جدات قاتلات (2) : الجدة الروسية

بقلم : اياد العطار

 

في أحد شوارع مدينة سانت بطرسبرغ الروسية تصطف مجموعة عمارات ذات لون بني باهت تزدحم واجهتها بالشبابيك , منظر هذه العمائر الخالية من أي لمسة جمالية , كالنقوش والأقواس والشرفات , يدل على كونها بنيت في أواخر الحقبة السوفيتية , ربما في سبعينيات القرن الماضي , حيث أسلوب البناء البسيط والجامد الذي يبعث في النفس شعورا بالرتابة والكسل , لا عجب إذن في كون معظم سكان تلك العمارات هم من العجائز وكبار السن . وقد حاولت البلدية – بعد سقوط الاتحاد السوفيتي – إضفاء بعض البهجة والحيوية على منظر هذه العمارات فأحاطوها بالباحات والحدائق والمساحات الخضراء .

جدات قاتلات (2) : الجدة الروسية
العمارات في شارع ديمتروفا حيث وقعت قصتنا ..

هدوء المكان ورتابته المعتادة تبددت بالكامل في صباح ذات يوم من شهر تموز / يوليو عام 2015 حينما خرج أحد السكان من  شقته لينزه كلبه في تلك الحدائق الغناء , فأثناء مسير الرجل أنجذب الكلب فجأة إلى حاوية كبيرة للنفايات كان سكان تلك العمارات قد اعتادوا رمي نفايات منازلهم فيها , الكلب ركض نحو الحاوية وهو ينبح بجنون , ثم وقف إزاء حقيبة تقبع على الأرض على بعد أمتار من الحاوية وراح يكشر عن أنيابه ويزمجر بغضب , صاحب الكلب لحق بكلبه ليمسك بزمامه , لكنه وصل متأخرا , فالكلب كان قد أنشب أنيابه في تلك الحقيبة فمزقها ثم سحب شيئا من داخلها .. شيء جعل شعر رأس الرجل ينتصب من الخوف .. فقد سحب الكلب قدما بشرية مقطوعة وملطخة بالدماء من داخل الحقيبة !! .

تم استدعاء الشرطة على الفور , وبفتح الحقيبة تبين وجود بقايا بشرية , كانت عبارة عن أجزاء من منطقة الحوض والأرجل لجثة ما , وكان واضحا بأنها تعود لامرأة مسنة .

رجال الشرطة فتشوا في الأكياس الأخرى الموجودة داخل وحول الحاوية بحثا عن المزيد من البقايا والأشلاء , كانوا يأملون بالعثور على الرأس من أجل تحديد هوية القتيلة , لكن خاب أملهم , إذ لم يعثروا على شيء آخر باستثناء ما كان موجودا في تلك الحقيبة التي مزقها الكلب .

جدات قاتلات (2) : الجدة الروسية
حقيبة مليئة بالأشلاء البشرية بين النفايات

المحققون وجدوا أنفسهم أمام لغز غامض وقضية صعبة من المحتمل أن تركن جانبا وتقيد ضد مجهول , كما حدث قبل 12 عاما حينما عثروا في نفس هذا الشارع على أشلاء بشرية تعود لرجل مخبأة داخل كيس نفايات , وكان الرأس مفقودا أيضا , مما أدى إلى تعليق القضية وبقاءها دون حل طيلة تلك السنوات . لكن هذه المرة يبدو أن الحظ أبتسم أخيرا للشرطة , إذ اكتشفوا بأن جميع العمارات تم تزويدها مؤخرا بنظام كاميرات مراقبة , لذلك قرروا أن يتفحصوا الأشرطة التي سجلتها هذه الكاميرات خلال الأيام السابقة للعثور على الحقيبة . كانوا يأملون برؤية القاتل وهو يحمل الحقيبة ويضعها بالقرب من حاوية النفايات , وسرعان ما تحققت آمالهم وأمسكوا بالقاتل متلبسا بالصوت والصورة , لكن لشدة دهشتهم لم يكن القاتل رجلا كما توقعوا , بل امرأة عجوز تدعى تمارا سامسونوفا – 68 عاما – .

تسجيلات كاميرا المراقبة لإحدى العمارات أظهرت تمارا وهي تمسك وتحمل بنفس الحقيبة التي وجدوا داخلها الأشلاء إلى المصعد لتنزل بها وتتوجه إلى خارج العمارة ثم تعود بعد قليل من دون الحقيبة مما يدل على أنها رمتها في مكان ما , ليس هذا فحسب , فالتسجيلات أظهرت تمارا وهي تنزل عدة أكياس أخرى في نفس تلك الليلة , بالإضافة إلى قدر معدني كبير .

وتبين بالتحقيقات أن تمارا تعيش في شقة تعود لسيدة مسنة تدعى فالنتينا يولونوفا – 79 عاما – , وكانت الاثنتان تتشاركان السكن منذ عدة أشهر .

جدات قاتلات (2) : الجدة الروسية
تمارا سامسونوفا .. العجوز القاتلة ..

تم إلقاء القبض على تمارا في شقة يولونوفا , وسرعان ما اعترفت للمحققين بكل شيء , قالت بأنها كانت تعيش لوحدها في شقتها التي تقع بعمارة أخرى بنفس الشارع , لكن يولونوفا , التي كانت تربطها بها صداقة وطيدة , دعتها للعيش معها في شقتها قبل عدة أشهر , فوافقت على ذلك وتركت شقتها وأتت لتعيش معها . كانت السيدتان سعيدتان جدا بهذا العيش المشترك في البداية , لكن الأمور تأزمت لاحقا , وفي ليلة الجريمة تشاجرتا حول أي منهما يجب أن تقوم لتغسل كوب شاي ! .. مما أغضب يولونوفا فقالت لتمارا : ” لقد تعبت منك .. هيا أرحلي وعودي إلى شقتك ” .

تمارا قالت بأنها شعرت بالرعب حينما طلبت منها يولونوفا المغادرة , فهي كانت مرتاحة جدا بالعيش هنا , ولم تكن ترغب أبدا في أن تعود لتعيش لوحدها في شقتها الكئيبة , لذلك قررت أن تتخلص من يولونوفا , وقد لخصت ما حدث في تلك الليلة بالقول : “لقد عدت إلى الشقة مساءا وأفرغت شريط كامل من الحبوب المنومة – 50 حبة – في سلطة زيت الزيتون الخاصة بيولونوفا , لقد أحبتها كثيرا !! .. وبعد أن تناولنا العشاء ذهبت أنا للنوم ثم استيقظت في الساعة الثانية بعد منتصف الليل لأجد يولونوفا وهي فاقدة للوعي وممددة على أرضية المطبخ , حاولت سحبها للحمام لكنها كانت ثقيلة جدا , فهي بدينة , لذلك قررت تقطيعها في المطبخ , قمت أولا بفصل رأسها عن جسدها بواسطة المنشار الذي كنت قد استعرته من الجيران ” .

جدات قاتلات (2) : الجدة الروسية
ظهرت في كاميرا المراقبة وهي تنقل الاشلاء ..

وبحسب اعترافاتها للشرطة قامت تمارا بقطع اليدين أيضا ثم وضعتهما مع الرأس في قدر معدني كبير مليء بالماء ثم وضعت القدر على النار , كانت تريد إعداد حساء من الرأس واليدين , ربما أرادت أن تلتهم القليل منهما , على ما يبدو لم تكن المرة الأولى في حياتها التي تلتهم فيها لحوما بشرية , وكانت مولعة خصوصا بأكل الرئة .

تقطيع جثة يولونوفا والتخلص منها لم يأخذ من تمارا سوى ساعتين , أستعلمت المنشار والسكين لقطع الأطراف وإخراج الأحشاء ثم قامت بتوزيعها على سبعة أكياس بلاستكية وحقيبة , وقد أظهرت كاميرا المراقبة تمارا وهي تنزل بواسطة المصعد لترمي تلك الأكياس واحدا تلو الآخر إضافة إلى القدر الذي يحتوي على الرأس واليدين , لكن الشرطة لم تعثر سوى على الحقيبة التي تحتوي على الحوض والأرجل , مما يرجح بأن بقية الأكياس ذهبت مع الشاحنة التي تجمع النفايات كل صباح , أما الحقيبة فيبدو أنها كانت ثقيلة جدا مما جعل تمارا تتركها أرضا على مسافة أمتار من حاوية النفايات ولذلك لم تأخذها الشاحنة معها وكان ذلك سببا في الإيقاع بهذه السفاحة الرهيبة .

تمارا اعترفت للشرطة بأنها قتلت أشخاصا آخرين خلال العشرين عاما الماضية , معظمهم كانوا نزلاء عندها حيث أنها دأبت على تأجير حجرة في شقتها للغرباء , ويبدو أنها بدأت بتأجير الحجرة بعد اختفاء زوجها المفاجئ عام 2000 حيث لم يره أحد منذ ذلك الحين , وترجح الشرطة الآن كونه احد ضحايا زوجته .

جدات قاتلات (2) : الجدة الروسية
صفحة من مذكراتها .. وكان مما ذكرته انها معجبة جدا بالسفاح الروسي الأشهر اندريه تيشيكاتيلو

بتفتيش شقة تمارا الأصلية عثرت الشرطة على العديد من كتب السحر الأسود والشعوذة والتنجيم , إضافة إلى مذكرات كتبتها بخط يدها بثلاث لغات , الروسية والانجليزية والألمانية , وفيها تفاصيل رهيبة عن 11 جريمة قتل كانت قد ارتكبتها خلال العشرين سنة الماضية .

في إحدى صفحات تلك المذكرات كتبت التالي : ” لقد قمت بقتل النزيل فولديا , قطعت جثته إلى أشلاء بالسكين في الحمام وقمت بوضع الأشلاء في أكياس بلاستيكية ثم رميتها في بقاع مختلفة من ضاحية فرونزانسكي ” . وقد وجدت الشرطة بالفعل آثار لبقع دماء بشرية في الحمام .

هناك أجزاء أخرى من مذكرات تمارا تبدو غريبة ومخيفة , كأنها تتحدث عن كائن خفي من العالم الآخر يقاسمها العيش في الشقة , وربما لهذا السبب كانت تخشى العودة للعيش في الشقة .

للأسف الصحافة لا تمتلك سوى مقتطفات مما جاء بتلك المذكرات لأن الشرطة تكتمت عليها , ربما لو نشرت يوما فستتكشف أشياء وتفاصيل رهيبة عن هذه العجوز الشمطاء . لكن معظم الصحفيين كانوا مهتمين بالسؤال عما إذا كانت تمارا فعلا آكلة لحوم بشر , فأجابهم أحد المحققين قائلا بأن ذلك غير مستبعد .

جدات قاتلات (2) : الجدة الروسية
مع الشرطة في شقة القتيلة وهي تشرح لهم كيف قامت بتقطيع الجثة

التحقيق في ماضي تمارا أظهر بأنها ولدت في مقاطعة أجور الروسية عام 1947 , تخرجت من كلية اللغات في موسكو وانتقلت للعيش والعمل في مدينة سانت بطرسبرغ , هناك تزوجت عام 1971 من إليكسي سامسونوفا , وعاش الزوجان في شقة بالعمارات التي كانت قد بنيت حديثا آنذاك في شارع ديمتروفا .

خلال شبابها عملت تمارا لعدة سنوات في فندق يدعى (أوروبا) , كان من أرقى فنادق المدينة حينها , بعد ذلك تنقلت في عدة وظائف , لكنها لم تكن تلبث في أي وظيفة لأكثر من عامين أو ثلاثة حتى تقاعدت . وفي عام 2000 اختفى زوجها , وقامت هي بإبلاغ الشرطة عن اختفاءه , لكن لم يعثر له على أثر . وبعد اختفاء زوجها بدأت تؤجر حجرة من شقتها للنزلاء . ويبدو أن معظم الجرائم التي نفذتها كان بحق أولئك النزلاء , وتكاد تلك الجرائم تتخذ نمطا وحدا , ففي البداية تكون علاقتها مع النزيل جيدة , لكن لاحقا حين تسوء العلاقة وتتشنج تتخلص من النزيل عن طريق تخديره بالحبوب المنومة ثم تقوم بتقطيعه وهو ما زال على قيد الحياة , تماما كما فعلت مع يولونوفا , ثم تضع الأشلاء في أكياس بلاستيكية وترميها في أماكن مختلفة حول العمارة التي تسكن فيها .

تمارا دأبت على إخبار الناس عن ماضيها الجميل حينما كانت موظفة حسناء ومحترمة تتحدث عدة لغات في أحد أرقى فنادق المدينة , وزعمت أيضا أنها كانت ممثلة , وأنها تخرجت من الأكاديمية الروسية للباليه , لكن أي من تلك المزاعم حول التمثيل والباليه لم يثبت حقيقتها . السجلات الحكومية تؤكد أن تمارا كانت فعلا موظفة في فندق راقي لكنها تشير أيضا إلى كونها كانت تعاني من مشاكل عقلية منذ فترة طويلة وأدخلت إلى المصحة ثلاث مرات خلال حياتها .

جدات قاتلات (2) : الجدة الروسية
الصحافة الروسية اطلقت عليها اسم بابا ياجا .. وهي عجوز شمطاء من الفلكلور الروسي

معلمة الموسيقى ماريا كارفينكو – 53 عاما – تعد أكثر الجيران قربا ومعرفة بتمارا , إذ سكنت في شقة بنفس الطابق قبل 15 عاما . ماريا تقول بأن شقة تمارا لم تكن تخلو من النزلاء : “غالبا ما كنا نشاهد شبانا وشابات يعيشون في شقتها , لقد سألتها مرة لماذا لا تجدين لنفسك وظيفة بدلا من تأجير حجرة من شقتك للغرباء , لكنها قالت بأنها مريضة ولا يمكنها العمل . كانت لديها تصرفات غريبة , أحيانا تتجول خارج شقتها وهي حافية القديمة وترتدي ثوب نوم فقط , في برد الشتاء القارص . وكان يحلو لها الخروج للتسوق مساءا , كانت تقول بأنها لا يعجبها تناول الطعام إلا بالليل . وكانت تعتقد بأن هناك أناس يأتون إلى شقتها ويقومون بتقطيع ملابسها حينما تخرج من الشقة , وحين أخبرتها مرة بأن عليها استدعاء الشرطة , أصيبت بالذعر وقالت بأنهم لا يستطيعون مساعدتها . في الواقع لم تكن طبيعية بالمرة , كانت تقف أحيانا وتتحدث معك بشكل طبيعي لبرهة ثم فجأة تبدأ بالتصرف والتكلم بغرابة وجنون ” .

وعن سبب عيشها مع يولونوفا خلال الأشهر الأخيرة قالت سيدة أخرى تدعى نتاليا فازلينا – 63 عاما – , وهي صديقة مقربة ليولونوفا , بأن شقة تمارا كانت في حالة مريعة لذلك استضافتها يالونوفا مؤقتا إلى حين أن تقوم بإصلاح شقتها . وقالت بأنه في الفترة الأخيرة لم تعد يالونوفا ترد على اتصالاتها , فذهبت للسؤال عنها وفتحت لها تمارا الباب . تقول نتاليا :

“لقد رأيت موبايل يالونوفا وكذلك تلفونها الأرضي , لكن كلاهما كانا لا يعملان , أوراقها الشخصية كانت هناك أيضا , بضمنها جواز سفرها , أين يمكن أن تكون قد ذهبت ؟ , تمارا قالت لا داعي لإبلاغ الشرطة ولم يكن يهمها سوى الاستمرار بالعيش في الشقة . لقد غاص قلبي بسبب ذلك , وحين سألت تمارا فيما إذا كانت تظن بأن يالونوفا قد ماتت , أخبرتني بقصة غريبة , قالت بأنها أستيقظت في الثانية بعد منتصف الليل لتجد يالونوفا فاقدة للوعي وممددة على أرضية المطبخ , فتركتها هناك وذهبت لتشرب الشاي , وحين عادت كانت يالونوفا قد اختفت تماما ! ” .

جدات قاتلات (2) : الجدة الروسية
ترسل قبلة هوائية للصحفيين ..

تمارا سامسونوفا أثارت ضجة إعلامية ليس في روسيا فحسب بل في العالم بأسره , فمن يصدق بأن عجوز شاحبة الوجه وناحلة الجسد بإمكانها اقتراف هكذا جرائم مروعة . ولهذا أطلقت عليها الصحافة الروسية لقب بابا ياجا “Baba Yaga ” , وهي عجوز شمطاء نحيلة ومخيفة من الفلكلور السلافي* تسكن في كوخ بالغابة يقف على رجل دجاجة ! وتطير في الهواء بواسطة هاون وهي تمسك بمدقة الهاون بيدها . بابا يوجا تظهر في الأساطير أحيانا كشريرة تخطف الأولاد الصغار .

تم عرض تمارا على قاضي من اجل احتجازها رسميا . عند وصولها للمحكمة كان هناك عدد كبير من الصحفيين بانتظارها , في البداية قامت بتغطية وجهها كأنها خجلة وقالت للصحفيين : ” كنت أعلم بأنك ستأتون , ياله من عار بالنسبة لي .. الآن كل المدينة ستعلم ” . لكنها لاحقا قامت بإرسال قبلة هوائية للصحفيين وكأنها نجمة سينمائية ! .

القاضي سأل تمارا فيما إذا كان لديها ما تقوله للمحكمة , فقالت : ” لقد كنت أستعد لهذه المحاكمة من عشرات السنين , كل شيء جرى بترو .. لا توجد طريقة للعيش . مع جريمة القتل الأخيرة أغلقت الفصل ” .

القاضي : ” أنا أسألك لأني بصدد حبسك , ما هو رأيك ؟ ” .

تمارا : ” القرار لك جناب القاضي , بالنهاية أنا مذنبة وأنا أستحق العقاب ” .

وعندما أعلن القاضي بأنه سيجري حبسها مؤقتا إلى أن تعرض قضيتها أمام المحكمة الجنائية ابتسمت وصفقت بيديها ! .

أحد المحققين الموجودين هز رأسه بسخرية وقال : ”  أما أنها أكثر غباءا أو أكثر ذكاءا مما تبدو بكثير ” .

—————————————

* الشعوب السلافية : هي أقوام استوطنت شرقي أوربا منذ القدم , وينقسمون إلى السلاف الشرقيين : روسيا وأوكرانيا وبلاروسيا . والسلاف الغربيين : بولندا والتشيك والسلوفاك . والسلاف الجنوبيين : كرواتيا وصربيا وسلوفينيا ومقدونيا وبلغاريا . وهناك حوالي 400 مليون إنسان حول العالم يتكلمون باللغات واللهجات السلافية المختلفة .

المصادر :

Tamara Samsonova – Wikipedia
Granny Ripper reenacts how she cut off head
Gruesome granny: Russian pensioner confesses killing 11 victims
Baba Yaga – Wikipedia

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

100 تعليقات
Kpoper and proud
Kpoper and proud
10 سنوات

اعتقد ان هذه العجوز مصابة بمرض نفسي ، عموما المقال ممتاز و مشكور استاد اياد
انتظر المقال التالي بفارغ الصبر
و تحية ل اكسو ال .‏same fandom XD

مِصِـطٌفُى آلَكوِيّآنٌيّ
مِصِـطٌفُى آلَكوِيّآنٌيّ
10 سنوات

مقال جميل شكرا يا استاذ اياد…

امي رزكار كيف حالك

راكين الاردن
راكين الاردن
10 سنوات

شكرا اخي اياد بس لا تطول علينا بقصصك الحلوه بليز ونتمنى الك التقدم ….اما بنسبه للعجوز هاذي اتوقع انوع انسانه فارغه وتعاني مشاكل مو بس بنفسها كمان روحها مريضه يارب ابعد عنا شر بني ادام …..

Queen of darkness
Queen of darkness
10 سنوات

طيب اوكي بمكن معها مرض نفسي بس هذا لا يعني ان الله
ما رح يعاقبها لا منكم يقول انها مريضة ماشي ولو بس هاي تضل سفاحة

ام موسى
ام موسى
10 سنوات

على لاغلب كانت تعاني من وحدة ومرض نفسي مقال رائع احسنت

رزگار
رزگار
10 سنوات

مقال جميل مثلما تعودنا من مقاﻻت اﻷستاذ اياد

الفتاة الغامضة
الفتاة الغامضة
10 سنوات

تكون مريضة نفسيا

غموض عقرب
غموض عقرب
10 سنوات

لم اقرئ المقال ساقرئه وقت النوم……..باي

نور من الجزائر
نور من الجزائر
10 سنوات

عجائز الغرب الشمطاوات المخيفات أما عجائز المسلمين كلما تقدموا في السن ازدادوا بركة و حبا و أنسا ليسواسواءا

نور من الجزائر
نور من الجزائر
10 سنوات

هذة العجوز السفاحة هي ضحية مجتمع بعيد عن الدين الحق و القيم و الأخلاق رغم أنها خريجة أرقى المدارس و حائزة على شهادات عليا ,نحمد الله على نعمة الإسلام رغم تخلفنا نعد أرقى بكثير من هذه النماذج المنحطة لا أجد وصفا مناسبا لهذا المجتمع.

فايزة الحبيب
فايزة الحبيب
10 سنوات

دائما قصصك روعة أستاذ إياد
أما عن تعليقي على القصة أعتقد أنها مصابة بفصام من تصرفاتها مع الجيران و كذلك من مذكراتها و كذالك تصرفها مع الصحافيين من الخجل و العار إلى إرسال القبلات و التصفيق
و أجوبتها على أسئلة القاضي غريبة و لا تصدر عن شخص سوي تقتل الناس بدم بارد و تخاف من شقتها هذا الأغراب في القصة

روان
روان
10 سنوات

أظن بأن هذه العجوز لديها مرض عقلي ونفسي من الممكن ان تكون فقدت عقلها بسبب السحر والشعوذة وكما نقول في سوريا الله يثبت علينا العقل والدين وشكرا على المقال الرائع

هابي فايروس
هابي فايروس
10 سنوات

الجده الزاحفه_< .. هههههه

vlad
vlad
10 سنوات

عجوز مريضة نفسيا

emma
emma
10 سنوات

موضوع جميل ومحير ولكنه لم يرضي فضولي كنت اريد معرفة اكثر عن مذكراتها
ولكنني اعتقد انها مجنونه ولا علاقة بالسحر والعالم الاخر بهذا الشأن هي فقط ششائعات لترويج قصتها .

عمر العمودي
عمر العمودي
10 سنوات

بما أن هذه العجوز الشمطاء أرسلت قبله هوائية للصحفيين ، أعتقد أن القضاء الروسي سوف يرسلها قريبا للجحيم!

ميسون احمد
ميسون احمد
10 سنوات

انا لا أشجع الجريمة مهما كانت لان قتل النفس من اعظم الأمور المكروهة والتي لايتقبلها اي مجتمع ..لكن اعتقد انني اشعر بنوع من التعاطف مع هذه العجوز ..ربما الاهمال ..كبر السن ..عدم وجود ناس من حولها تعتني بها سبب لها خللا من نوع ما ..نفسي او عفلي _لست خبيرة في هذا الجانب_ ولكن مازلت اؤمن بان مجتمعاتنا على الرغم من مشاكلها ومساوئها تبقى احسن من كثير من مجتمعات غربية .على الاقل مازالت الروابط الأسرية ..والجيران ..والسؤال عنهم اجمل ما يميز مجتمعنا .ومن يقول العكس ان مجتمعاتنا ايضا سيئة ..احب ان الفت نظره بان مشاكلنا بدات مع بداية تقليد الغير ..فكل ما يحدث هو دخيل علينا

الحزين
الحزين
10 سنوات

سوف ..لضع .لافته .على الباب .يمنع دخول العجائززز.…

يمينة من الجزاءر
يمينة من الجزاءر
10 سنوات

ياللهول …عندي ملاحظة ..هل أنا فقط أم هناك من لاحظ أن داءما تمارا إسم يرتبط بالشر و من يحسب العجاءز ملاءكة فهو مخطء أكبر أنواع الشرور تقبع في قلب كلما مر عليه زمن من الدهر …عموما شكرا على المقال الجميل

هدى ن.ك
هدى ن.ك
10 سنوات

مثل هؤلاء المخلوقات يتوقف العقل عن وصفهم ..
في كثير من التحقيقات الجنائية يؤكد المحققون أن المجرمين يدّعون أن هناك كيانات غيبية تأمرهم بفعل ذلك .. استغلال النوبات النفسية و الفراغ و شحن التفكير السلبي و الأوهام الشيطانية .. لا عجب فقد وُرد ذلك في الكتب السماوية .

سيّـدام،الحربـي.
سيّـدام،الحربـي.
10 سنوات

سـلام،اجوشـي ايـاد العطـار مُمـكن تكتـب قصـه عـن أيرزوكـي كيرهيـن عمـره ٤٢ سنـه عايـش فـي نيويـورك مـن تسـع سنـوات ونـزل لـهُ كتـاب اسمـه خطايـا الأمـوات مختصـر الكتـاب يتكلـم عـن المـوتى بطريقـه مـو حلـوه اصلـه أمريكـي وأغلـب حياتـه عـاش فـي إيطاليـا لأن عمتـه تسكـن فيهـا وماتـو أهلـه لمـا كـان عمـره ٩ سنـوات عـاش مـع عمتـه وزوجهـا كـان يعذبـه لمـا تـروح عمتـه للـدوام كـانت دكتـوره واحيانـاً تكـون عليهـا المناوبـه ولمـا ترجـع وتسـأل زوجهـا عـن اللـي بوجـه ولـد أخوهـا يـرد عليهـا كالمُعتـاد تضـارب مـع أولاد الشـارع وبـعد سنتيـن يدخـل زوج عمتـه السجـن لأنـهُ سـرق ولأن زوجتـه انطـردت بسـبب مشـاكل وبـعد ايرزوكـي مـا كتـب الكتـاب وانتشـر بشـكل التقـى ببنـت،مـو قصـه حُـب بالأخيـر ينسجـن ايرزوكـي بتهمـه قتـل وبـعد سنتيـن وشهريـن وخمـس أيـام ينعـدم،انـا أعطيتـك الزبـده الباقـي مـن نسـج خيالـك بمـا إنـك كاتـب ومترجـم مقـالات وقـصص كثيـره فأكيـد هـاذي مـو صعبـه عليـك أبـداً وتـرى أمنيتـي اقـرأ هالقصـه وتكـون منـك مـع إنـي داريـه بينسـحب عـلي لكنـي بنفـس الوقـت متفائلـه هالمـره كثيـر وخصوصـاً لأنـهُ انـت،والسـؤال اللـي ليـه انتـي مـا تكتبينـه لأنـي مـا أتقـن الفصحـى وحتـى لـو حـاولت أقـدر بـس مشكلتـي أصيـر نفسيـه،حكيـت كثيـر > كفـاك اللـي قلتيـه يـا!ورعـه،بليـز اجوشـي ايـاد اكتبهـا يمكـن اتحمـس واصيـر كاتبـه مشهـوره وكـذا،ايـوا نسيـت إذا سحبـت ومـا كتبتهـا راح تكـون انسـان قاسـي وشريـر ……. كمـان ومُمكـن النـاس مـا تدخـل موقعـك بمـا إنـك سحبـت عـلىّ طفلـه بسـني،كمـان فـي حـاجه أخيـره لأنـهُ أخـر تعليـق لـي مابـي أصيـر نشبـه”اجوشـي ايـاد مـع إنـك عراقـي إلا إنـي أحـس فيـك حاجـات مـن الحربـي وبكـل مـره اقـرأ فيهـا تعليقـاتك يزيـد فينـي وفيـك شبـه مـن جانسـون”وريـان الزهرانـي”فخـوره فيـك،وانـت اخـر شخـص يفكـر يقـرأ تعليقـي”،واللـي يـدقق بالتعلقيـات تـراك أزيـن مـن جاسـتن بيبـر وقالهـا الاجوشـي مالـي كمـان،ربـي يحميـك ويحميهـا معـك،وبـس انيوو.

اكسو-ال
اكسو-ال
10 سنوات

حسناً…أظن بأنني سأعيد التفكير بأن العجائز مسالمات

غريمة
غريمة
10 سنوات

بعد قرائتي للمقال لا يمكن ان تكون
نظرتي ذاتها لكبار السن …. يبدوا
انه هذه العجوز قد حطمت تلك الصورة
النقية للعجائز

اجزم انها مصابة بشيء
من الجنون لانه القصة اللتي
حكتها عن اختفاء صاحبة الشقة
بها شيء من الغرابة و اللامنطقية

كوثر
كوثر
10 سنوات

صورة عوز لفوق تضحك كثيراااااااا ههههههههههههها

كهرمان
كهرمان
10 سنوات

اشعر‏ ‏دائما‏ ‏بان‏ ‏اصحاب‏ ‏الشقق‏ ‏مجرمين….‏ ‏العجايز‏ ‏مالهن‏ ‏امان

ياسمين صديقه كابوس
ياسمين صديقه كابوس
10 سنوات

مرعب حقا

ياسمين صديقه كابوس
ياسمين صديقه كابوس
10 سنوات

حسنا انا من البدايه كنت اخاف العجائز والان صرت اخافهن اكثر

Black swan
Black swan
10 سنوات

عجوز من الغابرين
ان غسل كوب من الشاي لاتستغرق دقائق اما قتل صديقتها فاخذت منها ساعتين كيف تفكر هذة العجوزه؟
سلمت يداك استاذ اياد

علي محمد فنير
علي محمد فنير
10 سنوات

أخي أياد …. سلمت يداك موضوع جميل جدا ومرعب في نفس الوقت فكل من سكن لديها لم يكن يضن بأن نهايته ستكون علي يد هذه العجوز الشمطاء …. طريقتها في القتل مرعبة جدا

أريدك ان تشاركني الرأي فيما اذا كان الطقس المظلم الكئيب والبارد له علاقة بجرائم القتل حيث نجد ان مثل هذه الجرائم البشعة تقل كثيرا في البلاد المشمسة … اذكر مرة بأنني اضطررت الي السفر الي احدي دول اوروبا في الشتاء ومكثث هناك لمدة شهر كامل ….. كان شهرا جنونيا بكل معني الكلمة مطر وبرد ليل ونهار لو لم أعد الي بلدي لأصبت بكآبة مزمنة لا علاج لها وكان من الممكن ان اكون مثل هذه العجوز !

تحياتي لك ولكل رواد الموقع

كوثر
كوثر
10 سنوات

مشعوذة واكلات لحم بشري واعوذبالله من شيطان رجيم

زر الذهاب إلى الأعلى