جريمة لولوليمون الدموية

بقلم : كرمل – فلسطين

الدنيا مليئة بالغرائب والأحداث الأليمة فكل يوم نسمع عن جريمة لا تقل بشاعة عن الجريمة التي قبلها ، وكل عام يمر يتفنن الإنسان بإرتكاب المآسي لتبقى ذكرى موجعة عالقة بالذهن … وحديثنا اليوم عن جريمة وحشية هزت الرأي العام بولاية ماريلاند الامريكية لتصبح ذكرى أليمة أخرى ..

الساعة الثامنة صباح يوم 12 مارس 2011 اصطف بعض الأشخاص أمام متجر أبل بإنتظار أن يفتح أبوابه لإستقبال الزبائن ، وعلى الجانب الأخر من الشارع الواقع في مدينة بيثيسدا بولاية ماريلاند إتجهت المديرة رايتشل لفتح متجر لولوليمون المختص ببيع ملابس اليوغا ، والذي يعمل فيه 4 موظفين ، اثنان في النهار واثنان في الليل ، والفريق الليلي مسؤول عن تنظيف المتجر وإغلاقه.

blank
متجر لولوليمون

المديرة رايتشل لاحظت أن باب المتجر مفتوح وهذا ما أثار إستغرابها بشدة ، وظنت لوهلة بأنها ربما غلطة أحد الموظفين ، ثم أكملت مسيرها للداخل لتصدم بمنظر المتجر الذي كان بحالة يرثى لها ، الملابس ملقاة على الأرض ، أغراض كثيرة ليست في مكانها .. ومع تقدمها أكثر وأكثر كانت الفوضى تزداد .. صناديق المحاسبة كانت مفتوحة والمال مختفي ..

رايتشل شعرت بخوف شديد فخرجت من المتجر وهي متوترة ، فعرض عليها أحد المصطفين في طابور متجر أبل ، ويدعى رايلند ، المساعدة بعدما لاحظ توترها، وافقت رايتشل أن يدخل الرجل معها لتفقد الوضع المريب بالمتجر، أكمل الاثنان سيرهم وبكل خطوة كانو يجدون فوضى أكثر حتى قادتهم الفوضى للمخزن الخلفي للمتجر حيث هناك كانت بإنتظارهم مفأجاة لم يتوقعها أحد..

هذه المرة الفوضى كانت أسوء ، ثم وقعت أعينهم على أمر أثار الرعب في نفوسهم وهو آثار دماء على الأرض ، إستمر رايلند بالسير ببطء خلف الدم المتناثر ومع السير أكثر كان الدم يزداد ليشمل الحائط والأبواب ، وعندما وصلا لممر ضيق مقابل باب طوارئ المتجر تفاجأ  ببركة دماء وفوقها سيدة مستلقية على بطنها والدم متناثر حولها بشكل كبير بطريقة دموية للغاية ، رايلند فوراً قام بالإتصال بالشرطة ، وأثناء إتصاله سمع شيء يتحرك قليلاً ، فإتجه لمصدر الصوت ليفاجأ بمنظر بشع أخر لسيدة مستلقية على الأرض تم ربط يديها ويوجد إصابة في رأسها ، وعندما إقترب منها لاحظ أنها لا زالت تتنفس.

وصلت الشرطة والإسعاف وتم نقل السيدتان للمشفى ، رايتشل إستطاعت التعرف على السيدتان وإكتشفت أنهما الموظفتان اللتان تعملان في دوام المتجر الليلي ، بريتني نوروود –  29 عاماً – وجينا موراي – 30 عاماً -.

للاسف لم يتمكن الاطباء انقاذ الموظفة جينا بسبب اصابتها البالغة وسرعان ما لفظت انفاسها ، اما الموظفة الثانية بريتني فقد نجت. وأثناء تواجدها بالمشفى تم إستدعاء سيدة تعمل بالاستشارات النفسية للكلام مع بريتني التي كانت في حالة إنهيار وبكاء شديد عسى أن تخبرها بالذي حصل في الليلة السابقة؟

رواية بريتني

blank
الضحيتان الموظفتان في المتجر

على حسب أقوال بريتني فأنه بحلول الساعة التاسعة مساءاً أغلقت هي وجينا المتجر وبقيتا معا حتى الساعة 9:45 لترتيب المتجر قليلاً ، وبعد أن انتهتا من التنظيف غادرتا المتجر فإتجهت جينا لسيارتها وبريتني إتجهت للمترو.

خلال سيرها للمترو تذكرت بريتني محفظتها التي نسيتها في المتجر فعادت مسرعة للحاق بجينا لكي تعيرها مفتاح المتجر فتدخل لإستعادة محفظتها ، وبالفعل استطاعت اللحاق بها واتجهت الاثنتان للمتجر مجدداً حيث دخلتا من الباب الخلفي.

بحسب بريتني فقد نسيت جينا أن تقفل الباب عندما دخلتا للمتجر فأقتحم المكان رجلان مقنعان أمسكا بهما وقاما بضربهما بشدة والإعتداء عليهما وتركوهما مضرجتان بدمائهما.

والأن بعد أن إستمعنا لأقوال الشاهدة الوحيدة دعونا نعود لمسرح الجريمة ونبدأ بتحليل الأدلة الموجودة هناك:

عزيزي القارئ لابد أنك تخيلت منظر جثة جينا وأنا أقوم بسرد دمويتها ، كانت جينا مقتولة بعنف ووحشية شديدين لدرجة تناثر دمها بكل مكان وتشويه جسدها، فأنا لا أبالغ أبداً عندما أصف منظر مسرح الجريمة ، الموظفة جينا موراي كانت مصابة بـ 331 طعنة وضربة وجرح في جسدها ! وهذا يقودنا للسؤال التالي :
من هو اللص الذي سيقوم بإقتحام مكان ويقوم بإصابة صاحب المكان بـ 331 طعنة وضربة متفرقة؟ هل كان لديه الوقت الكافي لفعل هذا ؟ وهل أتى للسرقة أم للقتل والتمثيل بالجثة؟

ودعونا نتعرف على سلاح الجريمة؟ ..

عندما وصلت الشرطة وجدت فوق جثة جينا عدة الصيانة ، المطرقة والمفك والمفاتيح 
وجميع أدوات العدة .. وتم استعمال نصف أدوات العدة في تعذيب جينا قبل أن يقوم القاتل بذبحها لتفارق الحياة ، وبعد أن انتهى من جريمته وضع صندوق العدة فوق جسد جينا ، هل يعقل أن كل هذا كان بدافع السرقة؟ ، وإن كان الأمر سرقة كيف عرف اللص مكان صندوق العدة الخاص بالمتجر ؟ لربما يكون اللصان قد تجولا بالمكان حتى وجدا الصندوق وهذا إحتمال وارد ولكن المتجر مليء بالأغراض التي يمكن الضرب والإعتداء بها لماذا إختار القاتل صندوق العدة بالتحديد؟

blank
صورة من مسرح الجريمة وادوات العدة المستخدمة في الجريمة

جسد الموظفة الثانية بريتني كان فيه جروح على منطقة البطن وضربة في جبهتها وهو الأمر الذي أثار ريبة وإستغراب المحققين لماذا تم تعذيب جينا وقتلها بهذه الطريقة الوحشية بينما بريتني تعرضت لضربات خفيفة فقط؟
وكأن الشخص الذي قام بإرتكاب الجريمة كان يعرف جينا جيداً وكان ينتقم منها بشدة .. لكن لماذا؟

وجد المحققين أثار أقدام بمسرح الجريمة ، 3 أثار أقدام مختلفة ، إثنين عائدين للموظفتان والثالث لشخص مجهول .. لكن ألم يكن من المفترض أن تكون هناك 4 أثار أقدام وليس ثلاثة , 2 للسيدتان و2 للسارقين.
وجدت الشرطة أيضا زوجين مختلفين من الأحذية في مسرح الجريمة ، ولم يكونا عائدين لجينا أو لبريتني.. هل يعقل بأن اللصان القاتلان عندما انتهيا من جريمتهما قاما بخلع أحذيتهما؟ كيف أستطاعا إذن الخروج من المتجر بدون أحذية وبدون ترك أي آثار خلفهما؟ علماً بأن المتجر لا يبيع أي أحذية فقط ملابس.

كما أن أثار الأقدام جميعها موجودة داخل المتجر ولم يكن هناك اي اثار خارج المتجر .. كيف أستطاع اللصان الخروج من مسرح جريمة دموي بدون ترك أي بقعة دم عند خروجهما ؟

تحقيقات الشرطة قادت لأثنين من مشتبه بهما كانا يحومان حول المتجر ساعة وقوع الجريمة ولكن لم تكن هناك أدلة تدينهما وكانت لديهما حجة غياب قوية فتم إطلاق سراحهما. وقامت الشرطة بعرض مكأفاة كبيرة لمن يدلي بأي معلومة قد تقود لفك شيفرة القضية.

blank
وجد المحققين أثار أقدام بمسرح الجريمة

وبدأت الشرطة بالتحقيق مع موظفات متجر لولوليمون ، وهنا عرفت الشرطة أمران مهمين ،
ولمعرفة ملابساتهما دعونا نعود للوراء قبل الجريمة بيومين:

قبل الجريمة بيومين عقدت المديرة رايتشل إجتماع مع موظفاتها الأربعة فبدأت كلامها بالشكر والثناء وختمته بخبر حزين وهو أن بعض أغراض المتجر بدأت تُسرق بشكل غريب ، و أنه يجب على كل موظفة من الآن فصاعدا أن تقوم بتفتش حقيبة وميلتها عند إنتهاء نوبتهما في العمل ، وعند إكتشاف أي أمر مريب يجب تبليغ المديرة فورا.

والأن دعونا نبحر في الماضي أكثر ، تحديدا إلى 6 أشهر قبل وقوع الجريمة :

آنذاك كانت إحدى موظفات لولوليمون الحاليات تعمل في فرع أخر للمتجر بنفس الولاية ، وذات يوم جاءت المديرة وطلبت التحدث مع الموظفة على إنفراد ، وعندما إنفردت بها قامت بطردها من المتجر ، الموظفة تفأجات بقرار مديرتها ولكن الأمر كان قد حُسم وتركت الموظفة المتجر ، لكنها عادت مجددا بعد 6 أشهر لتعمل في متجر لولوليمون التي وقعت به الجريمة. وهناك معلومة أخرى مهمة عن هذه الموظفة ، وهي أنها كانت قد طُردت من الجامعة عندما كانت تدرس بالمرحلة الأخيرة ، وكان سبب الطرد هو سرقتها لأغراض زملائها وأصدقاءها …

الأن وقد عرفنا هذه المعلومات عن الماضي دعونا نعود للحاضر ، فبعد عدة أيام من التحقيق إستطاعت الشرطة أخيرا العثور على سيارة جينا المختفية ، وجدوها في مكان بعيد عن المتجر ، ووجدو آثار دماء جينا في السيارة كما وجدو قبعة عليها آثار دماء في منطقة الرأس ، والدماء غير مطابقة لدماء لجينا.

هذه الادلة الجديدة كانت بمثابة رأس الخيط لفريق المخققين لكشف الغاز هذه الجريمة ، فأولا الجريمة لم تكن محصورة بالمتجر بل امتدت إلى الخارج ، وثانيا من هي الموظفة التي أصيبت برأسها؟ ،، أنها “الموظفة بريتني” ، وعند مقارنة الدم على القبعة مع عينات دم بريتني تطابقت نتائج التحليل ، إذاً الموظفة بريتني هي من قادت السيارة لهذا المكان البعيد عن المتجر.

وبريتني هي نفسها الموظفة التي طُردت من جامعتها بسبب السرقة ، وهي نفسها الموظفة التي طُردت من متجر لولوليمون الأول بسبب السرقة …
وقبل جريمة لولوليمون بيومين كانت بريتني تسرق وبسببها عقدت المديرة ذلك الإجتماع الطارئ بين الموظفات ، وفي بنفس يوم الجريمة كانت قد سرقت أيضاً ، وقد وجدت الشرطة إحدى قطع ملابس متجر لولوليمون بحقيبتها.

والأن لابد أنك بحيرة عزيزي القارئ ، فقد أخبرتك مسبقاً أن بريتني كانت في حالة يرثى لها كما أنها أصيبت وتم ربطها فكيف تكون هي الفاعلة؟

ما الذي حصل حقاً ليلة الجريمة؟

blank
ما الذي حدث بين الموظفتين في تلك الليلة

في تلك الليلة كانت بريتني وجينا ترتبان الأغراض كالمعتاد وتتبادلان أطراف الحديث ،، بعد أن انتهتا من عملهما كان عليهما القيام بأمر أخير وهو تفتيش حقائب بعضهما البعض كما أوصتهما مديرتهما ، وبالفعل قامت بريتني بتفتيش حقيبة جينا ولم تجد شيء ، لكن عندما فتشت جينا حقيبة بريتتي وجدت احد سراويل المتجر ، سألت جينا بريتني عن الأمر فأخبرتها بأنها أتت صباحاً للمتجر وإشترت السروال من الموظفتين اللتان تعملان بالصباح.

خرجت الإثنتان من المتجر وكانت جينا لا تزال بحالة شك ، فالسرقات بدأت عندما أتت بريتني للعمل في المتجر، وعندما إستقلت جينا سيارتها إتصلت بالموظفة التي تعمل في نوبة الصباح وسألتها أن كانت بريتني قد إشترت أي شيء ، وهنا كانت الصدمة ، أخبرتها الموظفة بأن بريتني لم تشتري أي شيء من عندهم في الصباح ولم تأتي من الأساس ..
على مسافة ليست بعيدة من سيارة جينا كانت بريتني تقف تراقب زميلتها وهي تتحدث على الهاتف ، وشعرت بريتني بالقلق والتوتر الشديد خوفاً من إفتضاح أمرها ، فذهبت لجينا وإدعت أنها نسيت محفظتها داخل المتجر ، فعادت جينا معها للمتجر ، وعندما دخلتا هاجمت بريتني جينا وكالت لها كل أنواع الضرب التي يمكن أن تخطر ببالك عزيزي القارئ ، قامت بركلها وضربها بالحائط وطرحها أرضا بقوة فسبتت لها جروحا في مناطق عديدة من جسدها ، حتى تلفاز المتجر حطمته بريتني على رأس جينا ،، وحاولت جينا أن تدافع عن نفسها قدر الإمكان بإلقاء الأغراض على بريتني ، وهذا يفسر لماذا الكثير من أغراض المتجر كانت ملقاة على الأرض وبحالة فوضى .. للأسف لم تستطع جينا مجاراة بريتني في هذا القتال الشرس ، وحينما انهكت تماما قامت بريتني بسحبها من شعرها الى داخل المخزن الخلفي وهناك أكملت جريمتها الشنيعة …

لكن كيف إستطاعت بريتني ربط نفسها ؟

بريتني حاولت تمويه الجريمة حيث قامت بجرح وخدش نفسها وربط يديها بإحدى حبال المتجر بواسطة فمها ، وبالفعل الشرطة أخذت الحبل وقامت بفحصه و وجدت آثار DNA أسنان بريتني عليه مما يدل أنها ربطت نفسها بنفسها .. اما الجروح على جسدها فقد كانت سطحية ، والجرح على رأسها تسببت هي به عن طريق أخذ مزهرية وبضرب رأسها بها ، ثم قامت بإرتداء الأحذية ومشت داخل مناطق متفرقة من المتجر لتوحي بوجود اشخاص اخرين .. والشيء المخزي أن بريتني إستلقت على الأرض بعد ربط نفسها والإنتهاء من جريمتها ونامت هناك في المتجر المظلم بين الدماء! نامت بهدوء حتى صباح اليوم التالي عندما وصلت المديرة رايتشل واكتشفت الجريمة.

وقد يتسائل البعض كيف لم يسمع احد كل هذه الجلبة والصراخ القادم من المتجر ، خصوصا وأن متجر أبل المزدحم دوما يقع قبالة لولوليمون كما أن شارع بيثيسدا يشتهر بكثرة المتاجر وكثرة الناس فيه .. ألم يسمع أي شخص صراخ جينا وهي تُعذب؟
في الحقيقة هناك أشخاص سمعوا صراخ فظيع ، خصوصاً زبائن متجر أبل ، لكن لم يخطر في بال أحد أن الصراخ قادم من متجر لولوليمون فمن المفترض أن المتجر كان قد أغلق ابوابه في وقت مبكر من تلك الليلة.

blank
بريتني اثناء التحقيق معها

تم أخذ بريتني نوروود لمركز الشرطة وخلال التحقيقات أنكرت بريتني كل ما نسب إليها من تهم ولكن بالنهاية وكما يقال : حبل الكذب قصير ، فإعترفت بريتني بجريمتها بكل تفاصيلها.

حكم القاضي في جلسة نطق الحكم على بريتني بتهمة القتل العمد وعقوبة السجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط لتنتهي بذلك قصة أغرب جريمة دموية،
لاحقا تم وضع نصب تذكاري أمام المتجر تكريماً لجينا موراي

القضية تم حلها إلا أن هناك مسائل بقيت مبهمة:

لماذا قامت بريتني بتعذيب جينا وتوجيه 331 طعنة لها في كافة ارجاء جسدها ؟ لماذا لم تكتفي بقتلها بطريقة أبسط وانتهى الأمر؟ هل كل الحقد والغل بسبب سرقة؟ ثم لماذا تسرق بريتني وهي تعلم بأنه سيتم تفتيش حقيبتها؟!

والأن دعنا عزيزي القارئ نتخيل سيناريو مختلف للقصة :

ماذا لو تم القبض على بريتني بتهمة السرقة بالمتجر ألم يكن أفضل بكثير من القبض عليها بتهمة جريمة قتل ؟ هل يعقل بأن سرقة زوج من السراويل تسبب بالسجن لبريتني مدى الحياة ؟ ماذا لو إعترفت بريتني بسرقتها وقامت بالإعتذار من جينا من البداية وأقلعت عن عادة السرقة لكانت الأن جينا على قيد الحياة و الكل يعيش حياته بسعادة …

اخيرا ما هو تحليلك عزيزي القارئ لهذه الجريمة وما هو الدافع الحقيقي ورائها؟

كلمات مفتاحية :

– Lululemon murder

0 0 الأصوات
Article Rating

كرمل

فلسطين

مقالات ذات صلة

60 تعليقات
عرابب
عرابب
5 سنوات

العقل افغاسد في الجسم الفاسد

استيل
استيل
5 سنوات

جريمه شنيعة بمعنى الكلمه

تحليلاتي :
أن هناك امور لازالت غير معروفه والمقال لم يذكر كل شيء. ..
هناك امور اخفتها القاتله ولم تبح بها..

ايضا هل هي مختله كي تسرق بعد ما تم ذكر موضوع تفتيش بعض ..
وإن كانت تريد ان تسرق فهناك اماكن كثيره غير الحقيبه ..اولها هي أن تلبس ماسرقته..تحت لبسها الخارجي

ثم أن تقتلها بهذه الطريقه المنتقمه ؟؟

ايضاً لماذا اتعبت نفسها بتمثيل دور الضحيه لماذا لم تخرج بعد انتهائها من جريمتها..حتى وإن خرجت في منتصف الليل لتعود الى بيتها افظل من أن تبقى في وسط الدماء

مقال في السرد مشوق
استمري ياقلبي فأنتي لك اسلوب مميز

وتحياتي

كرمل
كرمل
5 سنوات
ردّ على  استيل

شكرا على كلامك المشجع?

حسان
حسان
5 سنوات

انا اعتقد ان سبب طعن بريتني لجينا ب 331 طعنة هو ان جينا عرفت امر سرقة بريتني الملابس و قالتها للمديرة بدون ذكر اسم السارق وهو سبب اجتماع المديرة مع الموظفين قبل يومين على الجريمة و انا بريتني شكت ان جينا فضحت امرها مع المديرة و خططت لقتلها بتلك الطريقة و انتقام منها

مازن شلفة
مازن شلفة
5 سنوات

تحليلي ان القاتلة بريتني حمقاء ومريضة ومجنونة ?

safwen
safwen
5 سنوات

omg

بلا اسم
بلا اسم
5 سنوات

جريمة مروعة والسبب تافه جدا

كـرمـل?
كـرمـل?
5 سنوات
ردّ على  بلا اسم

السبب أتفه من التفاهة نفسها

هابي فايروس
هابي فايروس
5 سنوات

331 طعنه ! مختلة!:)

كـرمـل?
كـرمـل?
5 سنوات
ردّ على  هابي فايروس

أتفق

شجرة الدر
شجرة الدر
5 سنوات

مجنونة … لا يوجد تفسير آخر ففعلها غير منطقي أبدا وغير معقول! بل ربما كانت بريئة حتى لأن دافع الجريمة تافه جدا ولا يستحق أن ترتكب من أجله جريمة فكيف بمجزرة؟

أمنية✨
أمنية✨
5 سنوات

لا أُبالغ ولكنني منذ البداية توقعت أن المجرمة هي بريتني وكنت متأكدة تماماً أنها هي من ربطت يديها وضربت رأسها عمداً لتُبعد عنها الشبهات فملامح وجهها في الصورة الأولى مثيرة للريبة، لكن لماذا ياترى عذبت الضحية هكذا؟ أمن المعقول أن يكون بسبب خوفها من أن تفضحها ؟ 331 طعنة لهذا السبب؟!.. أظن أنه إما أن يكون هناك سبب آخر أو هو فقط مجرد تفريغ لطاقتها الإجرامية!

كـرمـل?
كـرمـل?
5 سنوات
ردّ على  أمنية✨

سمعت هذه القصة منذ زمن بعيد ولكن ما زالت تفاصيلها تثير رعبي خاصة عندما قرأت تفاصيل التعذيب قبل القتل…اتفق معكي… وشكرا لمرورك?

مينا
مينا
5 سنوات

جريمة مفجعة فعلاً لكني اظنها اقرب للتخطيط من العشوائية ذكرتي انه متجر يبيع الملابس فقط. فمن اين اتت الجانية بزوج الاحذية لطبع اثار الاقدام ولو فرضنا انها كانت تملكها بالفعل ذلك يعني ان الامر مخطط ولو فرضنا انها استعانت باحذية شخص اخر فان ذلك يعني انه مخطط بالاشتراك مع فاعل اخر.هناك امور غير واضحة في ملابسات القضية.
الرحمة للمجني عليها لايمكن تخيل لحظات رعبها اثناء المواجهة.

سمير
سمير
5 سنوات

تحليلي:
1- السرقة مرض تعاني منه
2- قبل تعيين اي احد في متجر بيع يجب دراسة الحالة الاجتماعيه للعاملات
3- الهدف من السرقة هو الانتقام
4- الموظفة المجرمة لديها طاقات ارهابية اخرجتها على زميلتها

سيدرا سليمان
سيدرا سليمان
5 سنوات

جريمة بشعة جداً تقشعر لها الأبدان لتخفي سرقتها قتلت فتاة بريئة بأكثر الأساليب وحشية و دموية

كـرمـل?
كـرمـل?
5 سنوات

أتفق 🙁

ام احمد
ام احمد
5 سنوات

جريمة مرعبة والسبب تافه لا حول ولاقوة الا بالله.

عُلا النَصراب
عُلا النَصراب
5 سنوات

كيف لامرأة ذكية مثل بريتني أن تسرق وهي تعلم يقينا أنها سيتم تفتيشها وينفس الوقت تخطط لجريمة قتل شبه كاملة تجرح نفسها وتربط نفسها وتتصنع أثار للأقدام كل هذا كيف!
أشعر ان الشرطة اختلقت كل تلك الاحداث اشك بنزاهة الشرطة وببراءة الفتاة الافريقية

سيدرا سليمان
سيدرا سليمان
5 سنوات

ليست ذكية ابداً .. تركت الكثير من الأدلة التي تثبت ادانتها و تورطها في الجريمة .. هذا عدا ماضيها المشبوه .. ثم ما هي مصلحة الشرطة لأدانتها ؟!!

سليمان العبسي
سليمان العبسي
5 سنوات

اللي سيدرا
اتفق معك

ليليا
ليليا
5 سنوات

سرقة السروال كانت مجرد حجة لقتل جينا فربما كان السبب الحققي اكبر من الخشية من الطرد و ليس قتلا فقط بل هو قتل بابشع طريقة ممكنة ب331 اصابة برأي ان السبب اعمق مم نعتقد

ارسين لوبين
ارسين لوبين
5 سنوات

كونوا حذرين يمكن الست تقتلك عشان تلبس جوارب

nameless wg
nameless wg
5 سنوات

على الأرجح مريضة و خصوصا طعنت زميلتها 331 طعنة ، بالتوفيق للقادم

كـرمـل?
كـرمـل?
5 سنوات
ردّ على  nameless wg

شكراً لمرورك ?

جابر
جابر
5 سنوات

قبحها الله ازهقت روح من اجل ان تلبس سروال جديد وكأنها لا تعرف الملابس

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
5 سنوات
ردّ على  جابر

???

سمير
سمير
5 سنوات
ردّ على  جابر

علينا ان نسميها ام سروال
والله لو تمت من غير سروال ابرك لها من جريمتها الشنعاء

كـرمـل?
كـرمـل?
5 سنوات
ردّ على  جابر

أرأيت إلى أين وصل الحال

mark
mark
5 سنوات

السرد رووووعه ?

كـرمـل?
كـرمـل?
5 سنوات
ردّ على  mark

شكراً لك✨

نسر الوادي
نسر الوادي
5 سنوات

قصة مأساوية فعلا ، ولكن العقاب هو الجزاء العادل لهذه المريضة القاتلة ، احسنت انشر ونرجو منك المزيد .

كـرمـل?
كـرمـل?
5 سنوات
ردّ على  نسر الوادي

شكراً لمرورك?

جمال
جمال
5 سنوات

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

اعتقد ان الجانية تعرضت للتنمر اللفظي من قبل المجني عليها بعد اكتشافها للمسروقات او بعد المكالمة الهاتفية

وربما هددتها بالتسبب بطردها او فضحها مما ادى الى اشعال فتيل حقد كبير فيها ، ربما شعور الندم ايضا بعد قتلها ادى الى ردة فعل عكسية ، وربما هي مريضة نفسيا

عموما … حادثة اليمة جدا
شكرا لكاتب المقال على الاسلوب الجميل

كـرمـل?
كـرمـل?
5 سنوات
ردّ على  جمال

شكراً لمرورك?

sleem
sleem
5 سنوات

هناك شخص ثالث مشترك مع بريتنى

فاطمه
فاطمه
5 سنوات
ردّ على  sleem

لقد تم ايجاد ادله انها هي من قامت بلبس الحذاء ذو المقاس الرجال واللي تم ايجاده في مسرح الجريمه لكي توهم ان هناك دخلاء غيرها

كـرمـل?
كـرمـل?
5 سنوات
ردّ على  sleem

تفاهة سبب إرتكاب الجريمة تجعلنا نعتقد أن هناك شخص أخر مشترك مع بريتني ولكن كل الأدلة تقود إليها لا سيما أنه حتى لو كان هناك شخص مشترك معها فالشرطة كانت ستصل إليه وكانت ستفضحه بريتني على أية حال

فاطمه
فاطمه
5 سنوات

لتصحيح متجر آبل كان ملاصق لمتجر لولو وقد سمعت إحدى الموظفات صوت إمرأتين وإحداهما تصرخ فليساعدني الله وكانت على وشك الذهاب لمتجر ولكن بعض الموظفين قاموا بثنيها عن الأمر بحجة أن تلك الليلة كان وقت إطلاق إصدار أيفون جديد وقد تم طرد الموظفين فيما بعد لعدم إبلاغ الشرطه ولقد تابعت هذه القضية من أكثر من مصدر وسبب القتل أنها كانت لا تريد ان ينكشف أمرها وكرهتها لأنها عرفت سرها مما جعلها تشعر بالدونيه فكثيراً ما رأينا أحدهم يقتل عائلته بأكملها لمجرد خوفه من إنكشاف سر مثل طرده من العمل أو عدم حصوله على شهاده وربما توسلت إليها ورفضت فأرادت الانتقام ولم تكن تدري أن جينا قد أبلغت عنها بالفعل وهذا تحليلي الشخصي

طارق الليل
طارق الليل
5 سنوات

هذا هو الحقد الدفين الذي يجرد الشخص من انسانيته

كـرمـل?
كـرمـل?
5 سنوات
ردّ على  طارق الليل

للأسف..شكرا لمرورك?

زهرة الامل
زهرة الامل
5 سنوات

مخيف فعلا ?
نحنا عايشين وسط شياطين مو وسط بشر حتي الشياطن متبرية من افعالهم ??

فعلا اظن ان هناك دافع اخر وراء كل هذه الوحشية !!

كـرمـل?
كـرمـل?
5 سنوات
ردّ على  زهرة الامل

فعلاً هناك وحوش خلف أقنعة بشرية
تقتل بدم بارد فما بالك إن كان السبب تافه …اتفق أعتقد أن هناك شيئاً أشعل غضبها وجعل ترتكب هذه الوحشية

حنان حنان
حنان حنان
5 سنوات

ولكن لم افهم موضوع السيارة ، قلت ان بريتني قادتها الى مكان بعيد ، وهي اصلا لم تخرج من المتجر ، ولكن كيف هذا

علي
علي
5 سنوات
ردّ على  حنان حنان

صحيح كيف فعلت ذلك

احمد سلام
احمد سلام
5 سنوات

لست عنصريا ولكن الامريكان السود خطرين جدا ولا يأتمنون

فاطمه
فاطمه
5 سنوات
ردّ على  احمد سلام

بل هي عنصريه !!فأنا أعيش في أمريكا ولا يمكن أن تتخيل كمية الجرائم التي يرتكبها البيض وأكثر القتل المتسلسلين هنا بيض هذا غير جرائم الشرطه تجاه أصحاب البشرة السوداء وجاي تقول هنا أن السود لا يؤتمنون !!العنصرية أعيت من يداويها

محمد ديريه
محمد ديريه
5 سنوات
ردّ على  احمد سلام

ليست عنصريه لكن احس ان البيض الأمريكيتين مرضى نفسيين ولا يؤمنون…
اذا سمعت كلمه مش عنصريه اع ف انه في كلام عنصري في الطريق

سمير
سمير
5 سنوات
ردّ على  احمد سلام

ليس فقط السود خطرين حتى البيض الامريكيين قهم كم هائل من الاجرام
امريكا قامت على الدماء وتعيش على الدماء وستفنا بالدماء ان شاء الله

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
5 سنوات

مقال مخيف ويطرح تساؤلا مهما :
هل وصلت سَوداوية البشر ان تكون سماء فتظلنا ام أرض فتقلنا؟
سؤال يشعله الرعب، لكن يا ترى ماذا يطفئه؟
تحياتي إليك أستاذة كرمل وتمنياتي بدوام التوفيق والابداع
رمضان مبارك على الجميع

كـرمـل?
كـرمـل?
5 سنوات

شكراً على مرورك…علينا وعليك✨

باولا
باولا
5 سنوات

أوافق بنت الأردن

بنت الاردن
بنت الاردن
5 سنوات

اشعر ان تصرفها نابع عن غيرة و غل اكثر من كونه خوف من اكتشاف سرقة

سمير
سمير
5 سنوات
ردّ على  بنت الاردن

نعم نفس تحليلي تحمل المجرمة حقد وضغائن وكانت هذه هي النقطة التي انطلقت منها (السرقة)

زر الذهاب إلى الأعلى