جريمة الغرفة المغلقة

بقلم : ردينة العتيبي – السعودية

جريمة القتل فعل خارج عن النظام الاجتماعي و الإنساني السوي و معظم الجرائم تثير الحيرة و القلق و الفزع من حيث الأسباب و الدوافع التي أدت إلى ارتكابها أو طريقة القتل التي مورست على الضحية, أو من ناحية أداة القتل المستخدمة. هناك جرائم ترتكب لأسباب و دوافع شخصية و هناك جرائم ترتكب بلا سبب إلا لمجرد القتل و هي التي يتم ارتكابها عادة بطريقة أكثر شناعة. إلا أن هناك جرائم مقلقة و مستفزة لا من حيث الأسباب المذكورة أنما من حيث الكيفية التي تمت بها زمنياً أو مكانياً عندما تشير كل الدلائل على استحالة حدوثها, تاركةً انطباعاَ بوجود كائنات أثيرية أو أشباحا شريرة يمكنها أن تقتل الإنسان العادي بأكثر الطرق شيوعاً.

جريمة الغرفة المغلقة
وصل إلى نيويورك بحرا مع آلاف المهاجرين ..

عبر السيد آيسيدور فينك البالغ 30 عاما المحيط الأطلنطي مهاجراً من بولندا إلى أمريكا ليستقر في الجزء الشرقي من مدينة نيويورك في أواخر القرن التاسع عشر, و بعد أن استقر به المقام هناك أسس له عملاً صغير عبارة عن مغسلة ملابس (محل لغسل الملابس). كان أيسيدور رجلاً و حيداً لا عائلة له, لكن لم يكن لديه أية عداوات كذلك, و علاقاته مع جيرانه الذين يسكنون بمحاذاته كانت طيبة و ودية, كان يعمل يوميا على غسل الملابس و كيها ثم  توصيلها لأصحابها و العودة إلى مسكنه الصغير الملحق بالمغسلة, و هو طراز المساكن السائد لأصحاب الأعمال التجارية الصغيرة في ذلك الوقت.

في ليلة التاسع من مارس عام 1929 , انتهى آيسيدور من تسليم ملابس الزبائن كالمعتاد و عاد إلى مسكنه في الساعة العاشرة و الربع مساءً, و عند الساعة العاشرة و النصف وصل إلى مسامع جاره القريب منه السيد لوكلان سميث أصواتاً ضاجة لعراك و صراخ قادمة من مسكن آيسيدور, و على الفور استشعر بان هناك أمر خطير يحدث, انطلق لوكلان ليحضر الشرطة, و بالصدفة كان هناك رجل شرطة قريب جداً من المكان فقام لوكلان بإخباره فحضرا سوياً إلى الموقع . مضى وقت قصير جدا بين سماع الجار للأصوات و حضور الشرطي إلى مسكن السيد آيسيدور, ربما دقيقتان أو ثلاث فقط. 

جريمة الغرفة المغلقة
كان يعمل في غسل الملابس ولم يكن له اعداء ..

استفسر الشرطي من الجار و اخذ أقواله حول ما سمعه, بعد ذلك طرق الباب و لما لم يجبه أحد قرر الدخول للمنزل, لكنه عندما حاول فتح الباب الأمامي وجد انه كان مقفلاً من الداخل, فذهب للباب الخلفي لكنه كذلك كان مقفلاً من الداخل, استطلع الشرطي جميع نوافذ المسكن و كانت جميعها مسمرة بالمسامير من الداخل و ذلك بالإضافة إلى كونها ذات فتحات صغيرة جداً لرجل بالغ ليعبر بالقوة من خلالها  لو حاول كسرها. قام الشرطي بكسر إحدى النوافذ ثم طلب من صبي صغير بأن يدخل من خلالها إلى المنزل ليفتح لهم الباب الأمامي

دخل الشرطي إلى المسكن و قام بتفحصه فإذا به يجد جثة آيسيدور ملقاة على الأرض و بها آثار ثلاث طلقات نارية اثنتان منهما كانتا في الصدر و الثالثة كانت في معصمه الأيسر حيث كان ذلك جلياً من أثار البارود على معصمه. حاول الشرطي أن يبحث عن أبواب سرية داخل المنزل و بحث خلال الجدران كلها ليرى إن كانت هناك منافذ خفية تؤدي إلى سرداب ينتهي بعيداً عن المنزل, لكنه لم يعثر على أي من ذلك. كان الانطباع الأول من رؤيتهم لمسرح الجريمة ولاستحالة إمكانية وجود شخص آخر في المكان أن الضحية أقدم على الانتحار بإطلاق النار على نفسه.

لكن أين المسدس؟.

جريمة الغرفة المغلقة
لم يعثروا على المسدس ..

لم يكن هناك وجود لأية مسدس في مسرح الجريمة على الإطلاق, و عادةً عندما يقدم أحدهم على الانتحار بإطلاق النار على نفسه من مسدسه فمن المنطقي أن يكون المسدس ملقى على الأرض بالقرب منه أو أن يكون على الأقل ممسكاً به في يده, فكيف اختفى المسدس؟ من هذا يسهل تخمين أن هناك طرف آخر ارتكب الجريمة, ثم اختفى مع المسدس بطريقة غامضة و غريبة, و بذلك تبخر ذلك الانطباع الأولي الذي أشار إلى أن السيد آيسيدور فينك انتحر,  فهل سيقتل نفسه ثم يقوم بإخفاء المسدس و إغلاق الأبواب و النوافذ؟.

و لم يكن هناك أية مفقودات وجميع ممتلكات مسكن الضحية الثمينة مازالت موجودة , حتى المال الذي كان في جيوبه و في درج النقود لم يُسرق منه شيء,  مما أدى إلى استبعاد دافع السرقة. و كانت مكواة الغاز لا زالت تعمل و موضوعةً على لوح الكي, و لم تأخذ الوقت الكافي منذ أن تركها آيسيدور من يده لتحرق القماش تحتها و هذا يعني أن الشرطي حضر لمسرح الجريمة بعد وقت قصير جداً من ارتكابها.

قال زبائن فينك آيسيدور, أنه خلال السنة الماضية كان يتصرف بغرابة نوعاً ما جعلتهم يشعرون بعدم الراحة لأنه لم يسمح لأي أحد بالدخول إلا لأولئك الذين كان يعرفهم و أنهم عندما يدخلون إلى المغسلة كان يصر على إقفال الأبواب, و أكدوا  أنه لم يكن للسيد آيسيدور أية أعداء إلا أنه كان مرعوباً من قيام أحدهم بسرقة متجره, و هو خوف مبرر في ذلك الحي.

جريمة الغرفة المغلقة
جميع الابواب مقفلة من الداخل ..

لم يكن هناك أية بصمات في مسرح الجريمة إلا بصمات السيد آيسيدور فقط, و إن كان هناك قاتل كما أشارت المعطيات فكيف دخل و كيف خرج؟ فإنه يستحيل أن يكون هناك شخص ما يغادر المسكن ثم يقوم و هو في الخارج بإغلاق الأبواب و النوافذ من الداخل. بالإضافة إلى أن الشرطي حضر إلى مسكن آيسيدور في وقت قياسي, و لم يصادف أثناء عبوره للشارع و هو قادم إلى المسكن أي رجل آتٍ من هناك.

كان موت فينك آيسيدور فريداً و غريباً لسبب غير مفهوم حتى أن المنظرين الأكثر وحشية اعترفوا بالهزيمة أمام حبكته. لم تستطع السلطات التفكير بحل لهذا اللغز إلا أنهم خمنوا أن القاتل كان لاعب سيرك أو جمباز ذا مرونة عالية قام بزيارة مفاجئة واستطاع من دون أن يجذب الانتباه، أن يزحف من خلال النافذة العلوية ذات الممر الضيق، ثم أطلق النار على فينك من بعيد، وهرب من خلال نفس النافذة، محتقراَ ببساطة الطريقة الأكثر شيوعاً و هي القدوم من خلال الباب الأمامي.

جريمة الغرفة المغلقة
ما الذي حدث في تلك الحجرة الغامضة .. مازال ذلك لغزا ..

لكن حسب أقوال الشاهد الأول و هو جار آيسيدور انه سمع أصوات صراخ و عراك قبل أن يستدعي الشرطة, معنى ذلك أن القاتل كان في المنزل و تعارك مع فينك قبل أن يرديه قتيلاً, ثم إن آثار البارود على معصم فينك يدل على أن إطلاق النار كان من مسافة قريبة جداً بشكل يوضح أن القاتل كان يقف أمامه. و هذا كله يستبعد فكرة أن القاتل أطلق النار من النافذة العلوية ثم زحف عائداً للخارج.

هذه الجريمة أثارت التساؤلات منذ وقوعها إلى هذا اليوم فما زال الكثير من رجال الشرطة يدرسون ملف الجريمة ليحاولوا استنتاج الكيفية التي حدثت بها. فهل رتب القاتل مسرح الجريمة و اقفل الأبواب و النوافذ أثناء خروجه؟ و إن كان فعل ذلك فكيف أمكنه أن يقفلها من الداخل بينما هو في الخارج؟ و كيف استطاع القيام بذلك في وقت قصير ما بين سماع أصوات الصراخ و حضور الشرطي إلى المكان حتى أن المكواة لم تستغرق وقتاً لحرق القماش الذي كانت موضوعة عليه؟ أم أنه خرج من باب خفي أو من ممر غير معروف أو بطريقة غير معروفة, حيث لم يشاهده أي أحد و هو خارج, بينما ظلت الأقفال على الأبواب من دون تحريك؟.

لكن يبقى السؤال الذي دار في أذهان الجميع ممن أطلعوا على هذه القصة هو: هل كان القاتل الذي ارتكب هذه الجريمة شبحاً ؟ ربما فلا أحد يستطيع أن يدحض هذه الفكرة لمجرد أنه لا يستطيع إثباتها.

المصادر :

Who killed Isidor Fink?
The Impossible Death of Isidore Fink
Locked room mystery

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

156 تعليقات
♡k♡
♡k♡
11 سنوات

ربما القاتل كان ساحر ويستطيع الاختفاء فجأةو والظهور في اي مكان فلقد شاهدت على اليوتيوب في برنامج المواهب البريطاني ساحر يختفي فجأة ويظهر في مكان اخر وهو فاز في برنامج المواهب شاهدو مقطع الفيديو .

Black Shadow
Black Shadow
11 سنوات

الشيء الذي لفت انتباهي هو التعليق المذكور تحت الصور الاولي (قصة أول قاتل متسلسل في التاريخ الامريكي)…. اولا القصة تتكلم عن شخص مقتول! وثانياً لكي يكون هناك قاتل متسلسل يجب ان يكون عدد القتلى ثلاثه فما أكثر…أين هو القاتل المتسلسل؟!!! تقبلي مروري 😉

نور 201
نور 201
11 سنوات

هناك شئ واحد يحيرنى للغايه اذا كان المجرم دقيق هكذا للغايه كيف يمكن ان يكون بهذه الحماقه كان يستطيع ترك المسدس ليبدوا وكأنه انتحار فكلما فكرت بهذا اشعر ان كل استنتاجاتى خاطئه

العنقاء
العنقاء
11 سنوات

حسنا المجرم بعد ما قتل السيد ايسيدور مسح كل بصامته وخرج من الباب الامامي والمفتاح جوا وطبعا بالسلك المعدني استطاع يحرك المفتاح ويقفله طريقه مجربه دوم استعملها وبكل بساطه ذهب يخبر الشرطه والاتهام يروح للجار لان المجرم دائما يعود لساحه الجريمه عشان ما يشكون فيه ويشوفه كأنها انتحار اما مع غبائه كان لازم يترك المسدس بأيد المقتول وما يقول للشرطي اني سمعت صوت عراك وهنا الدليل واضح
شكرا شكرا لا داعي للتصفيق

نور 201
نور 201
11 سنوات

انا ارجح فرضيه الخيط لابد ان المجرم قريب اولا من المغدور وزار منزله من قبل وعرف كل جزء فيه وخطط لقتله اولا العراك بينهما اذا كان صحيحا فهذا يعنى انه زاره فى ذلك اليوم وتحدث معه عن الامر الذى سيدفعه فيما بعد لقتله لانه لو لم يكن يعرفه لما بقى تلك الربع ساعه يتحدث معه قبل بدأ العراك اذا المغدور متورط فى شئ ما وهذا الاحتمال الاكبر ثم بدأ العراك ولكن الغريب انكى قلتى انه صمع صوت العراك فقط ولم يسمع شئ من صوت اطلاق النار ومن طريقه حديثك فى الموضوع نعرف ان الجريمه وقعت فى زمن بعيد قليلا واستبعد وجود كاتم صوت اذا كيف ؟ الاجابه الاكثر احتماليه هى ان القاتل هو الجار فشئ مستبعد انه بمجرد سماعه صوت عراك يذهب للشرطه مباشرتا فى العاده يذهب اولا ليستطلع الامر ولكن يبدو انه لم يفعل ونعود هنا لنظريه ان الجار هو القاتل فأذا كان الامر كذلك اذا لنعد كتابه القصه:
الجار يعرف منزل القاتل يعرف متى يدخل ومتى يخرج تورط المغدور مع الجار فى امر ما تشاجرا من قبل فخطط الجار لقتله بطريقه ذكيه لا يضع نفسه فى دائره الاشتباه بل يكون شاهد فقط بعد ان خطط لقتله ذهب الي منزله قبل عودته الى المنزل بدقائق ودخل من تلك النافذه فى اعلى الغرفه وبدأ بتفيذ خطته فورا فل كنا فى زمن قديم لابد ان قفل الباب من النوع القديم ايضا ربط القفل بخيط قوى ومرره من اى فتحه الى الخارج ويبدوا انه لبس قفازات او مسح بصماته فيما بعد وانتظر قدوم المغدور وعندما وصل ضربه بطلقه اوقعه بها ارضاولكنه لم يمت فى الحال فحاول المقاومه وعندما اشتبك الاثنان اطلق طلقه فى يده فأبعده عنه ثم اطلق مره اخرى فسقط قتيلا تركه هناك ثم وضع المكواه على الملابس ليبدوا انه قتل للتو ثم خرج وسحب الخيط فقفل الباب من الداخل مع العلم انه لم يربط الخيط بقوه فبمجرد غلق الباب انسل الخيط وخرج ثم عاد الى منزله بسرعه وخبأ المسدس والقفازات وغير ثيابه بسرعه وخرج يبحث عن شرطى وعلى الاغلب سوف يكون يعرف متى تمر دوريات الشرطه كى لا يأخذ وقتا طويلا اخبر الضابط انه سمع شجا واخذه للمنزل والباقى تعرفونه

بالطبع انا اقول وجهه نظرى الشخصيه

التركيه المخطوفه
التركيه المخطوفه
11 سنوات

هلا والله بالعتيبيه
صراحه الموضوع مرهه حلو وكمان شيق تسلم ايدك ي ردينه كالعاده انتي مميزه بمواضيعك والى الامام

فقيرة علم
فقيرة علم
11 سنوات

الموضوع مو كيف دخل وخرج القاتل فيه طرق كثيره بس المحققين ماعندهم سالفه الموضوع من القاتل

آمور سيرياك
آمور سيرياك
11 سنوات

لا أحد يعرف خصوصيات حياة فينك ربما لديه أعداء لأسباب أو لأخرى

قرأت في المواقع الأجنبية أن الجار سمع ضجيج وصراخ وليس عراك

ربما القاتل مد يده من الكوة الصغيرة للنافذة مهددا فينك بقتله إن أتى بحركة واحدة ثم رمى له كيسا مربوطا بخيط يحوي البارود وأمره برش البارود على معصمه ثم سحب الكيس وقام بقتله وهرب من السطح دون أن ينزل إلى الشارع طالما أن المسافات بين المباني متقاربة

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

العزيزة ردينة العتيبي
رغم مرضي إلا أنني لا استطيع أن أترك التعليق علي مقال كاتبتي المفضلة و لو علي سبيل تسجيل الحضور . . لي عودة مرة أخري عزيزتي.
سلام.

ساره الغزواني
ساره الغزواني
11 سنوات

مقال راااائع اعشق القصص البوليسيه خاصه اذا كانت تفاصيلها غامضه و معقده مثل هذه الجريمه
ﻻ اعتقد ان للامر عﻻقه بالاشباح او اي كائن غريب بل شخص قام بقتله و مؤكد انه خطط للجريمه جيدا ﻻنه لم يوجد اي بصمات كما ان الغرفه كانت مغلقه تماما و اختفى القاتل بسرعه اما سر الغرفه المغلقه ﻻ اعتقد انه امر بذلك التعقيد فقط يحناج لشخص خبير في اﻻبواب و يعرف كيف يتﻻعب باﻻقفال وهكذا نفذ جريمته و اختفى و قد يكون القاتل هو الجار نفسه نفذ الجريمه ثم ذهب ليبلغ الشرطه اما انه ليس لديه اعداء من يدري قد يكون هذا الظاهر فقط قد يكون متورط في شئ ما او شاهد شئ لم يفترض به مشاهدته من يدري
هذا تحليلي والله اعلم
مقال رائع اخت ردينه العتيبي بانتظار جديدك ، تحيااتي…،

ام سيلينا
ام سيلينا
11 سنوات

اﻵن أنفذ جريمتي بكل حبكة

GHENTASTIC
GHENTASTIC
11 سنوات

احس ان القاتل هو الجار مدري ليه

أميرة
أميرة
11 سنوات

كالعادة مقالة جميلة من الاخت ردينة وانا دائماً بإنتظار مقالاتك على احر من الجمر
اتوقع القاتل هوا الجار نفسه < اكثر احتمال يدور في راسي *~*>

--تونس--
--تونس--
11 سنوات

جربت الفكره علي البابين باب غرفتي
وباب المنزل وهوالذي لم تفلح الفكره به..
اظن ان الخدعه في الكالون نفسه
الكالون عندما يكسر حاجز اللسان من الداخل يصبح بيفوت
واللسان الصغير يختفي نهائيا اما اللسان الكبير فيصبح
مثل اللسان الصغير يصبح مرن يدخل ويخرج
وبالغلق بالمفتاح يقفل الباب اما باب المنزل كنت قد حصل معي
هذا الموقف صدفه حيث اغلقته من الداخل غلقه وثم خرجت
فاغلقت الرياح الباب فاٌغلق وحاولت فتحه من الخارج لم افلح
وكانت اختي بالداخل ففتحته بالمفتاح
لكن الغريب اني جربتها الان علي باب المنزل وبما ان الكالون سليم
فلم تنجح الفكره حتي انني جربت سكب الزيت علي الكالون حتي
ينزلق لكن الامر لم يفلح
فتوصلت بعدها للتالي..
في الباب الاول لما السان الصغير اختفي اصبح الباب لايغلق الابالمفتاح ..يعني الكالون كان يعاني من خلل ما
وهو كسر الحاجز في اللسان من الداخل..
يعني الامر خلل في تركيب الكيان الداخلي وربما بل من المؤكد ان القاتل عبث بالكالون في تركيبه وجعله هكذا
وهنا اقول شيئا اخر..
المنفذ للخطه هو المقتول نفسه هو الوحيد الذي يملك
امكانيه فك الكالون والعبث به وترتيب وتهييئ كل شئ
بدون عائق زمني او مكاني ..هو من عبث بلسان الكالون من الداخل وجعله مرن
واغلق غلقه من الداخل وكان يرغب بتنفيذ جريمته
ويوهم الناس بان المقتول انتحر في الغرفه المغلقه وهو مسكين
اول ما سمع صوت اطلاق النار هرول مسرعا الي الغرفه ووجدها مغلقه
ونسي المكواه تحرق الثياب (لتبريئ نفسه)
لكن الظاهر ان صاحبنا الذي كان سيغدر به
شعر بامر مريب خاصه هو يحاول استدراجه لتلك الغرفه خاصه
وهنا بادر المجرم باطلاق النار عليه لكنه قاومه فاصاب يده اليسري ..واصابه اليد اليسري يذكرنا بالعراك في الافلام عندما يحاول البطل
مقاومه ماسك المسدس فيطلق القاتل غالبا رصاصه علي نفسه بالخطاء
او البطل ينجح في سحب المسدس فيطلق الرصاصه عشوائيا في يده
وها هو ذا يطلق الرصاصه الثانيه والثالثه
انا حقا تعجبت من الازدواجيه الغريبه في شخصيه المجرم لكن الان ف للقضيه راسان لا راس واحده المغدور فكر بان يغدر بصاحبنا فقام هو الاخر بالدفاع عن نفسه واطلق عليه النار
وهرب واخذ معه المسدس لم يكن ذكيا لكن الحظ حالفه فعندما رحل واغلق الباب خلفه
قد نجح في تفيذ خطه المغدور في برائه دون قصد فما هو عليه الا ان اغلق الباب والمغدور تولي الامر هههههههه
لقد خطط المغدور لخطه لم يكن يعلم انه هو من سيكون ضحيتها
وهنا اقول من حفر حفره لاخيه وقع فيها
هو خطط لقتله ومن ثم يهرب من العداله
لكن ماحدث انه هو مات وهرب قاتله من العداله
بنفس الطريقه التي كان سيقتل بها
ذكرتي اختي في مقالك انه مو ممكن المغدور يقتل نفسه؟!
وبعدين يصحوا يقفل الباب؟! عندك حق لكن ممكن يقفل الباب وبعدها يموت مقتول مثل ما وضحت هههه عجبي!!
ارجوا الا يسخر اي احد مني انا لست العب ادوار او اتذاكي انا فقط محبه
للغموض والالغاز الحقيقيه ..وكما انني عرفت امر الباب صدفه
وليس ذكاء فلولا ان الكالون عندي خربان ما كنت عرفت 0.0
اعتذر لطول تعليقاتي..

رعب المحروسة
رعب المحروسة
11 سنوات

المفروض ان يتم تحديد زمن الوفاة بدقة من خلال تصلب الجثة و التشريح و هل كان سبب الوفاة فعلا الطلقات النارية و عدم الاعتماد على الاصوات لانها قد تكون مجرد تمويه هنالك طرق عديدة لاقفال الباب داخليا وانت في الخارج اسهلها طريقة الخيط ان تم تفتيش المكان جيدا بما في ذلك الاشجار و الحدائق المجاورة للبيت ولم يتم ايجاد المسدس فانا ارجح فرضية القتل بدافع الانتقام

كان معكم سانشي كودو

ردينة

شكرا للمقال الرائع

عبدالكريم حبيص
عبدالكريم حبيص
11 سنوات

استمر ياوحش

مغربية
مغربية
11 سنوات

مقال جميل جدا، كما عودتنا الاخت ردينة، تسلم الايادي
احب القصص البوليسية،

في اعتقادي، هناك شخص ينغص على اسيدور من فترة بينهم حسابات، و ايسيدور عامل حسابو و مسكر كل الابواب و النوافد، عارف انو مهدد، جاء اليوم الموعود، دق عليه المجرم ما رضي يفتحلو، قام يدور لقى فتحة صغيرة ف شباك قعد المجرم يطل عليه منها و يتجادلو و يتصارخو، واحد من برا وواحد من جوا البيت، اسيدور مشافشي انو المجرم جايب معاه مسدس، لما ما رضي يفتحلو وف خلال الي قاعدين يتجادلو، طلع المجرم المسدس و طخ ايسيدور و هرب احتمال من السطح.
لما واحد يطخ شخص اخر، الشخص المطخوخ ههه، يا اما بيوقع على بطنو او على جنبو، لان الالم بيعطي ردة فعل غير ارادية هي الانكماش والانطواء للامام او الجنب، عشان يوقع على ضهرو لازمو طلقة من دبابة ههه
الصوت الي كان طالع برا، صوتهم هوما لثنين ادا كان الجار ف بيتو مش حيقدر يميز ادا الصوتين مع بعض كانو داخل البيت و لا صوت المجرم برا و صوت اسيدور جوا، لكن راح يسمع الاثنين اكيد، كمان مدام الشرطة معرفتشي توصل للقاتل، ادن الجار ما اعطاهم تفاصيل العراك، يعني مكنشي قريب اوي،

المجرم غالبا كان ناوي يتخانق مع اسيدور و يسترد منو شي، ماكان ناوي على القتل، لانو كان يتشاجر معه، واحد جاي مخصوص يقتل مبيعملشي دوشة تخلي الجيران ينتبهو، لانو محتاج يهرب بعدين ف ضروف امنة،
هو واخد المسدس احتياط عشان يدافع عن نفسو ادا معرفشي يوصل لتفاهم معاه، لكن انتباه الجيران للاصوات خلاه يقتلو بسرعة و يخلص منو عشان ما يتابعو بتهمة التهجم عليه،

سؤال خارج الموضوع، ايش الي خلى شخص عندو مشروعو الصغير ما تزوج و عايش لوحدو؟؟
ما معنى انو كان بيسمح لبعض الناس فقط للدخول الى غرفته؟ ايش نوع العلاقة الي بينو و بين الناس هدول؟

نهله
نهله
11 سنوات

هههههههههههههه انا هتحول للمحقق كونان فجأه وهعرف الحل هههههههههههههه

--تونس--
--تونس--
11 سنوات

هههههه الخدعه سهله كنت افعلها@.@(في اللعب وليس القتل )ههههه
السر تافه وبسيط والقاتل ليس ذكيا للدرجه..
اولا يمكن عقد الباب عقده بالمفتاح وهو مفتوح وتركه علي هذا الحال
وترك المفتاح في الباب حتي ينجز جريمته وماعليه بعدها
هو ان يخرج ويغلق الباب خلفه والمفتاح مازال بالداخل والعقده معقوده من الداخل فاذا اغلق الباب قُفل وصار لازما فتحه من الداخل
جربوها الان …
اقفلوا الباب من الداخل قفله واحده وهو ما زال مفتوحا وتركوا المفتاح معلقا كما هو من الداخل ثم اقدموا علي الباب من الحارج
هذه المره شدوه اي اغلقوه وها هو ذا الباب مغلق بالمفتاح من
الداخل^_____________^
سبب قولي انه ليس ذكيا بالمره ..لانه فكر في مسح بصماته او ارتدي
معصما وهو الارجح.من علي المفتاح ولم يفكر بترك المسدس في مسرح الجريمهفي يد القتيل ليظنوه انتحر كم هو ساذج!!
وطبعا ما من جريمه كامله فقد اخطاء خطاء اهبل رغم ذكائه
والسبب يعود للحاله التي يعانيها القاتل من التشتت
والذهول وقت وقوع الجريمه وهو قام بفعل ما فكر به سلفا
اجل انها جريمه مع سبق الاصرار والترصد
وهو من المقربين فكما ذكرتي انستي في مقالك تشكرين
انه لا يصق باي احد بسهوله ولا يدخل اي احد منزله الا اذا كان مقرب له…وايضا اطلاق النار من مسافه قريبه تدل علي ان
القتيل كان يعرف القاتل جيدا……
اما بالنسبه لهروبه فالامر سهل يطلق النار يغلق الباب الذي جهزه سلفا..ويركض بسرعه ليختبئ في مكان ما ياتي الجيران فينشغلون
بفتح الباب المغلق ويكثر الزحام في المكان فيسهل للمجرم الهروب
اظن ان الطريقه التي ارتكب بها الجريمه كالتالي..
دخل الغرفه متحججا باحضار شئ ثم هيأ كل شئ واستدعي المجني عليه
وبعدها غدر به..اغلق الباب وهرب مختبئا …..

ام سيلينا
ام سيلينا
11 سنوات

روعة الغموض♡

منتخب بلغاريا 1994
منتخب بلغاريا 1994
11 سنوات

سعد بن عبادة الأنصاري الساعدي الخزرجي أبو ثابت، وقيل أبو قيس. زعيم الخزرج قبل الإسلام
يذكرني المقال بمقولة فرضية أن الصحابي الجليل سعد بن عبادة
قتله الجن في مغتسله وهو قائم يتبول وقد اخضر جسده
عن عبد الأعلى أن سعد بن عبادة بال قائما فرمي فلم يدر بذلك حتى سمعوا «قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة * ورميناه بسهم فلم يخط فؤاده» وقيل حين سمع هذا الشعر كان هناك غلمان فأرعبهم ما سمعوه وهم لا يرون شيئاً
لكن الألباني شكك في صحة هذه الروايات وقال: “لا يصح على أنه مشهور عند المؤرخين”.[15] وذكر ابن عبد البر في كتابه “الاستيعاب” أن سعد بن عبادة تخلف عن بيعة أبي بكر، وخرج من المدينة، ولم ينصرف إليها إلى أن مات بحوران من أرض الشام لسنتين ونصف مضتا من خلافة عمر، وذلك سنة خمس عشرة. وقيل سنة أربع عشرة. وقيل: بل مات سعد بن عبادة في خلافة أبي بكر سنة إحدى عشرة. ولم يختلفوا أنه وجد ميتا في مغتسله، وقد أخضر جسده، ولم يشعروا بموته حتى سمعوا قائلا يقول- ولا يرون أحدا: «قتلنا سيّد الخزرج … سعد بن عباده، رميناه بسهم … فلم يخط فؤاده».[16] وهذه رواية ابن جريج عن عطاء.
وقال ابن الأثير: فلما سمع الغلمان ذلك ذعروا فحفظ ذلك اليوم فوجدوه اليوم الذي مات فيه سعد بالشام. وقال ابن سيرين: بينما سعد يبول قائما إذ اتكأ فمات، قتلته الجن. وفي تاريخ ابن عساكر عن ابن عون عن محمد أن سعد بال وهو قائم فمات فسمع قائلا يقول “قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة، ورميناه بسهم فلم يخط فؤاده”. وعن عبد الأعلى أن سعد بن عبادة بال قائما فرمي فلم يدر بذلك حتى سمعوا «قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة * ورميناه بسهم فلم يخط فؤاده». وعن سعيد بن عبد العزيز قال: أول مدينة فتحت بالشام بصرى وفيها مات سعد بن عبادة.[17]

وروي أنه وقعت منظاره بين مؤمن الطاق والإمام أبو حنيفة النعمان فقال أبو حنيفة لمؤمن الطّاق يوما من الأيام: «لِمَ لَمْ يطالب عليّ بن أبي طالب بحقه بعد وفاة رسول الله إن كان له حقُّ ؟» فأجابه مؤمن الطاق فقال: «خاف أن تقتله الجن كما قتلوا سعد بن عبادة بسهم المغيرة بن شعبة»، وفي رواية بسهم خالد بن الوليد.

على العموم لا أومن بفرضية القاتل الشبح
ربما كان المسدس مربوطا بحبل أو خيط وهو قريب من السيد آيسيدور وبطريقة ما تم الضغط على زناده من خلال الحبل أو الخيط
ثم تم سحبه كما في إحدى جرائم المحقق كونان أو أن السيد آيسيدور أجبر على قتل نفسه وكان المسدس قريبا منه ومربوط بحبل أو خيط في ينتهي في النافذة العلوية عند القاتل الذي سحبه بعد الجريمة بسرعة وهرب ( مجرد فرضية متواضعة قد تكون سخيفة )

Another kind
Another kind
11 سنوات

حسسنأآ لدي تفسير صغيير ^^

ربمأآ قتل نفسهه ورمى المسدس في مجاآري المياآه < أكرمكم الله >

وبعدهأآ بدأ يتلوى ويصرخ من الألم ^^

قيصر الرعب
قيصر الرعب
11 سنوات

مقال آخر رائع منك يا اختي ردينة العتيبي
الغاز الغرف المغلقة مشهورة في الأدب والروايات البوليسية لكن نحن هنا نتكلم عن الواقع اللغز صعب لكن مستحيل ان يكون القاتل شبح بما ان المقتول لم يقتل احد او كان ساحر يلعب بالنار بالنسبة لي يبدو ان اللغز عادي لكن فقط نفذ القاتل جريمته بذكاء ولكن سيكشف في النهاية لانه لا توجد جريمة كاملة.تحياتي لكي واستمري بكتابة المقالات الرائعة

محمد
محمد
11 سنوات

مقال جميل

سيف..
سيف..
11 سنوات

اعتقد انها جريمه محبوكه ومدروسه والقاتل بنيته نحيفه

جوليانا
جوليانا
11 سنوات

مقال رائع جدا

سيليا
سيليا
11 سنوات

اممم قصته غامضة جدا و بها جانب مخيف ايضا

سوسو
سوسو
11 سنوات

ياله من لغز محير فعلا لكن اكيد القاتل ليس شبح ..مسكين الشبح اي لغز لايستطيعون حله يتهمونه
ردينه العتيبي دائما انتضر مقالاتك بفارغ الصبر شكرا لك .

Tètsùyã Dãrk
Tètsùyã Dãrk
11 سنوات

ههه اول تعليق
سلمت يداك مقال روعةة جداا
اظن ان القاتل شبح
ربما

كردية وافتخر
كردية وافتخر
11 سنوات

مشكورة عزيةتي…فعلا قصة رائعة وغريبة…سأفكر بحلها…وغدا اعطيكي جوابي..هههههههههههه محسبة نفسي توكو موري……بس جد شكرا هالقصة الجميلة…. :-

زر الذهاب إلى الأعلى