جريمة الغرفة المغلقة
جريمة القتل فعل خارج عن النظام الاجتماعي و الإنساني السوي و معظم الجرائم تثير الحيرة و القلق و الفزع من حيث الأسباب و الدوافع التي أدت إلى ارتكابها أو طريقة القتل التي مورست على الضحية, أو من ناحية أداة القتل المستخدمة. هناك جرائم ترتكب لأسباب و دوافع شخصية و هناك جرائم ترتكب بلا سبب إلا لمجرد القتل و هي التي يتم ارتكابها عادة بطريقة أكثر شناعة. إلا أن هناك جرائم مقلقة و مستفزة لا من حيث الأسباب المذكورة أنما من حيث الكيفية التي تمت بها زمنياً أو مكانياً عندما تشير كل الدلائل على استحالة حدوثها, تاركةً انطباعاَ بوجود كائنات أثيرية أو أشباحا شريرة يمكنها أن تقتل الإنسان العادي بأكثر الطرق شيوعاً.
![]() |
|
وصل إلى نيويورك بحرا مع آلاف المهاجرين .. |
عبر السيد آيسيدور فينك البالغ 30 عاما المحيط الأطلنطي مهاجراً من بولندا إلى أمريكا ليستقر في الجزء الشرقي من مدينة نيويورك في أواخر القرن التاسع عشر, و بعد أن استقر به المقام هناك أسس له عملاً صغير عبارة عن مغسلة ملابس (محل لغسل الملابس). كان أيسيدور رجلاً و حيداً لا عائلة له, لكن لم يكن لديه أية عداوات كذلك, و علاقاته مع جيرانه الذين يسكنون بمحاذاته كانت طيبة و ودية, كان يعمل يوميا على غسل الملابس و كيها ثم توصيلها لأصحابها و العودة إلى مسكنه الصغير الملحق بالمغسلة, و هو طراز المساكن السائد لأصحاب الأعمال التجارية الصغيرة في ذلك الوقت.
في ليلة التاسع من مارس عام 1929 , انتهى آيسيدور من تسليم ملابس الزبائن كالمعتاد و عاد إلى مسكنه في الساعة العاشرة و الربع مساءً, و عند الساعة العاشرة و النصف وصل إلى مسامع جاره القريب منه السيد لوكلان سميث أصواتاً ضاجة لعراك و صراخ قادمة من مسكن آيسيدور, و على الفور استشعر بان هناك أمر خطير يحدث, انطلق لوكلان ليحضر الشرطة, و بالصدفة كان هناك رجل شرطة قريب جداً من المكان فقام لوكلان بإخباره فحضرا سوياً إلى الموقع . مضى وقت قصير جدا بين سماع الجار للأصوات و حضور الشرطي إلى مسكن السيد آيسيدور, ربما دقيقتان أو ثلاث فقط.
![]() |
|
كان يعمل في غسل الملابس ولم يكن له اعداء .. |
استفسر الشرطي من الجار و اخذ أقواله حول ما سمعه, بعد ذلك طرق الباب و لما لم يجبه أحد قرر الدخول للمنزل, لكنه عندما حاول فتح الباب الأمامي وجد انه كان مقفلاً من الداخل, فذهب للباب الخلفي لكنه كذلك كان مقفلاً من الداخل, استطلع الشرطي جميع نوافذ المسكن و كانت جميعها مسمرة بالمسامير من الداخل و ذلك بالإضافة إلى كونها ذات فتحات صغيرة جداً لرجل بالغ ليعبر بالقوة من خلالها لو حاول كسرها. قام الشرطي بكسر إحدى النوافذ ثم طلب من صبي صغير بأن يدخل من خلالها إلى المنزل ليفتح لهم الباب الأمامي
دخل الشرطي إلى المسكن و قام بتفحصه فإذا به يجد جثة آيسيدور ملقاة على الأرض و بها آثار ثلاث طلقات نارية اثنتان منهما كانتا في الصدر و الثالثة كانت في معصمه الأيسر حيث كان ذلك جلياً من أثار البارود على معصمه. حاول الشرطي أن يبحث عن أبواب سرية داخل المنزل و بحث خلال الجدران كلها ليرى إن كانت هناك منافذ خفية تؤدي إلى سرداب ينتهي بعيداً عن المنزل, لكنه لم يعثر على أي من ذلك. كان الانطباع الأول من رؤيتهم لمسرح الجريمة ولاستحالة إمكانية وجود شخص آخر في المكان أن الضحية أقدم على الانتحار بإطلاق النار على نفسه.
لكن أين المسدس؟.
![]() |
|
لم يعثروا على المسدس .. |
لم يكن هناك وجود لأية مسدس في مسرح الجريمة على الإطلاق, و عادةً عندما يقدم أحدهم على الانتحار بإطلاق النار على نفسه من مسدسه فمن المنطقي أن يكون المسدس ملقى على الأرض بالقرب منه أو أن يكون على الأقل ممسكاً به في يده, فكيف اختفى المسدس؟ من هذا يسهل تخمين أن هناك طرف آخر ارتكب الجريمة, ثم اختفى مع المسدس بطريقة غامضة و غريبة, و بذلك تبخر ذلك الانطباع الأولي الذي أشار إلى أن السيد آيسيدور فينك انتحر, فهل سيقتل نفسه ثم يقوم بإخفاء المسدس و إغلاق الأبواب و النوافذ؟.
و لم يكن هناك أية مفقودات وجميع ممتلكات مسكن الضحية الثمينة مازالت موجودة , حتى المال الذي كان في جيوبه و في درج النقود لم يُسرق منه شيء, مما أدى إلى استبعاد دافع السرقة. و كانت مكواة الغاز لا زالت تعمل و موضوعةً على لوح الكي, و لم تأخذ الوقت الكافي منذ أن تركها آيسيدور من يده لتحرق القماش تحتها و هذا يعني أن الشرطي حضر لمسرح الجريمة بعد وقت قصير جداً من ارتكابها.
قال زبائن فينك آيسيدور, أنه خلال السنة الماضية كان يتصرف بغرابة نوعاً ما جعلتهم يشعرون بعدم الراحة لأنه لم يسمح لأي أحد بالدخول إلا لأولئك الذين كان يعرفهم و أنهم عندما يدخلون إلى المغسلة كان يصر على إقفال الأبواب, و أكدوا أنه لم يكن للسيد آيسيدور أية أعداء إلا أنه كان مرعوباً من قيام أحدهم بسرقة متجره, و هو خوف مبرر في ذلك الحي.
![]() |
|
جميع الابواب مقفلة من الداخل .. |
لم يكن هناك أية بصمات في مسرح الجريمة إلا بصمات السيد آيسيدور فقط, و إن كان هناك قاتل كما أشارت المعطيات فكيف دخل و كيف خرج؟ فإنه يستحيل أن يكون هناك شخص ما يغادر المسكن ثم يقوم و هو في الخارج بإغلاق الأبواب و النوافذ من الداخل. بالإضافة إلى أن الشرطي حضر إلى مسكن آيسيدور في وقت قياسي, و لم يصادف أثناء عبوره للشارع و هو قادم إلى المسكن أي رجل آتٍ من هناك.
كان موت فينك آيسيدور فريداً و غريباً لسبب غير مفهوم حتى أن المنظرين الأكثر وحشية اعترفوا بالهزيمة أمام حبكته. لم تستطع السلطات التفكير بحل لهذا اللغز إلا أنهم خمنوا أن القاتل كان لاعب سيرك أو جمباز ذا مرونة عالية قام بزيارة مفاجئة واستطاع من دون أن يجذب الانتباه، أن يزحف من خلال النافذة العلوية ذات الممر الضيق، ثم أطلق النار على فينك من بعيد، وهرب من خلال نفس النافذة، محتقراَ ببساطة الطريقة الأكثر شيوعاً و هي القدوم من خلال الباب الأمامي.
![]() |
|
ما الذي حدث في تلك الحجرة الغامضة .. مازال ذلك لغزا .. |
لكن حسب أقوال الشاهد الأول و هو جار آيسيدور انه سمع أصوات صراخ و عراك قبل أن يستدعي الشرطة, معنى ذلك أن القاتل كان في المنزل و تعارك مع فينك قبل أن يرديه قتيلاً, ثم إن آثار البارود على معصم فينك يدل على أن إطلاق النار كان من مسافة قريبة جداً بشكل يوضح أن القاتل كان يقف أمامه. و هذا كله يستبعد فكرة أن القاتل أطلق النار من النافذة العلوية ثم زحف عائداً للخارج.
هذه الجريمة أثارت التساؤلات منذ وقوعها إلى هذا اليوم فما زال الكثير من رجال الشرطة يدرسون ملف الجريمة ليحاولوا استنتاج الكيفية التي حدثت بها. فهل رتب القاتل مسرح الجريمة و اقفل الأبواب و النوافذ أثناء خروجه؟ و إن كان فعل ذلك فكيف أمكنه أن يقفلها من الداخل بينما هو في الخارج؟ و كيف استطاع القيام بذلك في وقت قصير ما بين سماع أصوات الصراخ و حضور الشرطي إلى المكان حتى أن المكواة لم تستغرق وقتاً لحرق القماش الذي كانت موضوعة عليه؟ أم أنه خرج من باب خفي أو من ممر غير معروف أو بطريقة غير معروفة, حيث لم يشاهده أي أحد و هو خارج, بينما ظلت الأقفال على الأبواب من دون تحريك؟.
لكن يبقى السؤال الذي دار في أذهان الجميع ممن أطلعوا على هذه القصة هو: هل كان القاتل الذي ارتكب هذه الجريمة شبحاً ؟ ربما فلا أحد يستطيع أن يدحض هذه الفكرة لمجرد أنه لا يستطيع إثباتها.
المصادر :
– Who killed Isidor Fink?
– The Impossible Death of Isidore Fink
– Locked room mystery

قيصر الرعب
انا قريت The Burning Court بس مكنتش اعرف انها ل جون ديكسون بس عموما هدور علي الباقى ولازم اقراهم ان شاء الله شكرا على الروايات :]
أخي عاطف
هناك قصص كثيرة له ومنها ( The Hollow Man)
( The Burning Court)
( The Crooked Hinge)
(The Case of the Constant
Suicides)
( He Who Whispers)
تحياتي لك
البولنديين معظمهم يهود، و اليهود معروفين لانهم عاشو الشتات كاجانب في المجتمعات و لأنهم شاطرين ف التجارة و لان القرون الي فاتت كلها مجاعات و عدم استقرار سياسي و مشاكل و جرائم، كانو بسبب كل ما دكر بيسكنو مع بعض، و بيوتهم ما بيعملو فيها شبابيك كبيرة، بل شبابيك صغيرة و غالبا بتكون عالية، ديما عندهم هاجس القتل و السرقة و الاعتداء عليهم، هم ناس مبتعرفشي تتخانق او تدخل مشادات مع الناس (هدا ما عرفناه عنهم في المغرب)، حتى ف اوروبا ايام الحروب العالمية، كانو يساقون الى حتفهم في كامل الاستسلام،
اسيدور من خلال قفلو للشبابيك بالمسامير يبين انو يهودي، هدي عادة عندهم، الاحتراز و الخوف من الناس، يعني هو قافلهم من زمان، او على الاقل من يوم ما بقى يحس بالتهديد،
المجرم مستحيل يدق مسامير و يحط خشب على الشبابيك كما دكرت سابقا، ما عندو كل الوقت هاد، و مالها داعي اصلا،
——–
في شي مهم ما دكرتو الشرطة، مالقو مسدس، ماشي، مافي بصمات اوكي، مافي اي خيط يتبعوه او شيء مريب تركو المجرم ف ساحة الجريمة، كل هدا مفهوم، لكن توجد طلقات في جسم القتيل، ليش الشرطة ما دكرت هدا الموضوع، و ليش ما دورو من خلال الطلقات عن نوعية المسدس المستعمل؟؟ و يسالو باعة هدا النوع من المسدسات، يمكن اسيدور اشترى واحد، او يمكن يتوصلو للمجرم، او حتى يشكو ف مجموعة من الناس لي اشترو مثلو،
كمان ما ننسى انو سنة 1929 هي سنة انتكاس الاقتصاد العالمي و الازمة الاقتصاديه ف امريكا، يعني ادا انتشر الجوع و البطالة الناس ما ارح تفكر الا ف يهودي، لانهم ديما معاهم فلوس و بيحوشو،
و احتمال اخر لتكون الطلقات ترجع لمسدس الشرطي و لمو الموضوع، كمان انهم دخلو طفل من الشباك، دي كمان حاجة محتاجة خيال لاباس به، لتصور طفل بينزل لبيت من شباك المفروض انو عالي، مش عارفةالشرطي هدا كيف فكر ف شيء مماثل رغم انو شرطي و ممكن يكسر الباب ببساطة لانو صاحب البيت ما بيرد و معروف انو جوا و الجار سامع صراخ يعني جريمة حصلت اكيد، او على الاقل انو المجرم لسة جوا و صاحب البيت مهدد مو قادر يفتح الباب، يعني الشرطي غامر بطفل بدل ماهو يكسر الباب ببساطة!! اليس هدا غريبا!!
—
انا شايف ان آيسيدور فينك دافي الغالب معاه شئ قوي او قوه سحريه او شئ خارق عشان كدا يمكن الي قتل آيسيدور فينك مسافر عبر الزمن
لانو خرج من غير محد يشوفو واي شخص يبحث في التاريخ هيشوف ان في حالات قتل كتيره ملهاش تفسير دول بيكونو اشخاص عارفين حجات احنا مش عارفنها وفي مواضيع كتير في الموقع تدل علي كدا
قيصر الرعب
يا ربت لو تعملى recommend لروايه له عشان مقريتش ليه قبل كدا بصراحه ..(اسف بس مش لاقى كلمه بالعربى تتحط مكان ريكومند :D)
أخي عاطف أرى انك من محبين الأدب البوليسي وخاصة الغرف المغلقة انصحك بقراءة قصص جون ديكسون كار فهو كاتب تخصص في قصص الغرفة المغلقة.
اختي ردينة العتيبي اسف علي التعليق الخارج عن موضوع المقال وتحياتي لك
مقال جميل جدا …
حقيقة ليست المرة الاولى التي اقع فيها على لغز مشابه ..
وفي كل مرة احصل على العديد من الاجابات ..
ذلك ان فيها الكثير من الاسئلة التي تحتمل العديد من الاجابات .. على سبيل المثال .. ليس من الضروري ان تمتلك سلاحا لتنطلق الرصاصات .. يمكنك ب اختصار وضعها في المكواة
بتبسيط اكثر للمشهد .. وضع المكواة على النار وانتظر ثم انطلقت الرصاصات مصيبة يده الممسكة في المكواة ثم باقي الرصاصات اصابدة صدره .. ف اخذ يصرخ وهذا ما حسبة الجار عراكا .. واخذ يتلوى حتى ابتعد عن المنضده .. ثم سقطا ارضا مستسلما لجراحه .. اما الدافع ف قد تكون مزحه من صديق .. او رجل عصابة اخطأ العنوان .. او ان صاحبنا وضعها خطأ في داخل المكواة ..
ليس هذا فحسب .. قد يكون القاتل شخصا بلا شخصيه ..
سحب المسدس من درج الضحيه .. ثم صاح به المغدور لا تفعل هذا اياك .. توقف .. ولد جيد .. ثم امسكه المغدور وحمله بين ذراعيه فانطلقت رصاصتان على صدر الضحيه ثم وضع يده على فوهة المسدس بتتلقى يده الثالثه .. ثم ابتعد القاتل وصعد فوق الباب وخرج من النافذة التي في اعلاه ( الباب)
ومعه المسدس وهرب .. وسقطت صاحبنا ارضا مستسلما لاصابته ومات .. لا تتعجبوا فقاتلنا حيوان اليف يدعى “القرد”
يمكن ان نقف على العديد من النظريات الاخرى والتي تصل الى العشرات في اقل تقدير .. ذلك ان القصة مليئة بالثغرات التي نستطيع ملئهامن مخيلتنا ..
اهنئك على المقال الجميل
اتوقع والله اعلم
انه كان القاتل قريب للمقتول
وكان عنده مفتاح الغرفه غير الي عند المقتول ويوم قتله راح حط المفتاح في السويج من الداخل وقفله بالمفتاح الثاني من الخارج
مفيش اجمل ولا امتع من جرائم الغرفه المغلقه قريت كتير منها ل إدغار ألان بو (murders in the rue morgue) وكونان دويل واغاثا كريستى و the mystery of the yellow room ل غاستو ليرو
بس امتع واحده كانت The Adventure Of The Empty House لكونان دويل وطبعا البطل كان شارلوك هولمز
بس عارفين ايه الغريب فى الموضوع انه ليه القاتل عمل الظروف الصعبه دى للجريمه اقصد ايه وجه الاستفاده من قفله لكل الابواب والشبابيك ؟؟ مهو كدا ولا كدا هيكون مدان يبقا يصعب على نفسه ليه
بس لو جيتو للحقيقه انا شايف ان كل ده كلام فاضى وحتى تحليل المتحرى فى كل الروايات دى بيبقا خيالى لأقصى حدا طيب بالنسبه ليا ان الحقيقه حاجه من اتنين
1-القاتل كان موجود فى البيت لما الشرطى دخل واستغل لحظه معينه عشان يهرب فيها
2-المبلغ عن الجريمه هو القاتل و الشرطى معاه ومتستر عليه
او ربما السيد ايسيدور قد تورط على مافيا فقامو بتصفيته حيث كانو اكثر عصابات شيوعاً في تلك حقبه خصوص في نيويورك وكانو يستغلون مهاجرين في جرائمهم
قد يكون القاتل قزم او قصير قامه وتمكن من هروب
او قد يكون السيد لوكلان هو قاتل
سلمت يداك اخت ردينه
قد يكون وراء هذه الجريمة مسافر عبر الزمن بمعنى أن هناك شخص ما اراد قتل شخص آخر في زمن ما ولظروف غير معروفة تواجد في زمن السيد ايسيدور فقتلة . قد يكون تفسير مضحك ومتطرف في أن معا ولكن هناك حوادث مشابهه وموثقة حيث الأدلة موجودة ولكن القاتل مجهول !!
بكل بساطة:
لابصمات.
الجثة بمكان مفلق بالمعنى الحرفي ( الابواب والنوافذ من الداخل ؟).
عدم توفر سلاح الجريمة اي كان غير المسدس.
ابارورد يشير اطلاق النار من مسافة قريبة.
أستبعد وجود السلاح واخضاع البارود كيميائيا للمعالجة للتاكد من انه فعلا برود الاطلاق…. او على الاقل التاكد من ضرر احداث الطلقات هل مات فعلا بسلاح ناري؟؟؟؟
يستحيل اقفال الابواب من الداخل والنوافذ بالمسامير مع عدم وجود طرف آخر بالجريمة الا اذا كان يوجد فعلا مخرج سري لم يتم الكشف عنه للآآآآآآآآآآآن.
اخفاء البصمات من اسهل الامور تجنبها اثناء احداث قتل ^_^.
لايتبقى لي ان اقول التاكد من البارود كيميائيا او اكتشاف المخرج السري .
في حال التاكد من البارود مع اختفاء السلاح لابد من وجود طرف آخر حتى لو المنزل خالي من الابواب والوافذ .
وفي حال النفي اعتقد بنسبة عالية جدا وفاته منتحرا
فعلا جريمة معقدة ومحيرة لكن أرجح أن هنالك ممر سري فر من خلاله القاتل. شكرا على المقالة ردينة وسلمت يداك.
القصه ذكرتني بحلقه من حلقات المحقق كونان
انا أظن انه ربما كان القاتل ما زال مختبئا في المنزل ربما في مكان تجهل الشرطة بوجوده و انتظر خروج الجميع و قد رأيت مثل هذه القصة في فيلم
شكرا على المقالة الرائعة
تفسيري لهذه الجريمة ربما أن الضحية به انفصام في الشخصية ،
يبدوا ان بني بحرون انتقلوا من موقع صحيفة الوسط الى موقع كابوس ههههه (الأعزاء :بنت عليوي،بحرين نور العين) مرحبا بكم في هذا الموقع العريق والعظيم .
لغز محير لكن باستطاعتي حله فبكل بساطة القاتل كان ذو معارف مع السيد ايسيدرو وهذا يبرهن على انه كان يعرف ادق التفاصيل عن منزل السيد وإلا لم كان قد استطاع الهرب في وقت وجيز وعلى الأرجح انه أقفل الباب بينما هو بالداخل وأما بالنسبة للنوافذ فأظن انها كانت مسمرة من قبل وهذا دليل على ان القاتل قد هرب من مكان اخر ،أظن ان الشرطة لم يحسنوا البحث جيدا .اهديك صديقتي أعز التهاني فموضوعك هذا كان ممتازا للغاية دمة بالسلامة
بحس ان القاتل هو الجار نفسه اللي بلغ الشرطي، هو الوحيد اللي بأمكانه يحصل على الوقت الكافي للقتل واغلاق المنافذ والمكواه ما كانت إلا مجرد تمويه بأنه ليس الفاعل وتم اختلاق قصة العراك والاصوات
الحين المكواه كانت تشتغل طول هالفتره وما احترق القماش، يمكن القماش مصنوع من الحديد، يعني تعاركوا دقيقتين وراح الجار بلغ الشرطي والشرطي تفحص البيت من بره ودور طفل يدخله عشان يفتح لهم الباب وهذا كله والمكواه ما حرقت الملابس؟!؟!؟!؟! الموضوع كله مسرحيه
فعلا قصة غريبة ولكن استمتعت بطريقة الكتابة
تسلم اياديك
صراحة اشتقت أستاذ أياد و كتاباته
سوسو.. اتمنى ان يكون القادم كما تتوقعي مني,, شكرا لك و لكي مني كل التقدير
Tètsùyã Dãrk.. اشكرك جزيل الشكر
منتخب بلغاريا 1994.. فعلاً هناك قصص اخرى مؤكدة عن امكانية ارتكابهم لجرائم القتل ضد البشر,, تقبل شكري
قيصر الرعب.. شكرا جزيلا لك يا قيصر
تونس.. تجربتك يجب ان توضع محل تقدير و احترام و ربما ان الشرطة في ذلك الوقت غير مدركة لهذه الامكانية
مغربية,, اشكرك جزيل الشكر سيدتي.. ردا على سؤالك , ربما انه يخشى شخصا ما او انه قد ارتكب جريمة في بولندا وو اتى هاربا منها الى امريكا و كان يخشى عاقبتها
رعب المحروسة,, عفوا و تقبلي تحياتي و تقديري
أميرة,, شكراً لك جزيل الشكر ,, ربما ان الجار اخترع كل هذه الحبكة لكي يبعد الشبهات عنه,, تقبلي خالص تحياتي
سارة الغزواني,, تحليل رائع بالفعل و هو ما لم تفكر به الشرطة ابداً,, شكرا لك جزيل الشكر
بنت بحري,, مرور رقيق جداً ,, اتمنى لك الشفاء العاجل و ان تتحفينا بمقال في اقرب وقت,, شكرا جزيلا لك يا صاحبة المقالات الشيقة.
التركية المخطوفة,, لك مني خالص الشكر ايتها المخطوفة و تقبلي امتناني
نور,, تخمين موفق بصراحة, فكل مالدى الشرطة هو اقوال الجار,, تقبلي مني جزيل الشكر
خولة الجزائرية,, اشكرك جزيل الشكر و اتمنى ان اكون عند توقعاتك دائماً
كما اشكر كل من جوليانا, سيليا, Another kind, محمد, سيف, أم سيلينا, نهلة, عبدالكريم حبيص, GHENTASTIC, آمور سيرياك, فقيرة علم, k, Black Shadow, ظبية, بشار, SALLY فأنتم جمهور كابوس الرائع
عزيزتي نور 201 التعليق رقم 27
معكي حق وانا ايضا استغربت كيف يكون بقمه الغباء وبقمه الذكاء
في نفس الوقت (انسان مزدوج)لذالك توصلت ايضا ان كلاهما كانا يريد قتل الاخر …
كما وضحت سلفا ..فالقاتل الحقيقي اقل ذكاء من المقتول
والمقتول كان يفكر بالتخلص من القاتل ولكن الاحداث لم تجري كما يريد..فقٌتل وانسل قاتله هاربا من العداله..فقط كان الغبي محظوظا
والاخر كان ذكيا جدا لكن لم يحالفه الحظ ..
اما بالنسبه لمن يقولون ان الجار هو القاتل هههه
لا اظن اتعرفون لما؟؟لانه هناك قاعده ذهبيه تقول ان اول من يبلغ عن الجريمه هو اول متهم بها لم يكن هذا ليغيب عن ناظر الشرطه او الجار نفسه..كما انه لم يكن بحاجه لاستدعاء الشرطه..
فطول الزمن وقصره لن يحل اللغز عموما
اظن انه فعلا كان صادقا بما قال ..وايضا ببلاد الغرب
الجيران ليسوا مقربين جدا من بعضهم حتي يثق المقتول به كل تلك الصقه رغم حرصه..اظن انه احد اقربائه هذا مؤكد ..فهو من سيرث
اذن هو ليس بحاجه للسرقه فالمال سياتيه بعد موت قريبه
او هناك خلاف نشب بينه وبين المقتول ودعا الامر القتل
او ربما احد اصدقائه او زملائه التجار او اعدائه
لكن استبعد نهائيا فكره الجار هوا القاتل لانه اكيد كان تحت اعين الشرطه يعني فصصوه تفصيص ..وكما انه اكيد كان اول
المشتبه بهم ولغرابه القصه اكيد شددوا التحقيات حوله..والبحث حوله وتقصي الحقائق تجاهه..ومعرفه درجه علاقته بالمقتول وغيرها
وبما انهم لم يشكوا به بتاتا فمن المؤكد انه بريئ تماما بدليل قاطع لا نعلمه لاننا لسنا هناك……….
نحن لاننا نقراء القصه ولم نعيشها او نحضرها نلقي احتمالات جزافا
ومن المحتمل ان الشرطه تكون فكرت بكل تلك الاحتمالات ..
ولاننا لانري مسرح الحدث فنحن لا نعرف سوي نصف الحقيقه..
اما لمن يقولون ثقب اقول لهم بذمتكوا دوروا علي ابواب سريه وسراديب مش هايخدوا بالهم من الثفب!!اكيدا هذا اول احتمال واكيد لا يوجد ثقب انا متاكده كما ان النار اطلقت من مسافه قريبه
اعلم ما ستقولون ربما الثقب كان قريبا من المغدور لكن لا
وان كان الامر كذلك لحلت القضيه بسهوله حيث انهم سيجدوا البارود اعلي الثقب وينتهي اللغز لا لا هذا اضعف الاحتمالات التي ذكرت..
اما بالنسبه لفكره السحر بصراحه جعلتني فكرتك اضعها في احتمالاتي لما لا ممكن ..لانه فعلا هذه ميزه من مميزات السحره التنقل هنا وهناك ومن مكان لاخر هو محتمل بنسبه20%بالنسبه
لي …
الان انا املك احتمالان واحد ضعيف والاخر قوي استمروا بطرح
نظرياتكم لنستفيد جميعا ونخرج بفكره واحده ..
قصة جدا جميله مع حبكة معقده…تحياتي للكاتبه وتقبلوا مروري
مقال جميل
اشكر اختنا ردينه على طريقه السرد الاكثر من رائعه
بأعتقادي
القاتل
الشرطي والجار
او مشاركين بالعمليه
لانهم اول من فتح الباب ولم يكن هناك احد معهم
ومن البديهي لما يسمع احد صوت يقوم برفع المكواة عن الملابس
فما بالكم برجل صاحب مغسله ومتمرس
نحن نتكلم عن زمن قديم نسبيا حيث لم يكن هناك اصوات سيارات او مكيفات او تلفزيونات وفي الليل بشكل خاص
نحن نسمع صوت اطلاق النار من علئ مسافه بعيده بأيامنا الان رغم وجود الضوضاء
فكيف لم يسمع احد من الجيران او الشرطي صوت اطلاق النار
اتوقع انه قتل في مكان اخر وتم جلب الجثه
وتم عمل مسرحيه
شكرا مره اخرئ اختي ردينه
وشكرا للمنتدئ. الاكثر من رائع
فل يشاهدوا Detecitve Conan
فيه أحد الحلقات ! إستطاع كونان أن يحل لغز جريمة الغرفة المغلقة ,
لو فتشوا منزل الجار لوجدوا المسدس.
مو معقول يخرج القاتل والجار امامه ولا يراه
اعتقد ان الجار هو من قام بالجريمة
مقال رائع احب مقالاتك جدا اخت ردينة تسلمي
فعلا محير لغز قتله ولكن استبعد نظرية الشبح.
ملاحظة:اين الاستلذ اياد العطار والله الموقع بدونه ليس له طعم اتمنى ان تكون بحة وعافية ….شكرا….
السلام عليكم ….
وجهت نظري… هي ان المجرم استطاع اطلاق النار من الخارج عبر الثقوب الموجود في النوافذ او ثقوب اخرى واجبار القتيل علي اقفال البواب على نفسه ويتضح انه تم انتحاره امام العداله والناس واستطاع الهروب بسهوله.
وشكرا
اعتقد ان جاره هو اللى قتله وبعد اما عمل الجريمه قال للشرطه واختلق الموضوع اللى قاله ده كله وعمل خدعه خليته يقفل الباب بالمفتاح والله اعلم يعنى