جازمين وحبيبها المستذئب!
بالرغم من اعتراض صديقاتها على مصاحبتها لجيرمي ، بسبب فارق السن، إلا أن جازمين انقادت له تماما وسلمته زمام قلبها البريء وعقلها الساذج ، فطفق ينفث فيه من سموم أفكاره ، واضطراب خياله ، ما كان كفيلا بتحويل هذا الملاك الطاهر إلى مسخ شيطاني شرير. ومن يومها أضحت جازمين مهووسة بكل ما يمت بصلة لعالم مصاصي الدماء والمستذئبين ، صارت تمضي جل وقتها في المواقع والمنتديات التي تبحث في أمور هذه الكائنات الغامضة، متخفية وراء أسم “الشيطان الهارب” ، زاعمة كذبا أن عمرها 15 عاما.
![]() |
| تحولت شخصيتها تماما بعد ان تعرفت على جيرمي |
حينما اكتشف والدا جازمين امر علاقتها بشاب يكبرها سنا أستشاطا غضبا وعاقباها ومنعاها من مقابلته مجددا، فنقمت عليهما بشدة ، حتى أنها بعثت برسالة الكترونية إلى جيرمي تقول فيها : “سيبدأ الأمر بقتلي لهما وينتهي بي بالعيش معك”. ولعل هذه العبارة الطائشة لم تكن في البداية سوى تنفيسا عن غضب وكلاما متهورا نابعا عن فتاة مراهقة ساخطة ، لكنه لم يلبث أن أتخذ طابعا جديا ، وصار يتردد بوتيرة متزايدة خلال محادثات الحبيبين ، سواء على النت أو خلال لقائاتهما السرية.
تبلورت الأمور أكثر بعد مشاهدة جازمين وجيرمي لفيلم ” قتلة بالفطرة” ، الذي يدور حول حبيبين مختلين أسمهما ميكي ومالوري، يشتركان معا في قتل عائلة مالوري. وكأنما كانت أحداث هذا الفيلم وسيلة الشيطان ليغوي بها هذان العاشقان المضطربان ويلقي في سرهما سبيل تنفيذ جريمتهما المروعة. فمن وحي هذا الفيلم رسما خطوط خطتهما الجهنمية ، بأن يأتي جيرمي ليلا إلى منزل جازمين فيطرق الباب ، وعندما تفتح له والدة جازمين ، ديبرا ، يعالجها بطعنة من سكينه ، فتسقط أرضا ، ويستمر بطعنها حتى تلفظ انفاسها ، وحينما يسمع الوالد ، مارك، صراخ زوجته ، يهرع لنجدتها ، متسلحا بمفك براغي ، لكن السكين ينتصر على المفك، فيلقى مارك ذات المصير الذي سبقته إليه زوجته. في هذه الأثناء ، وبينما جيرمي يجهز على الوالدين في الطابق الأرضي ، كانت جازمين تتسلل خلسة إلى حجرة شقيقها الصغير تايلر ، ذو الثمانية أعوام ، النائم بهدوء وأمان في سريره ، لتطعنه في صدره ثلاث مرات ، ثم تجز عنقه كأنها تنحر شاة ، لتركض بعدها إلى الطابق الأرضي وهي تكاد تطير فرحا بنجاح الخطة وترتمي بين احضان حبيبها .. ولك عزيزي القارئ أن تتخيل منظر هذان الأحمقان وهما ملطخان بالدم من أعلى رأسهما حتى أخمص قدميهما ، يتبادلان العناق والقبل فوق اشلاء عائلة منكوبة كل ذنبها أنها أنجبت وحشا في هيئة فتاة.
![]() |
| جيرمي .. مستذئب عمره 300 عام ! |
ظهيرة اليوم التالي ، 23 نيسان / ابريل 2006 ، أتى أبن الجيران إلى منزل ريتشارسون ليلعب مع ابنهم الصغير تايلر ، دق الباب كثيرا فلم يفتح له أحد ، فراح يختلس النظر عبر النوافذ ، وسرعان ما رأى السيد والسيدة ريتشاردسون ممدان أرضا وهما متسربلان بدمهما، فهرع مرعوبا إلى والديه يخبرهما بما رأى ، وما هي إلا دقائق معدودات حتى أصطفت سيارات الشرطة أمام منزل ريتشاردسون وتكشفت ابعاد الجريمة المروعة.
المحققون شرعوا بالبحث عن الأبنة المختفية جازمين ، وهم يخشون أن يكون القاتل قد اختطفها، لكن بسؤال صديقاتها سرعان ما بدأت الصورة تتوضح، وأصبحت الشكوك تحوم حولها في أن يكون لها يد في مقتل عائلتها. الشرطة بدأت أيضا بالبحث عن جيرمي ، ولحسن الحظ لم يطل بحثهم ، إذ ألقي القبض على القاتلين وهما يحتضنان بعض داخل شاحنة جيرمي المتوقفة على جانب الطريق.
اعترافات القاتلين تسببت بصدمة للرأي العام في كندا ، لم يتخيل أحد أن تقدم طفلة في الثانية عشر من عمرها على هكذا جريمة بشعة بحق عائلتها .. ولماذا؟ .. بسبب الحب! ..
جازمين أنكرت اولا أن تكون شاركت في التخطيط أو التنفيذ للجريمة ، لكنها لاحقا اعترفت بقتل شقيقها الأصغر ، وعند سؤالها لماذا فعلت ذلك ؟ قالت بأنها أشفقت عليه بأن يبقى وحيدا بعد مقتل والديهما!.
خلال محاكمتهما، وفي المراسلات التي تبادلاها أثناء فترة السجن ، لم يبدي القاتلان أي ندم على ما فعلاه.
![]() |
| عائلة ريتشاردسون المنكوبة |
بالنسبة لجيرمي فقد كان شابا مأزوما نفسيا وعقليا ، نشأ في ظل عائلة مفككة ، وكان موضع سخرية زملائه في المدرسة ، لكن ذلك لم يشفع له كثيرا ، فنال ثلاث أحكام بالسجن المؤبد. اما بالنسبة لجازمين فأعتبرت قاصر وحصلت على أقصى عقوبة ممكنة في القانون الكندي ، السجن عشر سنوات.
عام 2016 اطلق سراح جازمين بعد أن أمضت عشرة أعوام في السجن ، قضت معظمها في مصح نفسي.
أخيرا .. أنا لا أفهم حقا كيف لفتاة عمرها 12 عاما أن تحب وتعشق وترتكب جريمة قتل، مجرد التفكير في هذه الأمور ، في تلك السن ، يبدو شيئا عجيبا بالنسبة لي.. أذكر أنني عندما كنت في الثانية عشر من عمري، أي في السادس ابتدائي، كنت بريئا جدا، ربما لاحقا، في سن 14 أو 15 تمردت بعض الشيء .. لكن حتى في تمردي لم أصل إلى عشر معشار ما فعلته جازمين.
لا أدري .. ربما البنات ينضجن قبل الأولاد ، كما يقولون .. أو ربما النت والموبايل جعل الأطفال تتفتح عيونهم على امور لم تكن معروفة في زماننا ..
عموما حدثني عن مراهقتك قليلا عزيزي القارئ ، هل كنت مشاغبا أو متمردا، وهل ضقت ذرعا بأهلك يوما؟ ..
المصادر :
– Richardson family murders
– Jasmine Richardson Killed Her Family With Her “Werewolf” Boyfriend

بالنسبة لي اكره
كلمة “المراهقة” لأني ارى هذه الكلمة بحد ذاتها تهدي الشخص الى فعل اشياء وتمرد حسب رغبته تحت اسم انه مراهق
اما بالنسبة لسني فانا ١٦ والحمد الله لم اقع في اي عائق او تصرف يثبت تمردي و لكن في المدرسة لا اعلم كيف انا فأصدقائي بحد ذاتهم “سردين ” او زناخة
مشاء الله عليك ❤️❤️❤️
بالنسبة لي اكره
كلمة “المراهقة” لأني ارى هذه الكلمة بحد ذاتها تهدي الشخص الى فعل اشياء وتمرد حسب رغبته تحت اسم انه مراهق
اما بالنسبة لسني فانا ١٦ والحمد الله لم اقع في اي عائق او تصرف يثبت تمردي و لكن في المدرسة لا اعلم كيف انا فأصدقائي بحد ذاتهم “سردين ” او زناخة
بالنسبة لي اكره ان كلمة “المراهقة” لأني ارى هذه الكلمة بحد ذاتها تهدي الشخص الى فعل اشياء وتمرد حسب رغبته تحت اسم انه مراهق
اما بالنسبة لسني فانا ١٦ والحمد الله لم اقع في اي عائق او تصرف يثبت تمردي و لكن في المدرسة لا اعلم كيف انا فأصدقائي بحد ذاتهم “سردين ” او زناخة
اخبرني احد الرجال ان عنده ولد عمره تسع سنوات …وقال لقد لاحظه انه يغتصب اخوته الصغار واخبروه الجيران انه قام بحرق قطه وهي حيه …فقلت له ان هذا الولد سيكون مجرم عندما يكبر ….ولكن الحمدالله كبر وتزوج وانجب اطفال وصار طيبا وبه اخلاق …ولكن لا نعلم عن ماضيه كله ..اللهم تب علينا يا رب ..يجب تربيه الطفل علي محبه ورحمة الحيوانات والبشر الضعفاء …لا يجب ترك الطفل يعيش علي الهامش يجب توجيه الطفل لحب الخير
عمري 12 سنة تصفني صديقاتي و امي بانني مجرم يجب الابتعاد عنه
خقا إن الحب يقود للجنون.
كنت منحرفه ومتمرده
كنت منحرفه ومتمرده
في طفواتي كنت شيطانه ومتمردة حتئ عجز والداي عن تربيتي وفقدو الامل في ان اصبح فتاة عاااقله
هههههههه والحمدلله سرعان مااصبحت في سن المراهقه م̷ـــِْن المع وافضل الفتيات والكل يحمد في خصالي
في طفواتي كنت شيطانه ومتمردة حتئ عجز والداي عن تربيتي وفقدو الامل في ان اصبح فتاة عاااقله
هههههههه والحمدلله سرعان مااصبحت في سن المراهقه م̷ـــِْن المع وافضل الفتيات والكل يحمد في خصالي
البنت تعتبر بريئه بالبدايه لان للاسف الخطأ الاكبر مافيه رقابه ابويه لان هذا السن سن الانحدار العقل مفتوح يستقبل اي افكار عكسيه ومندفعه اتوقع كلنا مرينا بمرحلة المراهقه شعور يراودونا اننا نستطيع فعل كل شي وكل مانفعله اسثنائي لذا يجب ان يكون صديقي العزيز حيال تلك الفترة (احد افراد عائلتي) لان لو غرقت بالخطاء لا احد سيقف معك غيرهم ولا يعاتبك الا من يحبك لو ما احبك ماعاتبك
البنت تعتبر بريئه بالبدايه لان للاسف الخطأ الاكبر مافيه رقابه ابويه لان هذا السن سن الانحدار العقل مفتوح يستقبل اي افكار عكسيه ومندفعه اتوقع كلنا مرينا بمرحلة المراهقه شعور يراودونا اننا نستطيع فعل كل شي وكل مانفعله اسثنائي لذا يجب ان يكون صديقي العزيز حيال تلك الفترة (احد افراد عائلتي) لان لو غرقت بالخطاء لا احد سيقف معك غيرهم ولا يعاتبك الا من يحبك لو ما احبك ماعاتبك
هههههه صح
هههههه صح
لقد ضقت ذرعاً بكل من في المنزل ولكن ذلك لا يعني اني قد اؤذي احداً في حياتي وحتى وان كان ألد اعدائي
لقد ضقت ذرعاً بكل من في المنزل ولكن ذلك لا يعني اني قد اؤذي احداً في حياتي وحتى وان كان ألد اعدائي
لازلت الى الآن اتفرج على كرتون مع طفلي وهو بدوره يتفرج مع في المصارعة المختلطة حتى أنه يحب حبيب نور محمدوف وعمره لم يتجاوز ثلاثة سنوات جيل عجيب
حتى سن 21 كنت اعتبر نفسي طفلة و اتفرج الكرتون
هذه شيطانة ، عمر المراهقة بريئ منها ومن أفعالها ، ثم إنها لازالت طفلة صغيرة ، إذا كانت بهذا الإجرام وهذه القسوة في هذه السن فسوف تصبح سفاحة في الكبر ، لأن القلب الطيب طيب منذ صغره ولا علاقة لمرحلة المراهقة بما يفعله هؤلاء قساة القلوب
كل هذا وعمرها 12 لو 20 سنه شتسوي والله فلك ههههههه
لقد كنت مشاغبة ومتمرده وما زلت الي الآن
هذا يستند علي تربية الاباء اذا كانت صحيحة فالابن يسمع ويطيع وان كانت خاطئة فانه يهرب ويضيع باختصار
اننا اعتقد ان الاهالي احيانا يبالغون في محاولة. حمايتنناا كأن يمنعونا ومن اشياء لا بأس بأقتنائها بحجة محاولتهم لحمايتنا من انفسنا مما يول رغبة بالتمرد
انا مراهق عمري ١٦ انا فعلت كثير من الأشياء البشعه مثل تعاطي المخدرات و السرقه و دخول السجن لشهرين بس انا في حياتي ما ارفض طلب لي أمي وأبوي أبدا واحترمهم واحبهم وانا تبت لله من السرقه. التعاطي واسأل الله ان يهدي كل المراهقين و المراهقات هي مرحلته صعبه يجب علي الشخص فيها ان يكون قويا وشكرا’
اعتقد ان المراهقة عندما تبدا فانها لا تنتهي ابدا بعد ذلك . كل ما يحدث أننا نعرف كيف ننظمها ونتقي شرها .
عمري 21 ولا زلت اشاهد غامبول ههههههه
لكن لم يصل بي الأمر للقتل أو العقوق
أختصر لك مراهقتى و طفولتى فى الجملة الشهيرة لأمى ( أخطأت عندما أسميتك ملاك )
ليس للامر علاقة بالسن فقط بل البيئة البنت لو نشأت في بيئة متحررة و انترنت و مواقع و بدون رقابة تفعل كل شي لان المراهقة سن التطلع و الاكتشاف والتجارب لكن حظها سيئ وقعت فريسة شاب مختل عقليا
عمرها 12 وتسوي كدا ماأصدق