جريمة الغرفة المغلقة
جريمة القتل فعل خارج عن النظام الاجتماعي و الإنساني السوي و معظم الجرائم تثير الحيرة و القلق و الفزع من حيث الأسباب و الدوافع التي أدت إلى ارتكابها أو طريقة القتل التي مورست على الضحية, أو من ناحية أداة القتل المستخدمة. هناك جرائم ترتكب لأسباب و دوافع شخصية و هناك جرائم ترتكب بلا سبب إلا لمجرد القتل و هي التي يتم ارتكابها عادة بطريقة أكثر شناعة. إلا أن هناك جرائم مقلقة و مستفزة لا من حيث الأسباب المذكورة أنما من حيث الكيفية التي تمت بها زمنياً أو مكانياً عندما تشير كل الدلائل على استحالة حدوثها, تاركةً انطباعاَ بوجود كائنات أثيرية أو أشباحا شريرة يمكنها أن تقتل الإنسان العادي بأكثر الطرق شيوعاً.
![]() |
|
وصل إلى نيويورك بحرا مع آلاف المهاجرين .. |
عبر السيد آيسيدور فينك البالغ 30 عاما المحيط الأطلنطي مهاجراً من بولندا إلى أمريكا ليستقر في الجزء الشرقي من مدينة نيويورك في أواخر القرن التاسع عشر, و بعد أن استقر به المقام هناك أسس له عملاً صغير عبارة عن مغسلة ملابس (محل لغسل الملابس). كان أيسيدور رجلاً و حيداً لا عائلة له, لكن لم يكن لديه أية عداوات كذلك, و علاقاته مع جيرانه الذين يسكنون بمحاذاته كانت طيبة و ودية, كان يعمل يوميا على غسل الملابس و كيها ثم توصيلها لأصحابها و العودة إلى مسكنه الصغير الملحق بالمغسلة, و هو طراز المساكن السائد لأصحاب الأعمال التجارية الصغيرة في ذلك الوقت.
في ليلة التاسع من مارس عام 1929 , انتهى آيسيدور من تسليم ملابس الزبائن كالمعتاد و عاد إلى مسكنه في الساعة العاشرة و الربع مساءً, و عند الساعة العاشرة و النصف وصل إلى مسامع جاره القريب منه السيد لوكلان سميث أصواتاً ضاجة لعراك و صراخ قادمة من مسكن آيسيدور, و على الفور استشعر بان هناك أمر خطير يحدث, انطلق لوكلان ليحضر الشرطة, و بالصدفة كان هناك رجل شرطة قريب جداً من المكان فقام لوكلان بإخباره فحضرا سوياً إلى الموقع . مضى وقت قصير جدا بين سماع الجار للأصوات و حضور الشرطي إلى مسكن السيد آيسيدور, ربما دقيقتان أو ثلاث فقط.
![]() |
|
كان يعمل في غسل الملابس ولم يكن له اعداء .. |
استفسر الشرطي من الجار و اخذ أقواله حول ما سمعه, بعد ذلك طرق الباب و لما لم يجبه أحد قرر الدخول للمنزل, لكنه عندما حاول فتح الباب الأمامي وجد انه كان مقفلاً من الداخل, فذهب للباب الخلفي لكنه كذلك كان مقفلاً من الداخل, استطلع الشرطي جميع نوافذ المسكن و كانت جميعها مسمرة بالمسامير من الداخل و ذلك بالإضافة إلى كونها ذات فتحات صغيرة جداً لرجل بالغ ليعبر بالقوة من خلالها لو حاول كسرها. قام الشرطي بكسر إحدى النوافذ ثم طلب من صبي صغير بأن يدخل من خلالها إلى المنزل ليفتح لهم الباب الأمامي
دخل الشرطي إلى المسكن و قام بتفحصه فإذا به يجد جثة آيسيدور ملقاة على الأرض و بها آثار ثلاث طلقات نارية اثنتان منهما كانتا في الصدر و الثالثة كانت في معصمه الأيسر حيث كان ذلك جلياً من أثار البارود على معصمه. حاول الشرطي أن يبحث عن أبواب سرية داخل المنزل و بحث خلال الجدران كلها ليرى إن كانت هناك منافذ خفية تؤدي إلى سرداب ينتهي بعيداً عن المنزل, لكنه لم يعثر على أي من ذلك. كان الانطباع الأول من رؤيتهم لمسرح الجريمة ولاستحالة إمكانية وجود شخص آخر في المكان أن الضحية أقدم على الانتحار بإطلاق النار على نفسه.
لكن أين المسدس؟.
![]() |
|
لم يعثروا على المسدس .. |
لم يكن هناك وجود لأية مسدس في مسرح الجريمة على الإطلاق, و عادةً عندما يقدم أحدهم على الانتحار بإطلاق النار على نفسه من مسدسه فمن المنطقي أن يكون المسدس ملقى على الأرض بالقرب منه أو أن يكون على الأقل ممسكاً به في يده, فكيف اختفى المسدس؟ من هذا يسهل تخمين أن هناك طرف آخر ارتكب الجريمة, ثم اختفى مع المسدس بطريقة غامضة و غريبة, و بذلك تبخر ذلك الانطباع الأولي الذي أشار إلى أن السيد آيسيدور فينك انتحر, فهل سيقتل نفسه ثم يقوم بإخفاء المسدس و إغلاق الأبواب و النوافذ؟.
و لم يكن هناك أية مفقودات وجميع ممتلكات مسكن الضحية الثمينة مازالت موجودة , حتى المال الذي كان في جيوبه و في درج النقود لم يُسرق منه شيء, مما أدى إلى استبعاد دافع السرقة. و كانت مكواة الغاز لا زالت تعمل و موضوعةً على لوح الكي, و لم تأخذ الوقت الكافي منذ أن تركها آيسيدور من يده لتحرق القماش تحتها و هذا يعني أن الشرطي حضر لمسرح الجريمة بعد وقت قصير جداً من ارتكابها.
قال زبائن فينك آيسيدور, أنه خلال السنة الماضية كان يتصرف بغرابة نوعاً ما جعلتهم يشعرون بعدم الراحة لأنه لم يسمح لأي أحد بالدخول إلا لأولئك الذين كان يعرفهم و أنهم عندما يدخلون إلى المغسلة كان يصر على إقفال الأبواب, و أكدوا أنه لم يكن للسيد آيسيدور أية أعداء إلا أنه كان مرعوباً من قيام أحدهم بسرقة متجره, و هو خوف مبرر في ذلك الحي.
![]() |
|
جميع الابواب مقفلة من الداخل .. |
لم يكن هناك أية بصمات في مسرح الجريمة إلا بصمات السيد آيسيدور فقط, و إن كان هناك قاتل كما أشارت المعطيات فكيف دخل و كيف خرج؟ فإنه يستحيل أن يكون هناك شخص ما يغادر المسكن ثم يقوم و هو في الخارج بإغلاق الأبواب و النوافذ من الداخل. بالإضافة إلى أن الشرطي حضر إلى مسكن آيسيدور في وقت قياسي, و لم يصادف أثناء عبوره للشارع و هو قادم إلى المسكن أي رجل آتٍ من هناك.
كان موت فينك آيسيدور فريداً و غريباً لسبب غير مفهوم حتى أن المنظرين الأكثر وحشية اعترفوا بالهزيمة أمام حبكته. لم تستطع السلطات التفكير بحل لهذا اللغز إلا أنهم خمنوا أن القاتل كان لاعب سيرك أو جمباز ذا مرونة عالية قام بزيارة مفاجئة واستطاع من دون أن يجذب الانتباه، أن يزحف من خلال النافذة العلوية ذات الممر الضيق، ثم أطلق النار على فينك من بعيد، وهرب من خلال نفس النافذة، محتقراَ ببساطة الطريقة الأكثر شيوعاً و هي القدوم من خلال الباب الأمامي.
![]() |
|
ما الذي حدث في تلك الحجرة الغامضة .. مازال ذلك لغزا .. |
لكن حسب أقوال الشاهد الأول و هو جار آيسيدور انه سمع أصوات صراخ و عراك قبل أن يستدعي الشرطة, معنى ذلك أن القاتل كان في المنزل و تعارك مع فينك قبل أن يرديه قتيلاً, ثم إن آثار البارود على معصم فينك يدل على أن إطلاق النار كان من مسافة قريبة جداً بشكل يوضح أن القاتل كان يقف أمامه. و هذا كله يستبعد فكرة أن القاتل أطلق النار من النافذة العلوية ثم زحف عائداً للخارج.
هذه الجريمة أثارت التساؤلات منذ وقوعها إلى هذا اليوم فما زال الكثير من رجال الشرطة يدرسون ملف الجريمة ليحاولوا استنتاج الكيفية التي حدثت بها. فهل رتب القاتل مسرح الجريمة و اقفل الأبواب و النوافذ أثناء خروجه؟ و إن كان فعل ذلك فكيف أمكنه أن يقفلها من الداخل بينما هو في الخارج؟ و كيف استطاع القيام بذلك في وقت قصير ما بين سماع أصوات الصراخ و حضور الشرطي إلى المكان حتى أن المكواة لم تستغرق وقتاً لحرق القماش الذي كانت موضوعة عليه؟ أم أنه خرج من باب خفي أو من ممر غير معروف أو بطريقة غير معروفة, حيث لم يشاهده أي أحد و هو خارج, بينما ظلت الأقفال على الأبواب من دون تحريك؟.
لكن يبقى السؤال الذي دار في أذهان الجميع ممن أطلعوا على هذه القصة هو: هل كان القاتل الذي ارتكب هذه الجريمة شبحاً ؟ ربما فلا أحد يستطيع أن يدحض هذه الفكرة لمجرد أنه لا يستطيع إثباتها.
المصادر :
– Who killed Isidor Fink?
– The Impossible Death of Isidore Fink
– Locked room mystery

حسب الاحداث ووقوع الجريمة في ذلك الوقت اليكم تحليلي البسيط .
اليكم القصة ” القاتل هو الشرطي ومساعدة الجار عملية مدبرة من قبل الاثنين . اولا- الشجار حصل عند باب المقتول . اثناء فتح الباب من قبل المقتول اشهر الشرطي مسدسة على الضحية واطلاق رصاصتين على صدر المقتول قاوم المقتول الشرطي لكي يقفل الباب اطلق الشرطي الطلقة الاخيرة على معصم يد الضحية اثناء اقفال الباب . هكاذا اقفل المجني علية الباب وبعدها فارق الحياة . الشرطي لم يتمكن من سلب المقتول
لانة المقتول اقفل الباب علية . الدليل ارتباك الشرطي باستخدام طفل لفتح الباب و عدم استخدام القوه لكسر الباب من قبل الشرطي والجار شخصين للعلم موجودان ؟
اليكم البراهين والادله حس تحليلي المتواضع .
1- ذكر الشاهد وبصدفة كان هناك شرطي قريب جدا . علامة استفهام عليه .
2- عدم ذكر الجار عن سماع اطلاق نار فقط اكتفاء وجود عراك وصراخ وضجة فقط علامة استفهام اخرى .
3- عام 1929 مازالت المسدسات غير متطوره من ناحية القوة انا ذاك ازمان من ناحية البارود والرصاصة الشاهد على ذلك في وقتنا الان اثناء اطلاق رصاصة تاثير الطلقة اترجعك للخلف مسافة متر ونصف تقريبا.
4-ثهر مارس الجو بارد جدا
5-وقوع الجريمة ليلا يعني زيادة برودة الجو …
6- ملابس القتيل لاشك انة كانت ثقيله لحمايتة من البرد ..
7-عدم احتراق ملابس المقتول نوع المكوى انا ذاك هل يستخدم التسخين للكي او جهاز كهزبائي للعلم الكهرباء ضعيفة عندهم ليومنا هذا ولاجهزه غير متطوره ذاك الزمان احهزة المكوى.
8- عمر المقتول … مزال شاب يتمتع بالقوه واتحمل … 9- حرصة الدائم على اقفال الابواب بستمرار دائم …. تبرمج مخة على هذهي العملية بشكل دائم
فعلا جريمة فريدة من نوعها لا اعتقد انهم سيحلوا لغزها
الجار هو القاتل، قتله وثبت مفتاح الباب من الخارج بالمغناطيس ، وسحب الباب الذي يغلق بالدرباس النظام القديم بعدما اخفي السلاح والبصمات ومن ثم استدعي الشرطي ! الغلطه الوحيده التي وقع بها انه ذكر اصوات مشاجره ولم يذكر اطلاق نار ،ووضعه للمكواه علي الملابس حتي يوهم الجميع انها وقعت توا! فهو نسي ان الوقت المستقطع لاحتراق الملابس من 15 ثانيه الي دقيقه !!! فكيف لم يسمع صوت اطلاق النار ،علي افتراض كاتم الصوت! علما لم يكن شاءعا في تلك الحقبه،وان وجد الزمن الذي ذهب لاستدعاء الشرطي وحظوره كانت في داءره الدقيقه لا اكثر والدليل حرق الملابس!!! والله اعلم وشكرا
الم يخطر ببالكم ان يكون القاتل هو الشرطي نفسه ؟
لماذا خطر ببالي هذا الامر ! ببساطه الشرطي يمتلك مسدس
و قد كان قريب من مسرح الجريمه لن يشك أحد بالشرطه!
لربما لم يكن شرطي من الأساس لآن الضحيه كان يمتلك محل لغسل الملابس و كان الزي احد هذه الملابس ( مجرد تخمين لربط الموضوع XD )
الامر الاخر وهو الغرفه المقفل عندما قرأت العنوان تذكرت أحد حلقات مسلسل كونان فهو شخصيتي المفضله منذ الصغر
على العموم نرجع لمحور حديثنا الغرفه المقفله من الممكن ان يستخدم القاتل خيط او نوع ما يشبه الخيط ( لا اعرف شيئا بهذه الامور ) يربط به قفل الباب من الداخل يغلق الباب و يسحب الخيط من الخارج إلى ان ينقطع الخيط
الأمر الذي استدعى مخيلتي لتأليف هذه الحبكه هو تصرف الشرطي فكما ذكر سابقا أنه كان من الممكن كسر الباب و الدخول لكنه بدلا من ذلك كسر النافذه و أمر صبي بالعبور
ستقولون الن ينتبه الصبي لوجود اثر للخيط؟
من الممكن حدوث ذلك و ربما لا اذا كان اثر الخيط ضئيل
و ربما الصبي صغير لا يفقه الامور
و عندها من الممكن ان يتخلص من اثر الخيط وهو يكمل تمثيله بتفقد المكان
و فالنهايه يضل هذا الكلام مجرد تخمين و لهو لتحريك مخيلتي الواسعه
> الا يجدر بي ان اكون محققه او محلله جرائم XDDDDD
” هذا الكلام لا يصدر الا من مدمنه افلام و مسلسلات بوليسيه “
حسب قرائتي للقصه احتمال يكون جن ولكن الجن له عدة طرق في القتل ولا يحتاج مسدس او رصاص
مش لازم يكون فيه مسدس ممكن يكون انتحر ..عن طريق استخدامه الرصاص فقط ..لان من السهل شراء رصاص ..لكن من الصعب شراء مسدس ..فاستخدمها عن طريق تسخينها اما عن طريق المكواه او النار..حتى انه وقف امامها لحظة تسخينها حتى اطلقت … لذا نجد ان الرصاص تم توزيعه فى منطقه الصدر والذراعان .. منطقه متساويه ولو اراد القاتل قتله لقتله فى الراس او الصدر ..ولكن لما ضربه فى ذراعه وهوه يريد قتله …لذا فهى انتحار عن طريق تسخين الرصاص ..وبالنسبه لكلامه مع نفسه ممكن يكون مريض نفسى يعانى من انفصام او اكتئاب .. وربنا يحفظكم ..
را ئع انتي من كتابي المفضلين واستاذ اياد في هذا الموقع اهنئك علي السلوبك
الرجل كان بدو ينتحر بس من غروره ما قبل انو يفكر الناس انو مجنون ومنتحر فتحادث مع جاره فصاروا يتقاتلوا وفي الاخير اقنعه ولما اطلق عليه النار ما مات موت فوري وهو بينزف للموت اغلق الباب الاخير ومات
اتوقع انا انه بعد ارتكابو للجريمه تخبى ف نفس البيت يعني كان مع الشرطي ممكن يكون تحت السجاده باب صغير للقبو او مكان مخفي وممكن كان القاتل يخطط لهالشي من فترا واحتمال يكون انتقام لان مافي اي سرقه فاانا اقول ممكن يكون انتقام وهذا تفسيري المتواضع اللي ع قدي لهاللغز >~< وشكرااااااا ...واتمنى اعرف الحل
ممكن يتصل بالعالم الاخر لكن يعني ……………………………….مااعرف
لوافترضنا انه متصل بل عالم الجن اوالاشباح يعني اللي ساكن بل بيت ساحر
اكي لازم يكون ماله مشاحنات عشان ماحد يشك فيه وتوقع انه في باب سري بالارض
عن نفسي لازم يجي المحقق شارلوك لانه حيعرف
المسأله مسأله قتل اتقوا الله
مبرت السأله شوي
الأخت ردينة العتيبي، لي فترة في هذا الموقع كنت فيها أتحاشى ما أمكن قراءة مواضيع بغير قلم إياد العطّار، ليس تعصبًا لإياد! ولكني اطلعت على كتابات آخرين فلم تكن بالمستوى المطلوب، بيد أنّكِ فاجئتني بالفعل! تمتلكين قلمًا رائعًا وموهبة واضحة! أنصحك بالمتابعة والاستمرار في صقل موهبتك، فأنتِ متميزة فعلاً، وبالطبع شكرًا جزيلاً على جهودك…
يا إختي هئه القضية بحتاج إلهة شارلوك هولمز علمود يحلهة
إذا من القاتل ؟؟
أظن أن كل تحليلاتنا تحتمل الخطأ والصواب ..بعضكم قال بأن القاتل أكثر من شخص وهنا راودني سؤال آخر .. من هو آيسيدور هذا ؟ لماذا تعاون شخصان أو أكثر على قتله .. نحن نملك نصف الحقيقة فقط .. هناك وجه آخر للقمر .. نحن لم نكن هناك ولن نعرف الحقيقة كاملة أبدا وبالتالي حتى لو توصلنا لها .. لن نعرف ذلك أيضا..!
ولكن من نوع الأقفال التي كانت تستخدم في ذلك الوقت تلك الأقفال ذات المفاتيح الكبيرة يسهل فتحها من الخارج ولكن يصعب قفلها من الداخل وأنت في الخارج .. ولكنه غير مستحيل ..! إنها بدائية جدا .. وكذلك عقلية الناس في تلك الحقبة ..! لذلك لا يمكن أن نقول أن شخصا عاديا هو من قتله .. يجب أن يكون الشخص عبقريا .. صانع أقفال .. مهندسا .. أو آينشتاين ..!
السؤال مرة أخرى .. من القاتل إذا؟ .. أنا ..^^
سلمت يمناكِ أختي العزيزة ردينة العتيبي .. أنتي من المفضلين عندي في كابوس .. رغم دخولي المتقطع .. لكن أسمك يصدع فالصدار ة دائما..
النهاية وآآآسف على الإطالة ..
اشتقت لكابوس ..!
كل عام والجميع بخير ، وجعله الله شهرا مباركا على جميع ساكني كوكب الأرض..!
بالنسبة لجريمة الغرفة المغلقة فهذه من الجرائم التي شيبت رأسي ورؤوس البشر منذ القرن الثامن عشر ..!
من الواضح أن الرجل مقتول ولا شك وبالرغم من أن القصة تملأها الفراغات ولكن نستطيع أن نستنتج هذا من الصراع الذي سمعه الجار ومن الطريقة التي وجد فيها القتيل ..
هل الجار هو القاتل ؟ سؤال يطرح نفسه .. أنها كتلك الجريمة التي يجدون فيه الزوج مقتولا وزوجته تولول على رأسه .. فيكون المتهم الأول هو الزوجة ..!
في الواقع لا نستبعد كونه القاتل ولكن ما يبرئه هو سؤال راودني .. هل لو كان سمع صوت الشجار صبي الصحف إذا لكان صبي الصحف هو القاتل .. أو لو كانت الجارة العجوز التي تراقب الشارع من خلف الباب طوال اليوم كهواية أزلية هي من سمعت لكانت هي القاتلة ؟!
ناهيك عن طبيعة الجيرة في الغرب .. إذا ارتفع صوت الموسيقى من بيت الجيران فلن يأتي الجار ليقول اخفضوا الصوت بل ستأتي الشرطة لتقول ذلك ..! واذكر قصة المبتعث السعودي الذي كان يطبخ “الكبسة” في قدر مغلق وهو قدر عادي وكلنا نعرفه ولكن الجار الغربي الذي كان يشاهده أول مرة ظن أنه قمبلة من نوع ما .. فما هي إلا دقائق حتى طرقت الشرطة الباب تطلب منه تسليم نفسه ..! قبل حتى أن تستوي الكبسة ..! إذا افسدوا حتى غداءه ..!
الشرطي مصادفة كان في الجوار .. ما العيب في ذلك .. أصلا من حقوق الجريمة الأصلية أن تكون الشرطة في الجوار ..!
هل الشرطي هو القاتل ؟ لم لا .. ولم نعم ..! أعني لو كنت مكان الشرطي وكنت أنا القاتل سأستحق جائزة في الألمبيات فقد كنت قبل قليل اتشاجر مع القتيل وقتلته وأغلقت الباب من الداخل ثم تسلقت كطرزان خرجت من فتحة النافذة الذي سأجعل الصبي يدخل منها بعد قليل وسأدقها بالمسامسير من الداخل ..!! وأركض واقف في زاوية قريبة من المكان قبل أن يصل الجار إلي بعد أن سمع الشجار..! يا سلااام حتى الجني لا يستطيع فعل ذلك ..!
يتبع ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فيما يخص القضية فانا أظن أن الضحية تلقى تهديدا مسبقا و هذا ما يبرر انزعاجه و تصرفه بغرابة ويبدو أن القاتل كان يعرفه حق معرفة ويعرف أن في منزله منفذا فدخل منه ونزل بواسطة حبل قبل أن يرجع الضحية إلى المنزل فاختبأ و بعد أن دخل الضحية أقفل جميع الأبواب و النوافذ ظنا منه أن القاتل لن يستطيع اقتحام المنزل ففاجأه القاتل ومن المرجح أنه حدت بينهما شجار قبل أن يطلق عليه الرصاص فبعد أن نفد الجريمة فمن المعقول أن يكون له شركاء في الجريمة سحبوه بواسطة الحبل فخرج من الفتحة في العلية . فالقاتل إذا نحيفة البنية وهو ممن يعرفون الضحية و منزله
مستحيل ان يكون القاتل من الاشباح او من عالم اخر بدليل انهم لا يقتلون بالسلاح وبالاسلحة التي نصنعها الحادثة اما انها انتحار او عملية قتل وممكن انه وقعت تلاعبات بالوقت والادلة
جريمة مثيرة للغيظ .
اخواتى المسلمين كل سنة وانتم طيبين بمناسبة بدء صوم رمضان المبارك اعادة اللة عليكم بكل خير ويمن وبركات وصحة وعافية وربى الواحد القدوس يشفى مرضاكم ومرضانا ىيفرجها على كل مهموم ويفرج كربنا ويحفظكم ويحفظنا جميعا نسيج واحد لمصرنا الحبيبة الغالية وحفظ اللة قائدنا الهمام عبد الفتاح السيسي والسلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
اخوكم مينا موسى
تمام ..
يمكن القاتل كان عامل بناء محترف في صنع الممرات السرية بحيث لا يمكن إيجادها إلا من قبله هو .. موجود خلف لوحة ربما أو خلف شيء لا يمكن توقعه..
أو يمكن أن آيسيدور كان على علاقة بعالم السحر والسحرة فقتله ساحر لأن الجن لا يستخدم مسدسات ..
وإذا لم يكن هذا أو هذا ..
فإنه مكسيكي كان يروي قصة رعب خيالية على أحفاده الصغار المتحلقين حول النار
هههههه لا يوجد غير هذه التفسيرات !
أشكرك يا ردينة على حسن انتقاء الموضوع
وأنتظر منك المزيد عزيزتي
رمضانكم كريم يا قراء كابوس الاعزاء، و كتابه الافاضل و مشرفيه المحبوبين و تحية خاصة لاستاذنا الكبير اياد،
و كل سنة و انتم بالف خير، تقبل الله منكم الصيام و القيام، و جعل هدا الشهر الكريم نهاية احزانكم و بداية افراحكم ان شاء الله،
و ربي يشفي كل مريض و يفرجها عن كل مهموم و مكروب،
و يطرح السكينة و السلام في قلوبنا جميعا مسلمين و مسيحيين،
مع تحياتي و سلامي للجميع،
ملاك العتيبي: ربما انه كائن اخر فلا شيء ينفي ذلك ،، أسعدني مرورك و أضافه تحليلك البوليسي للجريمة ،، شكرًا لك جزيل الشكر
مغربية،، عزيزتي ربما ان حس الغموض هذا أتى بفضل سنوات من ملاحقة الألغاز و الروايات البوليسية،، شكرًا لك و أتشرف بكل حرف كتبتية
الأخ / عمار
اعجبني صراحه
…..يقتل القتيل ويمشي في جنازته….
واعتقد ان من الممكن ان يكون الجار
عزيزتي بل اختي /بنت بحري ♥︎
وانتي بخير ي قلبي ♡
وأحب أقول لكل الكابوسيين والكابوسيات ولاياد العطار ولكل المساعدين في الموقع …..
(كل عام وأنتم بخير )ورمضان كريم
عزيزاتي
نانا…. ملاك العتيبي…. أم سيليا
لا حرمني الله منكن وكل عام وانتن بخير.. رمضان سعيد على الجميع
الاخوة الكرام
لم لا نفترض ان الجار هوا القاتل بكل بساطة
وان كان الموضوع على الغرفة المغلقة
ابسط الحلول ان الجار قد كان يملك مفتاح بديل
اتم جريمته واقفل الباب
وهرع يستدعي الشرطة
زي ما يقولو (يقتل القتيل ويمشي فجنازته)
اعتقد كما قال –تونس– في تعليقه
الفكره بسيطه والحادثة وقعت بزمن قديم والابواب ماكانت مأمنه زي الان مثلا في بيت جدي حيث الابواب الخشبيه القديمة اذكر في احد الغرف نعمل مقلب بشخص نائم نقفلها من الخارج والمفتاح بالداخل
طبعا الطريقة نقفل الغرفه نصف قفله حيث نستطيع اغلاق الباب وبعد اغلاقه نستخدم منقاش من الخارج لاكمال القفله فتكون قفله واحدة والمفتاح داخل
اﻻخت العزيزه رزكار
تحيه
لك وحشه بين احبة كابوس . اتمنى ان تقضي ايام رمضانيه جميله في بيت العيله في المأمون ان لم أكن مخطئه .
ننتظر عودتك بشوق …
رمضان كريم ..
نا نا
اعدروني ع الغياب، خدنا واحد من اصدقاءنا للمستشفى مبارح حالتو كانت خطيرة،
———–
غاليتنا و حبيبة قلب الكابوسيين ردينة، الشكر ليكي انتي لانك تحسنين اختيار المواضيع المثيرة و الشائكة، و تبدعين في تشكيلها و ترتيبها، حتى صرت انا شخصيا كل مرة اقرا احد مقالاتك احس نفسي امام طبقي المفضل، اضن بنو كابوس لهم نفس الاحساس 🙂
فلا حرمنا الله من مقالاتك التي نبقى ننتضرها بكل شوق، و ربي يبارك فيكي و يعطيكي الصحة و السلامة على مجهوداتك القيمة،
مع تحياتي و احترامي،
——-
الف سلامه …بنت بحري…
وما تشوفين شر يالغاليه(~_~;)
وفي عدوينك ي رب ♡
ومنتظرين تعليقاتك ☃
وتقومين بالسلامه ♪♡
اختك في الاسلام ملاك
وسلاموووو ☆*:.。. o(≧▽≦)o .。.:*☆
اشكر اختي ردينه العتيبي ♪♥︎على جهدها
وأقول ….جعل الجريمه باللحس ان هي لحست مخي وانا أفكر
انا عن نفسي أقول ان مرتبط بالعالم الاخر لان مافي مسدس
ومافي اي اثر
وكانت فترة قصيره من الزمن بين دخول الشرطي وارتكاب الجريمه
وأحب أقول ….الله اعلم..♥︎
وسلمت أناملك اختي ردينه ♠︎☁︎
وسلاموووو ☆*:.。. o(≧▽≦)o .。.:*☆