تذكرة نحو المجهول

بقلم : هدوء الغدير – العراق

– كيف حال صحته يا دكتور ، هل سيمكث كثيراً هنا؟.

-أخشى أن صحته في تدهور مستمر ،على أي حال سنبقيه هنا تحت المراقبة خشية أن يتعرض لنوبات اختناق أشد.

قاطعهم صوت مرتجف ومتعب:

-هاني..ناولني ورقة وقلم..

نظر الدكتور الى طارق العجوز المستلقي على سرير المستشفى وأمارات التعجب بادية على محياه من طلبه الغريب،،قال هاني مفسراً:

– يا دكتور أظن أن والدي مؤخراً بدأ يعاني  من الخرف، فمنذ دخوله عقده السبعين بدأ يتمتم بأمور غير مفهومة أطلاقاً ، يتحدث عن جزيرة وعن أمور غريبة و…

والده مقاطعاً :

-أسرع يا ولدي ما دام الرمق مازال يسري في عروقي، يجب أن أكشف ما أثقل كاهلي منذ سنوات..لا يجب أن يموت السر معي .

– ناوله هاني بسرعة الورقة والقلم وبدأ يخط بأنامله المرتجفة تلك الأسرار  المخفية التي آن أوان كشف الأستار عنها…

*  *  *  *   *

نعم إنه غريب …غريب عالم الأحلام بما يرسله من رسائل خفية من أماكن مجهولة وعوالم أخرى ،عجباً!! ألم يحشروا بأدمغتنا أنه  نسق جديد لما مررت بهِ من أحداث يومية حجمها حاجز الروتين عن إثارة اهتمامي !!!

لم أكن يوماً ممن يلقون بالاً لتلك الأحلام، لطالما تمسكتُ بما هو مادي، ولكن أحياناً تجبرك قوة هائلة على إدارة دفة معتقداتك إلى الجهة المعاكسة، ونبذ ما آمنت به من منطقية في حياتك ، مع تكرار ذلك الحلم الغريب لازلت لا أذكر  متى رأيته أول مرة، فعادةُ لامبالاتي بترهات الأحلام كانت سائدة آنذاك ،لكن أظن أشهراً متوالية مضت وتكرار الحلم سيدُها ، بتلك الأماكن  التي ما وقفت على أطلالها يوماً، وذلك الإحساس الغريب بأنني عاصرت كل ذلك، رذاذ  التراب،الأرض المبتلة بالمياه،القصب والبردي الباسقة برؤوسها في الأهوار ، حرارة الشمس اللاهبة، تلك الحروق الشمسية المنتشرة في جسدي في كل مرة تخترق حاجز الأحلام وتتخذ بُعداً واقعياً ، عندما أستيقظ أجد تلك البقع الحمراء منتشرة في جسدي،ربما سأعتبره مصادفة لكن تكرار نفس الحلم بأدق تفاصيله غريب.. بل غريب جداً،حتى نُسف جدار اللامبلاة الذي تعمدت تشييده كي لا أغرق نفسي بتفاصيل ميتافيزيقية غريبة ..

كانت تلك الشرارة التي أشعلت جذيل صبوتي وشحذت همتي، بل الأنسب نومتني مغناطيسياً وغيبتني عن وعيي ..لا أذكر متى وضبت حقيبتي وكيف قررت السفر أصلا لأجد نفسي أنزل من تلك الحافلة للنقل العام ،تصفعني حرارة تموز الحارقة ورياح السموم ليعيدني إلى وعيي ضجيج نزول الراكبين..

حثثت خطاي على النزول من الحافلة وكأنني قد مررت مسبقاً بهذه المواقف، ابتعدت عن ذلك المكان المزدحم بزعيق السائقين ”حفيظ ….أيشان حفيظ“..عاد ذلك الوسواس بقوة يدق كالمطرقة في رأسي فصممت أذني عن ذلك الفحيح الذي كان أشبه بفحيح الكوبرا، مشيت تلك الشوارع الترابية مجتازاً بيوت القصب المترامية على  الطريق بتباعد حتى شعرت بنداء أقدامي تستغيث بي لأستريح قليلاً، أدرت رأسي يميناً وشمالاً فلاحت لي على مسافة ليست بقريبة سقيفة مصنوعة من  الخوص وعدد من بسيط من الكراسي الجاثمة تحتها ، جررت خطاي المثقلة نحوها وسحبت أحد الكراسي رامياً عليه حقيبتي.. ورميت على الكرسي الآخر ثقل جسدي ’’المجهول يجتذب الضال ’’ عاد الصوت مرة أخرى..

– كفى …..!!

– مابك يا ولدي ما الذي يحدث معك؟!

رفعت بصري فوقع  نظري على رجل بزي ريفي، قصير القامة ببطن منتفخة، يجلس أمامي ويتفرس في وجهي..

– سآتي لك بكأس من الشاي يريح لك عقلك .

لم أنبس ببنت شفة .

– يبدو أنك متعب..من أين اتيت؟!.

لازال الرجل ينظر لي متفحصاً وجهي المرهق،انفرجت شفتاي لتشي بما أداريه في داخلي “أيشان حفيظ” .

استطعت أن أرى الوجوم الذي كسا وجهه وتلكئه في الكلام وهو يتلفت يميناً وشمالاً ليتأكد من خلو المكان من الأذان الملتقطة للكلمات لتصوغها في حكاية وتنشرها في القرية..

– لماذا لا تأتي معي للبيت كي ترتاح، الوقت ظهر الآن وأنت تعلم قيظ تموز في الجنوب..

ربما لا يحتاج المرء لكثير من النباهة ليفطن ما كان يرمي إليه وحالة الارتباك المهيمنة على معالمه ، ونبرة صوته وشت بما يحمله في جعبته من أسرار،وهل كان أمامي خيار سوى التشبث بما رماه حفيظ في طريقي يبدو أنه حلقة الوصل المفقودة في سلسلة الأحلام التي زخرت بها لياليَّ الطويلة…

قادني الرجل معه إلى بيته ، دخلت الديوان كما يطلق عليه في الجنوب، أي غرفة استقبال الضيوف ،أفقت من شرودي على صوت الرجل يزعق بقوة:

– تعال إلى هنا جاسم ،،اصحب عمك ليأخذ حماماً ساخناً وأعدّوا لنا الغداء..

حاولت التملص من عرضه، كل ما أردته  هو أن يزودني بما يحمله من معلومات وأذهب في حال سبيلي نحو المجهول ، دلف ذلك الصغير مجتازاً الغرفة مهرولاً بثيابه الرثة والمتسخة بالطين ، ولم يترك لي خيار سوى الرضوخ لكرم عرضه..

جلست مع أبو جاسم مفترشين الأرض لا يفصلنا عن سخونتها سوى حصير  بسيط ، ولازال  يثرثر بأحاديث جانبية عن خطر جفاف الأهوار وما سيترتب  عليه من عواقب وخيمة،حتى بادرته بسؤال ألجمه عن الكلام:

– ماذا تعرف عن إيشان حفيظ ؟!..

اعتدل في جلسته وخاطب ولده جاسم:

-قم وأجلب لنا بعض الماء .

أدركت أنه على وشك  الخوض في حديث يبدو أنه محرم  التطرق إليه في القرية.

-هل هذا ما أتى بك ؟!

-تستطيع أن تقول ذلك..

–  وما الذي تعرفه عنه حتى تأتي إلى هنا؟.

كانت المرة الأولى و الأخيرة التي أبوح بها بما شاهدته في ذلك الحلم الشيطاني ،كان سؤاله كمشرط شق جوفي ليفرغ ما أثقله وحرم عليه خطفات الوسن..

– كان مجرد حلم رأيته،في أول مرة أغفو أرى نفسي أسير مع والدي على جرف الهور بالقرب من القصب والبردي المطلة برؤوسها من مياه  الهور الضحلة، تكوي وجوهنا حرارة تموز اللاهبة ويصفع وجوهنا رذاذ التراب المحمل برياح السموم، ثم  يتوقف والدي ويحتضنني بشدة ويتركني عند الجرف ويمضي إلى مشحوفه ، يركبه ويجذف مبتعداً وأنا أراقبه من مكاني ،ثم تهيج مياه الهور الضحلة بدوامة ضخمة تلتقمه ثم تعود هادئة كما كانت ، ناديت بأعلى صوتي وأخذت أنشج “أبي” فهمس لي ذلك الفحيح ” إيشان حفيظ ” المجهول يجتذب الضال ” ، أدركت بعد ذلك أني سأجد ضالتي هنا في الأهوار لذا جئت باحثاً عن تفسير لما يحدث لي..

حدثته بكل ما رأيته وأنا أرقب ملامح وجهه المتغيرة كبحيرة تعصف بها رياح كلماتي..

– وهل سمعت عنه شيئاً قبل هذه  الأحلام؟!

-تقصد إيشان حفيظ ؟!

– نعم .

– لا لم أسمع به أطلاقاً..

-أجبته ثم استرسلت :
أنا رجل ترعرعت في بغداد في كنف عائلة ميسورة الحال حتى اليوم الذي فُقد فيه والدي ، لطالما كان يحب زيارة الآثار مع رفاقه ، عاد ذات يوم  من الحرب وقد أكلت نيران الحرب دواخله فعاد معطوباً من الداخل ، كان جسداً بلا روح ، اقترحت عليه والدتي ذات مرة أن يسافر مع رفاقه لأحد المناطق الأثرية علها تفعل مفعولها الساحر في إعادته إلى سابق  عهده، لكن والدي لم يعد إطلاقاً..

راح جدي يسأل رفاقه لكنهم جزموا أنهم افترقوا عنه في محطة ركوب الحافلات عند صعوده الحافلة قاصداً العودة إلى البيت ، مرت الأيام والشهور مثقلة بحمى البحث التي أصابت عائلتنا حتى رسم اليأس خطوطه بداخلنا، فشرع كل منا يجهد بشق طريقه في الحياة ولم تبقَ سوى والدتي تجلس كل يوم تغزل خيوط انتظاره حتى نخر عظامها أمل عودته، وجعلها طريحة الفراش إلى أن توفيت .
فتحت لي الحياة أبوابها لأهرب من فقري المدقع وشظف عيشي، فعملت بأحدى  الشركات الصناعية متناسياً  الماضي , وهذه مرتي الأولى التي أزور فيها  الأهوار ولا أعلم سبب مجيئي أصلاً..

استوى أبو جاسم في جلسته ونظر نحو اللاشيء وقال:

– الرسالة واضحة..لكن يجب ألا يشك أحد بشيء، يبدو  أن المعرفة ستهدم كل شيء وتقطع اتصالك معه،لكن هل تجيد تجذيف المشحوف؟!

استغربت سؤاله فهززت رأسي نافياً .
– سأعلمك عصراً كيفية ذلك فموعد انطلاقك نحو المجهول الليلة، من الجيد أنك وصلت الخميس فكما تقول الروايات أن الضوء ينبعث من إيشان حفيظ ليلة الجمعة عند اكتمال القمر.. جذف في الهور واجعل دليلك الضوء الساطع هي علامة نداء حفيظ لك.

**

حل  العصر بساعات مثقلة خلقت رأسي  آلاف من علامات الاستفهام حول ذلك الكيان المجهول، حاولت جعل أبو جاسم يرضخ لطلبي فلم أفلح سوى بالحصول على معلومات كانت أسئلة أكثر منها أجوبة..

إيشان حفيظ تل يزعم البعض أنها بقايا من حضارات مندثرة لم تترك سطراً يذكر في سجل  التاريخ، ويزعم البعض رؤيتهم لأشخاص بملابس من عصور سحيقة عند ذلك التل وكأنهم يمارسون نشاطاتهم اليومية وقبل أن تعي عقولهم حقيقة ما رأوه يكون كل شيء قد اختفى هذا ما أخبرني به أبو جاسم ..

من هو حفيظ ، هل هو سيد هذه القرية ؟! لمَ يطلبني بالذات ؟! كيف تحكم في أحلامي ؟! كل ذلك كان يدور  في رأسي تمثل بصداع شديد ، و مازال أبو جاسم مستمراً بتقديم نصائحه وتعليمه إياي تجذيف المشحوف حتى دخل الغسق مفترشاً سماء القرية بحلته الدموية وشارفت الشمس على التواري خلف الأفق ..

-حان الوقت الآن..

-لكن إلى أين سأتجه ؟!

-كما أخبرتك دليلك الضوء.. هذه إشارة حفيظ لك.

ركبت المشحوف وبدات أتلوى مع تعرجات الهور شاقاً طريقي بين القصب بالمردي، مضت فترة وأنا أسير نحو اللاشيء، في سكون الليل المهيب تتزاحم الافكار في دوامات لا آخر لها وشيئاً فشيئاً بدأت قواي تضعف وتسرب اليأس إلى نفسي ، عندها استلقيت في المشحوف أرقب صفحة السماء المتلألئة علني أجد نفسي في أحد كوابيسي المعهودة ولكن يأبى الواقع إلا أن يعلن عن حضوره ..

– ما هذا ؟!

قمت فزعاً على صوت صرخة شقت الهدوء وأعقبها نواح طفيف ثم هسهسة بدأت تعلو وكأنها تدخل في رأسي تشنجت عضلات جسدي ” تباً إن ما قاله أبو جاسم حقيقة..”
ــ لا تخشى الصرخات التي تسمعها ستحاول أرواح الأهوار عند إيشان أم حناء إخافتك وإبعادك عن الطريق لكن لن تدوم طويلاً..

استغرق ذلك دقائق فقط ليولد الصمت من جديد محتضناً المكان ومغرقاً إياه في سكينة موحشة،بدأت النسمات ترق وتهب بخفة جعلتني أنسى ما أنا  عليه ،وخالجني شعور جميل كأني أعتلي النسمات وأحلق،أطرقت أجفاني مغمضاً، لكن هذا  الضوء أزعج عيناي ، ما هذا ؟! وضعت يدي على  عيني مخففاً شدة الضوء  ولكن ما الذي أراه ، ضوء يلوح في الأفق  البعيد أبو جاسم محق ثانية في ما قاله علي أن أجذف نحوه ،تصاعدت همتي وتلاشى الخوف المعشش في داخلي وأخيراً سأضع نهاية لهذه القصة أو ربما سيضعها أبو جاسم مخبراً أهل القرية عن رجل دعاه حفيظ ولم يعد من المجهول..

مازلت أجذف لكن هل الضوء يبتعد  أم أنه يلوح من مكانٍ بعيدٍ؟ّ كم من  الوقت يلزم حتى أصل؟!

قطع سيل أفكاري ثورة المياه هل حدث أن رأيت دوامة كبيرة تولد من مياه  الهور  المسالمة؟! هذا  ما حدث.. أشتدت  شراسة المياه وأنا أحاول  التشبث بآخر خيوط النجاة ،لكن بدات الدوامة تسحب القصب والبردي وتشق  وحدة صفوفها على طول الجرف لا أمل لي في النجاة علي أن أستسلم للتيار فقط ،دارت بي الدوامة بقوة وأجتذبتني كقشة صغيرة، أيقنت أن لا مفر والأمر مختوم هنا ،تباً للشياطين التي أتت بي إلى مكان مجهول لتضيع خبر موتي مع الملايين ،ولأغدو لغزاً آخر من ألغاز الأغراب التائهين .
لعنت في سري ذلك الكيان واستمريت بالتشبث مغمضاً عيني حتى تنبهت إلى صوت ارتطام قوي وكأن كل شيء قد هدأ وعاد لسابق عهده وكأنه لم يكن..

كشف لي نور القمر عن ماهية سبب الارتطام للمشحوف ،إنه الجرف!!! هل أعادتني الدوامة إلى اليابسة؟! هل تراجع حفيظ عن ندائه وقرر أن يعيدني من حيث أتيت؟! من المشحوف تحسست  اليابسة في الظلام وهويت بجسدي المنهك على الأرض،وفتحت أجفاني المسدلة بتثاقل…

أقسم أنني رأيت أبي يمسح  على رأسي رغم بصري المشوش لكنه اختفى ما أن اتضحت الرؤية..لا زال الليل مسدلاً أستاره على المكان هل الليل بدا أطول أم أن ما حدث كان كثيراً بالنسبة لليلة واحدة؟!..أظن أن هناك شيئاً غريباً في هذا المكان الرائحة المنبعثة,والأشجار الكثيفة والزروع المنتشرة كأنني ولجت غابات الأمازون هل انتقلت الى بُعد آخر؟!

بدأت أسير بحذر متوجساً وفي غضون فترة يسيرة خبا فيها نور القمر ولملم الليل قطع سواده ليفترش الغبش في السماء تكشفت لي ماهية هذه  الأجسام المتحركة ،أنهم اشخاص بملابس قديمة أظن أنها تعود لعصور قديمة جداً إذن الأمر يحدث حقاً ,أنا على جزيرة حفيظ المجهولة !

اختبأت خلف أحد الأشجار وبدأت أرقب تحركات القوم لم يكن هناك شيء غير طبيعي ، إنهم يقومون بجني الثمار أو حرث الأرض ويتحادثون فيما بينهم بإشارات غريبة، أما النساء وما أدراك ما نساء القرية، لمحت من بعيد حسنهن الخلاب بشعورهن الطويلة وأجسادهن الممشوقة يشاركن الرجال في أعمالهم ويترنمن بأنغام موسيقية ساحرة لكن ..لحظة إنهم لا يجنون الثمار ،أدركت ذلك عندما لاح البريق الذهبي أنهم يستخرجون الذهب إذن إنها مدينة الذهب الضائعة ،’’الضال سيهتدي الى الحقائق’’عاد الفحيح مجدداً حاولت صم أذني لكن لا زال يتردد مخترقاً جمجمتي ،فوقعت مغشياً علي..

**

-لقد أتيت أخيراً،،كنت انتظرك منذ فترة ..

أفقت على هذه الجملة سمعها قلبي قبل أن تسمعها أذني ،دارت في رأسي ذكريات والدي وهو يمسح بحنو على رأسي ..فتحت عيني التي كانت تأبى إلا أن تبقى في ذلك الحلم الرقيق ،،لكن مهلاً هل يمكن للحلم أن يستأنف رغم كون الشخص مستيقظاً ؟!هل مازلت أحلم؟!

-هل أنا أحلم؟..سألته متعجباً ..

-ليس تماما..لكن كلامنا سيطول الآن..

وقف والدي الذي كان يجلس الى جانبي،وأخذ بيدي وبدأنا نتمشى بين الأشجار بظلالها الوارفة.. لم يكن حلماً..
– هل تعلم أين أنت الآن؟!

– جزيرة حفيظ أليس كذلك؟!

-صحيح أنت على جزيرة حفيظ..كبير مردة الجن وحارس كنوز الأرض ..إنه يتحكم بهذه الجزيرة وبما يحدث عليها ،بالطبع تتساءل الآن عن سبب وجودي هنا ؟!

هززت رأسي موافقاً ولم تخفَ على والدي التساؤلات والحيرة البادية على معالمي …

– ربما كنت صغيراً ولا تذكر عودتي من الجيش،عدت إلى البيت وقد أنهكتني المشاهد  المروعة، كنت أموت في كل مرة يموت فيها أحد أصدقائي أو أضطر لقتله استجابة لتوسلاته في إنهاء معاناته ،عندما عدت غادرتني المشاعر والكلمات ولم يبقى سوى جسد صيرته الحروب رماداً ..استجبت لمقترح والدتك بالذهاب مع رفاقي في رحلة إلى الآثار ،،آملاً أن تمنحني أملاً ويعود هذا الرفات إنساناً… غادرت  البيت بعد أن جاء رفاقي
محمد السعدون ومنذر عطوان وأخوه الأصغر عماد،توجهنا إلى آثار الحضر في الموصل قضينا هناك أربعة أيام في التجوال كان كل شيء مثالي . بدأت شيئاً فشيئا أنجرف معهم في الأحاديث وأشاركهم الطرائف وبعدها قررنا العودة لكن اقترح عماد قائلاً :
-لم لا نطيل الرحلة بجعلها جولة  في آثار العراق؟!

سألنا مستفهمين عما يقصده فأجاب:

-أعني لنزر منطقة أخرى، سمعت أن أهوار العراق رائعة وزاخرة بالآثار والأساطير المتناقلة  عبر الأجيال ..

اعترضنا في بادئ الأمر لكن أخيراً وافقنا على الذهاب معه رغم أن الرحلة ستكون شاقة من شمال العراق إلى جنوبه وتقتضي ساعات كثيرة بالحافلة.

وصلنا الى الأهوار بعد ساعات طويلة وكنا أحد السائحين المرحب بهم ،وتعرف محمد على رجل استضافنا في بيته لنقضي وقت الظهيرة  عنده اجتناباً للقيظ الشديد ،خرجنا عصراً نتجول مع دليلنا السياحي الذي كان ذاته الرجل الذي استضافنا ،نظر إلي عماد ولكزني بكوعه غامزاً وهو يخرج قنينة من النبيذ من حقيبته..

-ستكون ليلة ممتعة..

قلت بغضب:
-من أين حصلت عليها؟ألن تمتنع عن هذا السم؟

-لا يهم ، الأهم سنكلل الرحلة بأمسية رائعة ، لا تقلق سنجد مكاناً نحتسي فيه  المشروب ..ثم أخبر محمد ومنذر عن تخطيطه لقضاء الليلة بسهرة على أحد المشاحيف في الأهوار فوافقاه الفكرة ،،لم يجدِ اعتراضي وقعاً لديهم، فكنت مجبراً على الذهاب معهم وأين سأبقى ومن أعرف في هذه القرية لأجالسه..؟

ركبنا  المشحوف الذي استعرناه من دليلنا  السياحي وأكرمناه بالمال حتى وافق على منحنا إياه، ثم غادر وتركنا،ملؤوا كؤوسهم وتعالت أصواتهم بالغناء,بدأت أشعر بصوت خفيف التفت إليهم فوجدتهم لازالوا على حالهم لذا لا طائل من إخبارهم على أي حال لن يستمعوا لي ،وأستمرينا بالتجذيف 
لمحت من بعيد ضوءاً ينبعث ظننت أنه ضوء بيت أو  مسجد أو شيء ما على الجرف لذا قررت التجذيف نحوه معلناً في سري انتهاء سهرتهم ،لكن سرعان ما أفاق الجميع من نشوة سكرتهم على دوامة كبيرة بدأت تجرفنا نحوها حاولنا التشبث لكن لا فائدة ..

-لكن لم يخبرنا محمد ومنذر وعماد عن شيء من هذا..

-بالطبع ما سأخبرك به سيجعلك تعلم سبب إخفائهم لهذه الحقيقة ..

عندما أفقنا وجدنا أنفسنا هنا كما حدث معك  تماماً،رأينا أهل القرية قادمين فاختبأنا خلف الأشجار وبقينا نرقبهم ولاح لنا بريق الذهب فأغرى عماد ومحمد ومنذر بسرقته، ولزمنا أماكننا مأخوذين بما يستخرجه القوم من ذهب وبأجساد فتياتهم وبالطبع لن يجازف أحد منا بالتعرض لهن فنحن لم نعلم بعد ماهية هذه  الأرض ولا هذه الأقوام

انتظرنا إلى أن غادر القوم وتركوا بعض الذهب من الذي استخرجوه على الأرض يبدو أن وقت الضحى لديهم هو وقت الراحة،فتسللنا من مخبئنا على حذر ووصلنا  إلى أكوام  الذهب المنتشرة على الأرض لم تصدق أعيننا ما رأيناه وبدأنا نتلمسه لنرى إن كان ما أمامنا حقيقة وليس خيالا.. أستوقفتنا تلك الأعين الصغيرة لفتاة صغيرة رثة الملابس..

– أرجوكم دعونا وشأننا ولا تسرقوا ما جهدنا من أجله ،،قالتها متلكأة بالكلام.
.
فتوجه إليها عماد عازماً على قتلها حتى لا تخبر البقية وتوجه معه محمد ومنذر لتسهيل الأمر عليه بتكميم فمها ، حاولت إعادتهم إلى رشدهم وثنيهم عن قتل الفتاة فنشب شجار بيني وبينهم أنهاه عماد سريعاً بطعني بسكينه في بطني..

-ماذا ؟! لكن كيف بقيت حياً ؟!وكيف تمكنوا من الفرار؟!

-أخبرتك مسبقا أنك على جزيرة حفيظ ،وهو المتحكم بها لذا لست سوى انعكاس خلقه حفيظ لأروي لك ما حدث حتى ترقد روحي بسلام،أما كيفية  هروبهم بفعلتهم فبعد ما حدث هبت عاصفة هوجاء ابتلعت الجزيرة وأخذتني معها ولفظتهم خارجاً خالِي الوفاض ولم يأخذوا منها شيئاً ..

– لكنهم أخبروا جدي أنك افترقت عنهم عند محطة الحافلات

-وما الذي قد يقولونه غير ذلك؟! هل سيعترفون بجرمهم؟عدا عن هذا  سيتهمون بالجنون ما إن يذكروا وصلوهم للجزيرة المجهولة..

-لكن ما علاقة الأحلام التي شهدتها بكل هذا؟!

-لا بد أن أنتقم منهم حتى أرتاح،وبما أني على هذه الجزيرة لا أستطيع الخروج أجتذبتك بواسطة الأحلام إلى هنا بعد موافقة حفيظ..

ـ وكيف سأفعل ذلك؟!

-لا تقلق لقد أعددت لهذا الأمر ،خذ هذه والعدالة ستسير كما هو مقدر لها .

مد يده وناولني ثلاث أحجار صغيرة  أشبه بالحصاة أخذتها منه وسألته عما سأفعله بها فأخبرني أنه لا بد من إيصالها لمحمد ومنذر وعماد فقط أردت الاستفسار أكثر لكن  الطيف اختفى، وهبت عاصفة شديدة فركضت بين الأشجار إلى المشحوف الذي تركته عند اليابسة، وهاجت المياه المسالمة تارة أخرى ثم هدأت ،أزحت يدي عن عيني ،لقد  عدت إلى مياه الأهوار مجددا لكن هل ما حدث كان حقيقة ؟!..نظرت إلى يدي لا زلت ممسكاً بالحصى إذن فما حدث ليس أحد كوابيسي المقيتة..

**

عدت ناحية الجرف مرة  أخرى وأخذت المشحوف إلى أبو جاسم  الذي رحت أسأل عنه في القرية ويبدو أنه كان معروفاً عندهم ،سألني عما حدث فأخبرته أن الأمر لم يكن سوى مضيعة للوقت ،استشعر أن شيئاً ما حدث لكني جزمت أن الجزيرة وما عليها ليست سوى خرافة ،كنت خائفاً من إخباره  بشيء ربما سيداخله الطمع ويبدأ بالبحث عنها وينتقم مني حفيظ ،أو  ترسل روح والدي إلى الجحيم بسببي لذا طمرت ما حدث في جوفي وعدت أدراجي الى البيت وقد تكشفت لي الحقائق ..

* * * * *

بعد أيام بدأت أفتش عن محمد ومنذر وعماد من خلال أصدقاء والدي القدامى الذين كنت أراهم يزورون جدي للتخفيف عنه وتارة للسؤال عن أحوالنا,حصلت على معلومات كافية  عنهم وعلمت أن محمد أصبح رائداً قي الشرطة ,ومنذر أصبح رئيس فرع في دائرة الزراعة أما عماد فقد أحيل للتقاعد منذ سنين بعد إصابته بجلطة جعلته مقعداً ، زرت محمد ومنذر متحججاً برغبة صديق لي يبحث عن عمل علّهم يساعدونه عن طريق شبكة معارفهم في إيجاد عمل، وتركت حجرين لدى كل منهما من دون أن يلحظا ذلك طبعا,أما عماد فقد زرته بسبب أني أسفت على صديق والدي القديم، لاسيما أنه كان يتردد على منزلنا كثيراً سابقاً يبدو أنه كان يريد الاطمئنان من أن والدي لم يعد بعد ،وفعلت معه  كالآخرين ودسست  الحجر  الأخير في أغراضه..

ترقبت ما يمكن أن يحدث لهم ..

وبعد أسبوعين ذهبت لأتقصى أخبارهم ولقد أذهلني ما سمعت ،أن محمد منذ أيام  لقي حتفه على أيدي  مجهولين ولم يتم  التعرف على هويتهم بعد ،أما منذر فقد شب حريق في بيته مات على إثره أولاده وزوجته وأصيب هو بحروق من الدرجة الثالثة ومات بعد أن بقي خمسة أيام يصارع الآلآم ،ولكن كان أشدهم خاتمة وأسوأهم مآلاً هو عماد لقد أخذ جزاءه بشكل واف,أخبروني أنه أصيب مؤخراً بنوبات غضب شديدة أشبه بالجنون وذات مرة نشب شجار بينه وبين ابنه الأكبر ففقد الابن رباطة جأشه وطعن والده ليرديه قتيلاً ووهو قابع الآن في  السجن ينتظر محاكمته,عندها أدركت  أن روح والدي حل عليها السلام..

*  *  *  *  *

انتابته نوبة اختناق حادة ،يبدو أن براثن الموت دنت منه وقريباً ستنشب أظفارها به وتطوي صفحته.

إن كتم السر جحيم وإفشاءه مميت هذا ما أدركه عندها.

تــمــت

ملاحظة :
إيشان : مفردة عراقية قديمة وتعني تل ترابي وسط الماء.
إيشان أم حناء : كانت في السابق أرض ترابية يحيط بها الماء وتحديدا كانت مقبرة.
المشحوف : قارب صغير يستخدم كوسيلة نقل في أهوار العراق.
المردي : مجداف بشكل عصا طويلة يستخدم في تحريك القوارب الصغيرة كالمشاحيف.

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

59 تعليقات
مصطفى جمال
مصطفى جمال
8 سنوات

مرحبا اخي عبد الله كيف حالك اولا انا اوافقك في موضوع السرد المطول بالنسبة لي انا لا اجد مشكلة فيه لكن بالنسبة لفئة كبيرة من القراء ستكون مشكلة ربما لانها قد تسبب الملل لكن الوسط دائما افضل بالنسبة لقصة من مشهدين او مشهد فانا اود فعل هذا لكنني ابحث عن افكار جديدة و تكون مناسبة انا متشوق لمعرفة رأي القراء في القصة التي ارسلتها حديثا هذا طبعا في حال قبولها لقد بذلت فيها جهدا كما ان السرد فيها متنوع هي قصة خيالية شبه رمزية كما افكر في استغلال الاجواء المصرية القديمة في كتابة قصة تحياتي لك صديقي

هدوء الغدير و صراحة انت تستحقين الثناء اذا كنت قد جربت كتابة الروايات فاتمنى ان نقرأ لك رواية طويلة في احد الايام فانت بالتأكيد تجيدين اساليب سرد الرواية و حبكتها لك مستقبل باهر كما قال العديد من المعلقين لست وحدي اذا من يشعر بالوان القصص هههه تحياتي لك

‏عبد الله المغيصيب
‏عبد الله المغيصيب
8 سنوات

‏أخي الغالي مصطفى فعلا كلامك صحيح عن الأخوة العراقيين رائعين في اللغة العربية
‏وترى أيضا هنا الشباب والشابات أيضا صراحة من باقي الدول العربية من أروع أروع ما يكون أقول بصراحة أغلب الشباب هنا متمكنين تماما من اللغة العربية و جزء مهم ‏من جمالياتها
‏بس لو كنت اسمح لي نفسي أن يستعين الشباب بدال السرد ‏المطول في الجملة أتمنى أن ‏ياخذون في مبدأ جوامع الكلم
‏كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام اوتيت ‏جوامع الكلم

‏يعني مثال
‏سمعت طرقا على الباب فنهضت اليه حتى ‏أرى من الطارق
‏جملة سرديه ‏نموذجية وأيضا لغة عربية واضحة ولا عليها أي اشكال ‏وأيضا سلسه ‏الجميع قادر على فهمها
‏لكن ممكن نقول بختصار جمالي اكثر
‏اسمع بالباب طرقات حسنا هاانا اآت
‏يعني هذا مثال بسيط طبعن جدا وممكن حتى التلاعب في مواقع نفس كلمات الجملة على حسب القصة أو المشهد إذا كان الخوف ‏إذا كان فرح إذا كان حزين إلى آخره

‏و تراك أخي مصطفى في اللغة العربية لا يشق لك غبار أبدا ‏ما شاء الله تبارك الله
‏ممكن يأتي يوم حضرتك تفكر في قصة قصيرة عبارة عن مشهد واحد او مشهدين وتزخرفها ‏بأجمل انواع البلاغة في اللغة العربية التي حضرتك متمكن منها ما شاء الله تبارك الله بس من دون ما يكون السرد فقط ‏أو مجرد وصف فقط وشكرا

هدوء الغدير - مشرفة -
هدوء الغدير - مشرفة -
8 سنوات

مصطفى جمال
بداية سلامتك اخي ماتشوف شر ان شاءالله ،،،
سعدت جدا ان القصة كان وقعها رائع بالنسبة لك واستطعت ان اوصل افكاري للجميع ،،شكرا على اطراءك الرائع على القصة ،،واظن انها المرة الاولى التي اراك تمدح قصة جيد اني نلت شرف المرة الاولى هههه ،،
وبالنسبة للون الاسود اظن اني ايضا قد تخيلت القصة كذلك،،،
امل ان اكون عند حسن ظن الجميع ،،
تحياتي لك اخي اسعدني مرورك ،،صديقتي العزيزة ستيلاسررت بمرورك صديقتي ،،وسعدت جدا ان القصة اعجبتك :)،،

هدوء الغدير - مشرفة -
هدوء الغدير - مشرفة -
8 سنوات

ورد الياسمين
اسعدني مرورك عزيزتي هدى ،،،وسعدت جدا ان القصة اعجبتك ،،،كما قلتي حفيظ لازالت لغز لدى الباحثين ولا اظن انهم سيتوصلون لتفسير منطقي على الارجح انها خرافة ريفية قديمة ،،،

رؤية
عزيزتي اعجبني اطراؤك على القصة واسعدني جدا انها اعجبتك ،،نعم كما قلتي ربما اسرعت في الخاتمة بعض الشئ ،،سعدت بمرورك ،،

قادم
اسعدني ان القصة اعجبتك اخي الكريم ،،شكرا لك على اطراءك الرائع ،،

ميرنا
حسنا اذن تحتاجين لدعوة اليس كذلك -_-،،نعم هو كما قلتي كانت تحتمل الكثير من الاحداث لكن لو اضفت لها بعض الاحداث ستخرج عن اطار القصة القصيرة ،،،هههه اظنك تقصدين “سارة وسميث” ،،سلفيني مس هالة احتاج لبعض المساعدة ههههه،،اسعدني مرورك ،،

ستيلا *الوردة الزرقاء
ستيلا *الوردة الزرقاء
8 سنوات

غدييير
قصة حلووة كتييير ❤❤❤ و اللغز مثير و مشوق واصلي على هذا المنوال *____*
تحياااتي

مصطفى جمال
مصطفى جمال
8 سنوات

4roro4 مرحبا كيف حالك لم ارك منذ مدة اتمنى الا تطيلي الغيبة علينا ثانية

مصطفى جمال
مصطفى جمال
8 سنوات

مرحبا اعتذر على التأخر كنت انوي ان اقرأ القصة وقت ان نشرت لكنني كنت مصابا بالصداع لذا لم استطع قرأتها المهم القصة اعجبتني كثيرا اسلوبك لا اعرف ماذا اقول عنه اسلوبك رائع اختيارك للكلمات جميل و من الواضح انه قد بذل فيها مجهود كبير و انك فكرت كثيرا قبل ان تضعي اي كلمة الاسلوب جميل و مشوق القصة ممتازة لا يمكنني ان اقول تقليدية بدأتها باحلام ثم البحث لقد اخذت منحنى غير متوقع بشكل مثالي حبكتها متقنة حقا متقنة لم اكن استطيع توقع الاحداث ايضا السرد كان ممتعا قويا و متماسك جدا الفكرة كانت جميلة و قد شعرت بالفعل انها اسطورة اجدت بالفعل استغلال الاسطورة افضل استغلال النهاية كانت سريعة قليلا لكنها اعجبتني و كانت مرضية بالنسبة لاسلوب فلم اجد فيه مشكلة هذا اسلوبي المفضل و احب الكتابة به الجمل المطولة و الزخرفة تمتعني هذه هي اجمل متعة لغوية ان اعيش مع جمل انسيابية جميلة محكمة و كلماتها مختارة بعناية لقد تأخرت في كتابة تعليق لذا فمعظم ما قلته قد سبقني فيه القراء و لا استطيع ان ازيد حرفا عليه صراحة الوصف جعلني اعيش داخل القصة و تخيل كل شيء و اريتني جمال الاهوار حقا كأنني كنت اعيش فيها و تخيلت عالم القصة و اعجبني لكن الشيء الغريب انني احسست ان القصة مظلمة رغم انني احسست باجواء تموز الحارة يعني رأيت اللون الاسود و لم ارى الاصفر و الاحمر اجل انا احس بالوان القصص هههه لا تشغلي بالك بتلك الملاحظة القصة جميلة و اعجبتني هي قصة متكاملة لا تنقصها ناقصة و لا تشيبها شائبة شكرا على القصة و هنيئا لك فقد اعجبت اخي عبد الله نسيت ان اقول انك اجدت وصف الاهوار جيدا لقد صدق من قال ان العراقيون افضل من يكتب العربية حاليا احسست بحق انني اعيش بالعراق و انا اقرأ هذه القصة القصة اجدت الوصف و كل عناصر القصة صراحة و انا متشوق لقرأة قصتك القادمة فقط اتمنى ان تحافظي على هذا الاسلوب و العمل على تقويته انا لا اصدق ان هذه هي اول قصصك من المؤكد انك كتبت الكثير قبل هذه القصة تحياتي لك و انا من اليوم من متابعي قصصك تحياتي لك

قادم الى رؤية
قادم الى رؤية
8 سنوات

أعجبني تعليقك ..

صغتي كلماته بأسلوب جميل

يدل على انك ماهرة ..
دمتي بود
…..

4roro4
4roro4
8 سنوات

اعجبني اسلوب القصة جداً منذ قرأتها اول مرة … بالرغم من شعوري بسرعة النهاية … وبإمكانية ان تتوسع القصة وتأخذ النهاية منحى آخر … إلا ان المفردات المستخدمة لامست قلبي وأحببتها فعلاً …أتشوق لقراءة المزيد من قصصكِ (خصوصاً سارة وويليام 🙂 واتمنى لكِ كل التوفيق :).

رؤية
رؤية
8 سنوات

راقتي لي كلماتها الفصيحة عميقة المغزى ممادلت على وفرة وثراء مخزون كاتبها اللغوي ..صدقا لم اتوقع النهاية فقد ظننتها كباقي القصص و التي تدور حول اكتشاف جزيرة منسية ومعارك وشجارات واختبارات لاستيطانها والاستيلاء على ثروتها الا ان قصتك و التي ذا طابع اثري مختلف كانت نهايتها ايضا مختلفة عبر ايتاء البطل عبء تحقيق العدالة المنسية بعد سنوات طويلة من ضياعها وجره الى جزيرة غريبة عبر كوابيس واحلام عابثة! عتبي الوحيد عليك انك جعلتي القسم المخصص بالبحث اطول بكثير من القسم الخاص بتحقيق الهدف فقد انتهى سريعا..الا انك اثريته باسلوب غفر لكي سرعتك..اعجبتني جدا ومتحمسة لقراءة المزيد مما تخطه اناملك الماهرة..:)

قادم..
قادم..
8 سنوات

مرحباً
وشكرا للاخت هدوء الغدير على هذه القصه
الرائعة .
صراحه ممتعه وفكرتها جميله وأسلوبك سلس
والوصف في منتهى الجمال والأحداث مشوقه
الى اخر سطر..
استمتعت بها
ستكونين كاتبه رايعه في المستقبل
اتمنى لك التوفيق ..

ورد الياسمين
ورد الياسمين
8 سنوات

جميلة واستمتعت بقراءتها جدا احب هذا النوع من القصص لانه ممزوج بالتراث واثار بلدي الحبيب واسطورة حفيظ احدى الألغاز التي حيرت اغلب علماء الاثار على مر السنين .. هدوء الغدير سلمت اناملك عزيزتي استمري بنتظار المزيد تحياتي لك دمت بخير

هدوء الغدير - مشرفة -
هدوء الغدير - مشرفة -
8 سنوات

عبدالله المغيصيب
اذن هذا سبب امتداحك ،،وو صحيح انني فتاة لكن مشاعري ليست من زجاج احتمل النقد وبالتاكيد البناء لاسيما انها مرتي الاولى التي يقرا فيها هذا العدد قصة لي ،،،بشأن الاسم نعم معك حق اخترت اسماء عراقية بحتة اضافة كنت اود ان اجعل الحوارات عامية باللهجة العراقية لكن عدلت عن هذه الفكرة واعدت صياغة الحوارات الى الفصحى ربما لن يفهم القراء اللهجة كثيرا ولن تصلهم الفكرة ،،،فهمت ما تقصده اخي اعلم اني في النهاية اسرعت بعض الشئ،،
اشكر لك مرورك اخي الكريم ،،واسعدني جدا اطراءك على القصة :)،،

صديقتي العزيزة سوسو
راق لي انك لم تحكمي على القصة من البداية واكملتيها الى النهاية ،،اسعدني انها اعجبتك ،،تحياتي لك.عزيزتي 🙂

هدوء الغدير - مشرفة -
هدوء الغدير - مشرفة -
8 سنوات

صديقتي العزيزة نوار
سعدت جدا ان القصة اعجبتك ولك الشكر على تشجيعك علي ،،بالمناسبة انا لست من سكان هذه المنطقة ولم ازرها اطلاقا لكن شاهدت بعض المسلسلات عنها فكونت فكرة عن المنطقة ،،اظن معك حق بشأن النهاية لكن ظننت ان لافائدة من ذكر احداث حدثت بشكل مجهولة لكن سببها كان معروف اضافة لاني اردتها ان تتوافق مع طول القصص التي تنشر بالموقع،،
اسعدني مرورك عزيزتي،،

تامر محمد
اسعدني مرورك اخي الكريم ،،،وسعدت ان القصة اعجبتك ،،،

وليد الهاشمي
هههه صدقا لا اعلم لماذا المشرفات البنات ،،،يسعدنا ان تشرف المقهى ،،وو حسنا مسموح ان تتطرق في مختلف المواضع الا الصراااصيييير والا لن اضمن ماسينالك من سكان المقهى
اسعدني مرورك اخي الكريم واود ان اعرف رايك بالقصة ايضا،،

عبدالله الغيصيب
بداية اسعدني مرورك وو اخيرا قد وجدنا شئ ينال رضا الاخ عبدالله ويثني عليه اظن هذا حدث تاريخي ،،،شكرا لك على مديحك وثناءك على اسلوب القصة ،،وفيما يخص حبكة القصة مستلهمة من اسطورة قديمة اوشكت على الاندثار لذا ارتأيت الى فكرة احيائها،،ربما عليك ان تقرا القصة ثانية لتفهم الفكرة جيدا لا اظن انها معقدة لهذه الدرجة ،،وو بما تطرقت اليه من امر السرد اظن هذا يعود الى سابق عهدي بكتابة الروايات وعندما جربت كتابة القصة القصيرة انتقل شئ من اسلوب الروايات اليها مع اني حذفت كثير من نصوص الوصف لجعلها ملائمة لقصة قصيرة ،،
اسعدني مرورك اخي الكريم ،،

هدوء الغدير - مشرفة -
هدوء الغدير - مشرفة -
8 سنوات

شهقة انين
اسعدني مرورك عزيزتي زينو ،،،

حطام
ووفاء عزيزتي حسنا اظن ان شكرك هو شئ قليل لن انسى مجهودك معي في ،،،، حسنا افضل ان احافظ على صورتي امام القراء هههه ،،،اسعدني انك لازلتي تحفظينها يبدو ان احدا ما قامان بحذفها من اللابتوب عندي تعلمين تقدير المواهب في محيطي :)،،
ارجو ان اراكي قريبا

محمد عبدالله ،،
اسعدني مرورك اخي الكريم ،،وو لا اعلم اية اطالة ربما تقصد عن الوصف الذي اراه ضروري في ادخال القارئ الى اجواء القصة ،،،

البراء
كنت انتظر ان تعلق طبعا على مدى سنتين من الانتقادات على قصصك من جانبي حانت فرصتك لتاخذ الثأر هههه ،،،
ظننتك في البداية تقصد ان هذا من سلبيات القصة وو صدقا كنت اكتب القصة بكل عفوية ولم اقصد اي تكلف ،،وو سعدت جدا ان القصة اعجبتك ،،نعم هي مفاجأة نوعا ما كنت اتوقع الا تنال اعجاب قسم من القراء ،،من قال ان الاحداث الواضحة غير ممكنة حسنا يبدو انك استرقت النظر الى ما شرعت في كتابته،،
سعدت بمرورك اخي العزيز ،،ارجو ان اكون عند حسن ظنك

امنية
سعدت ان القصة اعجبتك عزيزتي ،،ارجو ان اكون عند حسن ظن الجميع ،،

ام سعيد
اسعدني مرورك عزيزتي ،،رائع ان القصة نالت اعجابك

جمال
شرفت القص. اخي بمرورك الرائع ،،سعدت ان القصة اعجبتك واستمتعت بقراءتها ،،حسنا اظن ان الجميع هنا عكسي من ناحية الوصف ،،
قرات لك قصة كانت رائعة تحتاج فقط بعض الممارسة لذا لا باس حاول مجددا وو ستصل لمستوى راقي جدا ،،

سوسو علي - مديرة الموقع -
سوسو علي - مديرة الموقع -
8 سنوات

قصة جميلة وبداية موفقة .. في البداية ظننت أنني سأشعر بالملل لأني كما اخبرتك لا احب هذا القسم ههه لكن حصل العكس قرأتها بدون توقف ولم اشعر بالملل ..الوصف كان مذهل ورائع ..بالتوفيق 🙂

‏عبدالله المغيصيب لي ‏الأخت هدوء الغدير
‏عبدالله المغيصيب لي ‏الأخت هدوء الغدير
8 سنوات

‏شايفة شايفة أختي الكريمة ‏الظاهر هذا هو الجواب تبع السؤال الاخ وليد الهاشمي
‏إذا الواحد شاف مكتوب مشرفة ‏تجي لحظة النخوة العربية ‏ويستحي ويضعف ‏ويقول يا رجال ‏عيب هذي اختك قول لها كلمتين حلوين عيب تدخل معها ‏في نقاش
‏أما إذا واحدنا ‏شاف الاسم مذكر ‏سالم ‏فجأة يطلع الديك ‏الذي في داخله ‏ويبدا الصراع المناقير هههههههههههههههههههههههههه
‏الله يعافيك يا أختي الكريمة بالعكس انتي إنسانة جدا جدا موهوب ورائعة من دون شهادتي وترى في كثير من الإخوان علقت عندهم سابقا وكأنو ‏مبدعين بس طبعا من دون ذكر أسماء لأن الجميع في الموقع غالي وعزيز
‏وترى مو الحبكه ‏كلها لا لا في أجزاء وعناصر كانت عجبتني اكتفى بكلمة الفكرة والخاصة بي الأساطير
واهنيك ‏على اختيار اسم محمد السعدون إن شاء الله ما اخطيت في الاسم الأول ‏لانه فعلا هذه العوائل الكريمة تسكن مابين الكويت وجنوب العراق يعني صراحة واقعية جدا وأيضا الحوارات كانت من جيد جدا الى ممتاز
‏وأختم في ملاحظة تعرفين ما أتحمل يدي تحكني
‏أختي الكريمة دائما في قصص الأساطير والرمزيات ‏وأيضا الملاحم في الأبعاد التاريخية القديمة إلى آخره ‏حاولي أختي دائما أن تجعل الريتم بطيء بطيء ‏بقدر الإمكان حتى يستوعب القارئ التفاصيل الجديدة على ذهنه ‏شيئا فشيئا وهذه ترى ليس لها دخل في إعادة القراءة
بل ‏في ريتم ‏الكاتب وكيف يقوم بتنظيم المشاهد والحوارات والأحداث حبة حبة
‏في السطر الاخير أقول تذكرين قصة الاخ مصطفى مع الاخ زميله كان فيها كثير من الامتاع ‏اللهم ‏كان فيها الكثير والكثير من السرعة في الاحداث والحوارات والتصوير ‏مع بعض الامور الأخرى التي قيلت في وقتها وشكرا

جمال
جمال
8 سنوات

بسم الله الرحمن الرحيم
اختي المشرفة هدوئ الغدير …
تحية لك..
بادئ ذي بدء أشكرك على هذه القصة الجميلة الرائعة المشوقة..فكرة جميلة..احداث غير متوقعة..
لكن في المقابل هناك ما أعابها
الكلمات الغير مطروقة..العبارات المبرهجة..
ضايقتني جدا.
علاوة على ذلك..الحشو الزائد كما أسلف القراء الكرام قبلي
هناك كلمات..واحيانا جمل لا داعي لها على الإطلاق .
يبقى الأسلوب السلس الأفضل والأجمل في رأيي، لأنه لا يفقد متعة القراءة
………………………………………..
*ملاحظة * : شخصيا لست بمستوى كتابتك بل
احتاج الى أشواط لأصل لمستواك الرائع في الكتابة.. وما علقت عليه هو مجرد رأيي شخصي ، لأني بطبيعتي أجهل النقد بمعناه الصحيح..
تقبلي رأيي و شكرا..شكر ..شكراا ..لك

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
8 سنوات

‏الاخ الكريم الغالي الراقي Hush
‏والله ‏حضرتك اللي تسلم أناملك و ‏كلماتك وثقتك ‏لك مني كل الشكر ‏والتحية خجلتني والله
‏إن شاء الله قريبا محضر أشياء ‏بس كل الذي منعني من أول مرة شاركت ‏وحتى الآن هو بعض الظروف الخاصة الضاغطة التي والله منعتني من ‏التحضير المناسب الجيد لي أي موضوع ‏يتناسب مع معايير كابوس
‏وأيضا احترام الأخوة والأخوات المتابعين
‏بس إن شاء الله ارتاح من أموري الخاصة راح يكون لي ‏الشرف
‏إني اشوف تعليق حضرتك أول واحد بعد النشر إن شاء الله
‏يوم موفق وسعيد يا رب وباقي المتابعين

ام سعيد
ام سعيد
8 سنوات

جميل وصفك للمكان والزمان وهذا ما يميز الحضارات العريقة

أمنية
أمنية
8 سنوات

جميلة جدا بل هى أكثر من رائعة ،ممتعة ظننتها ستكون مملة لكنها روعة بصراحة ،كأنها تصف لنا العراق وتطلعنا على ثقافة جديدة ،يعنى الفكرة مبهرة جدا وكل شئ أعجبنى فى القصة ،أنتظر المزيد من إبداعاتك .

Hatsh
Hatsh
8 سنوات

الاخ عبدالله المغيصيب من السعودية
اتشوق لاقرا مقالات عن اي موضوع من ابداعات اناملك

البراء - محرر -
البراء - محرر -
8 سنوات

طيب أول شيء لاحظته هو أنه لديك معرفة لغوية كبيرة.. وترتب علی هذا كلمات ثرية جعلت من وصول المغزی إلی القارئ شيئاً صعباً.. خصوصاً في البداية، هو شئ رائع بالطبع ولكنني قلتها كي أعترف أنني أعدت قراءة أكثر من مقطع كي أفهم ماقصدته الكلمات.
الوصف أيضاً كان جميلاً، أما عن أكثر ما أعجبني فهي تلك اللحظات التي خرجت فيها الحكمة من البطل، تعرفين جيداً عما أتحدث.. تلك الكلمات الرائعة.
المفاجأة بالنهاية كانت غريبة نوعاً ما.. لم أتوقع أبداً أن تسير الأحداث بهذه الطريقة.. أعني أن يفعل أصدقاءه هذا به ويتضح أنهم الأشرار في النهاية، السيء هنا أن العدالة أخذت مجراها في وقت متأخر.. ربما من الأفضل أن نقول أنها أخذت مجراها علی كل حال ولا يهم الباقي.

أعجبني عالم القصة كثييراً.. فكما قلت طريقة وصفك جميلة.. تعرفين كيفية إيصال الشعور للقارئ.. ولعمري هي من أهم صفات الكاتب المميز.
يصل الأمر لدرجة أنني استوحيت فكرة من هذا العالم العجيب الذي رسمتيه بقلمك.. حقاً عالم جميل في تخيله.
قصة جميلة وممتعة، تبحث عن نوع معين من الناس ولكنها جميلة جداً في المجمل، إستمتعت بقراءتها وأتمنی أن أری المزيد من هذا النوع ولكن بقصة أقوی وعالم أكثر جمالاً وأحداث أكثر وضوحاً -ولو أنني أظن أن الثانية غير ممكنة-
أختي غدير… إلی الأماااام.

محمد عبد الله
محمد عبد الله
8 سنوات

فعلا لا اعرف لماذا كل هذه الاطالة في سرد الموضوع وكثرة الكلام لايصال فكرة معينة ممكن ايصالها بربع هذه السطور

حطام
حطام
8 سنوات

احم..احم..
مرور سريع لظروف قاهرة..
القصة رائعة وأعجبتني فور أن قرأتها سابقا،ويشرفني أن أكون من شجعك على نشرها،،أسلوبك جميل وموهبتك واضحة..وللعلم لازلت أحتفظ بها في هاتفي وستظل ذكرى من صديقة عزيزة مثلك..:)

تحياتي لك عزيزتي وأراك قريبا:)

شهقـ❣ـہة آنيہنہ
شهقـ❣ـہة آنيہنہ
8 سنوات

هدوء الغدير /قصة رائعة عشت تفاصيلها بمعنى الكلمة أبدعت ياغدير تابعي موهبتك

‏عبدالله المغيصيب ‏الرياض السعودية
‏عبدالله المغيصيب ‏الرياض السعودية
8 سنوات

‏سلام عليكم ومساء الخير على الأخت الكريمة الكاتبة وباقي المتابعين
‏قبل أن أبدا في التعليق ‏ارجو من أي واحد من الشباب ما يعجبها التعليق يرد على التعليق ولا يدخل في الامور الشخصية لانه أي دخول في الأمور الشخصية ‏راح اتوجه فيه الا الإدارة مباشرة والتي هي أيضا نصفها ماخذين ‏على خاطرهم مني بسبب الدخول في النقاشات الجانبية أنا جاهز على أي تعليق او ملاحظة من نفس التعليق وغيرها ارجو المعذرة

‏بالنسبة إلى القصة والأخت الكريمة الكاتبة
‏أقول في البداية ما شاء الله تبارك الله الأخت الكاتبة واضح أنها جدا جدا موهوبة ولها مستقبل واعد واعد
‏استلمت القصة من البوابة وضعت لها قواعد لي ‏الانطلاق كاميرا ‏اخرجي تمشي معاك من مستشفى تأخذك إلى الحقول تغوص ‏بك إلى البحر بل ‏وتسافر بك على قارب إلى عوالم والجزر ثم ما تأخذك إلى الحقول والأهوار والنخيل والآثار والبيوت والحافلات والبسطاء صراحة مستوى ‏فوق فوق المتوقع من كاتبة مبتداه
‏تصوير جمال الليل والسماء والحر وتحديد الأشهر والأماكن كلها أعطتها أجمل ما يكون من ‏إنطباعا لا مس ‏اعقل وروح القارئ وأخذ بيده حول كل هذه البانرراما الاسطوريه ‏بروح الواقعية
‏وأيضا كانت الكاتبة قادر على التحكم ‏بي عدد غير قليل من الشخصيات التي صورتها في القصة وجعلت لكل واحد منها شخصية مستقلة واضحة بكل أبعادها
‏بصراحة كل هذا الكاتبة تستحق التصفيق على هذه البداية وإن شاء الله المستقبل راح يكون جدا كبير مع الصقل
‏أما بالنسبة إلى الضعف بصراحة الفكرة ثم الفكرة والله أنا من ناحيتي ارجو تحويلها إلى أبو سلطان عشان يشرح لنا لأني ما فهمت منها شي ‏وارجع وأقول يا أخوان يا أخوات لماذا تضيع كل هذه المواهب في قصص مرة تسما رمزية مرات #نفسيه مرات #احلام مرت وسامة كوابيس دعونا نكتب قصص اكثر ملامسة لي ‏الحياة حتى لو أردنا أن نكتب عن الأسطورة مو لازم الأساطير عبارة عن جن ‏والعفاريت شوفوا يا شباب كتاب الف ‏ليلة وليلة نعم فيه هذه الناحية ولكن مليء أيضا بأجمل القصص عن واقع ذوبعد ‏عجائبي ‏وليس أسطوري فقط
‏أيضا اللغة كانت مليئة بالحشو ‏يعني يشبه صوت فحيح ‏الكوبرا وكان يكفي يشبه فحيح ‏الأفعا ‏أيضا مثال دعونا نذهب الى الاهوار ‏يوجد فيها الكثير من الآثار البارزة وذات تاريخ المتصل الخ
‏لماذا هذه الجملة الطويلة يكفي دعونا نذهب الى الاهوار ‏وأثرها العظيمة
‏وفي الخاتمه أقول
‏ارجو ‏أيضا التخفيف والتخفيف من ‏الراوي السردي ‏والتركيز على تركيب المشاهد وليس التنقل بين الأحداث بالسرد
‏وفي السطر الاخير أقول نعم الخطوط المتداخلة في القصة اي ‏قصة هو الإبداع من الكاتب لكن يضيع في وجهة نظري نصف ‏هذا المجهود مع القصص الرمزية والكبوسيه والنفسيه ‏التحدي هو الحقيقة وجه الى وجه

وليد الهاشمي ...
وليد الهاشمي ...
8 سنوات

اهلين هدوء الغدير -مشرفة ههههههههه حلاوة اسمك باللون السماوي .هنيا لك ياشيخه.ههههه..بالمناسبه كيف عمل الاشراف هل هو متعب ?وليش دائما”المشرفين بنات?واحنا ما نعجبش والا يعني ما نعجبش ?!!هههههه
عموما”راح نشرف المقهى ونعمل سهره مع فنان..بس على شرط المشاريب بلوشي ..واتكلم عن الموضوع اللي يعجبني …
بالنسبه للقصه/لم اقرأها بعد وباين عليها مش حلوه ..بس ح اقراها وامري لله ..على اساس يعني لما نروح المقهى ما تطنشوناش..

تامر محمد
تامر محمد
8 سنوات

لن أزيد حرفاً على ما قالته مديرة التحرير “نوار” .. القصة راقت لي ..

نوار - رئيسة تحرير -
نوار - رئيسة تحرير -
8 سنوات

قصة رائعة عزيزتي هدوء الغدير .. أكثر ما أعجبني فيها هو الوصف ، لقد جعلتني أشعر بقيظ تموز “مع أننا نعيشه حالياً 🙂 ” ، لكن شعرت به من خلال السطور و كذلك وصفك للأهوار و باقي الأماكن و اختيارك للأسماء كان موفقاً جداً .. قصة استنشقنا فيها عبق الماضي و أدخلتنا في أجواء مليئة بالسحر و الغموض .. ربما مأخذي الوحيد عليها هو سرعة النهاية ، أقصد لم تكلفي نفسكِ اختيار طريقة قوية للانتقام من القتلة .. لا أعرف ، ربما باقي القراء سيخالفونني الرأي في هذه النقطة .. لكن على العموم القصة أعجبتني و أرغب بقراءة المزيد من القصص لك ، فأنت موهبة كانت تتوارى عنا طيلة هذه المدة .. تحياتي لكِ

زر الذهاب إلى الأعلى