جازمين وحبيبها المستذئب!
بالرغم من اعتراض صديقاتها على مصاحبتها لجيرمي ، بسبب فارق السن، إلا أن جازمين انقادت له تماما وسلمته زمام قلبها البريء وعقلها الساذج ، فطفق ينفث فيه من سموم أفكاره ، واضطراب خياله ، ما كان كفيلا بتحويل هذا الملاك الطاهر إلى مسخ شيطاني شرير. ومن يومها أضحت جازمين مهووسة بكل ما يمت بصلة لعالم مصاصي الدماء والمستذئبين ، صارت تمضي جل وقتها في المواقع والمنتديات التي تبحث في أمور هذه الكائنات الغامضة، متخفية وراء أسم “الشيطان الهارب” ، زاعمة كذبا أن عمرها 15 عاما.
![]() |
| تحولت شخصيتها تماما بعد ان تعرفت على جيرمي |
حينما اكتشف والدا جازمين امر علاقتها بشاب يكبرها سنا أستشاطا غضبا وعاقباها ومنعاها من مقابلته مجددا، فنقمت عليهما بشدة ، حتى أنها بعثت برسالة الكترونية إلى جيرمي تقول فيها : “سيبدأ الأمر بقتلي لهما وينتهي بي بالعيش معك”. ولعل هذه العبارة الطائشة لم تكن في البداية سوى تنفيسا عن غضب وكلاما متهورا نابعا عن فتاة مراهقة ساخطة ، لكنه لم يلبث أن أتخذ طابعا جديا ، وصار يتردد بوتيرة متزايدة خلال محادثات الحبيبين ، سواء على النت أو خلال لقائاتهما السرية.
تبلورت الأمور أكثر بعد مشاهدة جازمين وجيرمي لفيلم ” قتلة بالفطرة” ، الذي يدور حول حبيبين مختلين أسمهما ميكي ومالوري، يشتركان معا في قتل عائلة مالوري. وكأنما كانت أحداث هذا الفيلم وسيلة الشيطان ليغوي بها هذان العاشقان المضطربان ويلقي في سرهما سبيل تنفيذ جريمتهما المروعة. فمن وحي هذا الفيلم رسما خطوط خطتهما الجهنمية ، بأن يأتي جيرمي ليلا إلى منزل جازمين فيطرق الباب ، وعندما تفتح له والدة جازمين ، ديبرا ، يعالجها بطعنة من سكينه ، فتسقط أرضا ، ويستمر بطعنها حتى تلفظ انفاسها ، وحينما يسمع الوالد ، مارك، صراخ زوجته ، يهرع لنجدتها ، متسلحا بمفك براغي ، لكن السكين ينتصر على المفك، فيلقى مارك ذات المصير الذي سبقته إليه زوجته. في هذه الأثناء ، وبينما جيرمي يجهز على الوالدين في الطابق الأرضي ، كانت جازمين تتسلل خلسة إلى حجرة شقيقها الصغير تايلر ، ذو الثمانية أعوام ، النائم بهدوء وأمان في سريره ، لتطعنه في صدره ثلاث مرات ، ثم تجز عنقه كأنها تنحر شاة ، لتركض بعدها إلى الطابق الأرضي وهي تكاد تطير فرحا بنجاح الخطة وترتمي بين احضان حبيبها .. ولك عزيزي القارئ أن تتخيل منظر هذان الأحمقان وهما ملطخان بالدم من أعلى رأسهما حتى أخمص قدميهما ، يتبادلان العناق والقبل فوق اشلاء عائلة منكوبة كل ذنبها أنها أنجبت وحشا في هيئة فتاة.
![]() |
| جيرمي .. مستذئب عمره 300 عام ! |
ظهيرة اليوم التالي ، 23 نيسان / ابريل 2006 ، أتى أبن الجيران إلى منزل ريتشارسون ليلعب مع ابنهم الصغير تايلر ، دق الباب كثيرا فلم يفتح له أحد ، فراح يختلس النظر عبر النوافذ ، وسرعان ما رأى السيد والسيدة ريتشاردسون ممدان أرضا وهما متسربلان بدمهما، فهرع مرعوبا إلى والديه يخبرهما بما رأى ، وما هي إلا دقائق معدودات حتى أصطفت سيارات الشرطة أمام منزل ريتشاردسون وتكشفت ابعاد الجريمة المروعة.
المحققون شرعوا بالبحث عن الأبنة المختفية جازمين ، وهم يخشون أن يكون القاتل قد اختطفها، لكن بسؤال صديقاتها سرعان ما بدأت الصورة تتوضح، وأصبحت الشكوك تحوم حولها في أن يكون لها يد في مقتل عائلتها. الشرطة بدأت أيضا بالبحث عن جيرمي ، ولحسن الحظ لم يطل بحثهم ، إذ ألقي القبض على القاتلين وهما يحتضنان بعض داخل شاحنة جيرمي المتوقفة على جانب الطريق.
اعترافات القاتلين تسببت بصدمة للرأي العام في كندا ، لم يتخيل أحد أن تقدم طفلة في الثانية عشر من عمرها على هكذا جريمة بشعة بحق عائلتها .. ولماذا؟ .. بسبب الحب! ..
جازمين أنكرت اولا أن تكون شاركت في التخطيط أو التنفيذ للجريمة ، لكنها لاحقا اعترفت بقتل شقيقها الأصغر ، وعند سؤالها لماذا فعلت ذلك ؟ قالت بأنها أشفقت عليه بأن يبقى وحيدا بعد مقتل والديهما!.
خلال محاكمتهما، وفي المراسلات التي تبادلاها أثناء فترة السجن ، لم يبدي القاتلان أي ندم على ما فعلاه.
![]() |
| عائلة ريتشاردسون المنكوبة |
بالنسبة لجيرمي فقد كان شابا مأزوما نفسيا وعقليا ، نشأ في ظل عائلة مفككة ، وكان موضع سخرية زملائه في المدرسة ، لكن ذلك لم يشفع له كثيرا ، فنال ثلاث أحكام بالسجن المؤبد. اما بالنسبة لجازمين فأعتبرت قاصر وحصلت على أقصى عقوبة ممكنة في القانون الكندي ، السجن عشر سنوات.
عام 2016 اطلق سراح جازمين بعد أن أمضت عشرة أعوام في السجن ، قضت معظمها في مصح نفسي.
أخيرا .. أنا لا أفهم حقا كيف لفتاة عمرها 12 عاما أن تحب وتعشق وترتكب جريمة قتل، مجرد التفكير في هذه الأمور ، في تلك السن ، يبدو شيئا عجيبا بالنسبة لي.. أذكر أنني عندما كنت في الثانية عشر من عمري، أي في السادس ابتدائي، كنت بريئا جدا، ربما لاحقا، في سن 14 أو 15 تمردت بعض الشيء .. لكن حتى في تمردي لم أصل إلى عشر معشار ما فعلته جازمين.
لا أدري .. ربما البنات ينضجن قبل الأولاد ، كما يقولون .. أو ربما النت والموبايل جعل الأطفال تتفتح عيونهم على امور لم تكن معروفة في زماننا ..
عموما حدثني عن مراهقتك قليلا عزيزي القارئ ، هل كنت مشاغبا أو متمردا، وهل ضقت ذرعا بأهلك يوما؟ ..
المصادر :
– Richardson family murders
– Jasmine Richardson Killed Her Family With Her “Werewolf” Boyfriend

عمري 17 لاازال في سن المراهقة الواقع أني متمردة ولااجد عيبا في ذلك فأنا لست من النوع الهمجي ولكن كل مافي الامر انه عندما يمنعني احد من شيء اناقش لاعرب سبب منعه او لماذا وماالغاية من ذلك ولكن لااحب ان يفرض احد علي شيئا اما ان اعرف لماذا او لا لاانفذ شيء وايضا في الواقع لم اشعر يوما بالانتماء لعائلتي اعني هي اساسا مفككة….
<div>هديل .. لم يصلنا تعليقك</div>
لم يظهر تعليقي
بصراحة ايام مراهقتي انا اعني هذة الايام اتصرف مثل الطفال الصغار خاصة في مدرستي وكأني لم اعش ايام طفولتي
لاشئ
انا لم اقل اننا افضل منهم لاني لو قلت ذلك ساكون ساذجة حتمآ لانهم سبقونا في التطور العلمي و التكنولوجي بعقود.. و بالتالي لا مقارنة بين الرفاهية التي يعيشها الغرب و الظروف القاهرة التي يحياها الشرق.. انا اتحدث عن نقطة اخري كل مجتمع له عادات و تقاليد خاصة به عادات و تقاليد و طباع الشرق مختلفة تمامآ عن عادات و تقاليد و طباع الغرب و هذا ليس مدحآ او ذمآ لطرف دون الاخر..
حكمي عليهم ليس من الافلام و لكن من ارض الواقع.. اقرا اخبار الحوادث و ستري ان كل انسان يعيش باستقلال في اوربا و لو مات جار لن يشعر به جيرانه و سيترك متحلالا جسده حتي تظهر رائحته و يوجد حوادث كثيرة لذلك .. الحياة في الخارج عملية جدا.. علي عكس ما يعتقد الناس.. لا اعرف كثيرآ عن حياتهم الاسرية و لكن اعلم ان القوانين تنصف الابناء ضدد ابائهم لو نقد الاباء الابناء و هذا كارثة بالطبع.، كل انسان حر في رأيه انا لا اعترف بشئ اسمه صداقة بين امرأة و رجل.. انا لم اذم اجد انا قلت رأيي دون اي اساءة لاحد.. بالطبع علاج العيوب المجتمعية هو بداية الاصلاح لكن لا خلاف ان التاريخ هو اساس الحاضر من لا يملك تاريخ و حضارة لا يملك حاضر و مستقبل.. لا ادري ربما ارادوا توعيتها لكني اتعجب بشدة من تفكير طفلة في الاجرام.. شكرا علي النقاش رغم انني غضبت صراحة من الاتهامات التي كيلت الي.. اتمني ان نغلق هذا النقاش الان.. تحياتي
انا عندما كنت في فترة المراهقه كنت حساسه جدا صحيح لم أكن عصبيه لكني كنت اتمرد احيانا لكن كان لدي اهل متشددون جدا، لعله تغير الزمن اللذي أصبح فيه كل شيء غريب حتى الأطفال لم يعودوا بتلك البراءه اللتي كنا نحن عليها هناك النت وبرامج التلفاز العجيبه اللتي فتحت عيون الأطفال على أشياء لا يجدر بهم معرفتها ولهذا تجد الطفل ما إن يبلغ الثانية عشر حتى يتحول لمراهق يريد أن يتمرد ويفعل ما يحلو له اذكر أنني عندما كنت في الثانية عشر كنت العب كأني طفله في السابعه من عمري وحتى بنات جيلي كن مثلي لم نكن نتحدث عن الحب أو حتى نعرفه والسبب أن هذه الأمور لم تتفتح عليها عيوننا وعقولنا ونحن صغار، زمن عجيب حقا خاصه في بلد مثل أمريكا اللتي لا تعرف التحفظ ابدا
منة
لا تحيز لاي جانب سوى الحياد والموضوعية
انت نسفتي عنهم الاهتمام والحنان تجاه اطفالهم. وهذا غير صحيح لان انجاب طغل كذلك الزواج اهم قرارات االحياة التي يدرسونهامطولا. ليس كعندنا المهم زيادة نسل وتكاثر
كما ان غياب الرقابة ليست لانهم غرب.. بل جتي لدينا تفاوت مبير بين اهالي يتابعون بناتهم وابنائهم وبين مهملين لهم
ثم امر زيادة الصداقة. عن حدها ليست عيبا وجرما. انه فقط العرف الاجتماعي لدينا الذي يعيب ذلك لكن ليس مانعيبه او نمنعه. معناه سوء لدى الاخرين
كما اني قلت لديهم سلبيات. لكن التعميم خاطئ والظن ان بلادهم قائمة ع المخدرات و الجنس و الشذوذ
والاهالي كثيرا ما يقومون بنصح ابنائهم عن عواقب المخدرات و العلاقات الجنسية وكثرتها. والحمل بعمر غير مناسب و دون زواج
لا تظني ان عدة افلام شاهدناها. تلقي الضوء ع بعض الحوادث والقصص لديهم. معناه انها تمثل كل المجتمع
نحن نقدر قيمة انفسنا حين نزيد من تطورنا لا نمجد الماضي والاساطير
حين نمشف عيوبنا و نحاول اصلاحها و البحث عن اسبابها الحقيقية
اكيد لدينا علم وثقافة و مواهب و امور كثيرة جميلة
لكن قيمتنا لا ترتقي بذم الاخرين او النظر لهم بنقص او اعتبار انفسنا الافضل و الاطهر بينما الاخرين شياطين. لا اقصدك انت. لكن هذه نظرة عامة ترددها السن كثيرة
حادثة هذه المراهقة ليست من نقص الرقابة بدليل الجريمة سببها محاولة اهلها توعيتها وابعادها عن صديق السوء
فلاحظي احيانا رفاق السوء هم سبب العيوب و الاخطاء وليس عدم اهتنام الاهل..
منذ يومين فقط شاهدت مقتطفات من برمامج اكريكي واقعي. عن ابوين قررا إلحاق ابنتهم في مركز اصلاحي تربوي لان المراهقة جامحة تشتم و تصرخ كثيرا.. يعني ارادو مرشد نفسي اخصائي يساعدهم ع مساعدتهم بتوجيه ابنتهم وتخفيفزحدة جموحها وعنفها.
تحياتي
كنت هادئة في مرحلة المراهقة 🙂
ولا يهمك أستاذ إياد، كل شيء تنشره حضرتك جميل وممتع وبالنسبة لي هذه أول مرة أقرأ بها المقال
بالنسبة لموضوع المقال فالجريمة مروعة حقا وخاصة أن من ارتكبها هي لن أقول مراهقة بل طفلة فهي صغيرة جداً قياسا بشناعة جريمتها بمساعدة ذلك المسخ البشري الذي يدعي أنه مصاص دماء وعموما هذه هي نتائج التحرر الزائد
وبالنسبة لسؤالك عن المراهقة أستاذ إياد فأنا كانت مراهقتي هادئة جدا وقد امضيت طفولتي ومراهقتي بمشاهدة أفلام الكرتون ولم اتوقف عن ذلك إلا بعمر الثامنة عشر عندما دخلت مرحلة البكلوريا ولا زلت أحن لتلك الأيام جدا
أحياناً نشعر بالملل أو الغضب من تشديد الوالدين علينا ولكنهم بالتأكيد يفعلون ذلك لمصلحتنا
مقال ممتع كالعادة واول مرة اقرا عنه.سلمت يداك سيد اياد
بالنسبة لمراهقتي فانا كنت اكثر من هادئة..ربما لان والداي قاسيان جدا فلا اتذكر نفسي سببت لهما مشاكل كبيرة
الاحظ تحيزك الواضح للغرب هذا امر يعنيك و لن اناقش فيه و لكن ساعلق علي عدة نقاط ذكرتها
اولا نعم بلداننا العربية بها ازمات عدة كالمخدرات الزواج المبكر اغفال الاهالي الجانب التربوي لاطفال.. و لكن الفرق الوحيد انا اي قضية من هذه القضايا عندما يعثر علي حادثة اشتباه لها تجرم من كل المجتمع و ضع تحت هذا الف خط.. لماذا لانها سلوكيات خاطئة خارجة تمامآ عن اعراف المجتمع..
ثانيآ ننتقل الي الغرب الميزة الوحيدة ليهم تقدم علمي في شتي المجالات.. و هذا ما يجب ان نتعلمه منهم لان طلب العلم امانة.. اما الحياة الاجتماعية عند الغرب متفاوتة نعم الاهل يهتمون بالجانب التعليمي و الحاق الابناء بافضل المدارس و الجامعات و لكن المشكلة هي غياب الرقابة و ضع تحت هذا الف خط.. كما انت ذكرت هم لا يجرمون الصداقات بين الاولاد و البنات لكن المشكلة ان هذه الامور ان تعدت حدود الصداقة امر طبيعي عندهم لن يهتموا ايضآ طبيعة الغرب عملية جامدة لذا الامهات لا تجلس مع اطفالها تحتويهم بحنانها و هذا سبب كثرة الامراض النفسية في الغرب حتي ان كل انسان له طبيب نفسي خاص به.. نقطة اخري سلوكياتهم جيدة جدا بعيدا عن هذه النقطة انا تعاملت مع اجانب كثيرين بحكم دراستي الاثار و كانوا يأتوا الي جامعتنا لالقاء المحاضرات او ينزلون برفقتنا في الزيارات الاثارية نقطة ساضيفها لك هم منبهرين جدا بعادتنا الشرقية و يتمنون ان توجد لديهم مثل تلك العادات اذكر مرة كنت في زيارة برفقة طلاب المان يدرسون اللغة العربية اظهرت لي الفتاة الالمانية اعاجبها الشديد بالحجاب الذي نرتدبه حتي انهم جميعآ كن ترتدين الطرح و جيبات واسعة داخل المساجد الاثرية ما اريد ان اوصله اننا كعرب لا نقدر قيمة انفسنا في الوقت الذي يقدرنا فيه الغرب و ينبهرون دائمآ بعادتنا الشرقية الاصيلة
اسعدني النقاش تحياتي
نعم المراهقين عادة يشعرون بانهم كبروا و لم يعودوا في حاجة الى الاستماع الى نصائح و توجيهات الوالدين و المراهقة تحمل الكثير من المشاعر الجياشة و الاحلام الوردية ، يمكن للمراهق ان يتمرد و يصرخ و يرفع صوته و يواجه من حوله لكن لا يصل الامر الى ارتكاب الجريمة ، ربما والدي هذه الفتاة لم يحسنا تربيتها او انها بالاصل شريرة و مجنونة .
بالنسبة لفترة مراهقتي ، اتذكر انني اصبحت احس بالقوة و اصبح كلامي اكبر من عمري كنت احلل و اناقش كل الامور الكبيرة و اتكلم في مواضيع لم اتكلم فيها من قبل و اصبحت ارفع صوتي على والداي و افرض رأيي و زادت نسبة عصبيتي ، كنت اؤمن بالحب حقا و اتخيل انني استطيع ان اهرب مع شخص ما لو احبني و احببته لكن بالطبع هذا كان مجرد خيال لان الكثير من الامور كانت تقيدني مثل مراقبة الاهل و التربية الدينية بالمدرسة و البيت و قصص البنات اللواتي حملن بدون زواج و تدمرت حياتهن ,
تلك القيود و ذلك الخوف ما زالا مستمرين معي لحد الان ، لم اعطي لنفسي المجال للتقرب من اي شاب و بقيت وحيدة ، احيانا اكلم احدا على النت و عندما يقول انه يرغب برؤيتي وجها لوجه اخاف جدا و لا اتجرأ رغم انني في السابعة و العشرين من العمر الان ، انا سعيدة لانني لم اتهور و لم اهرب مع احد فالوالدين و الاسرة لا يمكن لاحد تعويضهم و الغرباء مهما احببناهم يستطيعون غدرنا بسهولة ، لكن تمنيت لو انني كنت منفتحة قليلا لانني اشعر انني لم اخذ حقي من الاستمتاع و السعادة ، لم استمتع بجمالي كما يجب لم اخرج مع الاصدقاء لم احضر حفلات لم اجرب شعور ان يكون لدي حبيب حقيقي كما فعل جميع الناس و ما زالوا يفعلون ، انا فقط انظر من بعيد و اشعر بالحسد .
شكرا على المقالة و على السؤال الذي جعلني اعبر عن ما في نفسي من مشاعر و ذكريات ، لا يهمني ان كانت القصة مكررة المهم انها كتبت بشكل جديد و بطرح مختلف .
لا أستغرب أنها وقعت في الحب و هي في عمر 12 لأنه طبيعي و لكن أن تقتل عائلتها فهذا غير طبيعي البتة .
و أكيد أن الأفلام التي تحوي مصاصي دماء و مستذئبين أثروا عليها سلبا و جعلتها تصدق مختلا مثل حبيبها .
يالهي على جنون
وهل الان هي خارج السجن
وماذا تفهل الان
جنون المراهقه غبي لديها
انا بصغيري كنت هادي او مشاغب قليلا
مرت فترة مراهقتي بساطه
ممكن بعض الطياش كنت اهوا اشعال الحريق
وكنت اسرع لاطفي النار وكثيرا
ابي رحمه الله كان يوبخني عليها بس ما كانت اشغل الا بسنه مره او مرنان ايام ههههه مضى من العمر٣٢عام تغيرنا
ولكن لم نصل لجنونها
يا ترى كيف هي الان
كيف تشعر
منة
الغرب ليس كااصورة المطبوعة في بال العرب ويرددون دوما نفس العبارات.حرية انفتاح جنس مخدرات
هذا لبيس صحيح
هل يوجد بلد ليس فيه متعاطي مخدرات. ام تظنين لا احد يتعاطى مخدرات وحقن بالعالم العربي؟؟؟
هل تظني انفتاح طفلات الغرب يجعلهن يلاحقن غرائزهن وهن بالبامبرز؟
عزيزتي منة البنت بالعالم العربي يزوجونها ابنة تيعة او عشرة سنوات. وان كامت محظوظة ١٥سنة.. طفلة عليها ان تمارس الجنس و تنجب طفل لتربيه؟؟
من قال لكي با يوجد انفتاح لدينا.. اذكر بالمدرسة بعض الاحاديث كانت تشيب لها الرؤوس هذا بعمر ال ١٣ و ال ١٦
الغرب ليس صورته جنس وانفتاح و اهل لا يكترثون
كم من ابن عاق لدينا لا بكترث لاهله او يتعبهم بمشةاراته و شتائمه
هذه حالات فردية بالغرب والشرق و ليست صورة مجتمع كامل
الغرب مثل العرب واكثر.. يهتمون لابنائهم. منذ الحمل يبدأون بتجميع مصاريف دراستهم بافضل مدارس وجامعات
يحققون احلامهم. يستمعون لهم. ينصحونهم ويوجهونهم
نعم هم لايعتبرون اكر لل ان تقول ابنتهم اتصلت بصديقي او ساتنزه مع صديقي.. يعني صديق وليس حبيب
لان الانفتاح هنا كعناه لا كبت يؤدي لخلل بالطرفين ذكور واناث. ليفعلو كما في الشرق كل شي سرا. او ينتقدون بالعلن و يعملون موبقات بالسر. او يظلون بهاجس ضغط وكبت انفسهم خوفا من العاقبة والمجتمع والاهل فيصبح شخص مهزوز او كئيب او يعيش مل شي بخياله كمن يختلق جني عااشق
لا اريد الاطالة
فقط اردت ان اعقب ع الظن ان الغرب انفتاح ولا رقابة ولا اخلاق
وهذا خاطئ
يوجد بكل مجتمع الصالح والسيء. السلبي والايجابي
لدينا جرائم قتل و عنف و سرقة وتحرش و اغتصاب و تزوير و فساد وكل انواع الموبقات لكننا نظن ان الغرب وباء و نحن العرب مثاليون
شكرا الاستاذ الكبير اياد و لا داعي للاعتذار فالموضوع جميل جدا حتى و ان كان مكرر
بالنسبة لسؤالك فتصور أني أعجبت بزميلة لي بالمدرسة عندما كان عمري اثنا عشر سنة بالضبط و لكن العكس كنت سعيدا جدا بهذا الحب البريء فكانت تكفيني فقط رؤيتها أو مبادلة الادوات المدرسية معها أما في سنوات المراهقة لا اذكر أني تمردت أو ماشابه كنت فقط اعاني من بعض الاكتئاب أو تأتيني أفكار سلبية أحيانا لكن كل هذا بقي على المستوى الداخلي و لم يلاحظه الاخرون و السبب اني كنت محاطا بأهل و اصدقاء يضعون علي الكثير من الامال و دائما ما يرددون أني أفضل من اقراني و نضجت قبل الاوان باختصار يعاملوني كرجل بالغ ربما هذا لم يكن حقيقتي و لكن هذا الامر جعلني اتجنب الكثير من التهور حتى لا افقد ثقتهم و هو نفس الامر الذي اعامل به المراهقين حاليا أمنحهم الثقة و اشعرهم انهم اهلا لها
موضوع جميل وقصة ممتعة.تحياتي للاستاذ اياد.
بمراهقتي كنت فقيرة مسكينه ماتغير علي شي سوى الكآبه ونوبات البكاء والحساسيه المفرطه من اي كلمه وأحلااااااااااااااااااااااام اليقظه هي سلواي بالدنيا اتخيل نفسي ملكه امبراطوره كل شي يعجبي اتخيل انه عندي وكانت تلك الاحلام تخفف عني بسعاده زائفه
انا كابوسية من خلف الكواليس اعيد قراءة الارشيف مرارا و تكرارا و ادور على الاقسام قسما قسما و من اول المقال عرفت انه مكرر و لكني احب ان اقرأه بصياغتك حتى لو كان مكررا
ارجوك استاذ اياد حاول ان تعود الينا بمقالاتك الدسمة الغزيرة
افتقدها بشدة
حتى لو مقالا واحدا
اكراما للقراء المخلصين
شكرا استاذ اياد علي المقال لا مشكلة ابدآ انه نشر سابقا فقد نشر من فترة طويلة انا شخصيا اول مرة اقرأه كان الله في العون استاذ اياد علي مجهودكم الكبير المبذول في الموقع.. مرعبة القصة صدمتني صراحة هذه المجرمة التي لا تمت لاطفال بصلة.. 10 سنوات قليل جدا عليها هذه اذهقت روح كان المفروض ان تعدم ايضآ لماذا لم يعدم جيرمي المؤبد قليل عليه.. احزنني مصير هذه العائلة المسكينة.. لا اظن الامر تغيرات فسيولوجية اعتقد الانفتاح الزائد في الغرب و عدم وجود رقابة من الاباء بداعي الحرية يجعل الاطفال من السهل خداعهم بسهولة ليقعوا في براثن الجريمة.. بالنسبة لاجابة السؤال الاخير عندما كنت صغيرة كنت هادئة جدا و لم اكن متمردة مطلقآ تركيزي كله كان علي الدراسة فقط لهذا اتعجب بشدة عندما اسمع قصص غريبة بدعوة المراهقة.. كنا صغارآ في يوم من الايام و لم نفعل مثلهم ابدآ.. فعلا لدي نقاط استفهام كثيرة علي هذا الزمن!!
لا اعرف ,بعمر ال١٢ سنه كنت متزوجه:( اللهم اهدي ذريتي ) مصيبه إذا احد يموت علئ يد اقرب قريب!!
بالنسبه لستغرابك بخصوص الحب في هذا العمر انا لااجد
اي غرابه لاني اتذكر اني بسن 11 اخبرت بنت الجيران. اني احبها الجدير بالذكر انها ايظا بادلتني المشاعر
اما بالنسبه لقتل الابوين انا لااتخيل ان يكون هناك احد بهذه القسوه
سلمت يداك أستاذ اياد حتى لو كان الموضوع قد نشر سابقا كما تقول الا انني قراته واعتقدت انه جديد لولا ان قرات تعليقك فنحن ننسى بسرعة لذلك لاضير في ان تعاد مواضيع قديمة فهناك الكثير من المقالات نعود لنقرأها من جديد في كابوس
اما عن الموضوع فبالفعل ان هذة العائلة منكوبة لان لديهم ابنة كهذه وعن نفسي كنت في الصف السادس ان كانت ممحاتي ملونة او كان قلم الرصاص ملون والمسطرة المضيئة كانت تشعرني بالسعادة
يعطيك العافيه أستاذ أياد انا من أشد المعجبين بمقالاتك
اخ وين طفولتنا ومراهقتنا نحنا ووين مراهقة الجيل الحالي
كنت افكر ان هذه القصة تشبه قصة سكعت عنها او رايتها في فيلم
بدت لي مألوفة جدا
حتي انتبهت لتعليقك انها مكررة. فعرفت اني قراتها هنا سابقا.
اكيد الانترنت فتح عيون الاطفال قبل الكبار على بحر شاسع من العنف و الرعب. والرومنسية و الترفيه و الضحك
و بالفعل الفتاة تنضج قبل الاولاد لاسباب فيزيولوجية تتعلق بتركيبة جسدها وهرموناتها وخلاياها..
لكنها انجرفت في هوس المستذئبين. بدلا من مشاهدة افلامهم. طبقت ذلك علي ارض الواقع
وهي في فترة مراهقة. يعني ان المراهق قد ينجرف ويثور و يتفجر في جانب ما.. و هي تفجرت في تطبيق حياة المستذئبين و تاثير عواطفها بانجرافها للمختل جيرمي فزادها شرا
لو نفكر قليلا منتله للمراهقين كيف يروون تجاربهم
امي تكرهني
ابي شرير
انا مكروهة بعائلتي
وهذا كله مشاعر مراهقة تلك المرحلة التي لايفكر فيها الشخص بعقل ونضج وحكمة فيفسر على هواه. لو وبختها امها. فهي تكرههز وتغار من جمالها وشبابها
ولو كان الاهل حازمين مع ابنهم. بيفسر ذلك انه منبوذ
ولو نالت البنت صفعة تحقد ع امها او ابوها
وهذه المجرمة لاتختلف عن هذه الامثلة الاي قرأت بعضها بكابوس. اقصد لا تختلف من ناحية التفسير الاحمق و صغر العقل. فعندما وبخوها اهلها ع علاقتها بشاب يكبرها كثيرا يعني ليس من جيلها. و مظهره لا يدعو اي اهل لاحترام وقبول او الاطمئنان ع صداقته.. حينها اعتبرت نفسها ضحية معذبة واهلها اشرار
وتفاقم الامر بالشر الذي تفجر فيها
مؤسف مصير الوالدين المساكين.والطفل الذي استطاعت شقيقته ان تذبح عنقه. مؤسف جدا
الحمد لله كنت احسن ولد بالعأئله وقتها والكل يمدح بي
لاول مرة اقراءه بكابوس شكرا لك استاذ اياد
دمت بود
انا الان في مراهقتي خخخخ
تحياتي لك استاذ اياد كم احب مواضيعك بكل انواعها ولو كانت قصيره سلمت يداك واتمني ان لاتطيل علينا بمقالاتك الرائعه…
بالنسبه لمراهقتي كانت هادئة جدا وكنت مولعه بلعبة الباربي واقصي مااتمني الذهاب كل اربعاء للمكتبة لشراء مجلة ماجد كانت احلي ايام عمري ليتها تعود اما بطلة القصة وكانك تتحث عن شيطانه داخل جسد طفلة …
تحية طيبة لكل الاحبة .. اود ان اعتذر للجميع . وقعت في خطأ كبير .. بعد ان انتهيت من كتابة القصة واثناء بحثي عن الصور .. لاحظت ان احدى الصور عن بطلة القصة قد سبق لي رؤيتها .. وبالبحث – عن طريق محرك البحث في الصفحة الرئيسية – عن اسم بطلة القصة في موقع كابوس .. وجدت اني قد كتبت سابقا عن هذه القصة ونشرتها قي مقال عن جرائم المراهقين .. اي ان القصة مكررة .. لكن بما انه ليس لدي شيء اخر لأنشره .. فأنا مضطر لنشرها واعتذر مجددا لكل من قرأ القصة سابقا .. العتب على الذاكرة وانا ذاكرتي ضعيفة جدا ..
اود ان اذكر باني اكتب هذه القصص مؤخرا لأن ما يصل للموقع قليل .. وضعيف .. ولا يرقى لمستوى كابوس .. لا ادري اين تبخر كتاب المقالات .. ولضيق وقتي اسرع بالكتابة فأقع في الغلط .. وغلطة الشاطر بألف ..
عموما سأرفع هذا المقال غدا .. واسف مرة ثالثة ..
مع فائق تقديري واحترامي للجميع ..