيلا كش متأثرا بجراحه ، لكن الجثة التي رأوها في مشرحة المستشفى لم تكن لبيلا كش ، كان واضحا بأنه وضع جثة جندي آخر في سريره ليوهم الشرطة بموته فيما يتمكن هو من الهروب إلى جهة مجهولة .

براميل السيد بيلا كش الغامضة
الصورة التي عممتها الشرطة المجرية للسيد كش وهو يرتدي ملابس الجيش .. صورة نادرة للسفاح الغامض ..

تم تعميم أوصاف بيلا كش على الشرطة في جميع أنحاء المجر و أوربا ، لكن أحدا لم يتمكن من القبض عليه .. اختفى إلى الأبد وتحول إلى أسطورة .. البعض قالوا بأنه سجن في رومانيا بتهمة الاحتيال ومات هناك بحمى التيفوئيد ، آخرون قالوا بأن أسر خلال الحرب ومات في المعتقلات الروسية ، وهناك أيضا من زعم بأنه مات مسموما في اسطنبول . وتواترت عبر السنين الكثير من القصص عن رؤيته . في عام 1920 تقدم جندي في الفيلق الفرنسي الأجنبي ببلاغ إلى الشرطة الفرنسية زاعما بأن زميلا له يدعى هوفمان – وهو الاسم الذي أعتاد بيلا كش إطلاقه على نفسه خلال مراسلاته مع النساء – كان يتفاخر ببراعته وخبرته الطويلة في قتل الناس خنقا ، وكانت مواصفات هوفمان هذا تنطبق بشكل كبير على بيلا كش ، لكنه اختفى قبل أن تصل يد الشرطة الفرنسية إليه . وفي عام 1932 زعم أحد المحققين الأمريكيين مشاهدته لرجل يشبه بيلا كش يمشي وسط الحشود في التايمز سكوير بنيويورك ، المحقق حاول الوصول إليه ، لكن الرجل شعر بأن أحدا ما يلاحقه فأندس بين الناس واختفى ، وكانت تلك هي آخر المشاهدات المزعومة لبيلا كش الذي تقول الشائعات بأنه أمضى بقية حياته يعمل بوابا لإحدى العمارات في نيويورك حتى وافته المنية في أربعينات القرن المنصرم .. لكنها مجرد شائعات وحكايات لا سند لها .. أما الحقيقة فلا يعلمها سوى الله .

المصادر :
……………

Béla Kiss – Wikipedia
Bela Kiss | Murderpedia, the encyclopedia of murderers

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

124 تعليقات
هوساوي
هوساوي
12 سنوات

قصة غريبة ورائعة شكرا على مجهودك يا اخي اياد الى الامام

اياد العطار
اياد العطار
12 سنوات

اخي العزيز رامسن .. نعم يا صديقي نتطلع لتطويرات كثيرة في الموقع الجديد .. انا اريد ان امنح مساحة اوسع لقراء الموقع ليشاركوا في اغناءه بالقصص والمواضيع .. التعليقات المتميزة ستتحول الى مواضيع منفردة بذاتها .. اريد ان تكون النقاشات اوسع .. تكون هناك عضوية ووسائل سريعة للتفاعل وتبادل الردود بين القراء .. ويكون هناك مساعدين ومشرفين لأني لم اعد قادرا على ادارة الموقع لوحدي .. اريد ان احث المزيد من الاخوات والاخوة على الكتابة والنشر في كابوس .. واطمح في النهاية لأن يكون كابوس شاملا .. فيه العلم والرياضة وقصص السيرة والاساطير وحتى قصص المشاهير والفنانين .. طموحاتي كثيرة ومشاريعي اكثر مما تتصور .. بعضها غير مطروقة اصلا على النت العربي .. لكني اعمل لوحدي .. تصميم وبرمجة وكتابة .. وهذا صعب ومرهق .. خصوصا وانا لدي وظيفة اخرى يجب ان اتابعها لكي استطيع ان اعيش .. لكني ساحاول واتمنى ان انجح في رفع الموقع الجديد عند راس السنة الميلادية ..

ممتن جدا لأهتمامك وسؤالك ..

تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.

رامسن
رامسن
12 سنوات

قصة جميلة ورائعة
ولكن اريد ان اسئل الاستاذ اياد هل تتطلعون الى تطويرات جديدة في الموقع

انتهن حكيتى لكن
انتهن حكيتى لكن
12 سنوات

انا من عشاق الموقع نريد منك المزيد ا اياد شكرا على ابداعك

samah
samah
12 سنوات

استمتعت بالقراءة قصة شيقة لرجل شقى

المتفائل
المتفائل
12 سنوات

سمعت بقصه مشابه عن طريق الاخ نعيم سالم هاشم

المتفائل
المتفائل
12 سنوات

رائع

جرفع مسروث
جرفع مسروث
12 سنوات

هناك طريقة لإفراغ الدم وهي قلب الضحيه رأسا على عقب ثم عمل ثقبين بشريان … لا اعرف اسمه لاكنه في الرقبه وهذا يجعل الدم كله يتدفق خارج الضحيه

اياد العطار
اياد العطار
12 سنوات

اختي العزيزة مارسلين .. أهلا بكِ يا عزيزتي .. بالنسبة لخلو الجثث من الدم فأنا بأعتقادي بأن السيد كش لم يكن مصاص دماء .. هذه مجرد شائعات وخرافات .. لكن ربما توصل لطريقة لحفظ الجثث في السوائل تتطلب افراغ الجثة من الدم .. بما انه كان يجري الكثير من التجارب على هذا الامر ..

او ربما الامر برمته مجرد سوء فهم .. ربما كانت الجثث شاحبة جدا جراء مكوثها لفترة طويلة في السائل فظن الناس بأنها خالية من الدم ..

ربما .. هذه مجرد احتمالات .. فجرائم السيد كش كما قلنا يلفها الكثير من الغموض ..

ممتن جدا وسعيد لتواجدكِ معنا واتمنى ان اقرأ المزيد من تعليقاتك الجميلة ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

مارسلين..........اميرة الظلام
مارسلين..........اميرة الظلام
12 سنوات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كالعادة…مقال رائع ومتميز واسلوب ملفت ومثير للتشويق ، مثلما عودتنا استاد اياد .

وكما قلت “ان بساطة الكلمات لها تأثير خاص في نفس القارىْ” .

انا اوافقك الرأي تماما في هده العبارة .

عندي سؤال :

ما هو _حسب اعتقادك_ سبب خلو اجساد ضحايا السد كش من الدماء ؟

بإنتظار ردك استاد اياد….

مع حبي…….اميرة الظلام .

اسلام الحضري
اسلام الحضري
12 سنوات

يعجبني ذكاء المجرمين ..
ويعجبني أكثر عدم تمكن العدالة منهم.. 🙂
شكراً اياد على القصة الجميلة مثلك .. :

زكية الحلم الطاهر - جدة
زكية الحلم الطاهر - جدة
12 سنوات

السلام عليكم جميعًا

عزيزي أ. إياد، يجب أن يدرج موقعك ضمن المواقع المعتمدة كمصدر للمعلومات وهذا هو الذي شدني شخصيًا لدخول هذا الموقع دائمًا، أشعر أني أقرأ تقرير صادر عن الناشيونال جيوغرافيك 🙂

ما أيشع هذا الرجل!!!!! كيف استطاع قتل كل تلك النسوة ولم تشعر به مدبرة المنزل؟ من حقهم ان يشكوا بها حتى إن كانت بريئة لأن عدد الضحايا يفوق التصور! هل هذا وسيم +_+؟!! ربما

ACTIONGIRL
ACTIONGIRL
12 سنوات

ما يلفت النظر في قصة السيد بيلا كش العجيبة ، هو انه كان يحتفظ بجثث ضحاياه في البراميل مخاطرا باكتشاف أمره في أي لحظة يطلب منه أحد البانزين !!
لا تبدو لي شخصيته شخصية إجرامية أكثر من كونها مجنونة .. ولا أدري لماذا كانت النساء يعتبرنه وسيما .. ربما اختلفت المعايير في هذا الزمان عن ذاك الزمن !!
فشاربه لا يزيد من شكله إلا غرابة !! وكأنه نسر ظل الطريق وعشش في وجهه !! دعك من كون هذا العدد من النساء واختفائهن الغامض لم يكن بالشيء الغريب في تلك الحقبة !!
أما عن موته .. فأنا أظن أن كل تلك المشاهدات ملفقة .. ولو كان قد عاش بعد الحرب لما عرف احد ذلك .. ألم يكن يصطاد ضحاياه بتمثيله دور الحمل الوديع .. ولا أعتقد انه بالغباء الكافي ليبقي على شكله وشكل شاربه ربما ..
موضوع غريب وشيق ..
سلمت يمناك أخي إياد ..

اياد العطار
اياد العطار
12 سنوات

اخي العزيز S.l.i.k .. شكرا على الاقتراح يا صديقي .. بالفعل اود الكتابة عن السفاح البرت فيش .. لكن قصته ستكون طويلة .. لهذا اؤجلها ريثما اجد متسعا من الوقت للتفرغ لكتابتها ..

تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.

ريما
ريما
12 سنوات

الله يخربيتو بالبراميل ميحطن انو شو مستفاد اكيد في براسو شي هالبغل و انشالله يكون فطس بالحرب و انقتل و انلعن سلسفيلو
كل الشكر و التقدير استاذنا الكريم
بالفعل في تعب فظيع حتا تلاقي هيك قصص كل وحدة احلى من التانية
بأمان الله,,,,,,

S.l.i.k
S.l.i.k
12 سنوات

أهلا أخي العزيز إياد ، أردت الإستفسار ِلمَ لا تكتب عن السفاح ألبرت فيش فهو حقا من أبشع السفاحين و أسوئهم
و كذلك اني انتظر بشوق مقالاتك كل يوم أدخل للموقع لكني لا أجد مقال جديد أرجو منك الاستعجال قليلا

اياد العطار
اياد العطار
12 سنوات

اختي العزيزة نورة .. اهلا بكِ معنا يا عزيزتي .. هناك بالفعل مقال متكامل عن الويجا في الموقع .. اذهبي اليه على هذا الرابط :

الويجا .. خلوي العالم الآخر

تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام

نوره
نوره
12 سنوات

مقال رائع كالعاده شكرا استاذ اياد العطار … اذا ممكن تكتب مقال عن لعبةالويجا

الشهواني
الشهواني
12 سنوات

حلو قصه جميله اول مره اسمع بيها اضافت لنا شخصيه جديده في عالم السفاحين تحيه الك اخ ااياد

كريم كرم
كريم كرم
12 سنوات

انا من اشد المعجبين بالمنتدى وانامن المتابعين باستمرار وتمنا انتضع المزيد من القصص

اياد العطار
اياد العطار
12 سنوات

تحية طيبة لجميع الاخوات والاخوة .. تكرر السؤال عن سبب وضع بيلا كش جثث ضحاياه في البراميل ولماذا لم يتخلص منها بدفنها مثلا ..

انا شخصيا اعتقد بأن ما فعله كان حلا مؤقتا .. حيث حفظ ضحاياه في البراميل كحل مؤقت حتى يجد وسيلة للتخلص منهم .. لكن نشوب الحرب بصورة مفاجئة وذهابه الى الجبهة افسد عليه خططه ..

تحياتي لكم وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.

Pretty Yoyo
Pretty Yoyo
12 سنوات

بسم الله الرحمن الرحيم..

أستاذ “اياد العطار” :
أحب أن أشكرك على هذا الموضوع الرائع والغنى بالمعلومات ..وقد اعتدت منك دائماً فى هذا الموقع الرائع أنك تضيف المزيد لمعلوماتى بقصصك ومواضيعك الجديدة..

أنا سعيدة برجوعى ومتابعتى لهذا الموقع الشيق من جديد..
تحياتى وشكراً لك..

احمد البصراوي
احمد البصراوي
12 سنوات

شكرا لك اخي اياد على هذة القصة المشوقة عن هذا السفاح المجرم لكن ماذا كان يفعل بالجثث التي كان يحفظها في براميل ولماذا لم يتخلص منها

عبد شاهين .غزة
عبد شاهين .غزة
12 سنوات

مشوق يا اياد العطار لطالما ابهرتنا بكل جديد لك والى الامام وفقك الله

عبد الرحمن شاهين
عبد الرحمن شاهين
12 سنوات

موضوعع أكثر من مشوق مشكووورين

fanan nusayr
fanan nusayr
12 سنوات

awesome artical eyad
u always gives us the best

سارآ الفضلي
سارآ الفضلي
12 سنوات

استاذي الفاضل اياد العطار اود ان اشكرك بشده على مواضيعك الشيقه و المفيده و الممتعه و لگن استاذي اود ان اقرأ تفاصيل قصة المجرم الوسيم تيد بندي بااسلوبك الجميل الذي عشقته و ادمنته خلال الفتره الماضيه
و تقبل مني اعذب تحياتي و دعواتي الجميله لك

MiMi
MiMi
12 سنوات

قصة موروعة
شكرا استاذ اياد

شكرا لكم على الجهود

احمد على
احمد على
12 سنوات

و الله اول ما افتح النت
اطل الاول على الموقع
اشوف فيه مقالة جديدة و لا غير كده
و ازعل لو مافيش جديد
عبقرية فى رسم المعانى استاذ اياد
تسلم ايديك

اياد العطار
اياد العطار
12 سنوات

اختي العزيزة ريماس .. لا لن “اطنش” يا عزيزتي .. اضحكتني هذه الكلمة ههههه .. ثقي بأني أود الرد على جميع المعلقين .. كل تعليق هو مهم بالنسبة لي .. واشعر بالحزن لعدم تمكني من الرد على بعض التعليقات التي تحمل كلمات ومشاعر جميلة للموقع .. لكن ما باليد حيلة .. لو اردت الرد على الجميع فهذا يعني بأن لا افارق الحاسوب .. لأن التعليقات لا تتوقف ..

ممتن لجنابك الكريم .. وانا اسلوبي بالكتابة بسيط جدا يا عزيزتي .. لست كاتبا موهوبا بالفطرة .. ولا املك موهبة استخدام التعبيرات والالفاظ الفخمة .. وربما لهذا السبب ما اكتبه يكون قريب الى ذهن ونفس القارئ .. بسبب بساطة التعبير ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

زر الذهاب إلى الأعلى