بيولا عنان شريف: قاتلةُ عصر الجاز

تجاهلت بيولا عنان الدوار الذي تشعر به و الجو الحار الخانق لمدينة شيكاغو، بل وحتى الشاب التي كانت تهيم به حبا وهو غارق في دماءه. استمرت بوضع إبرة الفونوغراف وتشغيل أغنية الجاز المفضلة لها ولكولستيدت مرارا وتكرارا وهي ترقص بهستيرية كما لو أنها فقدت عقلها. استمر الأمر أربع ساعات تقريبا لا تسمع فيهم بيولا سوى بضعة أسطر لأغنية لا تزيد عن دقيقتين ونصف من أغنية Hula lo ..

“يسمونني هولالو، أنا هذا النوع من الفتيات الذي لا يمكن أن يكون حقيقة

بيولا عنان شريف

ولدت بيولا عنان في 18 نوفمبر عام 1899.. كانت شابة جميلة ذات عيون زرقاء واسعة وشعر أحمر داكن. وأينما ذهبت كانت الأنظار تتجه إليها. لذلك قرر والداها تزويجها في أقرب فرصة، وقد وجدا ضالتهما في بيري ستيفنز وهو عامل في مجال الطباعة، وكانت بيولا في الخامسة عشر من عمرها.

بيولا عنان شريف
بيولا .. كانت فتاة جميلة جدا

أنجبت بيولا طفلاً لبيري، ولكنها لم تكن تريد تلك الحياة، بل أرادت أن تستمتع بوقتها وأن تعيش شبابها. لذلك بدأت بتكوين الأصدقاء والخروج في النزهات، فقد شعرت بالملل من كونها ربة منزل.

في أحد الأيام كانت تتجول بسيارة مسرعة على الطريق مع شاب في حالة سكر، حتى انتهى الأمر باصطدامهما بعمود الهاتف. وهنا عرف زوجها بتسللها خارج المنزل وتجولها مع شاب غريب فقام بتطليقها وحصل على حضانة ابنهما الرضيع.

حاول والدا بيولا إعادتها إلى زوجها، ولكنها تشاجرت معهما ورحلت عن المنزل إلى بلدية لويزفيل. وهناك التقت بألبرت عنان وهو ميكانيكي سيارات يكبرها بعشر سنوات. كان يحبها كثيرا، لذلك استجمع رباطة جأشه وعرض الزواج عليها. وافقت بيولا عليه لكن بشرط أن يأخذها ويذهبا للعيش في شيكاغو، وذلك بسبب أن عائلة ألبرت كانت سيئة السمعة.

فشقيقه كان قاطع طريق وعضو في عصابة مختصة في سرقة السيارات وعمليات السطو المسلح على الطريق السريع. باختصار كان لدى بيولا كل الحق في أن تطلب منه المغادرة، وقد بدا هذا الطلب لا شيء مقارنة بحب فتاة جميلة وصغيرة مثل بيولا له. لذلك أخذها ورحل إلى شيكاغو.

هناك وجد ألبرت وظيفة في مرآب سيارات في مقابل أجرة ستين دولار أسبوعياً، وقد كان دائما يعمل لساعات إضافية لتسديد ثمن الأثاث الذي اشترته بيولا لتأثيث بيتهما. وبينما كان يكافح لتأمين أساسيات المعيشة وتسديد الأقساط المتراكمة عليه، كانت زوجته بيولا تشعر بالملل في المنزل، لذلك عرضت عليه أن تذهب وتعمل في وظيفة بدوام جزئي، وقد رحب زوجها بالأمر بشدة، فقد أثقلت الديون كاهله، وزوجته الحنون تشعر به وتريد مساعدته. وقد فكر في كل أولئك النسوة اللطيفات اللواتي خرجن للعمل لدعم أزواجهن.

أما بيولا فقد كانت تسرح بخيالها وتفكر في معاطف الفراء التي ستشتريها لارتدائها تحت فستان من الحرير الرائع، وحذاء من ضمن آخر صيحات الموضة لذلك العام.. ناهيك عن العطور ومستحضرات التجميل والكثير الكثير من الأشياء الرائعة.

وهكذا ذهبت إلى العمل وهي تعلق أحلامها على مرتب آخر الشهر.

اللقاء المشؤوم

بينما كانت تعمل في قسم الحسابات الخاص بمتجر غسيل الملابس التقت بهاري كولستيدت وهو سائق شاحنة الملابس التي يتم نقلها للتنظيف.

لكن قبل أن ننتقل لما حدث لاحقاً أريد أن أعرفكم بهاري كولستيدت أولا.

هو رجل محتال يحاول دائما أن يوقع النساء في حبه، ثم يبدأ بابتزازهن عاطفياً ليقمن بالإنفاق عليه. وحين تنتهي نقودهن يقول لهن وداعا وإلى الأبد. وبالطبع هذا ليس كل شيء، فقد كان معروفاً عنه سرعة الغضب والشجار الدائم، وكان ذو سوابق إذ سُجن سابقا بتهمة الاغتصاب.

باختصار كان شخصا إن وجدته يقف في الشارع تغير اتجاهك وتمشي إلى الشارع الآخر.

كانت بيولا قد وقعت في حب هاري عندما رأته لأول مرة، واستمر هذا الحب حتى بعد أن عرفت عنه أشياء أكثر. كانا يلتقيان في شقة بيولا أثناء غياب زوجها في العمل. كان هاري مهتمًا بما تنفقه بيولا عليه، لكنه لم يكن يحبها حقًا. بدأ يظهر انزعاجًا من وجودها معه، خصوصًا أن مصاريفها عليه لم تكن كبيرة.

في يوم من الأيام، قرر الثنائي أن يلتقي مجددًا. دخل كل منهما إلى هذا اللقاء وفي قلبه مشاعر مختلفة تجاه الآخر. قامت بيولا بإعطاء هاري 6 دولارات طلبها منها لشراء مشروب الجِن وراحا يشربان داخل شقتها. وفي خلال ساعة واحدة فقط، بدأت المشكلات تظهر. طفح كيل بيولا من تصرفات هاري السخيفة والتململ المستمر منها.

وهكذا شعرت أنه يستعد للرحيل، يريد تركها. لاحظت أنها حزينة لذلك وقلبها يؤلمها، فقررت ألا تسكت على الأمر. استمرت في السخرية منه لأنه مسجون سابق، ولكن هاري بدلا من افتعال شجار معها أخبرها أنه سئم منها وأخذ معطفه استعدادًا للمغادرة. كانت تلك اللحظة التي سوف تغير حياتهما إلى الأبد.

كان الحقد والمرارة يتسللان إلى قلبها، فذهبت وأخذت مسدس زوجها وأطلقت النار على ظهره. ثم ألقت بالمسدس وركضت لتمسك به، بينما هو ينزلق ويسقط على السرير. كان يتمتم قائلاً: :لقد أطلقتِ النار عليَّ!” وهي تنظر إليه، اختنقت الكلمات داخل حلقها، وحاولت أن تخبره أن هذا ليس صحيحًا.

في تلك اللحظة، انطفأ الضوء واختفى من عينيه. لمست يديه ووجهه، شعرت بالدفء. ثم لاحظت بقع الدماء تنتشر، وشعرت بنبضه يضعف. صار جسده كله دمويًا، فتركته ونهضت لوضع أسطوانة أغنية الجاز المفضلة لديهما. ظلَّت ترقص بهستيريا لمدة أربع ساعات، حتى قرَّرت أخيرًا الاتصال بزوجها وأخبرته أنها قتلت رجلاً دخل شقتهما وحاول الاعتداء عليها. عندما وصل زوجها استدعى الإسعاف والشرطة. قال الطبيب أن نبض هاري قد توقف منذ نصف ساعة وبقي يحتضر منذ أربع ساعات غارقًا في دمائه.

عند أخذ الشرطة بيولا عنان إلى المخفر واستجوابها، قالت أن السيد كولستيدت حاول الاعتداء عليها.. وظلت متماسكة بالقصة حتى زال تأثير الخمر عنها فاعترفت قائلة: ” قتلته لأنَّه كان ينوي تركي” ثم هزّت رأسها بطريقة حالمة وأضافت: آمل أن يُسمح لي برؤيته على الرغم من أن هذا سيجعلني أشعر بالسوء”

عندما تم استجواب زوجها ألبرت قال “لقد كنت أحمق، لقد عملت بجد كل يوم لمدة أربعة عشر ساعة يومياً وادخرت كل سنت من أموالي حتى أدفع أقساط أثاث منزلنا في الوقت المحدد، ولم يتبق غير مائة دولار فقط لتسديد ثمنها، اعتقدت أن بيولا سعيدة، ولكني لم أكن أعرف شيئاً “ثم خفض رأسه في أسى.

blank
اشتهرت قضية بيولا في الصحافة وأسالت الكثير من الحبر

محاكمة بيولا عنان

بعد أن قامت هيئة المحلفين باتهام بيولا بالقتل من الدرجة الأولى، انتهت الجلسة وخرجت هي من القاعة. كانت دموعها تنهمر، وهي تمسح أنفها بحرص. أخذت بعض المال من زوجها، وعادت إلى زنزانتها في السجن. هناك، أُجريت مقابلة معها من قِبل الصحافة. ظلت تشتكي من عدم قدرتها على تناول الكريمة في السجن.. وأن الراديو لا يذيع سوى الترانيم الدينية، دون موسيقى أو أغانٍ أو برامج. كانت قلقة من أن والدها قد يتخلى عنها، وأنه لن يدفع أي نقود لتوظيف محامٍ بارع يتولى الدفاع عنها.

بيولا عنان مع محاميها وزوجها
بيولا في المحكمة مع زوجها ألبرت على اليمين ومحاميها على اليسار.. عام 1924

وفي هذه الأثناء أجرى شقيق هاري كولستيدت وزوج أخته حديثا مع الصحافة، وقالا أن هاري كان رجلا خطيرا جدا عندما يتعلق الأمر بالنساء، وقد حاولوا إصلاحه لكنهم فشلوا. ويبدو أن هاري كولستيدت هذا لم يحبه أحد غير بيولا التي أطلقت النار عليه في النهاية. أما والد بيولا فقد رفض التبرع بأي مبلغ لأجلها وقال “هذه ليست المرة الأولى التي تفتعل فيها المشكلات، لذلك لا أعتقد أنني وزوجتي يجب أن نموت في ملجأ بسبب حماقاتها. ولا أظن أنهم سوف يشنقوها فهي جميلة جدا”

وأثناء التحقيق مع بيولا عنان أغمي عليها خمس مرات، أما صديقة والدتها فقد صرحت للصحافة قائلة: “أن بيولا في السجن مع واحد وثلاثين مجرمة من نساء العالم السفلي، إن بيولا زهرة بين الأعشاب الضارة”

هو تصريح أعترض عليه بصفتي كاتبة المقال، لأن أغلب النساء اللواتي كن ينتظرن المحاكمة كن مثل بيولا. قتلن شركاءهن أو أزواجهن. الاختلاف الوحيد أن بيولا كانت جميلة.

أما سيئ الحظ ألبرت عنان زوجها، فقد سحب كل مدخراته واستدان وعمل ساعات إضافية لجمع أكبر مبلغ من النقود لإنقاذ زوجته وتعيين محام لائق لها، وقد كان ويليام ستيوارت من أشهر المحامين المدافعين عن المجرمين وقتها.

blank
المحامي ويليام سكوت ستيوارت

وعلى الرغم من التهكم والسخرية التي تعرض لها داخل المحكمة إلا أن حبه لزوجته بيولا كان ثابتا كالصخر.

في الزنزانة كانت بيولا تبكي بشكل جذاب بينما الصحفيون يلتقطون لها الصور، وتلقي باللوم على والديها لأنهما زوجاها باكراً -وهي محقة في ذلك- وقد تلقت الكثير من رسائل المعجبين والزهور والحلوى وعشاء من مطعم فاخر تم تسليمه لها في السجن. هذا غير عروض الزواج التي كانت تتلقاها، وقد قال لها المحامي الخاص بها أنه من النادر أن يتم شنق امرأة في هذه الولاية. قبل المحاكمة قالت بيولا أنها حامل كي تثير التعاطف بالرغم أن ذلك غير صحيح.

عند اختيار هيئة المحلفين اعتذر الكثير منهم لأنهم كانوا غير متأكدين من مدى تأثير امرأة جميلة عليهم. أما الذين قبلوا القضية فقد أقسموا أن المظهر الأنيق والشخصية الجذابة لا يمثلان شيئا بالنسبة لهم مقارنة بالحقائق الثابتة للقضية -وقد كانوا يكذبون طبعا-

عندما صعدت بيولا على منصة الشهود سألها محاميها بلطف شديد:

_بيولا، هل أطلقتِ النار على هاري كولستيدت؟

_ أجل

_لماذا!؟

_لأنه كان سيطلق النار علي أيضا.

والآن دعونا ننتقل إلى القصة الثالثة التي روتها بيولا عنان للمحكمة، وهي غيرت قصتها مرتين قبل ذلك..

قالت بيولا:

“لقد أتى إلى بيتي مخمورا، فتوسلت إليه أن يذهب، لكنه رفض الرحيل وقال أنه سيرحل فقط إذا شربت معه قليلاً. وقد فعلت ذلك كي أجعله يغادر ولكنه استمر برفض الرحيل. فتوسلت إليه وأخبرته أن زوجي في طريقه الى البيت وقد يطلق علينا النار نحن الاثنين ولكنه قال”إلى الجحيم مع زوجك “ثم أصر على مشروب آخر.. وقام بتشغيل أسطوانة الفونوغراف، ثم جذبني من يدي وقال تعالي معي إلى غرفة النوم، فرفضت وتوسلت إليه أن يرحل، ولكنه قال إنني أشبه امرأة أخرى خدعته بتلك الطريقة وذهب إلى السجن بسببها.

بعدها صاح أين المسدس؟ وبدأ ينظر حوله ثم راح ينظر ناحية غرفة النوم فركضت كي أحصل على المسدس أولا، وقد حاول أن ينتزعه من يدي ويهددني بالقتل، فدفعته بيدي اليسرى وأطلقت النار عليه”

لقد كان وصف بيولا – التي اعترفت سابقا أنها كانت على علاقة بكالستيدت – لإطلاق النار ضعيفا ، إذ كيف يمكن أن تتشاجر مع شخص وجها لوجه و ينتهي بك المطاف بإطلاق النار على ظهره؟

لكن المحلفين استمعوا الى القصة كما لو أنها رواية رعب صغيرة، لم يهتموا بمنطقية الأحداث بقدر ما اهتموا بالأحداث المثيرة. وبعد ساعتين من مضغ العلكة وشرب الماء وسماع قصتها عن الوحش المخمور حُكم عليها بالبراءة. فراحت تشكر كل محلف على حدا، أما ألبرت عنان فوضع رأسه بين يديه وأجهش بالبكاء من فرط سعادته.

بعد أقل من يومين على حكم البراءة ذهبت بيولا المحبة للأضواء إلى جريدة محلية لتخبرهم أنها طلقت زوجها لأنه ممل جدا، ولا يريد أن يخرج ولا يعرف حتى كيف يرقص وهي تريد أن تستمتع بالحياة.

اما ألبرت التعس فقد قال:

“لا أستطيع أن أستوعب أن بيولا تخلت عني، فقد قطعنا عهودا مقدسة عند زواجنا بأننا سنعيش حتى يفرقنا الموت. لا تسألني من منا حصل على الجزء الأسوأ من صفقة الزواج تلك.. لأنني سأحب بيولا حبا لا يمكن تدميره. فهي لا تختلف عن أي امرأة أخرى. إنها ضعيفة وتحتاج للحماية وسوف تعود لي. لقد عملت دائما بجد، ربما كان ذلك هو ما جعلني أهمل بيولا فتركتني”

رغم أمل ألبرت في عودتها، تزوجت بيولا عنان من ملاكم سابق يدعى إدوارد هارليب، ثم بعد سنة انفصلت عنه وتمت خطبتها ل.أ.ماركوس.

بيولا عنان مع بيلفا غارتنر
بيولا مع بيلفا غارتنر التي اتهمت عام 1924 بقتل عشيقها

أصيبت بيولا عنان بداء السل، ودخلت مستشفى الهواء النقي في شيكاغو. وماتت في عام 1928، وليس كما كتب على شاهدة قبرها بأنها توفيت في 1927. وقد تصالحت مع والدها قبل وفاتها وحضر جنازتها زوجها الأول بيري ستيفنز وابنها. وزوجها الثاني ألبرت عنان وزوجها الثالث وخطيبها ماركوس.

قبر بيولا عنان شريف
ماتت في سن صغيرة

قصة بيولا عنان ألهمت الكثيرين، خاصة أن فضائح الحب والقتل في ذلك العصر كانت ذات شعبية كبيرة. فاقتبس عنها عدة أعمال أولها مسرحية شيكاغو التي عرضت عام 1926 واستمر عرضها لسنوات طويلة. ثم مسرحية موسيقية في برودواي عام 1975 وقد كانت من أروع وأبرز الأعمال في تاريخ المسرح الموسيقي، وأخيرا فيلم سينمائي عام 2002 فاز بستة جوائز أوسكار منها جائزة أفضل فيلم.

blank
الغلاف الدعائي لمسرحية شيكاغو
0 0 الأصوات
Article Rating
المصدر
ChicagohistoryChicagologyWikipedia

مقالات ذات صلة

33 تعليقات
محمد حسني
محمد حسني
2 سنوات

الحقيقة اسلوبك مميز
والقصة جيدة
غير ان هناك شئ لم يعجبني؛ منين عرفتي القصة الحقيقية؟ طالما لم تعترف هي!
اخشي انه لم يعد هناك فرق بين اخبار وقائع وبعين تأليف احداث

كارميللا لوفانو
كارميللا لوفانو
2 سنوات
ردّ على  محمد حسني

حسنا صديقي أنت لم تقرأ القصة بتركيز. “عندما ذهبت الى الشرطة مساء اعترفت بكل شئ ولكن عندما قام زوجها بتعيين محام للدفاع عنها غيرت أقوالها أمام المحكمة والصحافة “

Manal🌹
Manal🌹
2 سنوات

كيف حالك كارميللا

باختصار شديد زوجها انسان محترم وراق ورائع
شخص مضحي لم يتخل عن مسؤولياته حتى اخر لحظة
ومتسامح حتى الرمق الاخير
خسارة ان يكون نصببه في الحياة زواجه من هكذا شخصية مشوهة نفسيا وعقليا
ثم ما صدمني كمية قتلى الجمال والحسن الذي رافقها طيلة حياتها والذي جعل والدها يزوجها باكرا وهي شكلها عادي جدا بل واقل من عادي .. اين هو الجمال الخارق الذي اثر على كل من حولها

شكرا على الموضوع الجديد

مروى
مروى
2 سنوات
ردّ على  Manal🌹

السلام أختي منال تأكدي شيء أكبر من علامات الحب هي الغيرة وهذا الغيرة منعدمة عندو تأكدي هذا ما كان يحبها هذا يحب جسمها وجمالها باختصار كيف رضي يطلقها أو تتزوج غيرو وكمان قدر يوقف مع عشاقها الحب مو هيك الحب كان عند أمثال عنترة

Manal🌹
Manal🌹
2 سنوات
ردّ على  مروى

وعليك السلام يا مروى

هذا ابعد مايكون عن الحب طبعا .. انا معك بالتأكيد بهذا
هناك اشخاص يتلذذون بالخضوع
يعشق ان يكون مقموعا او تابعا
واضح انها كانت المسيطرة وانه كان المسيطر عليه
لابد انه احس انه سيضيع من دونها
لكن المهم انه متمسك بها وقدم لها كل مايمكنه
اقصد مهما كانت الدوافع

الحب عالم اخر

صباحك نور 🌹

أبو راشد
أبو راشد
2 سنوات

تعين دكتور في مستشفى المجانين
فرأى أحد المرضى يضرب برأسه على الجدار فسأل الممرضة لماذا يفعل
بنفسه هكذا؟!
فقالت إنه أحب فتاة ولم يتزوجها،

ثم ذهب الدكتور إلى قسم آخر
فرأى مريضاً آخر يضرب برأسه في الجدار فسأل نفس الممرضة لماذا يفعل بنفسه هكذا؟!
فقالت هذا الذي تزوجها !!!

خلاصة الكلام: هناك بعض الرجال يفكر بعقل وحكمة يتريث قبل الإقدام على الزواج لأنه يعلم أن الزواج مؤسسة
بناء أسرة ومسؤلية، وبعض الرجال ينظر
إلى جمال المرأة، تحكمه عينه ولا يفكر بعقله، والبعض ينظر إلى المرأة من باب
المصلحة، ولو جمع الرجل بين عقلها وجمالها لكان هذا أصلح له،

والنساء كذلك منهن تنظر إلى الزواج
شراكة ومسؤلية، وبعضهن لو تقدم لها
رجلاً مستواه المادي متدني لقاءات
هذا لايصلح ولو تقدم لها رجلاً ثري ولكنه يتعاطى الخمر لقالت ليست مشكلة سأتزوجة وبكرة ربنا يهديه؟

أما بالنسبة لحكم القضاء فليس من إختصاصي، فأنا لست قاضي ولاأفهم
في القضاء، فلو كنت قاضياً لأبديت
رأيي ووجهة نظري،

شكراً جزيلاً للكاتبة،،،

ولد الفريج
ولد الفريج
2 سنوات
ردّ على  أبو راشد

انا من الصبح اقول لابد من المساواه بين الرجل والمرأة في الزواج حرام الذي يفعل بالرجال … ان الاوان لكي تحمل المرأة المسؤولية وتدفع
ماذا تدفع
1- سكن الزوجية عليها
2- تأثيث البيت كامل عليها
3- … المؤخر عليها اذا طلبت الطلاق من زوجها

ولد الفريج
ولد الفريج
2 سنوات

انظروا الى حب الرجال وانظروا الى حب النساء ، الرجال اذا حبو حبو بصدق … اما النساء اذا حبوا حبوبو جيوب الرجال والمال الذي يسيل منهم
كم غبي الرجل عندما يتعب ويعمل لاجل امرآة خائنة غادرة تتلذذ بالحياة بينما هو يتعذب
هذه المشكلة الاخلاقية يجب ان تتغير والى الابد
لابد ان تدفع المرآة المهر للرجل لكي يقبل ان يتزوجها
لابد ان يكون نصف ثروة المرآة باسم الرجل لتأمين غدرها وخيانتها
كم انت بائس ايها الرجل عندما تظن ان المرآة ستوفي لك
فالمرأة تعمل في البيت الاكل وتضع فيه اشياء حتى تقتل زوجها ببطىء ثم ما اذا مات ادعت الحزن عليه يومين واليوم الثالث التقطت لها عشيق وتزوجتة وكذلك يفعلون
علينا ان نغير المجتمع بالقوانين المناسبة الذي يصب في صالح الجميع
على الانثى ان تقدم مهر وسكن لزوجها المستقبلي

زهرا
زهرا
2 سنوات
ردّ على  ولد الفريج

لاتكبر الموضوع قبل كم يوم سمعت رجل يقول تزوجت على زوجتي لان صار حادث و كسر قدمها

ولد الفريج
ولد الفريج
2 سنوات
ردّ على  زهرا

شكراً على التعليق
نتطرق الى ما تفضلتي الى انك سمعتي
هل كان صادق ام كاذب
نحمل قولة على الصدق و نسأل
لماذا تزوج على زوجتة ؟! من الذي حرضة على فعل ذلك؟! هل الحجة الذي اتخذها للزواج من اخرى حقيقية ام مجرد ادعاء
نجيب على ذلك
لو كان يحبها وليست هناك خلافات بينهما لما اقدم على الزواج عليها
اتخذ حجية كسر الرجل للاقدام على ذلك
نتذكر الشرع الاسلامي اجاز له الاقتران ب 4
ربما تكون هي اي الزوجة المحرض على ذلك بسلوكها ربما تكون امه ام اختة او عمتة او خالتة
هو اراد ان يزيد في قهرها انكسرت رجلك وهذه زوجة على رأسك ازدادي قهر
في كل الاحوال المرأة اساس احتواء الرجل (الزوجة اساس احتواء الزوج) لو عرفت كيف الوصول اليه
الله لم يخلق انثى ضعيفة بل سوء تقدير الانثى لطاقتها وامكانياتها وسوء استغلال تلك الطاقات والامكانيات هي النتيجة الى ما وصلت اليه من ان يتزوج عليها وهي في هذه الظروف

صحيح الرجل جنس وشهواني وهذه غريزة اودعها الله فيه ولم يتركة ضال السبيل بل اعطاه عقل يتدبر
الا ان الرجل تقودة غريزة الحب وحب التملك
فاذا قدمت له بطله القصة المكسورة قدمها في حادث لصرف فكرة الاقتران بغيرها
وضع الزوج هنا الهروب الى الامام ربما تقدم له الجديدة ما عجزت القديمة عن تقديمة

وشكراً

مروى
مروى
2 سنوات
ردّ على  ولد الفريج

يعني من كلامك أن الرجل لايتزوج عن زوجته إلا إذا كانت مخطئة في حقه لا والله هناك رجال ناكرين لمعروف الأنثى لو أشعلت أصابعها العشرة مثل ما قالت بعض الأخوات وبعدها عند الزواج منها يأتي بعشرين عذر ما يضحك بعض الرجال بعد عشرة طويلة سنوات وبعدها لما يحب يتزوج هات الأكاذيب إلي يشاهدها على زوجته وليش إذا كانت الزوجة مو مليحة ليش ما تزوج عليها من زمان اللوم كل على الزوجة المسكينة وحالات الخيانة كلها معضمها على الرجال والزوجة لو كان عاملها زوجها مليح ومهتم فيها ماراح تخونو مع غيرو

ولد الفريج
ولد الفريج
2 سنوات
ردّ على  مروى

ارجوكم افهموني … يجب ان تتغير منظومة الزواج وكل من الزوجين يتحمل قدر من المسؤلية … صدقوني هكذا لن نرجع الى عصر الجواري والعبيد كما هو الحاصل اليوم
الزواج شراكة وليس واحد يدفع والثانية تاخذ كما هو حاصل اليوم وبما ان المرأة رضت على نفسها ان يشتريها الرجل فليش زعلانه اذا تزوج عليها؟! عجيب امر الزوجات
الزوج ليس ابنك وليس مسجل في السجل العقاري باسمك والشرع اجاز له 4 فالعافية عليه

مروى
مروى
2 سنوات
ردّ على  ولد الفريج

راح قلك أخي إحنا مو ضد الشرع الله يتزوج حتى عشرة إذا كان قادر يصرف عليهم ويعدل ما بيناتهم ثانيا المرأة مو نعجة عشان يشتريها الرجل ثالثا الشرع قال الرجال قوامون على النساء يعني يسرف عليها وكل شيء عليه لوأسست هي البيت وأعطت المهر والتأثيث تكمل تصرف عليه وتعمل في مكانو تصدق المرأة معززة مكرمة في بيت أبوها تروح للهم برجليها وتشتريه كمان والله الرجال زمان مثل ما كانوا يعملون بكلام الشرع كانت المرأة مثل الأميرة في بيت زوجها يسرف عليها يخاف عليها وغار عليها من كل شيء تعرف نسيت ماقلت تكون عندها سيارة لأنو يمكن يحتاج توصيلة سلام

كارميللا لوفانو
كارميللا لوفانو
2 سنوات

اريد ان اشكر الاستاذة وفاء على تحرير المقالة واضافة بعض المعلومات التى نسيت ان اكتبها

حكيم الاقزام
حكيم الاقزام
2 سنوات

بيولا أمراة لعوب سريعة الملل من الزواج لا تهتم سوى بنفسها ، لذلك كل مرة تعلب مع رجل
غيره وتخون زوجها ، المضحك الكل يعلم انها قاتله ولكن سحرهم جمالها ليعطوها البرأة
والعجيب زوجها الاحمق بدل ان يتركها ويبحث عن زوجه غيرها دافع عنها

زهرا
زهرا
2 سنوات

البرت عنان هل اصلة عربي ،اسمه يوحي بانهه ليس امريكي

ولد الفريج
ولد الفريج
2 سنوات
ردّ على  زهرا

(بيولا عنان شريف ) لاحظي الاسم اخر شي (شريف) الامريكان وين يعرفون شريف اكيد من اصول اسلامية مو شرط عربية مثل (نواز شريف) صراحة اغلب اللي يدعون الشرف ما عندهم شرف

mutabalidaa
mutabalidaa
2 سنوات

زوجها عنان قهرني كل هلصرف والتعب والشغل وبالاخير متديرله بال ، الله طيح حظها وحظ ابوها وحظه وحظهم كلهم وحظ جمالها…. هم مخبلة وهم حياتها غريبة خوب عنان الله يعوضه كل هلشغل بلا فايدة حتى طفل يشيل اسمه محصل وبقى يحبها للأسف … حرامات ماتت بعمر صغير جان شفنا وجهها وهي عجوزة 😂😂

ولد الفريج
ولد الفريج
2 سنوات
ردّ على  mutabalidaa

امين الله يطيح حظهم جميعاً حتى المحامي ومن عمل في المحكمة

مروى
مروى
2 سنوات

عجز لساني عن التعبير هي ضحية أبوها وثانيا ذلك الرجل كان يستحق القتل وأظن لو قتلت ذلك الزوج الذي لا أعرف كيف أنعته حتى صفة الرجولة لاتناسبه وحتى رجال المحكمة هل جملها سحرهم إلى هذه الدرجة لتذهب روح رجل دون محاكمة هي مغترة بنفسها وهذه هي آخرتها لو أخذت معها كل من عشاقها لقبرها لأنهم عار على بني جنسهم

ولد الفريج
ولد الفريج
2 سنوات
ردّ على  مروى

في مجتمعنا عيب الانثى نظر الى رجل اخر ما دامت على ذمتة وهذه كل يوم مع واحد على الفراش وخاينة العيش والملح فلا تصبي جام غضبك على الرجال وتنسين الاناث الخائنات الغادرات

مروى
مروى
2 سنوات
ردّ على  ولد الفريج

والله مافهمت قصدي أبدا هي تستاهل السلخ وشويه عليها والله أضحك على الرجال نعم أقول أنها أحب إمرأة أقسم لوكان عندنا في الإسلام أقام بقتلها ورما بها إلى الكلاب هذا لا أعرف كيف أصفه أهذا هو الحب الذي يترك الرجل المرأة تفعل كل شيء وتخونه وبعدها لايفعل شيء أقسم لو كان حبا حقيقيا لقتلها وقتل نفسه أنا لم أسمع قصة حب يجعل الرجل يترك زوجته تخونه ويضحك وفرح ويساعدها أتأسف على حال الرجال لو كانت يه في مكانه تأكد تقوم بقتله ويقتل المرأة التي معه

ولد الفريج
ولد الفريج
2 سنوات
ردّ على  مروى

آيه … انت لا تعلمين ما معنى (خروف) هو ذلك اللفظ الذي يطلق على رجل مهما عملت فيه زوجتة يحبها ويخاف عليها ويقدم روحه هدية مجانية لها ويرى سلبياتها ايجابيات
هذه العينات موجودة … اتضحت الرؤيا لدي … شكراً على الايضاح

ريري
ريري
2 سنوات

عندما لا يكون الخوض من الله رادع للإنسان ، فاكيد هذه هي النهاية

ولد الفريج
ولد الفريج
2 سنوات
ردّ على  ريري

عندما لا يتمسك المجتمع الامريكي بالاخلاق واصلا هو فاقد الاخلاق نجد ان هذا المجتمع ينحل بهذه الطريقة
المجتمع الغربي لا يعرف الله حتى يخافة … هناك قيم انسانية من صدق امانة عدم كذب وفاء بالعهد … الخ

علاوي
علاوي
2 سنوات

زوجها عنان المفروض يعملو له تمثال ك أكبر شخص سيمب وعابد للنساء

كارميللا لوفانو
كارميللا لوفانو
2 سنوات
ردّ على  علاوي

ليس عابد للنساء بل شخص طيب سعى لتكوين أسرة مع شخص لا يبالي بالاخرين مثل بيولا

مروى
مروى
2 سنوات

هذا ليس عابد هذا لو وجد لبنى لها تمثال وقام بعبادتها أقسم لم يدخل عقلي حب هذا الرجل

ولد الفريج
ولد الفريج
2 سنوات
ردّ على  علاوي

زوجها عنان حبها هي ما حب غيرها رغم كل مساوئها فالمفروض يحبسونه معاها ويعدمونهم هم الاثنين مرة واحدة

مروى
مروى
2 سنوات
ردّ على  ولد الفريج

معك حق

Farida
Farida
2 سنوات
ردّ على  مروى

المعلقين يتحدثون وكأن الخيانة داء لا يوجد غير في الغرب فقط رغم أن مجتمعاتنا نحن ايضا مليئة بهذه القصص. و يتحاملون على النساء بسبب نماذج قليلة سيئة كتلك الفتاة عنان. لا احب التدخل في اراء الآخرين لكنني استغرب من هذه التعليقات المعممة التسطيحية و المعروف أن المجرمين و المجرمات لهم نمط فكر يختلف عن الناس العادية في كل زمان ومكان

Last edited 2 سنوات by Farida
كارميللا لوفانو
كارميللا لوفانو
2 سنوات
ردّ على  Farida

اتفق تماما مع تعليقك صديقتى

زهرا
زهرا
2 سنوات
ردّ على  Farida

اتفق معك بصراحة جريمتها لا يستحق عقاب قوي براي هي قتلت رجل تلاعب فيها و سرق مالها ،و كان في السجن بتهمة الاغتصاب بعد ذالك ماكان عندها ملف اجرامي اخر ،لوفعل رجل فعلتها لقالوا قمة الرجولة و الغيرة و ماكان اي اعتراض على تعدد علاقاتهه و لو دعمت زوجه زوجها المجرم في المحكمة لقالوا قمة الاخلاص و الوفى و مااحد يسميها سيمب

زر الذهاب إلى الأعلى