براميل السيد بيلا كش الغامضة

بقلم : اياد العطار

– “مسكين ..” .. قالت السيدة العجوز وهي تؤمي برأسها نحو رجل يمشي بتؤدة على الجانب الآخر من الطريق وهو يحدق  إلى الأرض غير آبه بما يدور حوله ، بدا كأنه يفكر بعمق في أمور لا يعلم كنهها سوى الله . كانت السيدة العجوز تتحدث إلى أرملة شابة ، وكلتا السيدتين كانتا متشحتان بالسواد ، وقفتا تتجاذبان أطراف الحديث على ناصية أحد الطرق الرئيسية في بلدة زيكونتا الواقعة على أطراف العاصمة المجرية بودابست في عصر أحد الأيام من عام 1912 .

– ” ما خطبه .. يبدو حزينا وشاردا ” .. قالت الأرملة الشابة وهي تنظر إلى حيث أومأت العجوز .

– “لقد هجرته زوجته الشابة .. فرت مع احد أولئك الشباب البوهيميين الغريبي الأطوار” .. ردت العجوز بصوت خفيض وهي تقرب فمها من إذن الفتاة .

– “يا لها من حمقاء ! ..” .. قالت الأرملة بنبرة مشوبة بشيء من الحسرة ثم أردفت تقول : ” كيف تترك زوجا كهذا لتمضي مع أحد أولئك الحمقى .. هي الخاسرة .. أنه زوج تتمناه كل امرأة .. محترم ووسيم وميسور الحال .. لا أظن المقام يطول به حتى يعثر على من تعرف قدره وتوفيه حقه من الحب والاحترام”.

براميل السيد بيلا كش الغامضة
“مسكين ..” .. قالت السيدة العجوز وهي تؤمي الى الرجل ..

السيدتان طاردتا الرجل بالنظرات والهمسات حتى دلف إلى أحد الأزقة الفرعية فغاب عن ناظريهما . ورغم شروده الظاهري فالرجل لم يكن غافلا عن تلك الهمسات الناعمة التي تلاحقه كلما سار في شوارع بلدته الصغيرة . كان يبدو غير مباليا بالظاهر ، لكنه في الباطن وجد متعة كبيرة في كونه محور حديث سيدات البلدة ، فأمعن في تقمص دور الزوج الجريح المغدور ، وراح يخطر في الطرقات لسبب وبلا سبب ، مرتديا بدله أنيقة داكنة ومعتمرا قبعة طويلة رشيقة تطرف تحتها عينان واسعتان براقتان تنمان عن فطنة ودهاء وتتربعان فوق شارب عريض مفتول يعطي انطباعا بجدية ورزانة صاحبه . هيئة الرجل وملامحه إضافة إلى حكاية قلبه الجريح ، كانت بمثابة مزيج سحري لا يقاوم بالنسبة لمعظم السيدات ، خصوصا أولئك الأرامل الشابات اللائي فقدن أزواجهن في الحروب والقلاقل التي كانت مشتعلة في ذلك الزمان .

سكان البلدة عرفوا الرجل بأسم بيلا كش (Béla Kiss ) ، في الأربعين من عمره ، ذو ماض غامض ، نزل البلدة قبل عدة أعوام برفقة زوجة حسناء تصغره بأربعة عشر عاما . كان يعمل في مجال السباكة وبدا ميسور الحال . أشترى منزلا واسعا في أطراف البلدة ، وأحبه الجيران لمرحه وطيبته وعدم تقاعسه عن مساعدة الآخرين .

براميل السيد بيلا كش الغامضة
كان شديد الغيرة على زوجته الشابة ..

عيب السيد كش الوحيد هو غيرته الشديدة على زوجته الشابة ، كان لا يتركها تغيب عن ناظره إلا عندما يسافر مضطرا إلى العاصمة لمتابعة أعماله . وخلال سفراته تلك ، تعرفت الزوجة اللعوب على رسام شاب تقرب إليها بحجة رسم بضعة لوحات لها ثم سرعان ما أمتلك قلبها وعقلها . ولم يطل الزمن حتى طرق السيد كش باب جيرانه ذات يوم وعيناه مثقلتان بالدموع ، أخبرهم بأن زوجته هجرته ، كان يحمل بيده قصاصة من الورق وجدها فوق سرير نومه بعد عودته من إحدى سفراته ، كانت رسالة من زوجته تخبره فيها برحيلها مع عشيقها وتعتذر على هجرانها له . مذ ذلك اليوم تبدلت شخصية السيد كش جذريا ، أصبح كئيبا وغامضا ، وقل اختلاطه بالآخرين . وبدأت الإشاعات تطارده ، قالوا بأنه أصبح مولعا بالسحر والتنجيم .

السيد كش أتى بامرأة مسنة لتخدمه وتدبر أموره ، كان أسمها السيدة جاكوبيك ، سلمها مفاتيح جميع الحجرات في منزله ، باستثناء حجرة تقع في الطابق العلوي ، كان محرما عليها دخولها أو حتى طرق بابها . كان يمضي ساعات طويلة لوحده في تلك الحجرة . لكنه لم يكن معتكفا أو زاهدا بملذات الحياة كما خيل للبعض من سكان بلدته ، فمن حين لآخر كانت تزوره بعض السيدات .. نسوة من جميع الأصناف والأشكال والأعمار .. أرامل شابات .. عوانس ثريات .. متزوجات باحثات عن مغامرة .. معظمهن قادمات من العاصمة ، وجميعهن لم يكن يطلن البقاء لأكثر من يومين .

براميل السيد بيلا كش الغامضة
صورة نادرة لمنزل السيد كش ..

في ذات يوم عاد السيد كش من بودابست مع شاحنة محملة ببراميل معدنية كبيرة وضعها في باحة منزله . الفضول دفع بعض جيرانه لسؤاله عن سر شراءه لكل تلك البراميل ، فأجابهم بأن سيستعملها لتخزين مادة الجازولين ، فالحرب على الأبواب ، وستحدث شحه بالوقود حتما . وكان حدس الرجل في محله ، فالغيوم السوداء المتلبدة في سماء أوربا آنذاك سرعان ما استحالت إلى عاصفة هوجاء أحرقت الأخضر واليابس .. اشتعلت الحرب العالمية الأولى عام 1914 ، وكانت المجر (هنغاريا) في قلب تلك الحرب المدمرة . ولسوء حظ السيد كش فأنه لم يستفد شيئا من براميله ، إذ سيق إلى الجبهة مثله مثل معظم رجال البلدة ، تاركا منزله بعهدة السيدة جاكوبيك .

ومضت سنة .. سنتان .. لم يعد السيد كش خلالها ولم يصل منه خبر ، فظن الناس بأنه لاقى حتفه خلال المعارك ، ونسي الجميع أمره حتى ذلك صباح من عام 1916 حين أتت فصيلة من الجند إلى البلدة ، كانوا بحاجة ماسة للوقود . بحثوا في كل مكان .. لكن عبثا .. لم تكن هناك قطرة وقود واحدة في البلدة . وقبل أن يرحلوا يائسين حدثهم أحد السكان عرضا عن البراميل الموجودة في منزل السيد كش ، وكيف أنه ملئها بالوقود قبل ذهابه إلى الجبهة . فتوجه الجنود إلى هناك على الفور ، وبالفعل عثروا على سبعة براميل كبيرة في باحة المنزل ، فشرعوا بفتحها رغم اعتراض السيدة جاكوبيك . وما أن نزعوا الغطاء عن أول برميل حتى انتشرت رائحة غريبة نفاذة ، فنظر الجميع بفضول إلى داخل البرميل وسرعان ما علت ملامح الدهشة والصدمة والاشمئزاز وجوههم ، ففي قعر البرميل كانت تقبع جثة عارية لامرأة منقوعة بالكحول . ونفس الأمر تكرر مع البراميل الستة الأخرى ، داخل كل منها كانت تقبع جثة ، وجميع الجثث كانت لنساء .

براميل السيد بيلا كش الغامضة
صورة من صحف ذلك الزمان لبراميل السيد كش ..

كانت مفاجأة لا تصدق .. بيلا كش .. ذلك الرجل المهذب الطيب .. أتضح بأنه سفاح لا يشق له غبار! .. وليت الأمر توقف عند هذا الحد ، ففي القبو عثروا على المزيد من البراميل ، وجميعها متخمة بالجثث ، إحداها كانت لزوجة السيد كش التي زعم بأنها هجرته ، وأخرى لعشيقها الشاب ، وكانت جثة هذا الأخير هي الوحيدة التي تعود لرجل من بين أربعة وعشرين جثة عثر عليها في المنزل ، جميع الجثث الأخرى كانت تعود لنساء مجهولات الهوية ، وكان واضحا بأن جميعهن قتلن خنقا ، باستثناء الزوجة والعشيق اللذان قتلا بالسم . ولعل أكثر ما يثير الرعب في تلك الجثث هو خلوها من الدم تماما ، كانت جثث شاحبة جرى امتصاص الدم من عروقها حتى آخر قطرة ، الأمر الذي دفع الكثيرين للاعتقاد بأن السيد كش كان مصاص دماء حقيقي .

اكتشاف الجثث أثار ضجة كبرى في البلدة الصغيرة ، فتم استدعاء الشرطة ، وراح المحققون يستجوبون الجميع ، لكن تركزت شكوكهم حول السيدة جاكوبيك ، ظنوا بأنها شريكة السيد كش في جرائمه ، لكن العجوز أقسمت بأنها لا تعرف شيئا عن أمر الجثث . قالت بأن سيدها كان يعود إلى المنزل برفقة امرأة من حين لآخر ، كان يأتي بهن ليلا ، لكنها لم تكن تسأل أو تحاول معرفة شيء عنهن ، لم يكن ذلك من شأنها ، لكن بدا واضحا لها بأن أغلبهن قادمات من العاصمة ، وكانت ثيابهن وحليهن الثمينة تشي بالثراء ، أغلبهن مكثن في المنزل ليوم أو يومين قبل أن يختفين . لكنها لم تتخيل بأن سيدها يقوم بقتلهن ، كانت تظن بأنهن يرحلن من دون علمها .

براميل السيد بيلا كش الغامضة
كانت الغرفة مليئة بأمور واشياء غريبة ..

وخلال التحقيق تحدثت السيدة جاكوبيك عن الحجرة المحرمة في الطابق العلوي ، قالت بأنها لم تدخلها أبدا ، وبأن سيدها حرص على أن لا يدخلها أحد غيره . كانت الحجرة مقفلة ، فكسر رجال الشرطة بابها ، وهناك في الداخل عثروا على أشياء غريبة .. قوارير زجاجية بأحجام مختلفة تحتوي على جثث قوارض وزواحف منقوعة في سوائل ملونة ، كان واضحا بأن السيد كش أجرى تجارب كثيرة على كيفية حفظ الجثث في السوائل ؛ وهناك أيضا أواني وأكياس مليئة بمساحيق وأعشاب ومواد الكيميائية ذات طبيعة غامضة . وعلى الرفوف والمناضد توزعت العديد من الكتب والمخطوطات التي تتحدث عن السحر والتنجيم وكذلك كراسات عن السموم ، وأخرى عن التشريح ، وعن كيفية قتل البشر . وفي طرف الحجرة القصي كان يوجد مكتب ضخم تناثرت فوقه رسائل وصور نساء وقصاصات جرائد تحتوي على إعلانات زواج . من خلال تلك القصاصات تمكن المحققون من اكتشاف طريقة السيد كش في الإيقاع بضحاياه ، كان أسلوبه بسيطا للغاية ، كان ينشر إعلانات بالجرائد يزعم فيها بأنه رجل أرمل وثري يبحث عن زوجة صالحة ، وكانت تأتيه ردود كثيرة ، معظمها من أرامل وعوانس ، فكان ينتقي منهن الموسرات والوحيدات اللواتي ليس لديهن من يسأل عنهن في حال اختفائهن فجأة . كان يتلاعب بهن حتى يبتز أموالها ، فإذا قضى حاجته منهن قام بقتلهن ووضع جثثهن في براميل الكحول ..

كان عبقريا بحق .. ولولا الحرب لما أكتشف أمره أبدا .

لكن متى شرع بيلا كش بقتل ضحاياه ؟ .. هل كانت زوجته وعشيقها هم أول الضحايا ؟ ..

لا أحد يعلم بالتحديد .. فالرجل ذو ماض غامض ، لكن الشرطة عثرت في مكتبه على رسائل لنساء مؤرخة في عام 1903 ، أي قبل اختفاء زوجته بزمن طويل . وهو الأمر الذي دفع بعض المحققين إلى الاعتقاد بأن عدد ضحايا بيلا كش يفوق بكثير ما عثروا عليه في منزله . لكن لم تكن هناك وسيلة للتأكد من ذلك إلا من خلال بيلا كش نفسه ، مما ادخل الشرطة في سباق محموم للوصول إليه ، فأرسلوا برقية سريعة إلى وحدته العسكرية طالبين منهم إلقاء القبض عليه ، لكنهم تلقوا برقية جوابية تخبرهم بأن بيلا كش أصيب خلال إحدى المعارك وتم نقله إلى مستشفى صربي ، فتوجه المحققون فورا إلى ذلك المستشفى ليفاجئوا بخبر موت بيلا كش متأثرا بجراحه ، لكن الجثة التي رأوها في مشرحة المستشفى لم تكن لبيلا كش ، كان واضحا بأنه وضع جثة جندي آخر في سريره ليوهم الشرطة بموته فيما يتمكن هو من الهروب إلى جهة مجهولة .

براميل السيد بيلا كش الغامضة
الصورة التي عممتها الشرطة المجرية للسيد كش وهو يرتدي ملابس الجيش .. صورة نادرة للسفاح الغامض ..

تم تعميم أوصاف بيلا كش على الشرطة في جميع أنحاء المجر و أوربا ، لكن أحدا لم يتمكن من القبض عليه .. اختفى إلى الأبد وتحول إلى أسطورة .. البعض قالوا بأنه سجن في رومانيا بتهمة الاحتيال ومات هناك بحمى التيفوئيد ، آخرون قالوا بأن أسر خلال الحرب ومات في المعتقلات الروسية ، وهناك أيضا من زعم بأنه مات مسموما في اسطنبول . وتواترت عبر السنين الكثير من القصص عن رؤيته . في عام 1920 تقدم جندي في الفيلق الفرنسي الأجنبي ببلاغ إلى الشرطة الفرنسية زاعما بأن زميلا له يدعى هوفمان – وهو الاسم الذي أعتاد بيلا كش إطلاقه على نفسه خلال مراسلاته مع النساء – كان يتفاخر ببراعته وخبرته الطويلة في قتل الناس خنقا ، وكانت مواصفات هوفمان هذا تنطبق بشكل كبير على بيلا كش ، لكنه اختفى قبل أن تصل يد الشرطة الفرنسية إليه . وفي عام 1932 زعم أحد المحققين الأمريكيين مشاهدته لرجل يشبه بيلا كش يمشي وسط الحشود في التايمز سكوير بنيويورك ، المحقق حاول الوصول إليه ، لكن الرجل شعر بأن أحدا ما يلاحقه فأندس بين الناس واختفى ، وكانت تلك هي آخر المشاهدات المزعومة لبيلا كش الذي تقول الشائعات بأنه أمضى بقية حياته يعمل بوابا لإحدى العمارات في نيويورك حتى وافته المنية في أربعينات القرن المنصرم .. لكنها مجرد شائعات وحكايات لا سند لها .. أما الحقيقة فلا يعلمها سوى الله .

المصادر :
……………

Béla Kiss – Wikipedia
Bela Kiss | Murderpedia, the encyclopedia of murderers

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

124 تعليقات
نور القمر
نور القمر
10 سنوات

قصة غامضة و مثيرة للاهتمام

Hana - مشرفة -
Hana - مشرفة -
11 سنوات

عزيزتي هابي فايروس

من هنا يمكنك كتابة الموضوع و اذا كان صالح و مستوفي للشروط اكيد سينشر

https://www.kabbos.com/form_pub.php

هابي فايروس
هابي فايروس
11 سنوات

أستاذ إياد أود نشر مقال لي كيف؟ أرجوك ساعدني؟

أحمد
أحمد
11 سنوات

أستاذ أياذ شكرا ع القصة وانا دائما ما أشعر بالغموض والذهول عند قرآئتي لقصصك الشيقة مهما تنوعت مواضيعها كاتب موهوب وانا معجب جدا بالموقع ..

رعب المحروسة
رعب المحروسة
11 سنوات

سمعت بالقصة في نافدة على التاريخ هي و قصة جاسبر هاوزر هل هناك من يعرف هدا المسلسل الاداعي نافدة على التاريخ شكرا على الطرح

مرال
مرال
11 سنوات

(السيد كش أتى بامرأة مسنة لتخدمه وتدبر أموره ، كان أسمها السيدة جاكوبيك ، سلمها مفاتيح جميع الحجرات في منزله ، باستثناء حجرة تقع في الطابق العلوي)

صورة المنزل الموجودة هي لطابق واحد وليس طابقين

أميرة المكلا
أميرة المكلا
11 سنوات

مشووووقه جدا اِشكرك استاذ اياد اسلوب مميز وممتع^.^

ايمان
ايمان
11 سنوات

اصبحنا في زمن الدئب يرتدي ثوب الحمل والثعلب يتنكر مثل الغزال و الارنب يبدو وديعا مسالما عندما تقترب منه يكبر وينقض عليك مثل الوحش السفاح حقا اننا نسمع ببعض الامور الغريبة التي تحدث في كوكبنا لكن يبقى الانسان من اكثر الكائنات التي لا يمكن توقع تصرفاته يعني انه لم يتم القبض على هدا الرجل لدلك يبقى سبب قتله لكل هده النساء لغز
محيرا!
شكراعلى الموضوع

دعاء
دعاء
11 سنوات

من اللافت للنظر ان كل واحد عنده عقده نفسيه دائما يطلقها بقتل النساء او تعذيبهن هو مافش غبرنا ولا ايه؟

وهل يوجد من يهتم
وهل يوجد من يهتم
12 سنوات

قصه رائعه يااستاذ اياد سلمت يدك

fozahmad
fozahmad
12 سنوات

سصبح واحد من عظماء عالمي في مكانه !
الله يشفي من خلق

maria
maria
12 سنوات

استاذ اياد المحترم
وانا اتصفح الانترنت وجدت موقع ينشر مقالاتك بدون ذكر الكاتب او الوقع يوجد عدة مواضيع نشرت من موقعك مثل هذة المقال براميل السيد كش و جنكيزخان
تقبل فائق تقديري واحترامي

Qusai Snake
Qusai Snake
12 سنوات

أختي زينب.. أرجو أن تكون الصورة قد ظهرت.. هذ هو غلاف الفيلم..

http://ia.media-imdb.com/images/M/MV5BMjIzNTg1ODQ2N15BMl5BanBnXkFtZTcwMjg1MzY3OA@@._V1_SY1200_CR109,0,630,1200_AL_.jpg

تحياتي للجميع

Zainab - مديرة -
Zainab - مديرة -
12 سنوات

عزيزي Qusai Snake .. قم برفع الصورة ووضع رابطها ..

تحياتي لك

Qusai Snake
Qusai Snake
12 سنوات

غريب أمره هل قاتل كيف يحتفظ بجثث ضحاياه داخل براميل معرضة للفضح بأي لحظة.. !!

سؤالي هو لماذا يقوم بالقتل أساساً؟ ما هو دافعه لذلك أخي إياد؟

وجلبت لكم فيلم عنه من إنتاج 2013 وهو ألماني الصنع.. عنوانه (Bela Kiss: Prologue).. أريد وضع صورة غلافه فما هي الطريقة؟.

تحياتي للجميع

karam
karam
12 سنوات

قصة شيقة جدا ولكنها مزعجة لحد ما
فهذا المجرم كان يقتل ضحاياه بكل دم بارد

joujou
joujou
12 سنوات

لاحول ولا قوة الا بالله

لا اظنه معقدا بل هو يمتلك ذوقا فنيا اجراميا
لا اظنه معقدا بل هو يمتلك ذوقا فنيا اجراميا
12 سنوات

جهد جميل بنقل عن هذا المجرم
الي استخدم الطب القديم ” الي سمي ا بالسحر ربما في احد العصور لعطاء هيبة للكهنة الاطباء” كما استخدم الكيمياء و ذكائه
للتففن بالاحتفاظ بما صنعت يديه
ولكن هل ايمانه كان طبيا او امرو تخص طقوس ام كان يفكر بشيئ اخر
كهواية تجميع الاجساد؟!!

و لكن وجدت رسائل قبل قتله لزوجته الخائنة اي هو فعل هذا مسبقا وهو الخائن
ولكن كفكرة الغاية تبرر الوسيلة ربما

عاشق الموقع
عاشق الموقع
12 سنوات

شنو هالعقد كل هذا لان زوجته تركته وراحت مع حبيبها انا زوجتي الاولى كانت عندي (روح الروح) ويوم ماتت منذ ست سنين تمنيت اني مت وراها ولاعشت لحظة لكني امنت بالله وفوضت امري اليه وتزوجت بعدهاوانا بخير الان والحمد لله

Swan
Swan
12 سنوات

هذا المدعوا كش حرام اصلا يصنف من البشر هو وحش حتئ لو زوجته خانته هذا لايعطيه الحق بزهق أرواح الناس الله وحده بيحاكم الناس بس هذا الوحش الشر فيه من الأساس وخيانة زوجته ماهي الا حجة لكي يطلق الشر الذي فيه للحرية ويفعل ما كان يحب ويتمنئ ان يفعله وأظن ان الخادمة علئ علم بكل شي لان من المستحيل انها تسكن معه في نفس البيت ولم تسمع او ترئ شي

Swan
Swan
12 سنوات

احب أعطي رأي هيك ناس حرام يطلقوا عليه ويصنفوه من البشر وكمان اكثر من وحش انا برأي حتئ لو ان زوجته خانته هذا لايعطيه الحق بزهق أرواح الناس الله وحده بيحكم وبيعاقب بس الانسان الذي يكون الشر بداخله اكيد لما يكون في هذا الموقف فهو يخرج كل مابداخله وينفذ وحشيته وهو مستلذ بها وهو يدعي انه مظلوم او بسبب زوجته اصبح سفاح هو اصلا سفاح و بلا قلب وأظن ان الخادمة شريكة معه لان شي لايصدق بأنها في المنزل ولم تسمع صراخ او حتئ يكون لها فضول لتفتح البراميل اثناء غيابه اعتقد كان لديها علم بكل شي

عمر الجراح
عمر الجراح
12 سنوات

انا الذي يهمني اكثر شييييي هو اين ذهب الرجل؟؟؟؟؟؟ظ
كثييير من الغموض يلف حول نهاية هذا الرجل واين كان يعمل
وماذا كان يفعل كل ذلك الوقت منذ اختفائه
فعلاً قص غامضه وليس لها نهاية للاسف كاغلب القصص الموجودة

علاء حمايدة
علاء حمايدة
12 سنوات

أخي إياد فعلا لم أستمتع بقراءة قصص وحكايات مفيدة كمى إستمتعت بكابوس وعندي قصص مثيرة وممتعة أود أن أنشرها بكابوس

نورالهدى
نورالهدى
12 سنوات

بح جدا مقالاتك … يسلموا اخي الغالي …

انطون
انطون
12 سنوات

شكرا على المواضيع الجديدة

MIKA ALEN
MIKA ALEN
12 سنوات

قصة غريبة جدا و يلفها كثير من الغموض و لكنها شيقة و جذابة كثيرا كباقي الموضوعات هنا فأنا
منذ أن بدأت بتصفح هذا الموقع الرائع و أنا أزوره يوميا و أكتشف و أعرف عن إشياء جديدة و غريبة و أعتقد أن الموقع فريد و يتميز عن المواقع الأخري و أتمني أري مزيدا من المقالات الرائعة لكن واضح جليا كم يكون صعبا كتابة مقال حيث أنه يحتوي علي مصادر كثيرة و منوعة أشكركم جزيلا علي هذا المجهود الرائع و المتميز و للجميع القائمين علي الموقع خالص التقدير و الإحترام

اياد العطار
اياد العطار
12 سنوات

اخي العزيز محمد .. تم اضافة موقعك الى قائمة المواقع الصديقة .. مدونة جميلة ومشوقة فعلا استمتعت بقراءة بعض موضوعاتها ..

تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.

محمد
محمد
12 سنوات

اتمنى ان نسوى تبادل اعلانى معا امتلك مدونة لقصص الرعب
http://www.horror-stories.info
ارجو الرد على حين ترى الرساله

اياد العطار
اياد العطار
12 سنوات

اخي العزيز سيمو .. اهلا بك يا عزيزي .. شكرا على الاقتراح المفيد .. في الحقيقة انوي فعلا الكتابة عن السيد بيتر هوركس .. وسأكون سعيدا لو حاولت جنابك ان تكتب عنه .. حاول .. لم لا .. الكتابة هواية جميلة وممتعة ..

تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.

سيمو
سيمو
12 سنوات

المقال عجبني كثير
واتمنى انك تكتب عن بيتر هوركس انا عن نفسي حاولت اكتبها وارسلها مشاركه بس منك راح يكون افضل بدون شك

زر الذهاب إلى الأعلى